1 مرفق
تقرير اعلام حماس 24/2/2013
كشفت مصادر قيادية في حركة حماس، أن ضغوطا تمارس من مختلف الأطر القيادية في الحركة وبعض دول المنطقة لثني خالد مشعل عن قراره بعدم الترشح لقيادتها مجددا، وتقول المصادر إن الضغوط على مشعل تزايدت وأن كافة أقاليم الحركة أبلغته بضرورة ترشحه لولاية جديدة نظرا للحاجة لاستمراره في موقعه في ظل المتغيرات التي تمر بها المنطقة . (فلسطين اون لاين ، الجزيرة ) ،،، (مرفق)
أكد موسى أبو مرزوق أن حركته مع إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون القدس عاصمة لها بدون استيطان وبدون الاعتراف بإسرائيل، وهذا ليس موقف فتح وعدد من الفصائل الأخرى، وهذه هى نقطة الاختلاف الحقيقية، لكن فى النهاية نحن وإياهم نتفق .(سما ، الشروق المصرية) ،،، (مرفق)
قالت مصادر في كتائب شهداء الأقصى ان مسؤولين أمنيين في حماس اجروا اتصالات هاتفية بقادة الكتائب في غزة وطالبوهم الالتزام بالتهدئة وقالت المصادر ان حماس حذرت كتائب فتح من خرق التهدئة ، فيما تكاثفت الدعوات في الساعات الماضية من قبل قيادات حماس وإعلامها للضفة الغربية بان تنتفض في وجه الاحتلال وتعلنها انتفاضة ثالثة. (بال برس)
قالت حركة حماس في بيان لها إنّها تحذر الاحتلال من مغبّة الاستمرار في اعتداءاته ضد الأسرى، ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرّضون يومياً للموت البطيء نتيجة الانتهاكات المستمرة ضدهم، وإلى الضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنهم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
نعى عزت الرشق الشهيد الأسير عرفات جرادات والذي استشهد في زنازين سجن مجدو الإسرائيلي وحمّل الرشق الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسير جرادات نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد والظروف القاسية والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرّض لها الأسرى، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيلاحق الاحتلال على جرائمه. (فلسطين الان)
أكد سامي أبو زهري اليوم أن حركته ستبقى على العهد حتى تحرير آخر أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقال أبو زهري إن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال يجب أن تنتهي، مشدداً على أن حركته لن يهدأ لها بال حتى إطلاق سراح الأسرى. (وكالة الرأي)
حذّر فوزي برهوم من استشهاد مزيداً من الأسرى داخل سجون الاحتلال في ظل حالة الغليان التي يعيشها الشارع الفلسطيني عقب استشهاد الأسير عرفات جرادات ، وقال لا بد من فرض معادلات جديدة على الاحتلال كما كان في صفقة وفاء الأحرار لإرغامه على اطلاق سراح أسرانا وشدد على ضرورة استخدام القوة ضد الاحتلال ، مطالباً بانتفاضة فلسطينية ثالثة . (وكالة الرأي)
قال طاهر النونو ان الظروف غير الإنسانية التي يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال، تسببت باستشهاد الاسير عرفات جرادات، مؤكداً أن محاكمة إسرائيل على هذه الجريمة متطلب وطني، وأي تقصير فيه تقاعس خطير. (وكالة الرأي)
عدّ وزير الأسرى والمحررين في المقالة عطا الله أبو السبح سياسة اغتيال الأسرى داخل السجون الإسرائيلية جريمة حرب لا تسقط بالتقادم. (وكالة الرأي)
حملت وزارة العدل الفلسطينية المقالة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عرفات جرادات، معتبرةً أن اغتيال الأسرى بدم بارد تحت التعذيب في أقبية التحقيق هو جريمة حرب لا تسقط بالتقادم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
حملتّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عرفات جردات وحذّرت الحركة الاحتلال من مغبة التمادي في عدوانه ضد الأسرى، لاسيما المضربين عن الطعام. (الرسالة نت)
أكدت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينيين، أن جميع الخيارات أصبحت مفتوحة أمامها للرد على الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وللثأر لدماء الشهيد عرفات جرادات. (الرسالة نت)
عقد حزب التحرير يوم امس أمسية فكرية سياسية في قاعة بلدية النصيرات بعنوان " ثورة الشام إلى أين؟ "، وقد تم فيها عرض فيلم وثائقي بعنوان "وجاءت ثورة الشام بالحق " وهو الفيلم الذي منعت حماس عرضه في الساحات العامة، واستنكر حسن المدهون بعد عرض الفيلم منع سلطة حماس لعرض الفيلم الوثائقي عن ثورة الشام في الساحات العامة، ووجه سؤاله للحضور: لماذا تمنع سلطة غزة عرض مثل هذا الفيلم للجمهور في الساحات العامة؟ (المكتب الاعلامي لحزب التحرير)
قررت الحكومة المقالة بناء سجن مركزي ينهي مشكلة التكدس والاكتظاظ العددي للنزلاء في النظارات و مراكز الإصلاح و التأهيل جاء ذلك على لسان النائب العام في الحكومة المقالة إسماعيل جبر. (معا)
افتتح رئيس المجلس الأعلى للقضاء في المقالة المستشار عادل خليفة ومدير عام الشئون المالية والإدارية بالمحاكم النظامية في الحكومة المقالة أمير أبو العمرين اليوم دائرة كاتب العدل في مدينة رفح لتسهيل الإجراءات والمعاملات التجارية والقانونية. (وكالة الرأي)
شرعت وزارة الزراعة المقالة بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي وبتمويل من الحكومة المقالة بتنفيذ مرحلة جديدة من أعمال الردم التي تقوم بها الوزارة للحفر الناجمة عن العدوان الأخير على قطاع غزة . (وكالة الرأي)
اصدرت وزارة الاتصالات المقالة تقريرها الشهري حول انجازاتها خلال شهر يناير الماضي وذلك لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد خلال الشهر الماضي وأوضح التقرير أن الوزارة قد انتهت من إعداد الخطة التشغيلية للوزارة لعام 2013 تحت شعار "تناغم الإيقاع" . (وكالة الرأي)
اعتبر وزير الصحة في المقالة مفيد المخللاتي أن التطور الايجابي على صعيد المؤشرات الصحية خاصة للأطفال في غزة دليل على مدى التقدم في برامج وخطط رعاية الطفل وأضاف أن الخدمات الصحية للأطفال عنوان رئيسي للعمل الصحي الفلسطيني، مؤكداً أن الوزارة تفرد اهتماماً كبيراً بهذا المجال. (فلسطين الان)
ذكرت مصادر ان قطر تقدمت قبل شهور بطلب الى فرنسا لتنظيم مؤتمر «باريس 2» على ان يخصص لإعادة الاعمار في قطاع غزة، وقالت المصادر ان الطلب القطري رفض من فرنسا باعتبار ان القناة الشرعية التي يجب بحث هذا الامر معها هي القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئاسة والحكومة، الى جانب أن الضفة الغربية والقدس بحاجة الى دعم ورعاية كون الوضع فيهما لا يقل صعوبة عنه في قطاع غزة. (بال برس ، الحياة الجديدة)
التقى الأمين العام لحركة المجاهدين اسعد أبو شريعة في القصر الجمهوري المصري في القاهرة بالدكتور عماد الدين عبد الغفور مساعد الرئيس المصري ورئيس حزب الوطن المصري. (شهاب)
أكد وزير الاقتصاد الوطني علاء الدين الرفاتي أن مصر ساهمت وبشكل كبير في رفع الحصار الاسرائيلي الذي فُرِض على غزة، منتصف العام 2006. (الرسالة نت)
قامت أجهزة أمن حماس بمنع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد من مغادرة قطاع غزة لحضور اجتماع اللجنة المركزية بمدينة رام الله، وذلك بعد احتجازها لاكثر من ساعة ونصف على حاجز بيت حانون. (وفا)
كشف منيب المصري عن اتصالات يُجريها لحل الخلافات التي نشبت بين عزام الأحمد وعزيز دويك وقال المصري انه اجرى عدة اتصالات مع دويك والأحمد لتهدئة الأجواء، وإنهاء الخلاف لمنع تأزم الأمور وتأثيرها على المصالحة الفلسطينية وأكد أنه تلقى ردود فعل إيجابية من الطرفين، بضرورة إنهاء الخلاف "الشخصي لافتاً إلى أن الطرفين لا يريدان استمرار الخلاف الراهن. (فلسطين اون لاين)
أيد النائب عن حركة حماس مروان ابو راس طلب عزيز دويك بتغيير عزام الأحمد، وذلك لأنه شخصية هجومية ومثيرة للخلافات وأكد أبو راس أن الأحمد لا يعمل على انهاء الانقسام بل تعميقه، ومواقفه ضارة بالمجتمع الفلسطيني ومتساوقة مع المخططات الصهيونية والأمريكية حول استهداف المقاومة، وقمع الحريات في الضفة الغربية. (اجناد)
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة ألامنية الفلسطينية اعتقلت أسيراً محرراً في نابلس، واستدعت ثلاثة في نابلس والخليل أحدهم من الجهاد الإسلامي. (الرسالة نت)
دماء الشهيد جرادات تشهد على تواطؤ عباس مع المحتل (اجناد) ،،،(مرفق)
استياء شعبي ورسمي من تصرف عزام الأحمد (اجناد) ،،،(مرفق)
دعوة للسلطة للتوقيع على اتفاقية الجنائية الدولية للتمكن من ملاحقة قادة الاحتلال (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
افتحوا عليهم أبواب جهنم ليستريح جرادات
بقلم مجدولين حسونة عن المركز الفلسطيني للاعلام
مِن بَرد أقبية التحقيق إلى برودة الغضب ونوم المدينة وصقيع الثورة، مِن هامش حكايات الأسرى إلى عناوين النصوص ومانشيتات صُحف الغد، هكذا ينتقل الفلسطيني عندما يمنحه الغرباء موتا باردا كهذا الذي منحه الاحتلال للأسير عرفات جرادات.
شهيدنا اليوم ليس "مبتدأ" في لغة الغياب المتكرر، ولن يكون "مستثنى" وخمسة آلاف عرفات آخرين من الأسرى في ضيافة لاحتمالات الموت، شهيدنا أصبح "خبرا" مفزعا يتجه نحو ضمائرنا التي شارفت على الجفاف و"درسا" آخرَ وليس أخيرا لتلاميذنا، و"سطرا" مَشَرِفا في مجلدات التخاذل و"حدثا" في قلب التاريخ المشتاق لأخبار ما بعد استشهاد أسير وما بعد اغتيال قائد وما بعد اعتقال ثائر وما بعد مصادرة البنادق، شهيدنا حركة لن تجيد التوقف في لغة الغضب ولا السكون في ساحات الهزائم المُتألقة بقبعات السلام وسراويل المفاوضات المهترئة، هو شيء آخر لا يشبه سوى نفسه.
كنتيجة طبيعية لعطب قوانين الفيزياء عن العمل في القضية الفلسطينية انعدام رد الفعل الفلسطيني مقابل كل فعل إسرائيلي وبالتالي هناك أشياء كثيرة تموت فينا على مهل مع كل فاجعة تلم بنا، ولتلاشي مضاعفات هذه "التمسحة الوطنية" إن صح التعبير، على الفلسطيني أن لا يكون لغضبه حدود، أن لا يكتفي برشق الحجارة والانتفاضات الوهمية على الصفحات الإلكترونية، أن يعود لذاك الزمن الجميل والمشرف وينبذ أوامر حاكمه التي توعز له بالصمت وتبرق له التهديدات المبطنة بالاعتقال وحرمانه الأمان، عليه أن يعلم أنه إذا تنازل عن كرامته وحريته مقابل أمان مؤقت لن يستحق الكرامة ولا الأمان الدائمين، وكما قال تشي جيفارا "عندما يحكم العالم حمقى من واجب الأذكياء عدم الطاعة"، على الشعب ايجاد دفة جديدة لسفينة القضية التي شارفت على الغرق بفعل الثقوب التي أحدثتها فيها أوسلو وأخواتها.
(196 شهيدا) بلغ عدد الشهداء في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حسب إحصائية شؤون الأسرى والمحررين، 71 منهم من استشهدوا برصاص أجهزة الأمن الصهيونية بحجة هربهم من السجن أو الاعتداء على الجنود، و 50 منهم بسبب الإهمال الطبي، 70 منهم جراء التعذيب خلال التحقيق والضغط النفسي، بالاضافه إلى سبعة آخرين استشهدوا نتيجة استخدام القوة المفرطة بحقهم.
هذه الأرقام تزايدت في السنوات الأخيرة وهي قابلة للزيادة في كل يوم يبقى فيه الأسرى داخل سجون الاحتلال، ونصف هؤلاء الشهداء تم قتلهم على يد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشين بيت" الذي لا يخضع في عمله لأوامر الجيش الصهيوني ولا للشرطة وإنما يتلقى أوامره من رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة، وللمقارنة في هذه النقطة بالذات علينا الانتباه بأن السلطة التنفيذية لدينا والمتمثلة بالأجهزة الأمنية منفصلة عن السلطة التشريعية على ارض الواقع وفي ممارساتها المتعلقة باعتقال المقاومين الفلسطينيين.
ولأننا شعب فلسطين الجبار يجب علينا أن ننتقم بأنفسنا من خلال انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال وثورة ضد أعوانه وكل من يشارك في حمايته، وبهذه الجزئية علينا أن نتبع بعضا من أسلوب "الشين بيت" ولا نتلقى أوامر من أحد لإنقاذ كرامتنا وحريتنا، إذ لدينا ما يكفي من الأسباب التي تجعلنا نتحرك نحو حقوقنا "فحكامنا خُرس من وقر السنين ورجالنا الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير".
يمكن القول ومن خلال كلام دلال عيايدة زوجة الشهيد عرفات جرادات أن احتمال موته كان واردا لدى سلطات الاحتلال من خلال ما قام به ضابط المخابرات الذي أعاد عرفات بعد دقائق من اعتقاله ليودع زوجته وأولاده الأمر الذي أثار الريبة والشك في قلب دلال، وهو أمر ليس مستغربا خاصة وأننا نشاهد يوميا سياسة القتل الممنهج للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من خلال الإهمال الطبي لمئات الأسرى وسرقة أعضائهم، والأمراض الخطيرة التي يصابون بها بعد خروجهم من السجن الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم مثل زهير لبادة وزكريا عيسى وأشرف أبو ذريع، ولا ننسى الضرب المبرح للأسرى كحادثة ضرب القيادي عباس السيد في العزل الانفرادي والتي كادت أن يودي بحياته، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من السجون بجانب المفاعلات النووية لإجراء تجارب لأثر هذه المفاعلات على حياة الإنسان وهذا ما يفسر إصابة الأسرى بعدة أمراض خطيرة.
لا يهم كيف استشهد جرادات، هل قتلوه تعذيبا بالتحقيق أم في غرف العصافير أم اقتادوه لجهة مجهولة، المهم انه مات في سجون الاحتلال هذا الذي استخففنا به وصرنا نتعايش معه بضغط من قيادتنا وتنسيقها الأمني وهو سبب كاف للتحرك والابتعاد عن صمتنا الفاجر، فالفجور بتعريف جوزيه ساراماجو لا يكمن فقط في الأفلام الإباحية بل في أن ثمة أناسا يموتون بيننا بسبب الجوع والحروب العبثية.
من الذي يجرؤ على محاسبة كيان غاصب مثل اسرائيل؟! المجتمع الدولي؟ حقوق الإنسان؟ العرب الجديرين بلقب أكثر أمة تتخذ قرارات وتفشل في تنفيذها؟ هذه الأمور مجرد عزاء فاشل تماما كعزاء الغرباء لنا عندما نفقد شخصا عزيزا علينا، يكونوا بصحبتنا في الأيام الأولى للفاجعة وبعد ذلك لا يدري احد بنا إن متنا قهرا أو بحادث فشل في النسيان، لذلك علينا أن ندرك بأننا "نحن الشعب" وحدنا القادرين على محاسبة إسرائيل وهدمها تماما كما ساعد في بنائها البعض منا. ولنكن منطقيين ولو مرة واحدة في حياتنا، فلم يسبق لجهة أو منظمة استطاعت أن تضغط على إسرائيل بوقف نازيتها ومحاسبتها، وبما أننا نحن أكثر شعب في العالم لا يثق بحقوق الإنسان لفرط ما أنتُهكت إنسانيتنا، آن لنا أن ندرك سخافة هذه الخزعبلات وعدم جدواها.
ما فائدة أن نتكلم ولا نتمرد، أن نقول ولا نفعل، أن نصرخ ولا نغضب، أن نغضب ولا ننتقم!
اليوم نتضامن نتباكى ننشر تعليقاتنا وكلماتنا السخيفة هنا وهناك، وغدا يرمينا الاحتلال في أحضان حكاية أخرى ونكتشف بغباء أن هناك خمسة آلاف عرفات يتجهون نحو الموت فنكون أول من يقرأ ولا يدرك، يصفق ولا يفهم، تنهال عليه المصائب ولا يشعر، وتقتصر وظيفتنا على المشي بالجنازات مرة تلو الأخرى.
قلتُ لكم كلاما قد لا ترغب فئة كبيرة منكم في سماعه ولكن يجب أن تعلموا جيدا بأن الشعب الذي يلوذ بالصمت وهو يفترش الظلم ويلتحف القهر هو أكثر خرابا على نفسه من استبداد الحُكام والاحتلال، ولا أحد يجبرنا على الاستمرار في تقبل هذا الوضع، وبدلا من الإدانة والمطالبة بفتح تحقيق في استشهاد عرفات جرادات يجب أن تفتحوا عليهم أبواب جهنم ليستريح جرادات ولا يضيع حقه كما ضاع حق الشهيد محمد الأشقر الذي استشهد عام 2007 خلال اقتحام الاحتلال لسجن النقب الصحراوي وضربه على رأسه، وقد تسرب فيديو من أحد الجنود وقتها يدين إسرائيل، لكن أحدا لم يجرؤ على محاسبتها تماما كما لم يجرؤ العالم على إدانتها قبل أيام بعد إعدامها للجاسوس الاسترالي بن زيجيير الملقب بالسجين إكس والذي قُتِلَ في سجن أيالون عام 2010.