1 مرفق
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة الناطقة بالإنجليزية
ترجمة مركز الإعلام
14/4/2013
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة الناطقة بالإنجليزية
كتبت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا حول استقالة سلام فياض جاء بعنوان "استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ضربة كبيرة لعملية السلام"، يقول التقرير بأن استالقة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض تثير شكوكا حول مستقبل السلطة الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط. فرحيل سلام فياض يعد ضربة كبيرة لعملية السلام، التي أعطيت دفعة جديدة في الشهر الماضي من خلال زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة الذي دفع المسؤوليين الفلسطينيين والإسرائيليين نحو استئناف المفاوضات. يضيف الكاتب بأن الدبلوماسيون الغربيون يحترمون السيد فياض بدرجة عالية جدا، ويعتقدون لأن وجوده أمر حاسم للغاية في تقدم محادثات السلام، المتختصرة تماما منذ ما يقارب الثلاث سنوات. والمسؤولون الإسرائيليون غالبا ما يصفون السيد فياض بأنه "شريك للسلام". يقول الكاتب بأن الجدل الداخلي حول السياسة الإقتصادية للسلطة الفلسطينية هو ما وضع حدا لرئاسة الوزراء لسيد فياض، حيث أن المجلس الثوري لحركة فتح- الذي تهيمن عليه السلطة الفلسطينية- قد هاجم أيضا السياسة الإقتصادي للسيد فياض علنا الأسبوع الماضي. وقالت السلطة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة بأنها تخشى من الإفلاس دون تدفق المساعدات الخارجية التي تدعم أنشطتها.
وكتبت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "رئيس الوزراء الفلسطيني المدعوم من قبل الولايات المتحدة سلام فياض يستقيل"، تقول الصحيفة إن القرار جاء بعد أسابيع من التوتر داخل القيادة. قام فياض بتقديم استقالته الأسبوع الماضي وقبل الرئيس محمود عباس الاستقالة يوم السبت، حيث العلاقة متوترة بين الطرفين. وزير الخارجية الأمريكية جون كيري اتصل بعباس وحثه على إبقاء فياض في منصبه، وأشاد الأمريكيون بالتزام فياض ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية وموقفه ضد الفساد. المجتمع الدولي ينظر إلى سياسته المعتدلة بأنها مرغوبة وتحقق الاستقرار وسط الفصائل الفلسطينية المتحاربة. ووفقا للتقارير فإن الرئيس عباس تعرض لضغوط شديدة من الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية لرفض استقالة فياض. وفي بيان من مكتب الرئيس الفلسطيني "عباس أبلغ فياض بأنه قبل استقالته" وطلب من فياض الاستمرار في تسيير أعمال الحكومة حتى يتم تشكيل حكومة جديدة. وتقول الصحيفة إن فياض تعرض لهجوم من كل من فتح وحماس حيث كانت السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة مالية منذ شهور وأجور الموظفين غير مدفوعة وهناك احتجاجات على ارتفاع الأسعار والضرائب وارتفاع معدلات البطالة في المجتمع الفلسطيني لتصل 25% والناتج المحلي الإجمالي انخفض من 11% في عام 2010 -2011 إلى 5% في عام 2013.
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض يستقيل، عدم يقين بشأن الحكومة الفلسطينية"، تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الفلسطيني المحترم على الصعيد الدولي أثار المخاوف بشان الاستقرار السياسي في الضفة الغربية بعد أن عرض وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مبادرة واسعة النطاق لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني لدعم جهود السلام. قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة سلام فياض وطلب منه البقاء حتى يتم تشكيل حكومة جديدة للحد من الاضطرابات. توقيت الاستقالة يوجه ضربة لهيبة أمريكا حيث سادت خلافات بين عباس وفياض منذ أسابيع. إمكانية استقالة فياض كانت من المواضيع التي قام أوباما بمناقشتها خلال زيارته إلى رام الله وركز كيري على الموضوع ذاته خلال اجتماعه مع عباس الأسبوع الماضي. انفجر الخلاف بين الرئيس عباس وفياض منذ أن قبل فياض استقالة وزير المالية نبيل قسيس، وهذا كان ضد رغبات عباس. السيد فياض هو سياسي مستقل وعمل على تمرير الميزانية السنوية الجديدة. سلام فياض خبير اقتصادي تلقى تعليمه في أمريكا وكسب ثقة الغرب والكثير من الإسرائيليين وبنى
مصداقية السلطة الفلسطينية من خلال إدخال الشفافية والمساءلة والاستقرار. منذ توليه رئاسة الوزراء منذ عام 2007، دافع عن القانون والنظام في الضفة الغربية بعد سنوات من الفوضى وركز على بناء مؤسسات الدولة المستقبلية. قالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي "رئيس الوزراء فياض كان شريكا قويا للمجتمع الدولي ورائدا في تعزيز النمو الاقتصادي وبناء الدولة والأمن للشعب الفلسطيني."
وكتبت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تشكر شريكها القوي فياض"، يشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أشادت بسلام فياض ووصفته بأنه "شريكها القوي" يوم السبت بعد أن استقال من منصبه كرئيس للوزراء الفلسطيني جراء خلافات مع الرئيس محمود عباس منذ فترة طويلة. وقد كانت الولايات المتحدة تضغط على الاقتصادي المتعلم في أمريكا والذي يحظى باحترام واسع في الغرب للبقاء في منصبه، وقد تحدث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هاتفيا مع السيد عباس يوم الجمعة لحثه على إيجاد أرضية مشتركة مع رئيس وزرائه. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كاتلين هايدن "بأننا ندرك الدور الهام الذي يقوم به كل من الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض، ونقدر جهودهم، بينما نحن أيضا نعمل على دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. وكان رئيس الوزراء فياض شريكا قويا للمجتمع الدولي ورائدا في تعزيز النمو الاقتصادي وبناء الدولة والأمن للشعب الفلسطيني، ونحن نتطلع لأن يدعم جميع القادة الفلسطينيين هذه الجهود." وقال مسؤول فلسطيني بأن عباس كلف فياض (61 عاما) بتسيير الحكومة المؤقتة الحالية لحين تعيين رئيس وزراء جديد. وكان الرجلان على خلاف وسط انتقادات متزايدة لسياسات فياض الاقتصادية من قبل حركة فتح التي يرأسها عباس، لكن واشنطن مارست ضغوطات قوية لبقاء الاقتصادي ذو 61-عاما في منصبه. وبالنسبة لكندا، قال وزير الخارجية جون بيرد بأنه يشعر "بالحزن وبخيبة أمل عميقة" حول قرار فياض بترك منصبه. مشيدا بفياض على أنه "موثوق به وصديق ومحاور، خاصة لكندا"، وأعرب عن أمله في أن "يستمر فياض في دفع قضية السلام ومواصلة العمل من أجل تحسين حياة الشعب الفلسطيني."