-
1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 424
ترجمة مركز الاعلام 424
2/5/2013
الشأن الفلسطيني
- نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "مشعل: يرفض الاقتراح القطري لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، رفض رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الاقتراح القطري بما يخص استئناف المفاوضات مابين الفلسطينيين والإسرائيليين، وخلال مقابلة له مع الجزيرة قال مشعل "نحن نعارض الخطة دون النظر لمن قدمها، فعندما نتحدث عن تبادل أراضي، فهذا الشيء من شأنه أن يسمح لإسرائيل بإقامة مستوطنات جديدة"، وأضاف مشعل أن حماس ضد سياسة التنازلات وأكد "لن نتنازل عن سنتيمتر واحد من أرض فلسطين". ويشار إلى أن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي قد التقى قبل يومين مع بعثة من المسؤولين العرب بهدف استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وكان من نتائج هذا اللقاء، الموافقة العربية على تبادل أراضي على حدود 67. ويشار إلى أن جون كيري يقوم في هذه الأثناء بتجنيد الدعم من أجل التوصل لاتفاق كهذا، حيث حضر في هذا اللقاء كل من رئيس حكومة قطر آل ثاني والذي يترأس البعثة العربية، كذلك وزير خارجية البحرين، وكل من مصر والأردن، وتواجد أيضا نائب الرئيس الأمريكي جون باييدن. اقتراح جامعة الدول العربية ينص على اعتراف فلسطيني بدولة إسرائيل، وسوف يكون هنالك تنازل إسرائيلي عن عدة أراضي قد احتلت في حرب الستة أيام، وحل محدد لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وقد صرّح رئيس الحكومة القطرية في نهاية اللقاء أن اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يرتكز على حدود 67 وتبادل عدد من الأراضي، وأضاف "نحن نتفهم أن الاتفاق هو خيار استراتيجي للدول العربية". أضاف وزير الخارجية الأمريكي كيري أن "اتفاق السلام يحافظ على الأمن، والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط".
- نشرت مجلة بوليسي مايك مقالا بعنوان "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: 5 أسباب ينبغي أن تشجع أوباما على وضعها على أعلى سلم أولوياته" للكاتب أندريب بيل. ويقول إن زيارة كيري للمنطقة بعد زيارة أوباما لفتت الأنظار أن الولايات المتحدة مهتمة بحل القضية السورية وقضايا أخرى أكثر من القضية الفلسطينية الإسرائيلية ولكن هناك خمسة أسباب تجعل الولايات المتحدة تضع الصراع العربي الإسرائيلي على سلم أولوياتها: أولا: انه الشيء الصحيح الذي يجب عمله: أوباما يبدو بالتأكيد مصدقا لهذا، كما انه أوضح في خطابه لطلاب الجامعات الإسرائيلية. "ليس من العدل أن لا يتمكن الطفل الفلسطيني من العيش في ظل وجود جيش أجنبي يتحكم بتحركاته" لكن إجراءات أوباما تقوض كلماته السامية. فقد كانت الولايات المتحدة واحدة من عدد قليل من الدول التي صوتت ضد إقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة. ثانيا : سيتم زيادة الأمن الإقليمي: من المؤكد أن حل الصراع هو أفضل لإسرائيل وضمان للأمن الإقليمي وإنهاء العديد من الصراعات التي كان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي جزءا منها بشكل مباشر أو غير مباشر. ثالثا: العالم بأكمله يريد حل الصراع: فقد قاطع الاتحاد الأوروبي المؤسسات الإسرائيلية وصوتت معظم دوله للفلسطينيين في الأمم المتحدة، وكان هذا التصويت دليلا واضحا على أن العالم يريد دولتين جنبا إلى جنب. رابعا : عدم القيام بذلك هو اكبر نفاق، فالكل يخرج ويتغنى بالسلام ويدعو للحوار والمفاوضات، والكثير من الأطراف ترعى وتشرف على ذلك، لذلك غياب وجود النية الحقيقية لحل الصراع والاكتفاء بالشكليات الوهمية وإلقاء اللوم على الآخرين سبب لاستمرار الصراع وزيادة تعقيداته. خامسا: أما الآن وأما لن يحدث ذلك أبدا: الوقت ينفد من أجل حل الدولتين، وإذا لم تتصرف الولايات المتحدة على الفور، لن تكون هناك إمكانية لقيام دولة فلسطينية. مع استمرار بناء المستوطنات، المزيد والمزيد من الضفة الغربية في طريقها إلى الزوال، واستيعابها من قبل إسرائيل. وربما هذه هي الفرصة الأخيرة أمام الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم ومستدام بين إسرائيل وفلسطين. أوباما وكيري لديهما فرصة لبدء وضع جهد حقيقي في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
- نشرت صحيفة واشنطن تايمز موضوعا بعنوان "استطلاع بيو: الفلسطينيون يفضلون العمليات الانتحارية وحكم الشريعة" لجيسيكا تشاسمر، وتقول إن دراسة استقصائية عالمية جديدة للمسلمين قام بها مركز بيو للأبحاث قد وجدت أن المسلمين العرب الفلسطينيين الذين شملهم الاستطلاع صوتوا لصالح التفجيرات الانتحارية كوسيلة مبررة "للدفاع عن الإسلام." وأظهر الاستطلاع أيضا أن 89 في المئة من الفلسطينيين المسلمين فضل أن تصبح الشريعة "القانون الرسمي للبلاد." عدد قليل من مسلمي الولايات المتحدة دعموا فكرة التفجير الانتحاري أو غيره من أشكال العنف ضد المدنيين باسم الإسلام. أقل من واحد من كل عشرة يقولون إن العنف ضد المدنيين يمكن تبريره، و 7 في المئة يقولون أنها مبررة في بعض الأحيان للدفاع عن الإسلام. تضمن المسح أكثر من 38000 عينة تم مقابلتها وجها لوجه مع المسلمين في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. تقارير بيو أظهرت أن المسلمين "يميلون إلى أن يكونوا أكثر راحة مع استخدام الشريعة في المجال الداخلي، لتسوية الخلافات العائلية وقضايا الممتلكات.
- نشرت مجلة ذا ترومبيت مقالا بعنوان "الفلسطينيون والإسرائيليون يتجهون إلى عهد جديد من السلام" وتقول إن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز التقى البابا فرانسيس في الفاتيكان يوم الثلاثاء. وقال مسؤولون إسرائيليون إن بيريز يخطط لإجراء محادثات مع البابا حول مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. انه يخطط أيضا لمناقشة وضع ممتلكات الكنيسة في الأراضي المقدسة. ويأمل الفلسطينيون أن يثني البابا فرانسيس إسرائيل عن توسيع جدار الفصل في الضفة الغربية من خلال قرية بيت جالا، خاصة أن السياج المزمع بناءه يؤثر أيضا على بعض المعالم المسيحية. أيضا يوم الثلاثاء، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره النمساوي، هاينز فيشر، في فيينا. ناقش الزعيمان محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. هذه المبادرات من كل من الفلسطينيين والإسرائيليين تظهر أنهم يعتقدون بأن الولايات المتحدة منحازة وغير جديرة بالثقة، على الرغم من أن القليل من المحللين يدركون ذلك، وأوروبا الكاثوليكية تسعى لتطوير وجودها في إسرائيل، وخصوصا القدس. ويختلف الفلسطينيون والإسرائيليون على كل شيء تقريبا، ولكن يبدو أنهم يتفقون على أن الاتحاد الأوروبي والفاتيكان قد يكون الحل الوحيد لعملية السلام في الشرق الأوسط.
- نشرت مجلة بريتبارت تقريرا بعنوان "مسؤولين إيرانيون يعترفون بتزويد الفلسطينيين بالصواريخ" تشير التقارير إلى أن المسؤولين الإيرانيين وأعضاء من حركة الجهاد الإسلامي كانوا يتحدثون بحرية عن الصواريخ التي تم توفيرها للنشطاء الفلسطينيين في أوقات مختلفة على مدى ما يقرب من 12 شهرا الأخيرة. وكانت الصواريخ زودت لهم خلال العملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة. وقال ممثل الخميني في 8 شباط "لقد رأينا كيف تمكن الفلسطينيون من سحب ثلاثة ملايين من الإسرائيليين إلى الملاجئ واستهداف تل أبيب ببساطة للغاية بفضل صواريخ [الفجر] التي أعطيت لهم من قبل إيران." وقال أيضا متحدث في 11 شباط لفيلق الحرس الثوري الإسلامي (الحرس الثوري الإيراني)، " حل مشاكل غزة هي صواريخ فجر 5 التي قدمتها إيران هدية للفلسطينيين". في 17 نوفمبر، بعد أن احتدم الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، ادعت صحيفة كيهان، "إن إطلاق الصواريخ مثل فجر 5 على إسرائيل من قبل 'المقاومة الإسلامية في غزة يدل على أن إيران تدعم المقاومة الإسلامية وتتجاهل تماما النزاع المفتعل بين الشيعة والسنة ". و في الوقت نفسه، في 20 نوفمبر، قال زعيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني رمضان شلح، "إن الأسلحة التي تقاتل العدوان الإسرائيلي والغطرسة في فلسطين تأتي أساسا من إيران، كما يعلم العالم كله، وهذا ليس سرا."
- نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "حياة المقدسيين" لـ داوود كتاب ويقول إن الفلسطينيين المقيمين في القدس محبطين لسنوات كما تاهوا عليهم بين قرار إسرائيل من جانب واحد ضم القدس الشرقية وعدم قدرة القيادة الفلسطينية ومقرها رام الله على مساعدتهم. والقيادة المحلية الإيجابية في القدس لم تجد طريقا للمضي قدما ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم وجود أي آلية للسياسة الانتخابية. منذ وفاة فيصل الحسيني، أي زعيم أو هيكل في القيادة برز في المدينة الفلسطينية يقول ان القدس ستصبح عاصمتهم في نهاية المطاف. ولكن هناك فراغ في القيادة في القدس، في كثير من الأحيان هناك أفراد يسعون لتحقيق مكاسب شخصية، ظهرت عشرات المجموعات بحكم الواقع والتجمعات غالبا حول الفئات الاجتماعية أو الأحياء. فعلت بعض هذه الجماعات أعمال إيجابية للنهوض بمجتمعاتهم المحلية، ولكن حققت للبعض ثروات شخصية. وقد ارتفع الفساد المؤسسي بسبب التناقض الموجود في القدس. إسرائيل من ناحية فهي التي تسيطر على نحو فعال على المناطق من القدس الشرقية، ومن ناحية أخرى القيادة الفلسطينية في رام الله وغزة تهتم أكثر بالقدس ولكنها غير قادر على تنفيذ أي سياسة بسبب القمع الإسرائيلي ضد أي أنشطة نابعة من القيادة الفلسطينية. نفس التناقض موجود أيضا من حيث قاعدة بسيطة من مسائل القانون فهم ضائعون بين المحاكم الإسرائيلية. و القيادة رام الله. في رام الله، هناك شعور من اللامبالاة والإرهاق بسبب الحالات التي لم تحل. حتى لو كانت قواعد القيادة الفلسطينية لصالح شخص معين، فهي غير قادرة على تنفيذ هذا القرار لأنها منعت من الوجود الفعلي في المدينة.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "على الرغم من مبادرة الجامعة العربية الجديدة، إلا أن استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية لا يلوح في الأفق" بقلم باراك رافيد، ويقول الكاتب بأن الشيء الوحيد البارز بغيابه عندما جلس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية هو بيانا تناول التطورات الأخيرة حول مبادرة السلام العربية. فقد أيدت جامعة الدول العربية،يوم الاثنين، خطة للسلام في الشرق الأوسط من شأنها أن تسمح بتحولات صغيرة في حدود إسرائيل عام 1967، ونقلها بشكل أقرب إلى رؤية الرئيس باراك أوباما حول حل الدولتين. استمع نتنياهو، وهو أيضا القائم بأعمال وزير الخارجية، إلى رؤساء وزارة الخارجية يشكون من مشاكل الميزانية واختتم الاجتماع بلمحة سياسة قصيرة. وانتظر الجميع من نتنياهو بأن يعلق أو حتى يشير بأدنى إشارة إلى المبادرة التي أعلنها ممثلي جامعة الدول العربية، لكنه لم يقل شيئا. في البداية، درس نتنياهو الموضوع بالإعلان عن ردا ايجابيا جدا. ووزير العدل تسيبي ليفني، المسؤولة عن حقيبة المفاوضات الفلسطينية في الحكومة هي التي دفعت لهذا النهج. تربط ليفني معرفة مقربة مع رئيس الوزراء القطري. وبعد ذلك هرعت ليفني للتعبير عن الترحيب بإعلان جامعة الدول العربية على الراديو، ودفعت نتنياهو إلى إصدار رد رسمي باسمه، وحتى ربما بصوته. وقالت إن إعلان الجامعة العربية ينبغي الترحيب به بدون مجادلات حول مضمونه. لكن الهجوم الإرهابي في مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية صباح يوم الثلاثاء، والذي تعرض فيه رجل إسرائيلي للطعن حتى الموت على يد فلسطيني، أدى إلى وجودا تعديلا على الأمور، وخسر نتنياهو شهيته لإصدار استجابة عامة إيجابية. على الرغم من ذلك، فإن حقيقة الاستجابة الفاترة لنتنياهو على المبادرة العربية هي أنه لا يزال يرفض علنا قبول الخوض في المفاوضات مع الفلسطينيين التي ستجري على أساس حدود عام 1967 إسرائيل مع تبادل للأراضي. وخلال الاجتماع مع مسؤولي وزارة الخارجية يوم الأربعاء أعلن نتنياهو مرة أخرى أن أي اتفاق مع الفلسطينيين سينزع فتيل التهديد بأن تصبح إسرائيل دولة ثنائية القومية. قد يكون نتنياهو مدركا بأن حل الدولتين هو أمر ضروري لاستمرار وجود المشروع الصهيوني، لكنه لا يفعل شيئا تقريبا لتعزيزه. وبدلا من الاضطلاع بمبادرة دبلوماسية فإنه لا يزال يركز في المقام الأول على العلاقات العامة.
- نشرت مجلة تايمز اوف إسرائيل مقالا بعنوان "إسرائيل والفلسطينيون يبدون مقتربون من استئناف محادثات السلام" بقلم أديف ستيرمان ورافييل أهرن وهافيف ريتغ غور، ويشير المقال إلى أن إسرائيل والفلسطينيين بدوا مساء الثلاثاء أقرب مما كانوا عليه لأكثر من عامين بشأن استئناف مفاوضات السلام الموضوعية بعد أن عبر كل من الجانبين عن الرضا عن التعديل الذي طرحته مبادرة السلام العربية ومن الواضح بوساطة أمريكية. وقد بدا وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، الذي أمضى الأسابيع الأخيرة بجولات مكوكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكذلك الاجتماع بلاعبين ذات صلة في واشنطن، متفائلا إلى حد ما أيضا بتصريحات يوم الثلاثاء. وقال انه لا تزال هناك عقبات واضحة، ولكن "أنا لا أعتقد أنك يمكن أن نقلل من أهمية ما قدمته المملكة العربية السعودية، قطر،الإمارات العربية، المصريين، الأردنيين، والعرب الآخرين إلى طاولة المفاوضات وقال: 'نحن على استعداد لصنع السلام الآن في عام 2013. " وتم الترحيب ببيان الجامعة العربية من قبل عدد من المسؤولين الإسرائيليين، الذين دعوا إلى اغتنام الفرصة وإحياء المفاوضات في أقرب وقت ممكن. فقد قالت شيلي يحيموفيتش رئيسة حزب العمل مساء الثلاثاء "هذه خطوة مهمة بالنسبة للعالم العربي بأن لديه فرصة بأن يخطو خطوة رائدة كهذه وينبغي أخذها بجدية". وحثت يحيموفيتش نتنياهو على الاستجابة لاقتراح الجامعة العربية، وأعلنت أن حزب العمل سوف يقدم دعمه للخطوات المهمة نحو التوصل إلى اتفاق.
الشأن الإسرائيلي
- نشر موقع هآرتس تقريرا بعنوان "نتنياهو يتخوف من أن يتبنى كيري موقف الجامعة العربية"، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومستشاروه المقربون منه متخوفون من أن يتبنى جون كيري موقف ممثلي جامعة الدول العربية بشأن ما يخص حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ومبدأ تبادل الراضي. وحسب مصادر مضطلعة على النقاشات التي تدور بين نتنياهو ومستشاريه فإن إعلان ممثلي الجامعة العربية قد يلحق الضرر بالموقف الإسرائيلي في أي مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين. وحسب المصدر الإسرائيلي، فإن مستشاري نتنياهو يعترفون بالجوانب الإيجابية للإعلان الذي صرّح به ممثلي الجامعة العربية، وذلك لوجود رغبة في استئناف المفاوضات مع إسرائيل، وبالرغم من ذلك فهم يعتقدون أن هذا الإعلان يحتوي على عيوب أكثر من الفرص التي يمكن أن يوفرها، ففي مكتب رئيس الحكومة لم يذهلوا من الإعلان العربي. وأضاف مصدر إسرائيلي أن "نتنياهو ومستشاروه تمنوا أنه لم يصرح بهذا الإعلان"، وجاء تحفظ نتنياهو ومستشاروه على أن ممثلي الجامعة العربية أكدوا على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، وهم جاهزون لإجراء بعض التعديلات على حدود 67 ولكن بشكل بسيط، وتبادل بعض الأراضي بمساحات محدودة، ويشار إلى أن الطرف الفلسطيني قد أعرب عن استعداده لتبادل أراضي بنسبة 1.9 بالمئة في أراضي الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، أما رئيس الحكومة السابق أهود أولمرت ووزيرة الخارجية آنذاك تسيبي لفني فقد أعربا عن استعدادهما لتبادل أراضي بنسبة 6-10 بالمئة من أراضي الضفة الغربية. الموقف الأمريكي من هذه القضية كان واضحا من خلال خطاب الرئيس الأمريكي في عام 2011 حيث قال أن حدود الدولة الفلسطينية سترتكز على حدود 67 مع تبادل أراضي، وبعد هذا الخطاب بعدة أيام قال الرئيس الأمريكي أنه يجب الانتباه إلى التغيرات التي حدثت على الحدود منذ عام 67 بما في ذلك الكتل الاستيطانية والمستوطنات الكبرى، نتنياهو ومستشاروه نظروا لإعلان ممثلي الجامعة العربية على أنه شرط لدخول إسرائيل في المفاوضات، وهذا من شأنه أن يضر بإسرائيل، وهناك تخوفات كبيرة لدى كل من نتنياهو مستشاريه حول موقف كيري وهل يتبنى موقف الجامعة العربية. إضافة لذلك فإن مستشاري نتنياهو تخوفوا من أن الموقف الأمريكي قد انحاز لموقف الجامعة العربية والذي يطالب بحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية وتبادل الأراضي، هذا التخوف جاء بعد انعقاد المؤتمر الصحفي المشترك ما بين كيري وممثلي جامعة الدول العربية. لم يتطرق نتنياهو يوم أمس خلال اجتماعه مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية لإعلان ممثلي الجامعة العربية ولم يتفوه بكلمة واحدة في هذا الموضوع، ولكن لمح على موضوع الصراع العربي الإسرائيلي وقال إن "الصراع ليس على الأرض، وإنما لانعدام وجود استعداد بالاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي"، وأضاف نتنياهو "في حال لم يقم الفلسطينيون بالاعتراف بإسرائيل كدولة للعشب اليهودي بأي حدود كانت، وإذا لم يعلن عن وقف الصراع فلن يكون هنالك سلام"، كما وقال نتنياهو لمسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية "أتمنى أن المفاوضات بيننا وبين الفلسطينيين سوف تستأنف في القريب"، وأكد على أنه لا يضع شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات، وأكد نتنياهو أنه "يجب التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين وذلك لكي لا تتحول إسرائيل لدولة ثنائية القومية"، وأضاف "أي اتفاق سلام يجب أن يحتوي على اتفاقات أمنية".
- وفقا للقناة الإسرائيلية الثانية، تجري عائلة الجندي المفقود ريمون ساديه البحث عنه، حيث طلبت العائلة المساعدة من الجمهور الإسرائيلي في تعقب أثر ابنها المفقود من يومين. ويشار إلى أن ريمون هو جندي يبلغ من العمر 19 عاما، وحسب التقديرات، فإنه هرب من القاعدة العسكرية وصعد في حافلة للنقليات وبعد ذلك فقد أثره، وقد استخدمت العائلة الفيسبوك من أجل الوصول لابنها المفقود وكتبت العائلة على الفيس بوك أنه تم رؤيته ابنها للمرة الأخيرة في حافلة 45 المسافر من نهاريا إلى معالوت. وأضافت العائلة أنه كان يرتدي "بلوزة بلون وردي وبنطال بلون بيج"، وطلبت العائلة من الجمهور الإسرائيلي أن يرسلوا أي تفاصيل يعرفونها عن ابنهم. ومن الجدير الإشارة إليه أن الجيش يقوم بالبحث عن الجندي المفقود في منطقة شمال إسرائيل. والد الجندي: لا نعلم أين ابننا، وأضاف أن مكالمته الأخيرة مع ابنه كانت جيدة وكان وضعه جيد، ونحن نعلم أن الجيش صعب عليه، فهو لم يهرب، ولكنهم هم من أجبروه على الهرب، فهو في القاعدة منذ خمسة أشهر، وأنا قلق عليه، وأعتقد أنه غير موجود في مجمعات تجارية أو مدن، أنا أعتقد أنه موجود في السهول أو في الجبال، لذلك يجب البحث عنه، وربما أنه في المنطقة الواقعة ما بين نهارية وطبريا".
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "جنود الاحتياط تسلموا المخصص السنوي"، فبعد تناقل وسائل الإعلام لتقليصات المخصصات المالية لجنود الاحتياط، من المتوقع أن يتسلم اليوم الجنود مخصصاتهم السنوية عبر حساباتهم البنكية في هذا اليوم، ويشار إلى أن هذه المخصصات ستكون عن خدمتهم في 2011، وستكون هذه المخصصات أكثر من المخصصات التي قدمت في العام الماضي. وستكون مخصصات الجيش على النحو التالي: جنود الاحتياط ممن خدموا من 10-14.5 يوم سوف يتلقون 1308 شيكل، ومن خدم منهم من 15-19.5 يوم فسوف يتلقى 2616 شيكل، ومن خدم من 20-36.5 سوف يتسلم 3924 شيكل، ومن خدم أكثر من 37 يوم سوف يتلقى 5232 شيكل، ومن الجدير ذكره أنه في الأسابيع الماضية كثر الحديث عن اقتطاع من هذه المخصصات، لكن رد وزير الدفاع موشيه يعالون على هذا السجال وأمر بتحويل 60 مليون شيكل إلى ميزانية جنود الاحتياط، وقد نشر قسم الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي بداية هذا الأسبوع المخصصات والتوزيعات حسب الأيام، ولوحظ وجود ارتفاع في مخصصات جنود الاحتياط مقارنة بالسنوات الماضية.
- نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الفيل الفلسطيني" بقلم آري شافيت، يقول الكاتب بأن التعبير الإنجليزي "الفيل في الغرفة" يشير إلى شيء واضح ضخم، وعلا الرغم من حجمه، لا يجرؤ أحد على الحديث عنه أو قول اسمه. في إسرائيل، الفيل هو "القضية الفلسطينية". فالإسرائيليون لم يعودوا يتحدثون عن السلام مع الفلسطينيين، ولا حتى عن الانسحاب من الأراضي الفلسطينية. ولا يتحدثون عن الضفة الغربية الفلسطينية وقطاع غزة الفلسطيني والاحتلال، ولا عن الديموغرافيا الفلسطينية والشتات الفلسطيني والشعب الفلسطيني. حتى أن الأقلية الفلسطينية في إسرائيل نادرا ما تذكر. فقد أقامت إسرائيل جدار عقلي ضخم يفصل يهود إسرائيل عن جيرانهم، الذين استطاعت إسرائيل إخفاءه عن وجودهم من وعيها بشكل ذكي. كان السبب في إخفاء الفيل الفلسطيني عن الأنظار هو أولا وقبل كل شيء نتيجة للنجاح. فالانتفاضة الأولى تبخرت، والثانية هزمت، لقد تم تثبيط حماس وتم إحباط التسونامي الدبلوماسي. وفشل الفلسطينيون في إجبارنا على الاعتراف بوجودهم من خلال هجماتهم على جدراننا. وتخبأ الفيل الفلسطيني كان أيضا نتيجة الفشل. لقد انهار اتفاق أوسلو وفشل كامب ديفيد وفك الارتباط كان أملا كاذبا وأنانبوليس لم ينتج شيئا مثمرا. لقد فشل الفلسطينيون في إقناعنا بأنهم شركائنا في السلام أو تقسيم البلاد أو التوصل إلى حل الدولتين. وكذلك نجاح تحقيق الأمن عند كلا الجانبين وفشل عملية السلام يفقدنا الاهتمام بالفلسطينيين، فقد تعبنا من الخوف منهم والشعور بالأسف تجاههم وتعبنا من تذكر أنهم موجودون هنا دائما. ولكن الواقع يثبت لنا أننا لا نستطيع أن ننكر التحدي الديمغرافي والتهديد الاستراتيجي والمشكلة الأخلاقية المتجسدة في القضية الفلسطينية لفترة طويلة. وعندما نعيد فتح أعيننا ونرى الفيل الضخم يقف في وسط حياتنا، سيكون علينا أن نجد طريقة جديدة للتعامل معه. لأنه لم يعد بالإمكان اصطياد الفلسطينيين بالبندقية، كما حاولنا أن نفعل في الماضي البعيد. ولن نكون قادرين على تحقيق سلام حقيقي معهم، كما كنا نأمل في الماضي القريب. والواقع يثبت لنا أننا لا نستطيع أن ننكر التحدي الديمغرافي، التهديد الاستراتيجي والمشكلة الأخلاقية المتجسدة في القضية الفلسطينية لفترة طويلة. ولكن عندما وإعادة فتح أعيننا ونرى الفيل الضخم يقف في مركز الحياة لدينا، سيكون علينا أن نجد طريقة جديدة للتعامل معها. فإنه لم يعد من الممكن في محاولة لاصطياد الفلسطينيين إلى أسفل مع بندقية، كما حاولنا أن نفعل في الماضي البعيد. كما أننا سوف تكون قادرة على تحقيق سلام حقيقي معهم، كما كنا نأمل في الماضي القريب. ولكن سيتعين علينا أن ننظر إليهم ونتحدث إليهم ونتوصل إلى اتفاق معهم. وسوف نحتاج إلى إيجاد طريقة جديدة لتقسيم الأراضي بيننا وبين هؤلاء الناس الذين لا نراهم.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة إسرائيل هيوم الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "ما يجب القيام به في سوريا" للكاتب دان مرغليت. أي شخص لاحظ الربيع العربي بوعي عرف أنه قد قامت عاصفة مرعبة في أجنحته. كان نظام حسني مبارك في مصر وحشيا وفاسدا، ولكن كيف كانت تلك الحماقة في الغرب الذين كانوا يتصورون أن المتظاهرين في ميدان التحرير جسدوا روح جيفرسون حول الديمقراطية؟ وعلى نحو مماثل في تونس واليمن ومصر وسوريا الآن، في الصراع الدموي في سوريا، لا توجد خيارات جيدة. وقد ذكر هذا وزير في الحكومة الإسرائيلية قبيل اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد، حيث قال :"ليس من الواضح أن أي من الجانبين المتحاربين هو أضعف من الآخر". لم تعرف إسرائيل كيفية التعامل مع عائلة الأسد منذ مايو 1974 فقد نقلت دائما رسالة مزدوجة. من ناحية، فإنها أيدت وقف إطلاق النار في هضبة الجولان. ولكن من ناحية أخرى، كانوا يعملون مع إيران لنقل الأسلحة والذخيرة إلى حزب الله. في حين كان هناك هدوء على مرتفعات الجولان، وجدت إسرائيل نفسها تحت الضغط المستمر على الجبهة اللبنانية دائما . ولكن ما هو البديل لدعم المتمردين، الذين يشملون أسوأ المتطرفين الإسلاميين في العالم؟ وكيف يمكن أن تبدو الحكومة السورية مثلا إذا سقط الأسد؟ وماذا عن إرهابيي حزب الله الذين يساعدون الأسد؟ عقيدة إسرائيل هي أنها لن تسمح بنقل أسلحة كيميائية أو صواريخ متطورة مضادة للطائرات من سوريا إلى حزب الله، ولكن إذا تمكن المتمردون من هزيمة الأسد، فإنهم سوف يحصلون على هذه الأسلحة، من دون الحاجة إلى أي عملية نقل. ما هو الأفضل بالنسبة لإسرائيل؟ لمهاجمة الأسد أو تشجيع الأميركيين على القيام بذلك؟ أو يجب أن نجعل إسرائيل على الحياد، ونأمل أن تذهب الحرب الأهلية السورية لأطول فترة ممكنة؟ إذا كان هذا الخيار الأخير هو الأفضل، يجب على أن إسرائيل ألا تشكو للولايات المتحدة أنها لا تفي بتعهدها الرد مع القوة العسكرية لاستخدام سوريا للأسلحة الكيماوية.
- كتب داميان مسيلروي مراسل الشئون الخارجية لصحيفة (تلغراف) البريطانية مقالا بعنوان "أوباما يماطل بمعاقبة الأسد"، وعلق على تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيماوية وتخطيه الخط الأحمر الذي سبق وحدده أوباما، مؤكدًا أنه يبدو أن أوباما يناور ويماطل في معاقبة الأسد. وتحت عنوان "أوباما يناور على الأسلحة الكيميائية في سوريا"، قال مسيلروي إنه يبدو أن نظام الأسد قد عبر الخط الأحمر الذي حدده أوباما على استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أنه على لأرغم من ذلك لم يواجه عواقب حتى الآن. وقال أوباما إنه لن يتعجل بالرد سريعا على ما يبدو من استخدام سوريا لأسلحة كيماوية متخذا نهجا حذرا تجاه الصراع في سوريا. وقال مسيلروي ساخرا: يبدو أن العدد الصغير نسبيا من الوفيات والإصابات الناتجة عن استخدام السلاح الكيماوي يمنح إدارة أوباما سببا لتجنب التصرف والتعامل الآن. وقال "أوباما" هناك دليل على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا ولكن هناك أشياء كثيرة مازالت غائبة، فلا نعرف كيف استخدمت ومتى استخدمت ومن استخدمها وليس لدينا سجل يحدد لنا ما حدث على وجه الدقة، ولذلك لا يمكن أن نتسرع بالرد خاصة وأنه ليس هناك الكثير من الأشخاص ممن لقوا حتفهم!!!.
- أعدت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية تقريرًا حول الدور والتأثير الذي بات يتمتع به مجلس الشورى المصري، وكيف بعد أن كان غامضًا ليس له تأثير على الساحة، أصبح صانع القرار في مصر. واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة: "عندما تم حل مجلس الشعب، هيمن مجلس الشورى على السلطة التشريعية الاستشارية على الرغم من أن 10% ممن لهم حق التصويت هم من قاموا بالمشاركة في انتخاباته". وأشارت الصحيفة إلى أن السبب وراء ضعف المشاركة في انتخابات مجلس الشورى العام الماضي، يرجع إلى حالة الإرهاق التي كان يعاني منها المصريون نتيجة ذهابهم للتصويت في 6 جولات انتخابية لمجلس الشعب وهو ما أصابهم بالإنهاك الشديد من أي عمليات تصويت حدثت فيما بعد. وكان ينظر في البداية إلى مجلس الشورى على أنه لا يتمتع بأهمية كبيرة نظرا لكون استشاريا فقط، ولكنه الآن أثبت خطأ هذا الاعتقاد. ولفتت الصحيفة إلى أن أعضاء من حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، والذي يهيمن على أكبر عدد من المقاعد في مجلس الشورى، وعدوا بأن المجلس سيستخدم سلطته التشريعية باعتدال، ولكن المجلس نظر العديد من القوانين المثيرة للجدل التي كانت مجال للنقد. وانتقد العديد سياسات جماعة الإخوان المسلمين واتهموهم بالضغط من أجل تمرير القوانين المثيرة للجدل والتشريعات التي من شأنها الحد من حرية التجمع ووضع قيود صارمة على منظمات المجتمع المدني، وأنهم المستفيدون الوحيدون من هذا الوضع.
الشأن الدولي
- نشرت يديعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "مرونة الخط الأحمر" للكاتب أفيعاد كلينبرج. ويقول إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير تكتيكه بعد أن أدرك أنه لا يمكن لإسرائيل التعامل مع التهديد الإيراني وحدها. والتهديدات معقدة. أي قرار فيما يتعلق بطبيعة تهديد محتمل لا يتوقف فقط على القدرة على الحصول على معلومات استخبارية ذات مصداقية بشأن القدرات العسكرية للعدو، ولكنه يتطلب أيضا تحليلا متعمقا لنسبة التكاليف والمنافع من كل مناورة عسكرية ودبلوماسية. على ما يبدو، عندما تكون هناك أسلحة خطيرة قريبة من الوصول إلى بعض الأطراف يجب أن يكون القرار سهلا. ولكن الواقع هو أكثر تعقيدا. خذ على سبيل المثال النظام في كوريا الشمالية. فإنه من الصعب التفكير في نظام أكثر عقلانية. وعلاوة على ذلك، لا تملك بيونغ يانغ أنصار حقيقيين أو حلفاء، حتى عندما تأخذ روسيا والصين في الاعتبار. هذا ليس دليلا على الضعف أو عدم وجود تقرير. الغرب يريد أن يرى كوريا الشمالية تفكك أسلحتها النووية. في الواقع، إنهم يفضلون أن تنهار كوريا الشمالية ككيان سياسي، ولكن ما زالت الأسعار مرتفعة جدا. طالما أن سعر رفع التهديد لا يزال مرتفعا، سوف يظل الخط الأحمر بعيدا. وما ينطبق على كوريا الشمالية ينطبق أكثر على إيران. إيران هي أكبر وأقوى من كوريا الشمالية. أنها ليست دولة منبوذة - وبالتأكيد ليس في العالم مسلم. حتى لو تمكن المهاجمين من تدمير جميع المنشآت النووية الإيرانية (وهو أمر مشكوك فيه)، فمن الأسلم أن نفترض أن الضربة ستجعل الكثيرين ينظرون إلى إيران كضحية من ضحايا "الإمبريالية الأمريكية للصهيونية" والعمل مع حل (ضمن تحالفات أو وحدها؛ سرا أو علنا) لأخذ حقهم بأيديهم والمساعدة في إعادة بناء إيران برنامجها النووي في أسرع وقت ممكن. إن أي هجوم، حتى لو كان ناجحا، لن ينهي القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية أو القدرات الاقتصادية (والتي هي أكبر بكثير من كوريا الشمالية). للتأكد من أن التهديد الإيراني سيزول، فإن إبادة البرنامج النووي للبلاد لن تكون كافية. من أجل إزالة التهديد، يتعين أن يكون هناك غزو لإيران، ونظام جديد لابد من إنشاءه. فإنه ليس من المؤكد على الإطلاق أن مثل هذا الغزو سوف تنجح (على عكس العراق قبل حرب الخليج،) إيران ليس لديها فقط قوات برية كبيرة، ولكن قوة جوية وبحرية قوية جدا. يبدو أن نتنياهو يفهم هذا. وهو يفهم أيضا أن التهديد الإيراني خطير جدا لإسرائيل أن تأخذ على حده. كان من المفترض أن يكون الخط الأحمر الذي رسمه نتنياهو في الأمم المتحدة أكثر مرونة ومجالا للمناورة.
- تحت عنوان "مجزرة فى نيجيريا تحفز الاحتجاج على التكتيكات العسكرية"، سلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية الضوء على المجزرة التي شهدتها قرية "باجا" الواقعة في شمال شرق نيجيريا، وأكدت أن هذه المجزرة من شأنها أن تثير الاحتجاجات ضد الجيش في نيجيريا. واندلعت أعمال العنف نهار الجمعة عندما حاصر قوات الجيش مسجداً يقبع فيه بعض الإسلاميين اللاجئين، ومن ثم استيقظت القرية يوم الاثنين الماضي على فاجعة أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص وجرح المئات من الأشخاص، وفقا للاجئين وكبار العاملين في مجال الإغاثة والمسؤولين المدنيين ومنظمات حقوق الإنسان. وبالرغم من تصاعد عدد القتلى من المدنيين والذي أثار ضجة غير عادية، إلا أن المسؤولين العسكريين النيجيريين نفوا بشدة مسئوليتهم عن ذلك ، بل والبعض منهم ألقى باللوم على جماعة "بوكو حرام" المسلحة ، عن تلك المجزرة. واستنكرت الصحيفة الخسائر الثقيلة في صفوف المدنيين التي أصبحت أمر روتيني في المواجهات العسكرية مع "بوكو حرام" ، ووفاة العشرات في الأحياء الفقيرة منذ عام 2010 بحجة أن الجيش يسعى للقبض على "مشتبه به"، والمذابح الماضية للمدنيين انتقاما لمقتل جندي، وكل ذلك حدث مع الإفلات من العقاب. ولكن هذه المرة ، كانت هناك دعوات في الجمعية الوطنية في نيجيريا لإجراء تحقيق، تعانى الحكومة النيجيرية الآن من حملة موسعة من الانتقادات القاسية في الداخل والخارج ، بما في ذلك الولايات المتحدة. وتناولت الصحيفة المعاناة التي شاهدها أهالي تلك القرية التعيسة ، حيث قال اللاجئون : إن بعض السكان الذين لم يهلكوا من اشتعال النيران في بلدتهم ، غرقوا أثناء محاولتهم الهرب إلى بحيرة تشاد. وقال مسئولون آخرون أنهم تعرضوا لهجمات أفراس النهر في المياه الضحلة.