الملف المصري 731
25/7/2013
في هذا الملف
- «تمرد» تدعو لجمعة «لا للإرهاب» في مؤتمر صحفي الخميس
- «المصريين في الخارج» يفوض القوات المسلحة بمكافحة الإرهاب
- الأنبا موسي: الشعب المصرى والجيش الباسل سيؤكدان وحدة الوطن واعتماد خارطة الطريق
- تفويض السيسي ودعوة شفيق ومعسكر العريان وملايين البلتاجي واعتراف مخيون وفئران أردوغان بنشرة الظهيرة
- القوى الثورية بالسويس تتجمع بميدان الأربعين لدعم قرارات السيسي
- المرشد العام للإخوان يطالب مؤيدي مرسي برفع شعارات ثورة 25 يناير بدلًا من "الشرعية"
- قيادات جهادية تتهم الأمن بالتورط فى التفجيرات لإرهاب المصريين من الإسلاميين
- "مصر القوية": دعوة السيسي "غير موفقة" وتؤدي لمزيد من الاحتقان والشحن المعنوي
- مؤيدو الرئيس السابق في أسيوط يغلقون محطة السكة الحديد
- حبس 29 متهمًا من الإخوان فى أحداث قطع الطريق السريع بقليوب 15يوما على ذمة التحقيقات
- مرشد الإخوان: أقسم بالله غير حانث أن ما فعله السيسي في مصر يفوق هدم الكعبة المشرفة حجرا حجرا !
- وفد من دعاة "الإخوان" يتوجه غدا لدار الإفتاء للحصول على فتوى بشأن دعوة "السيسي"
- الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يؤيد تفويض الجيش في مواجهة الإرهاب
- الحياة اللندنية: مواجهة مفتوحة بين الجيش والإخوان
- مسلم: تفويض الشعب للجيش ليس مطلقا.. والحديث عن المصالحة مع الإرهابيين "كلام خايب"
- «مصدر عسكري» : الجيش والشرطة يؤمنان تظاهرات الجمعة في جميع ميادين مصر
- صباحي في جلسة المصالحة الوطنية: على الدولة استخدام القانون في مواجهة أي إرهاب.. وسنتظاهر الجمعة
- عمرو موسى: أؤيد خطاب "السيسي" باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد العنف.. وأتوقع تأييدا شعبيا
- صحيفة مصرية تكشف آخر مفاوضات 'الإخوان' مع الجيش وأسباب دعوة السيسى للاحتشاد
- النيابة المصرية تأمر بالقبض على مرشد الإخوان و8 قياديين
- الرئاسة المصرية تعلن بدء الحرب على الإرهاب
«تمرد» تدعو لجمعة «لا للإرهاب» في مؤتمر صحفي الخميس
المصدر: الشروق
تنظم حملة «تمرد»، بالاشتراك مع عدد من القوى الثورية على رأسها جبهة «30 يونيو» والأحزاب السياسية الثورية، اليوم الخميس، مؤتمرًا صحفيًّا بمركز إعداد القادة في الثانية عشر ظهرًا، بحضور عدد من ممثلي القوى الشبابية وعدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية.
وتدعو حملة تمرد والقوى المنظمة، خلال المؤتمر، الشعب المصري للاحتشاد سلميًّا يوم الجمعة 26 يوليو الموافق 17 رمضان، وذلك تحت شعار واحد في جميع ميادين ومحافظات مصر «لا للإرهاب».
«المصريين في الخارج» يفوض القوات المسلحة بمكافحة الإرهاب
المصدر: المصريون
أصدر الدكتور محمد الجمل المنسق العام للمصريين فى الخارج بياناً أشاد فيه بكلمة الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وقال الجمل فى بيانه : نفوض القوات المسلحة فى مواجهة العنف والإرهاب والحفاظ على إستقرار وتماسك الدولة المصرية .
وأضاف المنسق العام للمصريين فى الخارج : نطالب جميع المصريين الشرفاء ان يستجيبوا لنداء الفريق أول عبد الفتاح السيسى وأن ينزلوا الميادين فى كافة محافظات مصر لمنح الجيش تفويضاً شعبياً لمواجهة العنف والإرهاب .
الأنبا موسي: الشعب المصرى والجيش الباسل سيؤكدان وحدة الوطن واعتماد خارطة الطريق
المصدر: بوابة الأهرام
قال الأنبا موسي، أسقف الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعد خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ودعوته المصريين للنزول الجمعة المقبل إن الشعب المصرى العظيم، والجيش المصرى الباسل، سيؤكدان وحدة الوطن، واعتماد خارطة الطريق.
تفويض السيسي ودعوة شفيق ومعسكر العريان وملايين البلتاجي واعتراف مخيون وفئران أردوغان بنشرة الظهيرة
المصدر: بوابة الاهرام
أسباب تفويض السيسي ودعوة شفيق ومعسكر العريان وملايين البلتاجي واعتراف مخيون وفئران أردوغان بنشرة منتصف النهار من "بوابة الأهرام".
وفيما يلي عناوين أخبار النشرة، ويمكن الاطلاع علي تفاصيل هذه الأخبار من الروابط الموجودة في نهايتها:
1-"بوابة الأهرام" تكشف آخر تطورات مفاوضات "الإخوان" مع الجيش.. وأسباب دعوة السيسى المواطنين للاحتشاد
2-بالفيديو.. شفيق داعيا الجميع للاحتشاد: السيسى طلب تفويضا من الشعب وهو يعلم أن الجيش حصل عليه منذ 30 يونيو
3-مخيون: مبادرة الجيش لمرسي لم تتضمن عزله أو انتخابات مبكرة.. وتصرفات الإخوان أفقدت الإسلاميين تأثيرهم في الشارع
4-موسى أبو مرزوق: من المستحيل أن تؤذي حماس جندياً في الجيش المصري.. وسيناء مفتوحة أمام الإسرائيليين
5-البلتاجي: مليونية إسقاط الانقلاب ستبدأ اليوم الخميس..ولدينا معلومات بوصول شيكات بقيمة 23 مليون دولار للانقلابيين
6-أردوغان: المحتجون بحديقة جيزي بارك بوسط إسطنبول مجموعة من "الجرذان"
7-العريان: معسكر الانقلابيين ليس إلا شركاء مشاكسين حضروا "المصالحة "وحدهم.. وهم بحاجة لمصالحة مع نفوسهم
القوى الثورية بالسويس تتجمع بميدان الأربعين لدعم قرارات السيسي
المصدر: الدستور
شهد ميدان الأربعين بمحافظة السويس تجمع أعضاء القوى الثورية و أهالي المدينة الباسلة لدعم قرارات الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع للحشد و النزول في مختلف الميادين يوم الجمعة المقبلة؛ لتفويض الجيش والشرطة لمواجهة الإرهاب والتطرف.
وأكد أعضاء القوى الثورية على تأييدهم قرارات السيسي من أجل مواجهة الإرهاب الذي مارسته الإخوان فى الفترة الماضية بعد عزل مرسى من منصبه.
المرشد العام للإخوان يطالب مؤيدي مرسي برفع شعارات ثورة 25 يناير بدلًا من "الشرعية"
المصدر: الأهرام
طالب الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، من مؤيدي شرعية الدكتور محمد مرسي، والذي وصفهم بالـ"مرابطين.. الشرفاء.. الأحرار" برفع شعارات وهتافات ثورة 25 يناير "حرية وكرامة إنسانية وعيش في ظل الحرية والعدالة الاجتماعية" لتحل مكان شعار وهتاف "الشرعية" الذي رفعوه منذ اعتصامهم برابعة العدوية يوم 27 يونيو للدفاع عن شرعية مرسي.
وطالب د.بديع، بحسب الرسالة الإسبوعية التي يطلقها صباح كل خميس، بأن ينزل شركاء ثورة 25 يناير ومؤيدي الدكتور محمد مرسي، لإعلان وقفتهم مع الحرية والشرعية ورفض ما وصفه بالـ" الانقلاب العسكري الدموي الذي طال الجميع ويلاته من أول لحظة وتزداد جرائمه ساعة بعد ساعة وقد لفظ العالم كله ورفضت كل شعوب العالم هذه الانقلابات العسكرية البغيضة ولن ترجع ساعة الشعوب إلى الوراء".
وقال مرشد الإخوان: " يا كل أحبابي داوموا على ذكركم وهتافكم "حسبنا الله ونعم الوكيل" فلقد سمعنا قول الله عز وجل بعدها مباشرة يقول (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ واتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ واللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (آل عمران :174-175".
واختتم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين رسالته الإسبوعية قائلا: "الله أكبر وتحيا مصر حرة عزيزة كريمة برئيسها المنتخب ودستورها ومجلسها المنتخب وجيشها الوطني الذي نحبه ونقدر دوره في حماية الوطن، بشعبها المرابط بكل شرائحه وفئاته وأطيافه وتياراته، وأسأل الله أن تبقى واحة الأمن لكل من يدخلها، تطبيقا لقوله تعالى (ادْخُلُوا مِصْرَ إن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) (يوسف:99)".
قيادات جهادية تتهم الأمن بالتورط فى التفجيرات لإرهاب المصريين من الإسلاميين
المصدر: الشروق
استبعد جهاديون، تورط تيارات جهادية أو إسلامية بالانفجار الذى وقع فى محيط مديرية أمن المنصورة، متهمين تورط بعض دوائر أجهزة الأمن فى هذه المخططات من أجل استعداء الناس وتخويفهم من الإسلاميين.
وقال مجدى سالم، القيادى الجهادى السابق، وأحد مبعوثى مؤسسة الرئاسة فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى لمحاورة الجهاديين «أستبعد تورط الإسلاميين تماما مما حدث من تفجير فى مديرية أمن المنصورة، أو فى أحداث العنف الحالية».
وأضاف سالم فى تصريحات لـ«الشروق» أن «هناك أطرافا كثيرة من مصلحتها على اعتبار ان جزءا من المشهد محاولة البعض لاستعادة الحكم مرة أخرى، فيصبح الوضع مجهزا لاستعداء الناس للإسلاميين من خلال هذه التفجيرات التى ربما تقوم بها أجهزة الأمن نفسها».
وأشار إلى أن الإسلاميين والتيارات الجهادية تدرك تماما أن جهاز الأمن أو بعض الأجهزة الأمنية الأخرى تريد استدراجهم للعنف والصدام معها، من خلال تفجيرات أو استخدام العنف معها أو من خلال الإشاعات والأكاذيب، ولذلك الإسلاميون لا يريدون الدخول فى صدام معها».
وحول ما يحدث فى سيناء قال سالم إن هناك تخوفات كبيرة من أهالى سيناء من العودة لما حدث من اعتقالات موسعة عقب أحداث طابا، وأن يتم اعتقال الذين ليس لهم ذنب فيما يحدث،
وأشار إلى أن أصحاب النفوذ من التيار الجهادى والإسلامى فى سيناء بعيدون تماما عن هذه الأفعال لأنهم حريصون على عدم الدخول فى صدام مع الجيش أو الشرطة، إلا أنه أشار فى الوقت ذاته إلى إمكانية تورط بعض الشباب غير التابعين تنظيميا فى هذه الأحداث كرد فعل على ما يحدث وما يسمعه من أخبار.
واتهم سالم رجال محمد دحلان فى سيناء ومن سماهم بـ«بعض دوائر أجهزة الأمن» بأنهم يعملون على إحداث القلاقل فى سيناء منذ فترة وقال «أيادى دحلان تلعب بقوة فى سيناء وهى ليست بعيدة عما يحدث، كما أن هناك بعض الدوائر فى أجهزة الأمن هى جزء من المؤامرة حتى يتهمون الإسلاميين فيها».
من جهته قال أحد قيادات السلفية الجهادية فى الشيخ زويد بشمال سيناء لـ«الشروق» إن السلفية الجهادية حتى الآن لم تتدخل فى المشهد تماما، لأنها كانت تكفر جماعة الإخوان.. وإذا تدخلت فلن يثنيها أحد حد عن طريقها إلا بالموت وستطالب بتطبيق الشريعة.. أما الإسلاميون الآخرون فهم يتظاهرون سلميا ولا يقومون حتى الآن بأحداث العنف»
وأضاف «ما يحدث فى سيناء 70% منه أياد خفية، و30% رد فعل من أهالى وعائلات يتم اعتقال أحد من شبابها، فضلا عن شباب جهاديين غير تابعين للتنظيمات يقومون بأعمال فردية».
وانتقد تناول وسائل الإعلام لما يحدث فى سيناء واتهام الجهاديين فى الأحداث بعد 30 يونيو وتغيير الحقائق بالرغم من أنه لم يثبت ذلك أبدا.
"مصر القوية": دعوة السيسي "غير موفقة" وتؤدي لمزيد من الاحتقان والشحن المعنوي
المصدر: الوطن
استنكر أحمد إمام، المتحدث الإعلامي باسم حزب مصر القوية، دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، للمصريين إلى النزول يوم الجمعة المقبلة لإعطائه تفويضا وأمرا لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل، مؤكدًا أن القوات المسلحة من مؤسسات القوى المنوط بها حماية الشعب دون تفويض، مضيفًا أنه لا يحتاج لتفويض.
وأكد المتحدث باسم مصر القوية، في تصريحه لـ"الوطن"، أن هذا الاحتشاد يمثل خطورة كبيرة في ظل وجود المعتصمين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، منذ فترة طويلة، ما يشير إلى إمكانية حدوث تصادمات تعرض الوطن للخطر، واصفًا تصريح الفريق السيسي بأنه "غير موفق"، لأنه يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والشحن المعنوي بين الشعب المصري، فضلًا عن وسائل الإعلام، متسائلًا عن الهدف من الاحتشاد، وهل سيكون الاحتشاد بالأسلحة أم لا.
مؤيدو الرئيس السابق في أسيوط يغلقون محطة السكة الحديد
المصدر: الوطن
أغلق، مؤيدو "مرسي بأسيوط، أبواب محطة السكة الحديد أمام المواطنين، مساء الأربعاء، معلنين توقف الخطوط حتى الاستجابة لمطالبهم. جاء ذلك خلال المسيرة التي نظمتها التيارات الإسلامية المؤيدة للرئيس السابق مرتدين الملابس الفسفورية.
ومن جانب آخر، أعلنوا عن خمس مسيرات ستنطلق بعد غد عقب صلاة الجمعة، من مساجد "عمر مكرم، والجمعية الشرعية، وناصر، والمجذوب، والهلالي" بمدينة أسيوط، ضمن فعاليات جمعة "الفرقان" تيمنا بغزوة بدر التي انتصر فيها الحق بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم على أن تستمر الفعاليات حتى صلاة العصر ثم تتحرك المسيرات لتتجمع في اعتصام مفتوح أمام مسجد عمر مكرم حيث الإفطار الجماعي ثم صلاة التروايح ثم تنطلق المسيرات لتجوب شوارع وميادين أسيوط.
حبس 29 متهمًا من الإخوان فى أحداث قطع الطريق السريع بقليوب 15يوما على ذمة التحقيقات
المصدر: الأهرام
أمر هيثم أبوضيف، رئيس نيابة قليوب، بحبس 29 متهمًا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين، فى الأحداث والاشتباكات التى شهدها الطريق الزراعى السريع بمدينة قليوب 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهي الأحداث التي أسفرت عن مقتل وإصابة 18 شخصًا، من بينهم ضابط وأمين شرطة.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين، الاتهامات بالقتل العمد والشروع فى القتل ومقاومة السلطات والتعدى على رجال الشرطة، وقطع الطريق العام وتعطيل مصالح المواطنين، وإحراز أسلحة نارية وبيضاء بدون ترخيص، وإثارة الفوضى، واتلاف الممتلكات العامة والخاصة.
وأمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الموجودين في اعتصام "رابعة العدوية" وهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، والداعية محمد عبد المقصود، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب المنحل، وصفوت حجازي، وعبد الرحمن البر عضو مكتب إرشاد الجماعة، وجمال عبد الهادي ، وعبد الله بركات عضوا الجماعة ، وباسم عودة وزير التموين السابق، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق، والمطلوب ضبطهم لقيامهم بالتحريض على الواقعة وقطع الطريق.
كما أمرت النيابة باستكمال تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد دور كل متهم فى الأحداث.
وكان المتهمون المقبوض عليهم أكدوا فى أقوالهم فى تحقيقات النيابة، انتماءهم لجماعة الإخوان المسلمين، وأنهم كانوا متواجدين ضمن المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة لتأييد الرئيس المعزول محمد مرسى، وتلقوا أوامر وتعليمات من بعض القيادات للاشتراك فى مسيرة أنصار مرسى بمدينة قليوب لدعمها، والحشد بمجموعات مسلحة لقطع الطريق السريع، واستخدام العنف ونشر الفوضى وتكدير الأمن بالمنطقة.
كما كشفت التحقيقات التى باشرها فريق من النيابةأن من بينهم 7 متهمين فقط من أبناء القليوبية، والباقون من محافظات المنوفية وكفرالشيخ وبني سويف والبحيرة والفيوم والقاهرة، وأنهم جاءوا من ميدان رابعة العدوية في أتوبيسات، وقرروا قطع الطريق، وأن مسيرتهم تم الحشد لها بأوامر من قيادات جماعة الإخوان المتواجدين بمنطقة رابعة العدوية بالقاهرة، بعد فشل مسيرة شبرا الخيمة في قطع الطريق الدائري عند منطقة "أرض أم بيومى" بسبب تصدى الأهالى لهم والاشتباك معهم في حرب شوارع بالمنطقة، تم خلالها تبادل إطلاق النار، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من الإخوان.
مرشد الإخوان: أقسم بالله غير حانث أن ما فعله السيسي في مصر يفوق هدم الكعبة المشرفة حجرا حجرا !
المصدر: الموجز
قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، واصفًا دعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الشعب المصري للخروج غدًا الجمعة لإعطاء الجيش والشرطة التفويض الشعبي لمواجهة الإرهاب "أقسم بالله غير حانث أن ما فعله السيسي، في مصر يفوق جرمًا ما لو كان قد حمل معولا وهدم به الكعبة المشرفة حجرا حجرا".
وتابع متسائلا "هل لو فعل السيسي، هذا يا حماة الحرمين الشريفين هل كنتم ستؤيدونه فيما فعل، أعدوا جوابًا على هذا السؤال عندما تعرضون على من لا تخفى عليه منكم خافية، وهذا أقرب إلي أحدنا وأحدكم من شراك النعال صباحًا ومساء" حسب قوله.
وأوضح د.بديع، في رسالته الإسبوعية التي خصص الجزء الأكبر منها، اليوم الخميس، لتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والذي وصفه بقائد الانقلاب، جعل الصورة أمامه وخلفه "تكذيب بالفوتوشوب فقد رسم صورة حقيقية له أنه الحاكم الفعلي للبلاد وأن الجميع حوله كومبارس، لذا يتحمل هو الوزر ولا يعفيهم هذا من نصيبهم أبدا (لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النور:11)" نصا بحسب ما جاء بالرسالة.
وتابعك أن الفريق السيسي، لا يعرف الشعب المصري ولم يفهمه، حسب زعمه، "فهو لا تخيفه تهديدات السيسي، كما حدث من قبل لأنك غرك حلم الله الذي يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" وأن الشعب المصري سوف يرد علي الفريق السيس كما رد علي من ظلموه من قبل مستشهدا بقول الحق "وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ" سورة الشعراء الأية 227.
وتساءل مرشد الإخوان، نصا بحسب الرسالة الإسبوعية "هل سمعت يا سيادة الفريق السيسي، (وإن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ) (الأنفال:71) ووعيتها؟ هل تعرف معناها فأمكن منهم؟ اسأل عنها من أفتوك بأخف الضررين ففتحوا بل وكسروا باب الفتنه على مصراعيه، ولا تنس أن تسألهم أيضاً عن اليمين الغموس ما معناه وما عقابه؟ واسألهم أيضاً عن حقوق الحاكم المسلم الذي يقيم فينا الصلاة ما هو حقه الشرعي فرضا من الله ورسوله؟ وما جزاء من تعدى حدود الله؟ ".
وتابع د.بديع، قائلا: "أذكرك يا سيادة الفريق السيسي، بمن جلسوا قبلك وسكنوا نفس المساكن وتبوؤوا نفس المناصب وفعلوا نفس الجرائم ماذا فعلوا؟ وماذا كانت نهايتهم؟ وكيف كان أخذ الله لهم أخذ عزيز مقتدر؟".
وقال مرشد الإخوان: إن الواقع الذي ينتظره الفريق السيسي "ونحن معك من المنتظرين إلا أن تتوب وترجع، هو قول الحق (لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (البقرة:114). معتبرًا أن "هذا واقع بإذن الله لا محالة، إلا أن تتوب وترجع، والله لا مفر لك غير هذا، وإلا فإن روحًا وأخوة قتلها الحجاج الثقفي ظلماً ظلت تطارده في نومه كوابيس مزعجة "مالى ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير".
وفد من دعاة "الإخوان" يتوجه غدا لدار الإفتاء للحصول على فتوى بشأن دعوة "السيسي"
المصدر: الوطن
دعت المنصة الرئيسية في ميدان رابعة العدوية، مساء اليوم، الدعاة الإخوان وحلفائهم، الذهاب غدا إلى دار الإفتاء، من أجل الحصول على فتوى حول دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، المصريين للنزول إلى الشارع بعد غد الجمعة؛ لتفويضه في مواجهة الإرهاب.
فيما انطلقت مسيرة من مسجد فاطمة الشربتلي، تجوب شوارع مدينة نصر؛ للمطالبة بعودة الرئيس السابق محمد مرسي.
الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يؤيد تفويض الجيش في مواجهة الإرهاب
المصدر: الشروق
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ونقاباته العامة، ولجانها النقابية، تأييدهم المطلق ودعمهم لما طالب به الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الشعب المصري للاحتشاد يوم الجمعة المقبل، لتفويض الجيش في مواجهة قوى الإرهاب من الإخوان والجماعات المنتمية إلى تيارهم.
وأكد البيان الصادر منذ قليل، أن تلك القوى الإرهابية أراقت دماء المصريين طوال المرحلة الماضية، وأعلنت بوضوح عن مطالبتها بتقسيم الوطن وتدميره للحفاظ على سلطتهم المرفوضة شعبيًّا بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ العالم.
وشدد الاتحاد على ضرورة احتشاد الشعب المصري كله يوم الجمعة المقبل كما احتشد من قبل في 30 يونيو الماضي، مطالبًا «عمال مصر وكل فئات الشعب بالتعاون مع الجيش في انجاز مهمته التاريخية لإنقاذ البلاد»، بحسب البيان.
الحياة اللندنية: مواجهة مفتوحة بين الجيش والإخوان
المصدر: الدستور
سعى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إلى تدارك أخطاء المجلس العسكري السابق، الذي قاد المرحلة الانتقالية بعد تنحي حسني مبارك في فبراير 2011, وصارح الشعب ببعض تفاصيل إطاحة الرئيس محمد مرسي، طالباً تفويضه لـ "مواجهة عنف وإرهاب محتمل".
في الوقت نفسه، ضرب الإرهاب مجددًا في سيناء، حيث سقط ثلاثة أشخاص عندما انفجرت سيارتهم المفخخة قبل ان يصلوا الى الهدف المحدد، بحسب ما قال مصدر أمني.
وأكد المصدر لصحيفة الحياة اللندنية، أن السيارة المفخخة التي كان الثلاثة في داخلها انفجرت قبل الموعد المحدد اثناء دخولهم الى مدينة العريش في شمال سيناء حيث قتل جنديان في وقت سابق امس في هجومين منفصلين.
وبدا أن السيسي أراد غطاء شعبياً قبل التدخل لوقف ممارسات جماعة "الإخوان المسلمين" التي اعتمدت في الفترة الأخيرة على تسيير تظاهرات في مناطق مختلفة لشل الطرق الرئيسية والدخول في مواجهات مع الأهالي ومعارضيهم يسقط فيها قتلى ومصابون.
وطلب السيسي من المصريين للمرة الأولى الاحتشاد في مختلف الميادين على رغم تجنبه الدخول في "معركة الحشد والحشد المضاد" المستمرة بين خصوم السياسة منذ نوفمبر الماضي، الا انه حض بصراحة جميع المصريين على التظاهر غداً في كل المحافظات. وقال، خلال الاحتفال بتخريج دفعتين جديدتين من كلية الدفاع الجوي والكلية البحرية: أطلب من كل المصريين الشرفاء الأمناء النزول إلى الميادين كي يمنحوني تفويضاً وأمراً بمواجهة العنف والإرهاب المحتمل كي ترى الدنيا.
وذكر تقرير صحيفة الحياة ان دعوة السيسي، الذي حرص على التأكيد أنه يدعو للتظاهر ضد "الإرهاب" لا ضد تيار سياسي، جذبت تأييداً من قوى ثورية وسياسية، فيما رفضتها قوى أخرى.
وأكدت حملة "تمرد" و "الجبهة التنسيقية لـ 30 يونيو" وحزب "الوفد" وشخصيات في "جبهة الإنقاذ" تأييدها الدعوة، في المقابل، اعتبرت شخصيات عامة وقوى إسلامية أبرزها "تحالف دعم الشرعية" المؤيد لمرسي أن تلك الدعوة تعد تحريضاً على العنف في ظل اعتزام جماعة "الإخوان" وحلفائها التظاهر في اليوم نفسه في "جمعة الفرقان" بالتزامن مع ذكرى غزوة بدر في 17 رمضان.
ورد الجيش سريعاً على تلك الدعاوى. وقال الناطق باسمه العقيد أحمد محمد علي في بيان "تؤكد القوات المسلحة أن دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي ليست إلا مبادرة لمواجهة العنف والإرهاب لما يشمله من تهديد ومخاطر على أمن المجتمع والإضرار بالأمن القومى المصرى".
وعلى رغم أن وزير الدفاع بدا وكأنه يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام "الإخوان"، إلا أن الجماعة، لم تُظهر تراجعا، بل كثفت من اتصالاتها مع المكاتب الإدارية في المحافظات والمراكز المهمة من أجل حشد أكبر عدد ممكن من أنصارها في الميادين الجمعة، ما يوحي بأن الطرفين اختارا طريق "المواجهة المفتوحة"، إذ دعا "تحالف دعم الشرعية" الذي تقوده الجماعة إلى الحشد في كل الميادين والشوارع لـ "كسر الانقلاب".
وفي شنطن قالت وزارة الدفاع الاميركية ان الرئيس باراك اوباما قرر وقف تسليم طائرات "اف – 16" الى مصر لفترة غير محددة بسبب "الوضع الراهن" هناك. وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل للصحافيين "نظرا للوضع الراهن في مصر لا نعتقد ان من الملائم المضي قدما في هذا الوقت في تسليم مقاتلات اف-16"، واضاف ان قرار اوباما اتخذ باجماع اراء فريقه للأمن القومي.
مسلم: تفويض الشعب للجيش ليس مطلقا.. والحديث عن المصالحة مع الإرهابيين "كلام خايب"
المصدر: الوطن
قال الكاتب الصحفي محمود مسلم، مدير تحرير جريدة "الوطن"، إن الجيش المصري هو المؤسسة الوطنية الوحيدة المتماسكة حاليا، مشيرا إلى أن رجال القوات المسلحة والشرطة هم أكثر من دفعوا ثمن الثورة المصرية، موضحا أن هناك شهداء يسقطون يوميا من القوات المسلحة والشرطة.
وأضاف مسلم، خلال لقائه ببرنامج "من جديد"، إن تنظيم الإخوان المسلمين يعبث بالأمن القومي المصري يوميا، بينما ينشغل الشعب المصري في حياته اليومية، وتابع: "يجب أن نستوعب أننا في حالة حرب حقيقية بعد الأحداث التي تشهدها سيناء يوميا".
وتساءل: "هل وصل الإرهاب بالإخوان المسلمين أن يقوموا باختطاف ضابط ويعذبونه في ميدان رابعة العدوية؟"، مشيرا إلى أن الحديث عن الحوار والمصالحة مع الجماعة الإرهابية "خايب".
ووجه رسالة لمن يقولون إن الشعب المصري "عاشق للبيادة"، "البيادة التي تتحدثون عنها، أشرف من الإرهابيين الذين تدافعون عنهم، وهي التي أعادت إلينا سيناء"، مشيرا إلى أن أعضاء تنظيم الإخوان يمارسون كافة أشكال الإرهاب مع الاستقواء بالخارج، مؤكدا أن الجيش إذا لم ينحاز للشعب في ثورة 30 يوينو لاحتل الإخوان جميع أركان الدولة، وهم يستعينون بتركيا وقطر وحماس وأمريكا.
وتابع: "الإخوان يدّعون أن دعوة الفريق السيسي هي دعوة لاقتتال، ونسوا أن الشعب المصري نزل يوم 30 يوينو و3 يوليو، ولم تسال دماء. هم من يحرضون على الدماء ويمارسون العنف"، مشددا على أنه لا يمكن أن تتحول مصر إلى الحالة السورية، مشيرا إلى أن الإخوان فقط هم من يتحدثون عن اقتراب المشهد السوري؛ لأنهم هم من يردون ذلك، وتابع: "بعنيكوا مصر مش هتبقى سوريا".
وأكد مسلم، أن التفويض الذي سيمنحه الشعب للجيش سيكون لمواجهة الإهاراب فقط، وليس تفويضا مطلقا، مشيرا إلى أن الشعب المصري يعيش في حالة من الرعب لأنه يواجه عصابات مسلحة.
«مصدر عسكري» : الجيش والشرطة يؤمنان تظاهرات الجمعة في جميع ميادين مصر
المصدر: الشروق
قال مصدر عسكري إن القوات المسلحة وجهاز الشرطة مسؤولون عن حماية المتظاهرين السلميين، وتأمينها خلال تظاهرات يوم الجمعة المقبل، في جميع ميادين ومحافظات مصر.
وأوضح المصدر، في تصريح له اليوم الأربعاء، أن «الجيش والشرطة يؤكدان على مسؤوليتهم الكاملة عن تأمين أي تظاهر سلمي خلال يوم الجمعة المقبل، باعتبارهم المؤسستين المسؤولتين عن حماية الأمن في مصر».
صباحي في جلسة المصالحة الوطنية: على الدولة استخدام القانون في مواجهة أي إرهاب.. وسنتظاهر الجمعة
المصدر: الوطن
شارك حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، ظهر اليوم، في أولى جلسات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
وألقى مؤسس التيار الشعبي كلمة في الجلسة الافتتاحية بدأها ببيت الشعر العربي "ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى"، وبحسب بيان للتيار الشعبي فقد قال صباحي، فى كلمته "لا يجوز لنا في هذه اللحظات الحرجة أن نستخدم اللين في موضع الحسم كمن يضع الندى موضع السيف، ولا أن نستخدم التشدد فيما نحتاج فيه إلى التسامح، فنكون كمن يضع السيف موضع الندى".
وأضاف صباحي "نحن في لحظة أمامنا فيها واجب وطني له وجهين، الأول هو مواجهة الإرهاب، والثاني هو المصالحة الوطنية". وشدد على أن هذه الثورة ستكتمل وستنتصر.
وقال المرشح الرئاسي الخاسر "من يرفع سيفه على المصري، لا بد أن يواجه بسيف العدالة، ولا بد للدولة أن تستخدم القانون في مواجهة أي إرهاب أو عنف أو خروج على الدولة أو القانون".
وعن حرية التعبير عن الرأي، قال صباحي "لن نقبل أي اعتداء أو عنف على أي تعبير سلمي عن الرأي مهما كانت درجة خلافنا معه"، مشيرا إلى أن "حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان لا يزالوا في حالة إنكار لواقع إرادة الشعب المصري"، مؤكدا أنهم سيعترفوا به عاجلا أم آجلا وحينها سيقبلون دعوات الحوار والمصالحة.
وأضاف "سننزل يوم الجمعة إلى الشوارع والميادين مع جماهير الشعب المصري لنرفض الإرهاب ونطلب العدالة الانتقالية. القوى السياسية والشبابية والثورية وعلى رأسها تمرد دعت إلى يوم الجمعة تحت شعار لا للإرهاب".
عمرو موسى: أؤيد خطاب "السيسي" باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد العنف.. وأتوقع تأييدا شعبيا
المصدر: الوطن
أعلن السيد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، ترحيبه بخطاب وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، وقال عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، تابعت باهتمام خطاب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي أمام حفل التخرج المشترك للدفاع الجوي والبحرية.
١- أؤيد ما قام به خلال الخطاب من مكاشفة ومصارحة الشعب بملابسات الأمور خلال الشهور الماضية وتطورات الأزمة وكيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
٢- أرحب بما أكده الفريق أول السيسي من الالتزام بخارطة الطريق وإجراء الانتخابات القادمة بأسرع وقت ممكن تحت إشراف دولي سبق وأن طالبت به مرارا.
٣- أتفهم ما قاله كوزير للدفاع عن عدم وجود آلية ديمقراطية في الوقت الحالي للرجوع لقرار الشعب، واستعاضته عن طرح الأخطار التي تهدد أمننا القومي أمام البرلمان بطرحها أمام الشعب مباشرة.
٤- أرى أن التفويض الذي طلبه القائد العام للقوات المسلحة في خطابه يجب أن يأتي أيضاً من مجلس الوزراء حبذا لو كان مجتمعا برئاسة رئيس الدولة.
٥- أؤيد قيام القوات المسلحة ووزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد العنف والإرهاب الذي يضرب البلاد بدءا من سيناء وحتى قلب الدلتا وباقي أرجاء البلاد.
٦- أؤكد على ضرورة ألا تكون هناك أي إجراءات استثنائية تمس حق التظاهر والاعتصام السلميين أو الحريات العامة التي يكفلها الدستور جراء تحرك القوات المسلحة والداخلية.
٧- أتوقع أن يكون التأييد الشعبي لردع الإرهاب في مصر ودور القوات المسلحة والداخلية تأييداً كاسحاً.
صحيفة مصرية تكشف آخر مفاوضات 'الإخوان' مع الجيش وأسباب دعوة السيسى للاحتشاد
المصدر: العرب اليوم
رصدت "بوابة الأهرام" في تقرير سابق كواليس المفاوضات بين جماعة الإخوان والقوات المسلحة، تضمن وكشفت عن معوقات إنجاز المصالحة الوطنية، ونقلت "بوابة الأهرام" خلال هذا التقرير عن المصادر التي شاركت في المفاوضات الإجماع على أن بقاء المواطنين في الشوارع سواء المؤيدين للموجة الثانية من الثورة أو المطالبين بعودة مرسى يمثل خطرا ويزيد من احتمالية سقوط الضحايا والاقتتال الأهلي.
إلا أن خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، أمس الأربعاء، والذي دعا فيه المواطنين للنزول إلى الميادين لتفويض القوات المسلحة في مواجهة كل أشكال الإرهاب، يعتبر تصعيدا من جانب القيادة العامة للقوات المسلحة.
من جانبها حاولت "بوابة الأهرام" معرفة أسباب ضجر القيادة العامة للقوات المسلحة من الوضع الراهن، وبحسب أحد وسطاء الاتصال بين الجانبين فإن التصعيد في لهجة خطاب السيسي جاء ردا على التصعيد من جانب جماعة الإخوان.
وأوضح الوسيط في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" أن سياسة جماعة الإخوان في تنظيم مظاهرات عشوائية وما يترتب عليها من سقوط ضحايا بشكل يومي أثار حنق القيادة العامة للقوات المسلحة.
ويشار إلى أن "بوابة الأهرام" نشرت في وقت سابق، على لسان مصدر لها بجماعة الإخوان، أن الدكتور محيي حامد والدكتور حسام أبو بكر عضوا مكتب إرشاد الجماعة اتخذا قرارا بالتصعيد بتنظيم مظاهرات عشوائية في المناطق الشعبية، ومظاهرات أخرى لا يحدد خطط سيرها لإرباك القيادة العامة للقوات المسلحة ولإرسال رسالة للجيش مفادها أن الجماعة وحلفاؤها قادرين على إرباك المشهد السياسي في البلاد.
وأكد وسيط الاتصال أن هذه المسيرات التي تنظمها جماعة الإخوان بشكل عشوائي تجهد القيادة العامة للقوات المسلحة ورجال الشرطة، وذلك لكون هذه المسيرات تحتاج إلى متابعة وتأمين لضمان عدم اشتباكها مع المواطنين وزيادة أعداد الضحايا.
يذكر أن تنظيم المظاهرات العشوائية أسلوب لجأت إليه الحركات الاحتجاجية والثورية خلال ثورة 25 يناير، خصوصا في يومي 26 و27 يناير بهدف إجهاد الشرطة، حيث عمد النشطاء السياسيين إلى تنظيم مظاهرات في مناطق مختلفة تتباعد جغرافيا لإرباك الشرطة، والتي كانت تتعامل مع المظاهرات بعنف.
ونظم النشطاء السياسيين خلال يومى 26 و27 يناير 2011 مظاهرات عشوائية عديدة لإقناع المواطنين بالمشاركة في الثورة بمناطق عديدة مثل مدينة نصر والهرم وبولاق الدكرور وشبرا ومصر الجديدة ومنطقة القبة، ونجحوا بالفعل في استقطاب الملايين للمشاركة في مظاهرات يوم الغضب 28 يناير، والتأثير على قدرات رجال الأمن في مواجهة المظاهرات بالقمع، بسبب حالة الإنهاك التى عانوا منها لوجودهم بشكل دائم في الشوارع على مدى 4 أيام.
ولفت المصدر إلى أن القوات المسلحة تنظر لهذه المسيرات العشوائية غير محددة المسار مسبقا على أنها وسيلة للضغط تلجأ إليها الجماعة بغية إرسال رسائل للمجتمع الدولي للضغط على الجيش، لتحقيق المزيد من المكاسب في المفاوضات التي تتم على جولات بين الجانبين.
وأضاف المصدر: "وبالفعل نجحت مظاهرات الجماعة في هدفها وتجلى ذلك في تقسيم الكونجرس الأمريكي المعونة العسكرية لمصر على 4 أجزاء أحدها يرتبط بتحقيق المصالحة الوطنية والتي تراوغ الجماعة في إنجازها"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوربي أصبح يضغط على القيادة العامة للقوات المسلحة من أجل قبول وساطة دولية مع الإخوان.
وأشار المصدر إلى أن التصعيد في لهجة خطاب الفريق السيسي اليوم كانت بغرض التأكيد على أن القوات المسلحة لن تتنازل عن ولو نقطة واحدة في خريطة طريق المستقبل التي أعلنتها، وأن الضغوط الدولية لن تحقق بها الجماعة المزيد من المكاسب في المفاوضات، موضحا أن مطالبة الفريق السيسي المواطنين بالاحتشاد في الميادين يهدف إلى إرسال رسالة للمجتمع الدولي أن ما حدث في مصر ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا كما تزعم جماعة الإخوان.
وكشف وسيط الاتصال والعاكف الآن على إعداد مبادرة لحل الأزمة السياسية الراهنة أنه حاول امتصاص الغضب الذي تجلى في خطاب الفريق السيسي، ولكنه تفاجأ بأن القوات المسلحة رهنت الشروع في أي مفاوضات جديدة بوقف الجماعة تسيير المظاهرات العشوائية والاكتفاء بتنظيم المليونيات في مواقع الاعتصام والشروع فورا في مفاوضات جادة ليس من بينها إدخال أي تعديل على خريطة طريق المستقبل.
واختتم المصدر تصريحاته لـ"بوابة الأهرام" بالتنويه إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة أكدت أنها حاولت كثيرا ضبط النفس ضد استفزازات الجماعة، وأنها لم تتخذ أي خطوات تصعيدية ضد الجماعة، مشيرا إلى أن قيادات القوات المسلحة شددوا على أن جميع الصدامات مع المطالبين بعودة الرئيس السابق كانوا هم السبب فيها، وذلك ابتداء من واقعة الحرس الجمهوري مرورا بمظاهرات شارع رمسيس ومحاولة بعض مظاهرات الجماعة التظاهر أمام مقار منشآت عسكرية مثل المخابرات الحربية والمخابرات العامة وقاعدة ألماظة، انتهاء بالصدامات عند اعتصام النهضة وميدان التحرير.
وعلمت "بوابة الأهرام"، أنه رغم التصعيد إلى أن وسيط الاتصال يواصل حاليا مساعيه لاحتواء الأزمة السياسية المتصاعدة تفاديا للوصول للصدام، بهدف حقن دماء المصريين الذي تؤكد عليه جميع الأطراف.
النيابة المصرية تأمر بالقبض على مرشد الإخوان و8 قياديين
المصدر: العرب اليوم
أمر النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، اليوم الأربعاء، بإلقاء القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وثمانية قياديين بالجماعة للتحقيق معهم في "التحريض على العنف"، وذلك بحسب ما ورد في وكالة "أنباء الشرق الأوسط".
وجاء القرار بعد ساعات من دعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي المصريين للاحتشاد في الشوارع يوم الجمعة المقبل لتفويضه بمواجهة ما سمّاه "العنف والإرهاب".
وقال النائب العام، هشام بركات، في قرار الضبط: " إن تحريات أجهزة الأمن كشفت إصدار تلك القيادات "تعليمات مباشرة لمجموعة من قيادات الجماعة بقليوب بحشد المجموعات المسلحة وقطع الطريق السريع واستخدام العنف والتلويح به، بغية نشر الفوضى وتكدير الأمن والإضرار بالمصلحة العامة"، على حد زعمه.
وشملت قائمة المطلوب ضبطهم وإحضارهم من قيادات جماعة الإخوان المسلمين كلاً من: محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والداعية محمد عبدالمقصود، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، وعبدالرحمن البر عضو مكتب الإرشاد للجماعة، وجمال عبدالهادي وعبدالله بركات (عضوا الجماعة ومن كبار الدعاة بها)، وباسم عودة وزير التموين السابق، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق.
وجاء قرار النائب العام في ضوء ما كشفت عنه تحريات جهاز الأمن الوطني التي تسلمتها النيابة العامة بشأن أحداث العنف والاشتباكات الدامية التي جرت بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية على مدى اليومين الماضيين.
وأشارت التحريات إلى أن المتهمين من قيادات الإخوان المطلوب ضبطهم أصدروا تعليمات مباشرة لعشرة من قيادات جماعة الإخوان بقليوب لحشد وتجميع مجموعات مسلحة، وتوجيههم لقطع الطريق السريع وتعطيل المواصلات وإتلاف الممتلكات والتلويح بالعنف واستخدام القوة، بقصد نشر الفوضى وتكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة وترويع المواطنين، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع".
الرئاسة المصرية تعلن بدء الحرب على الإرهاب
المصدر: العرب اليوم
قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، اليوم الاربعاء، ان مصر بدأت الحرب على الارهاب واعرب عن الدعم لدعوة القائد العام للجيش الشعب للاحتشاد لتفويضه في محاربة "العنف والارهاب".
ودعا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المصريين الى النزول في مظاهرات حاشدة بعد غد الجمعة لتفويض الجيش في التصدي "للعنف والارهاب" بعدما تصاعدت اعمال العنف والمواجهات في العديد من المدن المصرية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي. وتزايد ايضا استهداف متشددين اسلاميين لقوات الامن في شبه جزيرة سيناء منذ عزل الجيش مرسي يوم الثالث من يوليو تموز عقب مظاهرات حاشدة احتجاجا على سياساته خلال عام تولى فيه الرئاسة.
واستنكرت جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي دعوة السيسي للمواطنين الى الاحتشاد وقالت انها يمكن ان تفضي الى حرب اهلية.
وتنظم الجماعة اعتصاما مستمرا بالقرب من منشآت للجيش في شمال شرق القاهرة منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بإعادة مرسي إلى منصبه.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية للانباء ان الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور اجتمع اليوم بكبار رجال الدولة لمناقشة الوضع الداخلي وحالة الأمن القومي.
ونقلت عن احمد المسلماني المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية قوله عقب الاجتماع ان "مصر بدأت الحرب علي الإرهاب"، واضاف ان دعوة السيسي للمواطنين بالنزول الى الشوارع والميادين يوم الجمعة القادم "حماية للثورة والدولة".
