-
1 مرفق
الملف السوري 656
الملف السوري 656
31/7/2013
الجربا يؤيد حضور مؤتمر جنيف 2 بشروط
المصدر: فرانس24
قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، الثلاثاء، إنه يؤيد المشاركة في مؤتمر جنيف 2 شرط أن يكون التفاوض مع الحكومة السورية "محددا بزمن"، مشيرا إلى احتمال إعلان حكومة الائتلاف في أغسطس المقبل.
وأضاف الجربا في تصريحات لوكالة "فرانس برس" من الدوحة التي وصلها الاثنين، أن "قبول حضور مؤتمر جنيف 2 يستوجب توضيح بعض الأمور، ومنها الموقف الروسي، كما أن التفاوض مع النظام يجب أن يكون محددا في الزمن". وتابع: "لا يعقل أن يستمر الأمر لثلاث سنوات مثلا، فيما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل".
وتوقع الجربا إعلان حكومة الائتلاف في المنفى بعد أيام من عيد الفطر الذي يصادف مطلع أغسطس المقبل. وقال: "أتوقع أن يتم تشكيل حكومة المنفى بعد العيد بحوالي عشرة أيام". وحول اختيار رئيس الحكومة أوضح الجربا أن "هناك عدة مرشحين للمنصب، وسيتم اختيار أحدهم، إما بالتوافق أو عن طريق الانتخابات".
وانهارت المحاولة الأخيرة لتشكيل حكومة انتقالية في يونيو الماضي، عندما استقال غسان هيتو رئيس الحكومة الانتقالية السورية بعد نحو أربعة أشهر من الجهود الفاشلة.
ويزور زعيم المعارضة السورية الدوحة لأول مرة منذ انتخابه في يونيو الماضي، حيث من المتوقع أن يقابل مساء الثلاثاء أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وقال الجربا إنه سيطلع القيادة القطرية "على مستجدات الملف السوري، خصوصا وأن قواعد اللعبة قد تغيرت بدخول حزب الله وإيران على الميدان".
وأضاف: "سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا وإغاثيا وسياسيا، خصوصا وأن قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة السورية" حسب تعبيره.
الجربا: "لست سعوديا"
ورفض الجربا بعض التقارير التي تحدثت عن انتقال الملف السوري من قطر إلى أيدي السعودية، وقال إن "السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتستلمه، كما أن قطر لم تكن تستلم كل شيء فيه لتخرج منه".
واستطرد أن "المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري". كما نفى الجربا أن يكون "رجل السعودية" كما تصفه بعض وسائل الإعلام، وقال: "لست رجل السعودية ولا رجل قطر، أنا رجل سوريا".
واتهم من يروجون مثل هذا الكلام بأنهم "موتورون يقومون ببروباغندا (دعاية)". وأكد أن "علاقات قوية عائلية وشخصية تربطني مع الأسرة الحاكمة في قطر ومع الأمير الوالد والأمير الجديد، ونفس الشيء بالنسبة للسعودية ولكل دول الخليج".
وحول التردد الغربي في موضوع تسليح المعارضة، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض إنه "ليس هناك قرار أميركي بشان مدنا بأسلحة نوعية، لكننا ما زلنا مصرين على طلب مدنا بأسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف2".
وشدد الجربا على أن "ذهاب بشار الأسد أمر مفروغ منه بالنسبة لنا" وأن "وزير الخارجية الأميركي يقول بأن هذه المفاوضات هي التي ستؤدي إلى ذلك".
«الجيش الحر» يتحكم في الجسر الخامس على طريق مطار دمشق
المصدر: الجزيرة نت
قالت مصادر إعلامية، الثلاثاء، إن الجيش السوري الحر أعلن أنه سيطر على الجسر الخامس على طريق مطار دمشقالدولي، دون مزيد من التفاصيل.
يذكر أن لواء الإسلام التابع للجيش السوري الحر أعلن، فى وقت سابق، أنه استخدم منظومة صواريخ «أوسا» الدفاعية الروسية في إسقاط المروحية، الإثنين الماضي، بالقرب من مطار دمشق الدولي، بعد محاولات تأهيلها التي استمرت عدة أشهر.
كانت المنظومة التي تم استخدامها في إسقاط الطائرة وقعت بأيدي مقاتلي اللواء، فى أكتوبر الماضي، بعد سيطرتهم على كتيبة الدفاع الجوي في الغوطة الشرقية لدمشق.
"أوكسفام" تطلق نداءً عاجلاً لجمع تبرعات لإغاثة السوريين
المصدر:upi
أطلقت منظمة الاغاثة الإنسانية البريطانية "أوكسفام" أمس، نداءً عاجلاً للجمهور لدعم حملتها لجمع التبرعات لإغاثة السوريين، بعد أن سجل إنفاقها على الأعمال الخيرية رقماً قياسياً للعام 2012 ـ 2013.
وقالت المنظمة الخيرية إنها انفقت 3,6 ملايين جنيه استرليني إضافية رداً على حالات الطوارئ الإنسانية ومساعدة الناس الذين يعانون من الفقر في جميع أنحاء العالم، وخلال عام كان مليئاً بالتحديات وشهد انخفاض دخلها بمعدل 17,6 مليون جنيه استرليني.
وأضافت أن الأحداث العالمية التي شهدها العام الماضي وضعت مسؤوليات غير مسبوقة على كاهلها جراء تفجر حالات طارئة في 23 بلداً، من بينها سوريا واليمن وغرب أفريقيا، لكن الأزمة السورية ستظل من الأولويات الرئيسية للسنة المقبلة بالنسبة لها، كونها لم تجمع سوى 27 في المئة من التكاليف التقديرية البالغة 35 مليون جنيه استرليني لاستجابتها إلى هذه الأزمة.
وأشارت إلى أن متاجرها شهدت انخفاضاً في الدخل خلال العام الماضي، في حين انخفض جمع التبرعات من المؤيدين والجمهور ومؤسساتها على حد سواء وبمعدّل 15 مليون جنيه استرليني.
وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة مارك غولدرينغ: "نخصص الآن موارد كبيرة لمساعدة الشعب السوري العالق في أزمة انسانية ذات أبعاد هائلة، بعد أن أجبر الصراع العنيف أكثر من ثمانية ملايين سوري على ترك منازلهم، من بينهم 1,5 مليون يعيشون كلاجئين الآن في دول الجوار، رغم الصعوبات المالية التي عانينا منها في العام الماضي".
وأضاف غولدرينغ أن "الدعم الشعبي يُعد أمراً حيوياً لتمكيننا من مواصله عملنا الإنساني، ولذلك اطلقنا نداءً عاجلاً لجمع التبرعات لاستجابتنا لحالات الطوارئ في سوريا، ونأمل أيضاً أن يُلهم هذا النداء المزيد من الناس لكي يصبحوا متبرعين منتظمين لأوكسفام، لتمكيننا من التخطيط للمستقبل وإحداث تغيير دائم وحقيقي من خلال العمل على المدى الطويل مع المجتمعات المحلية".
أمير قطر يستقبل رئيس الائتلاف السورى لقوى المعارضة
المصدر: الشرق الأوسط
استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير قطر مساء أمس الثلاثاء، أحمد العاصى الجربا رئيس الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية والوفد المرافق.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه تم خلال اللقاء استعراض آخر تطورات الأوضاع فى سوريا، كما تم التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من الثورة السورية ودعم الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وعلى جانب آخر، استقبل أيضًا الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير قطر الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزيانى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بمسيرة التعاون المشترك بين دول المجلس، بالإضافة إلى اطلاعه على آخر الاستعدادات للقاء التشاورى الــ (15) لقادة دول مجلس التعاون والمقرر عقده فى المملكة العربية السعودية.
اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد و"الحر" في برزة بدمشق
المصدر: العربية نت
أعلن الجيش الحر أنه سيطر على أحد الجسور على طريق مطار دمشق الدولي، فيما قال ناشطون إن قوات الأسد تحشد لاقتحام خان العسل بحلب بينما تدور اشتباكات عنيفة في حي برزة بالعاصمة دمشق بين قوات النظام والجيش الحر.
وتختلف صورة العشر الأواخر من شهر رمضان في سوريا عن بقية البلدان، فأصوات المدافع ليست لإفطار الصائمين وإن كان توقيتها عند أذان المغرب، بل هي مدافع تجلب الدمار والموت كيفما توجهت، مثلما هو الحال في دير الزور التي استهدفتها قوات النظام بقصف مدفعي لأحيائها عند ساعة الإفطار.
كما تثير المروحيات العسكرية للنظام الرعب في قلب كل من يراها، فبراميلها المتفجرة التي تُلقي بها تـحرق الأخضر واليابس في كل ما تـصادفه تحتها، وهو ما حدث في حي الملاهي بالرقة، حيث أثارت الهلع بعد أن أصابت الأهالي الآمنين في بيوتهم.
والبراميل المتفجرة ليست لها بوصلة توجهها، بل يجيء إسقاطها ضرباً عشوائياً من أجل تدمير كل ما تصادفه، وهذا ما حدث في الرقة أيضاً، حيث تم تدمير مقام عمار بن ياسر.
ومن جانبه، لم يكتف الجيش الحر بتقدمه واستيلائه على كتيبة النقل، فقام بتوجيه مدفعيته تجاه إدارة الدبابات التابعة للنظام بحي القابون الدمشقي، ومع انتهاء يوم الثلاثاء استطاعت لجان التنسيق المحلية في سوريا توثيق سقوط 120 قتيلاً، بينهم 18 طفلاً، و15 سيدة.
إصابة 10 أشخاص بجروح في اشتباك بين لاجئين سوريين جنوب تركيا
المصدر: الحياة اللندنية
أصيب 10 أشخاص بجروح في اشتباك وقع، ليل أمس الثلاثاء، بين لاجئين سوريين داخل مخيم حيث يقيمون في جنوب تركيا، وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (زمان)، أن الاشتباك وقع بين لاجئين سوريين في مخيم بمقاطعة كيليس استخدمت خلاله العصي والحجارة.
وعملت الشرطة التركية على فضّ الاشتباك فيما نقل الجرحى إلى المستشفيات في سيارات اسعاف، وتبين أن اثنين منهما في وضع خطر، ولا يزال سبب الإشكال غير معروف.
الجيش التركي يطلق الغاز المسيل للدموع على «مهربين» عند الحدود مع سورية
المصدر: رويترز
قال الجيش التركي امس إن جنوده أطلقوا أعيرة نارية في الهواء وغازات مسيلة للدموع لمنع مئات يعتقد أن بينهم الكثير من المهربين من عبور الحدود من سورية إلى تركيا.
وأضاف أن ما بين 1500 و2000 شخص حاولوا الاقتراب من الحدود ورشقوا مركبات الدورية العسكرية التي تغلق الحدود التركية في بلدة أوجولبينار في إقليم هاتاي بالحجارة في الساعات الأولى من صباح الثلثاء.
وتابع الجيش أن الجنود فرقوا الحشد بإطلاق الغاز المسيل للدموع بعد توجيه تحذيرات بالتركية والعربية، وهذه هي الحادثة الثانية من نوعها في غضون يومين. وقال الجيش التركي إن نحو ألف شخص حاولوا دخول تركيا بطريقة غير قانونية الإثنين وإنه صادر نحو ستة آلاف ليتر من وقود الديزل كانت في حوزتهم.
وفي مواجهة منفصلة في المنطقة نفسها، أطلق جنود أتراك طلقات تحذيرية باتجاه ما بين 300 و350 شخصاً كانوا على ظهور الجياد وحاولوا أيضاً عبور الحدود امس.
وتهريب الوقود وسلع أخرى يتزايد على طول الحدود التركية مع سورية والممتدة بطول 900 كيلومتر، ما أثار عدداً من المواجهات خلال الشهر المنصرم ويسلط الضوء على قلق أنقرة من امتداد الصراع السوري المستمر منذ عامين إلى الدول المجاورة.
وأصيب جنود أتراك وردوا بإطلاق النار في موجة حوادث حدودية الشهر الماضي. وقتلت دورية حدودية تركية مدنياً الأسبوع الماضي كان يحاول عبور الحدود إلى سورية بطريقة غير قانونية بعد ان فتحت المجموعة التي كانت معه النار.
ويوجد في تركيا نحو 500 ألف لاجئ سوري ومقاتل من المعارضة التي تسعى لإطاحة الرئيس السوري بشار الأسد. وبينما تدعم تركيا مقاتلي المعارضة السورية، إلا أنها تنفي تسليحهم.
مقتل عائلتين في قصف على ريف حمص ومسجد في حلب ومقاتلون إسلاميون يقتحمون مقراً للجيش النظامي في درعا
المصدر: فرانس 24
قصفت القوات النظامية السورية قرية في ريف حمص (وسط) ما أسفر عن مقتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص، كانت نزحت عن حي الخالدية الذي سيطر عليه النظام قبل يومين، في حين اقتحم مقاتلون معارضون مقر كتيبتي النقل والتسليح عند أطراف بلدة بصر الحرير في محافظة درعا.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بيان أن «عائلة مكونة من سبعة أشخاص هم رجل وزوجته وشقيقة زوجته وأربعة أطفال استشهدت جراء القصف الذي تعرضت له قرية تير معلة بريف حمص عند منتصف ليل الاثنين - الثلثاء». وأشار إلى أن «العائلة كانت نزحت من حي الخالدية». وبث المرصد شريطاً مصوراً يبين عدداً من الجثامين التي لفت بأكفان بيضاء وكتبت عليها أسماء القتلى.
وسيطرت القوات النظامية السورية مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني على كامل حي الخالدية المحوري في حمص أول من أمس، بعد شهر من بدئها حملة للسيطرة على معاقل مقاتلي المعارضة في ثالث كبرى مدن البلاد.
وفي ريف حلب (شمال) الذي تسيطر عليه المعارضة، أفاد المرصد بـ «مقتل سبعة مواطنين هم 5 أطفال وسيدتان نتيجة الغارة التي نفذها الطيران الحربي على منطقة مسجد الحمزة بن عبد المطلب في مدينة عندان».
وفي ريف العاصمة، استمرت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في عدد من المدن قتل فيها مقاتل في المعضمية وتسعة آخرون في الغوطة الشرقية. كما تجدد قصف القوات النظامية على داريا حيث قتل طفلان وعلى معضمية الشام وبيت سحم.
وفي العاصمة، وقعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في حي القابون، كما تعرض حي برزة وحي القدم ومخيم اليرموك لقصف القوات النظامية.
كما استمر قصف القوات النظامية لعدد من المناطق في ريف إدلب (شمال غرب) وريف حلب (شمال) وريف درعا (جنوب) ودير الزور (شرق) وريف اللاذقية (غرب). ويأتي ذلك غداة مقتل 115 شخصاً في عدد من المناطق السورية بينهم 48 مدنياً و32 مقاتلاً معارضاً و35 عنصراً نظامياً، بحسب المرصد الذي يعتمد في معلوماته على مجموعة من النشطاء والأطباء.
وفي محافظة درعا، اقتحم مقاتلون من «جبهة النصرة» وكتائب مقاتلة أخرى مساء الاثنين مقر كتيبتي النقل والتسليح عند أطراف بلدة بصر الحرير في منطقة اللجاة اثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية استمرت لمدة يومين في محيط الكتيبتين. ووردت أنباء عن سيطرة المقاتلين على الكتيبتين وعن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وفي محافظة الحسكة، دارت اشتباكات بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية من جهة، وبين مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و «جبهة النصرة» والكتائب المقاتلة من جهة ثانية، في قرية محمد ذياب في الريف الجنوبي لمدينة تربه سبيه (القحطانية)، وكذلك في قرى جيلكي وحمارة ومظلومة، في حين استمرت الاشتباكات بين الطرفين في محيط قرية تل علو وفي المحطة الفرعية لشركة دجلة، إلى الجنوب من قرية كرهوك، وفي قرية اليوسفية وحاجز المطحنة وعلي آغا، التابعة لناحية جل آغا (الجوادية).
وفي محافظة ريف دمشق، أظهر شريط مصور إسقاط طائرة مروحية بصاروخ متطور أطلقه مقاتلو «لواء الإسلام» بالقرب من مطار دمشق الدولي مساء الاثنين.
مجزرة بمسجد في عندان بحلب ضحاياها عشرات الأطفال
المصدر: العربية نت
ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة هذه المرة سالت دماء ضحاياها داخل مسجد الصحابي علي بن أبي طالب في مدينة عندان شمال البلاد.
عشرات جلهم أطفال لقوا حتفهم تحت الركام بعد أن استهدفت طائرات النظام المسجد خلال تجمع عشرات الأطفال داخله في معهد ملحق لتحفيظ القرآن الكريم.
وفي دمشق، بث ناشطون ماقالوا إنه انتصار كبير حققه الجيش الحر بعد سيطرته على منظومة مضادة للطائرات من نوع أوسا لتفعل هذه المنظومة على الفور وتحقق أول إصابة لها بإسقاط طائرة تابعة لقوات النظام، بحسب مصادر المعارضة.
الحدث الأبرز شهدته منطقة العباسيين في وسط دمشق، حيث تعزز قوات النظام مواقعها استعدادا لشن عملية جديدة على جوبر والقابون بحسب ناشطين، حيث استقدمت عشرات الدبابات بالإضافة لمئات الجنود والشبيحة.
وفي الحارة، اندلعت معارك ضارية بين الجيش الحر وقوات النظام عقب تعرض البلدة لمحاولات اقتحام من قوات النظام، حيث تحدث الثوار عن تدمير عدد من مدرعات النظام بالإضافة لسيطرتهم على حواجز عسكرية قرب البلدة.
سورية تنفي مسؤولية القوات الحكومية عن تدمير مسجد خالد بن الوليد
المصدر: رويترز
نفت سورية أي اتهامات بإطلاق النار على مسجد خالد بن الوليد في حمص، قائلة إن الدمار الذي لحق بالمسجد وقع داخل المبنى، وقال وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد في مؤتمر صحافي، إن "الدمار الذي لحق بجامع خالد بن الوليد نتاج عمل تخريبي وفكر تكفيري تحريضي، تجسد في استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة للمعالم الدينية".
وأضاف ان "نافذة المسجد المعدنية سليمة، ولو كانت جاءت قذيفة من خارج المسجد لدمرت قبته"، مشيراً إلى أن "الدمار لحق بالمسجد من الداخل وأنه ناجم عن قنبلة أو عمل تخريبي".
واتهم الوزير "مقاتلي المعارضة السورية بتخريب المسجد". وقال إنه "عندما تعرض المسجد للتخريب، كان تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة" التي حملها المسؤولية المباشرة عما حدث.
وقال إن "الرئيس السوري بشار الأسد أصدر أوامر بإعادة ترميم المسجد المدفون في داخله الصحابي خالد بن الوليد". وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، أن "القوات السورية استعادت السيطرة على حي الخالدية في حمص أمس الاثنين".
دمشق توافق على زيارة الأمم المتحدة لـ3 مواقع كيماوية
المصدر: العربية نت
أفاد مراسل "العربية" في واشنطن من مصادر في الأمم المتحدة بأن لقاءات فريق التحقيق الدولي المكلف البحث عن أدلة على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، مع مسؤولين سوريين في دمشق كانت بناءة وحققت تقدماً، وأن المحادثات بين الطرفين حول إجراء التحقيقات ستستمر.
وأضاف أن النظام السوري سمح للمحققين بزيارة ثلاثة مواقع مبدئياً بالإضافة إلى خان العسل، ويطالب فريق التحقيق بزيارة 7 مواقع يشتبه في أنه استخدم فيها سلاحاً كيماوياً.
ميدانياً تحولت استراتيجية النظام السوري - وبحسب ناشطين - نحو العاصمة دمشق، حيث بدأت بحشد تعزيزات عسكرية غير مسبوقة على تخوم العباسيين تمهيداً لاقتحام هذا الحي إضافة إلى شنّ عملية واسعة النطاق على حيي جوبر والقابون، وذلك بعد أن نجحت قوات النظام في السيطرة على حي الخالدية بعد الحصار الطويل الذي فرضته عليه.
فيما خاض الجيش الحر بدوره معارك ضارية في هذه الأحياء مانعاً قوات الأسد من استرداد العديد من المواقع التي تقدم فيها خلال الأيام المنصرمة.
الحكومة المؤقتة منتصف أغسطس
ومن جانبها أعلنت الهيئة السياسية في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية تأجيل اجتماع إسطنبول المزمع عقده في 3 و4 من شهر أغسطس إلى منتصف الشهر، ريثما ينتهي الائتلاف من جولته الدولية التي شملت دولاً أوروبية وعربية، بالإضافة إلى مقر الأمم المتحدة.
جولات دبلوماسية ومحادثات مع أطراف عربية ودولية دعت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى تأجيل موعد اجتماعها التمهيدي في إسطنبول إلى منتصف أغسطس بعد أن كان مقرراً في يومي الثالث والرابع من الشهر نفسه.
فيما أكدت مصادر إعلامية من داخل الائتلاف لـ"العربية" عدم وجود أي خلاف أو معوقات أخرى لعقد الاجتماع توقعت مصادر أخرى أن يبتّ الاجتماع المقبل للهيئة موضوع الحكومة المؤقتة واختيار مرشح لرئاستها وبدء تشكيلها واستكمال تشكيل اللجان المختصة المتعلقة بالدفاع والأمن والداخلية التابعة للهيئة.
نتائج إيجابية
وأفضت جولة الائتلاف التي شملت تركيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومقر الأمم المتحدة وقطر إلى عدة نتائج وصفتها أطراف في المعارضة بالإيجابية.
وتمثلت النتائج بتمسك الائتلاف بالحل السياسي على أساس تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف الأول، لاسيما ما يتعلق بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات بما فيها الإشراف على قوات الأمن والجيش وتقديم مقاربة لموضوع تسليح المعارضة تقوم على ضرورة توفير وسائل الحماية للشعب السوري والوصول إلى عقد "جنيف 2".
يأتي ذلك في وقت تحدثت مصادر عن إبداء الائتلاف برئاسة أحمد الجربا استعداده للمشاركة في "جنيف 2" بحضور ممثلين عن النظام في ظل غياب أي تحديد لإطار زمني لعقد هذا المؤتمر حتى الآن.