-
1 مرفق
الملف السوري 684
الخميس -05-09- 2013
في هذا الملف:
- بوتين يبحث أزمة سوريا وواشنطن تستبعد مواجهة
- جون ماكين يدافع عن "الله أكبر" في معارك سوريا
- الرئيس الروسي أكد الالتزام بتنفيذ تعاقدات الأسلحة مع دمشق واستثنى الصواريخ
- التلفزيون السوري ينفي مغادرة وزير الدفاع السابق سوريا
- أوباما: مصداقيتنا على المحك حول سوريا
- إيران: سوريا ليست وحدها وسنساندها للنهاية
- عرض تفاعلي للمواقف الدولية من ضربة سوريا
- سوريا.. ضربة عسكرية مبطنة بخطة سياسية
- جيران سوريا يطالبون بمساعدات طارئة لإغاثة اللاجئين
- الأزمة في سوريا: أطباء بلا حدود تتهم واشنطن ولندن بإساءة استخدام معلوماتها
- الاساقفة الاميركيون يريدون حلا سياسيا في سوريا وليس عسكريا
- تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا
- أوباما بالسويد لحشد دعم دولي لـ"ضرب" سوريا
- كيري يؤكد سعي واشنطن تشكيل تحالف دولي يضم دولا عربية لضرب سوريا
- غالبية الأميركيين تعارض ضرب سوريا
- مواقع التواصل الاجتماعي غيرت الموقف من سوريا
- كيري: 10 دول تعهدت بالمشاركة في ضربة أميركية ضد سوريا
- فرنسا تتوعد سوريا بضربة قاسية وسريعة
- لجنة الخارجية بالشيوخ تصوت بـ"ضرب" سوريا
- سوريا تهدد بـ"حرب عالمية ثالثة" عند توجيه ضربة لها
بوتين يبحث أزمة سوريا وواشنطن تستبعد مواجهة
الجزيرة نت
جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طاقمه الأمني لبحث الضربة الأميركية المحتملة لسوريا والتي وصفها مسبقا بالعدوان، في وقت استبعدت فيه واشنطن أن تؤدي تلك الضربة إلى مواجهة عسكرية مع موسكو.
ورأس بوتين مساء أمس جلسة طارئة لمجلس الأمن القومي الروسي في الوقت الذي تتسارع فيه الخطوات الأميركية لضرب أهداف بسوريا ردا على الهجوم الكيميائي الذي تقول واشنطن وعواصم غربية والمعارضة السورية إنه استهدف ريف دمشق قبل نحو أسبوعين مما أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص.
واستخدم الرئيس الروسي بوتين لهجة وصفت بالمهادنة تجاه الغرب قبيل قمة مجموعة العشرين التي تعقد اليوم وغدا في سان بطرسبورغ بروسيا، لكنه عاد في مقابله مع التلفزيون الروسي أمس إلى انتقاد العملية العسكرية الغربية المحتملة ضد سوريا.
فقد اتهم إدارة أوباما بالكذب، وقال إن تفويض الكونغرس له لضرب أهداف بسوريا دون قرار من مجلس الأمن بمثابة عدوان. وكانت روسيا أرسلت في الأيام القليلة الماضية ثلاث سفن حربية إلى شرق المتوسط "لجمع المعلومات"، في وقت تحشد الولايات المتحدة فيه مزيدا من المدمرات تمهيدا لضربة محتملة لسوريا.
وقال بوتين في وقت سابق إنه غير مقتنع بما تقول الدول الغربية إنها أدلة على استخدام النظام السوري سلاحا كيميائيا الشهر الماضي، وأعلن أمس أن بلاده "لا تستبعد" دعم قرار دولي بضرب سوريا إذا ما ثبت أنها استخدمت الغاز السام ضد شعبها.
لا مواجهة
وفي المقابلة ذاتها، قال الرئيس الروسي إن "من المبكر جدا" الحديث عن ما ستفعله روسيا إذا ما هاجمت الولايات المتحدة سوريا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تشارك فى أي صراعات في دول أخرى.
كيري نقل عن لافروف قوله إن روسيا
لن تشن حربا لأجل سوريا (الأوروبية)
وقال أيضا إن بلاده أرسلت مكونات لنظام الدفاع الجوي "إس 300" لسوريا وفقا لعقود سابقة، وإن تلك الإمدادات أُوقفت الآن. وكانت روسيا أجلت مئات من رعاياها من سوريا، وتحدثت تقارير في وقت سابق عن مغادرة سفينة حربية روسية القاعدة البحرية الروسية في طرطوس.
وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إن نظيره الروسي سيرغي لافروف أكد أن روسيا لن تخوض حربا بسبب سوريا.
ونقل عن لافروف وكذلك عن بوتين قولهما إن "سوريا لا ترقى إلى هذا المستوى من الصراع"، في إشارة إلى أن المواجهة بين البلدين بسبب سوريا غير ممكنة.
وروسيا هي الحليف الرئيس وأحد مصادر السلاح الأساسية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكانت قاومت مع الصين خلال أكثر من عامين ماضيين كل المساعي لاستصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي ضد دمشق.
خطر نووي
في الأثناء، حذرت الخارجية الروسية أمس من "كارثة" في حال تم استهداف مفاعل نووي صغير يقع بالقرب من دمشق خلال الضربة الأميركية الغربية المرتقبة. وقالت الوزارة في بيان إنه "إذا أصاب رأس حربي بقصد أو دون قصد مفاعل النيوترون الصغير قرب دمشق فقد تكون النتيجة كارثة".
وأضافت أن المناطق القريبة من المفاعل قد تتعرض للتلوث باليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما سيجعل من المستحيل تحديد مصير المواد النووية بعد مثل هذه الضربة، محذرة من أن هذه المواد قد تسقط في أيدي من قد يستخدمونها كسلاح.
وطلبت موسكو من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقدم تحليلا لمخاطر استهداف المفاعل النووي ومنشآت سورية أخرى.
جون ماكين يدافع عن "الله أكبر" في معارك سوريا
صاحب عبارة "كل مسلم إرهابي" يستضيف السيناتور الأميركي في برنامجه التلفزيوني
العربية نت
شرح عضو مجلس الشيوخ الأميركي، جون ماكين، تكبيرات "الله أكبر" التي يطلقها المقاتلون فرحا كلما دمروا هدفا أو احتلوا موقعا بقتالهم ضد نظام الأسد في سوريا، وشرحها بأسلوب دفاعي حين قال إنها تشبه "شكرا لله" التي يستخدمها الأميركي أو المسيحي في بعض الحالات.
وجاء دفاع ماكين عن استخدام التكبيرة في سوريا أثناء مداولة له أمس الثلاثاء مع نجم محطة "فوكس نيوز" التلفزيونية الأميركية، برايان كيلميد، صاحب عبارة "ليس كل إرهابي مسلم، ولكن كل مسلم إرهابي" التي أطلقها في أكتوبر/تشرين الأول 2010 وأصبحت شعارا لبعض الأميركيين وغيرهم.
وكان كيلميد استضاف ماكين في برنامج "فوكس أند فراندز"، بحسب الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت"، وفيه انتقد "صراخ المقاتلين بعبارة "الله أكبر" أثناء اطلاقهم النار على طائرة حربية في الجو، وقال: "نحن أمام مشكلة بمساعدة هؤلاء الصارخين (بالتكبيرة) عند كل ضربة يقومون بها" فانتقده ماكين لسوء ظنه بارتباط المقاتلين بتنظيمات إرهابية وما شابه.
سأله ماكين: "هل ستكون لديك مشكلة مع أميركي يلفظ عبارة "شكرا لله.. شكرا لله؟.. هذا ما يقولونه" يقصد المقاتلين.
وأضاف: "طبعا إنهم مسلمون، لكنهم معتدلون، وأؤكد بأنهم معتدلون.. أعرفهم وكنت معهم" في إشارة منه إلى زيارة مفاجئة قام بها إلى سوريا عند حدودها مع تركيا في أواخر يونيو/حزيران الماضي، وبعدها قال "إن 7% من 100 ألف مقاتل هناك متشددون، والباقي معتدلون ويمكننا مساعدتهم".
بوتين يضع شروطاً لضرب سوريا ويرسل طراداً للمتوسط
الرئيس الروسي أكد الالتزام بتنفيذ تعاقدات الأسلحة مع دمشق واستثنى الصواريخ
العربية نت
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا قد توافق على عملية عسكرية في سوريا إذا ثبت أن دمشق نفذت هجمات بأسلحة كيماوية، لكن مثل هذه العملية لا يمكن تنفيذها إلا بموافقة الأمم المتحدة.
وفي تطور عاجل، أكد مصدر عسكري روسي أن بلاده سترسل طراداً إلى شرق البحر المتوسط لتولي العمليات البحرية بالمنطقة.
وقال بوتين إن "هناك رأياً بأن فيديو الأطفال الذين قتلوا بالسلاح الكيماوي من تلفيق عصابات مرتبطة بالقاعدة".
وفي مقابلة مع قناة التلفزيون الروسي الأولى، نشرت في موقع الكرملين الإلكتروني، الأربعاء، أكد بوتين أيضا أن روسيا ستفي بتعاقداتها لتزويد سوريا بالأسلحة.
وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده ملتزمة بتزويد حكومة سوريا الشرعية بالعتاد والخدمات الحربية، غير أنه أفاد أن موسكو علقت تسليم صواريخ اس 300 إلى سوريا، وهو ما تم الإعلان عنه قبل أيام.
وتدعم موسكو النظام السوري منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة الشعبية ضده، وعارضت كافة المحاولات الدولية الرامية إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.
وتوجد قاعدة روسية بحرية في ميناء طرطوس السوري. ويبلغ عدد الروس المتواجدين في البلاد حوالي 8 آلاف شخص، بين مدني وعسكري.
وشرع مئات من الروس في مغادرة سوريا خلال الأيام الماضية إلى بيروت هربا من ضربة أميركية وشيكة ضد النظام.
التلفزيون السوري ينفي مغادرة وزير الدفاع السابق سوريا
عضو في الائتلاف الوطني السوري المعارض قال إن علي حبيب فر إلى تركيا
العربية نت
نفى التلفزيون السوري مغادرة وزير الدفاع السابق علي حبيب سوريا، وقال "إنه مازال في منزله".
وكان كمال اللبواني، العضو البارز في الائتلاف الوطني السوري المعارض، قد كشف اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع السوري السابق علي حبيب فر إلى تركيا.
وقال اللبواني لـ"رويترز" من باريس إن حبيب، وهو من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، تمكن من الإفلات من قبضة النظام، وإنه موجود الآن في تركيا، لكن هذا لا يعني أنه انضم إلى المعارضة.
وفي حال تأكد نبأ الانشقاق، سيصبح حبيب أرفع شخصية علوية تنشق على الأسد منذ اندلاع الثورة في عام 2011.
وزادت الانشقاقات مؤخراً بعد الحديث عن ضربة عسكرية ستقوم بشنها الولايات المتحدة الأميركية على سوريا بهدف معاقبة نظام بشار الأسد لاستخدام الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة بريف دمشق، وكانت لجان التنسيق المحلية قد أفادت في وقت سابق بانشقاق نحو 55 من عناصر النظام السوري، بينهم ضابط من الفرقة 17 في الرقة، فيما تحدث المركز الإعلامي عن انشقاق 50 جندياً عن اللواء 104 حرس جمهوري بريف دمشق.
أوباما: مصداقيتنا على المحك حول سوريا
bbc
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما في السويد إن مصداقية الكونغرس الامريكي و"المجتمع الدولي" اصبحت على المحك حول الرد على استخدام سوريا المزعوم للسلاح الكيمياوي.
وفي وقت لاحق، صدقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي بعشرة اصوات لسبعة على خطة الرئيس اوباما توجيه ضربات عسكرية لمعاقبة الحكومة السورية على استخدامها المزعوم للاسلحة الكيمياوية، مما يفسح المجال لمناقشة الخطة من جانب المجلس.
ويحاول الرئيس الامريكي شحذ التأييد للموقف الامريكي المطالب بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال في وقت سابق الاربعاء إنه لا يحق للكونغرس الامريكي الموافقة على استخدام القوة ضد سوريا دون تفويض من مجلس الامن التابع للامم المتحدة. وقال بوتين إن ذلك سيكون "عملا عدوانيا."
كما اتهم الرئيس بوتين وزير الخارجية الامريكي جون كيري بالكذب امام الكونغرس حول الدور الذي يقوم به "تنظيم القاعدة" في الحرب الدائرة في سوريا عندما كان يسعى لاستحصال موافقته على القيام بعمل عسكري ضد سوريا.
النسور لبي بي سي: الاردن سيدعم التدخل اذا ثبت استخدام الكيمياوي
قال رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور لبي بي سي الاربعاء إن بلاده ستدعم التدخل العسكري الخارجي في سوريا في حال ثبوت استخدام الحكومة السورية اسلحة كيمياوية ضد شعبها.
ولكنه اضاف ان هذا التدخل يجب ان يكون دقيقا والا يؤدي الى الإضرار بالمدنيين.
وشدد على ان الاردن لن يتدخل في سوريا، ولن يسمح باستخدام اراضيه في اي عمل عسكري يستهدف سوريا.
وقال "لسنا جزءا من هذه الحرب."
وقال الرئيس اوباما إن على العالم الالتزام بالخط الاحمر الذي يحظر استخدام الاسلحة الكيمياوية التي وصفها "بالممجوجة."
وسيصوت الكونغرس الامريكي الاسبوع المقبل على تأييد مقترح الادارة توجيه ضربة عسكرية لسوريا.
وكان اعضاء لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ قد اتفقوا مساء امس الثلاثاء على صيغة مشروع قرار ستطرح على الكونغرس للتصويت عليها.
وينص مشروع القرار على ان تكون العملية العسكرية المقترحة محددة بـ "استخدام محدود وموجه للقوات العسكرية الامريكية ضد سوريا"، كما يحظر استخدام القوات البرية.
وكان الرئيس الامريكي يرد على سؤال وجه اليه في العاصمة السويدية ستوكهولم حول ما اذا كان قراره الطلب من الكونغرس ابداء موافقته قبل تنفيذ الضربة العسكرية المزمعة - وهو امر لا يجبره عليه الدستور الامريكي - قد وضع مصداقيته على المحك.
وأجاب الرئيس اوباما "ليست مصداقيتي هي التي على المحك، بل مصداقية المجتمع الدولي."
وقال "إن مصداقية الكونغرس ومصداقية امريكا على المحك، لأننا نتعامل مع هذه المبادئ الدولية المهمة باستخفاف."
وقال الرئيس الامريكي إنه يعتقد ان الكونغرس سيصوت لصالح ضرب سوريا، لأن امريكا "تعرف انه لو فشل المجتمع الدولي في فرض بعض المعايير والقيم المعينة التي تحكم الطرق التي تتعامل بها الامم والتي يعامل بها الناس فإن ذلك بمرور الوقت سيجعل العالم أقل امنا وامانا."
واضاف اوباما انه لن يكرر الاخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة ابان حرب العراق، وقال "انا كنت من اللذين عارضوا حرب العراق، ولا اريد ان اكرر الخطأ الذي ارتكبناه آنئذ عندما بنينا سياستنا على معلومات استخبارية خاطئة."
وكان الرئيس اوباما قد قال في السابق إن استخدام السلاح الكيمياوي يعتبر خطا احمر بالنسبة للحكومة السورية.
ولكنه اصر على ان هذا ليس خطه الاحمر، بل خط رسمه المجتمع الدولي عندما صدق على معاهدة تقول إن استخدام السلاح الكيمياوي "تصرف ممجوج".
وتقول الولايات المتحدة إن 1429 شخصا قتلوا في الهجوم الكيمياوي المزعوم الذي وقع في غوطة دمشق في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، رغم ان جهات اخرى تقول إن العدد اصغر بكثير.
"الحكماء"
في غضون ذلك، اصدر كوفي عنان الامين العام الاسبق للأمم المتحدة بيانا باسم مجموعة الحكماء التي اسسها الرئيس الافريقي الجنوبي الاسبق نلسون مانديلا، والتي ينتمي اليها، بيانا استنكر فيه استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا مؤخراً وحث على جهود متجددة لتحقيق حل سياسي للازمة السورية.
وتضم مجموعة الحكماء في صفوفها شخصيات من دول مختلفة مثل الرئيس الفنلندي الاسبق مارتي اهتساري والرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر، والدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي والاسقف الافريقي الجنوبي دزموند توتو.
وجاء في البيان "تعلن مجموعة الحكماءَ عن استيائها إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا. فنحن ندين بأشد العبارات الاستخدام الإجرامي والوحشي للأسلحة الكيميائية، والذي يجب محاسبة المسؤولين عنه – فرديا وجماعيا."
ومضى للقول "هذا وقد عمل مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيميائية بمجهود حاد لتحديد الوقائع وتقديم تقرير إلى الأمين العام بان كي مون. وإننا نحث كافة الدول الأعضاء على انتظار تقرير مفتشي الأمم المتحدة عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ومداولات مجلس الأمن الدولي قبل استخلاص النتائج واتخاذ قرار بشأن مسار العمل."
ونوه الى ان "الصراع السوري استمر لعامين ونصف، وقد قتل فيه أكثر من مائة ألف فرد، وجرح منهم الآلاف، مع مليونين من اللاجئين وأكثر من أربعة ملايين من المشردين داخل سوريا."
واكد انه "لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، لذلك يجب بذل كافة الجهود لوقف المزيد من سفك الدماء ولإعادة تنشيط الحل السياسي لإنهاء الصراع الذي دمر سوريا."
قنابل عنقودية
من جانب آخر، جاء في تقرير نشر اليوم حول استخدام القنابل العنقودية ان النظام السوري استخدم هذا النوع من القنابل بشكل واسع في النصف الثاني من العام الماضي والنصف الاول من العام الحالي مما تسبب في سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين السوريين.
وجاء في التقرير ان 165 شخصا على الاقل قتلوا او اصيبوا بجروح جراء استخدام القنابل العنقودية في العام الماضي فقط، مما يمثل معظم الضحايا الـ 190 حول العالم.
والتقرير السنوي يوثق مدى التزام الدول المختلفة بالميثاق العالمي الخاص بحظر استخدام وانتاج ونقل وتخزين الاسلحة العنقودية.
وجاء في بيان اصدرته ماري وارينهام من منظمة هيومان رايتس ووتش التي اعدت التقرير ان "استخدام سوريا الواسع للاسلحة العنقودية تسبب في سقوط العديد من الصحايا في صفوف المدنيين."
دول الجوار
وفي وقت لاحق، ناشدت مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة والدول المجاورة لسوريا المجتمع الدولي تناسي خلافاته والعمل لوضع حد "لدوامة الرعب" في سوريا.
وقال انطونيو غوتيريس، رئيس المفوضية العليا للاجئين، وهو يقرأ البيان المشترك الذي صدر عقب اجتماع عقد في جنيف حضره وزراء خارجية الاردن والعراق وتركيا ووزير الشؤون الاجتماعية اللبناني "نناشد المجتمع الدولي بقوة وضع خلافاته جانبا والتعاون من اجل وضع حد للقتال."
اضاف "ان التوصل الى حل سياسي لدوامة الرعب هذه اصبح امرا عاجلا. ليس ثمة حل انساني للازمة السورية، بل هناك حاجة الى حل سياسي ينهي الازمة الانسانية."
وقال غوتيريس "إن ما يفعله العراق ولبنان والاردن وتركيا (من استضافة للاجئين السوريين) يعتبر خدمة كبيرة للمجتمع الدولي ككل، وان هذه الدول تدفع ثمنا غاليا لكرمها."
واضاف "ان تاثير استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين على اقتصادات ومجتمعات هذه الدول وعواقب الحرب الدائرة في سوريا على امنها امور يجب على المجتمع الدولي الاعتراف بها."
يذكر ان لبنان يستضيف 720 لاجئا سوريا مسجلا، بينما يستضيف الاردن 520 الفا وتركيا 464 الفا والعراق 200 الفا.
إيران: سوريا ليست وحدها وسنساندها للنهاية
cnn
قال مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني إن سوريا "ليست وحدها"، مؤكدين أن الجمهورية الإيرانية ستواصل مساندتها لدمشق "حتى النهاية"، في مواجهة أي عمل عسكري محتمل، تعد له الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد.
ودعا نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد حسين سلامي، الغربيين إلى أن "لا يكرروا أخطائهم السابقة"، مؤكداً أن "الشعب والنظام والجيش في سوريا، سيتصدون للعدوان بكل قوة"، وأضاف أن "أي شعب يقرر الصمود والتصدي للعدوان، والدفاع عن نفسه، فإن أرضه ستتحول بلا شك الى مقبرة للأعداء."
إيران: "أزمات أمنية" مستقبلية بالدول المشاركة بمهاجمة سوريا
وذكر المسؤول الإيراني، في كلمة أوردتها وكالة "فارس" للأنباء الأربعاء، أنه "من الأفضل لأمريكا، خلال مهلة الأسبوعين التي منحتها لنفسها، أن تفكر بمزيد من الجدية والدقة حول نتائج قرارها، وعليها أن تدرك أن تأجيج نيران الحرب، سيطلق الطاقات في المنطقة، ويذكي روح الجهاد لدى المسلمين."
وفيما شدد سلامي على أن "الحرب لم تصن مصالح الغرب يوماً، ولا أحد يستطيع ضمان إبقاء نطاق العمليات العسكرية داخل حدود سوريا"، فقد دعا كلاً من أمريكا و"الكيان الإسرائيلي" إلى "إعادة النظر في حساباتهما الأمنية حول تأجيج نيران الحرب، لأنها ستكون باهظة الكلفة، وتحمل مخاطر كبيرة عليهما."
هجوم على سوريا.. ما الذي سيحدث لاحقاً؟
من جانبه، أكد قائد "فيلق القدس"، التابع لحرس الثورة الإسلامية، اللواء قاسم سليماني، أن "أمريكا لا تبحث عن الديمقراطية في مصر، ولا عن حقوق الإنسان في سوريا، وليست قلقة من النووي في إيران، وإنما هدفها الرئيسي هو كسر شوكة جبهة المقاومة"، مشدداً على "أننا ندعم سوريا حتى النهاية."
وعن أسباب الدعم الإيراني لسوريا، قال سليماني: "البعض ينتقدوننا لماذا ندعم سوريا إلى هذا الحد؟.. ولابد من أن نجيبهم بالقول بأننا لا نهتم بدعايات العدو، لأن سوريا هي الخط الأول للمقاومة، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.. فواجب علينا نصر المسلمين، لأنهم يعانون من الضغوط والظلم."
الأسد: الشرق الأوسط خزان بارود ينفجر بضرب سوريا
وذكر المسؤول الإيراني أن "هناك 7 دول في رأس الحربة"، على حد وصفه، وهي قطر، وتركيا، والسعودية، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وإسرائيل، مشيراً إلى أن هذه الدول "لديها إصرار عجيب على أن يرحل بشار.. بل إنهم يقولون حتى لو تسلمت القاعدة السلطة، فإنها أفضل من بشار."
عرض تفاعلي للمواقف الدولية من ضربة سوريا
الجزيرة نت
مع تصويت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي لصالح ضربة عسكرية ضد النظام السوري، تتباين مواقف الأطراف الإقليمية والدولية تجاه الضربة، وفقا لمصالحها ومواقفها من الثورة السورية المستمرة منذ نحو عامين ونصف العام.
ويقسم الملف التفاعلي الدول إلى جبهتين، مؤيدة للضربة ومعارضة لها، كما يصنف هذه الدول من حيث مواقفها من الثورة وطرق دعمها أو معارضتها.
ويذكر أن أجهزة المخابرات في كل من واشنطن وباريس نشرت مؤخرا تقريرين استخباريين يؤكدان تورط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالهجوم الكيميائي الذي تعرضت له الغوطة الشرقية في ريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي، كما كشفت مصادر مطلعة اليوم أن المخابرات الألمانية اعترضت مكالمة هاتفية لمسؤول من حزب الله اللبناني يؤكد تورط الأسد في الهجوم.
وقد وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء على قرار يصرح باستخدام القوة العسكرية في سوريا بأغلبية عشرة أصوات مقابل سبعة، وسيفتح التصويت الطريق أمام إجراء تصويت على القرار في مجلس الشيوخ بكامل هيئته قريبا.
سوريا.. ضربة عسكرية مبطنة بخطة سياسية
سكاي نيوز عربية
إلزام الرئيس الأميركي باراك أوباما بتقديم حل دبلوماسي لإنهاء العنف في سوريا خلال 30 يوما من تفعيل قرار الكونجرس بالقيام بعمليات عسكرية ضد حكومة بشار الأسد قد يدفع للتوصل، ولو بعد حين، إلى حل سياسي للأزمة السورية على الرغم من فشل واشنطن في فرض السلام في مناطق أخرى تدخلت فيها عسكريا.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي روبرت مينندز قد تقدم الثلاثاء بمسودة تفويض لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، تضع حدا زمنيا للضربة قدره 60 يوما، مع إمكانية التمديد لـ 30 يوما آخرين وتشترط عدم إرسال جنود أميركيين إلى الأراضي السورية.
وتلزم المسودة أوباما بتقديم خطة لحل ديبلوماسي لإنهاء العنف في سوريا إلى الكونجرس في غضون 30 يوما من تفعيل قرار التفويض باللجوء إلى الضربة العسكرية.
وسوف تصوت اللجنة على هذه المسودة الأربعاء، وإذا تمت الموافقة عليه، سيتم إرساله الأسبوع المقبل بشكله النهائي إلى الكونغرس مجتمعا بكل أعضائه، للتصويت عليه.
يرى المحلل السياسي بول سالم، مدير مركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط ببيروت، أن هذا الإلزام قد يكون له مردود إيجابي حتى وإن كان على المدى البعيد.
يقول سالم لسكاي نيوز عربية إن "من الأهداف المعلنة الوصول إلى حل سياسي لإنهاء العنف في سوريا ولكن السؤال هو هل ستسرع الضربة هذا الحل أم تؤجله".
"قد نجد بعض ملامح أو دلائل على ما سيحدث في اجتماع g20 قمة العشرين التي تستضيفها روسيا في مدينة سانت بطرسبرغ ابتداء من الخميس حيث إنه "من الملفت التصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وتلك التي أعلنها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني وهذا التغير يدل على أن هناك شيئا من المرونة من جانب حلفاء دمشق".
وكان بوتن قد طالب الغرب بتقديم أدلة "مقنعة" في الأمم المتحدة حول الهجوم الكيماوي السوري.
وقال خلال مقابلة لوكالة أسوشيتد برس الأميركية والقناة الروسية الأولى، وتم نشرها على صفحة الكرملين على الإنترنت الأربعاء إنه لا يستبعد موافقته على عملية عسكرية في سوريا إذا ثبت أن دمشق مذنبة في الهجوم الكيماوي ولكن بشرط موافقة الأمم المتحدة، وحذر الغرب من اتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد سوريا.
كما أضاف بأن روسيا ستفي بتعهداتها العسكرية إلى سوريا، غير أنه أكد أن بلاده علقت تسليم صواريخ "أس 300" إلى سوريا.
ومن جهة أخرى، نشرت وكالة العمال الإيرانية شبه الرسمية، الاحد، تصريحات منسوبة لرفسنجاني يتهم فيها حكومة دمشق -الحليف التقليدي لطهران- باستخدام اسلحة كيماوية ضد شعبه.
وكان رفسنجاني قد قال بوضوح – خارجا عن الدعم الثابت لطهران لحكومة - ان "الشعب السوري -الذى عانى كثيرا على مدى العامين الماضيين- تعرض لهجوم استخدمت فيه حكومته السلاح الكيماوي والان عليه ان ينتظر الهجوم الخارجي".
غير أن وكالة الأنباء الإيرانية سارعت بعد مضي دقائق معدودة على نشر الخبر بحذفه وإعادة نشره بعد تعديل النص وإلغاء أية إشارة إلى اتهام الحكومة السورية بالتورط في الهجوم الكيماوي.
"لا شك أن هذا التوتر والتصعيد الذي يوجده الحديث عن توجيه ضربة لسوريا يعطي زخما قد يدفع نحو إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة ولكن حتى اليوم كانت العلاقات الدولية متوترة ومتنافرة بحيث لا تسمح بالتوافق على صيغة مناسبة"، حسب سالم.
ويضيف "هذا التصعيد الأميركي يخلق نوعا من التوتر والخوف والترقب ليس فقط في سوريا وجارها لبنان ولكن في المنطقة والعالم أجمع وهو ما يضاعف من الدعوات لبذل كافة الإمكانيات لوضع حد للعنف حتى تنتهي معاناة الشعب السوري ولا تتحقق المخاوف من امتداد الأزمة إلى الدول المجاورة".
وعما إذا كانت الإدارة الأميركية قادرة على فرض حل ديبلوماسي في سوريا وتحقيق سلام دائم هناك إثر القيام بعمليات عسكرية ضد حكومة بشار الأسد، خاصة وأن واشنطن قد فشلت في فرض الوفاق والسلام في الدول التي تدخلت فيها عسكريا في الماضي القريب مثل العراق وأفغانستان وبعد فشل مؤتمر جينيف 1 وعدم إمكانية التوصل إلى عقد اجتماع جينيف 2.
يرى المحلل السياسي أن "كل مفاوضات السلام لا تنجح من المرة الأولى" ويدلل بلبنان حيث انطلقت محاولات التفاوض لإنهاء الحرب الأهلية في هام 76 وانتهت بالاتفاق عام 1989".
"إن فشل جينيف 1 وربما جينيف 2 و3 و4 لا يعني استحالة التوصل إلى حل سلمي بعد عدة محاولات"، كما يؤكد سالم.
جيران سوريا يطالبون بمساعدات طارئة لإغاثة اللاجئين
الجزيرة نت
أطلقت دول مجاورة لسوريا بجنيف الأربعاء نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي للحصول على مساعدات طارئة لمواجهة تفاقم أزمة تدفق اللاجئين السوريين إليها.
وقال وزراء الأردن ولبنان والعراق وتركيا في بيان مشترك عقب اجتماع مع رئيس مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إن بلادهم تواجه تصعيدا مأساويا للنزاع السوري واستخدام أسلحة كيميائية "بما يستوجب ضرورة توقف كل الأعمال التي تولد تدفق اللاجئين السوريين".
واعتبروا أن إيجاد حل سياسي لوقف دورة الرعب "أمر يتسم بضرورة ملحة". وأضافوا "ألا حل إنسانيا للأزمة السورية، لا بل ثمة حاجة لحل سياسي للأزمة بكاملها"، مطالبين باقي دول العالم باستقبال أكبر عدد من اللاجئين السوريين.
وضم الاجتماع الذي شمل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية وائل أبو فاعور ووزراء خارجية الأردن ناصر جودة، وتركيا أحمد داود أوغلو، والعراق هوشيار زيباري، بجانب رئيس المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
ضغط متزايد
وبحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فإن إجمالي عدد لاجئي سوريا قد تجاوز عتبة المليونين وبات يمارس ضغطا متزايدا على الدول المضيفة.
وذكر الوزير اللبناني للصحفيين أن جيران سوريا لا يعلمون حقا ما عليهم فعله "فنحن بحاجة للمساعدة". بينما قال الوزير التركي إن "الدول المعنية بحاجة إلى وعي عالمي بأزمة اللاجئين"، مشددا على الحاجة إلى إعداد "خطة عمل".
وأشار أنطونيو غوتيريس إلى أن جيران سوريا بحاجة إلى دعم هائل من المجتمع الدولي، مؤكدا عدم توفر الدعم حتى الآن وأنه "غائب".
وكان برنامج الأغذية العالمي طالب بالسماح بوصول العون الإنساني إلى داخل سوريا "كي لا يصبح الجوع عاملا إضافيا يدفع مزيدا من الناس إلى الفرار خارج البلاد".
وقال البرنامج وفقا لإذاعة الأمم المتحدة إنه تمكن في شهر أغسطس/آب من إرسال مساعدات إلى مليونين وأربعمائة ألف شخص فقط، فيما كان يهدف إلى الوصول إلى ثلاثة ملايين شهريا.
وفتح اجتماع الوزراء الطريق أمام مناقشات وزارية ينتظر انعقاد اجتماعها في 30 سبتمبر/أيلول الجاري ضمن الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين.
وأظهرت تقديرات أممية أن نحو أربعة ملايين شخص غير قادرين على إنتاج أو شراء ما يكفيهم من الغذاء بسبب تدهور الأمن الغذائي بشكل كبير خلال العام الماضي.
وتوقع مواصلة قطاع الزراعة انحداره خلال العام المقبل إذا ما استمر الصراع في سوريا.
الأزمة في سوريا: أطباء بلا حدود تتهم واشنطن ولندن بإساءة استخدام معلوماتها
bbc
اتهمت منظمة أطباء بلا حدود الحكومتين البريطانية والأمريكية بإساءة استخدام معلومات كانت المنظمة قد نشرتها حول الهجوم الكيماوي في سوريا.
وقال مدير عام المنظمة، كريستوفر ستوكس، لبي بي سي: "بعد النظر إلى تصريحات أدلت بها الحكومتان الأمريكية والبريطانية مؤخرا، نشعر أن هناك سوء استخدام للمعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود لاستباق نتيجة تحقيق الأمم المتحدة".
وكانت المنظمة قد أصدرت في 24 أغسطس/آب تقريرا، سرعان ما تداولته وسائل الإعلام الدولية باعتباره أول دليل من مصدر محايد على حدوث هجوم بالأسلحة الكيماوية في دمشق في 21 أغسطس/آب.
وجاء في ذلك التقرير أن "ثلاثة مستشفيات في محافظة دمشق، تحظى بدعم المنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود، أعلنت أنها استقبلت صبيحة الأربعاء 21 أغسطس/آب 2013 حوالي 3600 مريض في أقل من ثلاث ساعات، وكانت تظهر عليهم جميعاً أعراض التسمم العصبي. وتوفي من بين هؤلاء 355 مريضاً".
ونقل التقرير عن بارت جانسنز مدير عمليات المنظمة قوله: "قدّم لنا الطاقم الطبي العامل في تلك المرافق معلومات مفصلة بخصوص تدفق أعداد كبيرة من المرضى على المرافق الصحية، وهم يعانون من أعراض مثل التشنجات، واللعاب الغزير، وتقلص حدقات العين، وتشوش الرؤية، وضيق في التنفس".
وأضاف جانسنز: "لا تستطيع منظمة أطباء بلا حدود من الناحية العلمية تأكيد مسببات هذه الأعراض، أو تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. غير أن الأعراض التي ظهرت على المرضى، إضافة إلى مسار للأحداث - الذي اتسم بتدفق كبير للمرضى في فترة قصيرة، والمكان الذي جاء منه المرضى، وانتقال العدوى إلى الطاقم الطبي والمسعفين - كلها تشير إلى تعرض جماعي لعنصر سمي مثير للأعصاب. ومن شأن تأكيد الأمر أن يشكل خرقا للقانون الإنساني الدولي الذي يحظر حظرا تاما استعمال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية".
تصريحات واشنطن
وبعد ثلاثة أيام، عرض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للموضوع قائلا إنه "من شبه المؤكد أن النظام السوري هو المسؤول عن استخدام السلاح الكيماوي في 21 أغسطس/آب".
وأضاف كارني "هذا ليس مجرد استنتاج وليس تأكيدا من ناحيتنا فقط. أظنكم سمعتم بيان الجامعة العربية، وأظنكم شاهدتم روايات متعددة من شهود عيان وصور فيديو، وشاهدتم بيانات من منظمات مستقلة تعمل في سوريا، مثل منظمة أطباء بلا حدود".
وبعد بضعة أيام أصدرت الولايات المتحدة تقريرا يقول بثقة كبيرة "إن الحكومة السورية نفذت هجوما بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب".
وأوضح التقرير الأمريكي أنه استند إلى معلومات من مصادر مختلفة، من بينها معلومات استخباراتية سرية، كما ذكر التقرير المعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود، دون أن يسمي المنظمة.
فقال "استقبلت ثلاثة مستشفيات في منطقة دمشق حوالي 3600 مريض تظهر عليهم أعراض التسمم العصبي في أقل من ثلاث ساعات، وفقا لمنظمة إنسانية عالية المصداقية".
"أجندات سياسية"
لم تذكر منظمة اطباء بلا حدود تصريحا اميركيا او بريطانيا محددا أدى بها الى استنتاجها حول سوء استخدام معلوماتها لكن ستوكس قال ان المنظمة لا يمكنها "أن تقبل سوء "استخدام معلوماتها، خدمة لأجندات سياسية، مهما كانت هذه الاجندات".
وذكر أن "هناك تحقيقا دوليا جاريا حاليا، ونحن لا نفهم لماذا تستخدم معلوماتنا الطبية للوصول إلى استنتاجات، بينما لايزال التحقيق الدولي مستمرا".
الاساقفة الاميركيون يريدون حلا سياسيا في سوريا وليس عسكريا
ا ف ب
دعا مؤتمر الاساقفة الكاثوليك الاميركيين الاربعاء الرئيس باراك اوباما الى "عدم القيام بتدخل عسكري" في سوريا والسعي بدلا من ذلك الى ايجاد "حل سياسي" للنزاع الدائر في هذا البلد.
دعا مؤتمر الاساقفة الكاثوليك الاميركيين الاربعاء الرئيس باراك اوباما الى "عدم القيام بتدخل عسكري" في سوريا والسعي بدلا من ذلك الى ايجاد "حل سياسي" للنزاع الدائر في هذا البلد.
وقال مؤتمر الاساقفة في رسالة مفتوحة الى الرئيس انه "ينضم الى الرئيس في ادانة استخدام اسلحة كيميائية" في سوريا، مضيفا انه "يفكر بالكارثة الانسانية الراهنة في سوريا وفي ضرورة انقاذ ارواح عبر انهاء النزاع وليس تأجيجه".
وذكر الاساقفة ما سبقهم اليه البابا فرنسيس واساقفة الشرق الاوسط الذين "قالوا بوضوح ان شن هجوم عسكري سيؤتي نتائج عكسية ولن يؤدي الا الى تدهور الوضع المزري اصلا وستنجم عنه نتائج سلبية".
واضافت الرسالة المفتوحة التي وقعها رئيس المؤتمر الكاردينال تيموثي دولان ومسؤول لجنة "العدالة الدولية والسلام " المونسنيور ريتشارد بيتس، "اننا ندعو الولايات المتحدة الى العمل بلا كلل مع بقية الحكومات من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار وبدء مفاوضات حقيقية وتقديم مساعدات انسانية غير متحيزة وتشجيع الجهود الرامية لبناء مجتمع في سوريا يحمي حقوق جميع مواطنيها بمن فيهم المسيحيون وبقية الاقليات".
اقرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء مشروع قرار يجيز توجيه ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد فاتحة بذلك الباب امام نقاش في جلسة عامة لمجلس الشيوخ اعتبارا من الاثنين المقبل.
تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا
بوابة الاهرام
ذكر تقرير إخباري أن الجيش التركي أرسل قوات وأسلحة إضافية إلى الحدود السورية، اليوم الأربعاء، بينما يجتمع مسئولون دوليون في قمة مجموعة العشرين لمناقشة احتمال التدخل العسكري في سوريا.
وذكرت صحيفة "توداي زمان" التركية، أن الجيش أرسل وحدات التعزيز من قيادة عسكرية في محافظة غازي عنتاب جنوب البلاد إلى محافظة كيليس الواقعة على الحدود مع سوريا.
وقالت إن القافلة العسكرية التي ترافقها قوات من الشرطة وصلت إلى كيليس بعد ظهر اليوم.
وأوضحت الصحيفة أن قرار إرسال قوات إضافية إلى الحدود يعتقد أنه مرتبط بشحنة من الذخيرة الحية انفجرت بينما كان يتم تهريبها إلى تركيا أمس الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على طول الحدود مع سوريا.
وأوضح التقرير أن السلطات التركية أقامت مستشفى ميدانيًا ووحدة إزالة التلوث بالقرب من الحدود السورية للتعامل مع التهديدات الكيماوية المحتملة من سوريا.
أوباما بالسويد لحشد دعم دولي لـ"ضرب" سوريا
cnn
فيما يواصل البيت الأبيض جهوده لدى أعضاء الكونغرس لحشد مزيد من التأييد لاستخدام القوة ضد سوريا، بدأ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جولة أوروبية بهدف حشد مزيد من الدعم الدولي لخطته.
واستهل أوباما جولته من ستوكهولم، حيث أكد في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السويدي، فريدريك رينفلت، أن الولايات المتحدة ترغب بأن "تشارك المجتمع الدولي" القيام بـ"رد فعال"، على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
ثغرة قانونية تدفع أوباما للاستنجاد بالكونغرس
وفيما عبر رئيس الحكومة السويدية عن رفض بلاده لأي عمل عسكري ضد سوريا دون تفويض دولي من الأمم المتحدة، أكد الرئيس الأمريكي احترامه للمنظمة الأممية، بقوله: "أحترم نظام عمل الأمم المتحدة."
وتابع أوباما قائلاً: "إننا نتفق على أن المجتمع الدولي لا يمكنه السكوت" إزاء ما يجري في سوريا، مشيراً إلى أن فريق التفتيش على الأسلحة الكيميائية، التابع للأمم المتحدة، قام بـ"عمل بطولي."
إلا أنه شدد على قوله: "إننا على يقين من أنه جرى استخدام الأسلحة الكيميائية"، مجدداً اتهام نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بالمسؤولية عن هجوم "الغوطة الشرقية"، قرب العاصمة دمشق، في 21 أغسطس/ آب الماضي.
مشرعون روس بأمريكا لإجهاض خطة "ضرب" سوريا
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن روسيا والصين، وهما من أبرز حلفاء نظام الأسد، عرقلا الكثير من القرارات داخل مجلس الأمن فيما يتعلق بالأزمة السورية، مرجحاً أن يواصلا هذا النهج لإجهاض أي قرار بالتدخل العسكري في سوريا.
وعن "الخط الأحمر"، الذي حذر أوباما نظام الأسد من تجاوزه في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي إنه لم يحدد هو ذلك الخط، وإنما العالم هو الذي وضعه، عندما أقرت حكومات تمثل نحو 98 في المائة من سكان العالم، معاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، حتى في حالات الحرب.
كيري يؤكد سعي واشنطن تشكيل تحالف دولي يضم دولا عربية لضرب سوريا
فرنسا 24
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي إن بلاده تحاول تشكيل ائتلاف دولي يضم دولا من بينها فرنسا وكذلك عددا من الدول العربية لشن هجمات عسكرية ضد سوريا. وأكد كيري أن السعودية والإمارات وقطر أعربت عن "رغبتها في التحرك" فضلا عن تركيا وفرنسا، للرد على استخدام نظام بشار الأسد المفترض لأسلحة كيمائية ضد المعارضة في ريف دمشق في 21 أغسطس الماضي.
اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء ان الولايات المتحدة تعمل على تشكيل ائتلاف دولي لشن ضربات محتملة على سوريا، يضم خصوصا فرنسا وبلدانا عربية.
ويكثف كيري من اطلالاته على وسائل الاعلام وامام اللجان البرلمانية منذ اعلان الرئيس باراك اوباما السبت قراره المبدئي بشن ضربات "محدودة" ضد النظام السوري شرط حصوله على الضوء الاخضر من الكونغرس.
قال كيري امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي "نحن نبني (ائتلافا) مع دول اخرى بينها دول في الجامعة العربية"، مشيرا الى الايجابيات التي تتوخاها بلاده من الضربات على دمشق بهدف "تأديب" النظام السوري الذي ارتكب بحسب اتهامات دول غربية "مجزرة" بالاسلحة الكيميائية في ريف دمشق في 21 اب/اغسطس.
واضاف "لقد عبرت بلدان عن رغبتها في التحرك"، مسميا "السعودية، الامارات، القطريين، الاتراك والفرنسيين" ومشددا على ان باريس "تطوعت" للمشاركة مع واشنطن في عمل عسكري محتمل في سوريا.
ولا تريد واشنطن التورط عسكريا في الميدان السوري، الا انها تعتزم "تقليص" ترسانة النظام من الاسلحة الكيميائية و"ردعه" عن استخدامها مجددا كما حصل في هجوم 21 اب/اغسطس بحسب واشنطن والذي اسفر عن 1429 قتيلا بحسب الاستخبارات الاميركية. وكرر كيري مرارا ان بلاده لن ترسل "جنودا الى البر" ولن تنخرط في "الحرب الاهلية" السورية.
واشار الى ان الولايات المتحدة تواصلت في الاسبوعين الماضيين مع اكثر من مئة دولة بينها 57 شاطرت واشنطن الاتهام نفسه للنظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية. واكد كيري ان "عددا من هذه الدول طالب بالمشاركة في عملية عسكرية"، معددا ايضا "تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي" و"الفرنسيين". ولفت وزير الخارجية الاميركي ايضا الى ان "بلدانا عربية عرضت تحمل التكاليف (المالية) لاي عمل عسكري محتمل" ضد النظام السوري، مضيفا "العرض قيد البحث" و"هو هام للغاية".
واستمرت الجلسة في مجلس النواب اكثر من اربع ساعات استمتعت خلالها اللجنة اضافة الى كيري الى وزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس الاركان مارتن ديمبسي، علما بان المسؤولين الثلاثة مثلوا الثلاثاء في جلسة مماثلة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.
وجلست خلف كيري في مجلس النواب مجموعة من الناشطين المناهضين للضربة العسكرية وقد ارتدى هؤلاء قفازات ملطخة بالاحمر وعمدوا الى رفع ايديهم في كل مرة كان الوزير يتناوب على الكلام، وذلك في احتجاج صامت على قرار الادارة التدخل عسكريا في سوريا.
وخلال الجلسة اكد كيري انه منذ اقر العالم معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية قبل حوالى قرن من الزمن فقط "ثلاثة طغاة" استخدموا السلاح الكيميائي هم "هتلر وصدام حسين والان بشار الاسد".
واذا كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ قد اقرت نسختها من التفويض فان نظيرتها في مجلس النواب لا تزال تتداول في مشاريع قرارات عديدة، الا ان القادة الجمهوريين لم يتفقوا بعد على مشروع قرار.
ومن المفترض ان يقر كل من المجلسين نسخة خاصة به قبل ان يتوصلا الى نسخة توافقية نهائية.
وبحسب احصائية نشرتها صحيفة واشنطن بوست الاربعاء فان اكثر من 140 نائبا (من اصل 433) اعلنوا سلفا انهم سيصوتون ضد الضربة العسكرية او انهم يميلون الى التصويت ضدها، مقابل 17 نائبا فقط اعلنوا تأييدهم لها.
غالبية الأميركيين تعارض ضرب سوريا
الجزير ة نت
كشف استطلاعات للرأي في الولايات المتحدة أمس الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما فشل حتى الآن في إقناع أغلب الأميركيين بتوجيه واشنطن ضربات عسكرية محدودة إلى النظام السوري. يأتي ذلك في وقت حثت ثلاث جماعات نافذة موالية لإسرائيل المشرعين الأميركيين على تفويض الرئيس أوباما لشن هجوم على سوريا.
وأفادت نتائج استطلاع لرويترز-إيبسوس، أجري عن طريق الإنترنت بالفترة من 30 أغسطس/ آب إلى 3 سبتمبر/ أيلول، أن زهاء 56% ممن استطلعت آراؤهم قالوا إن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتدخل في سوريا، وأيد 19% فقط التدخل ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية يعتقد أن الحكومة شنته في ضواحي دمشق. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 25% لا يدرون ما هو نهج العمل الذي يجب على الولايات المتحدة أن تسلكه.
وبينت نتائج الاستطلاع أن ردود من شملهم تكون أقرب إلى تأييد الضربة العسكرية إن سئلوا تحديدا عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية، حيث أيده 29% وعارضه 48% وقال 24% إنهم لا يدرون.
وفي استطلاع آخر أجرته شبكة (إي بي سي) وصحيفة واشنطن بوست أكد 59% من المشاركين معارضتهم لهذه الضربات مقابل موافقة 36% و5% بلا رأي. وجرى هذا الاستطلاع بين 28 أغسطس/ آب والأول من سبتمبر/أيلول وشمل 1012 شخصا مع هامش خطا 3.5 نقاط.
وحتى مع مشاركة "دول أخرى مثل بريطانيا أو فرنسا" في هذه العملية لم يبد سوى 46% تأييدهم لها مقابل رفض 51% وفق نفس الاستطلاع. كما أشار إلى معارضة 70% لفكرة تسليح المعارضة التي لم تحصل على تأييد سوى 27%.
وفي استطلاع ثالث أجراه مركز بيو للأبحاث عارض 48% من المستطلعين توجيه ضربات أميركية لسوريا مقابل موافقة 29%، في حين لم يبد 23% رأيا.
وقد اعتبر ثلاثة أرباع من شملهم استطلاع مركز بيو (74%) أن ضرب سوريا سيؤدي إلى أعمال انتقامية ضد الولايات المتحدة وحلفائها بالمنطقة، فيما رأى أكثر من السدس (61%) أنه سيؤدي لتدخل طويل المدى بهذا البلد في حين اعتبر 33% فقط أنه سيؤدي فعليا لردع أي استخدام للأسلحة الكيميائية مستقبلا.
وجرى هذا الاستطلاع في الفترة بين 29 أغسطس/ آب حتى الأول من سبتمبر/أيلول، وشمل ألف راشد مع هامش خطأ بلغ 3.7 نقاط.
ضغط يهودي
في غضون ذلك، حثت ثلاث جماعات نافذة موالية لإسرائيل المشرعين الأميركيين أمس الثلاثاء على تفويض الرئيس أوباما لشن هجوم على سوريا، وهو ما يشير لتصعيد الجهود للضغط من أجل القيام بعمل عسكري أميركي.
"تمثل بيانات لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك) ورابطة مكافحة التشهير والائتلاف اليهودي الجمهوري أكبر مظهر من مظاهر دعم هذه الجماعات المعلن لعمل عسكري أميركي في سوريا"
وتمثل بيانات لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك) ورابطة مكافحة التشهير والائتلاف اليهودي الجمهوري أكبر مظهر من مظاهر دعم هذه الجماعات المعلن لعمل عسكري أميركي منذ هجوم 21 أغسطس/ آب قرب دمشق، والذي تتهم فيه الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.
وخلال الأسبوعين الماضيين كانت هذه الجماعات هادئة بشكل غير عادي، إذ سعت إدارة أوباما إلى عرض المبررات التي ترى أنها تقتضي توجيه ضربات محدودة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
واعترف أنصار هذه الجماعات ومصادر حكومية أن الجماعات جعلت من المعروف أنهم يؤيدون عملا أميركيا، لكن المصادر قالت إن الجماعات تريد عموما أن يتركز النقاش على الأمن القومي الأميركي بدلا من كيف يمكن لقرار مهاجمة سوريا أن يساعد إسرائيل.
ومع ذلك فإنه في الأيام الأخيرة أكد أوباما ووزير خارجيته جون كيري وغيره من مسؤولي الإدارة الأميركية أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة موقفا ضد الأسلحة الكيميائية في سوريا فسيكون ذلك تحذيرا لإيران وحزب الله اللبناني وغيرهما من الجهات التي قد تهدد دولة إسرائيل.
وتجادل حكومة أوباما أنها إذا تقاعست عن القيام بعمل فإن هذا سيشكل خطرا على إسرائيل بالسماح لعدم الاستقرار على حدودها.
مواقع التواصل الاجتماعي غيرت الموقف من سوريا
bbc
نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا تتحدث فيه عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على الحكومات وأصحاب القرار السياسي، وكيف أنها كانت سببا في فشل الحكومة البريطانية في الحصول على تزكية البرلمان للتدخل العسكري في سوريا.
وقالت كاتبة المقال، سو كاميرون، إن السياسيين أصبحوا مجبرين على بذل جهد أكبر لتبرير قراراتهم ومواقفهم إزاء القضايا المطروحة عليهم.
موضوعات ذات صلة
عرض الصحف
وتابعت في مقالها بأن هزيمة الائتلاف الحكومي في الحصول على تأشيرة البرلمان للتدخل العسكري في سوريا أثبتت عدم ثقة الناخبين في السياسيين، وثبت للحكومة أيضا انها لا تقدر على مواجهة تيار التواصل الاجتماعي.
فقد بين الناس، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بأنهم لا يثقون في القادة السياسيين وهم يشنون حملة عسكرية على سوريا.
وأضافت الصحيفة في مقالها بأن حصول الناخب على المعلومة يجعل القادة السياسيين بحاجة إلى تبرير مواقفهم وتصريحاتهم. أما إذا عجزت الحكومة عن تقديم أي تبرير لمواقفها، فإن ذلك يدفع النواب إلى مخالفة قرارات قيادة الحزب نفسها، إذا طلب منهم التصويت لفائدة قضية يرفضها الناخبون في دائرته الانتخابية.
استعراض بوتين
الرئيس الروسي يعترض على التدخل خارج مجلس الأمن
ونشرت صحيفة الغارديان مقالا يتناول تفاعل روسيا مع النزاع في سوريا، والإجراءات التي تعتزم روسيا اتخاذها في تنفيذ حملة عسكرية على سوريا.
وقالت الصحيفة إن قادة مجموعة العشرين المجتمعين في سانت بطرس بورغ سيتوافقون على الموقف من الوضع في سوريا، ولكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي ينجح دائما في إثارة سخط الولايات المتحدة، لا يقدر على الخروج بطرح بديل.
وأضافت أن انتقاد روسيا لا يقتصر على الدول الأوروبية والغرب عموما، وإنما انتشرت مواقف التذمر من موسكو في الشرق الأوسط، من تركيا إلى لبنان وإسرائيل وإلى مصر وتونس والأردن، وكذلك في الاراضي الفلسطينية.
وتضيف الغارديان في مقالها بأن بوتين سعيد جدا بهذه الانتقادات الغربية لاعتبارات سياسية داخلية، فالرئيس الروسي هو طفل الحرب الباردة، يبني سياسته الخارجية على أساس أعداء أعدائي أصدقائي. فكل فشل غربي هو نجاح روسي، والعكس صحيح.
قمة العشرين
اللاجئون مأساة مستمرة
ونشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن قمة مجموعة العشرين التي تحتضنها روسيا في مدينة سانت بطرس بورغ، بينما يتصاعد الجدل بشأن تدخل عسكري غربي في سوريا، عقب مزاعم باستخدام النظام أسلحة كيماوية في نزاعه مع المعارضة المسلحة.
ووصفت الاندبندنت القمة بأنها الأكثر إحراجا من بين القمم الدولية، حيث أن الأزمة السورية ستهيمن على جميع النقاشات وسيكون لها ثقل كبير على طاولة المحادثات.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي والروسي سيكونان بين حالتي المواجهة بخصوص الشأن السوري والتعاون في مجموعة العشرين.
وحاول أوباما وهو في طريقه إلى مؤتمر العشرين ألا يظهر بصورة الرجل الذي يفرض موقفه على الآخرين حيث قال بأنه لم يضع الخط الأحمر بالنسبة لاستخدام الأسلحة الكيماوية وإنما وضعها قادة أغلب سكان العالم.
ومن جهته ألمح بوتين إلى أن موسكو قد توافق في الأمم المتحدة على توجيه ضربة للنظام السوري إذا تبين بالدليل أن النظام السوري استخدم الاسلحة الكيماوية، ورفض أي تدخل خارج مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واصفا ذلك التدخل "بالاعتداء".
"مرسي كان يقود انقلابا وليس ديمقراطية"
ونشرت صحيفة التايمز مقالا خصصه كاتبه، مايكل بيرلي، للرئيس المصري المعزول محمد مرسي. ويقول بيرلي في مقاله إن الرئيس المصري المعزول كان رمزا لطائفة مستبدة تجاهلت مطالب العدالة الاجتماعية.
ويضيف كاتب المقال بأن المصريين انتخبوا محمد مرسي ديمقراطيا وأعطوا أصواتهم لحزب الحرية والعدالة لأن الإخوان المسلمين كان التيار السياسي الوحيد المنظم في البلاد. ولكن الحزب كان يأخذ الأوامر من هيئة موازية تابعة للمرشد.
وحاول الاستحواذ على كتابة الدستور وفرض مفاهيم أخلاقية دون سند قانوني. وواجهت حكومة مرسي احتجاجات يومية وإضرابات.
وتبين للمصريين العاديين أن حكامهم ينتمون إلى طائفة مستبدة
كيري: 10 دول تعهدت بالمشاركة في ضربة أميركية ضد سوريا
وزير الخارجية الأميركي لم يحدد الدول المذكورة والأدوار التي ستقوم بها
العربية نت
أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الأربعاء، أن 10 دول على الأقل تعهدت بالمشاركة في تدخل عسكري أميركي في سوريا، لكنه لم يسمها ولم يذكر ما الأدوار التي قد تقوم بها.
وفرنسا وتركيا هما أبرز القوى العسكرية التي تقف خلف الرئيس الأميركي باراك أوباما. وناقش البرلمان الفرنسي مسألة سوريا الأربعاء مع أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ليس ملزماً بطلب الموافقة على إجراء عسكري.
وقال كيري في جلسة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إنه من المستبعد أن يؤدي توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى سوريا عقابا على استخدامها أسلحة كيماوية إلى اشتباك مع روسيا.
وتابع للمشرعين: "أوضح وزير الخارجية (سيرغي لافروف)... أن روسيا لا تعتزم خوض حرب بسبب سوريا".
وأضاف أن لافروف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضحا في مناقشات أن "سوريا لا ترقى إلى هذا المستوى من الصراع".
وتعد روسيا مورد أسلحة مهما لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وقالت في يونيو/حزيران إنها كونت قوة بحرية تضم 16 سفينة حربية وثلاث طائرات هليكوبتر متمركزة على سفن، في أول وجود بحري دائم لها في المنطقة منذ العهد السوفيتي.
وأعلنت موسكو الأسبوع الماضي أنها سترسل سفينتين إلى شرق البحر المتوسط في إطار عملية تناوب عادية. وقلل مسؤولون عسكريون أميركيون من شأن هذه الخطوة قائلين إن الروس يبدلون سفنا بسفن في إطار عمليات تناوب كما يفعل الأميركيون.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا قد توافق على عملية عسكرية في سوريا إذا ثبت أنها نفذت هجمات بأسلحة كيماوية، لكنه أكد على أن العملية ستكون غير قانونية دون موافقة الأمم المتحدة.
تحملها مسؤولية الهجوم الكيميائي
فرنسا تتوعد سوريا بضربة قاسية وسريعة
الجزيرة نت
قال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرولت إن النظام السوري يتحمل المسؤولية الكاملة عن استخدام الأسلحة الكيميائية، وذلك في مداخلة أمام البرلمان الفرنسي، الذي يناقش مع الحكومة مشاركة فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة في توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.
وأضاف أيرولت أن الضربة التي قد توجهها فرنسا للنظام السوري ستكون قاسية وسريعة، لكن دون تدخل بري. كما أكد أن استخدام السلاح الكيميائي غير مقبول، وأن عدم الرد عليه يعرض السلام والاستقرار في المنطقة للخطر، ويفتح المجال لاستخدامه مجددا.
وأوضح أن عدم الرد على الهجوم الكيميائي في سوريا يعني "إغلاق الباب أمام الحل السياسي للنزاع"، وهو -برأيه- ما يشكل الطريق الوحيد الذي سيؤدي إلى "رحيل" الأسد عن السلطة. كما أنه يوشك أن يبعث برسالة خاطئة لإيران وكوريا الشمالية فيما يتعلق ببرنامجيهما النوويين.
وقال أيرولت "نعم حل الأزمة السورية سيكون سياسيا وليس عسكريا. ولكن علينا مواجهة الواقع. إذا لم نضع حدا لمثل تصرفات النظام هذه فلن يكون هناك حل سياسي".
وكان أيرولت يتحدث أمام البرلمان الفرنسي الذي عقد جلسة مع الحكومة لمناقشة مشاركة فرنسا مع الولايات المتحدة في توجيه ضربة للنظام السوري، دون أن يجري تصويتا.
ومن جانبه أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تمسكه بخيار العمل العسكري المشترك مع واشنطن ضد دمشق، وإذا فشل هذا الخيار فستعمل باريس على زيادة دعمها للمعارضة السورية المسلحة.
وقد جاء في استطلاع للرأي أجري لصالح تلفزيون (بي إف إم) أن 74% من الفرنسيين يؤيدون إجراء التصويت داخل البرلمان على أي قرار تتخذه الرئاسة بالتدخل عسكريا في سوريا.
وأبقى هولاند باب الخيارات غير العسكرية مفتوحا في حال تراجع البيت الأبيض الأميركي عن قراره بضرب دمشق، فقال "إن فرنسا ستزيد المساعدات للمعارضة السورية إذا رفض الكونغرس الأميركي التدخل العسكري في سوريا".
وقال الرئيس الفرنسي إن "تصويت الكونغرس الأميركي ستكون له تداعياته على التحالف الذي علينا تشكيله" دون أن يوضح ما إذا كان هذا التحالف عسكريا أم غير ذلك. وأضاف "ينبغي تشكيل تحالف دولي واسع يضم الولايات المتحدة ودولا عربية إلى جانب أوروبا".
هولاند يعد بزيادة مساعدة المعارضة السورية إذا فشلت مساعي الضربة العسكرية (الفرنسية)إعادة التوازن لسوريا
وقد أعربت الحكومة الفرنسية عن اعتقادها أن عملا عسكريا ضد النظام السوري سيعيد التوازن إلى الساحة السورية بعد عامين ونصف العام من الاختلال لصالح النظام.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "إذا أراد العالم حلا سياسيا في سوريا فعليه أن يحرك الوضع، لأنه ما لم يجر الضغط على بشار ونظامه فإنه سيعتقد أنه مسموح له بالمضي فيما يقوم به".
وأكد فابيوس في مقابلة عبر إذاعة (فرانس إنفو) أنه على فرنسا أن تتدخل في سوريا "لأن مجزرة كيميائية قد وقعت ونظام الأسد هو المسؤول عنها".
وأضاف أن "باريس قلقة من حصول انتهاك للاتفاقية الدولية الصادرة عام 1925 والتي تمنع استخدام أسلحة كيميائية، كما أن التدخل العسكري لا يتعارض مع الحل السياسي".
ويعتقد فابيوس أن المسألة السورية ستثار بقوة في اجتماع قمة العشرين في روسيا، و"سنتناقش مع الروس، لأنهم لاعبون مهمون في الشرق الأوسط، رغم أنهم يغلقون مسارات الحوار حتى الآن".
دمشق تناشد
من جانبه ناشد رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام البرلمانيين الفرنسيين لرفض أي "عمل إجرامي متهور" بحق سوريا. وأكد "أن كل نائب فرنسي يشجع على هذا العدوان أو يطالب به سوف يتحمل المسؤولية الإنسانية لكل الخسارات والدمار الذي سوف يعانيه الأفراد والعائلات والمجتمع السوري كله".
وأضاف اللحام أنه "بالرغم من المآسي التي حدثت سابقا في العراق، فإن البعض يريد حربا أخرى تدمر سوريا العلمانية، مما سيؤدي إلى انفجار صراع طائفي كبير في المنطقة كلها، الأمر الذي يزيد من المعاناة الإنسانية التي نشهدها بالوقت الحاضر".
وكانت الحكومة الفرنسية نشرت تقريرا أعده جهازان استخباريان فرنسيان خلاصته أن نظام بشار الأسد يقف خلف القصف الكيميائي على ريف دمشق، بالإضافة إلى هجومين آخرين أصغر حجما كان أحدهما في بداية العام الجاري.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق من أن "أي عمل عسكري عقابي للنظام السوري يمكن أن يطلق فوضى وحمام دم في ظل الحرب الأهلية في سوريا".
لجنة الخارجية بالشيوخ تصوت بـ"ضرب" سوريا
cnn
صوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لصالح منح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا، رداً على "استخدام" نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، للأسلحة الكيميائية، بحسب ما تقول واشنطن.
جاء التصويت لصالح القرار بتأييد عشرة من أعضاء اللجنة، مقابل اعتراض سبعة، لتحيل اللجنة مشروع القرار إلى اللجنة العامة لمجلس الشيوخ، للبدء في مناقشته والتصويت عليه مجدداً، في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.
أوباما يحصل على دعم مهم لـ"ضرب" سوريا
ووافقت اللجنة، عقب جلسة استماع في وقت سابق الثلاثاء، لكل من وزيري الخارجية جون كيري، والدفاع تشاك هاغل، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، على مسودة قرار يفوض الرئيس بشن حرب في إطار زمني مدته 60 يوماً، قابلة للتمديد 30 يوماً أخرى.
مسودة قرار أمريكي تحدد ضربة سوريا بـ60 يوما
يأتي قرار لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في وقت يمثل فيه الوزير كيري أمام مجلس النواب، ضمن مساعي مسؤولي إدارة أوباما لحشد مزيد من التأييد لدى أعضاء الكونغرس، على منح الرئيس الأمريكي الإذن لبدء عملية عسكرية ضد نظام الأسد.
سوريا تهدد بـ"حرب عالمية ثالثة" عند توجيه ضربة لها
نائب وزير الخارجية السوري أكد أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات للرد على أي عدوان
العربية نت
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الأربعاء، أن دمشق لن تغيّر موقفها تحت وطأة التهديدات بضربة عسكرية غربية محتملة ضدها، وإن أدى ذلك إلى اندلاع "حرب عالمية ثالثة".
وقال المقداد: "الحكومة السورية لن تستسلم ولو شنّت حرب عالمية ثالثة، ولا يمكن لأي سوري التنازل عن سيادة واستقلال سوريا".
وأكد أن دمشق اتخذت "كافة الإجراءات للرد على أي عدوان"، مشيراً الى أن بلاده تحشد حلفاءها لمواجهة أي ضربة عسكرية محتملة قد تقدم واشنطن وحلفاؤها على شنها.
وأوضح المقداد أن "الولايات المتحدة تقوم الآن بحشد حلفائها للعدوان على سوريا، وأعتقد بالمقابل أن من حق سوريا أن تحشد حلفاءها ليقوموا بدعمها بمختلف أشكال الدعم، ولا أستطيع أن أحدد كيف سيكون هذا الدعم". وقال المقداد إن موسكو لن تغير من موقفها "الصديق" حيال دمشق.
وصف موقف فرنسا بالمخجل
ووصف المقداد الموقف الفرنسي من سوريا بـ"المخجل"، وقال إن باريس "تخضع" للولايات المتحدة.
وقال المقداد "من المخجل أن الرئيس الفرنسي يقول إذا وافق الكونغرس الأميركي سأحارب، وإن لم يوافق فإنني لن أحارب"، مشيراً إلى أن ذلك يعطي انطباعاً "وكأن لا قرار للحكومة الفرنسية".
وكان زعماء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي قد توصلوا لاتفاق ليل الثلاثاء/الأربعاء، على مسودة تفويض لاستخدام القوة العسكرية في سوريا.
ويضع مشروع القرار حداً زمنياً 60 يوماً للعمل العسكري في سوريا مع جواز مدّه مرة واحدة لمدة 30 يوماً بشروط معينة.
ويتضمن المشروع، كما ورد في مسودة الوثيقة، بنداً يحظر أي استخدام للقوات المسلحة الأميركية على الأرض في سوريا.