-
الملف السوري 440
الملف السوري
(440)
ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
السفير" عن مصادر دبلوماسية: هيئة تمثيلية جديدة للمعارضة السورية خلال أيام
لبنان الان
نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر دبلوماسية عربية، وقولها إن هيئة تمثيلية جديدة للمعارضة السورية، ستظهر قريباً في إطار محاولات القاهرة، صاحبة مبادرة "اللجنة الرباعية"، لجمع المعارضات السورية المختلفة، يُطلق عليها أسم "لجنة الحكماء" وتضم معارضين سوريين في الخارج والداخل، ممن يمكن أن يكونوا مقبولين للنظام والمعارضين.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ"السفير" أن الاتصالات تتركز حالياً لجمع المرشحين لأن يكونوا في الهيئة الجديدة التي تتخذ اسماً لها هو "مجلس الحكماء" في القاهرة خلال الأيام القريبة المقبلة. وثمة أكثر من مؤشر على أن القاهرة ترعى، من بعيد، مثل هذه الهيئة، وتشرف وزارة الخارجية، تحديداً، على المساعي الهادفة إلى تجميع من يمكن اعتبارهم من "المعتدلين" سياسياً، لتشكيل "مجلس الحكماء" العتيد الذي يفترض أن يضع الإطار العام للتحرك في المرحلة المقبلة.
ومن المفترض أن يعقد "مجلس الحكماء" لقاءه الاول بعد غد الاربعاء، إلا إذا أخرت الاتصالات انعقاده يوماً او يومين، وفي كل الحالات قبل المؤتمر الموسع للمعارضة المقرر انعقاده في الدوحة في 17 الحالي.
ويضم "مجلس الحكماء" في عضويته المقترحة أسماء معارضين متنوعي التوجهات والانتماءات، بعضهم في الداخل، وإن كانت أكثريتهم من المقيمين حالياً في الخارج. وبين الأسماء المتداولة: ميشال كيلو، عارف دليلة، برهان غليون، عبد الحميد درويش، حسين العودات، أصلان عبد الكريم، الأب اسبيريدون، علي صدر الدين البيانوني، هيثم المالح، وشيخ درعا أحمد الصياصنة. وهكذا يتبدى ان المجلس يراعي في تشكيله ألا يستفز الداخل او الخارج، بحسب ما تعتبر المصادر المطلعة نفسها.
ويقول بعض المدعوين للمشاركة في "مجلس الحكماء" إن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو قد فوض نائبه اللقاء بهم ومناقشتهم تمهيداً لتحديد الهدف من المؤتمر وتأمين شروط نجاحه، وأن النقاش تركز حول ضرورة أن يضم شخصيات معتدلة ومتنوعة التوجه ومعتدلة المطالب وتمثل مختلف الطوائف والقوميات.
وفهم أن اختيار الأسماء خضع لمراجعات وتعديلات، وتم استبعاد بعض الذين غالوا في طروحاتهم فاستفزوا الداخل والخارج معاً، وألقوا أكثر من علامة استفهام على الهدف النهائي لتحركهم والمستفيدين منه. كذلك فإن القيادة المصرية أوصلت رسالة واضحة إلى المعارضات المختلفة بأن القاهرة في طريقها للعودة الى ممارسة دورها العربي، وأن اقتراح تشكيل اللجنة "الرباعية"، التي تضم مصر والسعودية وتركيا وإيران، يصب في هذا التوجه ويؤكده.
وفاة ضابط رفيع يعتبر الذراع اليمنى لماهر الأسد
روسيا اليوم
توفي علي خزام العقيد في الحرس الجمهوري السوري، الذراع اليمني لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، متأثرا بجراح اصيب بها قبل أيام خلال اشتباكات وقعت بين افراد الجيش ومسلحين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان العقيد خزام توفي مساء يوم 7 اكتوبر/تشرين الأول. واوضح المرصد ان العقيد من موليد بلدة القرداحة مسقط رأس عائلة رئيس النظام السوري بشار الاسد وأنه اشرف على اقتحام حي بابا عمرو بحمص في شهر مارس/آذار من العام الجاري وقاد عمليات عسكرية في عدة مدن بريف دمشق.
ولم يدل المرصد بمعلومات تتحدث عن مكان وظروف وتاريخ اصابة العقيد خزام. كما ان السلطات الرسمية السورية لم تعلق على الحادث. من جهتها افادت صفحات في موقع "الفيس بوك" للتواصل الاجتماعي بان العقيد خزام توفي فعلا.
الأسعد: اكتشاف "عملاء" للنظام في "الجيش السوري الحرّ"
لبنان الان
كشف قائد "الجيش السوري الحرّ" العقيد رياض الأسعد عن حالات وصفها بـ"الفردية" لأطراف تابعة للنظام الأسدي، تمكنت من اختراق صفوف الجيش الحر، للعمل لصالح أجهزة النظام السوري، مؤكِّداً أنَّ "تلك العناصر ستخضع للمحاكمة العادلة في محاكم ثورية".
الأسعد، وفي حديث إلى صحيفة "الوطن" السعودية، قال: "الاختراقات قد تحدث هنا أو هناك، وهذا هو حال أي أزمة، صحيح تمكنا من القبض على عناصر استطاعت اختراق بعض الكتائب التابعة للجيش الحر، وهذا أمرٌ يؤكد تأثير العمليات النوعية التي يقوم بها مقاتلو الجيش الحر في مواجهة النظام الأسدي القمعي، لذلك لجأ للزج بعناصر مواليه له، لتحقيق مكاسب قد تؤثر على نتائج المعركة في الميدان".
وبظهور الأسعد في تصريحاته إلى "الوطن"، تنتفي رواية النظام السوري الذي روج لها خلال الأسبوع الماضي حول اعتقاله، وهو ما اعتبره الأسعد "فبركات وتضليلاً إعلامياً للنظام، لإحباط معنويات مقاتلي الجيش الحرّ، الذي يحقق انتصاراتٍ ميدانية على الأرض في مواجهة آلة القمع العسكرية".
وأكَّد الأسعد أنَّ "هدف النظام الأسدي معروف، النظام يسعى لإضعاف روح ومعنويات فرق الجيش الحرّ الميدانية، التي حققت عملياً ضربات قياسية في قصم ظهر القوات المناصرة للأسد، وهذا أمر بات لنا واضحا وجليا، وأصبح وترا طالما لعب النظام بالعزف عليه والتغني بألحانه، لكن في نهاية الأمر نحن في طريقنا للانتصار الذي سيُبنى لا محالة على زوال الأسد، والفرقة الحاكمة معه، على اعتبار أن ذلك هدف ورغبةً شعبيةً سورية، فمن حق الشعب السوري أن يُقرر مصيره ويُقرر من يحكمه".
وأضاف، "على الأرض حققنا إنجازات كبيرة، وإسقاط الطائرات المقاتلة والمروحية دليل على ذلك، وكميات الأسلحة التي يستولي عليها الجيش الحر من النظام باتت أكبر، وهذا أمر سيعود بالفائدة على الثورة وتحقيق الانتصار على هذا النظام الطاغي".
وإذ كشف الأسعد عن إستراتيجية جديدة سيُنفذها الجيش السوري الحرّ، قال: إنها "ستُنهك قوات النظام الأسدي"، رافضاً الإفصاح عن تفاصيلها
غليون: المعارضة لا تمانع من ترأس الشرع لحكومة انتقالية حقنا للدماء،في حال تنحي الاسد
روسيا اليوم
أعلن برهان غليون، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض أن المعارضة السورية موافقة أن يرأس نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حكومة انتقالية بغية حقن الدماء ووقف القتال في سورية.
وقال غليون يوم 7 اكتوبر/تشرين الأول "أكيد المعارضة ممكن أن توافق على هذا الأقتراح في حال قبل الأسد فعليا التنحي عن الحكم.. لكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحى.. أي أنه ليس قادرا على شغل هذا المنصب أو راغبا في شغله".
وتابع "لا يوجد أحد اليوم مع بشار سوى مجموعة من المجرمين وانا لا أعتقد أن الشرع واحد منهم، لكنه أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الأقتراح أو أن يسير فيه.. للأسف".
ونفي غليون ان تكون هناك مفاوضات تجري بين المعارضة السورية وتركيا حول هذا المقترح. واضاف "أقتراح الشرع بديلا للأسد لرئاسة مرحلة انتقالية هو أمر مطروح ومتداول ومقبول من جانب المعارضة السورية بإستثناء بعض الأطراف.. لقد طرح هذا الأمر علينا كمعارضة بخطة الجامعة العربية لمعالجة المسألة السورية منذ عدة أشهر".
واشار غليون في الوقت ذاته الى أنه لا يجوز التعويل على هذا الاقتراح، لافتا الى أنه ليس عرضا حقيقيا "لبدء مرحلة أنتقالية بقيادة الشرع.. نحن أمام تصريح وزير خارجية (في اشارة الى احمد داوود اوغلو).. المعارضة ليست مضطرة أن تتخذ مواقف أو تعلن رأيها بناء على تصريحات فقط صدرت من وزير خارجية في وسائل الإعلام حتى لو كان وزير خارجية تركيا".
ورفض غليون أن يكون قبول المعارضة بالأقتراح التركي جاء كنتيجة لشعورها بأن المعركة قد طال أمدها ولا يوجد أمل في حل عسكري حاسم على الأرض قريبا، مشددا "لا يوجد نزاع أو حرب الإ وتنتهي بمفاوضات.. وعندما نتحدث عن مرحلة انتقالية نتفاوض عليها بين أصحاب المصالح.. هناك أناس موجودون بالدولة ليسوا بالضرورة متورطين في الجرم والقتل".
وتابع "الدولة كبيرة جدا بها موظفون وقوات عسكرية وأداريون وضباط وهؤلاء لابد من أشراكهم في رسم مستقبل البلاد، ومن هنا يأتي معنى قيادة الشرع للمرحلة الأنتقالية". واستطرد "الامر ليس استسلاما منا، فالفيتناميون ساروا في الحرب والمفاوضات جنبا إلى جنب.. المعيار هو إمكانية الوصول لحل يحقق مطالب الشعب السوري ويحقن الدماء وينقذ الدولة.. إذا تحقق هذا الحل يصبح القتال أمرا سلبيا.. أما إذا لم يوجد هذا الحل فمن الواجب الاستمرار في قتال هذا النظام".
وكان وزير الخارجية التركي قد صرح يوم السبت أن الشرع "هو إنسان متعقل وذو ضمير ويصلح أن يكون بديلا للرئيس السوري بشار الأسد من أجل إيقاف الحرب الأهلية في سورية"
مدونات: سوريا وإيران وحزب الله.. الخديعة الكبرى
CNN
تناول المدونون العرب على صفحاتهم هذا الأسبوع، العديد من القضايا التي تشغل الشارع العربي، لعل من أبرزها "الحرب الأهلية" المتواصلة في سوريا، والتي تحصد أرواح العشرات يومياً، بالإضافة إلى صراع المصالح الذي يحكم احتمالات التدخل في سوريا، فضلاً عن محاولة "شبه علمية" لاستكشاف أسباب الصراع بين الرجل والمرأة.
فعلى مدونة "لقمة عيش"، أبرز صاحبها أبو المعالي فائق، عنواناً يقول: "سوريا.. إيران.. حزب الله الخديعة الكبرى".. وكتب تحت هذا العنوان:
حينما قامت ثورة مصر، وأعلن اللواء عمر سليمان تنحي الرئيس مبارك، وظهرت شائعات بأن السعودية ستستضيف الرئيس المخلوع لديها، كما فعلت مع الرئيس الهارب زين العابدين بن علي، قامت الدنيا ولم تقعد ضد المملكة العربية السعودية من أجل إشاعة.. لكن حينما تكون الأدلة والقرائن والاعترافات من دول ومنظمات تساهم في قتل الشعب السوري، لا نسمع حتى من باب برو العتب، كلمة واحدة تدين هذا الإجرام الرسمي، الذي يقوم به الثلاثي الطائفي المتمثل في (سوريا، وإيران، وحزب الله) ضد الشعب السوري.
وتلك هي مقاومتهم التي يجربونها في الشعب السوري، تمهيداً لتجربتها في الشعوب العربية الأخرى، أنا أفهم أن لإيران وحزب الله مصالح، بغض النظر عن شرعية تلك المصالح.. لكن أي مصلحة للذين يحاولون طمس الحقائق، وإظهار بشار كما لو أنه الضحية، وجعل سوريا كما لو أنها هي بشار.
لقد حزنت حزناً شديداً حينما أطالع بعض الصحف الحزبية أو غير الحزبية، فلا أجد فيها انتقاداً واحداً للنظام الإرهابي في سوريا، من أجل عيون حلفاء الجوار لسوريا، وبخاصة حزب الله وإيران، أكاد لا أصدق ما أرى، أكاد لا أصدق ما يحدث من تناقض في المواقف، ولا أدرى لحساب من؟
وأعجب كل العجب حينما أجد البعض يدافع عن القتلة، والدفاع عن القاتل ليس بالضرورة أن يكون مباشراً، يعنى ليس بالضرورة أن يخرج "مانشيت" عريض على جريدة ما ليقول إن بشار الأسد هو رمز الأمة، أو أن إيران هي التي ستحرر القدس، فلا يهاجمها أحد مهما فعلت من أخطاء، أو أن حزب الله هو حامي الأمة فلا تنتقدوه.
وعلى مدونة "كبريت"، تناول صاحبها الشأن السوري تحت عنوان "البعبع الأمريكي"، حيث كتب تحت هذا العنوان: يعتبر الكثير من المعلقين أن حل الأزمة السورية سوف ينتظر انقشاع غبار الانتخابات الأمريكية، لأن الرئيس الأمريكي المقبل "سوف يكون مطلق اليدين في التعامل مع نظام الشبيحة في دمشق."
لسان حال هؤلاء يقول إن "سوريا هي بيضة القبان في الشرق اﻷوسط، بموقعها المتميز استراتيجياً، وأمريكا لن تضيع فرصة وضع يدها على شرق المتوسط من البوابة السورية."
من هذا المنظار يتم تقديم أمريكا كتاجر جشع، يبحث بأي طريقة عن أسلوب "للسطو" على بلاد الشام بأي طريقة، هكذا يغدو العداء لأمريكا رديفاً للرغبة في التحرر والانعتاق من قيود التبعية.
هذا هو، بالمناسبة، ذات منطق نظام العصابة في دمشق وأصدقائها ممن يعتبرون أن أمريكا هي "الشيطان اﻷكبر"، فهل هذا الكلام سليم؟.. وهل أمريكا راغبة في الدخول إلى "المستنقع" السوري؟.. ولماذا؟
ليس أكيداً أن الموقع السوري "جذاب" بالنسبة لأمريكا، فالبلد "محشور" بين أصدقاء أمريكا، وليس لديه موارد تذكر، فهل أمريكا، حليفة تركيا، بحاجة لموانئ وقواعد في شرق المتوسط، وهي التي تملك قواعد راسخة في أوروبا وتستفيد من تسهيلات في إسرائيل ومصر؟
الموقع السوري حساس ومهم، لكن بالنسبة لإيران، التي ستضع قدمها على شواطئ المتوسط، ولروسيا التي خرجت من مولد "الربيع العربي" بلا حمص.
إسرائيل هي الأخرى لها كل المصلحة في وجود نظام صديق لها في دمشق، اﻷسد يحمي حدودها الشمالية، ويقوم بالمهمات القذرة لحسابها.. أما أمريكا فلن تجني من الموقع السوري سوى "وجع الرأس."
أما مدونة "ساخرة"، فقد أبرزت عنواناً يقول: "الرجل يعمل حاسة حاسة.. بينما المرأة حواس تعمل".. وأرفق مع هذا العنوان صورة يقول تعليقها: "عقل الرجل صناديق وعقل المرأة شبكة".. وجاء تحت العنوان:
ليس هذا درساً في العلوم، فجميعنا يعرف الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان، وهي بمثابة نوافذ طبيعية بينه وبين العالم الخارجي، تربط الوجود الخارجي بذهنية الإنسان.. هذه الحواس التي تتألق بها المرأة حتى تتعداها إلى الحاسة السادسة فالسابعة، هي لا تجتمع عند الرجل في حالة واحدة.
اجتهد الرجال، عبر مؤلفاتهم، في تبيان الفروقات الذهنية والخلقية بين الرجل والمرأة، وهدفهم من ذلك تقريب وجهات النظر، وتقليص الصراع الناتج عن هذا الاختلاف، الذي يجعل المرأة تشعر بأن زوجها لا يفهمها أو العكس.. لكنهم في غالبية عرضهم لهذه الفروق كانوا يركزون على الجوانب الإيجابية عند الرجل، وما يقاربها من جوانب سلبية معاكسة عند المرأة، وإن كان بشكل مبطن.. وربما لأن من يكتب ذلك هو الرجل.
فمثلاً وصفهم امتداحاً لعقل الرجل بأنه صندوق مكوّن من صناديق محكمة الإغلاق، وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه.. وإذا انتهى أغلقه بإحكام، ثم شرع في فتح صندوق آخر وهكذا، يتناقض مع ما كنا نواجهه من تقريع في أيام الدراسة إن ضاق فهمنا بأمر شرحته المعلمة، فتسألنا استهجاناً مشيرة إلى رؤوسنا: ماذا يوجد هنا عقل أم صندوق!!
في مسار قريب لما قلناه يطالبنا متخصصو التنمية البشرية، وتطوير القدرات عندما يرون تفكيرنا تقليدي وغير إبداعي، بالتفكر خارج الصندوق.. وسواء كان مدحاً أو ذماً، يبقى الرجل في صناديقه يتنقل بينها ببطء، لا يشعر بضير حتى تصادمه المرأة بشبكيتها التي لا تعترف بالصناديق.
من جانبها، تناولت مدونة "عقرب النت" قصة مصورة بعنوان: "مغنية الراب (ديامز) تتحدث عن رحلة إسلامها".. وكتب المدون عبد الرازق التابعي تحت هذا العنوان قائلاً:
بعض الأحداث والأخبار التي نسمعها في بعض الأحيان، لا يمكن أن نجد لها تفسيرات عقلية؛ ففي خضم العاصفة التي خلفها الفيلم المسيء للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والرسومات الكاريكاتيرية المستهزئة بالإسلام ورموزه، تطل علينا ومن الغرب، نجمة "الراب" الفرنسية ميلاني جورجياداس، المعروفة باسم ديامز، لتعلن إسلامها عبر قناة "تي إف 1"، وهي ترتدي الحجاب الشرعي، وذلك في خضم الجدل حول ارتداء الحجاب والنقاب بفرنسا.
ظهورها هذا جاء بعد غياب ثلاث سنوات ونصف، بصورة مغايرة عما كانت عنه حتى عام 2009، حيث كانت ديامز، قد بدأت تغير في مظهرها تدريجياً، حيث ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تغطي رأسها، لكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها وهي ترتدي حجاباً إسلامياً كاملاً.
وظهرت ديامز، التي كانت حتى هذا العام، واحدة من أشهر مغنيات "الراب"، في حوار حصري على قناة "تي إف 1" الفرنسية، لتكشف رحلتها مع الأدوية المهلوسة والمصحات العقلية، قبل أن تكتشف الهدوء في دين الإسلام، الذي عرفت أول طريق إليه بالصدفة، حينما قالت لها إحدى صديقاتها "طيب، سأقوم أنا الآن للصلاة وأرجع."
تقول ميلاني: "لقد كنت مشهورة جداً، وكان لدي كل ما يبحث عنه أي شخص مشهور، لكنني كنت أبكي بحرقة وحدي في بيتي وعندما أنام، هذا هو ما لم يكن يشعر به المعجبون بي."
مقتل 40 جنديا سورياً في قرية حدودية والرد التركي يتواصل
راديو سوا
قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) إن عنصرا في قوات الأمن السورية قتل مساء الأحد في انفجار عبوة ناسفة استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق.
وأكدت الوكالة أن عبوة ناسفة "انفجرت مساء اليوم كانت ملصقة بسيارة فى مرآب مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد في منطقة الفحامة بدمشق". ومن جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار استهدف مقر قيادة الشرطة وأسفر عن قتلى وجرحى لم يعرف عددهم في الحال.
وفي وقت سابق قال التلفزيون في خبر عاجل "تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في شارع خالد بن الوليد بمنطقة الفحامة في دمشق"، مشيرا إلى أن الانفجار أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح.
أما المرصد فقد أكد في بيان مقتضب "سقوط قتلى وجرحى إثر الانفجار الذي وقع في مدينة دمشق واستهدف مبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد".
وفي بيان لاحق قال المرصد "سمع دوي انفجار ثان في دمشق ولا يعرف حتى اللحظة إذا ما كان ناجما عن انفجار سيارة مفخخة". وأضاف البيان أن الانفجار الأول بسيارة مفخخة الذي استهدف مبنى قيادة الشرطة "أسفر عن تدمير كبير في المباني المحيطة بمكان الانفجار ولم يعلم حتى اللحظة عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال الانفجار وشوهدت سيارات الإسعاف في المنطقة".
وكان سكان في المنطقة قد أكدوا سماع دوي انفجار قوي تلاه إطلاق رصاص بغزارة، مشيرين إلى أن قوات الأمن أغلقت الطرقات المؤدية للمكان الذي هرعت إليه سيارات إطفاء وإسعاف.
.
رمضان: على الشرع أن يعلن أولاً انشقاقه لنبحث إمكانية التعامل معه
لبنان الان
اعتبر عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان أن تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بأن يحل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مكان الرئيس بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في البلاد لوقف "الحرب الأهلية" الدائرة في سوريا، هي "مؤشر مهم على أن حقبة الأسد انتهت من وجهة نظر دول كثيرة، وبالتحديد الدول المعنية بالملف السوري، وبالتالي فإن البحث بالمرحلة الانتقالية بدأ فعليا".
وقال رمضان لصحيفة "الشرق الأوسط": "لكن على الشرع أن يعلن أولاً انشقاقه لنبحث إمكانية التعامل معه باعتبار أنه لا يزال جزءاً من ماكينة النظام، وبالتالي لا يمكن إعطاء توقعات في هذا المجال".
وأوضح رمضان أن الجو العام داخليا في سوريا كما إقليميا ودوليا يؤكد أنّه لم يعد لدى الأسد إلا أسابيع معدودة للملمة حقائبه والبحث عن مصير له مخالف للمصير الذي ينتظره في حال استمر بما يقوم به بحق الشعب السوري، وأضاف: "نتوقع دخول سوريا في مرحلة انتقالية مطلع العام الجديد، لأن الظروف باتت ناضجة لمرحلة مماثلة بعد أن فقد النظام سيطرته الفعلية على الأرض، وبات يتصرف بمنطق العصابات
باحث روسي: أي تدخل عسكري في سورية لن يحدث قبل انتخابات الرئاسية الأمريكية
روسيا اليوم
قال ميخائيل روشين الباحث في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية إن الأعمال القتالية في سورية في الفترة الأخيرة أظهر أن مستوى جاهزية الجيش السوري أعلى مما كان يعتقده البعض.
وأكد في حديث لقناة "روسيا اليوم" أنه يتعين على الغرب أن يفكر جيدا قبل أن يقرر التدخل في سورية. وأعرب عن اعتقاده بأن أي تدخل عسكري في سورية لن يحدث قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
الأسعد: اكتشاف "عملاء" للنظام في "الجيش السوري الحرّ"
لبنان الان
كشف قائد "الجيش السوري الحرّ" العقيد رياض الأسعد عن حالات وصفها بـ"الفردية" لأطراف تابعة للنظام الأسدي، تمكنت من اختراق صفوف الجيش الحر، للعمل لصالح أجهزة النظام السوري، مؤكِّداً أنَّ "تلك العناصر ستخضع للمحاكمة العادلة في محاكم ثورية".
الأسعد، وفي حديث إلى صحيفة "الوطن" السعودية، قال: "الاختراقات قد تحدث هنا أو هناك، وهذا هو حال أي أزمة، صحيح تمكنا من القبض على عناصر استطاعت اختراق بعض الكتائب التابعة للجيش الحر، وهذا أمرٌ يؤكد تأثير العمليات النوعية التي يقوم بها مقاتلو الجيش الحر في مواجهة النظام الأسدي القمعي، لذلك لجأ للزج بعناصر مواليه له، لتحقيق مكاسب قد تؤثر على نتائج المعركة في الميدان".
وبظهور الأسعد في تصريحاته إلى "الوطن"، تنتفي رواية النظام السوري الذي روج لها خلال الأسبوع الماضي حول اعتقاله، وهو ما اعتبره الأسعد "فبركات وتضليلاً إعلامياً للنظام، لإحباط معنويات مقاتلي الجيش الحرّ، الذي يحقق انتصاراتٍ ميدانية على الأرض في مواجهة آلة القمع العسكرية".
وأكَّد الأسعد أنَّ "هدف النظام الأسدي معروف، النظام يسعى لإضعاف روح ومعنويات فرق الجيش الحرّ الميدانية، التي حققت عملياً ضربات قياسية في قصم ظهر القوات المناصرة للأسد، وهذا أمر بات لنا واضحا وجليا، وأصبح وترا طالما لعب النظام بالعزف عليه والتغني بألحانه، لكن في نهاية الأمر نحن في طريقنا للانتصار الذي سيُبنى لا محالة على زوال الأسد، والفرقة الحاكمة معه، على اعتبار أن ذلك هدف ورغبةً شعبيةً سورية، فمن حق الشعب السوري أن يُقرر مصيره ويُقرر من يحكمه".
وأضاف، "على الأرض حققنا إنجازات كبيرة، وإسقاط الطائرات المقاتلة والمروحية دليل على ذلك، وكميات الأسلحة التي يستولي عليها الجيش الحر من النظام باتت أكبر، وهذا أمر سيعود بالفائدة على الثورة وتحقيق الانتصار على هذا النظام الطاغي".
وإذ كشف الأسعد عن إستراتيجية جديدة سيُنفذها الجيش السوري الحرّ، قال: إنها "ستُنهك قوات النظام الأسدي"، رافضاً الإفصاح عن تفاصيلها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً