1 مرفق
تقرير اعلام حماس 21/10/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
21/10/2013
قال اسماعيل هنية "أنّ العيد هو عيد المقاومة في الضفة و التي عادت إليها الروح، وتجدّدت فيها المقاومة من خلال عمليات القنص واقتحام المغتصبات ، بعدما أرادوا أن يعزلوها عن تاريخها وحاضرها " . (اجناد)
قال إسماعيل هنية إنه "لا دولة فلسطينية في غزة ولن تكون هناك دولة دون غزة الصابرة التي تحررت بسواعد المقاومين"، مؤكداً أنها جزء من فلسطين وإدارتها ونظامها جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني. (فلسطين الان)
ذكرت مصادر فلسطينية أن الاوضاع الصعبة التي تمر بها حماس قد تدفع الحركة الى البحث عن طرق تعيد ما تفقده من شعبية بسبب مواقفها من أحداث المنطقة، وهي تتمنى حدوث انتفاضة جديدة في الضفة الغربية ولا تستبعد المصادر أن تنجح حماس في تحفيز جماهير الضفة الى التمرد على الوضع ، غير أن المصادر ذاتها ترى أن مساعي حماس سوف تصطدم بعقبات عديدة. (المنار المقدسية)
قالت مصادر دبلوماسية عربية لما أن لهجة الرفض داخل قيادة حماس، لسياسة خالد مشعل تتصاعد ، وسوف تصل إلى مستويات تجعلها واضحة للعيان، خاصة وأن قيادة الحركة في الداخل تحاول التجذيف بحذر ومنع غرق مركبها في ظل حالة الغضب الشعبي المتنامي في القطاع. (معا برس)
أصيب عميد شؤون الطلبة في جامعة الأزهر بغزة الدكتور جهاد أبو موسى بكسور جراء اعتداء عناصر الكتلة الإسلامية عليه وتهديده بالقتل صباح اليوم وقال شهود عيان إن عناصر الكتلة الإسلامية قاموا بالاعتداء بالضرب على الدكتور بعد اعتراضه على ملصقات حزبية قام طلاب الكتلة بنشرها في الجامعة الأمر الذي خالف اتفاق جرى سابقا بعدم نشر ملصقات داخل الجامعة. (بال برس)
نفت الكتلة الإسلامية اعتداء طلاب الكتلة الإسلامية بجامعة الأزهر على عميد شئون الطلبة بالجامعة، داعية إدارة الجامعة لتوخي الصدق فيما تصدره من أخبار وقول الحقيقة الكاملة ورفض زاهر قلجة أحد قادة الكتلة الإسلامية في قطاع غزة الاتهامات التي جاءت على صفحات المواقع الفتحاوية، نافياً أي اعتداء على عميد شئون الطلبة بجامعة الأزهر الدكتور جهاد أبو موسى. (فلسطين الان)
أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن النفق الذي اكتشفه الاحتلال شرق قطاع غزة مؤخراً، وقال أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم القسام إن "كتائب القسام تخوض حرب من نوع خاص مع الاحتلال، والكتائب تطوّر من إمكانياتها ، بحيث تُفاجئ الاحتلال". (اسيا)
قال اسماعيل رضوان " إن حجاج مكرمة خادم الحرمين البالغ عددهم 400 حاج وحاجة مع الإداريين والوعاظ مُتوقع وصولهم لغزة عند الساعة الثالثة من عصر اليوم"وأوضح رضوان أن وزارته أنهت كافة استعداداتها لاستقبال الحجاج عبر معبر رفح البري، مشيراً إلي أن الوزارة ستقدم هدية لكل حاج عبارة عن "مصحف وماء".(اذاعة الاقصى)
اجلت محكمة سالم العسكرية الاسرائيلية اليوم محاكمة القيادي في حركة حماس عدنان عصفور من مدينة نابلس وقالت مؤسسة التضامن لحقوق الانسان إن المحكمة أجلت محاكمة عصفور للثامن عشر من شهر نوفمبر المقبل. (اذاعة الاقصى)
قال ماهر أبو صبحة "إن ما أشيع من تصريحات بخصوص سفر الجنسيات المصرية غير صحيحة وعارية عن الصحة" واضاف أبو صبحة "هناك تعليمات عليا من قيادة وزارة الداخلية لإدارة المعابر بتسهيل سفر المصريين الأصليين". (شهاب)
افتتحت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين حملةً تضامنيةً مع الأسرى في سجون الاحتلال تحت عنوان "الأسرى في عيوننا"، وذلك ابتداءً من اليوم وحتى 24 من الشهر الجاري. (المركز الفلسطيني للاعلام)
وزعت مجموعات من القسام، الورود والأزهار على أمهات الأسرى وذويهم أمام مقر الصليب الأحمر صباح اليوم وذلك بمناسبة مرور الذكرى الثانية على صفقة "وفاء الأحرار".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال إيهاب الغصين المتحدث باسم حكومة حماس إن أزمة معبر رفح أزمة انسانية يجب النظر إليها بعين الرحمة، ودعا الغصين مصر إلى وضع الأمور السياسية جانبا، والتعامل مع موضوع المعبر من جهة إنسانية.(ق.القدس)
هاتف إسماعيل هنية مساء أمس، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، هنأه خلاله بالإفراج عن المواطنين اللبنانيين المختطفين.(فلسطين الآن)
قال القيادي في حماس جهاد طه ان قرار هدم البيوت في مخيم الضبية في لبنان شكل صدمة كبيرة، ومخيم الضبية من المخيمات الأساسية التي تقدم الأونروا خدماتها فيها، نحن في حماس سارعنا في حراك سياسي لمعالجة هذا الأمر عبر سلسلة الإتصالات مع رئيس الحكومة اللبنانية ووزير الداخلية اللبنانية ومكتب الرئيس بري. (ق . القدس)
أعلن ممثل حماس في لبنان علي بركة أن السلطات اللبنانية استجابت لمطلب الفصائل الفلسطينية بوقف هدم منازل للاجئين الفلسطينيين في مخيم ضبية وقال بركة "إن جهود الفصائل الفلسطينية نجحت في إيقاف قرار الهدم لمدة أسبوع، وإعطاء أصحاب المنازل فرصة تسوية أوضاعهم مع بلدية ضبية. (فلسطين اون لاين)
قال عزت الرشق إن "ما يواجهه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك ينذر بأسوأ الكوارث الإنسانية، ويضع كل الفصائل ومنظمة التحرير والسلطة وكل مسؤول فلسطيني أمام الاختبار الكبير والمسؤولية الوطنية والأخلاقية". (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال أحمد أبو حلبية القيادي في حماس إن القدس هي أرض وقف للمسلمين والفلسطينيين، وادعى أن تصريحات السيد الرئيس "خطيرة بزعم أنها تعطي إسرائيل مزيداً من التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية".(الرأي)
زعم ايهاب الغصين ان حكومة حماس تجري اتصالات مع العديد من المؤسسات الخارجية للضغط على السلطات المصرية لفتح معبر رفح ؛ لا يمكن إقحام السياسة بالوضع الإنساني، ونحن نبدي مرونة ولكن للأسف الأخوة في رام الله رفضوا هذه المرونة وأبدو أنهم يريدون إغلاق معبر رفح، حتى يعيدون الشرعية الى غزة. (ق. القدس)
زعمت سميرة الحلايقة عضو المجلس التشريعي عن حماس إن هناك فيتو مفروض على المصالحة لن يزول إلا بأن تترك الخيارات مفتوحة أمام الشعب، ورأت حلايقة أن الحديث عن المصالحة أهم من المفاوضات.(ق.القدس)
زعم اعلام حماس ان دوار ابن رشد في الخليل شهد اعتصاما لعدد من من اسماهم بأهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. (ق.القدس)
زعم اعلام حماس أنّ إدارة جامعة بوليتكنك فلسطين قرّرت حلّ مجلس الطلبة الذي شكلته حركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح ، بسبب "تجاوزات" قامت بها بحقّ الجامعة والأساتذة والطلبة. (اجناد)
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة الامنية الفلسطينية فشلت في اعتقال الطالب الجامعي صهيب أبو جارور فيما تركت بلاغا عنده ذويه لمقابلتها. (اذاعة الاقصى)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في الخليل سلم استدعاءً للمحاضر لؤي قباجة من بلدة ترقوميا لمقابلة الجهاز، وقد أعلن قباجة رفضه الاستجابة للاستدعاء. (اجناد)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في نابلس استدعى الشقيقين عمار وعمر دويكات من بلاطة البلد للمقابلة وكلاهما تمّ اعتقاله سابقاً – حسب زعمهم. (اجناد)
حماس تعيش ازمة خانقة ولكنها ليست ضعيفة وتستطيع خلط الاوراق (رأي اليوم) ،،،(مرفق)
تباين خطير في المواقف بين قيادات حماس ودعوات للاعتراف بالاخطاء(المنار المقدسية) ،،،(مرفق)
الذكرى التاسعة لاستشهاد كبير مهندسي القسام (الرأي) ،،،(مرفق)
افتتاحية صحيفة الحياة اللندنية اليوم
«حماس» في النفق
بقلم رئيس التحرير غسان شربل
حفرت «حماس» أنفاقاً كثيرة. لخرق الحصار. واستقدام السلع والسلاح. تحولت الأنفاق رئة للتنفس ووسيلة للالتفاف. تحولت صناعة مميزة وتجارة رائجة. ومرت في الأنفاق أشياء كثيرة وأوهام كثيرة. وفجأة طوت مصر صفحة «الإخوان». لم يعد باستطاعة خالد مشعل زيارة محمد مرسي في قصر الاتحادية بعد السلام على المرشد محمد بديع. أصدقاء مشعل يقيمون في السجن ولم تعد زيارته مصر واردة. مصر السيسي اتهمت «حماس» بالمشاركة في دفع مصر إلى نفق «الإخوان». أغلقت الأنفاق التي لم يجرؤ حسني مبارك على إغلاقها. استيقظت «حماس» ووجدت نفسها في النفق. خسرت القاهرة بعدما خسرت دمشق. وطهران بعيدة والعودة إلى الالتصاق بها مكلفة في المشهد الحالي للعلاقات السنية - الشيعية.
كانت «حماس» تقيم هانئة في محور الممانعة. وكان موقعها مميزاً. إنها الحلقة السنية الوحيدة في المحور. قيادتها في الخارج تقيم في دمشق وتحظى بتسهيلات. وعلاقتها بـ «حزب الله» توفر لها حرية الحركة في لبنان ومخيماته. وكانت ايران سخية مع الحركة. لم تبخل عليها بالمال أو الصواريخ. وكان المجال الحيوي الأساسي لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل يشمل دمشق وطهران والدوحة مع إطلالات محدودة في عواصم أخرى وفقاً لاتجاهات الرياح.
عزّزت «حماس» شرعيتها في القطاع عندما واجهت الحرب الإسرائيلية عليه. كررت ما فعله «حزب الله» في لبنان عام 2006 حين أدخل الصواريخ الإيرانية في معادلة النزاع مع إسرائيل. «حماس» حققت شيئاً إضافياً. الغارات الإسرائيلية أيقظت ميول رجب طيب أردوغان «الإخوانية» ففكر في كسر الحصار على القطاع وكان ما كان من أزمة عميقة بين تل أبيب والقطاع.
لم يكن سراً أن الود كان مفقوداً مع مصر مبارك. كان الرئيس المصري يقول لزواره إن علاقات القيادة السورية بإيران أعمق مما يعتقد كثيرون. وكان يتعامل مع «حماس» بوصفها جزءاً من المحور الذي استنزف هالة ياسر عرفات ويستنزف حالياً موقع محمود عباس. ولم يكن غريباً أن تصاب «حماس» بـ «عقدة مصر» وحكم الجغرافيا هنا مبرم ولا يمكن رده.
قرأت «حماس» بدايات «الربيع العربي» بعينين ممانعتين و»إخوانيتين». ابتهجت برؤية زين العابدين بن علي يتوارى ليبدأ في تونس زمن الغنوشي. وابتهجت برؤية مبارك يتنحى وبرؤية المرشد المصري و»إخوانه» يطلّون في الميادين ثم يتسلمون الأختام. وثمة من ذهب بعيداً وتوقع أن تلعب «حماس» دوراً في شرق أوسط جديد يقيم بين مرشدَين الأول في طهران والثاني في القاهرة. دمشق أيضاً قرأت الأحداث التونسية والمصرية بعينين ممانعتين قبل أن يتكشف أن الربيع مثقل برياح «الأخونة» لا الممانعة. خيل لدمشق أن الممانعة بوليصة تأمين ضد اقتراب الربيع منها. وربما شاركتها قيادة «حماس» الاعتقاد. لكن الرياح لفحت سورية.
راقب مشعل المشهد السوري. وراقبت السلطات السورية رد فعل «حماس». ولم يكن سراً أن الأرياف التي انتفضت سنية. وأن لـ «إخوان» سورية حساباً قديماً مع النظام. وحين سال الدم لمنع المحتجّين من التحصن في «ميدان تحرير» يشبه نظيره في مصر أو العثور على بنغازي سورية ازدادت حراجة الموقف. دخلت عناصر جديدة على الأزمة. موقف الشيخ القرضاوي وترويج قطر للربيع. نصح مشعل المسؤولين السوريين بضرورة البحث عن حل سياسي «لأن المشكلة ليست أمنية». أجرى اتصالات وقام بشبه وساطات. لكن الوضع تفاقم. كانت دمشق تريد من «حماس» موقفاً أوضح لا سيما من حملات القرضاوي عليها. استنتج مشعل أن المغادرة صارت أفضل من البقاء وأقل كلفة وهكذا فعل. أكتب استناداً إلى ما رواه لي في عمان وقد حرص على التشديد مرات أنه لا ينسى ما قدمته سورية للمقاومة و»حماس». وكادت المغادرة أن تؤدي إلى قطيعة بين «حماس» وإيران لولا تدخل السيد حسن نصرالله الذي يدرك الحاجة إلى «حماس» في منطقة تنزلق نحو نزاع سني - شيعي مدمر.
تقيم «حماس» حالياً في النفق. الرئيس السوري يتهمها بـ «الخيانة والغدر». والنظام المصري الحالي يتهمها بلعب أدوار أمنية خطرة على الأرض المصرية. ولم يعد سراً. دمشق الحالية تفضّل محمود عباس الذي كانت تكلف «حماس» و»الجهاد» بعرقلته. والقاهرة الحالية تفضله. ومثلهما عمان. رجل واحد يستطيع مساعدة «حماس» على الخروج من النفق. اسم هذا الرجل محمود عباس. لكن هذه المساعدة ليست مجانية ويتحتم على «حماس» دفع ثمنها. خُطب إسماعيل هنية لا تكفي للخروج من النفق ولا تساعد. تحتاج «حماس» إلى ما هو أكثر.