التقرير الاعلامي الاسرائيلي 17-9-2013
صادق مجلس الوزراء الاسرائيلي بالإجماع خلال جلسته الأسبوعية على توصية وزير الجيش موشيه يعالون تمديد ولاية رئيس أركان جيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتس بعام آخر . (ص.اسرائيل)
ذكر موقع صحيفة معاريف ان الجيش الاسرائيلي سيتوقف عن ارسال جنوده لحماية المستوطنات الواقعة شمالا وجنوبا وسوف يكتفي بتقديم وسائل اخرى للحماية . (معا،ص.اسرائيل)
طالبت وزيرة العدل تسيبي ليفني بوجوب الحفاظ على منزلة المحكمة العليا التي تسمح لها باتخاذ قرارات لا يحبها الجمهور جاء ذلك عقب قرار المحكمة ببطلان احتجاز المتسللين الأجانب إلى اسرائيل لمدة ثلاث سنوات وفق القانون. (ص.اسرائيل)
كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت أن رئيس جهاز الشاباك يورام كوهين قد اعترض مجموعة من الشبان الإسرائيليين الذين كانوا يقيمون حفلة موسيقية في أحد الأحراش الطبيعية القريبة من منزله المقيم فيه وقام بالاعتداء عليهم وضرب أحدهم. (عكا،معا)
اعلن وزير الداخلية غدعون ساعر ان وزارته ستدرس خلال الفترة القريبة سبل الرد قانونيا على قرار محكمة العدل العليا الغاء التعديل لقانون منع تسلل الاجانب الى اسرائيل. (ص.اسرائيل)
تقدم المحامي الاسرائيلي بوعز غيدينسكي للمحكمة لاجازة رفع قضية تعويضات جماعية ضد شركة الاتصالات الاسرائيلية بيزك ومطالبتها بدفع تعويضات مالية بقيمة 61 مليون شيكل لتضليلها الزبائن وجباية بدل مالي عن استخدامهم لخدمة 144(معا)
نشرت صحيفة هارتس في موقعها على الشبكة، تقرير لها حول الصفقة التي ابرمت بين اسرائيل وعائلة عميل الموساد بيني زايغر حيث اكد التقرير ان تعويض عائلة العميل بمبلغ 4 مليون شيكل ياتي لتبرئة الموساد و الشاباك من المسؤولية. (عرب48،سما)
حكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في بئر السبع بالسجن لمدة عام واحد على ألموج زغوري، من مدينة إيلات، بعد ادانته بمحاولة سرقة سلاح وذخيرة بصحبة جندي إسرائيلي، لبيعها لفلسطيني في النقب متهم في قضية أمنية. (معا)
انتشرت قوات خاصة من الشرطة الاسرائيلية في باحات المسجد الأقصى المبارك، تنفيذا لقرار لجنة الكنيست الداخلية بحرية دخول اليهود للأقصى، مما ينذر بتفجر الأوضاع في ظل انتهاك الاحتلال لحرمة الأقصى. (سما)افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت ان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو يلتقي بالرئيس الأمريكي باراك اوباما يوم 30 من الشهر الجاري في مدينة نيويورك . (معا،عكا،ص.اسرائيل)
افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت ان بنيامين نتنياهو سيعرض خلال لقائة المرتقب مع اوباما أربعة خطوات للتعامل مع الملف الايراني الأولى هى الوقف الكلي لأعمال تخصيب اليورانيوم والخطوة الثانية هي إخراج كافة اليورانيوم المخصب من إيران، والثالثة هي إغلاق منشآت التخصيب، والخطوة الرابعة هي وقف مسار عمليات التخصيب. (عرب48،سما)
أفادت صحيفة معاريف بأن بنيامين نتنياهو قد أوعز لسفير إسرائيل في الولايات المتحدة مايكل أورون على السعي لإقناع أعضاء الكونغرس الأمريكي بضرورة تأييد موقف أوباما والموافقة على طلبه باستصدار قرار يجيز توجيه ضربة عسكرية لسوريا.(عكا)
أعلن وزير الجيش الإسرائيلي، موشي يعالون، أن الاتفاق الأميركي- الروسي حول نزع الترسانة الكيمياوية السورية أثبت أن تهديداً عسكرياً جدياً من شأنه أن يحمل حلولاً دبلوماسية. (معا،سما)
توقع السفير الأميركي لدى إسرائيل دان شابيرو أن تسنح مستقبلاً فرصة إطلاق الحوار الدبلوماسي بين بلاده وإيران دون أن يحدد أي جدول زمني لذلك, مشيراً إلى أنه يجب الانتظار للتأكد من وجود تغيير حقيقي في موقف الحكومة الإيرانية الجديدة. (ص.اسرائيل)
نشر موقع صحيفة معاريف ان رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست وصل برفقة وزيرين من الحكومة وبعض المدراء في الوزارات ذات الصلة الى التجمع الاستيطاني غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم، في زيارة عمل للوقف على مخطط شق طريق سريع يربط التجمع الاستيطاني بالبحر الميت . (معا،زمن برس،عكا)
وصل وفد امني اسرائيلي الى القاهرة اليوم في زيارة قصيرة وطارئة للقاء عدد من المسؤولين المصريين لبحث التطورات الاخيرة في سيناء . (سما،معا)
وافقت اسرائيل على ادخال كميات محدودة من الإسمنت وحديد البناء والحصمة إلى القطاع الخاص الفلسطيني بقطاع غزة، علماً بأن الجانب الإسرائيلي يمنع دخول هذه السلع منذ ستة سنوات . (معا)
طالبت منظمة شورات هدين (صف القانون) اليمينية الاسرائيلية إدارة الفيسبوك بوقف الخدمات التي تقدمها ل15وزيرا ايرانيا واغلاق حساباتهم لديها بحجة ان ذلك يعد خرقا للعقوبات الامريكية المفروضة على طهران. (ص.اسرائيل)
ذكرت صحيفة هآرتس على موقعها الالكتروني ان مقاول بناء اسرائيلي اقدم على جر عامل فلسطيني بعد ان اصيب بجروح بليغة، اثناء عمله في ورشة بناء بمدينة تل ابيب، والقى به في احد الشوارع الفرعية ليلقى حتفه. (سما،زمن برس)
رأي رؤساء أجهزة الاستخبارات في إسرائيل حول أوسلو. (مجلة المصدر) ...مرفق
عقدت لجنة المتابعة المحلية في كفرمند اجتماعًا لها لتداول مسألة الترتيبات والتحضيرات اللازمة من اجل تنظيم المسيرة القطرية في ذكرى هبة القدس والأقصى. وكان تقرر تنظيمها في القرية بتاريخ 1.10.2013. (عرب48)قدمت القائمة العربية المشتركة في نتسيرت عليت قائمة مرشحيها لانتخابات البلدية لمأمور الانتخابات والتي ستجري في تاريخ 22-10-2013. وقد قام بتقديم القائمة وفد يمثل السكان العرب في نتسيرت عليت بقيادة عضوي البلدية د.شكري عواودة ود.رائد غطاس. (عرب48)
عناويــن الصحــف العربيــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء الموافق 17.09.2013
تتناول العناوين الرئيسية لصحف اليوم استعداد إيران لتعطيل المنشأة النووية في فوردو مقابل تخفيف أو رفع العقوبات المفروضة عليها دوليا.
|
صحيفـــة يديعوت احرونوت:
- مذبحة في مركز واشنطن. دراما بالقرب من الكونغرس الامريكي: رجل يرتدي الزي العسكري دخل مقر البحرية الامريكية في واشنطن وقتل 12 شخصا بعد ان اطلق النار عليهم.
- شقيقة الوالدة التي قتلت طفليْها:"سمعت صرخات وشاهدت أختي تقتل الطفلين". الشقيقة قالت لمحققي الشرطة ان أختها (القاتلة) قد حاولت الانتحار في عيد رأس السنة.
- الشقيقة قالت إنها شاهدت الوالدة وهي تطعن طفلها وحاولت أخذ السكين من يديها ولكنها لم تفلح في ذلك. ألوالدة وهي من القادمين الجدد حاولت الانتحار بعد قيامها بعملية القتل.
- الصحيفة تتساءل: هل كان بامكان خدمات الرفاه منع هذه المأساة؟ فمن الصعب توجيه أصابع الاتهام الى جهة معينة.
- محكمة العدل العليا ألغت "قانون المتسللين". المحكمة قررت بهيئة موسعة من 9 قضاة ان احتجاز متسللين أفارقة لمدة 3 سنوات غير دستوري. سكان الاحياء الجنوبية في مدينة تل أبيب يعربون عن غضبهم ازاء قرار المحكمة.
- معنى قرار المحكمة:اطلاق سراح 2000 متسلل افريقي معتقل في منشآت الاحتجاز في خلال الأشهر القلائل القادمة.
- القاضي في محكمة العدل العليا يورام دنتسيغر يقول ان الحلّ لمشكلة الاحياء الجنوبية من تل أبيب التي يقطنها العديد من المتسللين الافارقة لا يكمن في التشريع الذي يسمح بوضع المتسللين في منشآت الاحتجاز.
- ألصفقة النووية: فوردو مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران. الصفقة تأتي في ظل الاجتماع المرتقب بين الرئيسي الامريكي والايراني.
- حسب مبادرة الرئيس الايراني حسن روحاني سيتم نقل أجهزة الطرد المركزي من المنشأة التحت أرضية الى المراقبة الدولية وذلك مقابل وقف حظر بيع النفط الايراني.
صحيفـــة معاريف:
- تقرير في المجلة الاسبوعية الالمانية "دير شبيغل": الرئيس الايراني حسن ريحاني على استعداد لوقف النشاط النووي في منشأة فوردو مقابل إلغاء العقوبات المفروضة على بلاده.
- من المقرر ان يعلن الرئيس الايراني في الجمعية العامة للامم المتحدة عن موافقته على وقف تتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو وتمكين الممثلين الدوليين من مراقبة تفكيك أجهزة الطرد المركزي.
- الرئيس الإيراني سيطلب من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ألغاء الحظر على تصدير النفط.
- سفير إسرائيل لدى واسنطن مايكل أورين قام بتشجيع أعضاء من الكونغرس الامريكي على التصويت لصالح عملية عسكرية أمريكية في سوريا.
- 12 قتيلا على الاقل في عملية اطلاق النار على بعد 3 كيلومترات عن البيت الابيض.
- مسلحون يرتدون الزي العسكري دخلوا مقر البحرية الامريكية في واشنطن وأطلقوا النار بصورة عشوائية. السبب لوقوع هذه العملية لم يتضح حتى الآن ولا يُستبعد ان تكون العملية قد ارتكبت على خلفية ارهابية.
- في حين تجري المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني- الحكومة قد تمول تعبيد طريق جديد يربط منطقة غوش عتصيون بالبحر الميت.
- قضاة محكمة العدل العليا قرروا باجماع: إلغاء القانون الذي يسمح باحتجاز المتسللين الذين يطلبون اللجوء لمدة 3 سنوات دون المحاكمة.
- تقرير الامم المتحدة حول الهجوم الكيمواي في غوطة الشرقية قرب دمشق الشهر الماضي لا يتهم النظام السوري بصورة واضحة.
صحيفـــة هأريتس:
- محكمة العدل العليا بهيئة ضمت 9 قضاة قررت امس بالاجماع الغاء القانون الذي يسمح باحتجاز المتسللين الافارقة لمدة طويلة.
- محكمة العدل العليا أوضحت ان "احتجاز المتسللين وسلب حريتهم لمدة 3 سنوات يعتبر مسّا كبيرا بحقوقهم وأجسادهم وأنفسهم ولا يتماشى وقيمنا الاساسية".
- جندي أمريكي مسرّح دخل مقر البحرية الأمريكية في واشنطن وأطلق النار بصورة عشوائية مما ادى الى مقتل 12 شخصا على الاقل.
- الاشتباه في ان امراة قدمت إلى البلاد من أوكرانية قبل عدة أشهر قتلت طلفيْها طعنا بسكين ثم حاولت الانتحار. الوالدة قامت بطعن الطفليْن عندما كانا ينامان في غرفتهما.
- مصادر استخبارية غربية: الرئيس الايراني روحاني يوافق على اغلاق منشأة فوردو مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران.
الصراع الامريكي السري في سورية تعمق
بقلم: انشل بابر،عن هارتس
الاتفاق الذي بلوره أمس وزيرا الخارجية الامريكي والروسي في جنيف لنزع أسلحة الحرب الكيميائية من سورية، يشطب حاليا عن جدول الاعمال الهجوم الامريكي على أهداف لنظام الاسد، ولكن خطة نزع السلاح، التي يفترض ان تستغرق نحو سنة، لن تغير في سورية الوضع على الارض. فمع أن الرئيس باراك اوباما نجح في اللحظة الاخيرة في تفادي هزيمة محرجة، شبه مؤكدة، في التصويت في الكونغرس (فقد كان لنظيره البريطاني ديفيد كاميرون حظ أقل) الا انه لا يزال يتعرض للاتهام بعجز الادارة امام مقتل الاف المواطنين كل شهر في سورية، بغير سلاح كيميائي. وعليه، فان ما يلوح الان ليس بالذات انهاء للتدخل الامريكي في الحرب في سورية، بل تعميق النشاط الامريكي السري لتسليح منظمات الثوار غير الاسلامية التي تقاتل ضد النظام.
ويؤشر الى هذا الميل تقريران في الايام الاخيرة. الاول كان في ‘نيويورك تايمز′ قبل نحو اسبوع وروى عن استكمال تدريب مجموعة اولى من الثوار في قاعدة اردنية من رجال وحدات خاصة امريكية وبادارة السي.أي.ايه، وانتقالها الى الاراضي السورية؛ والثاني كان في ‘واشنطن بوست’ يوم الاربعاء الماضي، وتحدث عن أنه بعد ثلاثة اشهر من اعلان ادارة اوباما عن أنها نقلت السلاح للثوار، وصلت الارساليات الاولى الى المنطقة. توقيت التسريب للصحيفتين الامريكيتين يرتبط بالتأكيد مع رغبة الادارة لان تبين بانه حتى لو كان الهجوم شطب من جدول الاعمال، الا انها لا تهجر الثوار. ونبعت التأخيرات المتواصلة في توريد السلاح، ضمن امور اخرى، من الرغبة في التأكد من الا ينتقلوا الى منظمات اسلامية كجبهة النصرة واحرار الشام، بل الى وحدات الجيش السوري الحر التي يعتبر مقاتلوها ‘علمانيين’.
وسبقت شحنة السلاح الاولى محاولة شاملة من السي.أي.ايه وضع خريطة لعشرات منظمات الثوار في سورية وتركيبة قواتها، ولا سيما تلك التي تضم جهاديين من دول أجنبية، يتماثلون مع ‘القاعدة’.
أحد التطورات الاساسية التي تسمح الان بتوريد السلاح للثوار هو استعداد متعاظم من جارتي سورية، تركيا والاردن، المشاركة في مسعى اكثر ترتيبا لارسال السلاح الى منظمات الثوار المعتدلة اكثر فقط. تركيا على نحو خاص، التي منذ بداية الحرب الاهلية سمحت بنقل السلاح الى جملة واسعة من المنظمات، قررت في الاشهر الاخيرة، في ضوء الوضع الامني المتدهور في حدودها الجنوبية، ولا سيما في المناطق الكردية، تضييق الشحنات واعتقلت في عدة حالات ناشطين في المنظمات الاسلامية. ويوم الجمعة’ ادعى البعض في مدينة اضنة الجنوبية ان عناصر في المنظمتين الاسلاميتين، حاولوا شراء مواد كيماوية لانتاج غاز اعصار من طراز ‘سارين’.
وفي الاردن ايضا، الذي سعى منذ بداية الحرب الاهلية الى التقليل قدر الامكان من التدخل في الحرب، بات يخشى أكثر من دخول ناشطين متطرفين الى الدولة في تيار اللاجئين الذي يواصل التدفق اليها. وتتعاون الدولتان، تركيا والاردن في اقامة قواعد مرتبة، بادارة امريكية، يدرب فيها ثوار نالوا شهادات الكفاءة. ويتم من خلالهم نقل السلاح الى داخل سورية.
قسم كبير من المساعدة التي تنقل الان الى سورية ليست سلاحا، بل عتاد مدني كسيارات اطفاء الحرائق وغيرها من الوسائل لمساعدة الجيش السوري الحر في ادارة حياة مدنية عادية في المناطق التي تحت سيطرته. وتعد المساعدات المدنية جزءاً من محاولة مساعدة المعتدلين على نيل عطف السكان المحليين، في ضوء محاولات المنظمات الجهادية فرض حكم اسلامي فيها.
أمر آخر ساهم في تعميق التدخل الغربي، كان التقدير بانه حتى لو رفع الغرب يده تماما عن الحرب الاهلية السورية، فان زعماء السعودية ودول الخليج الاخرى يدفعون على اي حال بمليارات الدولارات لشراء السلاح من كل صنف ممكن، بما في ذلك الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات وصواريخ الكتف المضادة للطائرات ونقلها الى الثوار. في مثل هذا الوضع، من الافضل للولايات المتحدة ان تبقي على قنوات اكثر ترتيبا.
اسرائيل لا تتدخل مباشرة في تقديم المساعدات للثوار، ولكن التغيير في سياسة حكومة نتنياهو في الاشهر الاخيرة اعطى دفعة ما لمساعي الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا. ولفترة طويلة حذرت اسرائيل، على كل المستويات الدبلوماسية والامنية، من تزويد الثوار بالسلاح، بدعوى أن الوسائل القتالية المتطورة ستصل الى ناشطين اسلاميين متطرفين، وستوجه في المستقبل ضد اسرائيل وضد أهداف غربية. وساهمت المعارضة الاسرائيلية التي قادها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محادثاته مع زعماء الدول الغربية، في التردد المستمر في تسليح الثوار.
وجاء تعميق التعاون بين نظام الاسد وحزب الله، الذي وجد تعبيره قبل ثلاثة اشهر في احتلال بلدة القصير من ايدي الثوار، من جانب مئات من مقاتلي المنظمة الشيعية، ليحدث انعطافة في موقف اسرائيل، فقلت معارضتها لارساليات السلاح. وبعد فترة طويلة قدر فيها رجال الاستخبارات الاسرائيليين بان سقوط الاسد محتم، بدأت تظهر مخاوف من أنه سيبقى بمساعدة حزب الله وايران، وسيتعزز المحور الشيعي في المنطقة.
ليس واضحا الان اذا كان حلفاء الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا سينضمون الى مساعي تسليح الثوار. وفي مؤسسات الاتحاد الاوروبي، دفعت الدولتان نحو قرار ألغى الحظر على ارساليات السلاح الى الاطراف المتقاتلة في سورية. وكان الحظر انتهى رسميا في الاول من آب/اغسطس، ولكن الحكومة في لندن تعهدت بان ترفع الى البرلمان للمصادقة كل خطة بنقل سلاح للثوار، ومشكوك أن يخاطر كاميرون الان بهزيمة برلمانية اخرى.
فرنسا هي الاخرى التي قاتل جيشها في السنة الاخيرة ضد ثوار اسلاميين في مالي، تخشى من التعاون في الارساليات، بعد أن اكتشفت بان جنودها يتصدون هناك للسلاح الذي هم أنفسهم وردوه قبل سنتين الى الثوار في ليبيا والذي تسرب الى مالي.
رأي رؤساء أجهزة الاستخبارات في إسرائيل حول أوسلو.
المصدر : مجلة المصدر
إثر مرور 20 سنة على اتّفاق أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين، رؤساء أجهزة الاستخبارات من تلك الفترة ينتقدون العملية، ويدّعون أنهم اعتقدوا منذ ذلك الوقت أنّ الاتفاق ليس جيِّدًا
يجري في هذه الأيام إحياء الذكرى السنوية العشرين لاتفاق أوسلو التاريخي في إسرائيل والسلطة الفلسطينية. قبل 20 سنة، لم يتمكن قادة دولة إسرائيل: وزير الخارجية شمعون بيريس، نائبه يوسي بيلين، ورئيس الحكومة الراحل إسحاق رابين، من توقع خيبة الأمل وانهيار اتفاقات أوسلو على أرض الواقع الصعب في الشرق الأوسط.
وحتى بعد مرور 20 سنة، لا تزال جولة البحث عن حل سياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين مستمرّة. في هذه الأيام، يستمرّ الجانبان في البحث عن أجوبة، مدفوعَين بضغط أمريكي على أمل تثبيت السلام والأمن طويلَي المدى لشعبَيهما وإنهاء أحد أشدّ النزاعات التاريخية الملطخة بالدماء التي عرفتها المنطقة.
لكن منذ ذلك الحين، تمكّن رؤساء أجهزة الاستخبارات في إسرائيل من التوقّع أنّ الاتّفاق، الذي كان عتيدًا أن يتفجر بصوت صاخب على ضوء الواقع الإسرائيلي - الفلسطيني، ليس جيّدًا. ففي مقابلات مع الإعلام الإسرائيلي، ادّعى مؤخرا قادة الاستخبارات في إسرائيل أنّ اتّفاق أوسلو كان فاشلًا من وجهة نظر تاريخيّة.
وقال رئيس الموساد في تلك الفترة، شبتاي شافيت، في المقابلات، إنّ نبأ بدء الاتصالات السرية في النروج بين الوفود الفلسطينية والإسرائيلية تبلغه من الملك الأردني الحسين في لقاء وجهًا لوجه عُقد في الأردن. فقد أخبر: "في لقاء مباشر في الأردن، طلب منّي الملك الحسين إيضاحًا حول كيفية إدارة مسارَي مفاوضات متوازيَين. لم يكُن قد أطلعني على أي شيء رئيس الحكومة رابين، أو بيريس، أو نائبه بيلين. كان الملك الحسين مصمّمًا، وادّعى أنّ المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين جدية إلى درجة أنه قال لي في تصريح استثنائي: "حكمتم عليّ بالإعدام"، كان غاضبًا جدًّا وبشكل مبرَّر".
وتابع شافيت نقده اللاذع للعملية، قائلًا: "كان هدف هذا الاتفاق أن يكون خطوة أولى، كبيرة جدًّا، مبدئية، يعقبها السلام الحقيقي. لم يحدث هذا، وليس مهمًّا لماذا. العملية كما جرت لم تكن سليمة. إذا أردتَ أن تذهب لتتحدث إلى عدوك، لا يمكن أن يكون ذلك الشأنَ الخاص لشخصٍ ما. وزير ونائب وزير، بيريس وبيلين، يقودان عملية سياسية - دون الحصول على تفويض الحكومة ومصادقتها".
ووجّه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في تلك الفترة، أوري ساغي، هو الآخر نقدًا لاذعًا للاتّفاق، قائلًا: "تتبعنا هذه الخطوات في الإعلام ومن التسريبات التي أخذت تتكدّس. كانت الموادّ حسّاسة جدًّا. بعد الكثير من الإزعاج من جانبي، شاطرني رئيس الحكومة رابين، أنا ورئيس الأركان إيهود باراك، في محادثة غير رسمية بما يجري. أخبرنا رابين: "ثمة عملية، وأنا أثني عليها، وهي تجري بتفويض مني". هكذا بدأ اطّلاعي على الأمور الخفية".
وكشف ساغي أنّ الاستخبارات الإسرائيلية إذّاك كان لديها توجّهان حول الموضوع: "كان ثمة توجه تشاؤمي جدًّا في لواء البحث. وكان هناك توجه آخر مفاده أنه يجب منح الموضوع فرصة، بشروط معيّنة. كان التوجّهان يظنّان أنّ الاتّفاق غير جيّد".
وادّعى ساغي أنّ قادة العملية قرّروا عدم مشاركة رؤساء الاستخبارات، الاستخبارات العسكرية، الشاباك، والموساد، على الأقل في البداية، وهذا إجراء شرعي، لكنه غير حكيم. "حتى اغتيال رابين، أظنّ أنّ الفلسطينيين أرادوا التقدّم في المسار السياسي"، قدّر ساغي.
أمّا الشخصية الأكثر تفاؤلًا في أجهزة الاستخبارات إذّاك فكان رئيسَ الشاباك، يعقوب بيري. " لم أُفاجَأ، علمتُ أنّ شيئًا ما يحدُث في إحدى الدول الإسكندنافية. تحدثتُ عن ذلك مع رئيس الحكومة رابين، الذي أكّد لي الشائعات التي وصلتني من مصادر رسمية، شبه رسمية، وأنباء استخبارية"، اعترف بيري. "عشية التوقيع على المعاهدة (12 أيلول 1993)، تلقيتُ اتصالًا من مصدر إسرائيلي، لا أستطيع الكشف عنه لدواعٍ أمنية رغم مرور 20 سنة، وسألني إن كنتُ أدري بالتوقيع الذي كان سيحدث في اليوم التالي. لم أؤكّد ولم أنفِ بالطبع. اتّصلتُ برئيس الحكومة، وأوقظتُه من النوم، إذ إنّ الساعة كانت الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل. سألتُ رابين إن كان يعرف أنّ شمعون بيريس سيقوم بالتوقيع على اتفاق مع الفلسطينيين. طلب منّي رابين بصوته الوقور أن أهدأ وأعود إلى فراشي، ووعدني بالتحدث معي حول التفاصيل في اليوم التالي".
واعترف بيري أنه ظنّ بأنّ اتّفاق المبادئ كان يمكن أن ينجح: "ظننتُ أنّ أوسلو، كاتّفاق إطاريّ وكاتّفاق يضع خطة تدريجية لإنهاء النزاع، يمكن أن ينجح. لكنّ التاريخ كانت له كلمة أخرى".