-
1 مرفق
الملف السوري 761
في هذا الملف:
- المرصد السوري: مقتل 42 شخصا في غارات للهليكوبتر في حلب
- طعمة بالدوحة وموسكو تدعو لحوار سوري غير مشروط
- طفلة حلبية تخرج حية من تحت الأنقاض وسط بكاء وصراخ أخيها
- مصادر روسية للجمهورية: أميركا تدرك ضمنا أهمية مشاركة ايران بجنيف 2
- مصادر لـالأخبار:الجيش الحر تجنب دخول مناطق الدروزلكن ذلك اختلف مع داعش
- مسؤول أوروبي للراي: السعودية لديها خط واضح في التعامل مع سوريا
- عشرات القتلى من أدوات آل سعود الإرهابية بينهم جنسيات سعودية وأردنية ومصرية في سلسلة عمليات نوعية ودقيقة لبواسلنا
- الخارجية الروسية: ضرورة حلّ الأزمة في سورية عبر حوار واسع من دون شروط مسبقة
- البوطي: النظام السعودي يصدّر للعالم الفكر الظلامي
- الصليب الأحمر: نصف مليون جريح في سورية
- اللحام لوفد أسترالي: ضرورة وجود إرادة دولية حقيقية لمحاربة الإرهاب وفضح داعميه
- قواتنا المسلحة تقضي في سلسلة عمليات دقيقة على أعداد كبيرة من الإرهابيين بينهم سعوديون وأردنيون ومصريون وتدمر صواريخ غراد وشاحنات محملة ذخيرة وأسلحة
- عرض اعترافات المسؤولين عن اغتيال العلامة البوطي
- واشنطن تصف داعش بـ"العدو والتهديد للشرق الأوسط"
- دمشق: لا أحد يمنع الأسد من الترشح مجددا
المرصد السوري: مقتل 42 شخصا في غارات للهليكوبتر في حلب
رويترز
قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 42 شخصا على الاقل بينهم أطفال قتلوا يوم الأحد عندما ألقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري "قنابل برميلية" على مناطق في محافظة حلب بشمال البلاد.
وأضاف المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان غارات جوية متفرقة استهدفت عدة مناطق في حلب وكان أكبر عدد من القتلى في حي هنانو في شرق مدينة حلب ومن بينهم ستة أطفال. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد ان الطائرات قصفت قافلة سيارات تقل مدنيين على طريق في هنانو فدمرت كثيرا منها.
وقال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في مطلع الأسبوع ان هجمات القنابل البرميلية تسببت في مقتل عشرات المدنيين في حلب في الشهر الأخير. ووصف التقرير الهجمات بأنها غير قانونية مضيفا انها استهدفت مناطق سكنية وتجارية.
وقال اولي سولفانج كبير الباحثين في حالات الطواريء بالمنظمة في التقرير "القوات الجوية السورية إما انها ترتكب جرائم إهمال جنائي ولا تكترث بقتل عشرات المدنيين وإما انها تستهدف المناطق المدنية عمدا." والقنابل البرميلية هي اسطوانات أو براميل نفط مملوءة بالمتفجرات. وعادة ما يتم دحرجتها لتسقط من الجزء الخلفي للطائرة الهليكوبتر دون محاولة إصابة هدف محدد لكنها تسبب خسائر بشرية واسعة النطاق واضرارا مادية كبيرة.
طعمة بالدوحة وموسكو تدعو لحوار سوري غير مشروط
الجزيرة
تصدرت قضية الطرق الكفيلة بدعم الشعب السوري مناقشات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة، فيما جددت روسيا التأكيد على ضرورة تسوية الأزمة السورية سياسيا عبر حوار سريع وواسع ودون شروط مسبقة.
وتطرق لقاء أمير قطر وطعمة لبحث مجمل تطورات الأوضاع في سوريا وسبل مساعدة اللاجئين السوريين من أجل الخروج من أزمتهم. وقال طعمة في تصريحات للجزيرة إن من أهم أولوياته الأمن والاستقرار وتحسين معيشة الناس وقدرتهم على الصمود ضد النظام. وفي الشأن السياسي، أضاف طعمة أن مؤتمر جنيف هو إجرائي وليس تفاوضيا والهدف منه تحقيق أهداف مؤتمر جنيف1.
حوار غير مشروط
يأتي ذلك في وقت أكد فيه ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في لقائه في اليومين الماضيين مع عدد من زعماء ما يسمى بمعارضة الداخل في جنيف على ضرورة تسوية الأزمة السورية سياسيا عبر حوار سريع وواسع ودون شروط مسبقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الأحد أن بوغدانوف التقى بكل من رئيس فرع المهجر بهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي هيثم مناع، ورئيس الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، والرئيسة المناوبة للهيئة العامة للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري رندة قسيس، ورئيس المنبر الديمقراطي سمير عيطة.
وذكرت الخارجية الروسية أنه في إطار تبادل شامل للآراء حول تطور الوضع في سوريا تم التركيز على مسائل التحضير للمؤتمر الدولي جنيف2 مع التأكيد على الضرورة الملحة لتسوية الأزمة في البلاد سياسيا وبشكل عاجل عبر حوار سوري شامل دون شروط مسبقة.
وكان المبعوث العربي والأممي الأخضر الإبراهيمي كشف الجمعة -عقب اجتماعه بمسؤولين روسيين وأميركيين- أن 26 دولة ستشارك بمؤتمر جنيف2، فضلا عن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة.
وقال الإبراهيمي إن من بين الدول التي ستشارك السعودية وقطر والجزائر ومصر وعُمان وإندونيسيا وتركيا والعراق والأردن.
وذكر المبعوث الأممي والعربي أن الحكومة السورية أبلغته استعدادها للمشاركة، لكنها لم ترسل أسماء وفدها بعد، في حين أبلغه الائتلاف السوري المعارض بأنه يعمل على تشكيل وفده للمؤتمر.
يشار إلى أن الجهود الدبلوماسية ولاسيما الروسية والأميركية تشهد حراكا مكثفا مع اقتراب عقد مؤتمر جنيف2 المقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل، علما بأن المعارضة اشترطت لحضور المؤتمر عدة شروط، في مقدمتها ألا يكون للرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية المقبلة.
طفلة حلبية تخرج حية من تحت الأنقاض وسط بكاء وصراخ أخيها
العربية نت
حلب قيد التدمير منذ 8 أيام، ويحصي أهلها يومياً القتلى تحت البراميل المتفجرة والأنقاض، فتبدو الأسماء متشابهة، ويحل الرقم عنصراً أساسياً في توثيق الموت هناك.
في بلدة حيان بريف حلب، تعالى صراخ طفل يستنجد بمن نجا من الموت لينقذ أخته عالقة تحت الأنقاض، لا يمكن التنبؤ بمدى قدرة جسدها على مصارعة الموت والبقاء حية.
"تعالي أختي.. تعالي أختي.. هي أختي".. وسط بكاء شديد وصراخ بأعلى صوته استقبلها، أخرجها أحد الرجال الحلبيين وهي تبكي ليلتقي الأخ والأخت بطريقة شديدة العاطفة، فالأول يستقبل أختاً خرجت للحياة مرة ثانية بعد أن كانت حياتها تكاد تكون معدومة الاحتمالات، لترتفع أصوات التكبير "الله أكبر.. طفلة على قيد الحياة".
يشن النظام السوري حملة هي الأعنف على الإطلاق على حلب وريفها ومدنييها بالبراميل المتفجرة، "الاختراع الذي ابتكره النظام ليحصد الأرواح بسرعة أكثر من القصف الاعتيادي"، لتصبح الحصيلة اليومية قريبة من 100 قتيل، وليصبح الرقم مئة لعنة تلاحق الحلبيين منذ ثمانية أيام، ولا يمكن لأحد أن يعرف متى سيتوقفون عن إحصاء الأيام، أو متى سيتفرغون لانتشال أمواتهم من تحت الدمار.
قتل في حلب أمس الأحد 22 ديسمبر نحو 91 بينهم نساء وأطفال، وامتلأت المراكز الطبية في حلب بالمصابين في ظل نقص المواد الطبية والمعدات والأدوية، حسب ما نقلت الهيئة العامة للثورة السورية.
توقف التعليم هناك، حيث حل الموت بديلاً عن المدارس، وتمرّس الأطفال على نسيان ما يحملونه من ذكريات عن الطفولة، ليتفرغوا للتفتيش عن أهلهم وإخوتهم، على أمل أن يخرج أحد منهم حياً.
مصادر روسية للجمهورية: أميركا تدرك ضمنا أهمية مشاركة ايران بجنيف 2
النشرة
أشارت أوساط الخارجية الروسية لصحيفة "الجمهورية" إلى أن "الائتلاف الوطني السوري لم يقدم الى الآن قائمة بأسماء أعضائه الذين سيشاركون في اعمال جنيف 2، الامر الذي يشير الى تردده في المشاركة وتمسكه بعدم خوض حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ما سيفرغ المؤتمر من مضمونه، لأن الحوار سيقتصر على النظام السوري والمعارضة الداخلية التي تتمثل بعض جهاتها في الحكومة السورية الحالية، ما سيجعل جنيف عاجزا عن اتخاذ قرارات واقعية قابلة للتنفيذ على الارض".
وأضافت: "لا تشكل ازمة مشاركة الائتلاف العائق امام جنيف 2، فالدبلوماسية الروسية تحاول بقنوات مختلفة الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لتقنع حلفاءها في المنطقة بضرورة مشاركة ايران، لكنّ المحاولات الاميركية باءت بالفشل وخصوصا مع الرياض التي لا ترى دوراً للأسد في اي من الحلول المطروحة على طاولة جنيف".
وأكدت أوساط الخارجية الروسية المتابعة لاجتماعات جنيف أن "رفض الولايات المتحدة مشاركة ايران نابع من مواقف بعض حلفائها في المنطقة، لأن الأميركيين يدركون ضمناً أهمية المشاركة الإيرانية انطلاقاً من دور طهران أكان على المستوى السياسي مع دمشق او على المستوى الميداني، وحتى أنّ بعض الفرقاء الغربيين يشجع على مشاركة طهران لأنهم يتوقعون انتزاع تنازلات منها في الملف السوري مقابل تسهيل الحلول امام تسوية ازمة ملفها النووي".
ورأت المصادر أن "بعض الفرقاء العربيين والإقليميين لا يزالون يراهنون على الحل العسكري رغم أنّ مجموعة ما يُعرف بـ"أصدقاء سوريا" قد تخلَّت عن فكرة تقديم اسلحة متطورة الى المعارضة خوفاً من وقوعها في أيدي المنظمات الارهابية المتشدّدة، التي تحاول إقامة دولة لها على اجزاء من الاراضي السورية"، مؤكدة أن "الرهان على السيناريوهات العسكرية من شأنه تحويل منطقة الشرق الأوسط، ساحة مواجهة على خلفيات مذهبية وعرقية، لذلك تتمسك موسكو بضرورة مشاركة إيران والسعودية في جنيف 2 لتحقيق نتائج إيجابية على اعتبار أنهما الفريقان الأكثر تأثيراً على كل المستويات في سوريا، ومن دونهما سيفقد المؤتمر القدرة على اتخاذ القرارات وترجمتها على الارض".
مصادر لـالأخبار:الجيش الحر تجنب دخول مناطق الدروزلكن ذلك اختلف مع داعش
النشرة
أكدت مصادر مطلعة من داخل محافظة إدلب أن "القرى الدرزية في المحافظة لطالما كانت جزءاً من نسيج المحافظة، كما هي حال الدروز في كل سوريا، يعيشون منذ قرون بوئام وسلام مع القرى المجاورة". وشرحت المصادر واقع هذه القرى التي يعتاش أهلها بشكل عام على زراعة الزيتون والكمون، ومعدل بُعد أغلبها عن مدينة إدلب (لا تزال تحت سيطرة الجيش السوري) هو 14 كلم، والطريق إليها من المدينة تقع تحت سيطرة مسلحي المعارضة السورية.
وقالت المصادر لـ"الأخبار" إن "أهالي كفتين وبيرة كفتين ومعارة الإخوان وكفرمارس وتلتيتا وقلب لوزة وكفركيلا وعبريتا وجدعين والقرى الأخرى احتضنوا النازحين من القرى المجاورة منذ بداية الأزمة وأسكنوهم في بيوتهم من دون التفريق بين موالٍ ومعارض، حتى إن الرجال افترشوا أسطح منازلهم وتركوا غرفهم للنساء من النازحين مع زوجاتهم وأطفالهم، ولم تسجل أي مشكلات على خلفية مذهبية أو طائفية".
وأشارت مصادر أخرى للصحيفة إلى أن "مقاتلي الجيش الحر لم يدخلوا إلى هذه القرى أو يهددوا أهلها لأنهم يعلمون أن أقاربهم يعيشون فيها عيشاً كريماً، وتجنّبوا نقل المعارك إليها لتبقى ملاذاً آمناً لعائلاتهم". كل هذا تغيّر مع دخول "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على الخط، إذ أكدت المصادر أن 90% من المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية المسلحة وقعت تحت سيطرة "الدولة الإسلامية"، ولم يتبق سوى مدينة كفرتخاريم المحاذية للقرى الدرزية تحت سيطرة من تبقى من مقاتلي "الجيش الحر"، إضافة إلى بعض الجيوب، فيما أحكمت "الدولة" سيطرتها العسكرية على باقي المناطق، وتتولى هيئة شرعية إدارة أمورها الحياتية.
وأشارت المصادر إلى أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام تطلب من كل القرى إجمالاً إعلان ولائها لها، وفي أغلبيتها قرى سنيّة، وهي تتعامل مع القرى بسياسة العصا والجزرة، فمن يلتزم ويعلن ولاءه للدولة لا يصيبه ضيم، فيما يتعرّض المعارضون للتنكيل والتهجير والقتل الممنهج ومصادرة الأراضي والممتلكات".
وأكدت المصادر أن بعض الأمراء في "الدولة" تعاملوا في بداية سيطرتهم على إدلب بنحو إيجابي مع القرى الدرزية، لمعرفتهم أن الدروز لم ينحازوا منذ بداية الأزمة إلى جانب النظام السوري، بينما تغيّرت الحال قبل فترة ليصل الأمر بالهيئة الشرعية إلى الطلب من الدروز "إشهار إسلامهم"، فيما تقول مصادر أخرى إن "الهيئة طلبت من المسؤولين عن خلوات الدروز إضافة قباب ومآذن إلى مباني الخلوات، لتصبح رسمياً مساجد للمسلمين، وكذلك الطلب إليهم التقيّد بالأحكام الشرعية المتعلّقة بالأزياء عند الذكور والنساء، وحفّ الشوارب عند الذكور". وأشارت المصادر إلى أن "غالبية السكان التزموا بقرارات الهيئة".
هذه حال قرى "جبل السّماق" إذاً، مسلمون قاتلوا الصليبيين في جيش المماليك تحت راية الظاهر ركن الدين بيبرس والمظفّر سيف الدين قطز، وثاروا ضد الاحتلال الفرنسي، يُضطّرون إلى إعلان إسلامهم مرة جديدة أمام "دولة"، لا ترى من الإسلام سوى قطع الرؤوس.
مسؤول أوروبي للراي: السعودية لديها خط واضح في التعامل مع سوريا
النشرة
لفت المصدر المسؤول الاوروبي الى ان "المملكة العربية السعودية لديها خط واضح في التعامل مع سوريا، وهي يد واحدة متكاملة في الداخل وتعمل من خلال ذلك لهدف أساسي هو إزاحة الاسد، ونحن نتفق معها في هذا الشأن. وكذلك الحال بالنسبة الى دول عربية اخرى، وخصوصاً تلك التي اتُهمت بين الاوساط الدولية بدعم الجهاد العالمي كالكويت والامارات، فنحن على علم تام ان هناك بعض الافراد في الشرق الاوسط ينشطون في جمع الدعم اللازم للمتطرفين في سوريا دون ان يكون لدولهم اي قرار في هذا الشأن، كما نعلم علم اليقين ان هذه الدول الشرق اوسطية تجد صعوبة في ايجاد توازن معيّن بين المذاهب لديها وبين مصالحها مع الغرب والمتشددين على ارضها الذين يدعمون الجهاد العالمي، لذلك وُضعت خطة عمل للمراقبة على تنقّل الاموال وعلى المصارف في الشرق الاوسط، وتم تشديد الاجراءات لمنع تمويل الجهاد، وقد اعربت دول الشرق الاوسط عن استعدادها التام للتعاون المصرفي المرتبط بمكافحة الارهاب ومنع وصول التحويلات المصرفية للارهابيين".
وعن الوضع الميداني في سوريا، قال المسؤول عيْنه لـ "الراي" ان "المعركة الأعنف تدور اليوم بين أصحاب العقائد المتضادة، أي بين حزب الله من جهة وداعش والنصرة من جهة اخرى، فقد رأينا في عامين ونصف عام من الأزمة كيف ان النظام فقد السيطرة كلياً على معظم المناطق بما فيها أجزاء من العاصمة، قبل ان يتدخل حزب الله لمساعدته. وهنا حصل تصادم العقائد ما يجعلنا بين صراع العقيدتين حيث الاطراف المتنازعون يتحاربون ومعهم ملك الموت بجانبهم غير آبهين به، وهذا النمط من الصراع لا يدخل ضمن فلسفتنا ولا نريد التدخل به، اذاً فلا مكان لنا في هذا الصراع، وما نريد فعله هو العمل على حماية المدنيين ومساعدة المهجرين ومحاولة توفير أجواء سياسية مؤاتية ربما تساعد في ولادة دولة جديدة لا يكون للأسد مكان فيها. الا اننا غير متفائلين لاننا لا نملك القدرة اليوم للقضاء على التكفيريين او لإجبار حزب الله على العودة الى لبنان، ولهذا فان الوضع مرشح لاستمرار المعارك العنيفة وحرب العصابات والقتل المذهبي بين الاطراف لمدة طويلة لن يُكتب فيها النصر لاي من العقيدتين بل ستُستنزفان، وهذا ما لا يقلقنا ابداً".
واعلن هذا المسؤول ان "الجهة الاسلامية يمكن ان تكون البديل الصالح عن هؤلاء جميعاً. ولدينا معلومات كافية عن الجبهة تُرشِّحها لقيادة سوريا لما تتمتع به من قدرة عسكرية ولما تملكه من كوادر سياسية مؤهلة للبروز، إضافة الى ما يتمتعون به من دعم شرق اوسطي"، كاشفاً عن "لقاءات على مستوى غير ديبلوماسي تحصل مع قيادة الجبهة الاسلامية، ونحن على معرفة بتوجههم الديني ولا مانع لدينا في ذلك، اذ يسيطر الدين كمرجع للشرائع على كافة البلدان الخليجية، وقد تأكد لنا عدم وجود اطراف من الجهاد العالمي في صفوف الجبهة حتى ولو جمعهم اليوم الهدف المشترك بالقضاء على حكم الرئيس الأسد، الا ان المعضلة تبقى امتناع حزب الله عن الانسحاب من سوريا، وهذا ما نبحثه مع شركائنا في المنطقة".
واشار المسؤول الاوروبي الى ان "اجتماع المجموعة الدولية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر المقبل سيبحث جملة ملفات على رأسها الملفان الايراني والسوري وتداعياتهما على الغرب وعلى روسيا ايضاً، ونحن نتطلع الى روسيا كشريك حقيقي لمكافحة الارهاب ووقف عبوره الى القارات واستخدام نفوذها على ايران لتطبيق قراراتها بما يتعلق بالملفات التي يتم تداولها اليوم، نظراً للتأثير الذي يتمتع به الرئيس بوتين على الرئيس الاسد لإقناعه بعدم الترشح كمخرج لإنهاء الحرب وانسحاب حزب الله من سوريا، وتالياً صبّ الجهود وتَضافُرها من اجل ضرب الجهاد العالمي المتنامي في سوريا قبل فقدان السيطرة عليه".
عشرات القتلى من أدوات آل سعود الإرهابية بينهم جنسيات سعودية وأردنية ومصرية في سلسلة عمليات نوعية ودقيقة لبواسلنا
صحيفة تشرين
ضاق الأفق أمام آل سعود كثيراً، وزادت حدة مأزقهم في مشروعهم الإرهابي ضد السوريين، مأزق يرون أن حله بالمزيد من الهروب إلى الأمام عبر تسعير أدواتهم الإرهابية على الأرض السورية.. أدوات حاقدة تملك الكثير من وسائل القتل وفنون الذبح والنتيجة 20 شهيداً في تفجير إرهابي في ريف حمص معظمهم من التلاميذ والمعلمين، و12 شهيداً في درعا بينهم أطفال ونساء بقذائف الهاون وشهيد آخر في حي القصاع السكني بدمشق.. في غضون ذلك قضت وحدات من جيشنا الباسل على العشرات من أدوات الإرهاب السعودي ومرتزقة بندر في عمليات نوعية وواسعة في أرياف دمشق وحلب وحمص ودرعا وإدلب ودير الزور.
وفي التفاصيل.. أسفر التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف صباح أمس تجمع المدارس في بلدة أم العمد بريف حمص الشرقي عن 20 شهيداً معظم تلاميذ ومدرسون.
وأفاد مصدر عسكري لـ «سانا» أن التفجير نفذه إرهابي انتحاري يقود شاحنة من نوع هونداي مفخخة بالمتفجرات فجرها أمام تجمع المدارس وسط بلدة أم العمد أثناء وجود الطلاب في قاعاتهم الدراسية ما أدى إلى استشهاد 20 مواطناً أغلبيتهم من التلاميذ والكادر الإداري والتعليمي في المدارس الموجودة ضمن التجمع.
ولفت المصدر إلى أن التفجير الإرهابي أسفر أيضاً عن إصابة عشرات التلاميذ والمدرسين وإلحاق أضرار مادية كبيرة بمباني المدارس وبناها التحتية.
وبيّن المصدر أن السيارة التي فجرها الإرهابي الانتحاري كانت مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات، حيث أدى الانفجار إلى إحداث حفرة بعمق مترين وقطر 7 أمتار وتهدم أعداد من المنازل المحيطة بمكان التفجير.
كما استشهد 12 مواطناً بينهم 3 أطفال وأصيب آخرون بسبب اعتداءات إرهابية بقذائف هاون على المجمع الحكومي في حي شمال الخط وسط مدينة درعا.
وقالت مصادر بقيادة شرطة المحافظة: إن قذيفتي هاون أطلقهما إرهابيون سقطتا قرب كنيسة البشارة في حي شمال الخط ما أدى إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة آخرين.
وأضاف المصدر: إن إرهابيين استهدفوا بثلاث قذائف هاون المجمع الحكومي وسط مدينة درعا ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين وإلحاق أضرار مادية كبيرة في مبنى المجمع.
وفي دمشق سقطت قذيفة هاون أطلقها إرهابيون قرب فرع البنك العربي في حي القصاع ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين إضافة إلى إلحاق أضرار مادية بـ 14 سيارة كانت مركونة في المكان, بالمقابل قضت وحدات من جيشنا الباسل أمس على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها بعضهم من جنسيات سعودية وأردنية ومصرية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في سلسلة عمليات دقيقة وناجحة في دوما وحرستا وجوبر وداريا والزبداني.
ودكت وحدات من جيشنا الباسل وكراً لمجموعة إرهابية في مزارع الحجارية وأوقعت 20 من أفرادها قتلى بينما نفذت وحدة ثانية عملية نوعية قرب مبنى البلدية وسط مدينة دوما أسفرت عن تدمير وكر للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة إضافة إلى القضاء على عشرات الإرهابيين في حارة الديرية بين دوما وحرستا.
كما دمرت وحدة من جيشنا راجمة صواريخ جنوب تل الصوان بمنطقة عدرا وقضت على أعداد من الإرهابيين في مزارع الريحان قرب دوما.
وقالت مصادر مختصة: تم تدمير سيارة بيك آب محملة بأسلحة وذخيرة للإرهابيين في محيط جامع الحسن في حرستا في حين اشتبكت وحدة من جيشنا الباسل مع مجموعات إرهابية شرق الكورنيش الوسطاني ودوار البرلمان والحمام العتيق بحي جوبر وأردت معظمهم قتلى من بينهم السعوديان خليل الرسيان وصياد أبو العيد.
ولفتت المصادر إلى سقوط أعداد من الإرهابيين قتلى في اشتباكات مع وحدة من جيشنا الباسل عند الجامع الكبير في مدينة داريا ومن بين القتلى المصري طه محمود لطفي والأردني فارس مذبل والسعودي عبدالله الموحد.
إلى ذلك دمرت وحدة من جيشنا الباسل وكراً لمجموعة إرهابية بما فيه من أسلحة وذخيرة في الزبداني وأوقعت جميع من بداخله قتلى. كذلك قضت وحدة من جيشنا الباسل على إرهابيين في خان الشيح بريف دمشق ومن بين القتلى خالد العرفي ورامز الصالح متزعم إحدى المجموعات الإرهابية مما يسمى «لواء العز».
أما في حلب فقد قضت وحدات من جيشنا الباسل في عمليات نوعية على مجموعات إرهابية في قرى وبلدات حريتان وحيان ودارة عزة والزرزور وبيانون والمسلمية وخان العسل وحيلان وماير ومحيط سجن حلب المركزي.
كذلك تم إيقاع أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين في أورم الكبرى وتدمير سيارات محملة بأسلحة وذخيرة في حندرات والمنطقة الصناعية وعلى طريق الكاستيلو والمنصورة، بينما اشتبكت وحدة من جيشنا الباسل مع مجموعة إرهابية حاولت الاعتداء على فندق الكارلتون في المدينة القديمة وقضت على معظم أفرادها.
إلى ذلك سقط عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين في عمليات نوعية لوحدات من جيشنا الباسل ضد تجمعاتهم وأوكارهم في أحياء الشعار وهنانو والجزماتي والجندول والشيخ سعيد وبني زيد والأنصاري.
وريف إدلب أفاد مصدر عسكري بأنه تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في قرى وبلدات سرجة وكفرلاتا ومحيط جبل الأربعين ومحيط الإنشاءات وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
وفي حمص دمرت وحدة من جيشنا الباسل سيارتين محملتين بأسلحة وذخيرة للإرهابيين قرب دوار الساعة في مدينة الرستن وأوقعت من فيهما قتلى من بينهم مصطفى الشيخ علي وعلاء الزعبي ومنصف محمود الآغا.
وقد تم القضاء على 10 إرهابيين قرب مشفى القنيطرات بالرستن وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم... كذلك أردت وحدات من جيشنا الباسل مجموعات إرهابية بكامل أفرادها قتلى ومصابين في قريتي الغاصبية والخالدية وخليج كيسين وبيت حجو في تلبيسة في الريف الشمالي.
وأضاف المصدر: إن وحدة من جيشنا الباسل تصدت لمحاولة إرهابيين التسلل من قرية الغجر باتجاه قرية أم شرشوح بريف حمص وأردتهم قتلى بينما سقط أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في عملية نوعية مركزة ودقيقة في قرية الدار الكبيرة.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت مستودع أسلحة وذخيرة للإرهابيين جنوب جامع التحيا في باب هود وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين قرب مدرسة خديجة الكبرى وجامع شمسي باشا في حي القصور.
في السياق ذاته قضت وحدات من جيشنا الباسل على 20 إرهابياً في عملية نوعية ضد أحد أوكارهم في قرية المريعية بريف دير الزور أسفرت عن تدمير مدفع هاون وأربع سيارات بما فيها من أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.. من بين القتلى الإرهابيون حسين علي البطين ومحمود عامر كنعان وعبود زاهد الحمود وقاسم بديع القاسم وحسين هلال الخليفة.
وفي الحسكة قضت وحدة من جيشنا الباسل على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها في ناحيتي الهول وتل حميس بالريف الشرقي.
إلى ذلك ذكر مصدر عسكري أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت وكرين للإرهابيين في محيط الجمرك القديم بدرعا وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم.
كذلك أوقعت وحدات من جيشنا الباسل قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين في سلسلة عمليات نفذتها في عدة مناطق بدرعا البلد ودمرت لهم مدفع هاون وسيارات وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وقضت وحدات من جيشنا الباسل على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في محيط جامع الخليل وشرق بناء كتاكيت وشرق دوار المصري والجمرك القديم وحارة البجابجة وجنوب شرق مدرسة 7 نيسان وقرب مركز البريد وحي المنشية بدرعا البلد, وأسفرت العمليات عن تدمير عدة سيارات بمن فيها من إرهابيين ومدفع هاون وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وفي درعا أيضاً تصدى أهالي بلدة غصم بريف المحافظة الشرقي لمحاولة مجموعات إرهابية من «جبهة النصرة» السطو على ممتلكاتهم والاعتداء على بلدتهم. وقد أكد الأهالي رفض أن تكون بلدتهم مقراً ومنطلقاً للأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية في القرى المجاورة. ولفت الأهالي إلى أن بلدتهم ستبقى ملاذاً آمناً للأسر المهجّرة من المناطق الأخرى بسبب إرهاب المجموعات الإرهابية.
وفي اللاذقية قضت وحدات من جيشنا الباسل على مجموعات إرهابية تابعة لـ «جبهة النصرة» وما يسمى «أحرار الشام» بعض أفرادها من الجنسيتين السعودية والباكستانية وذلك في قرية الدرة ودمّرت سيارات مركب عليها رشاشات ثقيلة ومن القتلى السعودي أبو جعفر الطائي متزعم مجموعة إرهابية في «جبهة النصرة» وأبو أحمد الشامي وأبو قتيبة الحمصي وأبو كليب الحمصي متزعمو مجموعات إرهابية مما يسمى «أحرار الشام»، كذلك تم القضاء على إرهابيين وتدمير شاحنات محملة بالذخيرة والأسلحة إضافة إلى صواريخ غراد وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة في قرى الفرز والعطيرة ودورين ومن القتلى محمد شاكر ومحمود حمو وعمر أحمد المعمو وأحمد رشيد السفراني.
كما قضت وحدة من جيشنا الباسل على مجموعة إرهابية معظم أفرادها من الجنسية الباكستانية ودمرت مستودعاً للعبوات الناسفة في قرية سلمى، إضافة إلى إحباط محاولة تسلل مجموعة إرهابية في قرية المعيتمية باتجاه قرية وطى الخان وإيقاع قتلى في صفوفها منهم علي درويش وجمال الحسن.
الخارجية الروسية: ضرورة حلّ الأزمة في سورية عبر حوار واسع من دون شروط مسبقة
صحيفة تشرين
جدّدت وزارة الخارجية الروسية أمس تأكيد ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً وسريعاً عبر حوار واسع ومن دون شروط مسبقة. وقالت الوزارة في بيان لها أمس: ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ـ نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أجرى مشاورات بهذا الخصوص مع عدد من ممثلي المعارضة السورية في جنيف يومي 20 و21 الشهر الجاري في الممثلية الروسية الدائمة بقسم الأمم المتحدة بجنيف.
وأوضحت الخارجية الروسية أنه تم تبادل شامل للآراء حول تطور الوضع في سورية وحولها مع التركيز على مسائل التحضير للمؤتمر الدولي «جنيف2» المقرر عقده في 22 كانون الثاني المقبل وفق المبادرة الروسية - الأمريكية، مشيرة إلى أنه تم تأكيد الضرورة الملحة لحل الأزمة في سورية سياسياً وبشكل عاجل عبر حوار سوري شامل من دون شروط مسبقة، لافتة إلى أن المتحاورين السوريين قدروا عالياً الجهود الروسية المتسلسلة لمصلحة تنفيذ بيان جنيف الصادر في حزيران 2012 كاملاً.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن لا أحد يريد الحوار مع الإرهابيين والمتطرفين في سورية، داعياً إلى المساهمة في توحيد جهود الحكومة والمعارضة لمواجهة القوى المتطرفة.
البوطي: النظام السعودي يصدّر للعالم الفكر الظلامي
صحيفة تشرين
ركّزت الندوة الحوارية التي أقامها فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي أمس على سبل مواجهة الفكر التكفيري المتطرف وضرورة إطلاق حوار وطني جامع يؤكد الثوابت الوطنية ويضع خريطة طريق لحل الأزمة في سورية.
وذكرت «سانا» أن رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الدكتور محمد توفيق البوطي اعتبر أن المؤامرة التي تستهدف الوطن تستهدف المجتمع السوري كمكون ثقافي متعدد، مشيراً إلى أن الإسلام كدين سماوي يؤكد احترام الإنسان ويدعو إلى الحوار والموعظة الحسنة.
وأكد البوطي أن أحد أهم أهداف هذه الحرب ضرب الوجه الحضاري للدين الإسلامي وتقديم المجموعات التكفيرية كـ «ممثل وحيد» لهذا الدين بغرض تشويهه وتنفير شعوب الأرض منه عبر عرض ونشر جرائم القتل والذبح والسلب في سورية بغية الحد من انتشار ظاهرة معتنقي الإسلام في أوروبا وأمريكا.
وفي الوقت الذي يصدّر فيه النظام السعودي للعالم الفكر الظلامي والإرهابيين الذين انتشروا في بقاع الأرض، بيّن البوطي أن شعوب العالم الإسلامي قاطبة تنظر إلى سورية كمنهل لعلوم الدين الصحيح والبعيد عن التطرف والغلو، حيث وصل عدد طلبة العلم الشرعي في دمشق قبيل اندلاع الأزمة في سورية إلى 35 ألف طالب وطالبة قدموا من مختلف البلدان في العالم. ودعا رئيس اتحاد علماء بلاد الشام إلى تعميق المعرفة الحقيقية بالإسلام الصحيح وتربية الأجيال الناشئة على مفاهيمه الحضارية منذ الصغر وتعليمهم مبادئ الإسلام القائمة على الرحمة وحسن الجوار والبر بالكبير والصغير لحمايتهم من الوقوع في براثن الفكر المتطرف وعدم ترك ثغرة ينفذ منها الوهابيون وأمثالهم.
من جانبه عميد كلية الحقوق الدكتور محمد واصل رأى أن الحرب على سورية قوامها تحالف بين الوهابية والصهيونية اللتين نشأتا وترعرعتا في حضن الاستعمار البريطاني بهدف النيل من كرامة الوطن وصموده وعزته لكونه بلداً تلاقت فيه الحضارات والثقافات.
أما فيما يتعلق بالمجموعات التكفيرية فلفت واصل إلى أنها وجدت حاضناً اجتماعياً في بعض المناطق نتيجة لضعف التعليم وإهمال الأهل لتنشئة أطفالهم وضعف دور المؤسسة التعليمية، موضحاً أنه تم استخدام وسائل الإعلام بصورة لم يسبق لها مثيل في تشويه صورة سورية وإظهارها «كبلد يحارب الدين» في حين أن عدد المساجد والمعاهد الشرعية فيها يفوق ما هو موجود في بلدان تدعي الإسلام وهو منها براء.
عميد كلية الحقوق أشار أيضاً إلى أن إطلاق الحوار الوطني يتطلب القضاء على الإرهاب وأدواته على الأرض ومساندة الجيش العربي السوري في كفاحه ضدهم وطرح آراء جميع الأطراف التي تؤمن بالحل السلمي سبيلاً وحيداً للخلاص من الأزمة. يشار إلى أن هذه الندوة أقيمت في إطار سلسلة من الندوات والمحاضرات التي يقيمها فرع دمشق لحزب البعث تحت عنوان: «أهمية التآخي في إطار النسيج الوطني السوري» ويحاضر فيها عدد من الفعاليات الفكرية والدينية والثقافية السورية.
الصليب الأحمر: نصف مليون جريح في سورية
الوطن السورية
ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن هناك نصف مليون جريح في سورية يفتقد العديد منهم إلى العلاجات الأساسية، مشيرة إلى «صعوبة فائقة» في ايصال المساعدات إلى الناس في البلاد.
ونقلت اللجنة الدولية في بيان لها عن رئيس اللجنة في سورية ماغني بارث قوله بحسب وكالة «أ.ف.ب» للأنباء: حصيلة القتلى ترتفع (...) هناك نصف مليون جريح تقريبا في كل أنحاء سورية والملايين لا يزالون نازحين.
وأعلن برنامج الغذاء العالمي في 16 الشهر الجاري أن حوالي نصف السكان داخل سورية يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن حوالي ثلثهم في «حاجة ملحة» لمساعدة غذائية للبقاء على قيد الحياة.
اللحام لوفد أسترالي: ضرورة وجود إرادة دولية حقيقية لمحاربة الإرهاب وفضح داعميه
الوطن السورية
أكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ضرورة وجود إرادة دولية حقيقية لمحاربة الإرهاب وفضح مموليه وداعميه وفي مقدمتهم السعودية التي تعمل على نشر الفكر الوهابي التكفيري حول العالم وتصدر الفتاوى الداعية إلى سفك دماء الأبرياء وتبرر التفجيرات الإرهابية التي تستهدف الآمنين في بيوتهم.
ولفت اللحام خلال لقائه أمس وفداً تضامنياً أسترالياً يضم مجموعة من الأكاديميين والباحثين والناشطين الأستراليين من مجموعة «أصدقاء سورية وارفعوا أيديكم عن سورية» برئاسة البروفيسور تيم اندرسون، إلى أهمية دور الأكاديميين والأدباء ورجال السياسة والإعلام في التوعية بمخاطر الإرهاب لكونه عابراً للحدود ولا يقف عند حدود دولة واحدة، مبيناً أن «سورية تتعرض لإرهاب دولي منظم على أيدي مجموعات إرهابية مدعومة من الولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري بتمويل من بعض الأنظمة العربية كالسعودية وقطر».
وأشار اللحام إلى أن الدول المتآمرة على سورية عمدت منذ بدء الأزمة إلى فرض حصار اقتصادي جائر خارج إطار مجلس الأمن الدولي مستهدفة بذلك أبسط مقومات حياة المواطنين وعلى رأسها الغذاء والدواء سعياً منها للنيل من مصداقية الحكومة السورية والتأثير في معنويات الشعب السوري المقاوم.
وأوضح رئيس مجلس الشعب أن حجب قنوات الإعلام السوري عن الفضاء الخارجي الذي اتخذته بعض الدول يرمي لإخفاء جرائم الإرهابيين ومنع تشكيل رأي عام مناهض لسياسات الدول الداعمة لهم، مبيناً أن الدول الغربية التي أيدت قرار مجلس الأمن رقم /1373/ لعام 2001 بشأن مكافحة الإرهاب هي نفسها التي تدعم الإرهابيين في سورية عسكرياً وسياسياً واستخباراتياً وتتغاضى عن دور السعودية في تمويلهم وتدريبهم.
وشدد اللحام على «أن قرارات من يسمون أنفسهم «معارضة الخارج» مرتهنة للدول المتآمرة على سورية ولا يمتلكون أي قاعدة شعبية يستندون عليها في أي استحقاق انتخابي قادم»، مجدداً تأكيده أن الدولة السورية تصر على ضرورة الحل السياسي السلمي للأزمة والاحتكام لصناديق الاقتراع بعيداً عن التدخلات الخارجية من أي جهة أو فرض شروط وإملاءات لا يقبلها الشعب السوري.
من جهته أشار اندرسون إلى أن زيارة الوفد إلى سورية تهدف للاطلاع على حقيقة ما يجري فيها عن كثب بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي تمارسه بعض القنوات الإعلامية الغربية و«التحقيق في انخراط مواطنين استراليين بالقتال ضمن المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومعرفة الجهات أو الدول التي قدمت لهم الدعم المالي والعسكري واللوجستي»، لافتاً إلى أن «السلطات الاسترالية قامت مؤخراً باعتقال مواطنين استراليين اثنين كانا يخططان للمجيء للقتال في سورية».
بدوره أكد رئيس اللجنة التنفيذية لحزب «ويكليكس الاسترالي» جون شيبتون «ضرورة أن يتوقف الإرهاب على سورية وأن تتغير الدول الداعمة للإرهابيين بالمال والسلاح كالسعودية وتركيا من الداخل عبر عملية ديمقراطية جديدة»، معرباً عن ثقته التامة بأن المحور الجديد الذي يضم سورية وروسيا وإيران والصين «سيتمكن من إحلال السلام في المنطقة وتحقيق حالة من التوازن العالمي».
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الويكليكس الاسترالي جمال داوود أن الحزب يمتلك ملفات ووثائق كثيرة تدين عدداً من الدول الغربية الداعمة للإرهاب في سورية، مشيراً إلى أن الحزب قام بإعداد تحقيق صحفي كبير يفند ادعاءات الدول الغربية حول اتهامها للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق.
قواتنا المسلحة تقضي في سلسلة عمليات دقيقة على أعداد كبيرة من الإرهابيين بينهم سعوديون وأردنيون ومصريون وتدمر صواريخ غراد وشاحنات محملة ذخيرة وأسلحة
سانا
سلسلة عمليات دقيقة وناجحة نفذتها وحدات من جيشنا الباسل أمس قضت خلالها على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها بعضهم من جنسيات سعودية وأردنية ومصرية في ريف دمشق، فيما دمرت عددا من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة في مدينة الرستن وتلبيسة بريف حمص وأحبطت محاولة إرهابيين التسلل والاعتداء على فندق الكارلتون في مدينة حلب القديمة. كما تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في قرى وبلدات سرجة وكفرلاتا ومحيط جبل الأربعين ومحيط الإنشاءات بريف إدلب وعلى مجموعات إرهابية بعض أفرادها من الجنسيتين السعودية والباكستانية بريف اللاذقية الشمالي. فيما تصدى أهالي بلدة غصم بريف درعا الشرقي لمحاولة مجموعات إرهابية مسلحة من جبهة النصرة السطو على ممتلكاتهم والاعتداء على بلدتهم.
فقد قضت وحدات من جيشنا الباسل أمس على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها بعضهم من جنسيات سعودية وأردنية ومصرية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في سلسلة عمليات دقيقة وناجحة في دوما وحرستا وجوبر وداريا والزبداني.
وذكرت مصادر لمندوبة سانا أن وحدات من جيشنا الباسل دكت وكرا لمجموعة إرهابية مسلحة في مزارع الحجارية وأوقعت 20 من أفرادها قتلى بينما نفذت وحدة ثانية عملية نوعية قرب مبنى البلدية وسط مدينة دوما أسفرت عن تدمير وكر للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة إضافة إلى القضاء على عشرات الإرهابيين في حارة الديرية بين دوما وحرستا.
وأضافت المصادر إنه تم تدمير سيارة بيك اب محملة بأسلحة وذخيرة للإرهابيين في محيط جامع الحسن في حرستا في حين اشتبكت وحدة من جيشنا الباسل مع مجموعات إرهابية شرق الكورنيش الوسطاني ودوار البرلمان والحمام العتيق بحي جوبر وأردت معظمهم قتلى من بينهم السعوديان خليل الرسيان وصياد أبو العيد.
ولفتت المصادر إلى سقوط أعداد من الإرهابيين قتلى في اشتباكات مع وحدة من جيشنا الباسل عند الجامع الكبير في مدينة داريا ومن بين القتلى المصري طه محمود لطفي والأردني فارس مذبل والسعودي عبدالله الموحد.
إلى ذلك دمرت وحدة من جيشنا الباسل وكرا لمجموعة إرهابية مسلحة بما فيه من أسلحة وذخيرة في الزبداني وأوقعت جميع من بداخله قتلى.
وفي وقت لاحق قال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من جيشنا الباسل دمرت راجمة صواريخ جنوب تل الصوان بمنطقة عدرا وقضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في مزارع الريحان في منطقة دوما.
كما قضت وحدة من جيشنا الباسل على إرهابيين في خان الشيح ومن بين القتلى خالد العرفي ورامز الصالح متزعم إحدى المجموعات الإرهابية مما يسمى لواء العز.
وحدات من جيشنا الباسل تقضي على مجموعات ارهابية مسلحة بعض أفرادها من الجنسيتين السعودية والباكستانية بريف اللاذقية الشمالي
وفي ريف اللاذقية الشمالي قضت وحدات من جيشنا الباسل على مجموعات إرهابية مسلحة تابعة لـ جبهة النصرة وما يسمى أحرار الشام بعض أفرادها من الجنسيتين السعودية والباكستانية.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا إنه تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في قرية الدرة وتدمير سيارات مركب عليها رشاشات ثقيلة ومن القتلى السعودي أبو جعفر الطائي متزعم مجموعة إرهابية في جبهة النصرة وأبو أحمد الشامي وأبو قتيبة الحمصي وأبو كليب الحمصي متزعمو مجموعات إرهابية مسلحة مما يسمى أحرار الشام.
وأضاف المصدر إنه تم القضاء على إرهابيين وتدمير شاحنات محملة بالذخيرة والأسلحة إضافة إلى صواريخ غراد وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة في قرى الفرز والعطيرة ودورين ومن القتلى محمد شاكر ومحمود حمو وعمر أحمد المعمو وأحمد رشيد السفراني مشيرا إلى أن وحدة من جيشنا الباسل قضت على مجموعة إرهابية مسلحة معظم أفرادها من الجنسية الباكستانية ودمرت مستودعا للعبوات الناسفة في قرية سلمى إضافة الى إحباط محاولة تسلل مجموعة إرهابية في قرية المعيتمية باتجاه قرية وطي الخان وإيقاع قتلى في صفوفها منهم علي درويش وجمال الحسن.
القضاء على مجموعات إرهابية مسلحة في مدينة الرستن وتلبيسة
وقضت وحدات من جيشنا الباسل أمس على مجموعات إرهابية مسلحة في مدينة الرستن وتلبيسة والغاصبية والخالدية بريف حمص ودمرت لهم عددا من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وذكر مصدر عسكري لمراسل سانا أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت سيارتين محملتين بأسلحة وذخيرة للإرهابيين قرب دوار الساعة في مدينة الرستن وأوقعت من فيهما قتلى من بينهم مصطفى الشيخ علي وعلاء الزعبي ومنصف محمود الآغا.
وأضاف المصدر أنه تم القضاء على 10 إرهابيين قرب مشفى القنيطرات بالرستن وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من جيشنا الباسل أردت مجموعات إرهابية مسلحة بكامل أفرادها قتلى ومصابين في قريتي الغاصبية والخالدية وخليج كيسين وبيت حجو في تلبيسة في الريف الشمالي.
وأضاف المصدر إن وحدة من جيشنا الباسل تصدت لمحاولة إرهابيين التسلل من قرية الغجر باتجاه قرية أم شرشوح بريف حمص وأردتهم قتلى بينما سقط أفراد مجموعة ارهابية مسلحة بين قتيل ومصاب في عملية نوعية مركزة ودقيقة في قرية الدار الكبيرة.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت مستودع أسلحة وذخيرة للإرهابيين جنوب جامع التحيا في باب هود وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين قرب مدرسة خديجة الكبرى وجامع شمسي باشا في حي القصور. إحباط محاولة إرهابيين الاعتداء على فندق الكارلتون بحلب القديمة ودك أوكارهم بالمدينة وريفها
في هذه الأثناء دمرت وحدات من جيشنا الباسل أوكارا وتجمعات للإرهابيين وسيارات محملة بأسلحة وذخيرة في حلب وريفها وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين وأحبطت محاولة بعضهم التسلل والاعتداء على فندق الكارلتون في المدينة القديمة.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من جيشنا الباسل قضت في عمليات نوعية على مجموعات إرهابية مسلحة في قرى وبلدات حريتان وحيان ودارة عزة والزرزور وبيانون والمسلمية وخان العسل وحيلان وماير ومحيط سجن حلب المركزي.
وأضاف المصدر إنه تم إيقاع أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين في اورم الكبرى وتدمير سيارات محملة بأسلحة وذخيرة في حندرات والمنطقة الصناعية وعلى طريق الكاستيلو والمنصورة لافتا إلى أن وحدة من جيشنا الباسل اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على فندق الكارلتون في المدينة القديمة وقضت على معظم أفرادها.
إلى ذلك سقط عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين في عمليات نوعية لوحدات من جيشنا الباسل ضد تجمعاتهم وأوكارهم في أحياء الشعار وهنانو والجزماتي والجندول والشيخ سعيد وبني زيد والانصاري.
أهالي بلدة غصم بريف درعا يتصدون لمحاولة إرهابيين من جبهة النصرة الاعتداء على بلدتهم وتصدى أهالي بلدة غصم بريف درعا الشرقي لمحاولة مجموعات إرهابية مسلحة من جبهة النصرة السطو على ممتلكاتهم والاعتداء على بلدتهم.
ونقل مراسل سانا عن الأهالي تأكيدهم على رفض أن تكون بلدتهم مقرا ومنطلقا للأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في القرى المجاورة. ولفت الأهالي إلى أن بلدتهم ستبقى ملاذا آمنا للأسر المهجرة من المناطق الأخرى جراء إرهاب المجموعات المسلحة.
إلى ذلك أوقعت وحدات من جيشنا الباسل قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين في سلسلة عمليات نفذتها في عدة مناطق بدرعا البلد ودمرت لهم مدفع هاون وسيارات وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من جيشنا الباسل قضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في محيط جامع الخليل وشرق بناء كتاكيت وشرق دوار المصري والجمرك القديم وحارة البجابجة وجنوب شرق مدرسة 7 نيسان وقرب مركز البريد وحي المنشية بدرعا البلد. ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن تدمير عدة سيارات بمن فيها من إرهابيين ومدفع هاون وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت وكرين للإرهابيين في محيط الجمرك القديم بدرعا وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم.
تدمير أوكار للإرهابيين وسيارات محملة أسلحة وذخيرة وإيقاع بينهم قتلى في ديرالزور والحسكة وإدلب
كما أوقعت وحدات من جيشنا الباسل قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين بديرالزور والحسكة ودمرت لهم مدفع هاون وعددا من السيارات المحملة بأسلحة وذخيرة متنوعة. وذكر مصدر لمراسل سانا أن وحدات من جيشنا الباسل قضت على 20 إرهابيا في عملية نوعية ضد أحد أوكارهم في قرية المريعية بريف دير الزور أسفرت عن تدمير مدفع هاون وأربع سيارات بما فيها من اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وأضاف المصدر إن من بين القتلى الإرهابيين حسين على البطين ومحمود عامر كنعان وعبود زاهد الحمود وقاسم بديع القاسم وحسين هلال الخليفة.
وفي الحسكة قضت وحدة من جيشنا الباسل على مجموعات إرهابية مسلحة بكامل أفرادها في ناحيتي الهول وتل حميس بالريف الشرقي. من جهته أفاد مصدر عسكري بأنه تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في قرى وبلدات سرجة وكفرلاتا ومحيط جبل الأربعين ومحيط الإنشاءات بريف إدلب وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
عرض اعترافات المسؤولين عن اغتيال العلامة البوطي
المنار
عرض التلفزيون السوري اعترافاتٍ للمسؤولين عن قتلِ العلامة الشيخ "محمد سعيد رمضان البوطي". واعترفَ الموقوفونَ بصدورِ الأمرِ بقتلِ الشيخ البوطي من قِبَلِ الأميرِ العسكري لجبهةِ النُصرة أبو سمير الاردني.
وكشفَ الموقوفونَ أنّ عمليةَ الاغتيال كانت ستَتِمُّ بسيارةٍ مفخخةٍ قربَ سوقِ الحميدية بعد خروج الشيخ البوطي من صلاةِ الجمعة قبلَ ان يتِمَّ تعديلُ العمليةِ واغتيالُهُ في مسجدِ الايمان، اِثرَ رصدٍ دقيقٍ لتحرّكاته.
واشنطن تصف داعش بـ"العدو والتهديد للشرق الأوسط"
الميادين
في موقف أميركي لافت دعت واشنطن في بيان لوزارة الخارجية الأميركية حصلت الميادين عليه، دول المنطقة إلى اتخاذ إجراءات عملية لمراقبة التمويل والتجنيد لداعش وجبهة النصرة.
ودعا بيان للخارجية الأميركية إلى منع تسرّب المقاتلين الأجانب الى الداخل السوري، لأنّهم يتسلّلون لاحقاً للعراق ويقومون بتفجيرات إنتحارية ضدّ المدنيين الأبرياء.
الخارجية دانت هجمات داعش في العراق ووصفته بفرع للقاعدة وبالعدو المشترك للولايات المتحدة والعراق وبأنّه تهديد لمنطقة الشرق الأوسط.
وقال مدير مكتب الميادين في واشنطن "إن البيان جاء شاملاً يحدد لأول مرة بصورة قاطعة موقف الولايات المتحدة من الجماعات الإرهابية ويسميها بشكل مباشر كداعش وجبهة النصرة كما يشير إلى جماعات إرهابية أخرى".
ولفت الزميل منذر سليمان إلى أنه بالنسبة لأميركا فإن "الوضع السيء جداً في العراق يتطلب المواجهة لذلك كان اتفاق الإطار الاستراتيجي الذي تحدث رئيس الوزراء نوري المالكي عنه مع أوباما في زيارته الأخيرة إلى واشنطن خاصة بما يتعلق بدعم العراق بأسلحة ومعدات بالإضافة إلى الاستخبارات" مضيفاً "أن الموقف الجديد للخارجية يؤكد أن الولايات المتحدة مستعدة أكثر لتقديم قوات ودعم جدي".
وحول أسباب الدعوة الأميركية إلى عدد من دول المنطقة لمراقبة تمويل وتجنيد تنظيم داعش وجبهة النصرة وآثار ذلك على العلاقات الأميركية مع هذه الدول أجاب مدير مكتب الميادين "أن هذه الإشارة لافتة من جانبين، الأول هو الاعتراف بأن الأزمة في سورية تؤدي إلى استمرار التوتر والعنف في العراق وبالتالي فإن المسؤول عن استمرار الأزمة في سورية مسؤول أيضاً عن استمرار الأزمة في العراق. أما الأمر الثاني فهو مطالبة القيادات الإقليمية دون تسمية أي دول بحد ذاتها بأن توقف الدعم المالي والتجنيد وتسلل هؤلاء إلى سورية ومن ثم إلى العراق". ورأى أن "هذا الموقف ستسأل عنه الإدارة الأميركية لجهة كيفية استقامته مع معرفة أن هناك دولاً مرتبطة بعلاقات مع الولايات المتحدة وتستمر علناً بالدعم المادي والتسليح وتسمح للأفراد بالدخول إلى سورية والإقدام على مثل هذه العمليات".
هذا في الموقف الأميركيّ، أما في الموقف الروسي فقد تمسّكت موسكو بموقفها المشدّد على ضرورة تسوية الأزمة السورية سياسياً وبشكل سريع، عبر حوار واسع ومن دون شروط مسبقة.
جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على أثر لقاء جمعه بعدد من قادة المعارضة السورية في الخارج بينهم رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير في المهجر هيثم منّاع، ورئيس الإتحاد الديموقراطي الكردي صالح مسلّم. وأشارت الخارجية الروسية إلى "أنّ اللقاء يأتي في إطار تبادل شامل للآراء حول تطوّر الوضع في سورية، إضافة إلى التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2".
دمشق: لا أحد يمنع الأسد من الترشح مجددا
سوريا اليوم
قال نائب وزير الخارحية السوري فيصل المقداد الخميس إن أحدا لا يمكنه أن يمنع الرئيس السوري بشار الأسد من الترشح لولاية رئاسية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية في 2014.وصرح المقداد لوكالة فرانس برس بالقول: “أسأل المعارضة لماذا لا يحق لمواطن سوري أن يترشح. من يمكنه أن يمنعه؟ لكل مواطن سوري الحق في أن يكون مرشحا”.
وتأتي تصريحات المقداد على ما يبدو ردا على ما عبر عنه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف من قلق بعد تصريحات للأسد أعرب فيها عن نيته الترشح لولاية جديدة.
وفي انتقاد نارد لحليف موسكو،بوغدانوف في مقابلة مع وكالة إنترفاكس أن “مثل هذه التصريحات تؤجج التوتر ولا تساهم بتاتا في تهدئة الوضع”.