-
1 مرفق
الملف المصري 943
في هذا الملف
- المصريون يصوتون على الدستور والأنظار تتركز على قائد الجيش السيسي
- المصريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني للاستفتاء على الدستور
- مصر.. الدستور أمام يومه الأخير بعد إقبال كثيف بالأمس
- ساويرس: المشاركة الكثيفة بالاستفتاء تزكية للسيسي
- مصر.. أنصار الإخوان يطلقون النار على الناخبين بسوهاج
- داعية سلفي: نجاح الاستفتاء بمثابة تفويض ثان للسيسي
- مصدر أمني: القنبلة "الوهمية" التي عثر عليها ببولاق محاولة فاشلة لإثارة الذعر بين الناخبين
- قائد الجيش الثالث يدعو أهالي السويس الذين لم يصوتوا بالأمس إلى الذهاب اليوم
- محافظ السويس: نسبة التصويت بالمحافظة بلغت 37'' في اليوم الأول للاستفتاء
- الأحزاب تشيد بأول يوم للاستفتاء.. المؤتمر: خروج الملايين للتصويت إعلان وفاة الإخوان.. المصريين الأحرار: يوم تاريخى وبداية دولة جديدة.. والإنسان المصرى: شعب واحد لا يفرقنا دين أو طائفة
- إقبال كثيف على لجنة الجامعة العمالية بمدينة نصر قبل افتتاحها
- أمن القاهرة: مقار اللجان مؤمنة بالكامل فى ثانى أيام الاستفتاء
- ضبط طالب وعامل بحوزتهما مولوتوف ومطواة أمام لجنة استفتاء بالعجوزة
- استفتاء الدستور.. هل يكرس الانقسام بمصر؟
المصريون يصوتون على الدستور والأنظار تتركز على قائد الجيش السيسي
رويترز
أدلى المصريون بأصواتهم يوم الثلاثاء على مسودة دستور في أول تصويت عام منذ عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل نحو ستة أشهر بعد احتجاجات حاشدة على حكمه وقد تمهد المسودة الساحة لترشح قائد الجيش عبد الفتاح السيسي للرئاسة.
وأغلقت اللجان أبوابها في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش) في اليوم الأول من التصويت الذي يستغرق يومين.
وافادت مصادر رسمية ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا في مواجهات بين مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي والشرطة مما يسلط الاضواء على التوتر المصاحب لتطورات الاحداث في البلاد.
وانفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع في القاهرة لكن لم يصب أحد.
ودعت جماعة الاخوان الى مقاطعة التصويت وتنظيم احتجاجات على مسودة الدستور التي تحذف صياغات إسلامية ظهرت في الدستور الذي اقر قبل عام تحت حكم مرسي الذي يخضع للمحاكمة حاليا. وتعمل التعديلات الدستورية على تقوية مؤسسات الدولة التي وقفت في وجه مرسي متمثلة في الجيش والشرطة والقضاء.
وصعدت البورصة المصرية بقوة وسط توقعات بوضع سياسي اكثر استقرارا. وأغلقت يوم الثلاثاء على صعود للجلسة الرابعة على التوالي لتسجل قمة جديدة خلال ثلاث سنوات منذ المستوى المرتفع الذي بلغته في يناير كانون الثاني 2011 قبيل الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس الاسبق حسني مبارك.
ومن المتوقع اجراء انتخابات رئاسية بحلول شهر ابريل نيسان على ان تعقبها انتخابات برلمانية في اطار خارطة طريق اعلنها الجيش عقب عزل مرسي في الثالث من يوليو تموز بعدما امضى سنة في الحكم.
وقال دبلوماسي اوروبي كبير متفقا مع وجهة نظر لها رواج كبير في مصر ان السيسي قد يعلن ترشحه في الايام القليلة المقبلة وهو اجراء سيسعد المؤيدين لكنه قد يثير مزيدا من الصراع مع خصومه الاسلاميين.
ومع غياب أي حملة تذكر ضد مسودة الدستور فمن المتوقع اقراره بسهولة بدعم من كثير من المصريين الذين خرجوا في احتجاجات حاشدة يوم 30 يونيو حزيران على سياسات مرسي قبيل عزله.
المصريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني للاستفتاء على الدستور
القدس العربي
يواصل المصريون الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني للاستفتاء على تعديلات الدستور.
ويبدأ التصويت الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، على أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة التاسعة مساء.
وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء الثلاثاء عقب انتهاء التصويت في اليوم الأول.
وقال المستشار مدحت إدريس عضو الأمانة العامة إنه سيتم ترك صناديق الاقتراع بمقار اللجان الفرعية بعد تشميع أبوابها ونوافذها وكافة مداخلها ومخارجها، بالشمع الأحمر ومهرها بالأختام المعدة خصيصا لذلك،لحين استكمال عملية الاستفتاء، وذلك في حراسة مشددة من رجال القوات المسلحة والشرطة.
وقالت اللجنة العليا للانتخابات إن إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الداخل يبلغ 52 مليونا و742 ألفا و139 ناخبا ، موزعين على 30 ألفا و317 لجنة.
وأضافت أنه من المقرر الإعلان عن نتيجة الاستفتاء بعد 72 ساعة من انتهاء التصويت.
ويذكر أن عشرات المراقبين الدوليين الذين يمثلون الاتحادين الأوروبي والأفريقي وبعض المنظمات الأمريكية وصلوا إلى مصر للمشاركة في متابعة الاستفتاء على الدستور.
مصر.. الدستور أمام يومه الأخير بعد إقبال كثيف بالأمس
العربية.نت
يتواصل الاستفتاء على الدستور المصري في يومه الثاني والأخير، بعد أن شهد يوم أمس إقبالاً كثيفاً بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية المصرية، التي أكدت أن اليوم الأول مر بسلاسة وبنجاح أمني رغم محاولات عناصر الإخوان تعكير صفو عملية التصويت.
بدورها أشادت اللجنة العليا للانتخابات بالإقبال الكثيف على مراكز الاقتراع. ويتوقع إعلان النتيجة يوم السبت المقبل، إذا لم يتم التأجيل لأي سبب طارئ.
يذكر أنه في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، انفجرت قنبلة يدوية أمام مدرسة أحمد شوقي بمنطقة صفط اللبن في محافظة الجيزة، وتستضيف المدرسة إحدى لجان الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. وتسبب الانفجار في تساقط زجاج بعض نوافذ المدرسة دون وقوع إصابات، في حين كثفت قوات الأمن تواجدها في مكان الحادث.
كما تم إبطال مفعول قنبلة أمام مدرسة الشروق الإعدادية ببولاق الدكرور، بحسب ما ورد في صحيفة "اليوم السابع".
وكانت الداخلية المصرية شددت على نجاح الخطة الأمنية التي نفذها الجيش والقوى الأمنية في تأمين مراكز التصويت والمواطنين في جميع المحافظات المصرية في أول يوم للاستفتاء على الدستور. وقد ألقت قوى الأمن القبض على عناصر من الإخوان متهمين بإثارة الشغب وحيازة أسلحة. وشارك في الإشراف على عملية الاستفتاء مراقبون دوليون إضافة إلى المراقبين المحليين.
أكثر من 52 مليون ناخب بدأوا منذ أمس الثلاثاء التصويت على الوثيقة الدستورية الجديدة التي تأمل الحكومة الانتقالية أن تمهد الطريق لعبور جديد إلى الاستقرار بعد 3 سنوات من الاضطراب السياسي والأمني والتراجع الاقتصادي.
يذكر أن نسبة الحضور في اليوم الأول من الاستفتاء قد فاقت التوقعات، كما أن الحوادث الأمنية المتفرقة لم تتمكن من إثناء المصريين عن المشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور.
ضحايا الاشتباكات التي وقعت في محافظات مصرية مختلفة وصل لأحد عشر قتيلاً بالإضافة إلى عدد من الإصابات.
الاشتباكات الأبرز كانت في سوهاج بصعيد مصر، حيث أكدت وزارة الداخلية أنها وقعت جراء إطلاق أنصار الإخوان النار على ناخبين لدى توجههم لمراكز الاقتراع، ما اضطر قوات الأمن إلى مطاردتهم، ونجحت في اعتقال 17 منهم وضبط أسلحتهم.
كذلك تمكنت قوات الأمن من ضبط أشخاص في البحيرة يجمعون بطاقات الهوية من مواطنين مقابل مبالغ مالية وذلك لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم، ليبقى الحدث الأمني الأبرز خلال اليوم الأول من الاستفتاء هو التفجير الذي وقع صباح الثلاثاء أمام محكمة شمال الجيزة وتسبب في تحطم جزء من واجهتها، والذي أكدت الجهات الأمنية أنه ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.
ساويرس: المشاركة الكثيفة بالاستفتاء تزكية للسيسي
العرربية نت
اعتبر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مؤسس حزب "المصريين الأحرار"، أن الإقبال على الاستفتاء يطرح مؤشراً على رغبة المصريين في ترشح وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي للرئاسة.
وفسر ساويرس، خلال حديث لقناة "العربية الحدث" من القاهرة، رغبة المصريين هذه بترشح السيسي بالظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تعيشها مصر حالياً.
وتابع ساويرس أن هذا الاستفتاء هو تقنين للثلاثين من يونيو، وأن الشعب نزل اليوم ليؤيد خارطة الطريق، وكشف عن ثلاثة أسباب وراء تمسك فئة كبيرة من الشعب بترشح الفريق السيسي للرئاسة؛ أولها الإرهاب الذي تواجهه البلاد وتوقف الاقتصاد وحالة الفوضى التي تشهدها البلاد، وقال إن كل هذه الأسباب تدفع إلى المطالبة بشخصية قوية تقود مصر في المرحلة القادمة، مؤكداً أن الشعب أجمع على الفريق السيسي وأنه لا يوجد إجماع على من سواه.
وبسؤاله عن الصورة التي يمكن أن تنقل للعالم الخارجي في حال ترشح الفريق السيسي للرئاسة والتي يمكن أن تفهم بأن ما حدث في 30 يونيو هو انقلاب وليس ثورة شعبية، قال ساويرس: "إحنا أدرى بأحوال بلادنا"، مضيفاً أن المصريين أجهضوا المخطط الغربي للاعتماد على جماعة الإخوان للسيطرة على المنطقة.
كما أقر ساويرس بأن الدستور الذي يتم الاستفتاء عليه حالياً، يحتاج إلى تعديل مستقبلاً في عدد من مواده، وأرجع السبب في ثغرات الدستور، بحسب رأيه، إلى أنه نص توافقي وتمت صياغته في وقت ضيق.
واعتبر أن نسب الإقبال على الاستفتاء تعد جيدة رغم أن الكثيرين تخوفوا من تهديدات الإخوان وفضلوا الانتظار للتأكد من أن الأمور تمر بسلام، متوقعاً أن تزيد نسبة المشاركة عن 32% وهي نسبة المشاركة في استفتاء 2012.
وأضاف أن قرى الصعيد شهدت 38 واقعة في استفتاء عام 2012 لترويع الناخبين ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم، أما هذا الاستفتاء فهو يرى أنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع هذا الترويع.
ووصف ساويرس حزب "مصر القوية"، الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، بأنه يتبع حزب "الحرية والعدالة" وجماعة الإخوان المسلمين وأن انسحابهم في اللحظة الأخيرة من المشاركة في الاستفتاء جاء بسبب تأخر التعليمات.
وفضل ساويرس أن تجري الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية حتى يراقب مجلس الشعب على الرئيس كي لا يكون الرئيس القادم ديكتاتوراً جديداً، وأعلن أنهم كحزب جاهزون لخوض الانتخابات البرلمانية.
وأضاف ساويرس أن مرحلة ما بعد 30 يونيو أعطت الفرصة لحزب "الحرية والعدالة" للمشاركة كحزب سياسي بعيداً عن مكتب الإرشاد وأن الكرة كانت في ملعب الإخوان، ولكن اختيارهم للعنف قطع كل طرق المصالحة.
وفيما يتعلق بقضية الاستحقاقات الضريبية الشهيرة في عهد الرئيس السابق محمد مرسي التي تسببت في وضع اسم والد المهندس نجيب ساويرس وأخيه على قوائم ترقب الوصول، قال ساويرس إنها كانت قضية ملفقة للضغط عليه للتوقف عن معارضة جماعة الإخوان.
وأضاف أنه عرض عليه في عهد مرسي عدة مناصب لكنه رفض، مؤكداً أن موقفه لم يتغير وأنه لن يقبل أي منصب وزاري يعرض عليه في الفترة المقبلة، واختتم ساويرس حديثه بأنه ينوي زيادة استثماراته في مصر في الفترة القادمة.
مصر.. أنصار الإخوان يطلقون النار على الناخبين بسوهاج
قناة العربية
أربعة من بين الأحد عشر الذين قتلوا في مصر اليوم، لقوا مصرعهم، بحسب بيان الداخلية، عندما أطلق أنصار للإخوان النار على ناخبين في مدينة سوهاج جنوب القاهرة.
وبحسب الداخلية المصرية، فإن أنصار الجماعة اعتلوا أسطح بعض العقارات وأطلقوا أعيرة نارية على المارة لإثنائهم عن الوصول لمقار الاستفتاء.
سقط 8 قتلى على الأقل في أعمال عنف بين أنصار الإخوان وقوات الأمن التي تصدت لعدة محاولات من جانب الجماعة لتعطيل الاستفتاء على الدستور.
الداخلية المصرية قالت إن الاشتباكات المتفرقة التي وقعت اليوم لم تعرقل سير عملية الاستفتاء على الدستور.
الاحتفال المصري بعرس الاستفتاء علا صوته على كل التهديدات، فصفوف الناخبين انتظمت أمام اللجان الانتخابية من دون اكتراث لأنباء عن اشتباكات أو مسيرات أو حتى تفجيرات.
أنباء سبقت بدء استقبال اللجان الانتخابية للمصوتين، كان أولها انفجاراً أمام محكمة شمال الجيزة، أسفر عنه تهشم جزء من واجهة المحكمة، وتبين بعد المعاينة الأمنية أنه وقع جراء انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع.
كذلك شهدت محافظة الجيزة حادث إشعال مجهولين النار في سيارة شرطة، بينما قامت مدرعة للجيش بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار لجماعة الإخوان كانوا يحاصرون مركز اقتراع بهدف منع السكان من الإدلاء بأصواتهم.
وفي الإسكندرية، تدخلت قوات الأمن بشكل مبكر لتفريق مسيرة لأنصار جماعة الإخوان، كان المشاركون فيها يهتفون مطالبين المصريين بمقاطعة الاستفتاء.
بينما تمكنت قوات الأمن في البحيرة من ضبط أشخاص يجمعون بطاقات الهوية لمواطنين مقابل مبالغ مالية، وذلك لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء.
حوادث متفرقة وصفها وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، بغير المجدية في منع المواطنين من النزول للاستفتاء وبكثافة لم تكن متوقعة.
أحداث متفرقة لم يسفر أي منها عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح بين صفوف الناخبين، كما رسم مشهد الطوابير الطويلة المصطفة أمام اللجان صورة معبرة عن عزيمة قوية على التصويت لم تحبطها محاولات المنع أو الترهيب والتخويف.
داعية سلفي: نجاح الاستفتاء بمثابة تفويض ثان للسيسي
الدستور المصرية
قال الداعية السلفي الشيخ محمد الأباصيري: إن نجاح الاستفتاء يعد بمثابة تفويض ثان للجيش المصري لمواجهة مؤامرات الداخل و الخارج.
وأضاف - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء ONA - أن الفريق السيسي ألمح إلى ربطه بين خروج المرآة المصرية للاستفتاء وبين خروجها لتفويضه في يوليو الماضي لمحاربة إرهاب حلف الناتو، لمقاومة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي كان يراد تطبيقه على مصر.
وتابع: نجاح الاستفتاء بنسبة كبيرة يبين مدى شعبية الجيش المصري عامة والفريق السيسي، خاصة أنه أيضًا يعد هزيمة جديدة وساحقة ليس للإخوان وحدهم ولكن لأسيادهم من الأمريكان والإسرائيليين المتآمرين على مصر وهو مسمار جديد في نعش مشروع الشرق الأوسط الجديد وخطوة أخرى نحو التحرر الوطني والاستقلال القومي عن سيطرة الاستعمار الغربي.
مصدر أمني: القنبلة "الوهمية" التي عثر عليها ببولاق محاولة فاشلة لإثارة الذعر بين الناخبين
الوطن
قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، أن القنبلة التي وجدت بمدرسة الشروق ببولاق الدكرور "وهمية"، وهي عبارة عن علبة مياة غازية "كانز"، بها مسامير وبارود وغير قابلة للانفجار، لعدم وجدود مادة "tnt" فيها، مشيرا إلى أنها مجرد محاولة فاشلة لإثارة الذعر بين الناخبين.
قائد الجيش الثالث يدعو أهالي السويس الذين لم يصوتوا بالأمس إلى الذهاب اليوم
مصراوي
دعا الجيش الثالث الميداني، أهالي محافظة السويس الذين لم يذهبوا للتصويت على الدستور بالأمس إلى الذهاب اليوم لمواصلة ماوصفه بالمشهد الحضاري الذي يتمثل في إيجابية المشاركة فى الاستفتاء.
وطالب اللواء أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث في تصريحات له اليوم الأربعاء أيضا المواطنين باستكمال ما وصفه بالمسيرة نحو طريق الديمقراطية مؤكدا على تأمين القوات المسلحة لكافة المشاركين.
محافظ السويس: نسبة التصويت بالمحافظة بلغت 37'' في اليوم الأول للاستفتاء
مصراوي
أعلن اللواء العربى السروى - محافظ السويس، اليوم الأبعاء، أن نسبة التصويت فى الاستفتاء على الدستور بالمحافظة خلال اليوم الأول بلغت نحو 36،7 % من إجمالى عدد المقيدين بالجداول الانتخابية بالسويس، تم الإدلاء بأصواتهم فى 244 لجنة انتخابية داخل 68 مدرسة
وكانت لجنة الإشراف على الانتخابات بالسويس برئاسة المستشار وائل إبراهيم - رئيس محكمة السويس الإبتدائية، أعلنت قبل الاستفتاء بأن الميقدين فى الجداول الإنتخابية بالسويس يبلغ 396 ألف و776 ناخب.
الأحزاب تشيد بأول يوم للاستفتاء.. المؤتمر: خروج الملايين للتصويت إعلان وفاة الإخوان.. المصريين الأحرار: يوم تاريخى وبداية دولة جديدة.. والإنسان المصرى: شعب واحد لا يفرقنا دين أو طائفة
اليوم السابع
أشاد العديد من الأحراب المصرية أمس، بخروج المواطنين فى اليوم الأول من الاستفتاء على الدستور، مؤكدين أن هذا الخروج بمثابة إعلان وفاة الإخوان، وأنه يوم تاريخى.
فى البداية، قال محمد موسى عضو الهيئة العليا بحزب المؤتمر، إن خروج الملايين من أبناء الشعب المصرى بهذا الشكل الكثيف فى اليوم الأول للاستفتاء على مسودة الدستور، هى رسالة مفادها أن الشعب أعلن وفاة الإخوان إلى الأبد فى ذكرى ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف "موسى" فى تصريح لــ"اليوم السابع"، أن يومى الاستفتاء يكفيان لاستيعاب الحضور، مطالبا الشباب بالنزول للجان الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم لليوم الثانى من أيام الاستفتاء، للحفاظ على مجهوداتهم التى بذلوها خلال الفترة الماضية، ووفاءً لدماء الشهداء الذين سقطوا سواء من الثوار أو من رجال القوات المسلحة والشرطة.
ووجه "موسى" الشكر لرئيس لجنة الخمسين عمرو موسى وأعضاء اللجنة الذين أخرجوا هذه الوثيقة الدستورية الرائعة، التى وحدت صفوف الشعب بأغلبية كاسحة لما احتوته من مواد هامة ومعبرة عن ثورتى 25 يناير و30 يونيو، كما وجه الشكر للقوات المسلحة والشرطة للتأمين الذى شهدته اللجان الانتخابية سواء فى داخلها أو فى محيطها.
وناشد حزب الإنسان المصرى، جموع الشعب المصرى رجالاً ونساءً بمختلف أعمارهم إلى النزول للاستفتاء على مشروع الدستور، قائلا: "إننا نحن المصريون الذين عشنا على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وتحملنا أسوء الظروف والمحن، فنحن المصريون قبل أى صفة لاحقة أو سابقة لنا حق متساوٍ فى المواطنة، شعب واحد لا يفرقنا دين أو طائفة أو معتقد".
ودعا الحزب، فى بيان له اليوم الأربعاء، جميع المصريين إلى الخروج لصناديق الاقتراع، لتلبية دعوة الوطن فى دستور يحمى حقوقنا وحرياتنا ويمهد لنظام جديد يحقق آمالنا فى حياة كريمة ووطن يسع جميع المصريين، كما دعا كل مصرى يخاف على حاضره ومستقبله للمشاركة فى الاستفتاء والتصويت بنعم على الدستور.
قال عمرو على عضو اللجنة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن الاستفتاء يعد تاريخيا فى حياة المصريين، كتبوا به عهدا جديدا للديمقراطية المصرية سيدرس قريبا، وبالتأكيد هو إعلان رسمى لوفاة نظام الإخوان ودولتهم وبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق أهداف الثورة الحقيقية لمصر.
وأكد "على" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن ملاحظاته خلال اليوم الأول هى المشاركة الفعالة فى لجان "المغتربين" تطبيقا لمكرمة عدلى منصور، التى بالتأكيد ستزيد من نسبة التصويت على هذا الدستور، وأن لم يكن فقط على الدستور على قدر ما هو أيضا استفتاء.
وعلى صعيد آخر، قال أبو العز الحريرى، القيادى بحزب التحالف الشعبى، المرشح السابق للرئاسة، إنه لو بلغ الدستور درجات من الكمال، فإن تطبيقه يتوقف على القوى السياسية السائدة.
وتساءل الحريرى، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، قائلاً: "أين موقع الشباب وقوى الثورة من سلم السلطة، ورئاسة حكومة وبرلمان ومحليات ونقابات وجمعيات؟، أين مواقع الثوار؟.
إقبال كثيف على لجنة الجامعة العمالية بمدينة نصر قبل افتتاحها
اليوم السابع
تواجد المئات من المواطنين المشاركين فى الاستفتاء على الدستور أمام لجنة المغتربين الكائنة بالجامعة العمالية بمدينة نصر، وذلك قبل موعد افتتاحها الرسمى بساعة كاملة.
واصطف المشاركون فى الاستفتاء على الجانبين من الباب الرئيسى للجنة، منتظرين فتح أبوابها للإدلاء بأصواتهم.
أمن القاهرة: مقار اللجان مؤمنة بالكامل فى ثانى أيام الاستفتاء
اليوم السابع
تستعد الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة لتأمين المقار الانتخابية مع بدء فتح اللجان لإدلاء الناخبين بأصواتهم، فى بداية اليوم الثانى لاستفتاء المصريين على الدستور، حيث يقوم رجال الحماية المدنية بتمشيط مقار اللجان عن طريق الكلاب البوليسية.
وأكد مصدر أمنى بالمديرية أن جميع اللجان تم تأمينها بالكامل، حيث تم تعيين خدمات عليها لعدم وصول أحد إلى صناديق الاقتراع والعبث بها، مشيرا إلى أنه تم تشكيل فرق للبحث عن المتفجرات المحتمل زراعتها بالقرب من اللجان الانتخابية.
ضبط طالب وعامل بحوزتهما مولوتوف ومطواة أمام لجنة استفتاء بالعجوزة
اليوم السابع
ألقت قوات الأمن المكلفة بتأمين عملية الاستفتاء، القبض على "أنس.أ" 18 سنة طالب يحمل حقيبة مدرسية، تحتوى على 11 عبوة مولوتوف، وبصحبته "هانى.م" عامل، وبحوزته مطواة، وذلك أثناء تواجدهما أمام مدرسة 6 أكتوبر بالعجوزة.
وبمواجهة المتهمين، اعترفا بحيازتهما للمضبوطات، لاستخدامها ضد القوات المسلحة والشرطة، وتحرر عن ذلك محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
استفتاء الدستور.. هل يكرس الانقسام بمصر؟
الجزيرة نت
بعد انتهاء فعاليات اليوم الأول للاستفتاء الشعبي على تعديلات الدستور بمصر، لا يبدو أن عملية الاستفتاء ستضع نهاية للأزمة في البلاد، بل على العكس يمكن أن تمثل خطوة جديدة على طريق تكريس الأزمة وزيادة الانقسام الذي تشهده البلاد منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي وعزله على يد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
وبدت مقدمات هذه النتيجة من الأيام السابقة على الاستفتاء عندما تبارت وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة الحالية في حشد المواطنين وحثهم على المشاركة في الاستفتاء بنعم من أجل إيجاد شرعية شعبية للسلطة الجديدة التي يصفها خصومها بأنها سلطة انقلاب عسكري على رئيس جاء بانتخابات ديمقراطية حرة عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.
في المقابل، فإن القوى السياسية المناهضة للسلطة الحالية والتي تنضوي في معظمها تحت لواء التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أعلنت مقاطعتها للاستفتاء وبررت ذلك بأن مجرد التصويت عليه ولو بلا من شأنه أن يضفي على السلطة الحالية شرعية لا تستحقها.
ونتيجة لهذا الاستقطاب سيطر التوتر على أجواء اليوم الأول للاستفتاء حسب ما رصدته الجزيرة نت في العديد من مراكز الاقتراع، خصوصا بعد ما قام به الإعلام من حشد للمشاركة بنعم من ناحية وتخويف مما وصفها بأعمال عنف قد يشنها مناهضو السلطة من ناحية أخرى.
أجواء التوتر
وبعدما كانت الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 أشبه بأعراس للديمقراطية، كانت السمة الغالبة على هذا الاستفتاء هي أجواء التوتر التي لم يقلل منها -بل ربما فاقمها- التواجد الأمني المكثف الذي شارك فيه عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة.
وساعد على هذه الأجواء ما تم الإعلان عنه في الصباح من وقوع انفجار قرب أحد مراكز الاقتراع بحي إمبابة في الجيزة، حيث كان هذا الإعلان كافيا لإثارة خليط من مشاعر التوتر والترقب والتحفز، رغم ما تبين لاحقا من أنه انفجار محدود لم يسبب خسائر بشرية أو مادية تذكر.
أما معارضو السلطة الحالية من أنصار تحالف الشرعية فقد اختاروا بدلا من المشاركة في الاستفتاء المرفوض من جانبهم، تنظيم مظاهرات في عدد من أحياء العاصمة القاهرة فضلا عن المحافظات، لكن هذه المظاهرات لوحقت من قوات الأمن لتحدث اشتباكات راح ضحيتها عشرات الأشخاص بين قتلى ومصابين.
ومع انتهاء اليوم كانت المشاركة متفاوتة من لجنة إلى أخرى، حيث شهد بعضها ازدحاما واضحا خصوصا بالتزامن مع وجود كاميرات الإعلام، وشهدت لجان أخرى إقبالا متوسطا أو ضعيفا من جانب الناخبين، لكن السمة الأكثر لفتا للنظر كانت السماح بممارسة الدعاية الانتخابية بل وتوجيه الناخبين أحيانا إلى التصويت بنعم.
مكبرات الصوت
ووصل الأمر في بعض اللجان إلى استخدام سيارات لنقل المصوتين بنعم، فضلا عن وضع لافتات تدعو إلى التصويت الإيجابي أمام مراكز الاقتراع، بينما خطفت إحدى اللجان الأنظار باستخدام مكبرات صوت تدعو الناخبين إلى الموافقة على الدستور، كما تنطلق منها أغنيات تشيد بالجيش وقادته.
وشهدت عدة لجان مشادات مع ناخبين صوتوا بلا أو أصروا على ممارسة حقهم في الاقتراع خلف الساتر دون أن يطلع على اختيارهم أحد، كما تحدث الإعلام المحلي عن استبعاد أحد القضاة من الإشراف على لجنة اقتراع بعدما قيل إنه يدعو بعض الناخبين للتصويت بلا، كما تم استبعاد موظفين في لجان أخرى للسبب نفسه.
ووسط كل هذا الزخم الداعي للموافقة، تحدثت الجزيرة نت مع العديد من الناخبين الذين قال معظمهم إنه صوت بنعم وإن تفاوتوا في السبب، حيث قال البعض إنه يرغب في التعبير عن تأييده للسلطة الحالية وللفريق السيسي كرئيس مقبل، وقال آخرون إنهم يرون الدستور جيدا وإن شابته بعض العيوب التي يمكن تداركها في مرحلة لاحقة.
لكن نسبة مهمة ممن تحدثنا إليهم من المصوتين بنعم قالوا إنهم فعلوا ذلك أملا أن يؤدي إقرار الدستور إلى استعادة الاستقرار، مؤكدين أنهم تعبوا وملوا بعد أشهر تصاعد فيها العنف وسيطر عليها التوتر وغاب عنها الأمن.