-
ترجمة مركز الاعلام 260
ترجمات
(260)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "محمود عباس يناقض نفسه" للكاتب جيل باريس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن تصريحات الرئيس محمود عباس حول المفاوضات التي دارت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أهود أولمرت، حيث يقول الكاتب إن الرئيس عباس قال أنه كان هناك مقترح إسرائيلي من قبل أولمرت كان من الممكن التوصل من خلاله إلى نتيجة، مشيرا إلى تأكيد الرئيس محمود عباس أن أهود أولمرت قدم خريطة يتم بموجبها إقامة دولة فلسطينية على 97% من الضفة الغربية، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض إعطائه نسخة عن هذه الخطة مؤكدا قبول أولمرت مبدأ عودة حق العودة للأجئين الفلسطينيين، يقول الكاتب أنه لم يسبق لرئيس وزراء إسرائيل أن فعل هذا، وأن عرض أولمرت للفلسطينيين كان أكثر سخاء من سواه، ويضيف الكاتب أنه من المستحيل تصور هذا السناريو، وأنه لا يمكن لبوش أو كلينتون ولا حتى أوباما أو أي حكومة إسرائيلية المضي قدما بهذا المقترح مع رفض من قبل الرئيس الفلسطيني، ويقول الكاتب متسائلا من علينا أن نصدق؟ عباس كان لا يزال بعيدا في عام 2009 عن التوصل إلى اتفاق، وفي عام 2012 من الصعب الحديث عن احتمال ولو قليل لتوقيع أي اتفاق في ظل ما يجري من تعثر، ويشير الكاتب إلى الحديث عن الفريق المفاوض في الجانب الفلسطيني، حيث تناول القضية الأكثر تعقيدا وهي اللأجئين الفلسطينيين بعيدا عن الشوط الكبير الذي قطع في الثوابت التي يتحدث عنها الفلسطينيون مرارا وتكرارا بحسب تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الرئيس الفلسطينيني في عام 2012 يبدي أسفة على ما كان يدور من مفاوضات في عام 2009 حول احتمالية التوصل لحل، وبرأي الكاتب كل طموحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تبددت عند مجيء بنيامين نتنياهو، وهذا واضح على وجه الرئيس محمود عباس.
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "بالنسبة لكم أي منها المسجد الأقصى؟" للكاتب مصطفى يلماز، يقول الكاتب في مقاله إنه وقبل عدة أيام كنت مع شخص يدعى سادالله، وهو صحفى عمل لعدة سنوات وبعدها ترك هذه المهنة لأنه لا تناسبه على حدة تعبيره، وفي ذلك اليوم كنا في إحدى المقاهي مع سبعة من أصدقائنا، ونحن جالسون نتناقل الأحاديث فيما بيننا؛ قام سادالله بإخراج صورتين من جيبه، إحداها لقبة الصخرة الشريفة والأخرى للمسجد الأقصى المبارك، وقام بطرح سؤال للجميع قائلاً: أي من هاتين الصورتين المسجد الأقصى المبارك؟ من بين السبعة أشخاص أشار منهم خمسة على قبة الصخرة، وآخر امتنع عن الإجابة، لافتاً إلى أن جميعهم متخريجين من الجامعات، ويضيف الكاتب ولو قمنا بكتابة المسجد الأقصى على صفحة الغوغل في الإنترنت لتجد أنه بنسبة 90% من الصور التي تفتح هي لقبة الصخرة، ومع العلم أن أكبر مجلة إسلامية تنشر مجلات في تركيا؛ قامت قبل فترة بنشر مجلة تحت عنوان المسجد الأقصى، ولكن كان غطاء المجلة قد طبع عليها صورة القبة، الأمر الذي يشير إلى أن هنالك مؤامرة تحاك، لأن إسرائيل بهذه الطريقة تريد أن تنسي المسلمين المسجد الأقصى، لهذا السبب يقومون بهذه الأعمال، وبهذه الطريقة يقومون بالنيل من المسجد الأقصى ونحن ننظر إلى قبة الصخرة.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "حملة دعائية لليسار لفضح استغلال الساسة الإسرائيليين لمناصبهم"، أعده رونان مدزيني، جاء فيه أن "إلداد يانيف" المستشار السياسي السابق لوزير الجيش الإسرائيلي "إيهود باراك"، وأحد قادة الاحتجاج الاجتماعي في "إسرائيل"، أعلن عن نيته شن حملة دعائية سينشر من خلالها عشرين شريط فيديو يفضح فيها استغلال سياسيين إسرائيليين وعلى رأسهم "بنيامين نتنياهو" لمناصبهم من أجل تحقيق مكاسب مالية. ويضيف التقرير أن المعركة الانتخابية بدأت تسخن، موضحا أن "يانيف" سيقوم بهذه الحملة لصالح الحركة اليسارية في "إسرائيل"، وستحتوي شرائط الفيديو التي لن تتجاوز مدة الواحد منها الخمس دقائق على مشاهد مصورة بجودة عالية لقصور وثروات جمعت عبر دهاليز السياسة، وفي الفيلم الأول الذي تم رفعه اليوم الأربعاء على شبكة الانترنت، تحدث "يانيف" عن ارتباط السياسة بالمال، وسيكشف عن اسم أول شخص ارتبطت ثروته بمنصبه السياسي وهو "نتان أشل" مدير مكتب نتنياهو، وسيكشف عن إدارة نتنياهو لاجتماعات خاصة في بيت والده بالقدس حتى يكون بعيداً عن الأنظار، مؤكدا أنه رأى في إحدى المرات التي دعي فيها إلى هناك قيام نتنياهو بإعطاء المال لمدير مكتبه. ونفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ما أورده "يانيف" في فيمله الأول، والذي قال فيه أيضا أن الشخصيات التي تقرر ضرب إيران يعتقدون أنهم ملائكة العالم ويستحقون أكثر مما يتلقون من المال وسريعاً هم يلتصقون بأناس يدعمونهم ويمنحونهم المال والامتيازات وأشياء أخرى.
نشرت صحيفة هآرتس تحقيقا بعنوان "53% من مصادر تمويل الانتخابات الإسرائيلية خارجي"، أجراه الصحفي أنشيل بيير، جاء فيه أن مصادر تمويل الحملات الانتخابية للسياسيين الإسرائيليين خلال العامين الماضيين، جاءت في غالبيتها من رأسماليين من خارج "إسرائيل"، وهذا التمويل الخارجي قد يلعب دوراً حاسماً في نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة. 53% من الأموال التي وصلت للسياسيين الإسرائيليين السنتين الماضيتين جاءت من رأسماليين خارج "إسرائيل"، ويتم تقديم الدعم المالي للعديد من قادة الأحزاب الإسرائيلية لخوض الانتخابات الداخلية في هذه الأحزاب وكذلك في الانتخابات العامة. وبحسب القائمة التي نشرتها الصحيفة، فإن نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي "موشيه يعالون" تلقى خلال العامين الماضيين 113 ألف شيكل بنسبة 100% من الخارج، في حين تلقى رئيس الحكومة نتنياهو 1.2 مليون شيكل بنسبة 96.8% من دعم خارجي. وحصلت "ليمور لفنات" من الليكود على 192 ألف شيكل بنسبة 94% من الخارج، و"آفى ديختر" ليكود 320 ألف شيكل بنسبة 88% من الخارج، و"شاؤول موفاز"، كاديما، 1.5 مليون شيكل بنسبة 67% من الخارج، "تسيفى ليفنى" 1.6 مليون شيكل بنسبة 58% من الخارج، عمير بيرتس من حزب العمل 1.3 مليون شيكل بنسبة 42% من الخارج، يائير لبيد "يوجد مستقبل" 132 ألف شيكل بنسبة 40% من الخارج. ويشير التقرير إلى أن هذا ما دفع زعيمة حزب ميرتس اليسارى "زهافا جال أون" إلى التحذير من سيطرة الرأسمال الأجنبي على الحياة السياسية في "إسرائيل"، حتى لو كان أغلب الممولين هم من اليهود في أنحاء العالم، مشيرة إلى أن هذا المال سوف يكون له تأثير على مجرى الحياة السياسية في "إسرائيل".
الشأن العربي
نشرت صحيفة "تركيا" مقالاً بعنوان "إلقاء اللوم على السوريين السنة" للكاتب نجاتي أوزفاتورا، ويقول الكاتب في مقاله إن الوضع الحالي في سوريا تحول إلى دمار شامل، حيث يقوم حزب البعث والطائفة العلوية بارتكاب مجازر وأعمال قتل ضد السنة، والجميع يقوم بإلقاء اللوم على حزب البعث والطائفة العلوية، ولكن في الواقع يجب إلقاء اللوم على السنة أيضاً. ويضيف الكاتب أن حزب البعث حكم سوريا خلال أعوام 1963-1970، على عكس ذلك؛ فإن الطائفة السنية بقت متفرجة، وقام حزب البعث الذي كان وما زال يشكل النسبة الأقلية في البلاد بتقوية وتعزيز نفوذه فيها، كما وارتكب قبل ذلك عدة مجازر بحق السنة، وبالتحديد في زمن حافظ الأسد في كل من حمص وحماة، ويمكن القول بأن السنة يقومون بدفع ثمن غفلتهم، حين كانت الطائفة العلوية تعزز من نفوذها في سوريا.
نشرت صحيفة جيوش برس مقالا بعنوان "هل يخسر الملك الأردني دعم القبائل الأردنية؟" للكاتب خالد ابو طعمة. الذي يقول إن وليد عبيدات سفير الأردن في إسرائيل وهو عضو من احدى اكبر لاقبائل نفوذا في الأردن يستحق جائزة لكونه واحدا من أشجع الدبلوماسيين في بلاده، لا بل في العلام العربي بأكمله. فقد تبرأت منه عائلته لانه وافق أن يكون سفيرا لدى إسرائيل، وهذا يعني أن عبيدات خسر تأييد قبيلته. وعادة ما تتبرأ العشائر الأردنية من كثير من أبنائها بسبب قيامهم
بجرائم خطيرة أو خيانة عظمى، وهذا يعني ان عبيدات فقد أبنائه وزوجته في هذه الحال. لقد كان شجاعا ورفض ال 5 ملايين دولار التي عرضت عليه من أجل أن يرفض أن يكون سفير الأردن في إسرائيل. ومن المتوقع أن يباشر عبيدات أعماله هذا الأسبوع بعد ان يقدم أوراق اعتماده لدى شمعون بيريس. وقد صرحت عائلة عبيدات بأنه بقيامه بهذه الخطوة قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، حيث أن القبيلة ملتزمة بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر. وهذه القبيلة بالإشتراك مع قبائل أخرى تخطط من أجل القيام بمسيرات حاشدة ضد إسرائيل بالتزامن مع وصول عبيدات إلى تل أبيب، وهذا الأمر يشكل تحديا غير مسبوق للنظام الأردني الحاكم. ومن خلال خروج قبيلة العبيدات لرفض هذا القرار يطرح ذلك أمرا أخطر وهو مدى ولاء هذه القبيلة للملك الذي يبدو أنه تزعزع كثيرا وقد يفقده الملك في أي لحظة. وردة فعل عائلة العبيدات على قرار الملك تعيين وليد سفيرا لدى إسرائيل يؤكد توتر العلاقات بين المللك والقبائل البدوية الأردنية. يبدو أن الملك الأردني يخسر دعم القبائل واحدة تلو الأخرى وليست المسألأة فقط كره إسرائيل. فقد خرجت قبائل أخرى لتعلن احتجاجها ضد العاهل الأردني وعدم تنفيذ أية أصلاحات حقيقية. وقد شكلت القبائل الأردنية تحالفا مع الجماعات الإسلامية التي تعارض الحكومة وقامت بموجات واسعة من اعمال الشغب والاحتجاجات ضد الملك والحكومة في الآونة الأخيرة. وإذا لم يقم الملك باسترضاء ودعم مساعدية السابقين فإنه سيكون في طريق مشابه لغيره من الزعماء العرب الذين أطاحت شعوبهم بهم.
نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "هل التحول الإسلامي في مصر حقيقي أم خيال؟ جاء فيه أن الجمعية التأسيسية قدمت لوضع الدستور المصري الجديد كجزء من مشروع للمناقشة العامة، حيث يحتوي الدستور الجديد على بند يقول بأن الإسلام أساس النظام القضائي المصري علماً بأن مثل هذا البند موجود في الدستور القديم، غير أن الدستور الجديد يعطي هذه الكلمات معنى واقعيا جديدا أيضا. يشير التقرير إلى أن إحدى البنود تنص على أن الرجال و النساء غير متساوين بطبيعتهم، ولكن واضعو الدستور يقولون بأن هذه القرارات ليست نهائية ويطلبون من الشعب المصري أن يشارك في مناقشتها، بالإضافة إلى أن الليبراليين صرحوا في مصر ومعهم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بأن مشروع الدستور الجديد يتوافق مع أكثر توقعاتهم تشاؤما. يشير بعض الخبراء إلى أن التوجه الديني في المجتمع المصري لن يغير من طبيعته، لكنه سيكون مفاجئا للجزء الأكبر من سكان المدن الكبرى، إلا أنه من الصعب أن نتخيل أن يجبر الناس على العيش حسب قوانين الشريعة الإسلامية، فعلى الأقل سيواجه هذا الأمر مقاومة قوية، أما فيما يتعلق في الريف فإن الدين منتشر بشكل كبير دون أي قوانين جديدة. ويضيف التقرير أن إقالة وزير الدفاع حسين الطنطاوي وعدد من كبار القادة العسكريين بعد هجوم المسلحين على نقطة الجيش في رفح تدل على أن مرسي مستعد للسير حتى النهاية لتحقيق غاياته وذلك ما يثير قلق الليبراليين المصريين بشأن الدستور الجديد.
نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "أموال بلدان الربيع العربي لا تزال مجمدة في سويسرا" جاء فيه أن السلطات السويسرية تستمر في تجميد مليار فرنك سويسري أي ما يعادل مليار دولار تعود إلى حسابات المسؤولين والهياكل الحكومية في بلدان الربيع العربي- مصر، وليبيا، وسورية وتونس. يقول رئيس قسم القانون الدولي في وزارة الخارجية السويسرية فالنتين زيلفيغر أنه تم تجميد حوالي مليار فرنك سويسري إلى الآن تتبع لبلدان الربيع العربي. وأوضح أن السلطات السويسرية تبحث المسائل القانونية مع تونس ومصر من أجل فك تجميد أموالها في البنوك السويسرية، حيث تم تجميد 700 مليون فرنك سويسري أي ما يعادل 749 مليون دولار تعود إلى الرئيس المصري السابق حسني مبارك. ووفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي فإن الأحداث الثورية التي اجتاحت 20 دولة أدت إلى خسائر كبيرة تقدر بقيمة 55 مليار دولار. أما بيانات جامعة الدول العربية فتفيد بأن الخسائر حتى 1 يناير من عام 2012 بلغت حوالي 75 مليار دولار.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "مصر بين الجهاد وكامب ديفيد" وجاء فيه أن المرشد الأعلى لحركة الإخوان المسلمين محمد بديع دعا إلى الجهاد ضد إسرائيل، وإسرائيل دعت إلى عقد انتخابات برلمانية مبكرة والسبب يتعلق بوجود مشاكل سياسية داخلية حادة، أما فيما يخص السياسة الخارجية فإن البرلمان الجديد والحكومة الجديدة ستواصل خط القيادة الحالية للبلاد في جميع الاتجاهات. يعلق رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على ما سبق وذلك خلال مقابلة صحفية مع صوت روسيا قائلاً نحن نأمل أن يتواصل التعاون بين البلدين (مصر وإسرائيل) حتى لو وصل الحزب الأصولي إلى السلطة في الانتخابات فنحن سعداء بأن السلطة جاءت نتيجة العلمية الديمقراطية- الانتخابات. ونحن نأمل بأن يفكر الرئيس المصري في المقام الأول بشأن مصالح شعبه، وعناصر الصراع السياسي الداخلي لن يمنعه
من إقامة التعاون مع إسرائيل، وإذا استمرت العلمية الديمقراطية في البلاد فإن إقامة ومواصلة التعاون أمر لا مفر منه والسلام بين مصر وإسرائيل يعتبر عامل من عوامل الاستقرار في المنطقة.
نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "نفوذ ولي العهد القطري في تنام مستمر"، ويقول التقرير الذي اعده سميون كير إن الظهور المتزايد للابن الثاني للأمير حمد بن خليفة آل ثاني يزيد من الشائعات عن وجود خلاف مع رئيس الوزراء. وتقول الصحيفة إنه بدءا من المساعي الدبلوماسية والجهود الدولية وانتهاء بالمشاريع الضخمة تسعى قطر إلى زيادة نفوذها الدولي، وتأتي هذه الجهود برعاية الأمير حمد ورئيس وزرائه حمد بن جاسم ال ثاني. وتضيف أنه رويدا رويدا يبرز اسم جديد فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد وهو الأمير تميم بن خليفة ال ثاني الابن الثاني لأمير قطر وزوجته الشيخة موزة ذات النفوذ الواسع، والتي توجد تقارير إنها تحقق طموحها السياسي عن طريق ابنائها. وتقول الصحيفة إن قطر تحاول بسط نفوذها والاضطلاع بدور اقليمي واسع، حيث قدمت معونات لوجيستية وعسكرية للثوار الليبيين الذين اطاحوا بنظام القذافي كما أنها تتزعم الجهود العربية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتضيف أن مهندس هذه المساعي القطرية كان رئيس الوزراء الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية. ولكن تدريجيا بزغ نجم ولي العهد وأصبحت توكل إليه المزيد من المهام الدبلوماسية. وتقول الصحيفة إن هذا يأتي ضمن مساعي توطيد الحكم في يد تميم، حيث يبقى أمر الخلافة من الأمور الشائكة في الدول الخليجية. وتقول الصحيفة إن الامير تميم يلعب دورا بارزا في العديد من المؤسسات القطرية مثل المجالس العليا للتعليم والصحة والاقتصاد وإنه أصبحت لديه الكثير من الروابط الوثيقة والأنصار في العديد من الأجهزة الحيوية في قطر. كما أن الأمير تميم، الذي درس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا، يلعب دورا بارزا في الجيش القطري. كما أنه يدير الأمن الداخلي للبلاد نيابة عن والده. وتقول الصحيفة إن هذا النفوذ المتنامي دعا بعض المعلقين للتساؤل عن كيفية استيعاب القوة المتزايدة لولي العهد إلى جانب السطوة الواسعة لرئيس الوزراء، وأدى الى ظهور شائعات عن وجود خلافات مع رئيس الوزراء.
رصد الكاتب الأمريكي "روجر كوهين" أحداث جمعة "كشف الحساب" في مصر في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. وقال كوهين: بدأت المعركة بعد ظهر يوم الجمعة في شارع طلعت حرب، رأيت شبابا يعانون من إصابات في وجوههم التي سالت منها الدماء، نتيجة تبادل إلقاء الحجارة التي لا تعاني مصر من أي نقص فيها. وأضاف "كوهين" الذي كان شاهد عيان على الموقعة: "لم يكن هناك أي أثر للدولة المصرية، اختفت قوات الشرطة والجيش، حيث اشتبك الشباب الاشتراكي والليبرالي من معارضي الرئيس محمد مرسي مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين عدة ساعات في المنطقة، وهي الاشتباكات التي كانت دموية وأدت إلى إصابة ما يزيد على 100 شخص". وأشار "كوهين" إلى أن النشطاء المعارضين لمرسي أعلنوا عن تلك المظاهرة منذ 3 أسابيع، وقرروا أن تكون في أعقاب انتهاء خطة الـ 100 يوم للرئيس مرسي، إلا أن مسيرة هؤلاء الشباب اعترضها أنصار الإخوان المسلمين الذين قذفوا معارضي مرسي بالحجارة ومنعوهم من دخول ميدان التحرير. ونقل عن جورج إسحاق، الناشط البارز في المعارضة، قوله "هذا يوم أسود في تاريخ الإخوان المسلمين". وقال "كوهين": "خلال أيام المجد في ثورة يناير، كان شباب الإخوان المسلمين والشباب الليبرالي يحتفلون بإسقاط الرئيس السابق حسني مبارك، إلا أن الوضع اختلف بعد الثورة، حيث حلّ تضارب المصالح مكان العدو المشترك المتمثل في الدكتاتور مبارك". وفي تقييمه للرئيس مرسي، قال "كوهين": "إن مرسي ارتكب أخطاءً في أزمة النائب العام، كما تحدث أمام جماهير يهيمن عليها الإخوان المسلمون في احتفالات أكتوبر عن مزاعم "سخيفة"، حول نجاحه في تحقيق 70% من التقدم في الأمن القومي، و60% في المرور، و40% في القمامة، و80% في الخبز، و85% في الغاز".
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الأزمة السورية نحو الهاوية ام الحلول" للكاتب جورج مالبرونت تحدث الكاتب في بداية المقال عن المعارك والمواجهات التي تدور في المدن السوري، كذلك عن الإنتقال في إستخدام الإسلحة من قبل طرفي النزاع في المدن والأرياف، ومشيرا إلى أعداد القتلى المدنيين والعزل، أيضا إلى غياب الدور العربي في الحل، كما تحدث عن ما تمخضت عنه المشاورات بين الغرب والشرق سياسيا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، يقول الكاتب أن سوريا أصبحت قضية عالمية معقدة بسبب تداعيات التدخلات الخارجية والدعم والدعم المضاض للنضام والمعارض، وبرأي الكاتب إن الأزمة دخلت في منعرج من الصعب الخروج منه، وهذا واضح بسبب ما تعانيه البلاد من فوضى ودخول جماعات خارجية وإرهابية، وتحدث الكاتب أن احتمالية الحلول السلمية بات صعبة وأنه لا يمكن التوصل
إلى إتفاق بين النظام والمعارضة بسبب الخسائر التي تعرض لها كل طرف، كذلك وجود داعمين خارجيين لكن طرف ولديهم القوة والتأثيل العالمي والدولي، وفي نهاية المقال يتحدث عن الإرادة الحقيقية التي تفرض حلا سلميا من خلال الغرب (أوروبا والولايات المتنحدة) والشرق (روسيا والصين وإيران) وذلك بفرض ضغوط على طرفي النزاع رغم ما آلة إليه الأوضاع على حد تعبير الكاتب.
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "الفاتورة السورية كبيرة جداً" للكاتب غونغور أوراس، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها وزير المالية التركي، بأن الحكومة التركية تعاني بسبب الأموال الطائلة التي تقوم بصرفها للاجئين السوريين منذ بدء تدفقهم على الأراضي التركية، ومن المتوقع أن ترتفع معها هذه التكاليف التي حذر بها رئساء البلديات، لافتاً إلى أن فترة إنتهاء هذه الأزمة غير معلوم، في ظل تواصل المواجهات في سوريا، ويضيف الكاتب بأنه ومع مرور الوقت تزداد الفاتورة تكاليف على الدولة التركية، ومن الأسباب التي سوف تعمل على رفع التكاليف ما يلي: 1-توقفت عملية التجارة عندما تم إغلاق الأبواب الحدودية بين البلدين، 2-إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات؛ من أكثر الأسباب التي سوف تدفع تركيا ثمنها باهضاً، 3-الحركية العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي على الحدود، 4-إحتمالية وقوع حرب، يعمل على رفع أسعار في كافة المجلات.
نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "حزب العمال الكردستاني يخطط بشن هجمات عن طريق سوريا" للكاتب أديم يافوز أرسلان، يقول الكاتب في مقاله إن الحكومة التركية تقوم بمناقشة الأزمة مع حزب العمال الكردستاني، والتي تزداد سخونة مع مرور الوقت، حيث تتلقى الحكومة التركية أخبارا غير سارة مع تغير التطورات على الحدود التركية-السورية، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن حزب العمال الكردستاني كان يخطط في هذا العام برفع العلم الكردي على بعض المدن التركية الواقعة جنوب تركيا، ولكن العمليات التي قام بها الجيش التركي حال من وقوع ذلك، لهذا السبب هنالك فترة هدوء يسودها الحذر من كلا الطرفين. حالة الفوضى التي تشهدها الأراضي السورية؛ أتاحت للحزب الفرصة بالتحرك بسهولة، والدعم الذي يقدمه الأسد لعناصر الحزب؛ غير من تكنيكات الحزب، حيث يقوم الحزب بالتخطيط بشن هجمات على تركيا من داخل الأراضي السورية، لافتاً إلى أن الحل مع حزب العمال الكردستاني ليس بالسلاح، لأن هذا الحل يعتبر بالأمر المستحيل.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة "تركيا" مقالا بعنوان "الاقتراح لإعلان حرب لا يكفي" للكاتب تشاري إرهان، ويقول الكاتب في مقاله إن النقاشات تزداد هذه الأيام حول إمكانية خوض تركيا حرباً مع سوريا، وتأتي هذه النقاشات بعد موافقة المجلس التركي على شن هجوم عسكري على سوريا، لافتاً إلى أن التطورات الساخنة التي تشهدها الحدود التركية-السورية قد تؤدي إلى ادخال الجيش التركي في حرب مع سوريا. ويعتبر القرار الذي اتخذه المجلس نوع من بدء الحرب مع سوريا، ولكن إعلان الحرب ليس مرتبطاً فقط بالسياسة الخارجية، وإنما أيضا بالسياسة الداخلية، حيث يجب على الحكومة التركية أن تراجع الأمور الداخلية؛ من الإمكانيات الاقتصادية والاستراتيجيات وقراءة الحقوق الدولية جيداً قبل الدخول في حرب مع سوريا.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً "بعنوان أسعار النفط والسياسة" جاء فيه أن أسعار النفط العالمية تتراجع تدريجياً، ووفقاً للمحليين فإن ذلك يتعلق بإعلان المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بشأن استعداد إيران للتفاوض حول مسألة تخصيب اليورانيوم، ومن المعروف أن مسألة البرنامج النووي الإيراني مرتبطة بشكل مباشر مع أسعار النفط فكلما ارتفعت درجة التوتر كلما ازدادت أسعار النفط وكلما كانت هناك أنباء حتى ولو لم تكن حقيقية بشأن وجود اقتراحات جديدة من حول البرنامج النووي، تهبط أسعار النفط أكثر فأكثر. وهذا ما شهدناه خلال تصريحات بعض المسؤولين الايرانيين في الآونة الأخيرة. لكن لم تطرأ على أسعار النفط تغييرات كبيرة وذلك لعدة أسباب، أولها هو أن المباحثات السداسية مع ايران لن تبدأ قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية أي حتى بداية شهر ديسمبر، وستكون هذه المباحثات صعبة بالرغم من وجود نية لدى الطرفين للحوار. يمكن القول أن الدول السداسية تعد مبادرة جديدة والتي يمكن أن تصبح أساساً للمباحثات المقبلة وتنص هذه المبادرة على إلغاء إجراء من العقوبات المفروضة مقابل إجراء تقوم به ايران يصب في بناء الثقة بين الطرفيين وذلك شبيه بالاقتراح الذي قدمه وزير الخارجية
الروسي سيرجي لافروف ويحمل اسم "خطوة وراء خطوة". يقول مدير مركز الأبحاث السياسية الاجتماعية فلاديمير يفسييف إن مقترح طهران يتألف من تسع مراحل لرفع العقوبات ولكن بفارق واحد و بعد أن ينفذ خصوم إيران جميع النقاط التسع فإن إيران ستوقف اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وذلك يعني أنه ينبغي على الدول الغربية رفع العقوبات قبل أن تقوم طهران بالمرحلة الأولى، بالإضافة إلى أن طهران تريد ضمانات والأهم هو الحفاظ على جميع المعدات لاستئناف تخصيب اليورانيوم في أي وقت وبالدرجة التي تريده.
نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "اوباما سدد لكمات أكثر على وجه رومني" للدكتور أيميل أنجار. ويقول إن المناظرة الأخيرة بين المرشحين للرئاسة الأمريكية رومني وأوباما كانت لصالح الأخير الذي نجح في تسديد لكمات أقوى لخصمه رومني الذي تجاهل اللسكان الأمريكيين من الطبقة المتوسطة حيث بدا ذلك واضحا من عدة تعليقات له على لارم من أنه لم يصرح بذلك. رومني أنشغل بالحديث عن الأغنياء أما اوباما فكان مدركا للأمر وعمل على تعزيز كافة محاور حملته الانتخابية. ويبدو ان اوباما يعلم جيدا كيف يسير حملته الانتخابية بينما يتخبط رومني هنا وهناك بمواقف حادة في بعض النواحي ومواقف ضغيفة في مواطن أخرى.
نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "تركيا لا تستطيع إقامة منطقة عازلة في سوريا من دون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب محمد علي بيراند، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا تصر على إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، للحد من وقوع القذائف، وتدفق اللاجئين السوريين والحد من نشاط حزب العمال الكردستاني، ولكن إذا نظرنا إلى أرض الواقع نجد أن تركيا أكبر مساحة من سوريا وأقوى عسكرياً، وبالتحديد في الحروب التقليدية. ويضيف الكاتب بأن الجميع يتحدث عن إقامة المنطقة العازلة لحماية تركيا، وإذا كان الجميع يتوقع بأن إمكانية قيام هذه المنطقة بالأمر السهل؛ فهو واهم كل الوهم، لأن الجيش التركي سوف يقوم بالدخول إلى الأراضي السورية معززا بالدبابات والآليات العسكرية، وسوف يحاول السيطرة على 900 كيلو متر، ولو قلنا بأن الجيش التركي قام بالسيطرة على هذه المنطقة، فهل من الممكن للطائرات السورية شن غارات جوية على الجيش التركي. الجيش السوري يمتلك سلاح جوي قوي، تم شرائه من روسيا لمواجهة إسرائيل، الأمر الذي يعني بأن تركيا لا تستطيع وحدها إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، لا تستطيع من دون الولايات المتحدة.
نشرت صحيفة طرف التركية تقريراً بعنوان "تركيا تحصل على معلومات حساسة حول نظم الدفاع الجوي لإيران وسوريا" جاء في التقرير الذي نشرته الصحيفة بأن إرغام الطائرة السورية القادمة من العاصمة الروسية موسكو والمتجهة نحو العاصمة السورية دمشق على الهبوط في مطار أسان بوغا بالعاصمة التركية أنقرة كان عملية موسعة نفذتها تركيا بالإتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وتضيف الصحيفة بأن السلطات الأمريكية هي التي أبلغت تركيا بأن شحنة الطائرة السورية تنطوي على معدات ومستلزمات عسكرية، وأن الخارجية التركية عقدت فور وصول البلاغ العديد من الاتصالات مع رئاسة الأركان العامة لمتابعة القضية، وأكدت الصحيفة استناداً إلى مصادر موثوقة، على أن السلطات التركية عثرت على معدات عسكرية إلكترونية ومواد مشفرة تستخدم في الدفاع الجوي والرادار والصواريخ عقب تفتيش الطائرة السورية، مضيفة بأن التحقيقات التي يجريها الخبراء الأتراك والخبراء التابعون لحلف الناتو لا تزال مستمرة، وتضيف الصحيفة بأن تركيا والناتو قد حصلوا على معلومات حساسة جداً حول نظم الدفاع الجوي لكل من إيران وسوريا بعد العثور على برمجيات الأجهزة والمعدات العسكرية الموجودة في الطائرة السورية.
نشرت وكالة جيهان الإخباري التركية تقريراً بعنوان "ريتشاردوني: تركيا تعاملت مع الأزمة السورية بحنكة ولم تقع في فخ الحرب" جاء في التقرير بأن السفير الأمريكي لدى تركيا فرانسيس ريتشاردوني قد أكد أن النظام السوري نصب فخاً لجر تركيا إلى الحرب، ولكن تركيا تعاملت مع الأزمة بحنكة سياسية ولم تقع في الفخ، واصفاً الرد التركي على الإعتداءات السورية في أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي بالمعتدل والمتزن، هذا وأضاف ريتشاردوني عن اعتقاده بأن الحرب وأعمال العنف الجارية في سوريا لا يمكن أن تتعدى إلى الدول المجاورة، مضيفاً بأن الرئيس السوري بشار الأسد لا يزال في موقعه بفضل النفوذ التي يوزعها على مؤيديه وأنصاره، ولكن نفوده على وشك الانتهاء، وقال ريتشاردوني: "لو أرادت روسيا وإيران النظام السوري لانتهى عمره اليوم"، كما لفت ريتشاردوني إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تدعم الفكرة القائلة بوجوب التدخل العسكري في سوريا.
نشرت وكالة جيهان الإخباري التركي تقريراَ بعنوان "نجاد يصف ردة الفعل التركي إزاء الإعتداءات السورية بـ"المحقة" جاء في التقرير بأن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد قد أيد ردة الفعل التركي عقب سقوط قذائف من الجانب السوري على الأراضي التركية في أواخر شهر سبتمبر/أيلول الماضي، مسفراً عن مصرع خمسة من المواطنين المدنيين وجرح تسعة أخرين، وجاء ذلك في أول تسريب للحديث الذي جرى في اللقاء المغلق الذي جمع بين رئيس الوزراء التركي أردوغان والرئيس الإيراني أحمدي نجاد، حيث وصف أحمدي نجاد الردة الفعلية التركية بالمحقة، ويشير التقرير إلى أن أردوغان ونجاد يشركان في افتتاح قمة منظمة التعاون الاقتصادي الثانية عشر المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
نشرت شحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "الحرب مع سوريا سوف تكلف 1 مليار دولار يوميا" للكاتب أحمد تاكان، يقول الكاتب في مقاله إن عدد اللاجئين السوريين داخل الأراضي التركية تجاوز الـ100 ألف لاجيء سوري، ويضيف الكاتب بأن الحكومة التركية لا تريد الدخول في حرب مع سوريا، لأنها تدرك جيداً بأن الفاتورة سوف تكون باهضة الثمن، حيث قام قائد الأركان للجيش التركي بوضع فاتورة التكاليف في حال وقوع حرب مع سوريا أمام أردوغان، حيث كانت التكلفة 1 مليار دولار يوميا، لافتاً إلى أن هذه التكلفة ستكون بهذا الثمن في حال استمرت لمدة 30 يوماً، وأيضاً في حال لم تقوم روسيا بالتدخل، وإذا استمرت الحرب أكثر من 30 يوماً سوف تزداد قيمة التكلفة. يجب على الحكومة التركية التفكير ومراجعة جميع حساباتها جيداً قبل القيام بأي عمل قد يؤدي إلى دفعا ثمناً باهضا لا تتحمل عقباه.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً