1 مرفق
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 225
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 225
|
واقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v خلال لقائه مع مجموعة من الطلبة الإسرائيليين الرئيس عباس يؤكد أن الشعب يريد القدس عاصمة مفتوحة لدولتين ؟
v بعد تهجمه على ثورة شعب مصر لإرضاء حماس دعوى تطالب بوضع نبيل شعث على قوائم الممنوعين من دخول مصر
v المدني: منصب نائب الرئيس لا ضرورة له وسنمدد المفاوضات للضرورة وحماس ناضجة للمصالحة
v قالوا في المؤتمر الصحفي ما أمليته عليهم شعث: قيادة حماس توسلوا لأصالحهم مع مصر !!
v المواطن الفلسطيني عانى الأمرين من الانقسام أبو شمالة: المطلوب ليس رفع شعارات وخطابات لإنهاء الإنقسام
v أبناء فتح بغزة رسائل للرئيس محمود عباس: فتح ليس ملك لأحد
v 'فتح' ردا على النونو: إنهاء الانقسام والمصالحة يمهدان للمشاركة الحقيقية
v دحلان يخرج عن صمته: عباس وضع شعبنا في مأزق حين ذهب للمفاوضات في غياب وحدة الموقف الفلسطيني والعربي
عناوين المقالات في المواقع :
v الشخصية الفلسطينية والمواطنة
v إلغاء الديانة قرار فذّ لا يضيرنا بل يقوينا
v آفاق المستقبل في العالم العربي
v “السيد النائب” ..ابق حيث أنت!
v التبدلات في حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
v كارثة إنسانية في غزة ودحلان المهدى المنتظر !!!
v ضجيج تغطية وهدوء توطئة وصمت مشعل وعباس
v المفاوضات بين مستنقع ألغام كيري والخيارات الفلسطينية
اخبـــــــــــــار . . .
خلال لقائه مع مجموعة من الطلبة الإسرائيليين الرئيس عباس يؤكد أن الشعب يريد القدس عاصمة مفتوحة لدولتين ؟
الكرامة برس
أكد الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، أن الفلسطينيين لا يريدون تقسيم مدينة القدس، بل يريدونها مدينة مفتوحة لتكون عاصمة للدولتين، ويعيش فيها العرب والإسرائيليون سوية كتعبير عن العيش المشترك.
جاءت تصريحات الرئيس عباس هذه خلال لقائه ظهر اليوم مع مجموعة من الطلبة الإسرائيليين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وأكد الرئيس عباس على أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تتحمل مسؤولية تعثر المفاوضات، من خلال الاستمرار في البناء الاستيطاني في أراضي الدولة الفلسطينية، التي اعترف العالم بها، مؤكدا ان سقف المفاوضات سينتهي بعد شهرين، حسب ماهو مخطط لها وعلى حكومة اسرائيل ان تقرر اذا اردات السلام ام لا.
وقال الرئيس للوفد الطلابي المكون من قرابة 200 طالب إسرائيلي: كيف يريدون صنع السلام في ظل البناء في المستوطنات على الموجودة على أرض ستكون عليها الدولة الفلسطينية؟.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد عرقلت عمل الصحفيين اليوم، خلال تغطيتهم لاعتصامٍ قام به عدد من النشطاء قرب ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بمدينة رام الله احتجاجاً على زيارة وفد طلابي إسرائيلي لمقر المقاطعة ظهر اليوم.
بعد تهجمه على ثورة شعب مصر لإرضاء حماس دعوى تطالب بوضع نبيل شعث على قوائم الممنوعين من دخول مصر
الكرامة برس
أقام سمير صبري، المحامي، دعوى قضائية، اليوم الأحد، بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، ضد وزير الداخلية، طالب فيها بإدراج اسم نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' على قوائم الممنوعين من دخول الأراضي المصرية.
وذكرت صحيفة الدعوى، أن المطعون ضده هاجم ثورة 30 يونيو ووصفها بأنها 'ثورة فلول'، واتهم الجيش المصري بالديكتاتورية.
واتهمت الدعوى نبيل شعث، بمحاولة إرضاء حركة حماس 'الإخوانية' من خلال توجيه الإساءة والإهانة لمصر وجيشها، مطالبًا بتحديد أقرب جلسة لنظر الطعن والحكم بوضع المطعون ضده على قوائم الممنوعين من دخول الأراضي المصرية وتنفيذ الحكم بمسودته.
وكانت الكرامة برس قد كشفت عن فحوى إجتماع نبيل شعث بقيادات في حركة فتح أثناء زيارة وفد عباس للقطاع ، وتهجمه على النائب والقيادي محمد دحلان ، وعلى ثورة الشعب المصري.
المدني: منصب نائب الرئيس لا ضرورة له وسنمدد المفاوضات للضرورة وحماس ناضجة للمصالحة
الكرامة برس
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى منصب 'نائب الرئيس'.
وأوضح المدني في مقابلة مع صحيفة 'القدس' المحلية، 'أن قرار اللجنة المركزية للحركة بتشكيل لجنة قانونية لدراسة هذا الموضوع جاء بناء على اقتراح بهذا الخصوص قدمه احد اعضاء اللجنة وقد أحيل إلى اللجنة القانونية لدراسته'.
وأضاف 'هذا الامر ليس له اهمية كبيرة في النهاية، لان الجانب الفلسطيني حاليا منشغل في مواجهة مع الاسرائيليين تتعلق على بمستقبل ومصير الشعب الفلسطيني وقضيته واعتقد ان هذا الامر اكثر اهمية من الانشغال بوجود نائب للرئيس من عدمه'.
وحول ما ينشر عن اتفاق الإطار الذي يعده وزير الخارجية الاميركي، أكد المدني ان الجانب الفلسطيني لم يتسلم أي نص مكتوب حتى الآن من الوسيط الاميركي، مشيرا إلى ان كل ما يشاع عن تقديم تنازلات فلسطينية في إطار المفاوضات الجارية مع اسرائيل هو محض اشاعات واكاذيب.
وقال المدني ان الجانب الفلسطيني يسعى ويريد إنجاح المفاوضات التي تنتهي اواخر شهر نيسان المقبل، ومع انتهاء مدة المفاوضات المحددة بـ تسعة اشهر سيضع الرئيس محمود عباس القيادة الفلسطينية في صورة كل ما تحقق خلال هذه الفترة وبناء على ما تقرره القيادة سيجري التعامل مع الامور تبعا للتقديرات وللمعطيات التي تفرضها اللحظة والموقف في حينه.
وقال: 'إذا كان هناك ضرورة لتمديد المفاوضات فسوف نذهب لخيار التمديد وإن لم يكن هناك ضرورة فسيكون من حقنا إتخاذ ما نراه مناسبا من خطوات في الوقت الذي نرتأيه وبالكيفية التي نحددها'.
وبشأن ملف المصالحة، بدا المدني متفائلا حيال إمكانية تحقيق اختراق جدي في هذا الملف. وقال 'انا أول مرة اشارك في حوارات مع الأخوة في (حماس) وما لمسته خلال لقائنا مع اثني عشر من قيادات (حماس) في منزل اسماعيل هنيه في غزة ان هناك جدية لاتمام المصالحة وطي صفحة الانقسام'.
واضاف المدني 'اعتقد ان المواقف داخل حماس بخصوص المصالحة باتت اكثر نضجا'، مشيرا إلى أن التغيرات الحاصلة في مصر وفي المحيط العربي، وايضا استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة جميعها عوامل ساهمت في تغيير بعض المفاهيم والأفكار لدى (حماس) التي اصبحت اكثر ميلا لخيار الانضمام لمنظمة التحرير وانجاز المصالحة رغم وجود بعض العقبات'.
وأكد المدني ضرورة وجود المزيد من النقاشات المعمقة للاجابة على الكثير من التساؤلات وصولا إلى توافق سريع ينهي الانقسام ويعيد توحيد الفلسطينيين.
وحول موعد عقد المؤتمر السابع لحركة 'فتح'، اكد المدني ان المؤتمر السابع لحركة فتح سيعقد في الرابع من آب المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى ميلاد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.
وقال' التوجه في الحركة حتى هذه اللحظة هو عقد المؤتمر في موعده المحدد ما لم يحدث اي طارىء يستوجب التأجيل'.
وعن زيارته وعدد من اعضاء اللجنة المركزية لقطاع غزة، قال المدني إن زيارة الوفد لقطاع غزة كانت تنفيذا لقرار من اللجنة المركزية في إطار السعي لاستنهاض اوضاع الحركة، لا سيما في قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة وجود التزام تنظيمي كامل من قبل اعضاء وكوادر الحركة، مشيرا إلى ان 'فتح في غزة الآن بدأت تستعيد عافيتها'.
ونفى المدني ما اشيع عن تلقي الوفد الذي توجه إلى قطاع غزة لتهديدات من قبل اشخاص قيل انهم محسوبون على القيادي محمد دحلان. وقال المدني: 'الزيارة كانت ناجحة، والوفد التقى بجميع الأطر التنظيمية للحركة'.
وبشأن عمل ونشاطات لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي التي يترأسها، قال المدني ان لقاءً سيعقد اليوم الأحد بين الرئيس محمود عباس ووفد اسرائيلي يضم 270 شخصية، موضحا أن هذه اللقاءات التي تضم ايضا 'الرافضين لنا' في إشارة الى انصار اليمين الاسرائيلي، ستستمر، من أجل ايصال الموقف الفلسطيني لمختلف شرائح المجتمع الاسرائيلي.
وأكد ان اللقاءات مع الاسرائيليين تهدف ايضا إلى خلق 'ماكينة مضادة' لماكينة التحريض الاسرائيلية التي تستهدف تشويه مواقف وصورة الفلسطينيين.
وأشار المدني الى ان هناك لقاءات عديدة ستعقد مع الاسرائيليين خلال الشهور المقبلة، موضحا ان هذه اللقاءات ليس لها علاقة بالمفاوضات وأن وقفها سيتم بموجب قرار من منظمة التحرير التي كلفت المدني وفريقه بهذه المهمة.
قالوا في المؤتمر الصحفي ما أمليته عليهم شعث: قيادة حماس توسلوا لأصالحهم مع مصر !!
الكرامة برس
نقلت مصادر اعلامية مصرية عن د.نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كشفه النقاب عن بعض ما دار بينه و بين رئيس حركة حماس ف قطاع غزة اسماعيل هنية ووفد من الحركة الأسبوع الماضي في قطاع غزة ما يتعلق بالعلاقة بين حماس و مصر.
وابلغ شعث المصادر، بان وفد حركة 'حماس ' برئاسة هنية 'توسل' اليه شخصيا لإيجاد أية وسيلة تفتح طريق القاهرة أمامهم، وإنهاء القطيعة الصارمة التي تفرضها القاهرة الى حين بت القضاء المصري بالتهم المنسوبة الى الحركة، واثبات مدى وقائع تورطهم في احداث مصر الداخلية، خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة .
و اضاف شعث، بانه أملى شخصيا على هنية و قادة حركة حماس ما يجب ان يقولوه خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده هو و ' خليل الحية ' نائب اسماعيل هنية، وهذا ما تم فعلا في حيث التزموا بما أمليته عليهم أمام للصحافة وبحماس كبير.
وتأتي تصريحات شعث بعد زيارته ووفد من فتح لقطاع غزة الاسبوع الماضي.
المواطن الفلسطيني عانى الأمرين من الانقسام أبو شمالة: المطلوب ليس رفع شعارات وخطابات لإنهاء الإنقسام
الكرامة برس
قال النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة في حوار صحفي له نشر اليوم :' إن المواطن الفلسطيني عانى الأمرين من الانقسام ، موضحا أن قيادات فتح في غزة وقيادات حماس في الضفة تدفع ثمن لهذا الانقسام وليس وحده المواطن وان كان الموطن تضرر بشكل مباشر في الضفة الغربية وقطاع غزة فالجميع يعاني ولا يوجد مستفيد من هذه الحالة الشاذة إلا الاحتلال وأعوانه ففي غزة حصار وارتفاع لنسبة البطالة وانعدام للأمل وما خلفه الانقسام على حياة الموظفين وخلفه من سياسات دخيلة كقطع الرواتب وتعليق الاستحقاقات الوظيفية وتعطل عجلة الاقتصاد والنمو في كل فلسطين ونشوء صعوبات اجتماعية وصحية
وكذلك ارتفاع الأسعار في الضفة الغربية والاهم حالة التفسخ الاجتماعي التي لم تكن يوما موجودة في المجتمع الفلسطيني الذي كانت تميزه دوما اللحمة والتعاضد على التصدي للخطوب والملمات .
الحوار كاملا
أعلن إسماعيل هنية أن العام الحالي 2014 هو عام المصالحة الوطنية باعتقادك ما تفضل هنية في غزة هو أمل أم رؤية ؟
اعتقد أنها أمنية أكثر منها رؤية فنحن لا نحتاج إلى نصوص بقدر ما نحتاج إلى تغير ما في النفوس المطلوب ليس رفع شعارات وخطابات إعلامية ولكن المطلوب هو إجراءات على ارض الواقع ومبادرات حقيقية استنادا إلى الاتفاقات التي وقعت بدءا بما وقع في 2005 مرورا بالدوحة واليمن ووثيقة الأسرى وانتهاء بتفاهمات القاهرة
وإذا توفرت إرادة حقيقية فنحن قادرين على المضي في مصالحة وطنية تنهي حالة الانقسام المخجلة والمضرة لشعبنا والمدمرة لقضيتنا الوطنية .
وطبعا لا يفوتنا أن نقدر ما جاء في تصريح هنية الأخير ونتمنى أن يترجم إلى إجراءات على الأرض وان يخرج من إطار التصريحات فنرى فعلا عودة للمبعدين وإخراج للمعتقلين السياسيين وعودة الموظفين إلى مواقع عملهم والاهم الاستمرار في تنفيذ بنود الاتفاق التي تقود إلى مصالحة حقيقية تنهي الانقسام وندعو السيد الرئيس إلى مقابلة تصريحات هنية بموقف يشجع على المضي في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة حال ترجمت أقوال هنية إلى أفعال على الأرض بشكل ملموس.
هل ترى أن هناك بدائل متوفرة أمام الشعب الفلسطيني غير المصالحة الوطنية ؟
بالتأكيد لا فان المصالحة هي أساس البنيان لاالذي ستقوم عليه كل قضيتنا الوطنية وبدون المصالحة الوطنية الأمر مهلك لشعبنا ولقضاياها .
ما هي ابرز المعيقات أمام المصالحة الوطنية ؟
نحتاج إلى تغير ما في النفوس المطلوب ليس رفع شعارات وخطابات إعلامية برأيي عدم توفر الإرادة الحقيقية للمضي في هذه المصالحة مع وجود مستنفعين من استمرار حالة الانقسام في كلا الطرفين هم من يعرقل المضي في خطوات المصالحة وأنا سبق وقلت إن أردنا نجاح المصالحة فعلى المتضررين من الانقسام هم من يقوموا بالتحاور.
هل ترى آن هناك اختلاف جوهري بين ما تريده حماس وما تريده فتح على المستوى الوطني ؟
اعتقد أن هناك اختلاف في الألفاظ لكن المضمون واحد فكل الطرفين بات قريب في رؤيته السياسية للحل من الطرف الآخر لاسيما في إطار الحل السياسي مع الاحتلال فحماس عقدت هدنة طويلة مع الاحتلال وتتحدث عن حل في حدود 67 والقدس اصمة وعودة اللاجئين وفتح تطالب بإقامة دولة في الحدود التي احتلت بعد 67 والقدس العاصمة مع حل عادل للاجئين وهي رؤية شبه متطابقة ,وأنا أرى أن كلا البرنامجيين وصل إلى طريق مسدود مما يعني أننا نحتاج إلى برنامج جديد قائم على أساس التلاقي والتوحد خلف إجماع وطني يخرجنا من الوضع الراهن وهذا لن يحدث في ظل استمرار حالة الانقسام .
في حال تمت المصالحة الفلسطينية هل ترى انه سيكون هناك تغير ملموس على حياة الشعب الفلسطيني اقتصاديا واجتماعيا ؟
بالتأكيد سيكون هناك تغير ملموس سيعيد الحياة للقضية الفلسطينية والقدرة على مخاطبة العالم من جديد من نطلق قوة تماسك الشعب الفلسطيني الأمر الذي سيخلق لنا مساحة لمطالبة العالم وعلى رأسه الأمة العربية بان تتصدي لحالة الحصار المفروضة على الوطن الفلسطيني كله كما ستسمح لنا لاستعادة العلاقات العربية التي تراخت مؤخرا جراء الاستقطاب الحزبي فان تخاطب العالم كحزب مختلف جدا على أن تخاطب العالم كشعب وبالطبع سيكون هناك قدرة على توفير كثير من الموارد المهدرة والاستفادة من الموارد المهملة .
كيف تقيم موقف الفصائل الفلسطينية الأخرى من الانقسام الفلسطيني وهل كان بإمكانها إحداث تغيير وكان لديها القدرة على تقصير عمر الانقسام ؟
باعتقادي أن بعض هذه الفصائل كان لها دور سلبي بل لمزيد من الصراحة منها ما يندرج عليه توصيف المستفيدين من استمرار حالة الانقسام ,وبعضها اكتفى برفع العتب من خلال بعض التصريحات الإعلامية دون اخذ أي موقف حقيقي على
الأرض يضع الطرفين عند مسؤولياتهما والقليل منهم كان له موقف الوسيط في إدارة الانقسام , وبالتأكيد كان من المفترض أن تلعب الفصائل دور أكثر تأثيرا وهي قادرة على ذلك .
كيف تقيم العام 2013 في ظل الانقسام الفلسطيني ؟؟
طبعا كان عام سيء ولكنه لم يختلف عما سبقه من أعوام في ضل استمرار الانقسام وحصار شعبنا ومعاناته المتواصلة واستمرار تهويد أرضنا والاعتداء على مقدساتنا ومعاناة أسرانا داخل المعتقلات وبروز معاناة المواطن الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات ولعل أبرزها ما يحدث لأهلنا في اليرموك ألا تعتبر أن المصالحة الوطنية مخرج للشعب الفلسطيني من الأزمة الحالية في ظل توتر العلاقات مع بعض دول الجوار والحصار الخانق في قطاع غزة ؟ نعم هي مخرج للكل الفلسطيني وليس لطرف بعينه فان الأصل أن نكون شعبا واحد كي نستطيع أن نتصدى لأزماتنا على المستوى الوطني والاقتصادي لا شعبين لحكومتين فهذا منطق شاذ وطنيا وغير مقبول .
ألا يعتقد القيادي وعضو المجلس التشريعي بان الشعب الفلسطيني وحده هو من دفع ضريبة الانقسام وتحديدا مواطني غزة ؟
لا شك أن المواطن الفلسطيني عانى الأمرين من الانقسام ولكن أيضا قيادات فتح في غزة وقيادات حماس في الضفة تدفع ثمن لهذا الانقسام وليس وحده المواطن وان كان الموطن تضرر بشكل مباشر في الضفة الغربية وقطاع غزة فالجميع يعاني ولا يوجد مستفيد من هذه الحالة الشاذة إلا الاحتلال وأعوانه ففي غزة حصار وارتفاع لنسبة البطالة وانعدام للأمل وما خلفه الانقسام على حياة الموظفين وخلفه من سياسات دخيلة كقطع الرواتب وتعليق الاستحقاقات الوظيفية وتعطل عجلة الاقتصاد والنمو في كل فلسطين ونشوء صعوبات اجتماعية وصحية
وكذلك ارتفاع الأسعار في الضفة الغربية والاهم حالة التفسخ الاجتماعي التي لم تكن يوما موجودة في المجتمع الفلسطيني الذي كانت تميزه دوما اللحمة والتعاضد على التصدي للخطوب والملمات .
كيف يقيم النائب أبو شمالة وضع الحريات العامة في الضفة وغزة ؟
لا شك بان الانقسام الفلسطيني أرخى ظلاله على حالة الحريات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة وابرز الضربات التي تلقاها المجتمع كانت تعطيل المجلس التشريعي الفلسطيني الجهة الرقابية على الأداء الحكومي ومصدر التشريع وحماية الحريات مما أرخى يد السلطة في رام الله وحكومة غزة لتعمل كل منهما على حماية
وجودها مما حول كل منهما إلى حكومة أمنية بامتياز الأمر الذي شكل اعتداء على كثير من الحريات العامة بحجة الحفاظ على الوجود كما برزت حالة من الاعتداء على القانون أهمها القانون الأساسي الفلسطيني الذي يعتبر الدستور الفلسطيني المؤقت وظهرت حالة سن القوانين خارج المجلس التشريعي لتخدم غايات خاصة ,كل هذا يعتبر ضربة للحريات العامة .
هل فعلا عمق الإعلام الانقسام الفلسطيني وما هو تقيمكم للدور الإعلامي وما هو المطلوب منه ؟
اعتبر أن من يقول ذلك يتجنى على الإعلام الفلسطيني فما الإعلام إلا انعكاس للحالة العامة في المجتمع وما ينقله الإعلام ما هو إلا ما يتلفظ به الساسة والقيادات الفلسطينية فان ما ينقله الإعلام على لسان القيادي س ورد القيادي ص عليه ما هي إلا حقائق وصلت أحيانا إلى حد الردح بين الطرفين نقلها الإعلام فان المسئول ليس الإعلام وإنما أصحاب التصريحات والفصائل وقياداتها فلا يجب أن نحمل الإعلام ما لا يحتمل لو أن هناك مصالحة وقام الإعلام بتعطيلها حينها من الممكن أن نحمل الإعلام مسئولية من نوع ما لكنني أرى الكثير من وسائل الإعلام والإعلاميين يبشروا بالمصالحة ويحذروا من استمرار الانقسام بل منهم من له موقف متقدم أكثر من بعض الفصائل, المسئولية تقع على عاتق الفصائل والقيادات الفلسطينية والإعلام سيعكس دوما حالة المجتمع .
ما هي أمنيات الدكتور للعام 2014 ؟
أملي أن تنتهي الحالة الشاذة المسماة بالانقسام وان يعود الشعب الفلسطيني كما كان دوما غايته تحرير الأرض نظرته للداخل الفلسطيني وان نستعيد حيوية قضيتنا ووضعها في المقدمة في قائمة اهتمام العرب والعالم وان يتم رفع الظلم عن كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات وان نتمكن من إقامة دولتنا على ترابنا الوطني الذي لن يتحرر إلا ببرنامج وطني موحد يلتف حوله الجميع وطبعا لن ننسى أسرانا شهدائنا الأحياء داخل المعتقلات الإسرائيلية.
أبناء فتح بغزة رسائل للرئيس محمود عباس: فتح ليس ملك لأحد
الكرامة برس
أثارت محاولات الاستفراد والسيطرة من قبل شخصيات فتحاوية على الحركة في قطاع غزة غضب الكوادر الفتحاوية الذين وجهوا رسائل للرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالبونه بوحدة الصف الفتحاوي لتجاوز الواقع الصعب الذي تعيشه الحركة بغزة من خلال منشور إلكتروني نشره الإعلامي يحيى المدهون عبر صفحته الخاصة على الفيس بوك وحمل المنشور العبارة التالية 'نعم لوحدة الصف الفتحاوي'
فجاء رد نشطاء فتح ورسائلهم للرئيس محمود عباس كما يلي:
ثائر المصري:
فتح ليس مشروع استثماري فتح مشروع وطني وستبقى عنوان للمقاومة والتضحية والوفاء لها بالحفاظ على وحدتها'.
محمد ابراهيم:
نحن نسعى بان تكون فتح موحدة كما عهدناها في عصر الشهيد ابو عمار واليوم اقول ان فتح ليس ملك لأحد لجميع الفتحاويين
محمود ابو دان:
الفرقة هي الهدف الذي يسعى العدو لتحقيقه .. فسياسة العدو هي : فرِّق تسد والحكيم من يتوقع الفتنة قبل حدوثها ويتجنبها '.
شرف ابو أحمد:
إلى إن استمرار الوضع في فتح بهذة الصورة وبهذه الفرقة وبهذه الانقسامات بوجهات النظر لن تقوم ولن تنهض فتح عليهم التوحد والوقوف علي رأي واحد وكلمة واحدة ووضع المناسب في المكان المناسب من اجل النهوض بهذة الحركة الرائدة.
طارق أبو زكري:
ما يهم الفتحاويين هو وقف كل المهاترات المدمرة لوحدة الحركة والتحدث بلغة الوحدة والعمل المشترك والانتباه لهموم الشباب العاطلين عن العمل والخريجين و 2005 نريد قيادة تنهض بالوضع التنظيمى المترهل واجراء انتخابات بعيدة عن التزوير ..من هنا ممكن لنا ان نتحدث عن فتح قوية'.
جهاد أبو لحية ' فتح بحاجة إلى إعادة تأهيل لكافة كوادرها وقياداتها وبحاجة لرص الصف واللحمة الفتحاوية'.
إسماعيل سلامه: ' ليعلم الجميع أن فتح فوق الجميع وليس حكراً لأحد'
رائف أبو علبة:
أملي أن أرى فتح الحركة المتوحدة القوية الجماهيريه باختار املى أن ارى فتح ابو عمار وابو جهاد وابو اياد لكن مادمنا نضع انصب اعيننا المصالح الشخصيه فسلام لروح الزعيم ابو عمار.
محمد ابو عايش :
يجب وقف كل المهاترات ولانتباه الي وحده الحركه وان تكون علي قلب رجل واحد ويجب حل مشاكل القطاع لانه انظلم وتفرغات2005 خيرت شباب فتح وقع عليهم ظلم جائرالشباب الخرجين قطاع غزة وضعه صعب جدا
أنعام عبج الله : فتح للجميع وليست حكرأ لأحد فلنتوحد جميعا أستحلفكم بدماء الشهداء وأنين الجرحي وصمود الأسري بأن تتحدو
محمود عوكل :
الحركة تواجه تحديات جسيمة تتطلب من قيادة الحركة وعناصر الحركة بان يحافظوا على وحدة الحركة وعدم التبعية لاشخاص معنين ويكون الهدف الوحيد هي فلسطين ووحدة الحركة الحامية للمشروع الفلسطيني ككل لدا نطالب الرئيس الفلسطيني بالعدول عن قررات الفصل الصادرة بحق بعض قيادات وكوادر الحركة في غزة . وحل جميع ملفات غزة العالقة وان نرقى بحركتنا العملاقة ونرسي بها الي بر الامان لانها وحدها الحامية للمشروع الفلسطيني:
تيسير العقاد:
ندائي الى الرئيس وكلا في موقعه عليكم بوحدة فتح ويجب ان نتعالى على الخلافات الجوفاء وان نفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والوفاء من اجل من ضحوا بحياتهم شهداء واسرى خلف القضبان دفاعا عن الوطن
محمد حسين شبات:
نحن ابناء حركة فتح عناصر وكوادر ومناصرين الحركة العملاقة اشرف ظاهرة اوجدتها الامة العربية نطالب كل القيادات وخصوصا المجلس الثوري واللجنة المركزية والرئيس القائد ابو مازن حفظه الله ان يوجهو العناية والاهتمام بجماهير الحركة حتى تبقى كما كانت طليعة النضال الوطني و القومي و الاممي وان تحفظ ارث القائد المؤسس ياسر عرفات.
'فتح' ردا على النونو: إنهاء الانقسام والمصالحة يمهدان للمشاركة الحقيقية
صوت فتح
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن المتحدثين الإعلاميين باسمها يعبرون عن سياسة ومواقف الحركة من كل القضايا.
وجاء في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، مساء اليوم السبت، ردا على تصريحات طاهر النونو مستشار إسماعيل هنية: 'إننا ونحن نؤكد على أن الانقلاب وفصل قطاع غزة عن الوطن هو الانقسام بعينه، وأن تصحيح هذه الخطيئة التاريخية بحق شعبنا وقضيته لا يتم إلا بإنهاء الانقسام، والبدء بتنفيذ الاتفاقات التي وافقت ووقعت عليها حماس، والشروع بمصالحة فلسطينية حقيقية تعزز الوحدة الوطنية، فإننا نشدد على أن المتحدثين الإعلاميين لا ينطقون عن الهوى، وإنما يعبرون عن سياسة الحركة ومواقفها المبنية على معطيات وحقائق وبينات، مستقاة من مركز القرار بالحركة ومرجعياتها'.
وأضاف البيان: 'قد لا يحتاج الرأي العام الفلسطيني إلى بيانات المتحدثين الإعلاميين باسم الحركة، لمعرفة الموقف الحقيقي لحماس من إنهاء الانقسام، إذ تأتي تصريحات قادة حماس لتثبت نوايا حماس بهذا الاتجاه، وتؤكد بما يقطع الشك باليقين أن
هدف حماس من اللقاءات والحوارات مع قياداتنا هو لكسب الوقت ووضع اشتراطات جديدة، كتحصينات إسماعيل هنية وتصريح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق التي قال فيها إن المصالحة لا تعني عودة غزة إلى الضفة الفلسطينية، وتصريحات سامي أبو زهري الأخيرة التي كانت بمثابة طوق نجاة لرئيس حكومة دولة الاحتلال'.
ورأت الحركة أن 'حماس تسعى للاستيلاء على السلطة بأي ثمن حتى لو كان بخطف أكثر من مليون ونصف مليون مواطن في قطاع غزة، واستخدامهم كرهائن لتحقيق هذا الغرض'.
وأشارت إلى تصريح طاهر النونو الذي قال فيه:' إن مفهوم الشراكة أهم من مجرد مصالحة أو إنهاء الانقسام'، مبدية استغرابها من 'مدى خفة المسؤولين في حماس بقلب المفاهيم رأسا على عقب'، قائلة: 'نحن نفهم أن إنهاء الانقسام والمصالحة مرحلتان تمهدان لشراكة حقيقية تفرزها الانتخابات وليس العكس' .
وأكدت حركة 'فتح، في بيانها، التزامها بما اتفقت ووقعت عليه مع 'حماس'، 'لما في ذلك من مصلحة عليا لشعبنا وانعكاسا لإيماننا بإستراتيجية الوحدة الوطنية التداول السلمي على السلطة، والاختيار الحر لشعبنا الذي بات عالما بمن يعطل مسار المصالحة '.
دحلان يخرج عن صمته: عباس وضع شعبنا في مأزق حين ذهب للمفاوضات في غياب وحدة الموقف الفلسطيني والعربي
صوت فتح
قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان الشعب الفلسطيني على الإعتراض والخروج للشارع ضد إستمرار تهويد مقدسات الشعب الفلسطيني وإستمرار نهب حقوق الشعب في وجه المفاوضات التي يديرها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري .
ووصف بيان صحفي صادر عن مكتب دحلان الذي يقيم في أبو ظبي الوزير كيري بأنه يحاول إنتهاز فرصة حالة الضعف والانهزام الفلسطيني وانشغال الاشقاء العرب في مشاكلهم الداخلية.
وأكد دحلان أن الادارة الامريكية الحالية كما الادارات المتعاقبة قد تبنت بالكامل الرؤية الإسرائيلية للتسوية وجوهرها إقامة دولة فلسطينية غير قابلة للحياة “منزوعة السيادة” وعلي أراض محتلة مقابل الاعتراف بيهودية إسرائيل .
وحذر بيان دحلان من ان مسار المفاوضات الحالية قد خلا من الاستناد الى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية ، وبالتالي يعرض مصالحنا الفلسطينية العليا للخطر، خصوصا تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي .
وأضاف دحلان واصفاً تصريحات لبيرمان برفض عودة أي فلسطيني لأراضيه الأصلية عام 1948 بأنها تضع إسرائيل في خطر تاريخي وهي دعوة لاستمرار الصراع ، ومن حقنا في المقابل أن نرفض أي إسرائيلي استوطن في بلادنا فلسطين بعد العام 1948
وحذر دحلان من أن مواصلة المحاولات الامريكية لابتزاز الفلسطينيين للموافقة على حل انتقالي اخر، ورفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية ، وعودة اللاجئين وحق الأسرى في الحرية وحق شعبتا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على الاراضي التي احتلت عام 1967 ذات سيادة وعاصمتها القدس ، يؤكد على الدور الامريكي المنحاز بالمطلق لاسرائيل .
ودعا دحلان الفصائل والأحزاب الفلسطينية الوطنية والإسلامية للتحرك في الشارع للضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف الابتزاز الذي يتعرض له المفاوض الفلسطيني ، وأنه لا يجوز وقوف الفلسطينيين في موقع الإنتظار والمراقبة ، بل علينا الانتقال فورا لموقع الحامي المانع من الاستفراد بالمفاوضين .
وأنهى دحلان حديثه بأن أبو مازن قد وضع نفسه ووضع شعبنا في مأزق حين ذهب للمفاوضات في غياب وحدة الموقف الفلسطيني والعربي ودون موافقة الكل الفلسطيني ، و في بيئة سياسية وتوقيت قاتلين ، من حيث الانقسام الداخلي والانشغال العربي عن القضية الأم ، داعيا الى تبني استراتيجية وطنية واضحة تستند الى وحدة الموقف الفلسطيني وصلابة الجبهة الداخلية ، مؤكدا أن شعبنا وفي أي لحظة قادر على إفشال أي أتفاق يلتف على حقوقنا المشروعة وفي مقدمتها حق العودة ، وشعبنا كما عودنا دائماً يملك زمام المبادرة حين تتعرض قضيته العادلة للحلول التصفوية .رأي اليوم
مقــــــــــــالات . . .
الشخصية الفلسطينية والمواطنة
الكرامه برس /أكرم أبو عمرو
ربما أتناول موضوعا لم يتناوله احد من قبل ، ويأتي سبب تناوله هو ما استفدته من قراءة بعضا من كتاب شخصية مصر للدكتور جمال حمدان احد علماء الجغرافيا العرب أولا ، وما يشهده واقعنا الفلسطيني ليس في هذه الأيام فحسب بل منذ فترة طويلة، ربما امتدت طوال سنوات النكبة الماضية أي طوال فترة صراعنا مع عدونا ، بوضح الدكتور حمدان طبيعة الشخصية المصرية التي صقلتها عوامل البيئة مياه النيل والتربة مع العمق التاريخي والاجتماعي، لدرجة جعلت من الشعب المصري شعبا غير قابلا للانصهار أو الذوبان في مجتمعات أخرى على الرغم من أن مصر تعرضت للكثير من الغزوات على مر التاريخ، إلا أن شخصية مصر بموقعها ومكانتها ظلت باقية عبر التاريخ حني أن السحنة المصرية واقصد التشريحية منها، ما زالت ماثلة منذ زمن الفراعنة وحتى الآن في كثير من أنحاء مصر وفي قطاعات واسعة من الشعب المصري .
هذا التجذر هو الذي يجعل المواطن المصري يشعر بوطنيته واعتزازه بمصر ، لذا تجد أن الشعب المصري مجرد أن يستمع إلى كلمة قائد أو أي وسيلة إعلامية تشير إلى وجه عداء أو انتقاد لجهة ما تجدهم جميعا على قلب رجل واحد يقول نعم حتى بدون تأمل أو دراسة ، هذا ناتج لحبهم بلدهم ومحاولتهم الحفاظ عليها ، هنا انأ لا ابرر موقف العديد من أبناء مصر تجاه ابناه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نظرا للظروف الطارئة التي نعيش فيها ، إنما أقوم بمحاولة تشخيص واقعنا من خلال استعراض ما يمكن الاستفادة منه .
السؤال الآن هل ينطبق ما كان ويكون في مصر علينا أي على الشعب الفلسطيني ، على الرغم من تقارب البيئة الجغرافية بين الجهتين ، تقارب البعد التاريخي والحضاري ، تقارب البعد الثقافي والاجتماعي ، إذا تأملنا أكثر نجد أنفسنا قبل النكبة ربما نتميز بشخصية واضحة على اعتبار أننا جزء من بلاد الشام وفلسطين جزء من بلاد الشام ، ونعيش على ارض واحدة هي ارض فلسطين التي توارثنا الحياة فيها عن الآباء والأجداد ، بعد النكبة تغير الحال بعد أن نجح أعداؤنا في غفلة من الزمن ولا أقول نتيجة لظروف سياسية وعسكرية واقتصادية سائدة تجسدت في مؤامرات حيكت بليل ، تشتت الفلسطينيون في المنافي وفي المخيمات وفي إرجاء المعمورة ، في مخيمات اللجوء خاصة في لبنان رأيت ذات مرة بعد أن أتيحت لي زيارة هذه المخيمات مدى الشوق والحنين في عيونهم التي ترنو إلى فلسطين ، ومعظمهم يبيت ليلته وهو يحلم بالعودة ، وبالتأكيد هو حال اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على الأقل في هذه الظروف يتمنون اللحظة التي تحط فيها إقدامهم تراب فلسطين ، وهذه مجرد تمنيات لكن الظروف اليومية تطحنهم ساعة بساعة وتجعل من مسالة التفكير بفلسطين امرأ ثانويا ، أمام آلة القتل والتجويع والتشريد ، أما باقي الفلسطينيين فقد حاول الكثير منهم الاندماج في المجتمعات التي وجدوا أنفسهم يعيشون فيها ، واكتسبوا من ثقافاتها وعاداتها وسرقتهم الحياة اليومية ولم يتبق من فلسطين عندهم إلا الاسم يحتفظون به في ذاكرتهم ، بل يتجه الكثير إلى محاولة مجاراة ما يجري في كل البلدان التي يعيشون فيها ، كنت اجلس مع العديد من الأصدقاء التقينا بهم في العديد من البلاد العربية ، نتحدث كفلسطينيين نتناول همومنا وقضيتنا ، والغريب أن الشخص من اؤلئك كان يتحدث حول البلد الذي يقيم فيه وكأنها بلدة ، لا يتحدث كأنه ضيف وله بلد يتمنى العودة إليه ، اعني انه أصبح لديه شبه انتماء كامل لهذا البلد أنا لا أنكر عليه هذا ولكن مقصد القول أن القاسم المشترك بين الفلسطينيين في الشتات هو المعاناة التي يواجهونها من الأنظمة تارة ومن الشعوب المضيفة تارة نتيجة ما يجتاح هذه الشعوب من تيارات فكرية وعقائدية مختلفة ، وما زالوا اسري لسياسات البلد المضيف .
هذا التشتت الفلسطيني جعل الفلسطينيين في الشتات متنوعي الثقافات حسب ثقافة البلدات التي يعيشون فيها ، وتعددت اللهجات لهجات نفس البلاد ، وتعدد التطلعات لدرجة أصبح فيها من يرغب ويتمنى حصوله على جنسية هذا البلد حتى يتمتع بحقوق المواطنة فيها أسوة ببقية سكانها ، وربما هذا ما يفسر لنا تهافت عشرات الآلاف من الفلسطينيين على الحصول على الجنسية المصرية اغتناما لفرصة العلاقة الاجتماعية الحاصلة من زواج العديد من الفلسطينيين من مصريات وبالعكس ، الجزء الباقي من الشعب الفلسطيني هو من بقي داخل فلسطين سواء في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية ، أو داخل إسرائيل وهم الفلسطينيين الذي تمسكوا بأرضهم ولم يغادروا ، هذا الجزء من الشعب الفلسطيني هؤلاء هم من يقع عليه كاهل فلسطين وارض فلسطين وتاريخ فلسطين والحفاظ على شخصية فلسطين .
والسؤال الآن هل ما نراه الآن من مشهد فلسطيني على الأرض الفلسطينية في جزء منها يعتبر فلسطينيا خالصا وهو قطاع غزة حيث الأرض والسكان ، أما في الجزء الآخر فهناك مزاحمة مدعومة بالقوة العسكرية الغاشمة من قبل اغداد متزايدة من المستوطنين الإسرائيليين الذين حاصروا بمستوطناتهم كل مدينة وقرية في الضفة الغربية ، ومع ذلك يمكن القول أن الفلسطينيون باقون على أرضهم ، هل يمكن تدعيم وترسيخ الشخصية الفلسطينية أي حمايتها من الذبول أو الذوبان وبالتالي تفكك الذات الفلسطينية .
اعتقد أن هناك تخوف ما حدث من عمليات استقطاب سياسي حاد ، وما انعكس هذا الاستقطاب من حرمان العديد من أبناء الشعب من حقوقهم كمواطنين أبناء لهذا البلد ، حيث أصبحت الكثير من الأمور تقاس بمعيار الانتماء الحزبي والفصائلي الوظيفة العمومية ، الخدمات ، المنح الدراسية ، العمل ، حتى المساعدات الإنسانية ، في الوقت التي انغمست فيه الفصائل والأحزاب في ترسيخ تموضعها دون الالتفات إلى المصالح الحقيقة للمواطن الذي يطحن الآن في خلاط الحياة اليومية ومعاناتها كيف يمكن للمواطن أن يحافظ على وطنيته والآفاق موصدة أمامه ، فمن حق هذا المواطن أن يشعر انه يعيش على أرضة أسوة بكل بني البشر على سطح هذه الأرض ، من حقه أن يعمل ، من حقه أن يسكن ، من حقه التعليم له ولابنائة ، من حقه العلاج من حقه أن يقول راية ، تماما كما يطالب بأداء ما عاليه من واجب وطني من العمل على حماية هذا الوطن ، تسديد ما عليه من مستحقات ضريبية وغيرها ، من واجبة إتقان عمله وزيادة الإنتاج ، والمحافظة على الممتلكات العامة الخ من واجبات
في النهاية أقول حافظوا على ما تبقى من فلسطينيين ، حافظوا على فلسطينيتنا ، حافظوا على ذاتنا . فلسطين أهم من كل الفصائل والأحزاب فهي وجودنا وحياتنا فحافظوا على وجودنا وحياتنا .
إلغاء الديانة قرار فذّ لا يضيرنا بل يقوينا
الكرامه برس/أ. محمد عبد الحميد الاسطل
لقد اتخذ الرئيس مرسوما بشطب الديانة من البطاقة والجواز ، وهذا القرار الذي صنفه البعض في الجانب المعاكس الا انه له ما بعده من قوة للمفاوض ، الذي يتم الضغط عليه للاعتراف بيهودية الدولة ، وهى خطوة استباقية تجعل المطلب الاسرائيلي غير مشروع اصلا لدينا ، فهو استنادا للقانون الاساسي الذي لا يفرق في العرق والدين بين افراد المجتمع ، هذا من ناحية ومن اخرى فهو اجدر ان نتمترس خلفه كقرار لا يمكن ان يُفرض علينا وفقا للمفهوم الذي تم اكتسابه بهذا المرسوم وهو اننا لا يمكن ان نقدم للاخر ما نرفضه نحن ، وهذا سيجعل الفلسطيني اكثر قوة في طرحه امام المجتمع الدولي وسيجعل الاسرائيلي اكثر ترنحا نتيجة للضربات المتلاحقة التي اتت اكلها وظهرت نتائجها .
عندما فاوض سهل بن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم تنازل الرسول عن وصفه برسول الله ، مكدا على كلمة قالها لاصحابه الذين كانوا لا يدركون ما يدركه رسول الله ، بانه رسول الله يعلم ذلك هو وكل مسلم ، ونحن الفلسطينين نعلم ذلك اننا فينا المسلم والمسيحى واليهودي ، نعيش كلنا على هذه الارض باحترامنا المتبادل لدياناتنا ، وهو ما ارشدنا اليه وعلمنا اياه ديننا الحنيف و نحن لا نقارن الرئيس برسولنا الكريم ولكن لنا في رسولنا اسوة و قد رسم لنا طريقا قال لشد معارضيه يومها وهو علي بن ابي طالب لعلك تُدعى لمثلها يوما ، و قد كان في قصة التحكيم الشهيرة .
لقد اُلحقت الديانة حديثا وفقا للسجلات المدنية للافراد ، وهذه في السابق كانت تُعرف سلفا من خلال المعرفة الشرطية او المجتمعية ، وبالتالي فان الحاقها او اسقاطها في البطاقة والجواز لن تسقطها من القلوب و لا يمكن ان تخلط الحابل بالنابل كما يقول البعض ، بل انها ستكون علامة مميزة لدولتنا المنتظرة باننا لا نميّز بين ابناء الدولة لا في عرق او لون او دين ، ووصمة عار في المقابل ستلاحق المحتل وتدحره وهو الذي لا يكف ليل نهار يطالب بيهودية الدولة وما يلحق بها من عنصرية بغيضة .
لقد اثبت الرئيس محمود عباس وعلى مدار السنين الماضية ان قراراته كانت مدروسة وقوية تنم عن فهم ووعي جعل اربك الاسرائيلين وجعلهم يخلطون اوراقهم عدة مرات ، مما حذا بقيادات فلسطينية ان تبارك خطواته التي تحمل بعدا للنظر وزيادة في القوة والحجة ، ان اقل ما يمكن ان نقوله للرئيس ان سر فنحن معك وبك طالما انت قائد لنا نعي وندرك انك بحاجة لدعمنا المتواصل الغير مشروط لاننا ندرك انك لن تضيعنا بإذن الله .
آفاق المستقبل في العالم العربي
الكرامة برس/ د جمال أبونحل
إن المستقبل هو البعد الزمني الذى سنعيش فيه، وتعيش فيه أولادنا؛ لذلك يجب أن تكون لنا رؤية لما ينبغي أن يكون عليه مستقبل الأجيال القادمة، من مشاكل، ومنها مشاكل التلوث البيئي وملوحة المياه، والجفاف، وتغيرات المناخ،
والاحتلال الصهيوني، والأمن، ومشاكل التصحر، والاكتظاظ السكاني، والمناهج التربوية والتعليمية لأبنائنا، والعالم المفتوح، والعولمة، والتطور العلمي والتقني، والبحوث العلمية الاستراتيجية؛؛ ومشاكل الصحة والغزو الفكري والثقافي لمجتمعنا العربي؛؛ لأن أكثر ما يحتاجه العقل العربي اليوم هو التعرف والتعامل مع ميدان المعرفة الواعد المُسمى (المستقبل)والذي صار له في دول العالم المتقدم قواعد علمية ومناهج تعليمية مميزة، ومراكز بحوث ومعاهد وجامعات اكاديمية متخصصة؛ باعتبارها منهجًا علميًا وفكريًا يتعامل مع دائرة ودورة الزمان؛ وصيرورة الواقع، وسنن التحويل والتبديل في الكون والحياة، والإنسان وطبيعة المعرفة المتسارعة، والنظم، والأشياء المتجددة والمبتكرة. إن التفكير المستنير للمستقبل في عالمنا العربي والإسلامي يدفعنا إلى نقل الفكر من دائرة الوعي إلى دائرة السعي؛ وإن المستقبل ليس منقطعًا عن الماضي، بل مرتبط بهِ، ولا منبت الصلة بالحاضر، وأن قضايا وهموم أمتنا العربية ومستقبلها لا يمكن أن تُسطرها خطوط هذا المقال، وخاصةً إن كنا نتحدث عن منطقتنا في عالمنا العربي، والظروف المحلية والإقليمية والدولية، والصراعات المُستمرة والمتغيرة من حولنا، مع وجود سيناريوهات وملامح تغيير وتحول يتم رسم معالمها من قبل القوي العالمية الكبرى، حسب مصالح ومطامع تلك الدول في عالمنا العربي. ومن تلك المتغيرات الحاصلة( الربيع العربي)، ومستقبل الإسلام السياسي، وتقسيم المقسم وتجزئ المجزئ- أي سايكس بيكو رُسم في الغرب قبل سنيين عديدة للوطن العربي- أسف لم يعد وطناً واحدًا وعلمًا واحدًا! وقبلة واحدة وإسلام واحد؛ بل للدول العربية المتفرقة والمتعددة والمقسومة على نفسها اليوم، والمشغولة بهمومها الداخلية عن القضايا القومية للأمة العربية والإسلامية. ومن التحديات المستقبلية(مستقبل منطقة الخليج العربي)،( ومستقبل الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي، وأسيا) بعد التقدم التقني والعلمي والنووي الإيراني، ومستقبل منطقة الخليج العربي فيما بعد مرحلة البترول ونفاذةِ؛[ ومستقبل قضية الصراع العربي الصهيوني- القضية الفلسطينية] والرهانات الجديدة أمام الأمن القومي العربي؛ ومستقبل العلاقات العربية العربي، والعربية مع الغرب، ومستقبل العلاقات العربية مع القوة العظمي المتنامية كالصين بعض ودول الاتحاد الأوروبي كألمانيا، ومستقبل استراتيجية العمل القومي المشترك. إن استشراف المستقبل يعني الانتباه للتنشئة وللتربية والتعليم، ولتطوير المناهج التعليمية العلمية، وتعني كذلك إنشاء مراكز وأكاديميات للبحث العملي، ومركز للتخطيط القومي، ومراكز متخصصة للبحوث العلمية، ومنتديات للفكر العربي، ومجالس البحث العلمي الاستراتيجي للمستقبل العربي، وزيادة الاهتمام بالأبحاث العلمية ونقلها من القول للفعل والتطبيق، وإن أكثر ما يحتاج إليه عالمنا العربي اليوم العبور إلى المستقبل؛ ولا أعني بذلك استقراء أصم للمستقبل؛ وإنما تقديم مفاضلتنا واختياراتنا المستقبلية الصحيحة بين المستقبلات الممكنة. ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين، في عصر العولمة والعالم المفتوح، ومستقبل الاستراتيجية القوقعة والقرقعة القطرية، الأمريكية، والتي قادت إلى تدمير المصالح الوطنية العربية، وتفجير الصراعات والنزاعات الإقليمية؛ 'وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا'، مما يتطلب منا استشراف المستقبل، عبر المشروع القومي العربي الواحد,, لنعود تحت راية واحدة وثقافة
واحدة وتعليم وتربية واحدة وعلم واحد وعُملة واحدة وجيش واحد، وهوية واحدة، وأمن موحد، ولنزيل تلك الحدود والسدود البغيضة التي صنعها في عقولنا وقلوبنا الاستعمار، وشريعة ربانية واحدة، وقبلة واحدة- وقرآننا واحد، وربنا سبحانهُ وتعالى هو الواحد الأحد، الذي خلقنا أمة وسطًا؛ لتكون خير الأمم وشاهدة على الأمم ووسطية في فكرها وعدلها، وميسرة غير مُنفرة. وإن الظروف الموضوعية المحيطة في العالم العربي، وما يحيط بنا من مؤثرات وظروف خارجية، تتطلب منا إيجاد قواعد جديدة للأمن العربي، يراعي كافة الأبعاد الأمنية، ولا نحصرها بأمن الجيوش ، وإنما أكثر وأهم من ذلك، أمن نظم المعلومات، والأمن الغذائي، والأمن الاقتصادي، والأمن الفكري، والأمن الثقافي، والأمن الاجتماعي، والأمن السياسي، والأمن البيئي، والأمن الوقائي من أسلحة الدمار الشاملة، والأمن التعليمي، والأمن الصحي، والأمن المائي، الأمن التكنولوجي التقني، كل ذلك يتطلب منا صياغة استراتيجية عربية شاملة للمستقبل تكون بعيدة المدى والرؤية لعشرين عامًا قادمة، لأن عجلة الزمان متسارعة، والتطور والتقدم العالمي التقني أخذ أشكالاً متعددة ومتغيرة وسريعة، مما يتطلب خططًا مستقبلية طويلة الأمد وقصيرة الأمد معًا. وإن التخطيط للمستقبل يجب أن ينطلق من رؤية واضحة وعليمة محددة ونابعة من القرآن الكريم الخالد، ومن وسطية الإسلام، ولا تبني على التخمينات والفرضيات الخيالية، بل على الواقع العلمي الدقيق وعلى البحوث العلمية السليمة وإتباع النظر بالعمل والقول بالفعل.
“السيد النائب” ..ابق حيث أنت!
فراس برس/ حسن عصفور
لا نعتقد أن ابناء الشعب الفلسطيني في وطنه وشتاته، تعاملوا بجدية سياسية مع الخبر الذي انتشر فجأة في وسائل اعلام متنوعة، عن قرار لحركة فتح بدراسة تعيين "نائب للرئيس" محمود عباس دون تحديد. عدم الجدية في التعاطي مع الخبر كان صفعة لمن ابتدعها، رغم محاولة البعض فرضه بطريقة مسرحية كوميدية من خلال اختلاق "معارك وهمية"، و"بطولات ساذجة"، الا أن المسألة لم تتجاوز في النقاش الوطني سوى متابعتها كخبر يخص "الداخل الفتحاوي" المصاب بـ"طموح" ذاتي لهذا وذاك..
ما اعلن عن البحث في تعيين "نائب للرئيس"، لم يصل لأن يصبح خبرا مؤكدا أو حقيقة سياسية، كونه لا زال خبرا منسوبا لأشخاص يدار حولهم بعضا من البحث عن اثبات الذات السياسية، في حين آخرين، ومن فتح أيضا، لا يرونه شيئا جديا ولا ضرورة له من حيث المبدأ، بينما الاطار المنسوب له القرار لم يكن له اسهاما مباشرا، لا نفيا ولا تأكيدا، ما يؤشر بلا جدية الخبر، ولكن التعامل معه قد يكون مفيدا لالقاء الضوء على مغزى هذه "الزوبعة السياسية" لمنصب حساس..
بداية لا بد من التذكير، عل الذكرى تنفع من يحب أن ينتفع، بأن من عرقل استحداث منصب لرئيس السلطة الوطنية في تعديلات القانون الأساسي وقانون الانتخابات عام 2005 وبعد استشهاد الزعيم الخالد ابو عمار، كان غالبية نواب حركة فتح في المجلس التشريعي، عندما تم البحث في ضرورة تطوير دور المؤسسة الفلسطينية والقانون الانتخابي بما يتيح حماية النظام السياسي استباقا للإنتخابات المقبلة، خاصة وأن القوى المعارضة اعلنت مشاركتها في تلك الانتخابات، وكانت حماس احد تلك القوى، ونظرا لأن القانون الأساسي اعاد توزيع المهام التنفيذية بين الرئيس ورئيس الوزراء، وفقا للضغط الأميركي ودور فريق فلسطيني محدد بتمرير تلك العملية، كان متوقعا ان تنتج الانتخابات احتمالية بروز "أزمة" بين الرئيس ورئيس الحكومة المنتمي للقوى الفائزة بالأغلبية البرلمانية، لذا عرض بعض النواب، بعض نواب فتح ومستقلين – وكاتب هذه السطور كان احدهم – اقتراحات محددة لمنع حدوث "ازمة سياسية" او ما يمكن تسميته بـ"ازدواجية السلطة"، منها حق الرئيس بالدعوة لانتخابات مبكرة في حال نشوء ازمة مستعصية، وتعيين نائب لرئيس السلطة الوطنية، بصلاحيات محددة تجاوزا لرئيس المجلس الشتريعي، واعتماد قانون "التمثيل النسبي الكامل" في الانتخابات البرلمانية..
ولكن "فريق الاصلاح الديمقراطي" الذي لعب دورا جوهريا في تمرير المطالب الأميركية لاضعاف سلطة الرئيس ابو عمار، قاد حملة شرسة ضد المقترحات تحت "شعارات مخادعة" بأنها تكريس لديكتاتورية الرئيس على حساب البرلمان..وحدث لاحقا ما حدث، وانتهى الأمر بما تعيشه فلسطين من مؤامرة لا حدود له عبر انقسام وطني هو الهدية الأهم للمشروع الصهيوني، واليوم
عندما يتم تسريب حديث عن البحث لتعيين نائب للرئيس، دون تحديد واضح عن أي رئيس من الرؤساء الثلاثة، رئيس دولة فلسطين، أم رئيس منظمة التحرير أم رئيس السلطة الوطنية، وقد يضاف لها رابع اذا ما اعتبرت رئاسة فتح ضمن تلك الرئاسات ايضا، لا يمكن اعتباره الحديث جادا وجديا..
فلو ان الأمر فعلا يرمي لخدمة القضية الوطنية وحرصا على "المؤسسة الفلسطينية" لكان ذلك موضع نقاش في أطر منظمة التحرير الفلسطينية، مع التقدير لمكانة فتح، لكن القرار الخاص بالمؤسسة الأم لا يتم التعامل معه ضمن أطر فرعية، الى جانب أن عرض مسألة "النائب" تأتي في ظل احتدام الخلاف الوطني على قضايا جوهرية، كالمفاوضات التي تسير في اتجاه مخالف كليا للاتفاقات الوطنية، وما يتسرب منها وعنها لا يبشر مطلقا بأي "أمل وطني"، الى جانب أن الانقسام يزداد تجذرا رغم كل الحملات الاعلامية الكلامية بالمصالحة..
فلو كانت هناك جدية حقيقية لدراسة المستقبل القادم فالأولوية تكون لخيارات الوطنية كرد على ما سيكون بعد فشل المفاوضات في زمنها المحدد، ولن يمدد دقيقة واحدة كما يعلن فريق التفاوض – رغم الشك الكبير بصدق الكلام -، خاصة وان من سيقود المسيرة في حال حدوث شاغر رئاسي، محدد قانونا ودستوريا، ولكن لو أريد حقا الجدية للبحث لكانت هناك سبل أكثر جدية في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقواه، لمناقشة مسألة بهذه الحساسية، ولا تترك لتداولها بين "الهواة"..
ولكن يبدو أن صاحب فكرة النائب كانت له غاية غير حقيقة ما تم اعلانه، منها انه يريد بها ممارسة ضغط خفي على الرئيس محمود عباس نفسه كتهديد سياسي لمستقبله، لتمرير مؤامرة المشروع الأميركي تحت بند "اصلاحي" كما حدث مع تمرير "مؤامرة رئيس الوزراء" في زمن الشهيد الخالد اذا لم يوافق على مشروع اوباما التصفوي، كما يراد بها اشغال الشعب والقوى عن جوهر المشروع التفاوضي ومخاطره، والتقاعس القيادي الرسمي في تقديم الخيارات والتحرك نحو المساهمة الوطنية في تفعيل ملف مقاطعة دولة الكيان دوليا، وتشكيل لجان عمل حقيقية لمتابعة ما بعد فشل التفاوض، وفتح ملف تصويب العلاقات مع بلدان عربية باتت في حالة ريب وشك سياسي من سلوك القيادة الرسمية التفاوضي..
فكرة "النائب" وطريقة عرضها وتداولها تكرس اسلوب الاستخفاف في التعامل مع القضايا الجوهرية، وايضا النظرة الفوقية من فتح للقوى الأخرى..وعمليا هي فكرة اريد لها حرف مسار نقاش جدول اعمال وطني من قضايا مركزية الى ثانوية..عمليا باتت فكرة "فشنك" ولم تنجح سوى في كشف احقاد البعض على البعض..
لذا نقول لـ"السيد النائب"..ابق حيث أنت فلا مكان لك وما اثير ليس سوى مناورة لها مرام غير ما اشيع..استرح!
ملاحظة: تمتلك حماس فرصة هامة جدا لتبيض صفتحها السياسية في ظل أزمة التفاوض..التخلي عن "وهم الحكومة"..وخلع "جلباب الأخونة"..عندها يمكنها قيادة "جبهة لاسقاط مشروع كيري"..وبدونها تكون هي اصلا جزءا من تمرير ذاك المشروع - المؤامرة!
تنويه خاص: ما هي أخبار المقدسي المتهم في ملف فساد وتزوير..سؤال الى السيد رفيق النتشة رئيس محكمة جرائم الفساد..ننتظر والشعب جوابا.. طبعا لو كان في جواب من اصله!
التبدلات في حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
فراس برس / حماده فراعنه
من كان يتصور قبل عام 1990، غياب الاتحاد السوفيتي عن مشهد صناعة السياسة الدولية ؟؟ ومن كان يتصور قبل الربيع العربي أن الرئيس حسني مبارك سيكون سجيناً، وزين العابدين بن علي طريداً، ومعمر القذافي مختبئاً في عبارة ؟؟ ومن يتصور اليوم أن إسرائيل ستفقد مكانتها وزخمها وتأثيرها بل وقوتها في القريب العاجل، وليس بالبعيد الأجل ؟؟ فمشروعها الاستعماري التوسعي، يفقد تدريجياً مكانته وقوته وأسلحته السياسية والأخلاقية، رغم امتلاكه لقوة عسكرية وجيش متمكن، مثلما كان يملك الاتحاد السوفيتي قبل رحيله، وحسني مبارك قبل حبسه، ومعمر القذافي قبل مقتله، فالقوة وحدها لا تكفي للصمود أمام حقائق الحياة التي تتبدل.
إسرائيل فقدت قوتها الأخلاقية، التي كانت تملكها من عاملين :
أولهما : المذابح التي تعرض لها اليهود في أوروبا، وهي التي جعلت أوروبا تتعاطف معهم، وتؤيد برنامجهم لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين كي يتحرر الأوروبيون من عقدة الذنب في اضطهادهم لليهود وذبحهم لهم في " الهولكوست "، واليوم لم يعد لإسرائيل الصهيونية هولكوستا تخفي وراءه برنامجها الاستعماري العنصري، على أرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية ؟ فقدت الهولكوست ولم يعد لها ما تملكه من الهولكوست سوى ذكريات وتعويضات مالية، وحجة لبناء قلعة مغلقة، وتحولت من ضحية في أوروبا، إلى جلاد ومستعمر في العالم العربي، لأنها تمارس الهولكوست بشكل تدريجي منهجي يومي بحق الشعب العربي الفلسطيني، فهي تمارس التمييز في مناطق 48، والاحتلال في مناطق 67، وتمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وبيوتهم التي شردوا منها في اللد ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع بعد أن طردتهم منها، في عملية تطهير عرقي أثبت وقائعها المؤرخ الإسرائيلي اليهودي إيلان بابيه، وترفض استعادتهم لممتلكاتهم فيها وعلى أرضها، وفق قرارات الأمم المتحدة، وقيم حقوق الإنسان.
وثانيهما : فقدت " الإرهاب الفلسطيني " الذي كان يمنح إسرائيل قوة تعاطفاً وتأييداً، بسبب خطف الطائرات سابقاً والعمليات الاستشهادية ضد المدنيين الإسرائيليين لاحقاً، وتحولت إلى العكس من ذلك في ممارسة الإرهاب والقتل والخطف وتجاوز كل القوانين والاعتداء المتواصل على حقوق الإنسان، وسيادة الدول وليس آخرها في دولة الإمارات العربية، واستعمال جوازات السفر المزورة الكندية والأوروبية لتنفيذ عمليات الإرهاب والاغتيال بحق قيادات فلسطينية وعربية وأجنبية.
وإسرائيل تفقد أوروبا تدريجياً، فلولا أوروبا لما كانت إسرائيل وهي التي صنعتها، فبريطانيا هي التي قدمت وعد بلفور لإنشاء الوطن القومي لليهود على أرض فلسطين، ونفذت ذلك، وفرنسا هي التي قدمت الأسلحة المتطورة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمانيا هي التي مولت قيام إسرائيل واستمراريتها، قبل أن تتحول نحو الولايات المتحدة.
أوروبا صوتت مع فلسطين يوم 31/10/2011، لعضوية اليونسكو، 11 صوتاً أوروبياً لصالح فلسطين و 11 صوتاً امتنعت عن التصويت، وفي قرار قبول فلسطين لعضوية دولة مراقب يوم 29/11/2012، صوتت 14 دولة أوروبية مع فلسطين وامتنعت 9 دول منها، ودولة واحدة فقط هي التشيك صوتت ضد قبول فلسطين، وها هي أوروبا مجتمعة تتخذ قراراً بمقاطعة المستوطنات والمستوطنين في إطار سياسة تصعيدية قد تصل إلى حد المقاطعة أسوة بجنوب إفريقيا العنصرية، وهو إجراء وسياسة نبه لخطورتها جون كيري من أن استمرار سياسة إسرائيل ستؤدي بها نحو السقوط في المقاطعة، وقد يتم جلبها نحو العزلة والمحاكم الدولية، ما سبب له الهجوم والأذى الإسرائيلي من قبل وزراء ونواب وزراء وأعضاء كنيست برضى من قبل نتنياهو وبتحريض منه.
إسرائيل مصابة بجنون العظمة، لا تدرك المتغيرات ولا تفهمها ولا تستجيب لها، ولا تتكيف معها، وممعنة في التطرف والاحتلال والعنصرية والمظاهر الاستعمارية وهي تخسر بالتدريج، بينما تملك فلسطين شعباً صامداً في 48، وفي مناطق 67، وشعباً لاجئاً متمسكاً بحق العودة واستعادة ممتلكاته في مناطق 48، ويملك قيادة واقعية رزينة، تكسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين، ويتسع حضورها، مع عدالة قضيتهم، ومع مشروعية تطلعاتهم، ليس فقط في أوروبا وأميركا بل وفي قلب إسرائيل، ومن يهود ملكوا الشجاعة لأن يقولوا أن قضية فلسطين عادلة ومحقة، ومشروع إسرائيل يائس وهمجي وخاسر.
كارثة إنسانية في غزة ودحلان المهدى المنتظر !!!
فراس برس/ على مظلوم
يشهد قطاع غزة كارثة إنسانية محققة نتيجة المنخفض الجوي الذي عصف بفلسطين خلال الأيام الماضية، ما يستدعي تحرك المؤسسات الرسمية والسلطة التنفيذية في غزة ورام الله على حدٍ سواء للتحرك لانقاذ القطاع المنكوب، بوصفها الجهات المسؤولة عن حياة المواطنين من جانب، وباعتبارها تمتلك الامكانات والقدرات كمؤسسة قادرة على التحرك على المستوى الجمعي وليس الفردي من جانب آخر، وهذا يمثل الوضع الطبيعي لمواجهة أي كارثة انسانية في أي دولة على مستوى العالم.
في مثل هذه الحالات فإن جهود الأفراد من خارج المؤسسة الرسمية محمودة وتصدر عن وازع ذاتي وارتباط وطني، خارج إطار الإلزام، ومن غير المنطق أن يحمل هؤلاء المسئولية نيابةً عن المؤسسة الرسمية تجاه شعب بأكمله، وفقاً لهذا الفهم فإن القاء اللوم على محمد دحلان واتهامه بالتقصير وعدم تحمل المسئولية يأتي في خارج السياق وبعيداً عن الفهم الصحيح لدور مؤسسات السلطة في غزة ورام الله تجاه مواطنيها، وعلى الرغم من أن دحلان لم يعد جزءاً في منظومة السياسة الحاكمة، كما أنه خارج الإطار السياسي والتنظيمي لحركة فتح وبعيداً عن صنع القرار وتوجيهه في مؤسسات السلطة والحركة الا أنه لم يتنصل أبداً من مسئوليته كمواطن فلسطينى وكقيادى وطنى .
وعلى الرغم من ذلك إلتصقت في السنوات الأخيرة شخصية دحلان بمطالب الشعب الفلسطيني من الفقراء والمحتاجين، وأرسى دعائم أعمال إنسانية أصبحت واضحة المعالم في إعادة البنية التحتية لمخيمات اللاجئين في لبنان،كذلك الحال في مخيمات الضفة الغربية وسوريا وغزة، وتقديم يد العون والمساعدة للمرضى والطلاب، وانعكس ذلك في الممارسة العملية للمواطنين في قطاع غزة، فلا عجب أن يناشد طلاب غزة دحلان للتدخل لحل أزمة معبر رفح، ومعالجة مشاكلهم الجامعيةوحجز شهادات تخرجهم لالتزامات مالية فاقت امكانياتعائلاتهم، ولبى دحلان كل هذه المسؤوليات بقدرة وبكامل المسؤولية الإنسانية والوطنية.
لقد نجح دحلان في مد جسور التعاون وخلق علاقات قوية على المستوي الإقليمي، تمكن من توظيفها لخدمة المشروع الوطنيوعندما يطلب المساعدة من بعض القوى الإقليمية الفاعلة تأتي في إطار العلاقات الشخصية والصداقة، وليس بوصفه مسؤولاً فلسطينياً أو جزءاً من المنظومة السياسية، أثراً لذلك فهو غير مطالب بالخروج إلى الإعلام والإعلان عن مساعيه لمعالجة قضية معينة تخص الشأن الفلسطيني، فمثل هذه المواقف لا تحتاج إلى جعجعاتٍ سياسية، وتسجيل مواقف إعلامية لمراكمة النقاط لهذا الطرف أو ذاك.
وتؤشر الممارسة العملية لدحلان إلى إهتمامه ومتابعته للشأن الفلسطيني بكل تفاصيله من ناحية، واتساق خطابه السياسي مع الممارسة العملية، فدحلان لن يخرج للإعلام إلا بعد إكتمال الاجراءات والمساعي، ويتأكد من حتمية التحقيق والتنفيذ، ويبقى على الآخريين مهمة تسهيل العمل لا وضع العصي في الدواليب، كما حدث في لبنان حيث عطلت السلطة مشروع إنساني يشرف عليه دحلان، ويحدث في غزة.
وفي سياق تحميل المسؤلية للأفراد خارج المنظومة السياسية بغض النظر عن من هم، يثور تساؤل في غاية الأهمية أين رجال الأعمال المتنفذين على المستوى الإقليمي أمثال ياسر وطارق عباس؟وأين رجال الأعمال مرافقي محمد عساف في رحلته الفنية؟ من الكارثة الإنسانية في غزة، لماذا لا يتم تحميلهم المسئولية تجاه الأزمة؟
من الطبيعي أن يتحمل المسئولية أولي الأمر "فكلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته وتعني كلمة الإمام هنا الحاكم والرئيس، نظراً لذلك يتحمل رأس الهرم السياسي الرئيس أبو مازن وحركة حماس في غزة المسئولية كاملة أمام الله والمجتمع، فتحرك الرئاسة لم يكن على المستوى المطلوب، وجاء بعد الحصول على ضمانات من قطر بدفع مبلغ 10 ملايين دولار لإدخال الوقود الصناعي لمحطة كهرباء غزة، فماذا لو لم يكن هناك ضمانات قطرية؟.
ومن الصعوبة بمكان الجمع بين المتناقضات، فتارةً دحلان يحمل برنامج فئوي ويسعي للاستيلاء على السلطة والحركة، وأخرى يرعى مصالح شخصية ضيقة، واليوم يجب أن يتحمل مسؤولية الشعب الفلسطيني بأكمله بما يعفي المؤسسة الرسمية من مسئولياتها، بالله عليكم ورحمةً بشعوبكم كفاكم استخفافاً بعقول البشر.
ضجيج تغطية وهدوء توطئة وصمت مشعل وعباس
صوت فتح/ د. طلال الشريف
ضجيج عالي من حماس على بنود خطة كيري وضجيج أعلى في مباريات اللجنة المركزية في دوري كسر العظم الفتحاوي .. والمفاوضون في الركن الهادئ يطبخون مقلوبة باللحم والدم والأرض الفلسطينية وطناش الرئيس سابقا ولاحقا ... الجزء الأول
من الضجيج قد يكون تغطية والجزء الثاني من الهدوء قد يكون توطئة .. السر الحقيقي في الاستمرار عند "مشعل وعباس" فقط وحصريا .. فقد يكون بينهم اتفاق على الاتفاق القادم .. من يدري سبب التهديد والفصل والقطع وعواصف الدخان الأسود الذي توجه من عضو مركزية فتح نحو المعجزة المصرية وعلى ما يبدو هناك معجزة في المقابل أن الجميع اتفق من تحت الطاولة على انهاء الصراع وحق العودة وهجوم حالم بنائب رئاسي على القناة الخاصة للأنصار دون الهاجرين.
سبعون يوما لا ندري من سيكون على سطح الأرض ومن سيكون في باطنها فيا رايح لا تكثر فضايح ويا باق خليك على العهد لبلادك ولا تبيع فما باع أحد في التاريخ بلاده .. فهل يفعلها فلسطيني ؟
كلهم يخسرون ويغوصون في الوحل القادم فكن بخير صديقي واضبط عقارب ساعتك على موعد من أحبوك ولا يبق في الواد إلا حجارته ..
رب أخ لك لم تلده أمك فكن بقريه من بطش الأعداء وحسد الأصدقاء
إذا كان رب البيت من دحلان زعلانو ... فكل أهل المركزية للدحلان كرهانو.
المفاوضات بين مستنقع ألغام كيري والخيارات الفلسطينية
امد/ د. سمير أبو مدللة
المفاوضات الجارية حالياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين عقيمة ووصلت إلى طريق مسدود بفعل تعنت حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، ووفق اعتراف الوفد المفاوض الفلسطيني وشخصيات مقربة من الرئيس محمود عباس، حيث قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى 9 أشهر للحكم على المفاوضات، "إسرائيل أفشلتها"، فيما رأى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه إنه لا يوجد ما يسمى مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإنما مجرد لقاءات ونقاشات، تسعى إسرائيل منها لكسب مزيد من الوقت للتوسع الاستيطاني وتهويد القدس. أما عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، الدكتور محمد اشتية، ان المفاوضات الجارية مع الجانب الاسرائيلي تتجه الى الفشل، وانه لن يتم تمديدها يوما واحدا بعد انتهائها في 29 نيسان المقبل، وإننا نتجه نحو خيار "الدولة الواحدة".
وزير الخارجية الامريكي جون كيري يعكف في غضون عدة اسابيع على طرح اتفاق إطار على الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي ينص على إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 67 مع تبادل للأراضي وإبقاء ما بين 75 % الى 80 % من المستوطنين تحت السيادة الإسرائيلية، وسيعترف الفلسطينيون بـ"يهودية دولة إسرائيل", كما ستعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية. وسيعلن الطرفان عن إنهاء الصراع بينهما، وفق ما أعلن عنه الموفد الأمريكي لشؤون المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية مارتن انديك. كما سيتناول اتفاق الإطار حق المواطنين اليهود الذين فروا من الدول العربية في الحصول على تعويضات, كما ستتناول حملة التحريض التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل، ولن يتم الإشارة الى مسألة القدس بالتفصيل, وانما الاكتفاء بذكر مبادئ عامة وطموحات الطرفين بشأنها. وفي اطار ذلك سيتم تمديد فترة المفاوضات .
المفاوضات الجارية حالياً تتعارض مع قرارات الاجماع الوطني الفلسطيني، والتي تم تجربتها على مدار 21 عاماً واثبتت فشلها العميق ونتائجها ذو طبيعة كارثية. على سبيل المثال، تضاعف الاستيطان على امتداد 21 عاماً من اتفاق أوسلو وملحقاته بمقدار 7 مرات. حكومة نتنياهو تسعى لتمديد المفاوضات لسنتين أو ثلاثة لاستكمال عمليات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة وزيادة عدد المستوطنين من 700 ألف إلى اكثر من مليون مستوطن، وعند ذلك لا يمكن أن يكون احتمال قيام دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 67 عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ولن يكون هناك احتمال عودة اللاجئين إلى ديارهم عملاً بالقرار الأممي 194، ولن يكون هناك إمكانية مفاوضات جدية ينتج عنها شيء بالحدود الدنيا لحقوق الشعب الفلسطيني لتقرير المصير بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية المحتلة وحق العودة للاجئين.
علينا كفلسطينيين سلوك طريق جديد للمفاوضات من نوع جديد تقوم على قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، والدخول في جميع مؤسسات الأمم المتحدة الـ63 وفي المقدمة منها محكمة الجنايات الدولية، محكمة العدل الدولية، واتفاقات جنيف الأربعة التي لا تجيز للمحتل أي تغيير جغرافي أو ديمغرافي في الأراضي التي يحتلها، ومجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة".
فالمفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية ستفرض العزلة الدولية الكاملة على إسرائيل، وانتزاع الاعتراف الدولي الكامل بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتقرير المصير، دولة مستقلة، حدود 4 حزيران 67 عاصمتها القدس، حق العودة، ومنظمة التحرير ممثل وحيد، هذا سيولد رأي عام جديد عالمي ورأي عام إقليمي عربي وبالشرق الأوسط جديد، ورأي عام أيضاً يتطور باتجاهات أخرى داخل إسرائيل، داخل صفوف المجتمع الإسرائيلي: لأن إسرائيل ستكون في اليوم التالي بعد دخولنا مؤسسات الأمم المتحدة تحت سيف المحكمة الجنائية الدولية، العدل الدولية من الجدار العازل، للاستيطان، لمصادرة الأراضي، لشق الطرق الالتفافية، للاعتقالات، للاغتيالات، للعدوان على قطاع غزة.
شعبنا الفلسطيني جرب 4 اتفاقات إطار، وهي، اتفاق إطار 93 أوسلو، 5 سنوات انتهى إلى لا شيء، و"اتفاق إطار" آخر بقمة العقبة آذار/ مارس 2003 برئاسة بوش الابن وبحضور شارون رئيس الوزراء وأبو مازن رئيس الوزراء والملك عبد الله الثاني، الإطار الثالث نيسان/ ابريل 2003 خريطة الطريق للرباعية الدولية" ورابعاً مؤتمر أنابوليس بدعوة أميركية. الآن كيري يسوق لاتفاق إطار رقم /5/ سيعطي كل شيء لإسرائيل واضح وللفلسطينيين غامض، ملتبس وملغوم، المفاوضات تستكمل لأن الهدف الرئيسي الآن لاتفاق الإطار الذي يدعو له جون كيري هو تجديد المفاوضات الثنائية سنة أخرى أي إلى 29 نيسان/ ابريل 2015 على التوالي.
عناصر "اتفاق إطار" كيري:
1. استمرار المفاوضات على أساس حدود 67 مع "تبادل الأراضي" أي اللغم الكبير هو تبادل الأراضي هذا أولاً.
2. توقف الاستيطان غير مطروح باتفاق الإطار.
3. لا ذكر للمرجعية الدولية، لا ذكر لرعاية دولية ومؤتمر دولي، لا ذكر لدولة فلسطين على حدود حزيران 67.
4. القدس غير مقسمة، عاصمة لدولتين وللفلسطينيين عاصمة في القدس ]لا يذكر القدس الشرقية المحتلة[، وهذا يؤدي أن تكون في بيت حنينا أو شعفاط، أو ابوديس، أو قرية العيسوية. لا بحث بموضوع القدس الشرقية عاصمة.
5. اللاجئون مؤجل، ويمكن أن يرد باتفاق الإطار نص يقول عودة اللاجئين إلى الدولة الفلسطينية، وليس عودة اللاجئين إلى ديارهم عملاً بالقرار الأممي 194، أو التوطين حيثما هم، أو إلى بلد ثالث.. هذه حلول اتفاق إطار كيري "لا حق عودة".
إذاً القدس مؤجلة، اللاجئين مؤجلة، الاستيطان يستمر..، الاستيطان ولغم تبادل الأراضي باقي، والأسرى مهملين باتفاق الإطار.
6. غور الأردن على امتداد الحدود الفلسطينية- الأردنية (250 كم) يبقى بيد القوات العسكرية والأمنية الإسرائيلية حتى إشعار آخر، ويعتمد الانسحاب منه على مستوى "الأداء الفلسطيني الأمني" وإسرائيل هي المرجعية لتقرير حسن أو سوء الأداء وفق مصالحها". ويستمر توسع الاستيطان ونهب الأرض والمعابر مع الأردن بيد إسرائيل والرقابة الأمريكية...
7. ممنوع علينا طيلة هكذا مفاوضات أن نذهب ونعود للأمم المتحدة ومؤسساتها لعزل السياسة التوسعية العدوانية الإسرائيلية.
ما يطرحه نتنياهو، هو الوصول للمليون مستوطن ثم شبكة المستوطنات تجعل من الضفة الفلسطينية مجموعة غيتوات أي جزر منفصلة عن بعضها البعض والقدس موحدة عاصمة ابدية لاسرائيل ولا عودة للاجئين، حالة ذاك امكانية دولة مستقلة غير قائمة.
اتفاق الإطار القادم الذي سيقدمه كيري يجب أن لا يمر لأنه يعطي اسرائيل كل شيء بوضوح أي حدود 67 لكن مربوطة بتبادل الأراضي والاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، التوسع الذي تم سيلحظ كأمر واقع في اطار التسوية السياسية، وقف الاستيطان والأسرى لا ذكر لهم، واللاجئين والقدس مؤجلتان.
البديل للمفاوضات العقيمة يكون بتدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية ودخول كل مؤسسات الأمم المتحدة وتصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية في الضفة وقطاع غزة، ودعوة شعبنا إلى انتفاضة شعبية شاملة ثالثة وإسقاط الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية وأقصر الطرق لإنهاء الانقسام يكون باستقالة حكومتي هنية والحمد الله والاتفاق على تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس أبو مازن عملاً باتفاق القاهرة 2011 وتفاهمات شباط 2013 ودعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع لوضع الآليات اللازمة، والاتفاق على موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق التمثيل النسبي الكامل.
فالمفاوض الفلسطيني عليه أن يتحرر من الالتزام بعدم اللجوء إلى الأمم المتحدة بديلاً للعملية التفاوضية، وكذلك وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي، فيما على المفاوض ألا يخطو خطوة واحدة نحو الاعتراف بيهودية دولة إسرائيلية ومبدأ تبادل الأراضي وإسقاط حق العودة لأن جميعها تحمل ألغاماً للقضية والحقوق الفلسطينية.