1 مرفق
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 250
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
250
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v أبلغوا سيادة الرئيس محمود عباس هذه الرسالة من أبناء حركة فتح
ارجع الى وعيك سيادة الرئيس .. دحلان ابن فتح ولن يتخلى عن فتح
v لا تخونوا الأبطال .. كيف تصرف دحلان وابو عمار ضد الإحتلال ودفاعا عن المقاومة ؟؟؟؟
v انتقادات واسعة لعباس لاستمراره في المفاوضات ومراهنته على الاحتلال
v مفاجأة.. عباس أرسل خطاب عتاب لـ”الإبراشي” بسبب استضافة دحلان
v أبو شمالة: "نحن أبناء فتح ولسنا رجالاً لأحد" غير الوطن
v كيف كانت علاقة العقيد محمد دحلان مع الراحل عرفات وكيف كان يتحدث عن إسرائيل؟؟؟
v فضيحة.. عباس يعترف بـ”يهودية إسرائيل” خلال لقائه بـ”أوباما”
v بسيسو لـ (أمد): تصريحات شعث عن يهودية الدولة تعبير عن رأيه الشخصي وليس القيادة
v شعث: ندرس الاعتراف بـ"يهودية دولة اسرائيل" في نهاية المفاوضات
v الصحافي ساق الله يكشف عن أسباب فشل فعاليات مساندة الرئيس عباس في قطاع غزة
v ساويرس لـ"أبو مازن" : عيب على رئيس دولة أن يتهم أحدا بدون مستندات
v أمن حماس يعتقل نشطاء من فتح في غزة
v اطلاق رصاص على منزل القيادي الفتحاوي الرجوب والضميري ينفي
عناوين المقالات في المواقع :
v خطاب رئاسي أوقع صاحبه في مشاكل لا تُعدّ ولا تحصى ( الحلقة الأولى )
الكرامة برس/ سلوى عمار
v كي لا تحقق "خلية العار" أهدافها الخبيثة!
الكرامه برس / حسن عصفور
v من يحمي الثوابت الفلسطينية؟ ...
الكرامة / طلال عوكل
v فتح وجدت لتبقي وتنتصر
امد / سري القدوة
v عباس إذ يبلغ الثمانين
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
v في الذكرى عبرة يا أولي الألباب
امد / عطا حسن ابو رزق
v مـن دبـّروا لحـرق فلسطين بربيعهـم سـيحترقـون بالربيع الفلسـطيني
امد / حسني المشهور
اخبـــــــــــــار . . .
أبلغوا سيادة الرئيس محمود عباس هذه الرسالة من أبناء حركة فتح
الكرامة برس
وجه ابناء وكوادر حركة فتح رسالة إلى الرئيس محمود عباس ، حول دور القيادي والنائب محمد دحلان بالحركة.
وقالت الرسالة المختصرة التي بدأت تنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، " إنه من تمسك بنا في الشدة ،،، لن نتركه في الضِيق !!!
وأن أبناء فتح أوفياء للقيادي محمد دحلان تحت مظلة حركة فتح ، ورفع الظلم الجائر عنه , وعودته إلى فتح بناء على طلب أبناء حركة فتح.
وكان الخطاب التضليلي الذي ألقاه الرئيس عباس أمام المجلس الثوري قد فجر حالة من الغضب ضد الرئيس عباس وقيادات في اللجنة المركزية لاتهامها النائب دحلان وقيادات بالحركة بالتخوين والسرقة ، ظلما وجورا ودون أدلة.
ارجع الى وعيك سيادة الرئيس .. دحلان ابن فتح ولن يتخلى عن فتح
لا تخونوا الأبطال .. كيف تصرف دحلان وابو عمار ضد الإحتلال ودفاعا عن المقاومة ؟؟؟؟
الكرامة برس
نظرا لحساسة الموقف ، وفي تحرينا الدقيق للمعلومات التي كانت في عهد الرئيس الراحل عرفات ، ودوره وعدد من قيادات فتح القلائل ومنهم العقيد حينها محمد دحلان ، الذين وقفوا كشوكة في وجه الإحتلال ، ننشر لكم خبرا عن موقف الراحل عرفات والقيادي محمد دحلات ضد الاحتلال وتصرفاته .
وللعلم فقد نشر الخبر قبل 12 عشر عاما .
تبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية تفجير دبابة إسرائيلية بكامل طاقمها في قطاع غزة في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين، إلى ذلك قالت مصادر إسرائيلية إن العقيد محمد دحلان أبلغ بيريز رفض السلطة لوقف إطلاق النار حتى يسحب شارون قواته، وقالت إن عرفات أمر الأجهزة الأمنية بالانضمام إلى فصائل المقاومة.
وجاء في بيان للجبهة الشعبية تم تلقيه في دمشق عبر الفاكس أن "مجموعة الشهيد جهاد القصاص في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى - الجناح العسكري للجبهة الشعبية - تمكنت من زرع عبوة تزن 50 كيلوغراما من المتفجرات على الطريق العام الواقع ما بين مفترق شارع صلاح الدين وما يسمى بمستوطنة نتساريم بالقرب من مسجد المغراقة من ناحية الغرب"، وأصيب في العملية إسرائيليان. وأضاف البيان أن "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تعاهد بمواصلة ضرب العدو وجنوده وقطعان مستوطنيه والمضي في الكفاح والمقاومة حتى دحر الاحتلال والانتقام لدماء شهداء فلسطين الطاهرة".
إلى ذلك صعدت قوات الاحتلال من عملياتها في الأراضي الفلسطينية. وقالت مصادر مطلعة إن هذه القوات دفعت بأرتال جديدة من الدبابات إلى منطقة رام الله والبيرة، حيث تقدمت (8) دبابات من محور بيتونيا و(8) دبابات من محور الجراندبارك و12 دبابة من محور عرابي باتجاه مخيم الأمعري، كما تمركزت (8) دبابات في منطقة الإرسال.
وقد استشهد فجر اليوم الرقيب أول محمد فيصل أبو الليل من مراتب الأمن الوطني، كما استشهد فارس عبدالرحمن فارس في الطيرة وماهر شريف عبد ربه وهو من مراتب المخابرات، كما جرح ثلاثة مواطنين في مخيم قدورة.
وتوغلت (20) آلية باتجاه أرطاس جنوب بيت لحم، كما توغلت عدة دبابات في منطقة باب الزقاق وسط بيت لحم، وفي مخيم عايدة تقوم القوات الإسرائيلية بحملة تفتيش في بيوت اللاجئين وسط مقاومة شديدة. وعلى الرغم من الحصار المفروض على بيت لحم والدهيشة وبيت جالا، فقد تمكن المقاومون من إلحاق ضربات قوية بآليات الاحتلال وأفراده.
كما تواصل دبابات الاحتلال محاصرة مخيم رام الله لليوم الثالث وتمنع تحرك سيارات الإسعاف لنقل الجرحى وقد منعت سيارات الأكسجين من الوصول إلى المستشفى وكسرت دبابات الاحتلال أنبوب المياه الموصل إلى المستشفى للمرة الثانية، وقد دعت وزارة الصحة الهيئات الطبية العالمية لاستنكار هذه الاعتداءات الإسرائيلية على المستشفيات والجرحى والمصابين.
وأعلنت مصادر إسرائيلية أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة في رام الله، في هذه الأثناء شدد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس على أن كتائب القسام ستستمر حتى في ظل وجود المبعوث الأميركي إلى المنطقة.
في هذه الأثناء أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن تصفيه اثنين من الجواسيس في بيت لحم كانا قد تعاملا مع جيش الاحتلال.
من جهة ثانية قالت مصادر فلسطينية إن العقيد محمد دحلان أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أن الفلسطينيين لن يلتزموا بوقف الطلاق النار ما لم يسحب شارون قواته إلى خارج أراضي السلطة الوطنية. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن القيادة الفلسطينية أمرت أعضاء الأجهزة التابعة لها بالانضمام إلى المقاومة الفلسطينية في التصدي لجيش الاحتلال.
ويلتقي المبعوث الأميركي الجنرال أنتوني زيني الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت في مدينة رام الله في الضفة الغربية. ويتوقع وصول المبعوث أل أميركي اليوم الخميس إلى المنطقة.
وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أكد في اتصال هاتفي مساء الأربعاء للرئيس الفلسطيني أن زيني "سيعمل على تنفيذ توصيات تقرير السناتور الأميركي جورج ميتشل ومذكرة التفاهم التي وضعها مدير وكالة الاستخبارات الأميركية جورج تينيت"..
مصدر الخبر كما ورد حينها:-
http://www.albawaba.com/ar/%D8%B3%D8...A-%D8%B9%D8%B1
انتقادات واسعة لعباس لاستمراره في المفاوضات ومراهنته على الاحتلال
فراس برس
وصف جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول فرعها في قطاع غزة، اللقاء الذي جمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونظيره الأمريكي باراك أوباما، بأنه سيشكل ربحًا صافيًا للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، مطالباً بالانسحاب الفوري من المفاوضات.
وأكد في تصريحات تليفزيونية لقناة "القدس" الفضائية، اليوم الاثنين، أنه لا طائل من هذه اللقاءات لأن هدفها هو الضغط على السلطة من أجل القبول بحلول واتفاق الإطار الذي يعمل جاهدًا على تصفية قضيتنا وحقوقنا وثوابتنا وعلى رأسها حق العود، منتقداً بشدة استمرار عباس بإدارة الظهر لحالة الإجماع الوطني الفلسطيني الرافضة لاستمرار المفاوضات والمراهنة على مربع التسوية مع هذا الاحتلال المجرم.
وطالب مزهر القوى والفصائل الفلسطينية بمواصلة الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل الانسحاب الفوري من المفاوضات وضرورة إتباع إستراتيجية بديلة لنهج المفاوضات العبثي والضار، تقوم على طي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة، ووضع استراتيجية وطنية تتبنى خيار المواجهة السياسية والعسكرية الشاملة.
مفاجأة.. عباس أرسل خطاب عتاب لـ”الإبراشي” بسبب استضافة دحلان
الكوفية
كشف الإعلامي المصري وائل الأبراشي، عن تلقيه خطابًا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أبدى فيه اعتراضه على الحلقة التي إذاعة الإبراشى أول أمس الأحد، في برنامجه "العاشرة مساءً" مع القيادي الفتحاوي محمد دحلان، والتي رد فيها عن اتهامات أبو مازن له بالخيانة والعمالة وقتل عدد من الشخصيات الفلسطينية السياسية.
وقال "الإبراشى" خلال برنامجه العاشرة مساء الذي يذاع على فضائية "دريم 2"، إنه تسلم الخطاب من السفير الفلسطيني في مصر بركات الفرا، مشيرًا إلى أن عباس قال في خطابه إن "الوقت لم يكن مناسبا أن تناقش هذه الاتهامات أثناء زيارتي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن".
وعلق "الإبراشى" علي الخطاب قائلًا: "أنا أقوم بممارسة عملي بمهنية وحياد، وكذلك بعرض كل وجهات النظر، وأنه بدلا من أن يستنكر الرئيس عباس مناقشة الاتهامات التي وجهها إلى دحلان ولرجل الأعمال المصرى نجيب ساويرس، يسأل نفسه لماذا أطلق هو هذه الاتهامات في خاطب علنى قبل زيارته إلى أمريكا.
أبو شمالة: "نحن أبناء فتح ولسنا رجالاً لأحد" غير الوطن
إلى الحالمين والواهمين
الكرامة برس
أكد النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة في رسالة خاصة منه لأبناء فتح ولإخوته ورفاقه في الزنازين والسلاح أينما كانوا في الوطن وفي الشتات ، أن فتح هي بيتنا وعمرنا الذي انقضى فتح هي عريننا الذي تربينا فيه فتح التي حصلنا على عضويتها بالدماء وسنوات اعتقال فلم تكن يوما منحة أو منة من احد ,إلى كل من لا يعرفنا نحن لا نعتذر عن حق أو نتراجع عن موقف نؤمن انه موقف صواب ,ولا نفرط في أمانة حملناها ,ولا نخذل من استجار بنا ,ولا نهرب من مسؤولية , وشعبنا هو الذي يعنينا أمره ونخشى سخطه ورضا الله غايتنا ,إخوتنا وأخواتنا نحن على العهد والوعد ما حيينا.
إلى الحالمين والواهمين نحن لسنا أتباع احد ولسنا رجال لأحد غير الوطن وحركة فتح وهذا الشعب , وأعجب ممن يتحدث عن انشقاق في حركة فتح أو تصوير الأمر كذلك ويحاول تمرير الأمر على هذا النحو من اجل تبرير كذبه وتدليسه على الناس ,في فتح آراء في فتح معارضين وهذا أمر موجود منذ نشأة الحركة ,ولكن لن يكون هناك أحزاب ولن يكون هناك خروج من الحركة ,ففتح ليست وظيفة أو شركة فتح عمر نحن قدمنا فيها في المغرم .
إلى أهلنا في غزة نحن دفعنا الضريبة من أجلكم وسنستمر في دفعها من أجلكم فانتم تستحقون منا الوفاء لنقابل وفائكم وان الحب الذي قابلتمونا فيه بغزة والآلاف الذين حملونا على الأعناق ما زادونا إلا إصرار وإيمان بان الطريق الذي سلكنا هو الطريق الصحيح كن مع الناس تحبك الناس ونحن معكم ومنكم ولا يهمنا إلا رضاكم واعلموا أننا على موقفنا ثابتين ولم ولن نبيعكم لا بمنصب أو جاه أو ترغيب أو تهديد وسنستمر بإعلاء كلمتكم وسنكون صوتكم .
كيف كانت علاقة العقيد محمد دحلان مع الراحل عرفات وكيف كان يتحدث عن إسرائيل؟؟؟
الكرامة برس
متابعة خاصة في إطار متابعتنا لكل الإتهامات التي طالت القيادي محمد دحلان ، واتهام الرئيس عباس له في خطابه التضليلي أمام المجلس الثوري ، نعرض عليكم سلسلة من الأخبار التي نشرت منذ سنوات وتحديدا مع إنطلاق انتفاضة الأقصى وترأس دحلان لجهاز الامن الوقائي ، وكيف كانت علاقته بالرئيس عرفات.
الخبر التالي نشر في صحيفة البيان في العاشر من نوفمبر عام 2001 ، حيث أكد العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة أن المحاولات الإسرائيلية لنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي "محاولات يائسة وستبوء بالفشل". وأضاف دحلان في لقاء مع صحفيين "ليس لدي أدنى شك في ان عرفات هو اقدر من يدير دفة العمل الفلسطيني وعندما فشلت إسرائيل في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها".
وقال "الشعب الفلسطيني يقف خلف عرفات في كل توجهاته السياسية وأنا اتفق معه تماما في هذه الخطوات". وكان محللون فلسطينيون قد ذكروا بان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون دأب على محاولة "تهميش دور الزعيم الفلسطيني ونزع الشرعية عنه" تارة بالقول بأنه ليس شريكا في عملية السلام وتارة أخرى بتشبيهه بأسامة بن لادن الذي يتصدر قائمة المطلوبين دوليا. وحاول شارون أثناء مقابلات صحفية أجراها حديثا عدم التطرق إلى الحديث عن الشراكة مع عرفات وبدلا من ذلك اكد ان الحكومة الإسرائيلية تقوم بتنسيق الإجراءات الأمنية مع "قادة فلسطينيين محليين". وقال دحلان إن "الادعاءات الإسرائيلية حول اتصالاتهم بقادة محليين وتضخيم ذلك في الإعلام هو حماقة كبيرة تكشف عن الافلاس السياسي الذي وصلت اليه هذه الحكومة".
وأضاف دحلان آن "شارون شخص واهم ويعيش حالة حلم متواصل" وقال "هؤلاء الضباط لا يتحركون "بوصة" واحدة دون قرار عرفات وإذا اعتقدت إسرائيل أن هناك أحدا في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار عرفات فهي واهمة".
وأشار دحلان إلى أن ما دفعه إلى الحديث حول هذا الموضوع هو رغبته في كشف الزيف والافتراءات والتحريض التي تقوم إسرائيل بترويجها حول وجود نزاعات داخلية فلسطينية وقيامها بالترويج لدعايات "كاذبة" من أن بعض القادة الفلسطينيين وبضمنهم هو شخصيا غير راضين عن أداء عرفات.
وقال دحلان "أرى أن عرفات هو أكثر المتمسكين بالحقوق الفلسطينية وإذا كان لدى إسرائيل أوهام بان تجد قادة فلسطينيين تتلاءم أفكارهم مع أفكارها فمصير تلك الأفكار وأولئك الأشخاص إلى مزبلة التاريخ".
وتدعي إسرائيل أن عرفات أصبح شخصا يصعب التوصل معه إلى اتفاقات سلام نهائية. لكن دحلان قال "إذا وجد شخص براجماتي في الشعب الفلسطيني فهو عرفات لكن البراجماتية لا تعني التنازل عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني".
وأضاف "أن عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية لكن أن يطلبوا من عرفات ان ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بالقتل والعدوان ودخول المناطق فهذا غير عادل وغير مقبول". وكانت مصادر صحفية ذكرت أن العقيد دحلان قد قدم خطاب استقالته للرئيس عرفات مطالبا بإصلاحات داخلية ووضع خطة سياسية على أساس إعادة تقييم التجربة التفاوضية مع إسرائيل لعدة سنين بهدف وضع رؤية سياسية واضحة تعزز من مكانة عرفات وتمكن الفلسطينيين من الوصول لأهدافهم. لكن دحلان رفض التعليق على الاستقالة. وحول ما إذا كان هناك خلاف بينه وبين عرفات حول بعض القضايا الخاصة باعتقال أعضاء في تنظيمات فلسطينية قال دحلان "إنني لست طرفا مطروحا للاختلاف مع عرفات إنني أنفذ قرارات عرفات وأنا طالما كنت على الدوام ابدي آرائي وغالبا ما كان عرفات يأخذ بهذه الآراء بروح طيبة وبمسئولية القائد". وكانت المصادر الفلسطينية قد ذكرت أن دحلان ينتقد تنفيذ اعتقالات ضد جماعات فلسطينية طالما استمرت إسرائيل في تنفيذ سياسة الاغتيالات للكوادر الفلسطينية وإعادة احتلالها للمدن الفلسطينية. واختتم دحلان حديثه بالقول "أن للإسرائيليين عنواناً واحداً للتوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني هو ياسر عرفات أما بحثهم عن بدائل فهي أوهام". رويترز ـ أ. ف. ب.
فضيحة.. عباس يعترف بـ”يهودية إسرائيل” خلال لقائه بـ”أوباما”
الكوفية
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أكد لنظيره الأمريكي باراك أوباما، خلال اجتماعهم اليوم الاثنين، في البيت الأبيض لمناقشة تقدم مسيرة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، أنه لا يرى أي مشكلة في الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
وتابعت الصحيفة: أبومازن أكد أن ذلك حدث ذلك في الماضي، واعترف الفلسطينيون بوجود إسرائيل كدولة يهودية خلال الاتفاقات السابقة".
وقالت الصحيفة إن "أبو مازن" أعرب خلال الاجتماع عن أمله في أن تطلق إسرائيل سراح مجموعة أخرى من السجناء الفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجاري، كما قدم عباس الشكر لـ "أوباما" عن دعمه للفلسطينيين اقتصاديا وسياسيا.
بسيسو لـ (أمد): تصريحات شعث عن يهودية الدولة تعبير عن رأيه الشخصي وليس القيادة
أمد
صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، صخر بسيسو صباح اليوم الثلاثاء ، إن صح ما جاء على لسان الدكتور نبيل شعث لأحد الوسائل العبرية اليوم عن امكانية دراسة الفلسطينيين "يهودية دولة اسرائيل" فإن هذا تصريح يعبر عن رأي شعث الشخصي ولا يعبر عن موقف القيادة الفلسطينية بالمطلق.
وقال بسيسو بتصريح خص به (أمد) :" تصريح الدكتور نبيل شعث لا يعبر عن موقف القيادة الفلسطينية ، بما فيها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واللجنة المركزية لحركة فتح ولا مجلسها ثوري الحركة ، ولا حتى الجامعة العربية ، التي اتخذت موقفاً عربياً ، بناءاً على دراسة موسعة ، ولم يتخذ الموقف الفلسطيني والعربي عشوائياً ، وأن ما جاء على لسان الدكتور نبيل شعث لا يعبر إلا عن رأيه الشخصي".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث قد صرح اليوم الثلاثاء لموقع صوت اسرائيل بالنسخة العبرية ، ان الفلسطينيين سيستعدون للنظر في مسالة الاعتراف بـ"يهودية دولة اسرائيل" في نهاية المفاوضات بعد حل باقي القضايا الخلافية وبعد تلقيهم التوضيحات اللازمة.
واضاف شعث في حديث لمراسل صوت اسرائيل باللغة العبرية، ان طرح هذا المطلب الاسرائيلي في هذا الوقت بالذات يثير شبهات حول ما اذا تنوي اسرائيل احباط اي احتمال للتوصل الى اتفاق سلام.
وعن ما جرى باجتماع الرئيس محمود عباس بالرئيس الامريكي باراك اوباما بالامس وما رشح عنه ، قال بسيسو :" ننتظر عودة الرئيس عباس بخير الى ارض الوطن لكي نستمع اليه بالتفاصيل عن ما جرى وبعدها نناقش وطنياً ما يمكن اتخاذه من مواقف تخص بعملية المفاوضات والتي نؤكد على أن لا تنازل عن الثوابت الوطنية ، ولا مجال للانتقاص من حقوق شعبنا ، وهذا ما عبرت عنه القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس قبل مغادرته الوطن الى أمريكا وكل ما سمعناه من وسائل الاعلام لا يمكن الاستناد اليه لتمرير مواقف ، لا بد من الاستماع مباشرة من الرئيس عباس ".
شعث: ندرس الاعتراف بـ"يهودية دولة اسرائيل" في نهاية المفاوضات
أمد
اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حركة فتح نبيل شعث، ان الفلسطينيين سيستعدون للنظر في مسالة الاعتراف بـ"يهودية دولة اسرائيل" في نهاية المفاوضات بعد حل باقي القضايا الخلافية وبعد تلقيهم التوضيحات اللازمة.
واضاف شعث في حديث لمراسل صوت اسرائيل باللغة العبرية، ان طرح هذا المطلب الاسرائيلي في هذا الوقت بالذات يثير شبهات حول ما اذا تنوي اسرائيل احباط اي احتمال للتوصل الى اتفاق سلام .
الصحافي ساق الله يكشف عن أسباب فشل فعاليات مساندة الرئيس عباس في قطاع غزة
أمد
كشف الصحافي والناشط الفتحاوي هشام ساق الله عن أسباب فشل فعاليات مساندة الرئيس محمود عباس في قطاع غزة ، وجاء في مقالة كتبها ساق الله :
"الفعاليات التي اعلنت عنها حركة فتح المؤيده للرئيس محمود عباس في زيارته للولايات المتحده والداعمه للتمسك بالثوابت الوطنيه الفلسطينيه في مواجهة الضغوطات الامريكيه والصهيونيه في قطاع غزه فشلت فشلا ذريعا لتخبط القياده التي دعت لهذه الفعاليات وعدم وجودها على راس هذه الفعاليات وليس منع حركة حماس لهذه الفعاليات فقط .
حاله من التخبط والتردد والخوف والإرباك وعدم التخطيط السليم والواضح وارسال رسائل ليليه امس بالغاء الفعاليات والعوده لارسال رسائل اخرى تؤكد على هذه الفعاليات الهامه التي كان يجب ان يتم الاعداد لها والتحضير لها بشكل جيد وفرضها على الشارع الفلسطيني والسبب ان هناك مخططين كثر اخذوا على عاتقهم تنظيم هذه الفعاليات سواء كانوا في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح او كانوا يمثلوا اعضاء في اللجنه المركزيه من اجل ان يظهر الجميع امام الرئيس محمود عباس بانه حرك هذه الجماهير باختصار لما يكتروا الطباخين بتنشعط الطبخه .
فشل وتخبط واضح واستسلام لقرارات الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه وعدم التحضير الجيد لقيادة حركة فتح ادى الى عدم القدره على تنظيم هذه الفعاليات الهامه والضروريه والتي تركزت بالوقفة التضامنيه الاسبوعيه امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه وكان يفترض ان تتحرك لتصل الى ساحة الجندي المجهول من اجل ايصال رساله اعلاميه تقول ان قطاع غزه مع الرئيس محمود عباس المتمسك بالثوابت الوطنيه الفلسطينيه في الولايات المتحده الامريكيه .
للاسف لم يكن من كل الهيئه القياديه لحركة فتح سوى ثلاث اعضاء هم بالاسم تيسير البرديني مفوض الاسرى واللجنه الاجتماعيه والاختين نبراس بسيسو مفوضة المراه والاخت نهى البحيصي مفوضة الشبيبه وغاب كل اعضاء الهيئه القياديه .
وتواجد بشكل واضح وظاهر الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح نائب مفوض لجنة الرقابه وحماية العضويه في حركة فتح الذي حاول ان يخرج بمسيره من مقر الصليب الاحمر في مدينة غزه باتجاه الجندي المجهول هو وعدد كبير من كوادر حركة فتح منعهم عناصر المباحث الجنائيه والامن الداخلي واضطروا حقنا للدماء والاشكاليات ان يعودوا الى مقر الصليب الاحمر ليقوموا بعمل مؤتمر صحافي يرسلوا تحيات ومساندة اهالي قطاع غزه للرئيس محمود عباس في الولايات المتحده الامريكيه .
التخبط الحاصل كان ناتج لعدم التنسيق وتكليف عدة اشخاص وفعاليات مختلفه بعمل مثل هذه الفعاليات وعدم مركزتها وبذلك تفشل كالعاده حركة فتح بفوضويتها القاتله عن انجاح فعاليات هامه كان ينبغي ان تتم في هذه الوقت الحرج والتهمه اصبحت جاهزه هو منع اجهزة امن حماس لهذه المسيره والفعاليه الوطنيه الهامه .
اين هيئة العمل الوطني من مثل هذه النشاطات واين تنسيق الحد الادنى كم كنا بحاجه الى ان يتبنى مثل هذا الجسم الوطني هذه الفعاليات والاتصال مع حركة حماس واجهزتها الامنيه والتنسيق لهذه التظاهره الوطنيه ولكن للاسف كل يبحث ويحاول ان يظهر نفسه على انه ابوالشرف وهناك من يرفض المفاوضات نقول لهم كان بالامكان ان تؤكدوا على الثوابت والتمسك فيها اكثر من أي شيء اخر .
انا استغرب ان تمنع الاجهزه الامنيه لحكومة غزه مثل هذه الفعاليات الوطنيه المسانده للرئيس محمود عباس بهذا الوقت الحرج ومبرراتها تجاه هذا المنع لم تكن مقنعه وكان ينبغي ان يتم تشجيع مثل هذه الفعاليات لان حركة حماس دائما تطالب بالحفاظ على الثوابت الفلسطينيه .
كان ينبغي ان يتم توفير الامكانيات اللازمه لكل اقاليم القطاع وتشجيع وصول اكبر عدد ممكن من ابناء الحركه الى مقر الصليب الاحمر ومشاركة كل الاذرع المختلفه للحركه حتى يتم ايصال رساله الحركه المسانده للرئيس محمود عباس ولكن كالعاده الامكانيات دائما تحول دون تحقيق هذه الاهداف فالامكانيات والميزانيات فقط تتوفر لرحلات وسفر اعضاء اللجنه المركزيه ولاتتوفر لفاعليات وطنيه ضروريه ولازمه في هذا الوقت الصعب .
وكانت قد اعتقلت عناصر من أجهزة أمن حماس ، ظهر اليوم الاثنين مجموعة من نشطاء حركة فتح في قطاع غزة ، بعد وقفة تضامنية نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الرئيس عباس .
وحسب المصدر فأن نشطاء فتح الذين تعرضوا للاعتقال هم الاخوه صلاح سمحان وسعيد لولو وعبدالرحمن شاهين وحسان ابو سيف و ابراهيم ابو طه ووسام عوض بالاضافة الى أخرين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.
وجاءت حملة الاعتقال هذه في وقفة تضامنية مع الرئيس محمود عباس والتي تدعوه فيها التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الاستجابة للضغوط الامريكية ، إلا أن حماس منعت على مدار الايام السابقة اي احتفال فتحاوي في قطاع غزة بحجة عدم التسبب باصطدامات داخل حركة فتح .
وقامت أجهزة أمن حماس بمصادرة صور الرئيس عباس ورايات فتح من النشطاء.
( فيديو) كاشفا صفقة "الاتصالات"..ساويرس لـ"أبو مازن" : عيب على رئيس دولة أن يتهم أحدا بدون مستندات
أمد
قال المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصرى، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن يلقى الاتهامات جزافاً دون الاستناد إلى حكم قضائى، متابعا: عيب على رئيس دولة أن يلقى الاتهامات دون مستندات.
وأضاف أن صندوق الاستثمار الفلسطينى استثمر مع شركاته 240 مليون دولار فى صفقة الاتصالات، وبعد عامين ونصف العام تحصل الصندوق على مليار و400 ألف مليون دولار مقابل حصول ساويرس على بعض الأصول من هذه الاستثمارات، مشيرا إلى أنه لم يحصل على جواب شكر مقابل هذا مطلقاً.
وأضاف "ساويرس" خلال اتصال هاتفى ببرنامج العاشرة مساءً الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى على قناة دريم2، أنه تبقى من هذا المبلغ 48 مليون دولار كان سيتم تسليمها إلى الجانب الفلسطينى عقب التوقيع وتسليم الأسهم، وتابع: "خلال هذه الأثناء صدر القانون الأمريكى بالتحفظ على أموال صندوق الاستثمار الفلسطينى مرفق بحكم قضائى بسبب ما قام به بعض اليهود بوصف المقاومة بالأعمال الإرهابية ويجب مواجهتها".
وأشار رجل الأعمال المصرى إلى أن الجانب الأمريكى أبلغه فى حال التصرف فى مبلغ الـ48 مليون دولار سوف يتم توقيع عقوبة جنائية عليه، موضحا أنه نظراً لعدم قدرته على مخالفة هذا القانون والتزامه به مارس أبو مازن ضغوطه على كبديل عن التفاوض".
واستطرد قائلاً: "أرسل أبو مازن نجله للتفاوض معى على الرغم من تقديمى حلا لهم لم يلتزموا به إلا مؤخراً"، لافتاً إلى أن الحل كان متمثلا فى أن يقوم الجانب الفلسطينى برفع قضية فى المحاكم المصرية ويلزمه بدفع المبلغ المتبقى على أن أجعل المحامى الخاص بنا يتجاهل هذه القضية، ويصدر الحكم لصالح فلسطين وهو الأمر الذى تم بالفعل.
وتابع قائلاً "محمد دحلان لا دخل له بالصفة على الإطلاق ولو فلسطين فيها ثلاثة منه لاختلف الوضع فى فلسطين".
وشدد "ساويرس" على أنه هو من اقترح حل أزمة صفقة الاتصالات على أبو مازن نافياً تماماً ما جاء على لسان الأخير حول أنه مارس أعمال قوى لاسترداد حق الفلسطينيين خلال خطابه الشهير الذى اتهم فيه قيادات بحركة فتح بالعمالة والخيانة والقتل لأبناء المقاومة الفلسطينية.
وتابع قائلاً "هذا الرجل كذاب وأنا لا أخشى رئيسا أو شويشا وأنا من قدمت الحل ويشهد على ذلك الخبير الدستورى يحيى الجمل".
وأكد "ساويرس" أنه يمتلك الكثير من التفاصيل التى تدين أبو مازن بشأن ما يحدث فى الاستثمارات الفلسطينية، وتابع قائلاً "عليه أن يتوقف عن اتهامى وجعلى ورقة يهاجم بها خصومه".
أمن حماس يعتقل نشطاء من فتح في غزة
أمد
اعتقلت عناصر من أجهزة أمن حماس ، ظهر اليوم الاثنين مجموعة من نشطاء حركة فتح في قطاع غزة ، بعد وقفة تضامنية نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الرئيس عباس .
وحسب المصدر فأن نشطاء فتح الذين تعرضوا للاعتقال هم :
صلاح سمحان
سعيد لولو
عبدالرحمن شاهين
حسان ابو سيف
ابراهيم ابو طه
وسام عوض
بالاضافة الى أخرين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.
وجاءت حملة الاعتقال هذه في وقفة تضامنية مع الرئيس محمود عباس والتي تدعوه فيها التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الاستجابة للضغوط الامريكية ، إلا أن حماس منعت على مدار الايام السابقة اي احتفال فتحاوي في قطاع غزة بحجة عدم التسبب باصطدامات داخل حركة فتح .
وقامت أجهزة أمن حماس بمصادرة صور الرئيس عباس ورايات فتح من النشطاء .
اطلاق رصاص على منزل القيادي الفتحاوي الرجوب والضميري ينفي
امد
فى اللواء عدنان الضميري، الناطق باسم الاجهزة الامنية، تعرض منزل اللواء جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله، لاطلاق نار.
وقال الضميري "لا صحة لم تناقلته وسائل الاعلام حول اطلاق نار من قبل مجهولين باتجاه منزل الرجوب".
وكانت مصادر أمنية واعلامية قالت ، إن مجهولين أطلقوا النار صوب منزل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، فجر اليوم الثلاثاء، برام الله.
ورجحت المصادر الامنية أن اطلاق النار كان في الهواء، أو من سيارة مسرعة, كون ان الرصاصات لم تصيب المنزل.
وبينت المصادر الامنية ان القوات الامنية تحركت صوب منزل الرجوب , وفتحت تحقيقا في الحادث.
ولم يتسن بعد معرفة خلفية اطلاق النار وخاصة ان هناك خلافات سابقة بين جبريل الرجوب , وجمال ابو الرب .
مقــــــــــــالات . . .
خطاب رئاسي أوقع صاحبه في مشاكل لا تُعدّ ولا تحصى ( الحلقة الأولى )
الكرامة برس/ سلوى عمار
لا يخفى على أحد ما تعانيه حركة فتح من إنشقاقات ، والجميع يعلم ما يتعين على الرئيس محمود عباس أن يفعله تجاه "فتح" بشكل خاص والقضية الفلسطنية بشكل عام ، وأما عباس ففضل أن يتجاهل هذا كله ويُلقي الإتهامات جزافا بحق قادة فلسطنيين
الجميع يعلم بنزاهتهم بدلا من الالتفات لما يقتضيه الوقت الراهن من إصلاحات وخطوات أكثر حزما وبدلا من أن يبحث الرئيس عن مخرج لأزمتنا مع عدونا الأوحد "إسرائيل" وما ظهر بجواره من حليف لا يُستهان به "الولايات الأمريكية" ، ضرب عباس بهذا كله عرض الحائط ، وفضل أن يتهم الجميع ، قائلا – أثناء الدورة الثالثة عشرة للمجلس الثوري لحركة فتح متهما سفيان أبو زايدة بالتورط في اغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات ، متناسيا أو متجاهلا اللجان الدولية التي تبحث في أسباب اغتياله ، مؤكدا أن أبو سفيان قال إن مهمة عرفات انتهت ولا بد من جيل جديد ، وكذلك جبريل الرجوب ، الذي نقل عباس على لسانه انه في عام 2002، طلبه عمر سليمان، وقال له بالحرف الواحد، لو دعاك دحلان إياك أن تشرب عنده فنجان قهوة، إياك ، وبتهمة التخابر ، ألصق عباس إتهاماته ، قائلا أن عزام الأحمد حين ذهب إلى لبنان، قال له وليد جنبلاط: تشغّلون جواسيس معكم؟ أشخاص من عندكم، موجودون بالجنوب اللبناني ويقدمون معلومات لإسرائيل عن مواقع حزب الله، وكذلك في سيناء شخص اسمه يوسف عيسى مع مجموعة للتبليغ عن مواقع لحماس في 2008 ، وعندما حدثت الحرب الليبية، كان دحلان على صلة وعلاقة مع سيف الإسلام ومدير مكتبه محمد إسماعيل، فطلبا منه سلاحا من الإسرائيليين.
وقال عباس ''دحلان كما تعرفون حقق معه الطيب عبد الرحيم، وحكم بلعاوي، والسبب ما جرى في غزة، وكانت نتيجة التحقيق طرده من عمله كمستشار للأمن القومي، والسبب الثابت في التحقيق أنه كان متفاهما مع حماس، على أن يعملوا معا، وكان الوسيط بينهما ابن نزار ريان، ولكن قبل الانقلاب بشهر بعثوا "حماس" رسالة له، وقالوا لسنا بحاجة لك، اخرج أنت وجماعتك ونحن نتدبر الأمر، فخرج هو وجماعته، وحدث الانقلاب " ، رمى إتهاماته هكذا دون دليل أو إثبات ، واستمر في اتهاماته ضد القيادي دحلان ، مستشهدا بعزام الأحمد ، فزعم أنه عندما أجرى التحقيق عزام الأحمد وأنهاه، كانت النتيجة أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان، وهم محمد أبو شعبان، وأسعد صفطاوي، قتلا ونحن بالخارج، وكل إخواننا في تونس وهم من القطاع يعرفون هذه القصة، وكادت تكون فتنة بين أبناء القطاع، احتواها أبو عمار، وقال لا نريد فتنة في تونس' ، 'ثم بعد ذلك قتل كل من: هشام مكي، وخليل الزبن، ونعيم أبو سيف، وخالد محمود شحدة، وهو شرطي' ، وهناك 'حادثة أخرى وهي المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة في غزة فجاء دحلان وقال: صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق، وبعد دقائق سمع انفجار ضخم ، ونحن نسأله ما هذه القصص يا سيادة الرئيس التي لا تقنع حتى الأطفال.
وهكذ تحول خطاب المجلس الثوري الى حلقة من المزاعم وتلفيق الاتهامات ، فقد قال عباس "في بدايتنا جاءنا أحمد جبريل وقال: أنا معكم مع الكفاح المسلح، قلنا له: أليس لك علاقات هنا أو هناك؟ قال: لا، ودخل الحركة، هو وتنظيمه، ثم ما لبث بعد أشهر قليلة أن انكشف أمره، وعلاقاته مع جهات أخرى" ، " ثم حصل حادث صغير عندنا ولكن ينبئ بأحداث كبيرة، وهو مقتل يوسف عرابي ومحمد حشمي، تناقشا على خلفية أن حركة فتح حركة مستقلة، وعندما تبين لحشمي بأن عرابي لم يتخل عن البعث وانتمائه، تشاجرا وقتل الاثنان".
وحتى الأموات لم يسلموا من إتهامات عباس ، حيث تطرق بحديثه إلى صبري خليل البنا المشهور بأبو نضال ، قائلا " كان العراقيون يريدون استيعابنا وأن نكون معهم بأي شكل كان ، وعندما اغتال أبو نضال "عصام السرطاوي"، اتهمنا نحن الفلسطينيين، واحتجنا وقتا طويلا لنقنع الناس أن أبو نضال يعمل لصالح العراق، عميل باع نفسه للعراق".
ولاتزال الحيرة قائمة ، لماذا إختار عباس هذا التوقيت تحديدا ليتهم الجميع وكأنه الوطني الفلسطيني الأوحد ، فهل يقصد عباس من وراء إثارته البلبلة شيئا خفيا لا نعلمه ، أم أنه أفاق من نومه وقرر أن "يخبط" في الكل ، فقد قال "سمعنا أن هناك لجنة التكافل الأسري مساعدة من دولة الإمارات، وبناء عليه توجه إلى أبو ظبي وفد، كان فيه ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة وعلاء ياغي، ومن حماس البردويل والأشقر، ومن الجهاد خالد البطش ، ذهبوا وعادوا. يوم عاد ماجد إلى غزة واستقبل استقبال الأبطال اجتمعت لجنة التكافل ، قالوا: وصلنا مبلغ ربع مليون دولار، قال ماجد للأشقر، المسؤول المالي، لدي فقط 120 أو 130 ألفا، فسأله عن الباقي، والباقي، فقال: صرفتهم في الضفة، فقالوا له أنت لص، واختلفوا".
ولم تسلم حماس من اتهامات عباس التي تطرق خلال كلامه عنها للموقف المصري ، قائلا " قبل أيام صدر قرار من مصر باعتبار حماس حركة محظورة، وأعتقد أن هذا القرار مؤقت يحتاج إلى تأكيد ، مشككا في نزاهة الحكومات المصرية بذريعة أن مصلحة فلسطين أن تنجز المصالحة ، واعتبر حركة حماس غير مسؤولة ولا تريد المصالحة ".
وختم عباس كلامه أو بالأحرى تلفيقه وإتهاماته ، بالتذكير أن عمره أصبح 79 سنة وأنه ليس مستعدا أن يُنهي حياته بخيانة ونحن هنا نسأله عن ما صنعه لفتح في ظل الإنشقاقات العاصفة والتي من المرجح أن تهدم حركة "فتح" ونرجوه أن يُخبرنا بإنجازاته للقضية الفلسطنية ، وبماذا أفاد – كونه رئيسا – المواطن الفلسطيني المحروم!!.
كي لا تحقق "خلية العار" أهدافها الخبيثة!
18/03/2014
الإضافة بتاريخ:
الكرامة برس- رام الله -كتب حسن عصفور// بلا مواربة حققت "الجهة" التي كانت وراء خطاب الرئيس محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح، قبل ايام ثم اذاعتها له على تلفزيون فلسطين الرسمي ونشره في وسائل اعلام السلطة الخاضعة للرئيس وحده، بعضا من أهدافها الأولية التي رسمتها ضمن خطة سياسية محكمة دقيقة، رسمتها قوى تريد أن تصل الى فرض مؤامرة سياسية على الشعب الفلسطيني، لا يستقيم مع أي مطلب وطني..
أول اهداف خلية "الخطاب العار" اشاعة حالة فوضى سياسية في المجتمع الفلسطيني، من خلال اطلاق كمية اتهامات ونوعيتها بحيث يصعب على من وردت اسماءهم في الخطاب الصمت أو الهدوء، كون الاتهامات لا تقف عند حدود "فساد مالي" او ارتباط بمحور اقليمي وتقديم "خدمات مجانية" لهم، قد يراها البعض ضارة بـ"الأمن القومي الفلسطينني" – سنفتح قوسا للسؤال ماهو معنى الأمن القومي الفلسطيني في ظل الارتباط والتنسيق الأمني مع دولة الكيان - ، لكن "عصابة خلية السوء والضلال والفتنة" دست كل السموم التي لا تترك مجالا للشفاء أو السيطرة عليها، من الاتهام بالجاسوسية الى القتل والفساد والخيانة والتخريب، اتهامات لم يقدم بها دليلا واحدا يمكن أن يدفع الشعب الفلسطيني ليرى أن الخطاب جاء تصويبا وتصحيحا لمسار ثورة انحرفت عن مسارها، لكن الخلية المشبوهة آمنت وصدقت أنها ستحقق الفوضى التي تدفع لنشر الاحباط السياسي والذهول واللا معقولية وكأن المشهد الفلسطيني بات حالة من العبثية التي لا مجال لتصويبها..
كان من الممكن أن يتم احتواء آثار "العدوان السياسي للخطاب الفضيحة"، لو خرجت بعض قيادات من حركة فتح، ومن فصائل اخرى وشخصيات عامة، ترفض جوهر الخطاب وتطلب تشكيل لجنة تحقيق وطنية وتدعو لمعاقبة وفصل كل من ساهم في نشر الخطاب المفترض انه خطاب سري وخاص لحركة تبحث مستقبلها السياسي، كان بالامكان أن تحاصر كل كوارث ذلك الخزي الذي نشره الخطاب الفضيحة، لو ان "الأصوات العقلانية جدا" و"الباكية جدا" على فلسطين وحالها بعد قيام النائب محمد دحلان بالحديث لقناة مصرية وتحدث مدافعا عن ذاته التي اتهم باتهامات لا تكفيها المشنقة لو ثبت صحتها، سارعت وأعلنت رفضا واضحا صريحا للأقوال الكاذبة، لكن تلك الأصوات أصيب بالخرس والنذالة السياسية ايضا لصمتها على خطاب العار، ،بل أن قد يكون بعضهم رقص طربا وفرحا لها، ولم تخرج من جحورها لتبدي الحرص والبكاء على القضية الوطنية، اغلا بعد رد فعل دحلان، ولو أن اي من تلك الاصوات الكاذبة نالها فتات من التهم التي أطلقها خطاب السوء والشؤم لفعلت كل ما لا يفعل من ردح وصراخ وعويل..
وبعيدا عن تلك الفئة الكاذبة والمدعية حرصا على قضية وطنية، فإن المسؤولية الوطنية الكبرى تقتضي من كل من اصابه الخطاب بسوء سياسي أو شخصي ان يتوقف عن الرد والانجرار في مسلسل نشر الاحباط العام في وسط شعب فلسطين ومحبي وأنصاره في العالم بنشر الفضائح فعلا ورد فعل.. لا بد من قرار ذاتي لكل من أصيب بعطل سياسي أو نفسي ان يكتفي بما تم فعله، وأن تقتصر المسألة لرد تلك الفضيحة بالاستمرار بالبعد القضائي لمن يروا أن ذلك حق وهو حق، وغير ذلك لا يجوز الاستمرار في الرد الاعلامي على أي قضية يمكن ان تثيرها "خلية السوء المشبوهة" التي نسجت خطتها لجر الساحة الفلسطينية الى مشهد يساعدها على تمرير خطتها المستندة الى "مبدأ أوباما" المرتكز فعليا الى خطة شمعون بيريز لفصل قطاع غزة بكيان مستقل، مقابل حالة كيانية في الضفة تتقاسم الجغرافيا والوظيفة مع دولة الكيان..
تلك المؤامرة الحقيقية التي تريد تمريرها الخلية المشبوهة، وهي تدرك جيدا انه لن يكتب لها النجاح ولا يمكن ان تمر دون أن تخلق فتنة سياسية عامة تحقق من خلالها من لا يمكن تحقيقه في ظرف طبيعي، تبدأ بتعميق المأساة الانشقاقية في فتح، بفصل أو تجميد او تهديد، واعادة استخدام "المال السياسي" ليصبح كل فلسطيني تحت طائلة التجويع لو أنه قام بنقد او معارضة لأي خطوة سياسية للرئاسة الفلسطينية، وهو سلاح يستخدم للمرة الأولى في فلسطين، وقد بدأ فعليا، والهدف بعد نشر فوضى التنظيم في فتح، ان تنشر الرعب والخوف، ثم تواصل مسيرتها لاشاعة الاحباط العام وأن يشعر كل فلسطيني أن الادانة والاتهام هي السمة العامة لقياداته ورموزه، وبالتالي تبدأ بالترويج لعملية "إنقاذ ما يمكن انقاذه" مع تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد، وهي التي تقود فعليا عملية تسهيل تنفيذها، من خلال وقف كل العمل السياسي الرسمي والشعبي لمواجهة ذلك المخطط الاستيطاني – التهويدي..
المخطط لم يعد سريا، لكنه يختبئ خلف أكاذيب سياسية.. ولذا فالنداء الآن ان لا ينجرف البعض الى الدخول في مؤامرة الخلية بحسن نية وتحت ستار الدفاع عن الذات..ولا يعتقدن أحد أن الشعب الفلسطيني لا يعرف الحق من الباطل، الوطني من شبه الوطني، حتى لو حاول البعض تضليله بكذب ونصب واستغلال مناصب ليست دائمة، وشخصيا لن اقف كثيرا أمام اتهام صاحب الخطاب وخليته لي فيكفي أن مرجعيته لاتهامي شخص ميت، وليس تقرير لجهاز وطني أو مؤسسة وطنية، فمن ينقل عن ميت ليتهم ليس سوى "ميت وهو حي"..أما حكاويه الأخرى فقد عرف كل من سمعها مدى سذاجتها وليس كذبها فقط..وعليه ساعتذر لكل من اهلي وعائلتي والأصدقاء الذين طلبوا مني ردا يكون درسا لصاحب الخطاب وخليته، لكني اكتفي بما بات معلوما لكل وطني فلسطيني..وسيكون ردي سياسي على مؤامرتهم الحقيقية ضد فلسسطين قضية وشعبا..
ليت البعض يعود بالذاكرة الى الوراء، الى عشية انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الأخيرة، ففي نهاية عام 2005 وبداية عام 2006 قام النائب العام الفلسطيني وبعد تسميته بأيام معدودة بفتح "ملف الفساد"، واعلن ان الرئيس محمود عباس طلب منه أن يفتح ملف فساد للسلطة الوطنية بقيمة 700 مليون دولار..وسارع البعض للتطبيل لتك الخطوة وأنها بداية "حركة تصحيحية" جديدة، وغاب عنهم أن الملف المذكور تم نقاشه بشكل تفصيلي عام 96 – 97 بعد تقديمه من السيد جرار القدوة رئيس هيئة الرقابة في حينه، وتم توضيح كثير مما جاء فيه وحوسب من حوسب وانتهى الأمر..
لكن العودة للحديث عنه عشية الانتخابات كان يهدف لتشويه حركة فتح والسلطة وتقديم "خدمة مجانية" لحماس في الانتخابات لتحقق نصرها اللاحق، والذي كان هدفا أميركيا – اسرائيليا نفذته ذات الخلية التي تقف خلف الخطاب الجديد، ليس حبا في حماس بل تآمرا على فلسطين....تحقق الهدف وفازت حماس، لتبدأ المرحلة الثانية من المؤامرة لفصل غزة عن الضفة..وكان لهم بضيق أفق قيادة حماس وغطرستها السياسية فوقعت في مصيدة المؤامرة برجيلها فكانت مؤامرة الانقسام واستمراره حتى تاريخه..
الآن ترمي خلية خطاب العار والسوء لنشر ذات الأجواء لإستكمال تمرير مؤامرتها الجديدة، مشروع اوباما لحل في الضفة دون قطاع غزة ودون القدس الشرقية الا بعضا منها..
لذا نتوجه لكل من اصابه الأذى من ذلك الخطاب أن يعلي "كرامة الوطن" على "كرامته الشخصية – الخاصة"..وقادم الأيام سيكشف المؤامرة افضل كثيرا من أي رد فردي أو وثيقة أو فضيحة هنا أو هناك..
المؤامرة ساطعة كالشمس..فلن يغطيها غربال أكاذيب لا قيمة لها في نهاية الأمر..
ملاحظة: من تابع تغطية الاعلام الرسمي الفلسسطيني لطبيعة حشود التأييد واستمع لمعلق تلفزيوني وهو يحدد ما اصاب نتنياهو من هلع ورعب وخوف وارتجاف من تلك الحشود لأكتشف كم هي المأساة التي نعيش!
تنويه خاص: شعث القيادي الفتحاوي يطالب بتأجيل الاعترف بـيهودية دولة اسرائيل" الى فترة لاحقة..هل تقرأ مركزية فتح ومجلسها الثوري وقبلهم الرئاسة الفلسطينية هذه الأقوال .يا ترى شو تعريق هيك حكي بعد خطاب الرئيس.
من يحمي الثوابت الفلسطينية؟ ...
الكرامة / طلال عوكل
ربما استعجل الرئيس الاميركي اوباما، التدخل في الجهد المتواصل الذي يقوم به وزير خارجيته جون كيري وفريقه، من اجل احداث اختراق تاريخي في جدار الصراع المزمن والمعقد بين الفلسطينيين والعرب وبين اسرائيل.
كان عليه ان يفعل قبلاً ما يضفي الاهلية على دور الوساطة الذي تقوم به بلاده، اذ كان عليه ان يعلم بأن انحياز الولايات المتحدة لصالح اسرائيل، لا يساعد في التوصل الى تسوية، كما لا يساعد في التوصل الى تسوية مقبولة، المكانة والقوة التي تحظى بها بلاد العم سام اذ ليس بامكان الولايات المتحدة احتلال فلسطين المحتلة، حين ترفض فلسطين سلام الاذعان، والخضوع.
وربما اخطأ الرئيس الاميركي مرة اخرى في اختيار توقيت تدخله الشخصي والمباشر، وكان عليه ان يؤجل ذلك الى الاسبوع الاخير من الفترة المتفق عليها للمفاوضات الجارية، اذ كان عليه ان يعرف بأن تدخله بما يملك من مواقف، ليس من شأنه سوى ان يعجل باعلان فشل الدور والجهد الاميركي في تحقيق التسوية.
لا يمكن احتساب تدخل الرئيس اوباما، عبر لقاءاته المنفردة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، ورئيس دولة فلسطين، على انه جولة من الجولات التي يقوم بها المبعوثون الاميركيون لتقريب وجهات النظر، فعند هذه المحطة ينبغي، وينتظر الجميع حلولا، لما تراكم من مشكلات وخلافات، يكون وزير الخارجية كيري وفريقه، قد استخلصها خلال جولاته التفاوضية.
في هذه المحطة تضع الولايات المتحدة هيبتها، ومكانتها، ودورها وقدرتها على المحك، ولذلك كان عليه ان يقرأ الدرس جيداً، وهو ان الحق الفلسطيني العادل والمشروع، المعزز بقرارات الشرعية الدولية، سيكون دائماً، اقوى واكثر منعة، وان هذا الحق، ينطوي على قدر من الصمود اكثر صلابة من مكانة الولايات المتحدة وقوتها التي تتراجع على المسرح الدولي، وفي اطار موازين القوى الناشئة.
ماذا ستفعل الولايات المتحدة للاجابة عن سؤال ماذا بعد لقاءات الرئيس اوباما مع رأسي طرفي الصراع، خاصة في ضوء الفشل المحتوم لما يقوم به طالما لم ينجح في زحزحة المواقف والشروط الاسرائيلية، او بالاحرى طالما، لا تملك او لا تريد بلاده ان تنطق كلمة الحق؟ لقد بقي امام الولايات المتحدة فرصة واحدة فقط، بعد فشل المفاوضات حتى في التوصل الى اتفاقية اطار كانت اسهل من التوصل الى اتفاق تسوية كما كان يعتقد البعض، وهذه الفرصة هي فقط، الحصول على موافقة الطرفين لتمديد المفاوضات لفترة اشهر اخرى، من غير المحتمل ان تؤدي الى تسوية لكنها تسمح للاميركيين بأن يقوموا بعملية تراجع متدرجة، تخفف من آثار صدمة الفشل الكبير.
الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات نصفية للكونغرس، وهي تعاني جراء التراجعات المستمرة في حضورها، وسياساتها الخارجية، وتخلي بعض اصدقائها عنها، او غضبهم منها، ولذلك ليس من السهل على الحزب الديمقراطي ان يتحمل، اعلان فشل صريح، ما يضاعف الذخائر التي يراكمها الحزب الجمهوري الذي سينقض بمساعدة اسرائيل على الطموحات الانتخابية للديمقراطيين.
وكما الاميركيين، فإن الاسرائيليين ايضا متضررون جداً، من أن يتحملوا المسؤولية عن فشل الجهد الاميركي، ولذلك فإن مصلحتهم تقتضي نجاح اوباما في تمديد عمر المفاوضات، التي لا تشكل عليهم قيداً، تحاول اسرائيل عبثاً، ان تدير قرص المسؤولية عن الفشل، الى الفلسطينيين، ولذلك لا يكف بعض المسؤولين فيها عن التعبير عن غضبهم وتبرمهم من التكتيك التفاوضي الذي تتبعه السلطة، من خلال التمسك بالثوابت، والتساهل مع التفاصيل الى الحد الذي يجعل الرئيس محمود عباس، يعلن وهو الى جانب رئيس الوزراء البريطاني كاميرون ان الفلسطينيين لا يطالبون بمقاطعة اسرائيل، وانما بمقاطعة بضائع ومنتجات المستوطنات.
تتمنى اسرائيل، ان يكون شريكها الفلسطيني في عملية السلام، حين يكون السلام مطروحاً، انسانا متطرفا، لا يتزحزح عن مواقفه، انسانا مدججا بالشروط والمطالب، التي تتجاوز مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، لانها ستكون اقدر على اقناع المجتمع الدولي بمسؤولية الفلسطينيين عن فشل كل محاولات البحث عن السلام.
الفلسطينيون هم الوحيدون الذين لا يتضررون من اعلان فشل الجهد الاميركي، فهم اصحاب قضية عادلة، ليس لديهم من شروط او تطلعات تزيد عما قدرته الشرعية الدولية، وقد قدموا كل ما يمكن لاثبات صدقيتهم ازاء التوصل الى تسوية، اللهم الا اولئك الذين يصرون على تبني، ودعم الشروط الاسرائيلية مهما كانت ظالمة.
لذلك، ما كان على الرئيس الفلسطيني ان يعلن انسحابه من المفاوضات، ولا ان يقدم اي مبرر وذريعة، تجعله في موقع المسؤول عن فشل المفاوضات، ذلك ان ما بعد وصول المفاوضات الى الفشل، متصل تماماً، بما قبل ذلك ونقصد ان التوجه الى الامم المتحدة كواحد من الخيارات، يحتاج الى تهيئة وتفهم المجتمع الدولي، هذا لا يعني البتة امتناع القوى السياسية والفصائل عن المبادرة لاعلان رفضها لما يتم تداوله خلال المفاوضات، ولما تقوم به اسرائيل من عدوانات، اجرامية، بل ينبغي عليها ان تعلي صوت الشعب الفلسطيني الرافض بقوة لمواقف وسياسات الولايات المتحدة وشريكتها اسرائيل، ولأي تسوية تنتقص من الحقوق الفلسطينية كما نصت عليها الامم المتحدة.
هنا يكمن الفرق فالنشاط الشعبي والسياسي الفلسطيني لا يصب في خانة تسويق المفاوضات الفاشلة، ولا هو دعم لشخص الرئيس عباس الذي يخوض مواجهة صعبة، وانما هو دعم للصمود على الثوابت الفلسطينية، ورفض تقديم اي تنازلات تنال من هذه الحقوق والثوابت.
ليس الوقت، متاحاً للمناكفات السياسية والحسابات الفئوية، فالفلسطينيون بحاجة الى اظهار وحدتهم خلف ثوابتهم، حتى في ظل الانقسام، وهم ادعى لتشديد وحدتهم لمواجهة الضغوط الاميركية والاسرائيلية الشديدة المحتملة، الثوابت الفلسطينية تحتاج الى غطاء فلسطيني واسع وراسخ، والى غطاء سياسي ومالي عربي قوي وكبير، والا كانت النتائج وخيمة على الكل الفلسطيني، القابل منهم بالمفاوضات والرافض لها.
فتح وجدت لتبقي وتنتصر
امد / سري القدوة
الي اخوتي المناضلين في حركة فتح
الي من عرفتهم ومن لا اعرفهم
اليكم يا ابناء الطلقة الشجاعة والكلمة الصادقة
اليكم يا ابناء الغلابة
اليكم يا فرسان العاصفة
اليكم يا نهر العطاء المتجدد فينا
تحية الفتح .. تحية الثورة .. تحية فلسطين الدولة ..
فتح التي اعرفها وانتميت لها لقادرة علي الاستمرار والثبات والنهوض من بين الركام فعلمتنا التجارب في حركة فتح ان الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة ..
وفتح التاريخ والاصالة هي فتح التواصل والعطاء والكوفية العرفاتية هذا الرمز الوطني ..
هو الماضي الذي نفتخر به وهو الحاضر الذي نحميه بكل ما نلك ونفدي الوطن بأرواحنا وهو المستقبل الذي نتطلع له من اجل ابنائنا ومن اجل دولتنا الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها ..
كم انت عظيمة يا فتح وانت تنتفضي برجالك وبقوة ابنائك وبوحدة صفوفك .. كم انت عظيمة وانت تعلو فوق الجراح من اجل مستقبل شعبنا ..
فتح لم تكن مجرد فكرة عابرة هنا او هناك فتح هي تاريخ اصيل لشعب عظيم استمر في العطاء وقدم الاف الشهداء وكان عنوان لكل حركات التحرر العالمية .. فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح ..
ان فتح بشعارها الاول ( ثورة حتي النصر ) هي صوت كل الشعب الفلسطيني كبرت وتكبر وتعلو كل يوم من اجل الحياة الكريمة والمستقبل للانسان الفلسطيني صاحب الارض الفلسطينية والذي يرفض الخنوع والخضوع والركوع ويقول ان الثورة وجدت لتبقي وتنتصر ..
عظيمة يافتح يا ام الجماهير .. فتح ضاربة بأعماق الارض الطيبة ... فتح تاريخ وحضارة ..
ان فتح وجدت لتبقي وتنتصر وتسجل للتاريخ ان فتح هي الاصالة والحضارة لشعب فلسطين .. وان الفتح هي مدرسة الصمود والإصرار والبندقية والطلقة الاولي وان الفتح هي الدولة والكينونة الفلسطينية الاصيلة لشعب يستحق الحياة ..
هذا العطاء الفتحاوي وهذه المدرسة الفتحاوية الاصيلة مدرسة الشهيد ياسر عرفات واحمد موسي سلامة وباجس ابو عطوان والشهيد عصام سرطاوي والشهيد صلاح خلف والشهيد خليل الوزير والشهيد هايل عبد الحميد والشهيد الشبل البطل فارس عودة والشهيد البطل حاتم السيسي .. وكل شهداء فلسطين الابطال الذين اناروا الطريق للأجيال ليكتبون اسم فلسطين عاليا امام الشمس وبوضوح ..
أن الشمس لا تغطي بغربال ومن لا يريد أن يرى هذا الانتصار فهو لا يرى ومن يشكك بقدره فتح فهو عاجز عن فهم الحياة ولا يستحق أن يكون من البشر .. هذه هي ارادة ابناء الفتح الذين خرجوا مدافعين عن كرامتهم ومسجلين اروع انتصار في صفحات المجد الفتحاوي وفي تاريخ حركة فتح التي تتجدد من خلال تلك المسيرات العارمة التي اجتاحت الوطن والشتات من اجل التعبير عن قوة الفتح صانعة الرجال حاملة نفس العنوان وبنفس الارادة الصبة والعزيمة والإصرار بأنها قوية علي الانكسار ولا يمكن أن ينال أي من كان من ارادتها وصلابتها وتماسكها وقوتها .. ودائما كانت الفتح اقوي من كل المهاترات والأشخاص والشخوص البائسة واليائسة وتلك التماثيل الكرتونية المهترئة والتي لا تقدر حجم المرحلة التي يعايشها شعبنا ..
أن فتح تستحق ان تكون بجدارة اليوم هي ام الجماهير الفلسطينية .. تستحق فتح ان تكون هي فتح الاصالة والحضارة والتاريخ وتستحق ان تكون هي الدولة والانتصار .. وان ما ترجمته فتح عمليا علي ارض الواقع هو اكبر بكثير من تلك الارهاصات اليائسة لبعض الشخوص ووصاياهم الزائفة .. وأن فتح اليوم تقول انها العطاء والشموخ وان دماء الشهداء ستبقي هي النبراس الذي يستشهد منه الاخرين ..
ستبقي الفتح هي عنوان الارادة والعزيمة لن ولم تنكسر .. فاليوم رسالة الفتح واضحة ان الفتح هي صمام امان الشعب الفلسطيني وان الفتح عندما تقول تقول وعندما تفعل حقا تفعل ..
لن تنكسر فتح ولن تنهزم فتح ولن تنالوا من فتح .. هذه الفتح الغلابة هي ارادة الفعل الفلسطيني وإرادة العمل الوطني ..
عاشت فتح برجالها .. عاشت جماهير الفتح التي لبت نداء الفتح ونداء الوطن وكانت اسطورة في زمن الخنوع والذل ..
نبوس اقدامكم وانتم تنتصرون لشعبنا .. نركع امام عظمتكم وانتم ترفعون رؤوسنا .. التحية لكم ابطال غزة العزة وانتم تحققون البطولة وتكتبون التاريخ .. التحية لتلك المرأة العجوز التي تنتصر لفتح وتكتب اسم فتح عاليا .. تحية الي اشبال الفتح في غزة ورام الله والخليل ونابلس وطول كرم وتحية الي اعضاء المناطق وأمناء سر الاقاليم وتحية الي كل فتحاوي اصيل خرج مدافعا عن كرامة حركته الرائدة فتح ..
عاشت الفتح والمجد للثورة ..
ومن نصر الي نصر وانها لثورة حتي النصر
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
عباس إذ يبلغ الثمانين
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
عندما قرر العرب فتح الأندلس، وسيروا جيشهم بقيادة طارق بن زياد على رأس سبعة آلافٍ من سكان المغرب البرابرة، لمواجهة لدريق ملك القوط، الذي ظن أنه قادرٌ على سحل الجيش العربي، وأسر رجاله، وسبي نسائه، وقد علم أن القليل منهم كان يملك فرساً، بينما الآلاف كانوا رجالاً، وقد أرهقهم السفر، وأتعبهم خوض البحر، على متن سفنٍ ومراكب لا عهد لهم بها، ولا خبرة لديهم في تسييرها وتوجيهها، فأغراه حالهم البئيس، وأجسادهم المنهكة، بالقضاء عليهم في معركةٍ قصيرةٍ وسهلة.
وكان لدريق قد سجن الراهب عباس "أوباس"، واتهمه بمحاولة الانقلاب على الحكم، والتآمر على الملك، واسقاطه لصالح ابن أخيه الفونس، ليستعيد عرش والده الضائع غيطشة، الذي أزاحه لدريق وقتله، وأشهد عليه رجال الإكليروس، وكبار الأساقفة والرهبان، فأودعوه سجناً محصناً، بعيداً عن أعين الناس، لئلا يصل إليه الجنود، ولا ينجح أحدٌ في فكاكه وإطلاق سراحه.
علم أوليان حاكم سبتة بحال عباس "أوباس"، وأن لدريق قد استبد به وعذبه، وأنه نال منه وسجنه، وأذله وأهانه، وأنه ينوي قتله، وملاحقة أتباعه والفونس، ونفيهم أو قتلهم، فحزن لحاله، وأصابه الاكتئاب لما حل به، وهو الراهب المقدر، والعالم المبجل، وصاحب الرأي السديد، والنصيحة الصادقة، والقول الفصل، وقد كانت له في بلاده أيادي خير، وصنائع محبة، وفعال مودة، فأحبه الناس وتعاطفوا معه.
وكان أوليان قد تحالف مع المسلمين، وتعهد بمساعدتهم، انتقاماً من لدريق الذي هتك عرض ابنته، وسام شعبه وأهله سوء العذاب، واستباح ديارهم، ونهب خيراتهم، وسيرهم عبيداً له ولولاته، يعملون في الأرض كالخدم، ويؤدون إليه نهاية كل موسم، جنى الأرض وحصادها كله، وما يتوفر عندهم من المواشي والجياد، فحنق عليه أوليان، وهو صديق غيطشه، ملك القوط الأصيل، الذي تآمر عليه لدريق وقتله.
التقى الجيشان في وادي برباط قرب طليلطة في الأندلس، وقبل أن ينشب القتال بين الفريقين، ويلتحم الجيشان في معركةٍ قصيرة، نقل لدريق الراهب عباس، وألقاه مقيد اليدين والرجلين في خيمةٍ قريبة من سرادقه، وقد تعمد إذلاله وإهانته، فنزع عنه غطاء رأسه، وكشف عن صدره، وما هي إلا ساعات قليلة، حتى وضعت الحرب أوزارها، وانتهى القتال بين الفريقين، بعد أن هرب لدريق أو غرق، وتشتت جنده، وهرب رجاله، فسبى المسلمون كل ما أحضره لدريق معه، من سلاحٍ ودوابٍ وخيولٍ وذهبٍ طعامٍ وغير ذلك.
أسرع أوليان وقد علم بحبس عباس "أوباس" ومكانه، فدخل عليه الخيمة، وجثا على ركبيته أمامه، وقبل يديه ورجليه، ثم فك وثاقه، وقبل جبينه، وأخذه من يده على ظهر فرسٍ كان قد هيأه له، وسارا معاً إلى حيث كان يجلس طارق بن زياد، قائد المسلمين، وصاحب الفتح الأكبر، والانتصار المهيب، وكان قد سمع من أوليان قصته، وعلم أنه كبيرٌ في قومه، ومتبحرٌ في دينه، وجرئٌ في قوله، وغير خائفٍ من رأيه، عالي الصوت دوماً، مرفوع الرأس، ممدود القامة، لا يخاف من أحدٍ مما يراه حقاً ويعتقد به.
قدر طارق بن زياد الراهب عباس، وأجلسه إلى جواره، وأحسن إليه إذ قدمه، وأصغى إليه، وقد لاحظ عليه أمارات التعب، ومظاهر الأسى التي ارتسمت على وجهه، والإعياء الذي حل بجسده، جراء سوء معاملة لدريق له، وحرصه على الإساءة إليه، وتمريغ أنفه في التراب، انتقاماً منه وتشفياً، إذ لم يكن عباس "أوباس" راضياً على اغتصاب الملك، ورأى في ما قام به لدريق خيانة وانقلابٌ على صاحب الملك وولي النعمة، ولم يتنازل عباس عن رأيه، وأصر على موقفه، فاستحق السجن والعذاب من ملك القوط.
عرض طارق بن زياد، قائد جيش المسلمين، وعامل موسى بن نصير أمير شمال أفريقيا كلها، على عباس وقد رأى فيه وجاهة، أن يقطعه ثلاثة آلاف ضيعة، وأن يمنحه ما شاء من الأموال، وأن يحكمه بمن شاء من الأسرى، وأعطاه الحق في أن يتصرف في أموال السبي كيفما يشاء، على أن يكون معهم، وأن يتعاون مع جيش المسلمين في تطويع بلاده، والقضاء على جيوب المقاومة القوطية فيها، وأعطاه عهد الفاتحين المسلمين، ألا يعتدي المسلمون على عابدٍ في صومعته، ولا على طفلٍ أو امرأةٍ أو شيخ، وألا يقاتلوا إلا من رفع السلاح وقاتلهم، أو حاول الاعتداء عليهم، وألا يقطعوا شجرة، وألا يطردوا مزارعاً من أرضه، وسيتولى المسلمون حماية بلادهم، وإقامة العدل بينهم، ورفع الضلم والحيف عن المظلومين منهم.
رفع عباس "أوباس" رأسه بعزةٍ قديمة، وكبرياءٍ باقٍ، وقال لقائد جيش المسلمين، لا والله يا طارق، ما أنا بالرجل الذي يسلم لك بلاده، ولا بالذي يعطيك مفاتيح ملكه، وإن أعطيتي من الضياع ما أعطيت، وملكتني في سبي أهلي وأبناء ديني، فهذا البلاد كلها بلادي، وهذه الكروم لي ولأجدادي، فما أنا بالذي يفرط فيها، ولا أسلمك والله مفاتيحها، ولا أعطيك عهداً يسترق شعبي، ويستعبد أهلي، إلا أن تدق عنقي، أو تعيدني إلى خيمتي حيث كنت فيها مقيداً، مغلولاً فلا يفكني منها عطاؤك، ولا تسعدني الحرية بما عرضت علي من قرى وضياع، قد كانت لي ولشعبي، ولكن ظلم لدريق أضاعها، وجهله حرمه منها، إذ لم يجد من يدافع عنها.
وقف طارق أمام الراهب عباس "أوباس"، فرآه أطول قامةً من قامته التي رأه عليها، ورأى رأسه عالياً يتشامخ، وصوته عالياً لا يخفت، وعيونه تدمع ولا تجف، فعلم أنه رجل عزيز، وصاحب رأي سديد، وحكمة لا تخيب، إذ لا يحب أن تستباح بلاده، وأن يضيع ملك أجداده، ولو كان ذلك ثمناً لحريته، وعطاءً ممدوداً له ما كان يحلم به أو يتوقعه، وهو الذي كان سجيناً يعذب، ومغلولاً يؤنب، وفي قيوده يرسف.
فسكت عنه طارق، وأومأ إلى رجاله أن يأخذوه إلى أحسن الخيام ليستريح وينام، فقال له عباس "أوباس" بجراةٍ لا تردد فيها، أتأذن لي بالمسير، أم ما زلتُ عندك أسيراً، فأعود إلى الأغلال، فقال له طارق، بل أنت حرٌ ولك الخيار أن تسير.
فسار عباس "أوباس" خارج الخيمة، وامتطى ظهر جواده وانطلق، وقد علم طارق، أنه حرٌ يريد أن يموت دون أن يفرط، ولا يحب أن تكون خاتمته خيانة، ومصيره أجيراً عند عدو بلاده متعاوناً معهم، ومتآمراً على شعبه، فأكبره طارق، ووقف أمام خيمته ينظر إليه وهو ينطلق أمام ناظريه، ليودع رجلاً أبى وهو في ضعفه أن يخون بلاده، ورفض أن يبارك للفاتحين أمرهم، وإن كان الفتح قد تم لهم، والبلاد قد دانت لجندهم.
مات عباس "أوباس" ولم يتنازل للفاتحين عن بلاده، ولم يسلم لهم بما أراد قائدهم، ولم يعطِ كلمةً تفقده الحق في وطنٍ كان له، رغم أن الفاتحين كانوا رحمةً لأهله، ومنقذين لشعبه، ومخلصين لهم من ذل لدريق ورجاله، فقد أقاموا في بلاده حضارةً، تغنى بها العالم، وازدانت بها طليلطة وغرناطة واشبيليه وكل الأندلس.
فهل يقتدي الرئيس محمود عباس بالراهب عباس "أوباس"، ويكون مثله فلا يفرط، ويودع الدنيا ولا يوقع، ويترك الحكم ولا يتنازل، ويصمد على الجرح ولا يعطي العدو ما يريد، ولا يخضع لأمريكا، ولا يجيبها إلى ما تريد، وقد ناهز عمره الثمانين، وإن بقي له في العمر من حياة، فهي أيام قليلة، فهل يحفظ خاتمته، وينهي مسيرة حياته بصمودٍ يُحفظ له، فيغادر واشنطن برأسٍ مرفوعٍ، وصوتٍ عالٍ، وعزةٍ أبية، بأن الشعب الفلسطيني لا يفرط في أرضه، ولا يتنازل عن وطنه، ولا يساوم على حقه، فيحفظه شعبه، وتدعو له الأمة بعد رحيله.
في الذكرى عبرة يا أولي الألباب
امد / عطا حسن ابو رزق
من المفيد في هذه الظروف التي يزور فيها الرئيس محمود عباس الولايات المتحدة الأمريكية لمقابلة الرئيس باراك أوباما أن نذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنون بالمواقف الأمريكية والإسرائيلية من الرئيس أبو عمار بعد فشل تجربة مفاوضات كامب ديفيد 2. وسأورد هنا بعض ما ذكره الكاتب والصحفي " جيرمي سولت "، في كتابه " تفتيت الشرق الأوسط "، مستنداً إلى أرشيفات البيت الأبيض والخارجية الأمريكية و CIA ، يقول سولت : " بعد أن انزلقت وتهاوت ( عملية السلام )، غمر الحنق والغيظ رأس عرفات، وتحول على الفور، من صانع سلام إلى إرهابي متآمر على تدمير الشعب اليهودي"، وأضاف بأن كثير من الكتاب الإسرائيليين ومنهم الكاتب الروائي والناشط في سبيل السلام " أموس أوز " اتهم ابو عمار بأنه يريد استئصال إسرائيل كلها وشن حرب مقدسة ضد اليهود، وطالب "باراك " و " بني موريس " زعماء الغرب بمعاملة عرفات ومن هم على شاكلته في المعسكر الفلسطيني، كشرير، لا يوثق به، وغير مقبول، فاسد، انتكاسي ولا سبيل لإصلاحه . وفي العام 2003 بعد تسلم شارون العدو التاريخي لأبو عمار رئاسة الوزراء قرر "مبدئياً" طرد أبو عمار من المناطق المحتلة ، وقال : " ستعمل إسرائيل على رفع هذا العائق في طريق السلام بالطريقة، وفي الوقت الذي تقرر فيه ذلك، بصورة مستقلة ". غير أن شاؤول موفاز وزير الدفاع، وآفي ديختر رئيس الشين بيت كانوا يفضلون قتل عرفات، ويضيف الكاتب بأن هذه الرغبة أيضاً كانت رغبة ووجهة نظر جريدة " الجيروزاليم بوست " اليمينية " يجب أن نقتل ياسر عرفات لأن العالم لم يترك لنا خيار آخر ... وعندما تصل نقطة الحسم لا مجال لأنصاف الحلول. إذا كنا سنُدان، في كل الأحوال، فيجب على كل حال القيام بذلك بطريقة صحيحة"، ولم يكن موقف إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء بعيداً عن هذا الموقف فقد قال : قتل عرفات " كان بلا ريب أحد الخيارات ". دون أن يكون هناك موقف أمريكي جاد وقوي يكبح جماح التصريحات والسلوكيات الإسرائيلية المتطرفة ومن مختلف المستويات والأوساط تجاه الرئيس عرفات، واقتصر الموقف الأمريكي على تصريح تافه لا قيمة له لكولن باول يقول فيه : " لا نؤيد إزالته ".
لا أريد الإطالة أكثر من ذلك لكن ونحن نعيد إلى الذاكرة هذه الشواهد التي ساقها الكاتب الصحفي الاسترالي جيرمي سولت حول التحول في الموقف الأمريكي والإسرائيلي تجاه الرئيس الراحل ابو عمار جراء ثباته على موقفه الرافض لما قدم له من عروض تستثني القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين، وما أضمرت عليه الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل مقابل صمت مطبق من قبل الأمريكان، بعد أن حاصرت الرئيس عرفات في خرائب مكتبه الذي دمرته الدبابات الإسرائيلية في المقاطعة امام سمع وبصر العالم أجمع. أتُخذ القرار بالخلاص من الرئيس عرفات نهائياً، وهنا الكاتب الاسترالي يوجه أصبع الاتهام بوضوح لكل من إسرائيل والولايات المتحدة كما كان هذا هو موقف منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية طوال تلك الفترة ، فما الذي تغير الأن، إن في الذكرى عبرة يا أولي الألباب .
كاتب وباحث في الشئون السياسية
مـن دبـّروا لحـرق فلسطين بربيعهـم سـيحترقـون بالربيع الفلسـطيني
امد / حسني المشهور
الربيـع العربي ... هـذه الوصفـة الخبيثـة التي أطلقهـا المنظرون والمخططون لما اسموه بالشرق الأوسـط الجديد مع كل ما تحمله هذه التسمية من طمس للهوية العربية ووحدة الآمال والأحلام لسكانه رغـم اختـلاف الآمـال والأحـلام لحكـّامه ... وصفـة خبيثـة تسترت وراء تلال من شعارات خاطبت حاجات الناس ليس من أجـل تحقيقهـا لهـم ولكن لتلهيهم بها وتضللهم عن الهدف الحقيقي لها مهمـا تنطـعت وتحذلـقت ألسنة المتصدرين لموجاتها من أصحـاب اتفاقات وتفاهمـات العتمـة ، والممجدين لبطولاتهم المزيفة ... كان الهـدف الحقيقي وما زال هـو أن تحترق فلسطين الأرض والشعب والهويـة والحقوق ... هذه الوصفـة الخبيثـة التي شـاهدنا ولادتهـا على الأرض الفلسطينية ... وعلى نفس الأرض الفلسطينية سنشهـد انتحارهـا واحتراق من تبقى من أدواتهـا ومن أرادوا لأنفسهم أن يكونوا أكياس رمـل يتحصن خلفها كل من يضمرون الشر لفلسطين الأرض والشعب والهويـة والحقوق ... فلسطين الوطن الواحد والوحيـد للفلسطينيين .
يخطئ من يعتقد أن ولادة هذه الوصفـة الخبيثـة المسماة بالربيـع العربي كانت في تونس لأن التدقيق في سلوك الرعـاة الأوائـل والممولين وأقوي أدوات التنفيذ يكتشف أن الإيهـام بأن تونس كانت أرض الولادة لهـذا الربيـع إنمـا كان تغطيـة على فشل استيلادها في فلسطين حيث أجهضها الوعي الوطني ... الـم تكن عمليات التهيئة من حملات للتشهير قادتها بعض الحركات والأحزاب التي ثبت لاحقاً مدى التورط لقياداتها قي تنفيذ هذه الوصفة ، والقصة المفتعلة لقنـاة الجزيرة عن تسريب بعض الوثائق من ملفات فريق المفاوضات الفلسطيني وحجم الحشد للجدل الإعلامي وإثارة البلبلة والشكوك كافية لإشعال النـار في كل بيت على امتداد الأرض الفلسطينية والشتات الفلسطيني لولا اليقظة وصدق الأحساس الوطني كشفا التزوير ومدى التلاعب الذي تم على هذه الوثائق فخرجت جموع الفلسطينيين تعلن تمسكها بقيادتها الوطنية وأجهضت الولادة الأولى وإن كان بعض مسوخها يطلّون بين الحين والآخر وبمسميات مختلفة !!!
ثم تتابعت ولادات هذه الوصفـة الخبيثـة المسماة بالربيـع العربي في تونس واليمن وليبيا ومصر وسوريا وها نحن نرى حرائقها ونتائجها المدمرة على هذه البلدان رغم التعثر الذي تواجهه في ليبيا واليمن والفشل الذي لحق بها في مصر وسوريا ... ولكن الشواهد الجامعة نأخذها من سلوك واقوال من وصفوا أنفسهم ووصفهم الإعـلام التابع والمسخّر لأصحاب الوصفة بالقيادات لهذا الربيع وأهمهـا :
هـم جميعـاً ممن تلقى التدريبات على الديمقراطية ( ديمقرطية برنارد لويس ، وبرنار هنري ليفي ) في المعاهد والمراكز الممولة والتابعة للوقف الأمريكي للديمقراطية ، وفريدم هاوس ، ومراكز كارنيجي ، وأكاديمية التغيير ، وحركة أدبر الصربيّة ، ومعاهد االحزبين الجمهوري والديمقراطي .
جميعهم عندما كان يُسـأل عن مواقفهم من الممارسات الصهيونية ضد فلسطين الأرض والشعب والهوية والحقوق كان يجيب يكون جوابه بأنهم في حاجة لدعم الكونجرس الأمريكي ولا يريدون فقد دعمه لربيعهم ، لأن أولوياتهم هي إسقاط أنظمة الاستبداد والفساد ، وغيّبوا وما زالوا يغيّبـون فلسطين وممارسات الكيان الصهيوني ضد شعبها وارضها ، والأبشـع من ذلـك أن كبار شيوخهم أصدروا الفتاوي التي تقدم الجهـاد في هذه البلدان على الجهاد من أجل القدس وفلسطين .
جميع من تصدر الحكم والقيادة في هذه البلدان كانت له زيارتان لأمريكا الأولى قبل التتويج حاكماً والثانية بعد التتويج مباشرة ، ولم يفصحوا بشيء عما قيل لهم وأُلزموا به وما قالوه هـم وماالتزموا به .
جميعهم وبلا اسثناء رأينا هلعهم وكيف تفجرت أحقادهم على مصر الكنانة شعباً وجيشاً عندما فاض نيلها وكنـس أحلامهم وأعاد مصر لشعبها وجيشها ، وها نحن نرى أفعالهم وأقوالهم وهم يرون مواقعهم وأحلامهم تتهاوى تباعاً في سـوريا وتتآكل في تونس وليبيا واليمن . وما يقولوه ويفعلوه وهم يرون سلوك الدب الروسي المتعافي في المنطقة وفي أوكرانيا والقرم .
هذا التعثر والفشـل الذي لحق بصناع هذه الوصفة وأدواتها جعلهم يعاودون المحاولة من جديد وعلى أرض الهدف الأساس لها ولكن بوجوه وادوات جديدة ورعـاة جُـددْ علّهم يعوضون بعضاً من خسائرهم ويحققون بعضاً من هذا الهدف إن لم يستطيعوا تحقيقه كله ، وكان ما رأينـاه في الشهر والأيام القليلة الماضية وهذه الأيام ... وكيف يـُزج بالفلسطيني ليتواجد في الصفوف المتقدمة للمعارضة والموالاة لكل أطراف الصراع والجدل الجاري في منطقتنا ... ويكفي أن نعرف أن [ 1200 ] ألف ومئتي فلسطيني فجروا أنفسهم بحزام ناسف أو سيارة مفخخة في الدول الذي حلّ بها هذا الربيع الحريق منذ أن بدأ قبل ثلاث سنوات ، في حين أن إجمالي من فعلوا ذلك في فلسطين منذ انطلاقة الثورة عـام 1965 وحتى تاريخه كانوا فقط [ 167 ] مئة وسبعة وستون ؟ ثم هذه الهجمة الإعلامية المركزة التي تفجر رذاذها على الفلسطينيين وفلسطين عشية زيارة الرئيس الفلسطيني لواشنطن وما زالت تتشطر أثناء لقائه مع المسؤولين والرئيس الأمريكي ... وحسناً فعل الرئيس الفلسطيني عندما خاطر وألقى بحجره على الشجرة الفلسطينية قبل ساعات من الزيارة في رسالة تصيب من تصيب وتميل الطاولة مهددة بقلبها ؟؟؟
في كلمات يرد بها شعبنا على ما يجري لمن يحاولون استيلاد ربيع يحرقون به فلسطين... ويقولون :
ذهب الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن لا لِيـُقال له ويُلـْزَمْ بما قيل لهم والتزموا به ... ذهب ليقول لمن يجب أن يقال لـهم إن لفلسطين ربيـعاً بـدأت تنمـوا براعمـه ، وأن شعبنا مصمم على رعايته حتى تنتشر أزهـاره ووروده على امتداد الأرض الفلسطينية ؛ وعلى قبور الشهداء ، وزنازين الأسرى وصدور الجرحى ، وصـدور كل الأوفياء لفلسطين الأرض والشعب والهويـة والحقوق ... ربيـعـاً سيحترق فيـه وبه كل من أراد أن يجعله ربيعاً تحترق فيـه وبه فلسطين !!!
وأخيرا نسألهم إن كانوا يستطيعون فهـم المعاني العميقة للمثـل الشـعبي القائـل :
زمـن أول حـوّل