1 مرفق
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 276
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 276
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v موفاز يتحدث عن اجتياح الضفة ويقول عرفات كان قائد الارهاب ضدنا
v حماس تعلن موقفها من المصالحة بسجن 9 كوادر فتحاوية (أسماء)
v "الدستور" الأردنية: قناة اتصال سرية بين الاردن وحماس
v حماس تتغزل بالرئيس عرفات وتطالب عباس الحذو حذوه
v وفاة الشيخ عرسان سليمان نتيجة اغتيال في مخيم عين الحلوة
v قطر ترفض منح صحفيين فلسطينيين تاشيرات دخول لإراضيها
v النائب العام في السلطة الوطنية يقرر إغلاق مطعم (بيت أنيسة) بالشمع الأحمر في رام الله
v الطيراوي:الاستمرار بالمفاوضات هو أمر غير مجدٍ فلسطينياً
v المدني : لقاء بين الرئيس عباس واعضاء كنيست اسرائيليين الاربعاء القادم
v فلسطيني مهاجر من رام الله مرشح لمنصب عمدة برلين
عناوين المقالات في المواقع :
v يقاضون القتيل
الكوفية / جهاد الخازن
v الشهيد القائد خليل إبراهيم الوزير (أبو جهاد) شعلة النضال المتوهج دائماً
أمد / لواء ركن- عرابي كلوب
v صفحة لكل أسير فلسطيني... دعوة إلى انتفاضة إعلامية للأسرى
امد / احسن خلاص
v فقاقيع بينت كشفت عورته
أمد / عمر حلمي الغول
اخبـــــــــــــار . . .
موفاز يتحدث عن اجتياح الضفة ويقول عرفات كان قائد الارهاب ضدنا
امد
مرت 12 عاما على اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية في عملية أطلقت عليها اسم "السور الواقي" التي بدأت في التاسع والعشرين من آذار عام 2002 والتي نفذت بالتزامن مع عملية أخرى أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم "ملقط الجراح" التي استهدفت المدن الكبرى في الضفة الغربية باستثناء مدينة أريحا والخليل والتي امتدت بعد فترة قصيرة لتشمل الامتداد الريفي، تلك العملية التي يدعي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في تلك الفترة "شاؤول موفاز" عبر مقابلة صحفية خص بها يوم الاثنين، موقع "والله" الالكتروني بأنها غيرت مسار الحرب على "الإرهاب" الفلسطيني.
ورد الفلسطينيون على العملية الإسرائيلية بتفجير سيارات مفخخة وتنفيذ عدة عمليات تفجيرية استهدفت العمق الإسرائيلي لكن العملية الإسرائيلية تواصلت، وأسفرت إسرائيليا عن مقتل 29 جنديا إسرائيليا وإصابة أكثر من 100 آخرين واستشهاد 497 فلسطينيا وإصابة 1447وفقا للإحصاءات الإسرائيلية، واعتقال مئات الشبان الفلسطينيين بحجة انتمائهم للمنظمات والمجموعات المسلحة وتدمير البنية التحتية لهذه المنظمات ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر، وفقا للإحصاءات الإسرائيلية.
واستهل موقع "والله" الالكتروني ملخص المقابلة الخاصة التي اجرها مع "موفاز" بنشر تلخيص لمحادثة هامة جرت بين موفاز ورئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين "ارئيل شارون" وذلك على خلفية العملية التي استهدفت "فندق بارك" بمدينة "نتانيا" والتي وصفتها إسرائيل ولا زالت بالمأساة الكبيرة والتي شكلت السبب المباشر لاجتياح قوات الاحتلال للضفة الغربية والشروع بعملية "السور الواقي".
وجاء في المحادثة:
شارون: ماذا نفعل؟
موفاز: لا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة يجب علينا القيام بشيء مختلف.
شارون: اتفق معك، لكن ماذا يعني ذلك؟
موفاز: علينا استدعاء الاحتياط.
شارون: طيب هل استدعيت الاحتياط ؟" وكان لهجة شارون لهجة تحث موفاز على القيام بعملية".
موفاز: لا. سنعرض عليك توصيتنا بهذا الخصوص.
شارون: جيد تعال مع توصيات محددة.
"لقد فهمت من هذه المحادثة بأنني أتمتع بالدعم ويوجد لي غطاء قوي وبات كل شيء من هذه اللحظة في ملعبنا وبات واجب الإثبات يقع على عاتقنا وكانت محادثة شارون الثانية مع وزير الجيش "فؤاد بن اليعازر" والذي أيد هو الأخر ضرورة القيام بعملية" قال موفاز في بداية المقابلة.
س: في لحظة تحولت أجواء الاحتفال بالعيد والفرح إلى أجواء كئيبة، لقد وضع قائد القوات البرية العقيد "حغاي مردخاي" أمامك على الطاولة ورقة مثنية تضمن تفاصيل العملية التفجيرية في فندق "بارك" ماذا دار في خلدك ومر عليك في تلك اللحظة؟
ج: سوف، يتلقى رئيس الأركان الكثير من الأوراق أثناء الاحتفالات والمناسبات في وقت لا يمكنه فيه أن يتحدث وحينها كنا قد احتسينا الكأس الثانية في احتفالات ليلة عيد الفصح حينها تقليت الورقة التي كتب فيها أن انفجارا وقع في فندق"بارك" وان رئيس الوزراء يريد ان يتحدث معي بشكل عام حين كانوا يقدمون لي مثل هذه الأوراق لم ينتظروا الجواب بل كانوا يقدمونها وينصرفوا لكن هذه المرة انتظروا إجابتي كيف يجب مواصلة الليلة؟ وهنا طلبت من الحاخام "فايس" صاحب الدعوة لاحتفالية ليلة الفصح أن يستمر بالاحتفال كالمعتاد وطلب من مدير مكتبي أن يهتم باستدعاء جميع أعضاء هيئة الأركان مرتدين ملابسهم العسكرية، وان يطلب منهم الحضور في مقر القيادة وسط تل ابيب منتصف الليل تماما حتى نتمكن من إجراء تقييم للأوضاع. لقد كان وضعا لا يمكن احتماله وغير معقول اذ كان منذ فترة طويلة نواجه عمليات انتحارية وقلت أكثر من مرة بان الانتحاريين لا يهتمون بطريق عودتهم إلى المنزل ومن هنا علينا نحن ان نصل إليهم في بيوتهم قبل ان يخرجوا لتنفيذ عملياتهم.
س: كان من المتوقع منك أن تأمر الجنود والضباط الحاضرين بمواصلة الاحتفال فيما أنت تغادر إلى مقر القيادة للتحضير لنوع ما من الرد لكنك اخترت مواصلة الاحتفال معهم لماذا؟
ج: في هذه اللحظات يشعر رئيس الأركان أولا وقبل كل شيء بالألم لكنه لا يمكنه البقاء طويلا في منطقة الألم كما لا يمكنه الظهر بمظهر المحبط لان الإحباط والألم لا يعتبر خطة عمل وعليك الانتقال فورا من هذه المشاعر إلى خطوط المنطقة العملية وخطوط الأفعال والتفكير في كيفية منع العملية التفجيرية القادمة والإحداث القادمة وكيف تمنح سكان إسرائيل الأمن والأمان، وأخذت في اللحظات التالية أفكر بما علي ان اقترحه وماذا علي أن أقول لرئيس الحكومة ووزير الجيش وللمجلس الوزاري المصغر في اليوم التالي ماذا يجب ان افعل، وكنت احدث نفسي وأقول لن نرد بنفس الطريقة لن نكرر ما نفعله يجب علينا القيام بشيء مختلف بحجم وقوة مختلفة من شانه ان يغير جدول اعمل الإسرائيليين اليومي بشكل جوهري.
وصلت الى مقر هيئة الأركان العامة وأول شيء فعلته الاتصال برئيس الوزراء وبعد ذلك الاتصال بوزير الجيش وكانت المكالمة قصيرة جدا وحاسمة جدا رسمت في الواقع مسار العملية وطريقة عملينا المستقبلية واستهلت المحادثة باتفاقنا حتى الاثنين بان الحديث يدور عن تفجير صعب جدا جدا لا يمكن لإسرائيل أن تمر عليه مرور الكرام ويجب علينا القيام بعمل ما.
حين سألني "اريك" ماذا يعني شيئا أخر؟ قلت له نحن سفي ريقنا لاستدعاء الاحتياط وفهم بصفته رجل عسكري قديم ومدرب مؤهل جدا بأنني سأوصي بضرورة القيام بعملية كبيرة لدرجة أن القوات النظامية الإسرائيلية لا تفي بالغرض لذلك يجب علينا استدعاء الاحتياط وبعد هذه المحادثة ومحادثة مماثلة مع وزير الجيش عقدنا اجتماعا في هيئة الأركان لتقييم الوضع طلبت في نهايتها من أعضاء هيئة الأركان إن يطرحوا تصورهم ووجهة نظرهم لأعرف فيما إذا كانوا يقفون على نفس الخط حيث أقف وان اعرف بماذا يفكرون وماذا يجب ان نفعل كان إجماعا تقريبا بأننا في طريقنا للقيام بعمل مختلف تماما.
وسبق لموفاز ان قدم قبل عام من عملية "نتانيا" خطة أطلق عليها اسم "حقل الأشواك" قام الجنرال "غال هيرش" مع مرور الأيام بتغير اسمها لتصبح "السور الواقي" وكان جوهر الخطة يقوم على فكرة تدمير وتفكيك البنية التحتية "الإرهابية" الفلسطينية في الضفة الغربية.
وكشف "موفاز" في المقابلة الصحيفة ولأول مرة بان خطة مماثلة كانت مطروحة في تلك الأيام للتعامل مع قطاع غزة أيضا.
س: ماذا دفعك لاتخاذ قرار بتنفيذ عملية من هذا النوع؟
ج: سألنا أنفسنا كل ليلة ثلاثة أسئلة مركزية الأول هل هناك ضرورة وكان الجواب "نعم" إذ لا يمكننا الاستمرار هكذا بل يجب علينا تغير الأجندة اليومية ونحن من يتوجب عليهم ان يقرروا كيف يغيرون الأجندة اليومية. السؤال الثاني هل نمتلك القدرة؟ لقد تدربنا على ذلك قبل عام من الملية وكل سرية ولواء وكتيبة وفرقة عسكرية كانت تعرف بالضبط مهمتها.
أمام السؤال الثالث يقول "هل نمتلك الشرعية للقيام بذلك؟ حتى لا نشرع بعملية ما وبعد ساعتين يقوم العالم بإيقافنا أنا شخصيا شعرت بأننا نمتلك الشرعية سواء داخل إسرائيل أو أمام العالم الذي فهم بأننا لا مكن ان نسمح باستمرار هذا الوضع وفي تلك الليلة أجملت الصورة بان الجيش وبعد الانتهاء من تقييم الوضع بالقول بان الجيش جاهز ومستعد لتنفيذ عملية "السور الواقي" وعلينا تحضير كل ما يترب على ذلك حتى ظهيرة اليوم التالي بما في ذلك تجنيد الاحتياط وعرض الوضع امام رئيس الوزراء ووزير الجيش والكابينت.
س: لم توجه أي معارضة للعملية؟ واسلوبها؟
ج: لم تكن معارضة للفكرة الرئيسية بل كانت فروق طفيفة تتعلق بالأسلوب مثل كيف نفتتح المعركة هناك من اعتقد بضرورة شن العملية ضد جميع المدن الفلسطينية في نفس اللحظة وجميع مخيمات اللاجئين وهناك من يعتقد بضرورة القيام بالعملية بشكل تدريجي وطرح سؤال حول من أين نبدأ العملية بأي مكان؟ هل نبدأ في رام الله او نابلس؟ لكن كان هناك إجماع حول العملية وللخطوة الكبيرة وكان من المهم بالنسبة لنا ان تكون النتائج حاسمة وقاطعة في نهاية العملية وكان من الممنوع ان تنتهي العملية بعلامات استفهام.
س: هل طرحت خلال العملية أفكار لم تقبل بها ولم تصادق عليها؟
ج: كانت خطط لجزء من الأفكار التي لم اقبل هبا ولم أصادق عليها لأنني اعتقدت بان درجة المخاطرة فيها عالية لذلك طلبت منهم تغيير الخطط واحد النماذج البارزة كانت تتعلق بمنطقة القصبة بمدينة نابلس، حيث كان يتوجب على قوات المظليين دخول المنطقة وكانت الخطة الأولى تقول بدخولهم عبر الشوارع والأزقة لكنني توقعت أن تكون هذه الشوارع والأزقة مفخخة وان هذه الخطة لا توفر حماية كافية فطلبت منهم تغيرها وفي النهاية قدموا لي فكرة تحولت مع الأيام إلى إحدى أساليب عملية السور الواقي والمتمثلة بفكرة المرور من بيت إلى بيت لتصبح هذه الطريقة إحدى الصور الهامة المتعلقة بالعملية وهي صورة الجنود وهم يقتحمون مخيمات اللاجئين من بيت إلى بيت وليس عبر الشوارع والأزقة بل نحدث فجوات في جدران المنازل وهذه الطريقة أثبتت نفسها عبر نجاح كبير وعبر عدد الإصابات المنخفض جدا ومكنتنا من تحقيق المهمة بأقل ثمن.
س: نجح رئيس السلطة في ذلك الحين ياسر عرفات بخداع المستوى السياسي بكل ما يتعلق بالسيطرة على المنظمات "الإرهابية" وحتى نجح بخداع مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية ماذا كنت تعتقد أنت شخصيا في تلك الأيام؟
ج: عرفنا منذ اندلاع الانتفاضة ان عرفات هو قائد "الإرهاب" لقد أراد تحقيق الأهداف التي طالب بها "إقامة الدولة الفلسطينية" عبر وسائل العنف و" الإرهاب" وسفك الدماء واصدر أوامره لقوات التنظيم والأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة قتل الخروج لقتل اليهود والإسرائيليين وهو من أمر بتنفيذ العمليات "الانتحارية" وكان علينا ان نوقف العمليات "الانتحارية" وكان واضحا ان يد عرفات هي العليا وهو من يقف وراء هذه العمليات ومع الأيام أثبتت الأدلة التي وجدناها خلال عملية "السور الواقي" مثل السيطرة على سفينة "كارين A" دون ادنى شكل بان عرفات هو قائد هذا الإرهاب واعتقد بان الدول الغربية اعترفت بهذه الحقيقة.
وكتب الرئيس بوش في رسالته "السور الواقي" بشكل واضح بان عرفات هو زعيم "الإرهاب" ويجب تغيره واستبداله وكان هذا الموقف احد النتائج بعيدة المدة للعملية العسكرية.
س: تميزت هذه العملية بكثرة الإشاعات التي كان من الصعب على الجيش في البداية نفيها، كيف تعاملت هيئة الأركان مع التقارير التي تحدثت عن عمليات خطف وإسقاط مروحية؟
ج: يتلقى رئيس الأركان معلوماته من قسم العمليات والاستخبارات حيث لا مكان للإشاعات وفقط ينقلون لك معلومات ومعطيات ويجب عليك أن تدرسها وتتخذ على أساسها القرارات صحيح كان هناك إشاعات ويجب عليك أن تكون قادر على تحصين نفسك في وجه هذه الإشاعات وان تركز تفكيرك على المعلومات والمعطيات التي يقدمونها لك صحيح وجهنا لحظات صعبة وكان لنا لحظات صعبة للغاية أيضا وأنا اعتقد بان لحظات القتال داخل جنين وخاصة داخل مخيم جنين كانت لحظات غاية بالقسوة والصعوبة وتصرف الجيش هناك باتزان كبير معرضا نفسه لمخاطر كبيرة.
س: ما هي أصعب لحظات عملية "السور الواقي" من وجهة نظرك كرئيس أركان؟
ج: كانت الصعوبة تتمثل باستمرار التفجيرات والعمليات داخل العمق الإسرائيلي حتى أثناء العملية العسكرية أنت تعمل ضد مدينة اثر أخرى ومخيم لاجئين اثر مخيم ولا زالت التفجيرات تهز المدن الإسرائيلية هذه لحظات صعبة جدا وكما قلت سابقا محظور علي أن اظهر كمحبط وان أقول "اوكي نحن نستسلم للواقع" وعلى العكس منذ لك ضاعفنا الضغط ووسعنا نطاق العملية وامنت بان التصميم والإصرار والمواظبة واستكمال المهمة المتمثلة بوقف التفجيرات الانتحارية ستأتي بالنهاية بالأمن للإسرائيليين وهذا ما حدث.
س: كان هناك الكثير من الانجازات مثل التكتيك القتالي الجديد من ناحيتك ما أهم انجازات العملية؟
ج: كان اهم انجاز هو إدراك المنظمات "الإرهابية" خاصة حماس والجهاد بانه وفي اللحظة التي يقرر فيها الجيش الإسرائيلي أن يقاتل يفعل ذلك حتى النهاية ويحقق النصر وكان مهما بالنسبة لي ان نخرج من هذه العملية بشعور بأننا انتصرنا على "الإرهاب الانتحاري" ولا يمكن ان نوقف مثل هذه العمليات بشكل مطلق لكننا انتصرنا على هذا النوع من "الإرهاب" وأوقفنا العمليات الانتحارية، كما أوصينا بإقامة الجدار وهذا الدمج الذي خلقناه بين حرية العمل للجيش في الضفة الغربية وفي كل المدن حقق الحد الأعلى من نتائج عملية "السور الواقي" وذلك على شكل وقف العمليات الانتحارية.
حماس تعلن موقفها من المصالحة بسجن 9 كوادر فتحاوية (أسماء)
الكوفية
أعلنت حكومة حماس المقالة عن موقفها من زيارة وفد حركة فتح إلي غزة لبحث استكمال حوارات ملف المصالحة، عبر إصدار محكمة عسكرية تابعة لحركة حماس في غزة ، احكاما مفاجأة بحق مجموعة من كوادر حركة فتح في قطاع غزة بعد أن قامت بالافراج عنهم في وقت سابق .
وقالت مصادر مطلعة، أن محكمة أمن حماس بغزة شكلت اليوم جلسة مفاجأة لعدد من كوادر الحركة واعلنت قرارها باحكام عالية بحق هؤلاء الكوادر .
وقالت حركة فتح ان هذه الخطوة تدل على استباق نوايا حماس بعدم جديتهم في تنفيذ ملف المصالحة لان من يريد المصالحة يجب عليه الافراج عن باقي المعتقلين السياسيين لا اصدار احكاما قاسية بحقهم بعد ان تم الافراج عنهم .
واوضحت حركة فتح ان من بين الذين صدرت بحقهم احكاما اليوم :
بسام القيشاوي الذي صدر بحقه حكما بالسجن ثلاث سنوات
اسامة عبد الرحمن السجن ثلاث سنوات
شادي الجعبري السجن سنة ونصف
شادي شاهين السجن لمدة سنة واحدة
علاء صيام السجن لمدة سنة واحدة
محمد ابو عمرة السجن لمدة سنة واحدة
محمود البحيصي السجن لمدة سنة واحدة
سامي النخالة السجن لمدة سنة واحدة
حسين مطير السجن سنة مع وقف التنفيذ .
وطالبت عائلات المعتقلين مؤسسات حقوق الانسان بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الاحكام الغير قانونية التي اتخذتها حركة حماس في خطوة تصعيدية غير مسبوقة في ظل الاجواء التي تتحدث عن مصالحة فلسطينية مؤكدين عدم جدية حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة .
"الدستور" الأردنية: قناة اتصال سرية بين الاردن وحماس
أمد
تبدو العلاقة بين الأردن وحركة حماس في حالة سكون، خاصة بعد التصعيد الإيجابي الذي تجلىَّ بزيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الى عمان في غير توقيت، ولغير سبب.
الخط البياني للعلاقة بين عمان والحركة عاد وانخفض جزئيا، بعد زيارة كانت مقررة قبيل شهر رمضان العام الفائت لمشعل الى عمان، ثم تأجيلها الى ما بعد رمضان، ثم عدم تحديد موعد لها، وكان الواضح أن عمان لا تريد قطع العلاقة مجددا لكنها لا تريد استقبال مشعل، لاعتبارات كثيرة.
وفقا لما شاع في عمان، التي تغرق دوما في الشائعات المنتجة هنا وهناك، فإن زيارة أمير قطر الأخيرة الى عمان شهدت تدخلا من الأمير لصالح زيارة مشعل الى عمان، أو إعادة فتح مكاتب الحركة في الأردن.
المعلومات من داخل حركة حماس تقول ان قصة الوساطة غير صحيحة نهائيا، إذ لم يتوسط الأمير بين الحركة والأردن، ولم يتحدث بالموضوع من حيث الأساس، ولا طلبت الحركة هذه الوساطة ايضا في هذا التوقيت.
المفاجئ هنا، أن كثرة لا تعرف أن القناة السرية بين عمان وحركة حماس، ما زالت فاعلة، والاتصالات لم تنقطع بين الطرفين، هذا على الرغم من أن العلاقة السياسية المشهرة تبدو ساكنة، إلا أن القناة السرية بعيدا عن العيون ما زالت على قيد الحياة.
هذا يعني بالمناسبة أن الحركة قد لا تكون مُضطرة فعليا الى وساطات في هذا الصدد، إذ أن اتصالها مباشر، واذ تحاول استكشاف طبيعة القناة، تتكتم الحركة على صبغتها وتفاصيلها إن كانت سياسية أو أمنية.
ترى الحركة هنا ان الظرف الاقليمي الذي تغير ترك أثرا على علاقات الحركة مع الاردن، وتقدر الحركة التغيرات وتتفهم موقف الاردن وحساباته في هذا الصدد، خاصة أن كل المنطقة تتقلب يوما بعد آخر، وتلمس بشكل واضح أن الحركة حذرة بتعبيراتها ولا تريد مسَّ الاردن بكلمة.
غير ان اللافت للانتباه هنا، ونحن نتحدث عن علاقات الحركة مع الاردن ذاك السؤال المطروح حول اي ظهير يساند حماس اليوم، بعد سلسلة التقلبات في مصر، والابتعاد عن المعسكر السوري الايراني، ومجمل الخريطة في المنطقة، بما في ذلك الموقف العربي من الجماعة الأم أي الإخوان المسلمين، ثم العلاقة غير الجيدة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، فمن هو سند حماس في المنطقة هذه الايام؟!.
منطوق زعماء في الحركة ردا على هذه التساؤلات يتحدث عن أن الحركة ليست معلَّقة في الهواء، وان التقلبات التي تواجهها اليوم.
خبرتها خلال عقود سابقة، وليست جديدة، وما تفهمه حقا أن الحركة على صلة متوسطة ببعض عواصم الإقليم، ولم تفقد كل حاضناتها كليا.
لم تنقطع العلاقة تماما مع عواصم مثل طهران، كما أن المراهنة على كون غزة قفازا أماميا في وجه الاحتلال مراهنة ما زالت قوية، على الرغم مما يقال للحركة ان المصريين ليسوا معها، وبالتالي لاسند لورقة الميدان، مع سياسات إغلاق الانفاق والخنق الجاري للقطاع عروبيا واسرائيليا، وهو كلام لا تقبله قيادات في الحركة باعتبار أن الميدان هو الذي يقرر وليس الجوار فقط.
في كل الحالات، فإن علاقات الحركة مع عمان شهدت اضطرابا كبيرا على مدى عقود، ويمكن توصيف العلاقة هذه الايام، بكونها ساكنة او هادئة دون شكوك او التباسات، غير أنها غير مفعَّلة سياسيا، باستثناء مايمكن تصوره متدفقا عبر القناة السرية، وهي على مايبدو قناة تشبه شعرة معاوية، فلا هي وصل ولاهي جفاء، ولا الحركة ولاعمان، تريدان قطعها في كل الأحوال.
حماس وان كانت حركة مقاومة الا انها مثل النظام السياسي العربي حاليا من زاوية محددة في التشبيه والمقارنة، فالكل يعاني من تقلبات الإقليم، وانقلاب المعادلات، وعدم الثبات، والواضح أن الكل ايضا، يؤجل إعادة التموضع، بانتظار مأسوف يستجد وهذا يعني عمليا أن كل المنطقة وانظمتها وشعوبها واحزابها وحركات مقاومتها، قيد الانتظار!.
عن الدستور الاردنية
حماس تتغزل بالرئيس عرفات وتطالب عباس الحذو حذوه
أمد
صرح الناطق باسم حركة حماس ، فوزي برهوم يوم الاثنين ، أن على الرئيس محمود عباس أن يعلن عن فشل المفاوضات صراحة ، ويحذو حذو الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، ويوحد البرنامج الوطني بالالتفاف حول المقاومة .
وقال برهوم على صفحته الخاصة " الفيس بوك " : لا أعتقد أن تلويح أبو مازن بورقة المصالحة وتهديده بإجراء إنتخابات أحادية في الضفة ستكسبه شرعية ،أو ستزيد في رصيد أوراق القوة لديه في مواجهته مع الإحتلال الإسرائيلي والضغوط الأمريكية ،بل على أبو مازن إذا أراد أن يكتسب شرعية جديدة ويزيد من مكامن ورصيد القوة لديه أن يحذو حذو ياسر عرفات ورموز وعناوين المقاومة الفلسطينية و يتخذ فقط قرارا جريئا وشجاعا ومسئولا ولمرة واحدة ويعلن توحيد الشعب الفلسطيني على برنامج المقاومة والبندقية وإنهاء التنسيق الامني مع العدو وإعلان الإنسحاب الكامل من المفاوضات وبلا رجعة وإلى الابد ،ولنتحمل جميعا المسئولية جنبا إلى جنب .
حينها لن يكون أحد بحاجة إلى وفود أو لجان تذهب وتروح هنا وهناك حتى تنجز المصالحة ،
فالمصالحة تعني القرار والإرادة لتحقيق الشراكة والوحدة على برنامج المقاومة والبندقية والحقوق والثوابت ولا خير في مصالحة إن لم تكن على ذلك !"
تعرب عن "خيبتها" من "حماس"..زوجة مروان البرغوثي : أبو مازن أكد أن إطلاقه أولوية قصوى
امد/ باريس: تجري فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي، المعتقل الفلسطيني الأشهر في السجون الإسرائيلية، جولة أوروبية لإطلاق حملة موسعة من أجل الإفراج عن زوجها بعد مرور 12 سنة على اعتقاله، وهو المحكوم خمس مرات بالسجن المؤبد. وبعد باريس انتقلت البرغوثي إلى روما، ومنها إلى دبلن. والتقت البرغوثي في باريس وزير الخارجية لوران فابيوس، الذي أبدى «تفهمه» لما تطالب به وتقديره للبرغوثي ولما يمكن أن يقوم به.
وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» السعودية تتناول البرغوثي مطولا الجهود التي تجريها لتعبئة الرأي العام الدولي للضغط على إسرائيل من خلال تشكيل «اللجنة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى»، التي تضم شخصيات دولية بينها خمسة من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، وإطلاق عريضة واسعة لجمع تواقيع من كل أنحاء العالم للضغط في هذا الاتجاه.
وفي هذا الحديث، تؤكد فدوى البرغوثي ثقتها في التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالسعي لإطلاق سراح زوجها مع التعبير عن «الخيبة» من تخلي حركة حماس عن مطلب الإفراج عنه في صفقة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط بعد أن كانت وعدتها بذلك. وتروي البرغوثي تفاصيل عن حياة زوجها في السجن، حيث أمضى حتى الآن عقدين من عمره، وعن زياراتها له وحادثة منع زوجها من رؤية حفيدته البالغة من العمر تسعة أشهر بذريعة أنه لا علاقة قربى من الدرجة الأولى بينه وبينها. وفي ما يلي نص الحديث:
* هل يمكن أن تحدثينا عن الحملة الدولية للإفراج عن مروان البرغوثي التي هي سبب وجودك في باريس اليوم؟
- بدأت الحملة منذ اليوم الأول لاعتقاله في مايو (أيار) من عام 2002، وها هو اليوم يدخل العام الـ13 من الاعتقال. في الذكرى الـ12 للاعتقال ومع صفقة الجندي شاليط، كان رأي المتضامنين معنا في الداخل والخارج أن علينا تصعيد الحملة والانتقال بها إلى مستوى أعلى، وهو ما حصل من خلال المؤتمر الدولي الكبير الذي عقد في رام الله تحت عنوان «مؤتمر الحرية والكرامة». هذا المؤتمر حضرته 120 شخصية عالمية، وكان ضيف الشرف فيه أحمد كاترادا، المناضل الجنوب أفريقي ورفيق الزعيم (الراحل) نيلسون مانديلا، والذي أمضى معه في السجن 26 عاما. ونتج عن المؤتمر أمران مهمان: الأول، الربط بين تجربة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وتجربة جنوب أفريقيا، والثاني إطلاق الحملة الدولية للإفراج عن مروان البرغوثي وكافة الأسرى. وبعد ستة أشهر، أطلقت الحملة فعلا من جزيرة روبن آيلاند (حيث كان مانديلا معتقلا)، ووضعت صورة مروان في زنزانة الزعيم الأفريقي، وأعلن عن تشكيل «اللجنة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى» التي تضم 13 شخصية عالمية، منها خمس شخصيات حاصلة على جائزة نوبل للسلام في خمس قارات، ومنهم سياسيون سابقون أو أسرى سابقون ورموز لشعوب ناضلت ضد العنصرية وضد التمييز. ومن هؤلاء، إلى جانب أحمد كاترادا، مناضلة حقوق الإنسان الأميركية أنجيلا ديفيز، وجون بروتون رئيس وزراء آيرلندا السابق، والفنان والمثقف الأرجنتيني أدولفو بيريز أسكيفيل. وصدر يومها إعلان يدعو من ضمن ما يدعو إليه إلى تحرير مروان البرغوثي باعتباره شخصية فلسطينية رمزية وتمثل وحدة الشعب الفلسطيني وضرورية للنضال الفلسطيني.
عقب ذلك، فتحنا إعلان روبن آيلاند للتوقيع في كل أنحاء العالم، وحصلنا على تواقيع مهمة منها للرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، والرئيس الإيطالي السابق داليما، ورئيس الكنيسة الكاثوليكية في أثينا وعموم اليونان. وتبع ذلك إطلاق الحملة في العديد من الدول، فبدأنا في بريطانيا حيث أطلق الحملة أحمد كاترادا، ثم نحن في باريس لنطلق الحملة من البرلمان الفرنسي، وبعد ذلك في إيطاليا لإطلاق الحملة من روما والإعلان عن تشكيل اللجنة الإيطالية، وبعد ذلك في آيرلندا. ثم هناك الحملة في البلدان العربية مثل لبنان واليمن وغيرهما.
* هل ثمة نية للقيام بشيء مماثل في الولايات المتحدة؟
- لنكن صادقين: حملتنا في أميركا ضعيفة لا بل أضعف مما يجب. لكن ثمة أطرافا بين المؤيدين للحملة تدعو إلى توسيعها لتشمل أميركا.
* ما رأيك بتعاطي القيادة الفلسطينية مع موضوع الإفراج عن مروان البرغوثي؟
- لدي تأكيد من القيادة الفلسطينية على أنها طالبت بالإفراج عنه في واشنطن، والوفد المفاوض مع الجانب الإسرائيلي يشترط تحقيق ذلك لأي تقدم سياسي مقبل. الرئيس أبو مازن أكد لي أن موضوع مروان أولوية قصوى بالنسبة إليه. واسم مروان لم يكن بين الأسماء الـ104 التي كان من المفترض الإفراج عن الدفعة الأخيرة منها مؤخرا، وهو ما لم يحصل. وكل هؤلاء اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو وكان يفترض إطلاقهم عشية التوقيع على الاتفاقية لكن ذلك تأخر 20 سنة. نحن كفلسطينيين أخطأنا، ونحن بصدد دفع الثمن الكبير اليوم بسبب عدم الذهاب إلى المؤسسات الدولية.
* ما الذي يعوق الإفراج عنه؟
- أولا، يجب أن نذكر أنه معتقل في دولة احتلال وحكم عليه خمس مرات بالسجن المؤبد و40 سنة، مما يعني المئات من السنين. كما علينا أن نأخذ في الاعتبار أن إسرائيل ترى في اعتقال البرغوثي الانتفاضة الفلسطينية كلها، وكأن إسرائيل تسعى لتجريم النضال الفلسطيني وتجريم مقاومته من خلال تجريمها لمروان البرغوثي. الإفراج عن مروان قضية سياسية كبرى، وإسرائيل تعتقد أنها تحتفظ بورقة كبيرة تريد أن تبتز الفلسطينيين بها. ولكن في المقابل لدينا ما نفرضه على الاحتلال ولا يمكنهم التقدم في الموضوع السياسي ما دام نواب وقادة مثل مروان بما يمثلونه ما زالوا رهينة لدى الإسرائيليين ويحاولون عبرهم أن يملوا شروطا على الشعب الفلسطيني وابتزازه بشكل أكبر.
* هل هناك حسابات سياسية من نوع أن خروج مروان البرغوثي من شأنه أن يكسف قادة سياسيين آخرين؟
- أقول إذا كان المقصود من السؤال التلميح للقيادة الفلسطينية فأنا سمعت من الرئيس أبو مازن أنه يسعى بكل ما يستطيع وبكل ما له من علاقات إلى الضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عنه. وهو قال لي: «إذا كنت تحتاجين إليه فأنا أحتاج إليه أيضا». الرئيس محمود عباس يرى أن خروج مروان من السجن يقوي الحالة الفلسطينية خصوصا الحالة الفتحاوية، ويقوي حالة الوحدة الوطنية لدى الشعب الفلسطيني. كذلك أستطيع أن أقول إن القيادة تضع الإفراج عن مروان في سلم أولوياتها.
* هذا ما يؤكده الرئيس أبو مازن، لكن هل هذا ما ترينه أنت.. هل تقوم القيادة بما يلزم لتحقيق هذا الهدف؟
- ما تبلغناه من القيادة أنها تقوم بكل الجهود، وهي تستعين بكل الأصدقاء من أجل الإفراج عن مروان. هذا ما يقولونه. أنا على ثقة من أن الرئيس أبو مازن سيقوم بكل ما يستطيعه لتحقيق هذا الهدف.
* هناك قناعة بأن الإفراج عن مروان لن يتم إلا في إطار صفقة سياسية متكاملة.. ما رأيك في ذلك؟
- حتى هذه اللحظة لم تتقدم المفاوضات خطوة واحدة. إسرائيل تريد فقط الحديث عن المفاوضات. هي لا تريد أن تدخل في التزامات، ولا أن تصنع سلاما، و(بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يهمه بالدرجة الأولى ائتلافه الحكومي أكثر مما يهمه مصير المفاوضات. لذلك أقول إنه حتى هذه اللحظة لم تبدأ المفاوضات بمعنى السعي لحل نهائي والاتفاق على الأمور الرئيسة الخاصة به، أي القدس واللاجئين والحدود.
* لكن هل الإفراج عن زوجك سيكون في إطار صفقة متكاملة؟
- نحن نطالب بألا يكون الإفراج عنه مرهونا بالعملية السياسية ولا بالحل النهائي. نحن نعي جيدا أن الحل النهائي بعيد الأمد بسبب الحكومة اليمينية المتشددة وغير المهتمة بالسلام، ولذا لا يجوز ربط موضوع الإفراج بالحل النهائي، بل أن يكون سابقا لأي مفاوضات لا نتيجة لها.
* ما الحجج التي تستخدمينها لإقناع الرأي العام العالمي بالوقوف إلى جانبكم؟
- الحجة الأولى أن الإفراج عن مروان هو استحقاق للشعب الفلسطيني. من يريد التحدث عن عملية سلام حقيقية يجب أن يدرك أن موضوع الأسرى استحقاق يجب أن يسبق المفاوضات من أجل إيجاد مناخ إيجابي للعملية السياسية، وألا يكون موضوع الأسرى والإفراج عن مروان موضوعا للتفاوض والابتزاز، وأن يساعد على إيجاد مناخ جيد للدخول حقيقة في العملية السياسية.
أريد أن أضيف أن الإفراج عن الأسرى والمعتقلين هو معيار لجدية الجانب الإسرائيلي في عملية سلام حقيقية، لأنه لا يمكن أن يترك الأسرى كرهائن تبتزنا إسرائيل بهم في عملية التفاوض، وبصدد حقوق أخرى للشعب الفلسطيني. ومن الطبيعي إذن أن يكون الإفراج عن هؤلاء من أجل خلق مناخ إيجابي. ومنذ اليوم الأول قلنا إن الإفراج عن مروان يمكن أن يجري عبر طريقتين: إما عن طريق تبادل الأسرى أو بالطريقة السياسية. في الموضوع الأول، حماس تجاوزت الإفراج عنه. وفي السياسة، إذا تم تجاوزه فتقديري أن الشعب الفلسطيني ستكون عنده علامة استفهام كبيرة، وسيتساءل كيف أن مروان لم يخرج بالتبادل ولن يخرج في عملية سياسية. لذا موضوع إطلاقه يجب أن يتحول إلى شرط للتعاطي مع الإسرائيليين.
* لماذا تخلت حماس عن المطالبة بمروان، علما بأنه كان على قائمة المطلوب الإفراج عنهم؟
- رغم أن قيادة حماس كانت أبلغتني بأنه لن تحصل صفقة من دون الإفراج عن مروان، فإنها في نهاية المطاف كانت لها ظروفها وحساباتها التي منعتها من التمسك بموضوع مروان.
* هل تلتقين بمروان.. هل ما زال الإسرائيليون يضعون عقبات في وجهك؟
- خلال السنوات الأربع الأولى لم أستطع زيارته أبدا. الزيارة الأولى جاءت بعد أربع سنوات من اعتقاله، لأنه كان موجودا في الحبس الانفرادي. وكان يمنع من لقاء أي كان حتى مع الأسرى الفلسطينيين. بعد ذلك، انتقل إلى القسم الجماعي في سجن هداريم (القريب من نتانيا ويبعد عن رام الله ما يقارب الساعتين)، وهو الآن موجود مع 90 معتقلا فلسطينيا. خلال السنوات الثماني اللاحقة سمح لي بزيارته بفعل الضغوط من جهات عديدة. أزوره مرتين في الشهر، والزيارة عبارة عن 45 دقيقة من خلف الزجاج ومع العائلات الأخرى. نكون عادة نحو عشرين عائلة ندخل معا. أولادي محرومون من زيارة والدهم لأنهم يعتبرونهم من فئة الممنوعين أمنيا، أي من يتراوح عمره بين الـ16 والأربعين عاما. وهؤلاء يحتاجون لتصريح خاص لا يمكن الحصول عليه إلا مرة كل عامين. وحتى الآن لم يستطيعوا زيارة والدهم إلا ثلاث مرات. وزوجي لا يعرف حفيدته الأخيرة التي عمرها تسعة شهور ولم يتمكن من رؤيتها، وحجة السجانين أنه لا صلة قرابة من الدرجة الأولى بين الطفلة ومروان.
البعض يعتقد أن مروان قادر على إصدار بيان صحافي أو إعطاء مقابلة صحافية بسهولة. لكن هذا غير صحيح. هذا كلفه العزل 22 مرة ولأسابيع، كل مرة، عقابا على تصريحاته أو التعبير عن مواقفه السياسية. كلما رغب مروان في أن يعطي رأيه أو يدلي بتصريح، فإنه يعزل انفراديا وتمنع عائلته من زيارته لمدة شهرين، وكذلك يحرم من الوصول إلى مطعم السجن. لذلك، حينما يريد التعبير عن موقف يجهز نفسه سلفا لعقوبات متنوعة ومشددة.
* كيف هي حياته داخل السجن؟
- الآن هو موجود في سجن «العزل الجماعي» الذي يضم 90 معتقلا ويخضع لرقابة مشددة. وهو يعيش في زنزانة مع سجينين آخرين. نهاره يبدأ بساعة يسمح له فيها بممارسة الرياضة، وهو منذ اليوم الأول لاعتقاله وحتى اليوم لم يفوت ساعة واحدة من ساعات الرياضة، ويعتقد أنها الفرصة الحقيقية له لحماية جسمه ولياقته وتغيير نفسيته. ثم هناك ساعة أخرى للفسحة وخلالها يستطيع الالتقاء بالمساجين الآخرين التسعين، وهي تتيح له النقاش في المواضيع السياسية وتبادل الآراء. بعد ذلك يعود للزنزانة ونشاطه الأهم القراءة، إذ يطالعها ما بين ست وثماني ساعات في اليوم، ويلتهم من ستة إلى ثمانية كتب في الشهر. وللعائلة الحق في إدخال كتابين كل شهر، ونحن نتشارك مع العائلات الأخرى لإدخال أكبر كمية من الكتب، كما أن مكتبة السجن غنية بمئات الكتب من كل الأنواع عربية وعالمية. وصدر لمروان كتاب «ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي»، وطبع الكتاب في بيروت في دار الناشر، وحاول من خلاله أن يوثق ما يواجهه الأسير في التحقيق والعزل والبطولات التي يصنعها الأسرى الفلسطينيون في انتصارهم على سجانيهم.
مروان أمضى حتى الآن نحو عقدين من الزمن في سجون الاحتلال. المرة الأولى اعتقل في عام 1978 وبقي في السجن حتى عام 1983، واستفاد من هذه الفترة ليتعلم اللغة العبرية التي يتحدثها الآن بطلاقة، وهو يقرأ كل ما يصدر عن الكتاب الإسرائيليين.
وفاة الشيخ عرسان سليمان نتيجة اغتيال في مخيم عين الحلوة
أمد
اعلن اليوم الثلاثاء عن وفاة القيادي في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ عرسال سليمان متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال اطلاق النار عليه منذ أسبوع في مخيم عين الحلوة.
قطر ترفض منح صحفيين فلسطينيين تاشيرات دخول لإراضيها
أمد
رفضت قطر منح ستة اعلاميين رياضيين فلسطينيين تأشيرات دخول لأراضيها لحضور دورة الاعلام الرياضي "الإعلام والحداثة المعاصرة" المزمع عقدها خلال الفترة من 14-18 من شهر نيسان الحالي.
وأكدت رابطة الصحفيين الرياضيين الفلسطينيين تلقيها كتابا من لجنة الاعلام الرياضي القطرية يفيد بعدم صدور تأشيرات للزملاء الذين تم ارسال جوازات سفرهم وهم وجدي الجعفري، احرار الجبريني، وسياف عمارة، محمد عوض، الاء مطرية، سحر عرار من الضفة الغربية.
ووصف نائب رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين محمد اللحام القرار القطري بـالمفاجئ والمستهجن ومعتبرا اياه انتهاكا واستهدافا واضحا للصحفي الفلسطيني، ويشكل سابقة غير مريحة في التعامل مع الاعلام من قبل الجهات صاحبة العلاقة في قطر، لافتا ان الرابطة ستقدم كتاب احتجاج للاتحاد العربي وللجنة الاعلام القطرية.
وقال اللحام " ان قطر وافقت على منح تأشيرة للزميل غيث غيث فقط الذي تقدم للدورة بجواز سفر اردني بينما اصحاب الجوازات الفلسطينية الستة رفضت قطر منحهم تأشيرات دخول لحضور الدورة المقامة تحت اطار الاتحاد العربي وفلسطين منضوية تحت لوائه.
وأشار اللحام ان اللافت الى ان قطر وافقت على منح تأشيرات لكافة الدول المشاركة وبأكثر من 5 صحفيين دون أي اعتراض بينما يمنع الصحفي الفلسطيني ممنوع.
وأشاد اللحام بالجهود التي بذلها الاستاذ محمد المالكي رئيس الاعلام الرياضي القطري والذي كان من اوائل المرحبين بالمشاركة الفلسطينية وفتح المجال لاستيعاب لمشاركة 7 من الزملاء وكان على اتصال حتى صبيحة الجمعة معنا في متابعته للامر، وكذلك بذل سفير فلسطين في الدوحة جهدا طيبا وتواصلنا معه عبر الهاتف وعبر البريد الالكتروني وزودناه بصور لجوازات السفر إلا ان محاولاته يبدو لم تتكلل بالنجاح مع الجهات القطرية وكان لنا تواصل مع الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي الذي بذل جهودا كبيرة ولكن دون ان يتغير شيء في الموقف القطري.
من جانبها استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين رفض قطر منح تأشيرات دخول للإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين.
وقال عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين موسى الشاعر ان الرفض القطري يأتي من باب تعطيل الجهود والمشاركات الفلسطينية في المحافل الدولية.
النائب العام في السلطة الوطنية يقرر إغلاق مطعم (بيت أنيسة) بالشمع الأحمر في رام الله
أمد
اصدر اليوم النائب العام في السلطة الوطنية الفلسطينية ، قرارا بإغلاق مطعم بيت أنيسة في مدينة رام الله.
وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة أن قرارا صدر من النائب العام للشرطة بإغلاق المطعم المذكور بالشمع الأحمر, ونفذت الشرطة القرار بحضور رئيس النيابة وقوة من شرطة السياحة والمباحث ومكافحة المخدرات.
وقال العقيد عمر البزور مدير شرطة محافظة رام الله والبيرة أن الشرطة جهة تنفيذية من واجبها تنفيذ قرارات النيابة والمحاكم حسب القانون.
الطيراوي:الاستمرار بالمفاوضات هو أمر غير مجدٍ فلسطينياً
أمد
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي أنه لن يكون هناك سلام دون تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، قائلا " لن نفرط بأي شبر من أرض فلسطين كل فلسطين، ولا يوجد من يمتلك الحق في حرمان أي فلسطيني من العودة الى بلدته التي هجر منها تحت ضربات الموت والقتل، وسنقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس على أرضنا التاريخية من رفح حتى الناقوره".
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في الاحتفال الذي نظمته جامعة القدس في دورا الخليل تكريماً للأسرى الفلسطينيين وفي ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير أبو جهاد.
ووجه الطيراوي تحية أجلال وإكبار لكافة الأسرى في سجون الاحتلال وقال: "استطعنا بصلابتنا والتفافنا حول الأسرى أن نضع إسرائيل مراراً في الزاوية وأجبرناهم على إطلاق سراح عدد منهم، ولكن لن يكون هناك سلام دون تحرير كافة الأسرى من السجون، فهم من قدموا زهرة شبابهم وأجمل سنين عمرهم من أجلنا ومن أجل فلسطين حرة، لذلك لا بد وأن تدخل قضية الأسرى كل بيت فلسطيني وعربي، ولن يهدأ لنا بال ولن تكتمل أي خطوة للسلام ما دام هناك أسيراً واحداً خلف القضبان, فقضيتهم قضية سياسية ووطنية بامتياز، وآن الأوان أن يغلق ملف الأسرى".
وفي حديثة عن ذكرى استشهاد أبو جهاد قدم الطيراوي نبذة عن حياة هذا القائد الفذ ومسيرته الوطنية وقال:" عند الحديث عن عمالقة الثورة الفلسطينية فإننا نتحدث عن فتح التي كانت الشرارة الأولى للتاريخ النضال الفلسطيني المعمد بدماء هؤلاء القادة اللذين لا زالوا يمثلون المثل الأعلى في نفوسنا رغم طول السنين، بنضالهم وتضحياتهم وسمعتهم الطيبة وعطائهم وعقولهم الفذة وأسلوبهم الذي يعكس روح القائد المعطاء".
وعن الوضع الراهن أكد الطيراوي أن الاستمرار بالمفاوضات هو أمر غير مجدٍ فلسطينياً ولن يحقق لنا شيئاً وإسرائيل لا تريد أن تعيد الحقوق الفلسطينية وتستمر باعتقال المواطنين يومياً، وتتوسع بمشاريعها الاستيطانية، وتصادر الأراضي، ومات حل الدولتين ولن يكون هذا الخيار مطروحاً بعد اليوم، واستمرار إسرائيل في خرق كافة الاتفاقيات وتهديداتها المستمرة للقيادة الفلسطينية يؤكد أن إسرائيل لا ترغب بالسلام، وفي ظل هذا الوضع لا يوجد ولن يكون إلا خيار الدولة الواحدة، الدولة الفلسطينية من بحرها إلى نهرها، فلسطين التاريخية أرض آبائنا وأجدادنا، ولن يولد فلسطيني قائداً أو أسيراً أو حتى من هم في ريعان شبابهم يجرأ على التنازل عن شبر واحد من فلسطين ولا عن ثوابتنا.
المدني : لقاء بين الرئيس عباس واعضاء كنيست اسرائيليين الاربعاء القادم
أمد
من المقرر ان يلتقي الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ظهر الاربعاء المقبل، وفد من اعضاء الكنيست الإسرائيلي بمقر المقاطعة بمدينة رام الله، وذلك للتباحث حول مسار مفاوضات السلام المتعثرة ومحاولة إيجاد مخرج لللازمة، حسب ما اعلن رئيس لجنة التواصل مع الجمهور الاسرائيلي محمد المدني.
واكد المدني ، ان الوفد الاسرائيلي يتكون من " جيليك بار " العضو في الكنيست عن حزب العمل (المعارض) ورئيس لجنة السلام مع العرب في اسرائيل، بالإضافة الى اعضاء كنسيت ينتمون الى احزاب اسرائيلية مختلفة .
واضاف المدني : " ان " المجتمع الاسرائيلي في حالة خوف وترقب من فشل المفاوضات وما ستؤول اليه الامور بعد 29 نيسان الجاري موعد انتهاء المفاوضات".
واشار المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الى ان زيارة الوفد الاسرائيلي جاءت بناء على رغبة من الجانب الاسرائيلي، الذي لم يحدد بعد عدد اعضائه .
وردا على سؤال حول مصير لجنة التواصل في حال فشلت المفاوضات قال المدني " المسؤولية الملقاة على اللجنة ستكون اكبر لإقناع الجمهور الاسرائيلي بالسلام ، وعمل اللجنة غير مرتبط بالمفاوضات وليس لها علاقات رسمية ، وكل ما تقوم به هو نقل الخطاب الفلسطيني للعقل الاسرائيلي واقناعه ان السلام مصلحة متبادلة ".
الى ذلك ، ذكر موقع "ميغا فون" الالكتروني الإسرائيلي ، ان نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي "جيليك بار" برفقة عدد من أعضاء الكنيست من الأحزاب المختلفة، سيقومون بزيارة رسمية إلى مقر المقاطعة في رام الله الأربعاء المقبل، لمقابلة الرئيس الفلسطيني ابو مازن.
واكد موقع "ميغا فون" إن الجانبين سيناقشان الطرق المحتملة التي من شأنها أن تعيد المفاوضات إلى مسارها الصحيح, وكذلك الطرق الممكنة لحلها، إضافة إلى إمكانيات أعضاء الكنيسيت للمساعدة في حل الأزمة.
ونقل الموقع عن نائب رئيس الكنيست قوله "الهدف من اللقاء هو أن نتمكن نحن، أعضاء الكنيست وعدة قوائم مختلفة، من سماع وجهة النظر الفلسطينية عن الصعوبات في المفاوضات وطرق حلها من دون وجود وسطاء."
فلسطيني مهاجر من رام الله مرشح لمنصب عمدة برلين
الكرامة برس- إيلاف
وصل رائد صالح من رام الله إلى ألمانيا فتى فلسطينيًا يافعًا وسرعان ما امتلك مطعم همبرغر بدأ عاملًا فيه، وهاهو اليوم من بين أبرز المرشحين لتولي منصب عمدة برلين، بعد قيادته كتلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في برلمان مدينة برلين وولايتها.
مع اقتراب ولاية عمدة برلين الحالي كلاوس فوفيرايت من نهايتها تتجه الأنظار نحو رائد صالح، الذي يمكن أن يصبح أول عمدة لمدينة ألمانية كبيرة من أصول مهاجرة. ويرى مراقبون أن تغير التركيبة السكانية للعاصمة الألمانية بتزايد عدد المهاجرين يمكن أن يكون عاملًا مساعدًا له.
يقود صالح (36 عامًا)، الذي وصل إلى برلين فتى فلسطينيًا من الضفة الغربية، كتلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في برلمان برلين المدينة والولاية. وهو يتنافس الآن للفوز بترشيح الحزب على خلافة فوفيرايت في منصب عمدة برلين.
كما يتمتع صالح بشعبية واسعة في أحياء برلين الفقيرة، حيث يعرفه الكثير من لاعبي كرة القدم في أنديتها، التي كان المبادر إلى إقامتها، وكانوا يصافحونه عندما يزورها.
النهوض بالفقراء
يذكر أن صالح نفسه من عائلة فقيرة، وله ثمانية أخوة وأخوات، ونشأ في ظروف مماثلة لظروف الشبان المهاجرين، الذين يحاول مساعدتهم في هذه المناطق المحرومة بتوفير الملاعب والأندية الاجتماعية، لإبعادهم عن طريق الانحراف والجريمة. ويحضر صالح المباريات التي تُقام في هذه الأحياء، ويلاحظ مبتسمًا "أن لدى الشرطة الآن عملًا أقل من ذي قبل".
قال صالح في حديث لمجلة شبيغل أونلاين "إن الحزب الديمقراطي الاجتماعي ساعد العمال أولًا ثم النساء، والآن جاء دور المهاجرين". وهو لا يقصد الشبان المهاجرين وحدهم، بل طموحاته السياسية أيضًا.
وبعد نحو 13 عامًا من إدارة العمدة الحالي فوفيرايت لا أحد يعرف ما هي مشاريعه سوى محاولة البقاء في منصبه. ولا أحد يعرف ما إذا كان يعتزم التنحي قبل الانتخابات المقبلة عام 2016 أو ستتعيّن تنحيته. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن شعبية حزبه في تراجع، كما تبيّن استطلاعات الرأي، متلكئًا حتى وراء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي لم تكن برلين من معاقله تاريخيًا، رغم شعبية زعيمة الحزب المستشارة أنغيلا ميركل.
في هذه الظروف أصبح صالح أكثر الديمقراطيين الاجتماعيين شعبية في برلين. ويحتاج دعم كتلة الحزب في برلمان المدينة، وكذلك دعم فرع الحزب في برلين الولاية. لكن لدى قائد الفرع يان شتوس طموحاته الخاصة في تولي منصب عمدة العاصمة الألمانية.
تحديات اقتصادية
وأهم من الفوز بدعم فرع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، سيتعيّن على صالح أن يقنع ناخبي المدينة بأن لديه رؤية لولاية برلين التي ما زالت من أضعف الولايات الألمانية اقتصاديًا، وخاصة حين يتعلق الأمر بسوق العمل والتعليم، رغم أن برلين نفسها مدينة سياحية من الطراز الأول، ولديها اقتصاد يبدو متينًا.
تركزت جهود صالح حتى الآن على شريحة مهملة من حيث الأساس هي الشريحة التي ينتمي إليها هو نفسه من الألمان ذوي الأصول العربية والتركية، ولكنهم نادرًا ما يبالون بالانتخابات والمشاركة فيها.
وذات يوم مرّ صالح بمنطقة شبانداو، حيث نشأ عندما كان والده يعمل في مخبز، ووالدته تتولى تربية الأطفال وشؤون البيت. ويشير صالح إلى الطبقة التاسعة من مجمع سكني، حيث وقفت أمه تلوّح له من الشرفة. وبالصدفة مر أحد أشقائه، فأومأ إليه صالح قائلًا "هذا مالك، نال شهادة الدكتوراه بالكيمياء الحياتية يوم أمس".
من عامل إلى مدير
أعرب صالح عن رضاه بصعوده هو أيضًا. إذ بدأ عاملًا يقلِّب أقراص الهمبرغر في مطعم، ثم تدرج، إلى أن أُنيطت به مسؤولية المطبخ. وفي النهاية أصبح مدير الشركة القابضة التي تملك المطعم. وقال صالح إنه فخور بمسيرته هذه.
يجوز القول إن صالح كان موزعًا بين عالمين في بداية حياته السياسية، عالم الصراعات السياسية تحت قبة برلمان برلين، وعالم منطقة شبانداو العمالية، حيث ما زال يحيّي معارفه القدامى بعبارة "السلام عليكم"، ويمازح بائع مقانق هاجر من البلقان.
وفي آذار/مارس، اُعيد انتخاب صالح رئيسًا لكتلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في برلمان برلين. وبفضل صالح، انتهت عبادة الشخصية التي أُحيط بها العمدة الحالي فوفيرايت، وألهت الحزب عن مهامه الأساسية، ليعود إلى التركيز على قضايا حقيقية، مثل دمج المهاجرين بالمجتمع. لكن من أكبر التحديات التي تواجه الحزب كسب أصوات المهاجرين من دون أن يفقد تأييد قواعده التقليدية.
عمدة روتردام المغربي قدوة
ولم يسبق أن عرفت ألمانيا ترشيحًا مثل ترشيح صالح. فما من مدينة ألمانية كبيرة لديها عمدة ألماني من أصول مهاجرة أو من الجيل الثاني من المهاجرين.
وزار صالح مدينة روتردام الهولندية، حيث يتولى منصب العمدة فيها منذ عام 2009 أحمد أبو طالب المولود في المغرب، وهو أيضًا ديمقراطي اجتماعي. وأراد صالح أن يطَّلع على خبرة أبو طالب في روتردام، التي يشكل المهاجرون نحو 50 في المئة من سكانها.
اكتشف صالح أن المطلوب من الذين يحصلون على إعانات اجتماعية أن يقدموا خدمة للمجتمع مقابلها، مثل كنس الشوارع أو التسوق وإيصال البقاليات وغيرها من الضروريات إلى بيوت جيران مرضى أو كبار لم يعودوا قادرين على النهوض بمثل هذه الأعباء. كما إن العائلات التي لا تتابع تعليم أطفالها، ولا تهتم بمستواهم في المدرسة، يمكن أن تُعاقب بخفض الإعانات التي تُقدم إليها.
وحين عاد صالح من روتردام، بدأ يدرس إمكانية تطبيق مثل هذه الأفكار في برلين. ونقلت مجلة شبيغل أونلاين عن صالح أن برلين لم تعد قادرة على تحمل وضع يُسمح فيه للعائلات التركية بوضع أطفالها ذوي السنتين من العمر ساعات أمام شاشات التلفزيون، وإرسال الأكبر منهم إلى المدرسة، ولكنهم بدلًا من التعلم يتحرّشون بتلاميذ مهاجرين من رومانيا، عبر محاولة إلقائهم في براميل القمامة، وعندما صالح سمع عن مثل هذه الأشكال من التحرش ثار غضبه.
دمج مدرسي
بدأ صالح يمهد الأرض لاتخاذ خطوات تستوحي ما سمعه من عمدة روتردام. واتفق مع حلفائه على تمرير قواعد جديدة في برلمان المدينة، يمكن بموجبها فرض غرامات تصل إلى 2500 يورو على العائلات التي تتخلف عن إخضاع أطفالها لاختبار اللغة الإلزامي في سن الرابعة.
كما تتيح القواعد الجديدة فرض غرامات على الآباء، الذين يتغيب أطفالهم عن المدرسة من دون عذر مشروع. ويجري التحضير لإجراءات صارمة مماثلة. ويقول صالح "إن سياسات الدمج اليوم ستقرر ازدهار مجتمعنا في السنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة".
نقلا عن "ايلاف"
مقــــــــــــالات . . .
فقاقيع بينت كشفت عورته
أمد / عمر حلمي الغول
يوم الجمعة الماضي صعد نفتالي بينت إلى قمة الهوس والغطرسة حين هدد ب"محاكمة" الرئيس محمود عباس في محكمة الجنايات الدولية، وعندما هدد ب"الاستقالة" من الحكومة في حال تم الافراج عن الدفعة الرابعة من اسرى الحرية، الذين اعتقلوا قبل اوسلو. واظهر رعونة وجهلا سياسيا وقانونيا، لانه يعيش في غيبوبة تامة عن واقع الحياة السياسية في اوساط إسرائيل ذاتها، وفي عدم إدراكه العلاقة بين التصريح الاعلامي الاستهلاكي وبين الواقع العملي، وبين الممكن وغير الممكن في العلاقة مع العالم عموما واميركا خصوصا، وما يجوز قانونيا وما لا يجوز.
بينت، وزير الاقتصاد الاسرائيلي، وقائد احد اركان الائتلاف الحكومي، إفترض أن تهديده بالاستقالة من الحكومة سيثير الرعب في نفس نتنياهو وباقي اركان الحكومة، وسيجعله يركض لاستجداء رئيس البيت اليهودي، ليعود عن موقفه، ويقبل باطروحاته. لكن ما حصل، ان رئيس الحكومة سجل انتعاضه من تصريحات وزيره، والغى اجتماعا كان مقررا بينهما، ورفض منطقه، ولم يأبه بتهديداته، لا بل ان ليبرمان، وزير الخارجية، دعا بينت الى الاستقالة. واعتبر تصريحه ليس سوى فقاقيع مفضوحة. اضف الى ان ليفني، وزيرة العدل، اعتبرت تصريحاته بانها صبيانية وخطرة على الامن الاسرائيلي. وتومي لبيد، وزير المالية لم يكن اقل إمتعاضا واستياءا من موقف حليف الامس.
النتيجة المعلنة في اوساط النخبة السياسية الحاكمة ومعارضتها على حد سواء، تمثلت في الاتي: اولا رفض تصريحات بينت وارئيل؛ واعتبارها شكلا من اشكال المراهقة الصبيانية، وخطر على الامن الاسرائيلي ثانيا التمني باستقالته من الحكومة، لان وجوده بات عبئا عليها؛ ثالثا العزلة الحزبية والسباسية في المعركة المحددة، وانفضاض حلفاء الامس عنه من اليمين واليمين المتطرف والوسط؛ رابعا عدم خشية القوى المختلفة من تقديم موعد الانتخابات فيما لو شعرت القوى الحاكمة بصرورتها؛ خامسا عدم قراءة بينت واركان حزبه طبيعة العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، والاستخفاف بها من خلال الاستهتار بدوره الولايات المتحدة في رعاية عملية السلام.
ما ورد لا يعني، ان القوى الاخرى في الائتلاف الحكم اقل يمينية وتطرفا، او انها متوافقة تماما مع المصالح الفلسطينية، ولديها الاستعداد للالتزام باستحقاقات العملية السياسية، العكس صحيح، والدليل جملة العقوبات، التي لوحت بها في وجه القيادة الفلسطينية، لثنيها عن اللجوء للمعاهدات والاتفاقات الدولية ال (15) لكنها لا تريد ان تصطدم مع الولايات المتحدة، وفي ذات الوقت، لا تريد ان تغلق باب التواصل مع الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير لاعتبارات وغايات تخدم السياسات الاستراتيجية الاسرائيلية.
اما تهديد بينت باللجوء لمحكمة الجنايات الدولية ل"محاكمة" الرئيس عباس، وجمع "القرائن" الوهمية ضده، فهي اولا تعكس جهلا مدقعا في علم القانون ونظام المحكمة ذاته، لانه لا يحق لدولة البغي والعدوان والاحتلال اللجوء للمحكمة، لانها لم تنظم لها، وهذا شرط ضروري للتقدم باي دعوى ضد اي جهة؛ ثانيا تناسى او نسي زعيم البيت اليهودي، ان مجرد لجوئه للمحكمة، تحت اي مسمى، فهو يحاكم دولته الاستعمارية نفسها، وهي فرصة ذهبية للرئيس ابو مازن والفلسطينيين في محاكمة قادة اسرائيل، وتساعدهم في الانضمام للمحكمة لتقديم كل القرائن لمحاكمتهم على جرائم الحرب، التي اقترفوها ويقترفونها ضد ابناء الشعب الفلسطيني على مدار تاريخ اسرائيل الدموي والارهابي؛ ثالثا اكد تصريحه عن جهل في قراءة تداعيات المسألة وما تحمله من ايجابيات لصالح الشعب الفلسطيني وقيادته في الانضمام لكل المنظمات المتفرعة عن الامم ال (63) وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية؛ رابعا ونسي ايضا ان لغة التهديد والوعيد الاسرائيلية برمتها لم تعد تجدِ نفعا، لان الفلسطينيين لم يعد لديهم ما يخسرونه، وبالتالي التهديد سيرتد على اسرائيل الاستعمارية وقادتها، ومن هنا جاء تصريح ليفني عن الخطر الامني لتصريحات عضو الائتلاف الحاكم في الحكومة.
النتيجة تكشف ان فقاقيع وزير الاقتصاد الاسرائيلي، ارتدت عليه، وعرته تماما كصبي ارعن مازال يحبو في علم السياسة، واظهرت عدم إدراكه الربط بين التكتيك الممكن وغير الممكن، ما يجوز وما لا يجوز، مما ادى لعزله ولو مؤقتا حتى في إطار الائتلاف الحاكم.
الشهيد القائد خليل إبراهيم الوزير (أبو جهاد) شعلة النضال المتوهج دائماً
أمد / لواء ركن- عرابي كلوب
لقد كانت لحظة تاريخية ومفصلية في حياة الشعب العربي الفلسطيني عندما أمسك خليل الوزير/ أبو جهاد وثلة من رفاقه الأولين بالحلقة المركزية لنضال شعبنا الفلسطيني، قبل ما يزيد عن خمسين عاماً، فانبثقت على أيديهم رصاصة الفتح الأولى والتي كسرت جدار الصمت العربي، فشكلت انعطافة تاريخية حادة في مسيرة شعب ما انفك يبحث عن حريته واستقلاله.
منذ ذلك التاريخ وحتى لحظة رحيله شهيداً، ظل حارساً أميناً لشعلة النضال المقدسة التي أشعلتها بندقية الثوار، حامية بذلك أحلام شعبنا.
كان خليل الوزير/ أبو جهاد رجل الإجماع الوطني بامتياز حيث كرس حياته للعمل الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال الصهيوني منذ نعومة إظفاره، كان أبو جهاد رجل النهوض المتجدد باستمرار دوماً.
قبل ستة وعشرون عاماً بالتمام والكمال غاب عنا ابن فتح قائد عز نظيره، قائد مكافح من أجل الحرية والاستقلال الوطني، غاب عنا رمز من أبرز رموز حركة التحرر الوطني الفلسطيني، بل اقول من أبرز رموز حركة التحرر العالمية، حيث كان يمثل الأمل لنا في مستقبل مشرق، غادرنا مكللاً بالمجد والفخار وصوته الهادر يقول باستمرار لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة وأن مصير الاحتلال يتقرر في فلسطين المحتلة نفسها وليس على طاولة المفاوضات، فلنستمر في الهجوم... لنستمر في الهجوم... فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.
كان أبو جهاد واضحاً في الحفاظ منذ البداية على اتجاه الكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني، وبقي حتى استشهاده محافظاً على وضع البوصلة الفلسطينية في هذا الاتجاه الصحيح.
أبو جهاد كان بطلاً مناضلاً ثورياً عشق الشهادة فنالها، كان رجل الوحدة الوطنية بلا حسابات صغيرة أو شخصية، كان التواضع والبساطة من أهم صفاته الشخصية جنباً إلى جنب القدرة المتمكنة من النفاذ إلى جوهر الأشياء والعمق والدقة.
أبو جهاد كان مثالاً لنكران الذات حيث كان التواضع سمة من سماته، لقد أقام أبو جهاد علاقات واسعة وقوية مع المقاتلين في القواعد في كافة الساحات التي تواجدت فيها قوات الثورة الفلسطينية.
لقد لعب أبو جهاد دوراً مركزياً وفاعلاً في مسيرة الثورة العالمية، بل وفي الصراع العالمي برمته، لقد ساهم مساهمة فعالة وحيوية في دعم ومساندة وتطوير أغلب حركات التحرر العالمية، لقد أقام معها علاقات وطيدة، وزار معظم الدول الاشتراكية والتي قامت بتدريب وتأهيل العشرات بل المئات من الكوادر، أنشأ مكتب لحركات التحرر العالمية ترأسه الشهيد(حليم).
بعد استشهاد القائد كمال عدوان عام 1973م تولى أبو جهاد مسئولية القطاع الغربي للأرض المحتلة، حيث بدأ في إعداد العمليات وصقل وتدريب القدرات القتالية لقوات الثورة الفلسطينية ولأبطال الداخل الذين كانوا يأتون إلى الخارج للتدريب في معسكرات الثورة في سوريا ولبنان.
أشرف أبو جهاد على جميع العمليات النوعية التي نفذت داخل الأرض المحتلة منذ تولية مسئولية القطاع الغربي.
عندما قامت إسرائيل باجتياح لبنان عام 1982م كان أبو جهاد وأبو عمار وسعد صايل هم أكثر الأشخاص الذين كانوا على يقين تام أن الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م يختلف هذه المرة عن الاجتياحات السابقة وسوف يصل إلى بيروت للقضاء على الثورة الفلسطينية، ولهذا لم تفاجأ القيادة بذلك حيث لا يستطيع أحد كائناً ما كان أن يغفل دور القائد أبو جهاد والقائد سعد صايل بمساعدة القائد الرمز أبو عمار في إدارة معركة الصمود والتصدي التي سطرت أروع ملاحم البطولة على مدار ثلاثة أشهر كاملة.
أشرف أبو جهاد على قيادة معركة الحفاظ على القرار الوطني المستقل للتصدي لحفنة المنشقين والقوات السورية وبعض المنظمات المنضوية تحتها في طرابلس لبنان عام 1983م حيث وصل بعد ذلك القائد الرمز أبو عمار قادماً من تونس، وحوصرت قوات الثورة من قبل الأشقاء للأسف والأعداء وتم دك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة حتى تم مغادرة القوات وعلى رأسها القيادة في نهاية شهر ديسمبر 1983م إلى تونس
كان أبو جهاد طيلة أشهر ماضية قبيل استشهاده حريص على الحوار وعلى إعادة الوحدة الوطنية بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فقد عقد عدة اجتماعات في بعض الدول الاشتراكية مع قادة تلك الفصائل، وقد كان مقرراً أن يغادر أبو جهاد في اليوم التالي لاستشهاده لإكمال هذا الحوار، إلا أن الحكومة الصهيونية قد اتخذت قراراً مسبقاً باغتيال وتصفية مفجر الانتفاضة، حيث تمكنت فرقة من الكوماندوز الإسرائيلي من اغتياله في منزله في تونس صبيحة يوم السادس عشر من إبريل (نيسان) عام 1988م.
كان اغتيال القائد الأسطوري أبو جهاد الذراع العسكري لمنظمة التحرير والمسئول عن عمليات المقاومة في داخل الأرض المحتلة هدفاً لإسرائيل منذ زمن طويل، لكن هذه المرة تم الإعداد بشكل جيد من قبل الاستخبارات الإسرائيلية حيث تم اتخاذ القرار باغتياله.
هكذا أغمض أبو جهاد عينيه للمرة الأخيرة، ليتحول من بعدها من قائد حي إلى رمز لا يموت، أليس هو شعلة النضال المتوهج فينا دائماً .
رحم الله الشهيد القائد أبو جهاد ................ أول الرصاص................. وأول الحجارة
صفحة لكل أسير فلسطيني... دعوة إلى انتفاضة إعلامية للأسرى
امد / احسن خلاص
بعناوين متعددة وبأشكال مختلفة ومتنوعة للتعبير عن معاناة إخواننا الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وبجهود متواصلة ومضنية لفئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. الهم الفلسطيني كبير ومتشعب. هم الوقوع في احتلال تسخر له القوى المتجبرة في العالم كامل إمكاناتها السياسية والعسكرية والدبلوماسية لكي يبقى جاثما على الأرض وفوق الرقاب وهم المعاناة والمأساة اليومية في ظل استغلال بشع للثروات الوطنية الفلسطينية يضاف إليها هم الانقسام الفلسطيني وتنازع رهانات ومصالح خارجية على حساب حقه التاريخي المشروع في الاستقلال وإقامة الدولة. فمن يهتم بالأسرى في ظل الراهن الفلسطيني الذي طغت فيه الصراعات السياسية الداخلية على روح المقاومة وإرادة التحرر. لم يعد الأسير رقما مهما في المعادلة السياسية الجديدة إذ بحكم وجوده تحت الأغلال لم يعد صوتا انتخابيا ولا طرفا في اللعبة السياسية ولا يمكنه أن يكون منافسا في أية انتخابات. لكن هو أكبر من كل هذا فهو يمثل أجمل صور مقاومة المحتل الغاصب ويري العالم ما وصل إليه الكيان الاسرائيلي من إبداع في التعذيب والإذلال وسلب للحريات ومنع للتواصل مع النسيج الاجتماعي الفلسطيني الحقيقي الذي يحل اللحمة الفلسطينية.
نحاول منذ مدة رفقة ثلة من الزملاء الإعلاميين الجزائريين وبقيادة المايسترو خالد صالح (عزالدين) أن نقوم بأضعف الإيمان، أن نشارك إخواننا الأسرى الفلسطينيين أنينهم وآهاتهم وآمالهم في الخلاص من الأغلال التي ظلت عليها لعشرات السنين. نقف متعاطفين مع أهاليهم وذويهم ونشاركهم آلامهم وشوق كل واحدة من عائلاتهم لرؤية عزيز غيبته غياهب السجون والمعتقلات. لكن أكثر من هذا نرفع رؤوسنا شامخة وكلنا فخر واعتزاز ببطولاتهم ونثني كل يوم على صبرهم. ذلكم الصبر على التغييب ومحاولات الطمس والتعتيم نحاول مقابلته بقبس من نور يعم العالم عبر ما أوتيت به أقلامنا من طاقة وحبر نسكبه لتبقى قضية الأسرى حية في الأذهان وتوقظ مضاجع المجرمين في جميع أنحاء العالم.
حربنا اليوم معهم ليست حرب بنادق وصواريخ وقذائف إنما هي حرب إعلام بامتياز فليس هناك ما ينهك قوى العدو أكبر من إعلام يعرف كيف يختار أهدافه وكيف ينتشر على الأرض والطريقة المثلى التي يستغل بها أفضل ما جادت به التكنولوجيا الإعلامية من أساليب للتواصل المباشر عبر كافة أنحاء العالم.
لم تعد الصحافة المكتوبة اليوم إلا وسيلة لتوثيق الأحداث وتدوين الوقائع والمواقف أمام تنامي استغلال الفضاء والطرق السريعة للانترنيت. وتتيح مواقع التواصل الاجتماعي كالفايس بوك والتويتر واليوتيوب اليوم منافذ هامة لفضح الاحتلال ففضلا عن كونها أكثر متابعة من الصحف والمجلات فهي تفتح الباب لكل فرد في أن تكون مصورته وهاتفه النقال وسيلة لنقل ما لا يمكن أن تنقله أكبر وسائل الإعلام الكلاسيكية. ماذا لو أنشئت صفحات على الفايس بوك وعلى التويتر وغيرهما باسم كل أسير فلسطيني تكون بوابة له للتعبير عن همومه وتطلعاته وآرائه في الغد الفلسطيني والمشاركة من خلالها في الحياة الفلسطينية عن طريق نقل أخباره وما يتعرض لهم ضغوط وتعذيب وممارسات وحشية.
نريد أن نقتسم مع العالم أجمع ومع المنظمات والدولية هموم الأسير في كل يوم. نريد أن نصم آذانهم في كل صباح وننشر على صفحاتهم وبواباتهم ومدوناتهم أخبار أسرانا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. لم يعد التعبير اليوم حكرا على الإعلاميين المحترفين ولم يعد للإعلاميين اليوم من دور إلا تأطير هذا الدور وتوجيهه واختيار أهداف رصاصاته. وليس هناك أدنى شك في أن الشباب الفلسطيني قادر على الاضطلاع بهذه الانتفاضة الإعلامية المباركة. ولا أظن أن الشباب الجزائري الذي يحمل في دمه قيم الحرية والانعتاق سينأى بنفسه عن مثل هذه المعارك.
احسن خلاص.
مدير تحرير صحيفة الجزائر
يقاضون القتيل
الكوفية / جهاد الخازن
ماذا يجمع بين عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل والسيدة ريما خلف والبنك العربي؟ أتمنى لو أرد كما أريد، إلا أننا في جريدة مهذبة لقارئ محترم، فلا أشتم وإنما أقول إن أظفر أي أسير أو عامل في البنك العربي أو متعامل معه أو أختنا ريما من الأخلاق والإنسانية والإيمان ما يزيد على جيش الاحتلال كله والحكومة الفاشستية التي أوصلها الإسرائيليون إلى الحكم. للمرة الألف أقول لا سلام مع هؤلاء المتطرفين.
حكومة مجرم الحرب بنيامين نتانياهو ألغت إطلاق الدفعة الرابعة من سجناء الرأي الفلسطينيين، وكل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال مناضل من أجل الحرية في وجه إرهاب واحتلال وقتل وتدمير. وطلبت السلطة الوطنية الفلسطينية الانضمام إلى 15 منظمة دولية، وقررت حكومة المتطرفين «معاقبتها» بإجراءات عدة تشمل وقف نصيب السلطة من الضرائب، مع حصار على الضفة والقطاع من نوع ما مارس النازيون ضد اليهود.
البنك العربي بين أقدم البنوك العربية وهو العمود الفقري لاقتصاد الأردن، ومعرفتي به تقتصر على تحويلي ألوف الدولارات عن طريق الزميل فتحي صبّاح، مدير مكتب «الحياة» في غزة، إلى أرامل بعد نهاية الهجوم الإسرائيلي الهمجي على القطاع في أوائل 2009. لم يكن لي حساب في البنك قبل أو بعد، ولكن كنت أعرف عبدالمجيد شومان (أبو العبد) رحمه الله، ولي أصدقاء من أعضاء مجلس الإدارة الحاليين. وأقول من منطلق المعرفة أن أظفر صبيح المصري أو رياض كمال أشرف من جيش الاحتلال وعصابة الحكم المجرمة في إسرائيل.
البنك يواجه منذ سنوات قضية ببلايين الدولارات مرفوعة في بروكلن، عاصمة يهود نيويورك والولايات المتحدة، بحجة موت 39 أميركياً وجرح 102 آخرين في الانتفاضة الثانية. والذين رفعوا القضية يتهمون البنك بتحويل أموال إلى حماس وأسر ألوف من ضحايا الاحتلال.
ماذا كان الأميركيون يفعلون في فلسطين المحتلة؟ يؤيدون الاحتلال؟ لماذا ذهبوا وهناك حرب معلنة؟ القتلى الأميركيون 39 وفي مقابلهم قُتِل في الانتفاضة ألوف الفلسطينيين وكان بينهم 1500 قاصر. إذا كان ثمن 39 أميركياً بلايين الدولارات فكم ثمن 1500 قاصر فلسطيني؟ ترليون دولار أو ترليونات؟ القضية المرفوعة فجور، وإسرائيل تقتل صاحب الأرض ثم تريد أن تعاقب مَنْ بقي حياً وراءه. إسرائيل مرادف لكلمة جريمة، والجريمة تُرتَكب بسلاح أميركي ومال، وحماية الفيتو من مجلس الأمن. قتلوا 1500 قاصر فلسطيني وجاؤوا يطالبون بثمن 39 من الأميركيين.
ثم هناك الدكتورة ريما خلف و «جريمتها» أنها الأمينة التنفيذية لـ «الاسكوا» ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، وقد أصدرت الاسكوا تقريراً قبل شهرين دان الاحتلال الإسرائيلي وما يمثل من انتهاك سافر للمواثيق الدولية، ومحاولة اعتبار إسرائيل دولة لليهود فقط ما يعني انتهاك حقوق المسلمين والمسيحيين سكان الأرض الأصليين.
التقرير لم تكتبه أختنا ريما، المثقفة الشريفة العفيفة «بنت الأصل»، وإنما كتبه بعض أفضل العقول العربية من أصحاب الاختصاص في الموضوع، وقامت قيامة لم تهدأ بعد على أختنا ريما التي أرفض هذه المرة أن أقارن شرف أظفرها بقلة شرف الاحتلال فهي قمة وهم أسفل السافلين. هي وزيرة أردنية سابقة ونائبة رئيس الوزراء، تحمل دكتوراه من الولايات المتحدة وقد سبق أن فازت بجوائز بينها أبرز امرأة عربية في المنظمات الدولية.
هم حثالة وهي مفخرة لنا جميعاً.