1 مرفق
تقرير اعلام حماس 04/06/2014
أطلقت الكتلة الإسلامية بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة، المخيم المهني الأول من نوعه ضمن مخيمات مشاعل التحرير الصيفية، وذلك في المدرسة الصناعية بدير البلح بمشاركة العشرات من طلاب الصف العاشر.(فلسطين الان)
أكد مصدر في حماس أن موسى أبو مرزوق سيجدد فترة بقائه في قطاع غزة إلى حين استقرار أوضاع المصالحة. وأرجع المصدر السبب إلى أنَّ "العديد من الملفات المهمة ستبحث خلال الأيام القادمة وأن أبو مرزوق استعد أن يتابعها حتى استقرار كافة الأمور التي من شأنها أن تمهد لعملية مصالحة شاملة ومتكاملة".(فلسطين الان)
ادعى مسؤول في حركة حماس إنه جرى توقيف "أبو شباب" بناء على أمر قضائي على خلفية قضايا قتل، ومهدد بالثأر من عدة عائلات على خلفية ذلك".وقال المسؤول الذي ما زال يصف نفسه بالناطق باسم وزارة الداخلية بالرغم من تشكيل حكومة التوافق الوطني " ان الملف الأمني شائك لذا تأجل الحديث عنه في إطار المصالحة إلى أن يتم إجراء انتخابات على أن يكون هناك لجنة أمنية عربية تعمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية كافة بعد إجراء الانتخابات".(فلسطين برس)
تناول موقع عنيان ميركازي الاسرائيلي في تقرير له تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية موضحا أن حماس تسعى لتحقيق عدة مكاسب من وراء المصالحة مع فتح.وأوضح الموقع أن قيادة حماس السياسية تسعى عقب تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية إلى تثبيت موضع قدم لها في الضفة الغربية، وأشار عنيان ميركازي إلى أن اسماعيل هنية بالتوافق مع خالد مشعل، يسعيان للسيطرة على الضفة الغربية عبر الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها خلال الشهور المقبلة.(البديل)
قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها لن تزود حركة "حماس″، بأي نوع من المساعدات، حاليا أو مستقبلا.وذكرت، نائبة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الامريكية، ماري هارف، أن بلادها "لم ولن تزود حماس بالمساعدات وهي سياسة ثابتة للولايات المتحدة".(فلسطين برس)
هنأ الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بتحقيق الوحدة الوطنية.(الرأي)
دعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني إلى إشعال المواجهات مع الاحتلال ونصرة الأسرى يوم غد الخميس في ذكرى النكسة السابعة والأربعين، بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.وأعلنت الحركة في بيان لها، عن إضراب تجاري شامل غداً الخميس، في الخليل يمتد منذ ساعات الصباح وحتى الثانية عشرة ظهرا تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
شدد حسام بدران على أن حركة حماس، لم تغير في مواقفها من الصراع مع الاحتلال ، قائلاً: "نحن في حماس لم نغير موقفنا من الصراع مع الاحتلال، وإستراتيجيتنا تعتمد مشروع المقاومة، وهو ذات البرنامج الذي انتخبنا عليه شعبُنا في الانتخابات التشريعية الثانية يناير 2006".(المركز الفلسطيني للاعلام)
دعا القيادي في حركة حماس منصور بريك سفراء دولة فلسطين حول العالم إلى القيام بتحرك دبلوماسي حول العالم لنصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ اثنين وأربعين يومًا.( الرسالة نت)
أكد الناطق باسم حركة "حماس" حسام بدران أن الشعب الفلسطيني سيتذكر من تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.وأوضح بدران أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أيضًا من تخاذل أو تقاعس أوتآمر على الأسرى المضربين.(فلسطين الان)
وجه الناطق باسم حركة حماس فوزير برهوم رسالة إلى الشباب الفلسطيني، يحثهم فيها على تصدر واجهة الأحداث وقيادة القضية.وقال برهوم" "لا تنتظروا كثيرا من التنظيمات والفصائل جميعها فقد أعيتهم السياسة وانحرفت بوصلة الكثير منهم ولم يعد لديهم ما يقدمونه".(فلسطين الان)
قال مصدر مقرب من حركة حماس إن خلافات عميقة نشبت في أروقــــة الحركة ونشب جدل واسع في صفوفها بسبب اتفاق المصالحة الذي تم التوصل اليه مع حركة فتح ونقل المصدر عن قيادي كبير في حركة حماس وصفه ما حدث بأنه "استسلام من جانب حركة حماس"، معتبراً أن الحكومة الجديدة ليست سوى "حكومة فتحاوية برئاسة الرجل نفسه ولكن ببعض التعديلات". حسب قوله.(القدس العربي ،فلسطين برس)
نفى عضو المكتب السياسي في حركة حماس سامي خاطر التقارير التي تحدثت عن خلافات بين قيادات "حماس" بشأن الموقف من المصالحة، وأكد أن "حماس" بقيادتها المركزية وبتوافق داخلي "كانت مع المصالحة وستكون حريصة على انجاحها".(قدس برس)
نفى يوسف رزقة، القيادي في حركة حماس وجود خلافات داخل الحركة، بسبب المصالحة مع حركة فتح وقال رزقة، " إنه لا أساس من الصحة لما تتداوله بعض وسائل الإعلام، من وجود خلافات حادة داخل حركة حماس، بسبب المصالحة مع حركة فتح.(فلسطين اون لاين)
أشاد المتحدث بإسم حركة حماس سامي أبو زهري بخطاب إسماعيل هنية الأخير وقال إنه "يدلل على مسؤولية عالية "، وأضاف :"لا زال هناك في الداخل وفي الخارج من يريدون أن يفشلوا هذا الإنجاز الوطني أي المصالحة الوطنية.(ق.القدس)
أكد يوسف رزقة القيادي في حركة حماس، أن الأوضاع الميدانية في قطاع غزة والضفة بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني لا زالت كما هي ولم تتغير.وأضاف "ما زال واقع الحريات بالضفة المحتلة مقلق، وكذلك لم يطرأ أي شيء إيجابي بخصوص الإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة المتواجدين في سجون السلطة وفتح المؤسسات التي أغلقت بسبب الانقسام الداخلي".حسب ادعاءاته.( الرسالة نت)
رحب القيادي في حركة حماس، حسام بدران، بتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني قبل أيام، مطالبًا إياها بـ"العمل على تحقيق الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة".وقال بدران أن حكومة التوافق الوطني "لها مهام محددة"، مؤكدًا أنه "لا يوجد للحكومة الفلسطينية الجديدة الحالية برنامج سياسي، بحسب التوافق بين الفصائل".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف إن الأوضاع الأمنية في الضفة وغزة ستبقى كما هي حتى اجراء الانتخابات المقبلة، وأوضح يوسف ان مهمة وزير الداخلية رامي الحمد الله تتمثل بالتنسيق والربط بين قيادات الاجهزة الامنية بالقطاع والضفة وفرض الاجواء الايجابية قبيل اجراء الانتخابات.(معـا)
أعلن عصام الدعاليس مستشار اسماعيل هنية، عن وجود مشاورات بين حركتي فتح وحماس، لتسليم مقرات الوزارات في غزة إلى الحكومة الجديدة. (معـا)
شدّد القيادي في حركة حماس بالضفة نزيه أبو عون، على أن الحركة التي اتخذت قرارا استراتيجيا بالعلو على الجراح والتخلي عن الحكم بمحض إرادتها، قدمت حالة غير مسبوقة في المنطقة العربية جمعاء بالقدرة على تبادل السلطات.حسب وصفه.(اجناد)
ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة واصلت حملتها القمعية بحقّ نشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة الغربية، غير آبهةٍ بتشكيل حكومة التوافق الوطني، فاعتقلت ستّة شبّانٍ واستدعت ستّةً آخرين، ونقلت مقاوماً تعتقله للمشفى في حالةٍ صحيةٍ صعبةٍ جرّاء تعرّضه للضرب والتعذيب، فيما أعلن معتقلٌ إضرابه عن الطعام، ورفض آخر إجابة طلب الاستدعاء لمقرّاتها".(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان جهاز المخابرات يواصل مطاردته لموزّعي صحيفة "الرسالة" في محافظات الضفة المحتلة، على الرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت عقب الإعلان عن حكومة التوافق الوطني".(اجناد)
"حماس" تنسحب من الحكم خوفا من قرار عربي ودولي بـ"القضاء عليها". ( محيط)
حكومة التوافق.. مُطالبة بإنجازات ملموسة لتكون "ذات معنى". (فلسطين اون لاين)
العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية.. هل تؤثر على حكومة الوفاق؟! (فلسطين اون لاين)
المخيمات الصيفية بقطاع غزة: حماس تستقطب الفتية وفتح في حضرة النسيان. (فلسطين برس)
مقال والمقاومة بألف خير!: بقلم لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الكاتبه ان حماس وحكومتها حمت وطورت المقاومة في غزة والان هناك خوف عليها بعد المصالحة لان الطرف الاخر ( حركة فتح ) يلاحقها ويمنعها لذا على حماس ان لا تبدي مرونه بخصوص المقاومة كما ابدتها في اتفاق المصالحة بل عليها ان تحميها وتستنهضها بالضفة.
مرفق ،،،
|
والمقاومة بألف خير!
لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
في كلمته عقب إعلان الحكومة الجديدة، قال السيد إسماعيل هنية "إننا نغادر الحكومة، والمقاومة بألف خير".. والحقيقة أن ما قدمته حماس للمقاومة في غزة؛ حركةً وحكومة، أمر لا ينكره منصف، حتى لو كان على خلاف مع الحركة. فالتطور الذي شهدته المقاومة في عهد الحركة بادٍ للعيان، وتم اختباره ميدانياً في جميع جولات المواجهة التي خاضتها غزة منذ عام 2007. وحسْب الحركة –على الصعيد المقاوم- أن عملية وفاء الأحرار جرت في عهدها وبرعايتها.
غير أن كلّ محب للمقاومة ومنحاز لمشروعها سيبدأ من الآن فصاعداً بالقلق عليها وعلى مستقبلها، حتى مع التأكيدات الكثيرة بأن المقاومة ستظل مصانة، خياراً وعتاداً وجيشا.. لكن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر. خصوصاً بالنظر إلى طبيعة البرنامج السياسي للسلطة، وبإفرازاتها السيئة على واقع المقاومة في الضفة الغربية منذ عام 2007، إضافة إلى التغيرات ضمن النطاق الإقليمي، والتي لا تشي حتى اللحظة إلا بموجبات القلق من المستقبل، في ظل الحرب الاستئصالية الواسعة المنتهجة ضد التيارات الإسلامية المثمرة في الأمة، ولن تكون فلسطين استثناء.
لا نقول هذا الكلام من باب تغليب التشاؤم، أو التعلق بنظريات المؤامرة والرهان عليها، بل لأن نهج المقاومة يحارب علناً ودون مجاملة، ولن يكون تذاكياً زائداً أو توقعاً خارقاً اليقين بأنها اليوم أمام تحديات كثيرة، أبرزها إمكانية تجريمها واستهدافها في المستقبل ووسم سلاحها (بغير الوطني) نظراً لأن قوانين السلطة لا تجري عليه، وهي القوانين التي قزّمت مفهوم الوطنية، حتى غدا يعني كل ما هو مضاد للوطنية الحقّة.
لقد كانت حماية المقاومة هي الإيجابية الأهم لوجود حماس في حكم غزة، بل إن المقاومة كانت تواجه خطر التصفية الشاملة قُبيل حسم 2007، ولذلك فإن المخاطر المحيقة بها لن تظهر الآن، بل عقب إجراء الانتخابات القادمة، وهي الانتخابات التي سيُعاد فرض الاشتراطات الدولية السابقة على نتائجها، بغض النظر عن الطرف الفائز.
ولذلك، فإن كانت حماس قد تخلّصت الآن فعلاً من أعباء الحكم، فإن عليها أن تجتهد في التركيز على اجتراح آليات حماية مقاومتها في غزة، واستنهاض نظيرتها في الضفة، وإن كانت إشكاليات تشكيل الحكومة قد شهدت مبادرات مرنة وواسعة من حماس لتذليلها، فإن هذه المرونة ينبغي ألا تنسحب على موضوع المقاومة، لأنها الثابت الأهم لدى حركة يُفترض أن تبقى لصيقة بمنطلقاتها.
ومسألة المقاومة لا يجوز طرحها للتداول مع فريق أو قيادة تجاهر برفضها وملاحقتها، بل إن حمايتها رهينة بالتوافق مع الفصائل المؤمنة بها والرافعة لواءها، ومثلما أن حماس لا تملك فرض وصاية على حركة فتح والسلطة في نهجهما التفاوضي، رغم أنه مستنكر من قبل غالبية الفلسطينيين، فإن قيادة السلطة لا يجوز أن تمنح نفسها تحت أي ظرف الحق في التدخل في خيارات المقاومة، أو الاقتراب من قوامها، تحت أية ذريعة أو حجة، وبغض النظر عن نتيجة الانتخابات القادمة.. هذا ما ينبغي أن تعمل عليه حماس الآن، إضافة إلى سعيها مع بقية القوى المؤمنة بالمقاومة إلى انتزاع ضمانات واضحة وموثقة بعدم المساس بها، فهي ليست فقط رصيد الفلسطينيين الحقيقي، بل قلعة الأمة الأخيرة أيضا.