1 مرفق
تقرير اعلام حماس 21/06/2014
شيعت كتائب القسام في غزة ظهر اليوم خمسة من عناصرها قضوا الخميس جراء انهيار نفق شرق مدينة غزة ، بعد ان تمكنت صباح اليوم من انتشال جثمان العنصر الخامس من النفق. (الرسالة نت)
قال خليل الحية بأن دماء شهدائنا لن تزيدنا إلا قوة وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وأضاف نحن لم نخض هذه الطريق إلا ونحن متأكدون أن الله سيأخذ منا الدماء والأشلاء وأشار ، إلى أن هؤلاء الشهداء هم شباب النخبة، وخلاصة كتائب القسام وخيرته، وقد ساروا على هذا الطريق وهم يعلمون أن مصيرهم إلى الله. (المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد محمد صيام، نقيب الموظفين في قطاع غزة، أن تصريحات إيهاب بسيسو الناطق باسم حكومة التوافق الوطني لا ترقى لمستوى حل مشكلة الموظفين وهي لا تراوح مربع الوعود والتنفيس وقال نشتم منها رائحة التمييز الواضح ضد الموظفين في غزة والتقليل من مكانتهم وكفاءتهم من خلال التنكر لحقوقهم ومعاقبتهم على حماية المؤسسات الفلسطينية من الضياع. (المركز الفلسطيني للإعلام)
كرّمت الكتلة الإسلامية بالمنطقة الوسطى من قطاع غزة كوكبة من الطلاب المتفوقين في دراستهم من المرحلتين الإعدادية والثانوية والبالغ عددهم أكثر من 300 طالب وشارك بالاحتفال عدد من النواب في المجلس التشريعي وقيادة حركة حماس والكتلة الإسلامية بالقطاع. (الرسالة نت)
أجرى خالد مشعل اتصالاً هاتفياً أمس مع داتو عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا تناول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وأوضح مشعل أنَّ استمرار إجرام الاحتلال يفضح سياسة المعايير المزدوجة التي ينتهجها المجتمع الدولي ودعا مشعل رئيس الوزراء إلى بذل الجهود السياسية والإعلامية لوقف الإجرام الصهيوني وسياسة العقوبات الجماعية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال آفي ديختر رئيس جهاز الشاباك السابق، إن حركة حماس اكتسبت خبرة كبيرة من تجاربها، مشيراً إلى أنها ربما تمضي سنوات دون أن تعطي معلومة عن المختطفين، ولفت إلى أن سياسة حماس الأن تشبه حزب الله، إذ لا يوجد أية معلومات حول اختفاء الجنود الثلاثة، مشيراً إلى أن القضية قد تستمر سنوات. (الرسالة نت)
قررت سلطات الاحتلال فرض عقوبات على أسرى حركة حماس داخل السجون تشمل منع توزيع الصحف أو مشاهدة وسائل الإعلام وحصر عدد ساعات الفورة، إضافة لمضاعفة عمليات التفتيش داخل الغرف والتفتيش أثناء الخروج إلى الفورة في ساحة السجن. (ق. الاقصى)
قال فوزي برهوم ان تصريحات رياض المالكي تقدمت بكثير على تصريحات العدو وأضاف كان من المفترض ألا تكون ضمن حكومة التوافق أصلاً وتريح شعبنا من تصرفاتك وتصريحاتك اللامسئولة والهوجاء واستنكر برهوم استمرار المالكي في التحريض على قطاع غزة. (فلسطين الان)
رفضت "حماس" تصريحات رياض المالكي وزير الخارجية، التي حذّر فيها من انهيار حكومة التوافق حال ثبت وقوف "حماس" خلف اختفاء المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، وعدّت الحركة هذه التصريحات بمنزلة انعكاس لما اسمته "مواقف المالكي المشبوهة".(الرسالة،المركز الفلسطيني للإعلام،فلسطين الآن)
قال سامي أبو زهري إن قصة المستوطنيين المختفيّن في الخليل لا زالت مرتبطة فقط بالرواية الإسرائيلية، وأضاف أبو زهري إن سياسة خطف الجنود والمستوطنين ليست تهمة بل هي مفخرة عند كل أبناء وقوى الشعب الفلسطيني.(الرسالة،فلسطين الآن)
دعت "حماس"، جمهورية مصر، إلى تحمل مسؤوليتها تجاه اتفاقية تبادل الأسرى التي رعتها، والتي يقوم الاحتلال اليوم بانتهاكها، من خلال إعادة اعتقال العشرات من الأسرى المحررين.(الرأي)
قال القيادي في "حماس" كمال تربان، أن تحرير الأسرى واجب شرعي ووطني، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ودعا تربان الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في وجه المخطط التصفوي الذي يقوم به الاحتلال، كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في وقف العدوان الإسرائيلي.(الرأي)
قالت حركة "حماس"، إن كافة الخيارات مفتوحة أمام "المقاومة" في مواجهة تصاعد عدوان الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة.(الرأي)
قال فتحي القرعاوي إن "حماس" جزء أصيل من الشعب الفلسطيني واحتضانه لها من أبرز مقومات صمودها؛ واعتبر القرعاوي أن المصالحة مطلب وطني يجب أن تمضي في طريقها دون الخضوع للإملاءات، كما طالب القرعاوي بتكثيف التضامن الشعبي مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 58 يوماً.(فلسطين أون لاين)
أكد موسى أبو مرزوق أن انهاء الانقسام الفلسطيني لا رجعة عنه وقال إن المعوقات أمام المصالحة ترجع لعقليات الانقسام وبرنامج الاحتلال وشدّد أن تحرير الأسرى من أهم أولويات النضال الوطني الفلسطيني، موضحًا أن هناك اجماعًا فلسطينيًا على ثوابت القضية وأضاف مقاومة الاحتلال وتجريم التنسيق الأمني، وحماية الشعب والمقدسات، أهم بنود الوفاق الوطني. (الرسالة نت)
الخليل.. تاريخ مقاومة أرهقت المحتلين (فلسطين اون لاين)
حالة قمع وحالة فراغ
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
ما يجري في الضفة لا علاقة له باختفاء المجندين الثلاثة في الخليل. ما يجري هناك هو جزء من خطة استراتيجية صهيونية ليس لاستئصال حماس فحسب ، ولكن للسيطرة على الضفة الغربية بكاملها، وإخضاعها للإرادة الإسرائيلية. حكومة نتنياهو تستثمر حدث الخليل( ما زالت الحقيقة والتفاصيل مجهولة) لتنفيذ خطط أمنية مستقبلية سبق وأن أعدتها أجهزة الأمن الصهيونية للسيطرة، ولإنفاذ مخطط (إسرائيل) للضفة، وبالذات إذا دخلت مفاوضات التسوية في أزمة.
العنف المستخدم في محافظات الضفة، وفي مواقع تمركز حركة حماس، كالجامعات، والجمعيات الخيرية، إضافة لاعتقال محرري صفقة شاليط، دون مراعاة للضرر بسمعة ومصداقية الحكومة وتوقيعاتها، لا يتناسب مع قصة اختفاء الثلاثة. ما يجري من قهر هو شيء أكبر من الحدث الغامض. وهو يجري في ظل بيئة إقليمية ، عبّر عنها العنوان الصحفي، لإحدى الصحف العبرية، بقولة: ( نتنياهو يسير على خطى السيسي). الحياة الطبيعية متوقفة في محافظات الضفة تقريبا، والتواجد العسكري الصهيوني في كل مكان، وعلى أبواب مراكز الأمن والشرطة الفلسطينية. أجهزة أمن السلطة وشرطتها ذابت كما يذوب الملح في الماء!! لا وجود أمني ولا سياسي للسلطة في الضفة. حكومة التوافق أخذت إجازة مبكرة للنوم. هي لا تسمع ولا ترى، وأذن من طين، وأخرى من عجين، وأقسمت على الفراغ .
حكومة نتنياهو تريد أن تنتهي من عمليتها القمعية قبل انتهاء المونديال، وقبل بدء شهر رمضان، ولا أحسب أنها ستتوقف عند الضفة، وأرجح أن تمتد يد بطشها الى غزة بسبب، وبدون سبب، وما لا يتم عندهم بالقوة، يمكن تحقيقه بمزيد من القوة.
لقد أبرم الفلسطينيون اتفاق مصالحة، كان الهدف الرئيس منه إنهاء الانقسام والتفرغ معا للقضايا الوطنية الكبرى المتعلقة بالصراع مع المحتل، ولكن ما يجري على الأرض في الضفة، وما يجري في السياسة والإعلام يقول غير هذا، فلا توجد حكومة توافق حقيقية، ولا يوجد عمل فلسطيني مشترك، والقضايا الوطنية بمعزل عن الواقع، وأجهزة الأمن في الضفة تساعد في قهر حماس، واعتقال الوطنيين. وحكومة التوافق تعمل بمعزل عن غزة، ولا تنظر بعقلية المسئول الى واجباتها نحو الموظفين والمواطنين.
غزة الآن في منطقة ( فراغ ) خطيرة، والفراغ عادة ينتظر من يشغله بحق أو بباطل، ومن يملك المال يمكنه أن يكون سيد القرار، وتحمل حالات الفراغ فرصا جيدة للتدخلات الإقليمية والخارجية، وتوفر فرصة جيدة للفوضى الداخلية، وقد تستفيد (إسرائيل) من هذه الفرصة بتوجيه ضرباتها المؤلمة الى غزة.
إن تصرفات الرئيس محمود عباس التي لا تنسجم مع روح المصالحة ونصوصها هي المسئولة عن خلق حالة الفراغ هذه، وهي المسئولة عن دخول غزة في منطقة القلق، وانعدام الإجابة الشافية.