1 مرفق
تقرير اعلام حماس 27/07/2014
نفى غازي حمد ما تناقلته بعض المواقع الإعلامية المصرية عن قناة دريم الفضائية المصرية من تصريحات، أعرب خلالها رفضه "المتاجرة برقاب الفلسطينيين، وعرضها بالأسواق لمن يدفع أكثر"، وقوله إن "السيد الرئيس ونظيره المصري وطنيون، ويرفض الإتهامات التي تسوقها بعض العواصم والأقلام المستأجرة صهيونيا".(الرأي)
طالب أسامة حمدان بـ"تشكيل جبهة رفض عربية ودولية على إسرائيل، من أجل إنهاء العدوان والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وبدء مسار سياسي ينهي الاحتلال"، وقال حمدان إن "أصل المعركة والحرب المفروضة على قطاع غزة بدأ من أجل التغطية على إفشال بنيامين نتنياهو للمسار السياسي، ومن أجل ضرب الوحدة الفلسطينية".(الشرق الأوسط)
قال أسامة حمدان إن "مبادرة وقف النيران خلال أيام عيد الفطر التي سيعلن عنها من باريس لمدة سبعة أيام غير مضمونة من الجانب الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي قد يخرق الهدنة".(الشرق الأوسط)
قال موسى أبو مرزوق، إن "حركته لن تقبل بأي حلول للأزمة الحالية في غزة، لا تراعي شروط وقف إطلاق النار، التي سبق ووضعتها الحركة".(الأناضول)
قال محمود الزهار إن أي مبادرة دولية بشأن العدوان على غزة يجب أن تتناسب وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني والقدرة المتميزة للمقاومة.(الرسالة،الرأي)
قال مشير المصري إن حماس تتعاطى بإيجابية مع كل طرح يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإعمار ما دمر فيه، ورفع الحصار والظلم عن الشعب الفلسطيني، وشدد المصري على ضرورة وجود ضمانات دولية تلزم إسرائيل بتنفيذ أي إتفاق تهدئة قادم.(ق.القدس) مرفق
قال فوزي برهوم إن حماس كانت تتمنى أن تصب مخرجات اجتماع باريس في صالح الشعب الفلسطيني بوقف العدوان، وألا تعطي غطاء لجرائم المحتل، ورحب برهوم بأي دور إقليمي أو دولي يوقف العدوان ويرفع الظلم عن قطاع غزة.(الجزيرة)
قال حسام بدران المتحدث باسم حماس إن إعلان الاحتلال تمديد التهدئة الإنسانية محاولة للعب بعواطف الناس، وأضاف بدران "لا يمكن القبول بأي تهدئة لا تنص على شروط ومطالب الشعب الفلسطيني"، معتبرا أن التحرك الأوروبي نابع من شعور الولايات المتحدة الأمريكية أن الاحتلال الإسرائيلي وقع في مأزق.(ق.القدس) مرفق
قال أحمد بحر "ليعلن الكابينت الصهيوني رفع الراية البيضاء وفشل الحرب على غزة، بدلاً من الإعلانات المتكررة بوقف إطلاق النار لساعات".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال سامي أبو زهري إن "أي تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب الاحتلال من داخل حدود القطاع وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم وإخلاء المصابين غير مقبولة".(الرسالة،المركز الفلسطيني للإعلام)
قال خليل الحية إن "الهدنة الإنسانية ليست قرارًا صهيونيا فقرارات الكابينت الصهيوني بالتمديد أربع ساعات قرار أحادي الجانب ويتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن تبعات هذا القرار".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، إن تركيا تدعم حماس في مواقفها ويقفون بجانبها، لأنها تحتضن القضية الفلسطينية وتكافح من أجل شعبها، مشيرا إلى أن بلاده تقف بجانب أي منظمة أو شخص يسعى لمصالح الشعب الفلسطيني.(الأناضول)
أكد رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً، الأمير تركي الفيصل، بأن حماس تتحمل تبعات ما يحدث في غزة من مجازر، نتيجة لتكرارها لأخطاء الماضي وغطرستها، عبر إرسالها للصواريخ عديمة الأثر إلى إسرائيل، لافتاً إلى أن تركيا وقطر تهتمان بحرمان مصر من دورها القيادي أكثر من منع إسرائيل من تدمير غزة.(الوسط)
حذر مسؤول مخابراتي كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أمس السبت، من أن تدمير حركة حماس "لن يؤدي إلا لظهور شيء أخطر منها"، في الوقت الذي طرح فيه صورة متشائمة لفترة من الصراع المستمر بالمنطقة.(الرسالة نت)
نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الأحد عن مسئولين عسكريين إسرائيليين أن حماس كانت تخطط "لهجوم إرهابى ضخم" فى سبتمبر المقبل عبر الأنفاق التى حفرتها بين غزة وإسرائيل.وقال المسئولون إن مائتى مسلح كانوا يخططون للتسلل إلى إسرائيل بصورة متزامنة عبر العشرات من الأنفاق التى تنتهى قرب أو داخل ستة تجمعات إسرائيلية قرب قطاع غزة.(البوابة نيوز)
افادت صحيفة يديعوت احرنوت بأن حركة حماس تسعى الى اقتناء انظمة صواريخ بالستية متطورة من كوريا الشمالية من خلال مفاوضات معها عبر وسطاء من دول اخرى مثل إيران.(الشرق الاوسط)
أكد ناحوم برنياع الكاتب الصحفى بـ "يديعوت آحرونوت" العبرية، أن أحد الجنرالات "الإسرائيليين" يقول إن المقاومة في طبيعة حماس وفي مورثاتها الجينية، وسواء أكان اتفاق أم لا، فإن صنع القذائف الصاروخية سيجدد بعد الحرب.(المركز الفلسطيني للاعلام)
اعتقلت قوة اسرائيلية خاصة منتصف الليلة القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت محمد العوري خلال اقتحام منزله في مدينة البيرة في الضفة الغربية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
مجلة "تايم" ترصد أعداء حماس وأصدقاءها. (فلسطين اون لاين)
مجزرة الشجاعية .. حياة للأشباح بعد رحيل الأحياء !. ( الرأي)
خزاعة .."صبرا وشاتيلا" مجهولة المعالم. ( الرسالة نت)
عن الأداء السياسي والدبلوماسي للمقاومة الفلسطينية
خليل العناني / فلسطين اون لاين
نجحت المقاومة الفلسطينية، حتى الآن، في فرض قواعد جديدة للعبة مع العدو الإسرائيلي. وهو ما اتضح، ليس فقط من حجم الخسائر العسكرية في صفوف العدو، والتي تبدو أكبر مما كانت عليه فى الجولات السابقة (حربي 2008 و2012)، وإنما، أيضاً، في الأداء السياسي والدبلوماسي اللافت خلال هذه الحرب. وإلى جانب المعركة العسكرية في غزة، فإن ثمة معركة سياسية ودبلوماسية، لا تقل شراسةً تقودها المقاومة الفلسطينية، بذكاء واحتراف واضحين، خصوصاً في ظل الوضع المعقد الشديد في المنطقة، ومحاولات بعضهم خنق المقاومة، وعزلها داخلياً وخارجياً.
وبوجه عام، يمكن رصد ملاحظات أولية على الأداء السياسي والدبلوماسي للمقاومة الفلسطينية، والذي لا يقل تميزاً وذكاء عن الأداء العسكري الذي فاجأ الجميع، وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي.
أولاً، منذ بداية العدوان الإسرائيلي، عملت القيادة السياسية للمقاومة على توفير غطاء سياسي ودبلوماسي لها، وقد نجح هذا الغطاء في تحقيق هدفين مهمين: أولهما عدم الانعزال والانفتاح على أكبر عدد من الأطراف العربية والإقليمية. وثانيهما، التأكيد على المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، وترسيخها في أية عملية تفاوضية، قد تجري لوقف الحرب، بغض النظر عن هوية الوسطاء ورغباتهم وأجنداتهم.
النضج السياسي لقيادات المقاومة، سيؤتي ثماره في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة
ثانياً، بدا واضحا أن قادة المقاومة يدركون جيداً نقاط القوة والضعف في معسكرهم، وفي معسكر العدو، من دون تهويل أو تهوين. لذا، كانت أرضية التحرك أن المقاومة لم تخترق اتفاق الهدنة الموقع عام 2012، ولم تبادر بالحرب، وإنما إسرائيل هي التي قامت بذلك، لأسباب سياسية داخلية محضة.
وهو ما يرفع اللوم أو العتاب عن المقاومة، ويضعه كاملاً على إسرائيل ورئيس وزرائها، بنيامين نتانياهو، الذي يبدو أنه سوف يدفع ثمن تهوره وحماقته.
ثالثاً، على الرغم من رفض المقاومة المبادرة المصرية، وهو رفض مستحق، شكلاً وموضوعاً، فإن المقاومة ظلت منفتحة على القاهرة، ولا يزال ممثلها موسى أبو مرزوق موجوداً هناك، وعلى تواصل مع الدولة المصرية وأجهزتها المعنية بإدارة الأزمة.
ولعل النقطة الجديرة بالملاحظة، هنا، أن المقاومة الفلسطينية لم تنجر إلى المعركة الكلامية مع الإعلام المصري، على الرغم من "تصهين" القائمين عليه وبذاءتهم وتحريضهم العلني على المقاومة، وعلى أهل غزة. وهي المعركة التي يبدو أنها كانت مقصودة ومدبرةً، من أجل تشتيت تركيز المقاومة، وخلق معركة جانبية من جهة، وتبرير شيطنتها لدى الرأي العام المصري، من جهة أخرى.
رابعاً، منذ بداية الحرب على غزة، حدث تطور تدريجي وذكي فى الأداء الدبلوماسي والسياسي للمقاومة، مستفيداً في ذلك من التطور والأداء النوعي العسكري والمكاسب التي يجري تحقيقها على الأرض (المكاسب هنا تقاس بصمود المقاومة وحجم الخسائر في صفوف العدو، على الرغم من عدم التكافؤ العسكري والتكنولوجي بين الطرفين).
ولذلك، كان من الطبيعي أن يتم تطوير مطالب المقاومة الفلسطينية وشروطها في عملية التفاوض، كي تعكس الواقع الجديد، وتحقق أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة. وهو ما يفسر إصرار المقاومة على رفض المبادرة المصرية، لأن الواقع تجاوزها بكثير.
خامساً، نجحت المقاومة في تجنب الوقوع في فخ العزلة الإقليمية الذي كان يجري نصبه لها. لذا، كان من الذكاء اللافت أن يتم التواصل، وزيارة دول عربية وإقليمية، مثل تونس والكويت وتركيا والسعودية. وقد حقق هذا التواصل أمرين: أولهما عدم التقوقع على الذات، ونيل ثقة بعض الأطراف العربية والإقليمية، أو على الأقل، تحييدها في هذه المرحلة، وثانيهما، توفير مظلة دبلوماسية متفهمة مطالب المقاومة ورؤيتها للخروج من الأزمة.
سادساً، عدم الوقوع فى فخ الغرور السياسي، بعد الأداء العسكري المفاجئ، والصمود القوي للمقاومة، والتخلص سريعاً من حالة النشوة، والتعاطي بواقعية محسوبة مع التطورات السياسية والدبلوماسية. وهو ما يعكس درجةً واضحةً من النضح السياسي لقيادات المقاومة، والذي من المتوقع أن يؤتي ثماره في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة.
بيد أن ذلك لا يمنع من وجود قصورين في الأداء الدبلوماسي والسياسي للمقاومة، يجب العمل على معالجتهما سريعاً. أولهما، ضرورة توسيع المظلة الدبلوماسية للمقاومة، كي تتجاوز الإطار الإقليمي، وتصبح مظلة دولية.
وهنا، يجب التواصل مع قوى وتكتلات دولية، إن لم تكن داعمة للمطالب الفلسطينية بشكل صريح، فعلى الأقل لا تنحاز أو تدعم الطرف الإسرائيلي. وهنا يمكن التواصل مع بلدان، مثل البرازيل وفنزويلا وماليزيا وإندونيسيا وهيئات دولية، مثل الاتحاد الإفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، من أجل الضغط على المجتمع الدولي، للقبول بالمطالب الفلسطينية، وزيادة عزلة إسرائيل. ويمكن أن يكون التواصل، هنا، من خلال منظمة التحرير الفلسطينية، أو رموز عربية مناصرة للشعب الفلسطيني.
ثانيهما، ضرورة التواصل مع المنظمات الدولية والعالمية، والاستفادة من صحوة الضمير العالمي المناصر للقضية الفلسطينية، والذي يخرج يومياً، تنديداً بالمجازر الإسرائيلية ضد المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال.
لقد نجحت المقاومة الفلسطينية، بذكاء قادتها وصمود رجالها وشبابها وعدالة مطالبهم، بإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، وإحياء جذوتها في الضميرين العربي والإنساني، ما يمثل لطمة قوية للعدو الإسرائيلي، وحلفائه من المتصهينين العرب الذين فشلوا فشلاً ذريعاً، في وأد القضية الفلسطينية وخنق المقاومة.