-
1 مرفق
الملف السوري 24/06/2014
في هذاالملف:
اتهام العريفي بتحريض بريطانيين على القتال في سوريا
السوريون يقدمون اختبارات الثانوية في دول الجوار
والد أحد مقاتلي "داعش" يصف ابنه بالـ "شيطان"
الجيش يقضي على 40 إرهابياً في القنيطرة معظمهم من جنسيات قطرية وأردنية وسعودية
سيغريد كاغ "للحدث": تدمير كيماوي الأسد ينتهي في 2015
غارات جوية على المليحة.. وبراميل متفجرة فوق حلب
اسرائيل تحمل قوات الاسد مسؤولية هجوم أدى إلى مقتل صبي
«الخارجية» في رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن: انتهاك سافر لاتفاق فصل القوات وقواعد القانون الدولي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
اتهام العريفي بتحريض بريطانيين على القتال في سوريا
المصدر: العربية.نت
اتهمت جريدة "ديلي ميل" البريطانية الداعية السعودي المعروف الشيخ محمد العريفي بلعب دور في تجنيد وتحريض مسلمي بريطانيا وحثهم على الجهاد في سوريا.
وكشفت الجريدة أن العريفي زار المسجد الذي خرج منه ثلاثة شباب بريطانيون وانضموا للقتال في سوريا ضمن المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة، وهو ما دفع الصحيفة للتساؤل عما إذا كانت الخطبة التي ألقاها العريفي هناك واللقاءات التي عقدها مع الشباب المسلمين هي التي أقنعتهم بالسفر من أجل "الجهاد" في سوريا.
وبحسب المعلومات التي كشفتها الصحيفة، ويجري بحثها حالياً لدى أجهزة الأمن البريطانية، فإن الشيخ العريفي كان قد زار مسجد المنار والمركز الإسلامي التابع له في مدينة كادرف (تبعد عن لندن 240 كم) في شهر يونيو من عام 2012 وألقى فيه محاضرة اجتذبت عدداً كبيراً من الشباب المسلمين.
وكان العريفي قد أطلق على الثورة السورية اسم "الحرب المقدسة" التي تهدف لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وتبين من المعلومات التي نشرتها "ديلي ميل" أن الشباب البريطانيين الثلاثة الذين ظهروا مؤخراً في شريط فيديو نشرته "داعش"، ومن بينهم اثنان أشقاء، كانوا قد زاروا المسجد المشار إليه في كاردف قبل أن يغادروا بريطانيا وينضموا للقتال في صفوف "داعش" في سوريا.
والشيخ العريفي كان قد تم منعه من دخول سويسرا بسبب آرائه التي يسود الاعتقاد بأنها متطرفة، لكنه في الوقت ذاته تمكن من زيارة بريطانيا عدة مرات، وألقى فيها العديد من الدروس والخطب والمواعظ، ومن بينها تلك التي ألقاها في مسجد المنار بمدينة كاردف في عام 2012.
وبحسب المعلومات التي انشغلت وسائل الإعلام البريطانية بجمعها عن الشباب الثلاثة طوال اليومين الماضيين، فإن خان كان متفوقاً في دراسته، وكان مثالاً لأصدقائه، وكان على الدوام يحلم بأن يكون أول رئيس وزراء لبريطانيا من أصول آسيوية، حيث إن بلده الأم هو باكستان.
العريفي ينصح المقاتلين بعدم نشر صور قتلاهم
أما مثنى فكان هو الآخر متفوقاً في دراسته حتى أنه تلقى أربعة عروض منفصلة للالتحاق بأرقى وأعرق كليات الطب في بريطانيا، إلا أنه فضل الالتحاق بقوات "داعش" للقتال في سوريا على أن يصبح طبيباً ناجحاً في بريطانيا.
ونقلت "ديلي ميل" عن والد ناصر، وهو أحمد مثنى المولود في اليمن والبالغ من العمر 57 عاماً، قوله إن ابنه تعرض لـ"غسل دماغ" في مسجد المنار الذي كان يتردد عليه بمدينة كاردف، لكنه يشير إلى أنه "لا أحد من أهل المسجد يمثل خطراً، لكن ربما بعض المشايخ الذين ترددوا على المسجد تمكنوا من وضع بعض الأفكار في أدمغة الأولاد".
وقال مصدر مقرب من الجالية اليمنية في كاردف "إن هؤلاء الصبية تم إغراؤهم سابقاً في مسجد المنار، لكن ليس لدرجة إقناعهم بالذهاب الى سوريا، وإنما كانوا مرتاحين ومقتنعين بأن الذهاب الى هناك أمر صائب".
وتقول "ديلي ميل" إن الكثير من أبناء الجالية المسلمة في كاردف تلقوا رسائل من ناصر مثنى وهو في سوريا عبر "واتساب" في هواتفهم الجوالة يحاول فيها إقناعهم بالسفر الى سوريا من أجل القتال.
تغريدات للعريفي خلال زيارته الى لندن
وقال مصدر في كاردف إن لديه القناعة بأن "مزيداً من الشباب المسلمين في كاردف ربما ينضمون الى صفوف المقاتلين في سوريا خلال الفترة المقبلة".
السوريون يقدمون اختبارات الثانوية في دول الجوار
المصدر: القدس العربي
يواصل الطلاب السوريون تقديم اختبارات الشهادة الثانوية في تركيا ودول الجوار والداخل السوري (المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة).
واختار أكثر من 14000 طالب الحصول على الشهادة الثانوية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة، ضمن مساعي الأخيرة للحصول على اعتراف دولي بالشهادة السورية، والسماح للطلاب الحاصلين عليها بالتسجيل في الجامعات التركية والأوروبية.
وفي لقاء مع "العربية.نت"، أوضح معاون وزير التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة، فواز محمود، كيفية سير عملية الامتحانات في المراكز التابعة للحكومة، "بذل العاملون والمشرفون على المراكز جهوداً كبيرة لتوفير أجواء امتحانية نموذجية من حيث الأداء والتنظيم بعكس ما يقدمه النظام من أجواء تسودها المحسوبية والفساد".
وأضاف محمود "استطاعت الحكومة المؤقتة عبر مندوبيها في الدول الحصول على وعود باعتراف كل من تركيا وفرنسا بالشهادة السورية، آملين أن تحذو بقية الدول الأوروبية حذوهما".
الشهادة الليبية بديلاً عن السورية
في المقابل يرى بعض الطلاب السوريين أن الشهادة الثانوية الليبية باتت أمراً واقعاً، وبديلاً عن الشهادة الثانوية الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة غير المعترف بها لحد الآن، لذلك عمد كثير من الطلاب لتقديم امتحانات المناهج الليبية فقط، فيما تمكن آخرون من تقديم امتحانات المناهج الليبية والسورية سوية، ما شكل ضغطاً كبيراً عليهم كما يقولون.
وفي هذا الصدد، تقول الطالبة آلاء عيسى، إنها أجبرت على تقديم المنهاجين الليبي والسوري مع بعضهما، "حتى لا أخرج خالية الوفاض في حال تقدمت لامتحانات الشهادة الثانوية السورية فقط ولم يتم الاعتراف بها، في العام الماضي كانت الوعود ذاتها بأن يتم الاعتراف بالشهادة السورية الصادرة عن الائتلاف، لكن هذا الشيء لم يحصل، وربما لن يحصل هذا العام أيضاً".
من جهة أخرى، تسعى الهيئة السورية للتربية والتعليم (هيئة مستقلة) إلى لعب دور الوسيط بين الطلاب السوريين والحكومة الليبية، وتنظيم امتحانات للطلاب في دول اللجوء، والتعامل معهم كطلاب أجانب بالنسبة للدولة الليبية.
وأكد عثمان سليمان، أحد كوادر الهيئة لـ"العربية.نت" أن عمل الهيئة لا يتضارب مع عمل وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة، و"الهدف من عملنا فتح مجالات أوسع أمام الطلاب السوريين، فعندما يحصلون على الشهادة الليبية تكون لديهم الفرصة للدراسة في أي جامعة بالعالم".
وتابع "تقدم لدينا ما يقارب 6300 طالب سيمُنح الناجحون منهم شهادات من قبل الحكومة الليبية وليس من قبل الهيئة، الهيئة والوزارة تعملان لمصلحة الطالب السوري، والطالب حر باختياره الشهادة الثانوية سواء كانت الليبية أو السورية أو كلتاهما معاً".
والد أحد مقاتلي "داعش" يصف ابنه بالـ "شيطان"
المصدر: العربية نت
تبرأ والد شاب بريطاني يقاتل مع "داعش" في سوريا من ابنه، ووصفه بأنه "شيطان"، معلناً أنه منع أية صور لابنه من دخول المنزل، وحذف صوره العائلية، لأنه "لا أحد يبقي على إبليس داخل منزله".
والشاب البريطاني ناصر مثنى البالغ من العمر 20 عاماً ظهر مؤخراً في تسجيل فيديو يدعو فيه للقتال في صفوف "داعش"، وهو التسجيل الذي أثار ضجة واسعة في بريطانيا والعالم، حيث تبين أن الشاب ناصر كان طالباً في كلية الطب ومتفوقاً، ولدى انتهاء دراسته الثانوية حصل على أربعة عروض من أربع جامعات مختلفة لدراسة الطب.
والشاب ناصر يعيش في مدينة كاردف بمقاطعة ويلز، وعائلته تعود أصولها إلى اليمن، لكن المفاجأة أنه لم يسافر وحده للقتال في سوريا، وإنما اصطحب معه شقيقه الأصغر أصيل البالغ من العمر 17 عاماً فقط.
ونقلت جريدة "ديلي ميل" عن أحمد مثنى البالغ من العمر 57 عاماً، وهو والد ناصر، قوله إنه يتمنى أن يرى ابنه في السجن لو عاد إلى بريطانيا. وأضاف: "ناصر خان العائلة وخان بريطانيا".
وقال الأب: "أشعر بأنني مريض ومدمر، لأن ابني تورط في هذا العمل"، مشيراً إلى أن ناصر كان قد ترعرع في بلده بريطانيا وأحبها واحترمها".
وتابع: "أنا والده، ومن الطبيعي أن أكون قلقاً على سلامته، بينما هو بعيد هناك، لكنني قلق أيضاً بسبب الرسائل الشيطانية التي ينشرها عبر الفيديو، وأخشى أن يتبعه الأولاد الآخرون إلى هناك".
وتقول "ديلي ميل" إن والد ناصر، وهو أب لأربعة، تخلص من الصور العائلية التي تضم ابنه ناصر، وقال: "إنه أمر شرعي وإسلامي، فعليك أن لا تبقي الشيطان في منزلك".
ويقول أحمد مثنى إن ابنه ناصر تعرض لــ"غسيل دماغ" منذ أن بدأ التنقل بين مساجد مختلفة في بريطانيا، وتابع: "إنهما لا يمثلانني الآن، ولا أريد أن أراهما مرة أخرى"، في إشارة إلى ابنيه الاثنين اللذين يقاتلان في سوريا، وهما ناصر وأصيل.
وأضاف: "أنا سأكون مسروراً إذا رأيتهما في السجن، في حال عادا إلى بريطانيا وهما أحياء.. هذا إن رجعا أصلاً".
وخاطب الأب الحزين ابنيه الاثنين ناصر وأصيل قائلاً: "أتمنى أن يعودا، هذا كل ما أستطيع قوله، أن يعودا.. أعتقد أنهما في الأيدي الخطأ الآن، ولا أعلم لماذا فعلا ذلك".
وتابع: "كل ما أعرفه أن أولادي جيدون جداً، لم يكن لدينا أية مشاكل، لا شيء".
وكان ناصر مثنى قد حصل على درجة متفوقة جداً في الثانوية العامة، دفعت أربع جامعات مختلفة إلى مخاطبة مدرسته وتقديم أربعة عروض مختلفة له لدراسة الطب لديها، لكنه لم يقبل بأي منها والتحق بكلية طب في جامعة أخرى.
أما شقيقه أصيل فكان لا يزال على مقاعد المدرسة، حيث من المفترض أن يحصل على شهادة الثانوية العامة خلال الشهور القليلة المقبلة من إحدى مدارس مدينة كاردف، فيما يقول زملاؤه ومعلموه إنه كان يحلم بأن يكون معلماً للغة الإنجليزية، إلا أنه غادر إلى سوريا وانضم إلى مقاتلي "داعش".
وتقول العائلة إن ناصر كان يخطط للسفر إلى سوريا من أجل القتال منذ نحو ثمانية شهور، ولم يكن الأمر وليد اللحظة، فيما يؤكد الوالد أن ابنه تعرض لغسيل دماغ مكثف أدى إلى تغيره في الآونة الأخيرة.
وشكل شريط الفيديو الذي ظهرت فيه مجموعة من الشباب البريطانيين صدمة داخل بريطانيا، وفي أوروبا عموماً، حيث تحول الشريط إلى حديث الرأي العام في المملكة المتحدة منذ ظهوره قبل ثلاثة أيام.
وتقدر الشرطة البريطانية أن نحو 500 بريطاني لا يزالون يقاتلون في صفوف المجموعات المسلحة في سوريا ضد نظام بشار الأسد، وذلك بعد عودة نحو 300 مقاتل سابق من سوريا، وهو ما يسبب قلقاً واسعاً لدى أجهزة الأمن البريطانية التي تخشى من أن يكون هؤلاء قد تلقوا تدريبات في سوريا من أجل تنفيذ هجمات داخل بلادهم في المستقبل.
الجيش يقضي على 40 إرهابياً في القنيطرة معظمهم من جنسيات قطرية وأردنية وسعودية
المصدر: تشرين
نفذ جيشنا الباسل سلسلة عمليات دقيقة في عمق الغوطة الشرقية وجرود القلمون قضى خلالها على أعداد كبيرة من إرهابيي «جبهة النصرة» ودمّر أسلحة وذخيرة وآليات كانت بحوزتهم، كما استهدف تجمعات أولئك المرتزقة في حلب وحمص وإدلب وكبّدهم خسائر فادحة، بينما قضى على 40 إرهابياً في القنيطرة معظمهم من جنسيات قطرية وأردنية وسعودية، ترافق ذلك مع تسوية أوضاع 38 مسلحاً في القنيطرة، كما أحبط الجيش محاولة تسلل مجموعات إرهابية إلى مناطق آمنة بدرعا وريفها وأوقع في صفوفها قتلى ومصابين.
فقد أوقعت وحدات من جيشنا الباسل أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين معظمهم من «جبهة النصرة» ودمرت أسلحة وعتاداً حربياً كان بحوزتهم في جرود بلدات قارة والمشرفة ورأس المعرة على الحدود السورية –اللبنانية، في حين تم تدمير وكر بما فيه من أسلحة وذخيرة في الحارة الغربية بمدينة الزبداني وإيقاع مجموعة إرهابية مع متزعمها خالد عمر قتلى.
ودكت وحدات من جيشنا الباسل في سلسلة عمليات دقيقة أوكاراً للإرهابيين في بلدات بالا وزبدين وجسرين إلى الشمال والشرق من بلدة المليحة وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين معظمهم من «جبهة النصرة» ودمرت عدداً من السيارات والآليات كانوا يستخدمونها في اعتداءاتهم الإرهابية ومن بين القتلى سليم طاطين ومحمد الدرة وأحمد خربطلي وإرهابي يلقب «أبو عمر الشامي».
وفي منطقة دوما دمرت وحدات من جيشنا الباسل سيارة مزودة برشاش ثقيل في مزارع عالية، في حين قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين في محيط مقام حجر بن عدي بمنطقة عدرا البلد وفي الجزيرة الرابعة عشرة بمدينة عدرا العمالية مما يسمى «الجبهة الإسلامية» وإرهابيين اثنين في محيط جامع المصطفى بحي جوبر.
كما سجلت في مدينة داريا اشتباكات بين وحدة من الجيش وإرهابيين جنوب مقام السيدة سكينة أسفرت عن مقتل عدد منهم بينهم قناص، في حين أوقعت وحدة أخرى عدداً من الإرهابيين في شارع الفيلات في خان الشيح.
أما في حلب فقد استهدفت وحدات من جيشنا الباسل أوكاراً للمجموعات الإرهابية في بني زيد والشعار وبستان القصر وقضت على العديد منهم وكبدتهم خسائر في العتاد، بينما أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين في بيانون وقاضي عسكر وميسرة والعويجة وهنانو وقنسرين والزبدية ومعارة الأرتيق والوضيحي وفي كفرحمرا وكفر صغير والمنصورة وقصر الملاذي وتل رفعت ومارع والأتارب ودارة عزة والجبيلة.
وفي حمص استهدفت وحدات من جيشنا الباسل مجموعة إرهابية باتجاه جبورين - كفرنان وقضت على عدد من أفرادها ودمرت آلياتهم، بينما قضت وحدات أخرى على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين في تل أبو السناسل في تلبيسة ودمرت لهم جرافة وعربتين مزودتين برشاشات ثقيلة.
وأوقعت وحدات من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين في كيسين بالرستن ومحيط أم شرشوح في تلبيسة وفي أم صهريج والشنداخية، بينما قضت وحدات أخرى على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرية الحمرا بريف القصير الجنوبي وقرية عقرب بمنطقة الحولة.
أما في إدلب فقد استهدفت وحدات من جيشنا الباسل وكراً لمجموعات إرهابية تتبع لـ «جبهة النصرة» في محيط قرية الشغر وأوقعت من بداخله قتلى ومصابين معظمهم من جنسيات أجنبية، في حين استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين قرب قرية أم الغار وفي محيط مزرعة حاج حمود بجسر الشغور وبالقرب من بلدة عين السودا ومحيط بلدة الجانودية وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين ودمرت لهم عدداً من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة.
وفي درعا أحبطت وحدات من جيشنا الباسل محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى مدينة درعا عن طريق اليادودة وعتمان ومحاولة مجموعة أخرى التسلل إلى أحد المنازل بقرية قيطة بمدينة انخل وأوقعت أفرادهما بين قتيل ومصاب، كما دمرت عدة آليات لهم شرق جامع بلال الحبشي بدرعا البلد، بينما وأحبطت وحدات أخرى محاولة مجموعة إرهابية التسلل باتجاه منشرة الحجر في قرية عتمان وأوقعت معظم أفرادها قتلى ومصابين، كما استهدفت تجمعاً للإرهابيين مع آلياتهم في محيط جامع الرحمن ببلدة النعيمة وقضت على عدد منهم.
كذلك استهدفت وحدات من جيشنا الباسل مجموعة إرهابية في منطقة الكسارة على تقاطع زمرين - سملين ومجموعة أخرى كانت شرق مزرعة الغزلان وأوقعت عدداً منهم قتلى وأصابت آخرين ودمرت آلياتهم.
أما في القنيطرة فقد استهدفت وحدة من جيشنا الباسل أوكار الإرهابيين في قرية أوفانيا وأوقعت 40 إرهابياً قتلى معظمهم من جنسيات قطرية وأردنية وسعودية.
في غضون ذلك واستمراراً في استهدافهم المواطنين الآمنين، أطلق إرهابيون ثلاث قذائف سقطت على حيي الحمصي والجناين وساحة السيوف في جرمانا بريف دمشق ما أسفر عن إصابة ستة مواطنين وإلحاق أضرار مادية.
تسوية أوضاع 38 مسلحاً في القنيطرة
في هذه الأثناء تمت تسوية أوضاع 38 مسلحاً في القنيطرة ممن غرر بهم وتورطوا في الأحداث الأخيرة بينهم عسكريون فارون بعد أن سلموا أسلحتهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم العودة إلى حمل السلاح وأعمال التخريب أو ما يمس أمن سورية مستقبلاً.
سيغريد كاغ "للحدث": تدمير كيماوي الأسد ينتهي في 2015
المصدر: قناة الحدث
قالت سيغريد كاغ، منسقة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، لقناة "الحدث" إن نزع كافة ترسانة الأسد الكيمياوية يعتبر "إنجازاً كبيراً".
وأوضحت أن فترة تدمير ترسانة الأسد على متن السفن الأميركية تستغرق 60 يوماً، فيما ستنتهي مهمة تدمير ترسانة الأسد في 2015.
واضافت كاغ أن مجلس الأمن هو من يقرر إنهاء عمل بعثة نزع ترسانة الأسد وتدمير مواقع الأسد الكيمياوية. وأكدت أنه تم نقل كافة الأسلحة الكيماوية للأسد من سوريا، وتابعت "نعمل على البدء في تدمير البنية التحتية لترسانة الأسد الكيمياوية".
وتحدثت أن هناك قضايا عالقة مع نظام الأسد بخصوص ترسانته الكيماوية. وقالت إن على نظام الأسد القبول بتدمير مواقعه الكيمياوية وتفتيشها بشكل مستمر.
وكشفت خلال حوارها أن مواد كيمياوية أولية استخدمت كسلاح في سوريا فيما قتل 150 ألف سوري بأسلحة تقليدية.
وقالت مصادر لـ"رويترز"، اليوم الاثنين، إن سوريا سلّمت ما تبقى لديها من أسلحة كيمياوية وزنتها 100 طن من المواد السامة أخطرت بها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، ما يمهد الطريق لتدميرها في البحر.
وتشكل المواد الكيمياوية 8% تقريباً من 1300 طن أبلغت الحكومة السورية بها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وكانت مخزنة في موقع قالت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد من قبل إنه يصعب الوصول إليها بسبب المعارك الدائرة مع مقاتلي المعارضة.
وذكرت المصادر أن الأحوال الأمنية تحسنت في المنطقة الآن، ونقلت شاحنات الحاويات المحملة بالمواد الكيمياوية إلى ميناء اللاذقية. وقال مصدر دبلوماسي يراقب عملية تسليم الأسلحة الكيمياوية عن كثب إنه "تم تحميلها على السفينة".
غارات جوية على المليحة.. وبراميل متفجرة فوق حلب
المصدر: قناة العربية
أغار طيران النظام السوري على بلدة المليحة في ريف دمشق، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية، التي أفادت أيضا بإلقاء طيران النظام البراميل المتفجرة على أحياء عدة في حلب.
وفي حمص، قصف عنيف بالاسطوانات المتفجرة والدبابات على الجبهة الغربية لمدينة تلبيسة، تزامناً مع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة على نفس الجبهة، والتي اندلعت أيضا في مناطق عدة منها في محيط فرع المخابرات الجوية في حلب وفي محيط مباني النفوس في حلب القديمة.
وألقى جيش النظام برميلا متفجرا على حي الشيخ خضر بحلب، أسفر عن انهيار عدة أبنية والأنباء الواردة تشير إلى وجود أشخاص تحت الأنقاض.
وفي الرقة سقط قتيل وعدد من الجرحى جراء الغارة الجوية التي استهدفت مدخل مجمع الحوض.
اسرائيل تحمل قوات الاسد مسؤولية هجوم أدى إلى مقتل صبي
المصدر: رويترز
أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان يوم الثلاثاء ان قوات الرئيس السوري بشار الأسد هي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع يوم الاحد الماضي وأدى الى مقتل صبي من عرب اسرائيل في هضبة الجولان المحتلة.
وأطلق يوم الأحد صاروخ مضاد للدبابات من سوريا عبر الخط الفاصل مع هضبة الجولان المحتلة مما أدى الى مقتل الصبي محمد قراقرة (13 عاما) وردت اسرائيل بنيران المدفعية وغارات جوية على مواقع الجيش السوري وقالت جماعة مراقبة ان هذه الغارات أدت الى مقتل عشرة جنود سوريين.
وقال ليبرمان لراديو اسرائيل "حصلنا على كل التحليلات كل المعلومات ومن الواضح أنها السلطات السورية.. قوات الاسد هي التي فتحت النار على الصبي. ويجب ان يدفعوا الثمن."
وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول اسرائيلي أصبع الاتهام الى جهة ما ويحملها مسؤولية الهجوم الذي وصفته اسرائيل من قبل بأنه متعمد والأخطر على الخط الفاصل منذ بدء الصراع السوري قبل ثلاث سنوات.
وللجيش السوري وجود في الجولان لكن هناك مناطق كثيرة تحت سيطرة قوات المعارضة ومن بينها جماعات متشددة معادية لاسرائيل.
وقال ليبرمان "أعتقد ان اسرائيل ردت تماما بالطريقة التي كان يجب ان نرد بها في هذه الحالة وفي كل الحالات الأخرى. لا يمكن ان نتغاضى عن مواطن اسرائيلي -صبي- يقتل بدم بارد ولا نساءل أحدا".
«الخارجية» في رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن: انتهاك سافر لاتفاق فصل القوات وقواعد القانون الدولي
المصدر: تشرين
وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان الإسرائيلي على مواقع داخل أراضي الجمهورية العربية السورية، مؤكدة أن هذا العدوان يأتي في إطار الدعم المباشر المستمر الذي يقدمه العدو الإسرائيلي للمجموعات الإرهابية في منطقة فصل القوات.
وقالت الوزارة في رسالتيها اللتين تلقت «سانا» نسخة منهما أمس: في انتهاك سافر جديد لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ولميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي يومي الأحد 22/6/2014 والإثنين 23/6/2014 بعدوان جديد على مواقع داخل أراضي الجمهورية العربية السورية تمثل في قيام قوات العدو الإسرائيلي بإطلاق قذائف دبابات وهاون وصاروخين وتنفيذ خمس طائرات إسرائيلية هجمات على مواقع لقوات حفظ النظام السورية ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء وجرح تسعة آخرين إضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمواقع والمعدات.
وأوضحت الوزارة في رسالتيها أنه ترافق مع الطلعات الجوية للطيران الإسرائيلي المعادي هجوم نفذته مجموعات إرهابية على مواقع لقوات حفظ النظام السورية تم إحباطه من قبل تلك القوات، مشيرة إلى أن العدوان الإسرائيلي جرى على مرأى ومسمع هيرفيه لادسوس وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام والذي كان موجوداً في غرفة عمليات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان «أندوف» التي كانت تراقب وتتابع عن كثب هذه الاعتداءات الإسرائيلية على طول خط وقف إطلاق النار.
وأكدت الوزارة في رسالتيها أن هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في إطار الدعم المباشر المستمر الذي يقدمه العدو الإسرائيلي للمجموعات الإرهابية في منطقة فصل القوات بعد أن كبدت قوات حفظ النظام السورية العصابات الإرهابية خسائر جسيمة وأن هذا العدوان لا يمثل انتهاكاً سافراً لاتفاق فصل القوات فحسب بل يهدد أمن وسلامة أفراد الأمم المتحدة بالخطر عبر تمادي «إسرائيل» في اعتداءاتها واستفزازاتها سواء كان ذلك من خلال انخراطها المباشر بتقديم الدعم اللوجستي للمجموعات الإرهابية أو من خلال قيامها بالعدوان العسكري المباشر على الأراضي السورية حماية لهذه المجموعات.
وأضافت: حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تنقل إلى الأمين العام ومجلس الأمن تفاصيل هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطرة فإنها تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وتنفيذ قراراته لردع «إسرائيل» عن الاستمرار في محاولاتها المستمرة لتأزيم الوضع وتهديد الأمن والسلم في المنطقة والعالم وأن سورية تطالب مجلس الأمن بإصدار إدانة واضحة لهذه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً سافراً لاتفاق فصل القوات ودعماً مباشراً من «إسرائيل» للمجموعات الإرهابية الناشطة في منطقة الفصل وجوارها في انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.
واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: سورية تؤكد مجدّداً مطالبتها مجلس الأمن بفرض تنفيذ قراراته ذات الصلة ولاسيما رقم 242/338/497 الرافضة للاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري والقاضية بانسحاب «إسرائيل» من كل الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967.