-
1 مرفق
الملف السوري 22/07/2014
في هذاالملف:
الأسد سيبقي الحلقي رئيسا للوزراء… وسيعين النوري نائبا ثانيا ... الائتلاف السوري يتجه لحجب الثقة عن حكومة طعمة
آخر التطورات الميدانية بسوريا اليوم
سوريا.. معارك بين المعارضة وداعش حول دمشق
مسابقة رياضية للترفيه عن اللاجئين الصغار بالأردن
"داعش" تبيع النفط السوري لتجار عراقيين
مقتل قاضي "داعش" الشرعي بجنوب دمشق.. و"الأمير" محاصر
قتلى بحلب وطرد تنظيم الدولة من مناطق بدمشق
عشرات القتلى في قصف بحلب ومعارك بدرعا
البطريرك لحام: نقف مع الدولة في سورية ومع القانون الذي يحمينا ويحمي كل المواطنين
الأسد سيبقي الحلقي رئيسا للوزراء… وسيعين النوري نائبا ثانيا ... الائتلاف السوري يتجه لحجب الثقة عن حكومة طعمة
المصدر: القدس العربي
فيما يتجه الائتلاف السوري المعارض الى حجب الثقة عن حكومة احمد طعمة يتجه الرئيس السوري بشار الاسد الى تشكيل حكومة جديدة لن تختلف كثيرا عن سابقاتها. وقال مصدر لـ»القدس العربي» ان الحكومة الجديدة لن تحمل في صفوفها تغييراً كلياً لا على مستوى الأسماء ولا على مستوى الهوية السياسية لتلك الحكومة، وان رئيس الحكومة الحالي وائل الحلقي سيحتفظ بمنصبه رئيساً للحكومة المقبلة، وسيتم تعيين المرشح السابق لانتخابات الرئاسة حسان النوري نائباً اقتصادياً لرئيس الحكومة.
وفي ما يخص حكومة المعارضة السورية قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد جقل، ان الهيئة العامة للائتلاف ستصوت على قرار حجب الثقة عن الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمة، وذلك في جلسة مغلقة.
وأكد العضو التركماني في الائتلاف أن «الهيئة العامة استمعت في جلسة إلى 6 وزراء قدموا تقريراً عن إنجازات وزاراتهم، ناقشهم أعضاء الهيئة العامة فيها، فيما يقدم 5 وزراء آخرون عرضاً، ليختتم طعمة عرض الحكومة باستعراض عام وشامل».
وتعقد الهيئة العامة للائتلاف اجتماعاتها في أحد فنادق إسطنبول، ولم يسمح للصحافيين بتغطية الاجتماعات، ولم تخصص لهم أمكنة كما جرت العادة، حيث أوضح المكتب الإعلامي للائتلاف، أن الدورة مخصصة لمناقشة ملف الحكومة المؤقتة وحجب الثقة عنها.
من ناحية أخرى، أوضح جقل أن «جلسة الاحد شهدت استجواباً دقيقاً من قبل أعضاء الائتلاف للوزراء وصلت إلى حد إحراجهم، وامتناعهم عن تقديم الإجابات، حيث لن كل عضو سأل الوزير المعني عن خطط الوزارة، عن المناطق التي يمثلونها، فيما احتدت المناقشات في بعض الأحيان «.
وأضاف أنه «تم تقديم طلب إلى اللجنة القانونية في الائتلاف، بغرض طرح التصويت على حجب الثقة عن حكومة طعمة، وإن قبل- وهو الأرجح- فسيتم التصويت على حجب الثقة، أو في حال رفضه فإن الحكومة ستتابع عملها «.
وفي نفس السياق، ذهب جقل إلى أن «هناك قناعة أنه إن لم تسقط الحكومة، وجددت الهيئة العامة الثقة بها، فإنها بحاجة إلى إجراء تعديلات داخلية، من أجل إعادة التوازنات إليها بعد الانتقادات التي وجهت للحكومة «.
وأوضح أن «الهيئة العامة من خلال المناقشات، ركزت على عدة أسباب استدعت استجواب الحكومة، ومنها ارتفاع رواتب الوزراء، وحدوث حالة اصطفاف ضمن الوزارات نفسها، واتخاذ قرارات فردية دون الاستشارة، وهذه العوامل كانت بارزة في أسئلة أعضاء الهيئة العامة «.
ولفت أيضاً إلى أن «السيناريو المتوقع حالياً هو على الشكل التالي، إما أن تسقط الحكومة بشكل كلي أو جزئي، أو أن يتم التوافق على إحداث تعديل حكومي، وهو أمر مستبعد»، مشدداً على أن «التصويت على حجب الثقة سيحسم الأمر، وذلك بعد إقرار مبدأ التصويت إن كان على الحكومة ككل أو على الوزراء كل على حدة».
وتابع جقل كاشفاً عن أن «تغيير موازين القوى في الانتخابات الرئاسية للائتلاف وانتخاب الهيئة العامة، أدى أيضاً إلى ضرورة تغيير تلك الموازين داخل الحكومة، التي إن سقطت فمن المرجح أن يسير أعمالها نائب رئيس الحكومة (إياد قدسي) إلى حين تعيين رئيس حكومة جديد».
آخر التطورات الميدانية بسوريا اليوم
المصدر: العربية.نت
أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، اليوم الاثنين، بقصف الطيران المروحي لبلدة الصورة بريف درعا ببرميلين متفجرين.
كما أفادت بمقتل 3 عناصر من قوات النظام وتدمير بلدوزر مصفح أثناء الاشتباكات على الجبهة الغربية لمدينة تلبيسة بريف حمص.
وشنّ الطيران الحربي 5 غارات جوية على محيط بلدة عرسال اللبنانية ومحيط فليطة بريف دمشق، كما استهدفت مدينة معرة النعمان بريف إدلب بقصف مدفعي لقوات النظام من معامل القرميد.
وسقط عدد من الجرحى جراء القصف من الطيران الحربي على مدينة تل رفعت بريف حلب، وغارة جوية على محيط قرية حور.
وشهدت مدينة آنخل بريف درعا قصفاً بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي.
سوريا.. معارك بين المعارضة وداعش حول دمشق
المصدر: فرانس برس
تمكن مقاتلو المعارضة السورية في الفترة الأخيرة من دفع مقاتلي تنظيم "داعش" خارج المناطق المحيطة بدمشق، إلا أن هؤلاء مازالوا يدافعون عن مواقعهم في ثلاثة أحياء في جنوب العاصمة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين.
وفي معركة أطلقوها منذ ثلاثة أسابيع، تمكن مقاتلو المعارضة من طرد عناصر التنظيم الإرهابي الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، من أربع بلدات جنوب شرق دمشق، هي مسرابا وميدعا في الغوطة الشرقية، إضافة إلى يلدا وبيت سحم.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن مقاتلي التنظيم "تراجعوا إلى أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم في جنوب دمشق"، مشيرا إلى أنهم يتمتعون "بوجود قوي في هذه الأحياء".
وأشار المرصد إلى أن معارك عنيفة اندلعت فجر الاثنين بين عناصر "الدولة الإسلامية" ومقاتلي المعارضة في حيي الحجر الأسود والقدم.
وأشار عبدالرحمن إلى أن "مقاتلي المعارضة يريدون إنهاء وجود الدولة الإسلامية في المناطق المحيطة بدمشق".
ومنذ ظهوره في سوريا في ربيع عام 2013، لم يخف تنظيم "داعش" ، سعيه إلى التمدد وبسط سيطرته المطلقة على المناطق التي يتواجد فيها.
مسابقة رياضية للترفيه عن اللاجئين الصغار بالأردن
المصدر: الحدث
كثيرة هي المآسي التي تفرضها الحرب السورية على الأطفال الذين عاشوا أوقات مروعة من ويلات الحرب والدمار والتهجير.. من هنا، أراد "فريق ملهم التطوعي"، وبرعاية من "مؤسسة الزكاة الأميركية"، تنظيم دورة رمضانية بكرة القدم للأطفال السوريين في الأردن لرسم الابتسامة على شفاه الصغار.
المنافسة كانت حاضرة بين الأطفال الذين شكلوا ثمانية فرق، حمل كل منها اسم منظمة تطوعية مهتمة باللاجئين السوريين، شاركت في تدريب الفريق الخاص بها.
وسعى الأطفال من خلال فرقهم إلى تحقيق الفوز من أجل الحصول على الجوائز والقسائم التي تمكنهم من شراء ألبسة لعيد الفطر.
وفي هذا السياق، شرح المسؤول الإعلامي لمؤسسة الزكاة الأميركية وفريق ملهم التطوعي، عاطف نعنوع، أن "الأطفال بحاجة إلى الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي"، مضيفاً أن هذه المبادرة تهدف لإخراج هؤلاء الأطفال "من وضعهم النفسي بسبب الأحداث الجارية في سوريا من خلال إدراجهم في نشاطات تمحي الكآبة والحزن عن وجوهم".
ولفت نعنوع إلى تكريم جميع الأطفال وإعطائهم قسائم تمكنهم من شراء الألبسة لعيد الفطر، لأن "الأطفال بحاجة ماسة لذلك".
ومن جهته، أوضح الطفل أنس الشيخ (12 عاماً) لـ"العربية.نت" أنه شارك في هذه الدورة الرمضانية من أجل تناسي الحزن الذي شاهده في بلاده من قتل ودمار.
أما الطفل حمزة (13 عاماً) فقال: "بدنا نفرح وننسى الحزن، وبدي أفوز ميشان أعيّد وألبس ملابس جديدة"، حاله كحال آلاف الأطفال السوريين الذين شردوا من بلادهم واستقروا في بلدان الشتات.
من جانبه، شرح مصطفى قصاف، مدرب "فريق غار التطوعي" المشارك في الدورة، أن "الأطفال يتأثرون بالأحداث التي تجري في سوريا، وهذا له تأثير سلبي عليهم، لذا نحن نحاول إخراجهم من هذا الوضع من خلال اللعب التي تنفس عنهم".
وعلى جانبي المعلب الذي جمع الأطفال بعدما فرقتهم الحرب، ألهب ذوو الأطفال الحماس في قلوب أنبائهم.
وفي هذا السياق، قال والد الطفل مصطفى: "لا يمكن أن ننسى ماذا يجري في سوريا، ولكن هؤلاء أطفال يجب ألا يكونوا متأثرين بالسياسة، السياسة ليست لهم، وهم عانوا كثيراً".
"داعش" تبيع النفط السوري لتجار عراقيين
المصدر: العربية.نت
أفاد نشطاء من المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر موثوقة من الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، أن صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الماضية من العراق باتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئ وتنقل النفط إلى العراق.
ورصدت عدة صهاريج تحمل لوحات عراقية وهي تدخل إلى حقل العمر النفطي لتعبئ النفط، كما شوهدت صهاريج أخرى تدخل معمل غاز كونيكو لتعبئ مادة الكوندنسات التي تستخدم كبديل عن مادة البنزين، ولتقوم بنقلها عبر مناطق سيطرة الدولة الإسلامية إلى العراق.
وأبلغت المصادر نشطاء المرصد أن الصهاريج تعود لتجار من الجنسية العراقية، أتوا من العراق لشراء النفط من الحقول التي تسيطر عليها داعش في محافظة دير الزور وشرق سوريا.
الجدير بالذكر أن الدولة الإسلامية "داعش" تسيطر على كامل حقول النفط في محافظة دير الزور، وذلك بعد سيطرتها على كامل المحافظة، باستثناء المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، وهي جزء من حي الصناعة وكامل حي هرابش وجزء من حيي الرصافة والعمال في القسم الشرقي من مدينة دير الزور، وأحياء الجورة والقصور والبغيلية والدير العتيق بالكامل، وأجزاء من أحياء الحويقة والرشدية والموظفين والجبيلة في القسم الغربي من مدينة دير الزور، إضافة لمطار دير الزور العسكري، واللواء 137 المجاور له والمكلف بحمايته، وقريتين صغيرتين مجاورتين للمطار.
كذلك كانت الدولة الإسلامية قد باعت النفط في مطلع الشهر الجاري ولعدة أيام إلى التجار بسعر 2000 ليرة سورية للبرميل الواحد، أي ما يعادل نحو 12 دولاراً، كذلك فإنها اشترطت حينها على تجار النفط بيعه بسعر 3000 ليرة سورية للبرميل الواحد، أي ما يعادل نحو 18 دولاراً، وذلك في محاولة لكسب التأييد الشعبي في مناطق نفوذها، وذلك في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري في كافة المناطق، خصوصاً في مناطق سيطرة "داعش".
مقتل قاضي "داعش" الشرعي بجنوب دمشق.. و"الأمير" محاصر
المصدر: رويترز
قتل، ليل أمس السبت، القاضي الشرعي لتنظيم "داعش" في جنوب دمشق، قاطع أبي بكر الصديق، والملقب بـ"أبي دجانة".
وفي التفاصيل، فإن "أبا دجانة" حاول تفجير نفسه خلال الاشتباكات مع فصائل الجيش الحر والإسلاميين في بلدة يلدا، في إطار المعارك المستمرة مع التنظيم منذ ثلاثة أيام.
وفي سياق متصل، لايزال أمير "داعش"، أبو صياح طيارة، والملقب بـ"الفرامة"، محاصراً في شقة سكنية ببلدة يلدا مع 100 من عناصر التنظيم.
وأكد ناشط من جنوب دمشق، مشاركة مقاتلين من بيت سحم وببيلا في عملية "تطهير" يلدا من "داعش"، مع استمرار العمليات وملاحقة "فلول داعش" في منطقة الحجر الأسود، إلى جانب خروج بعض عناصر التنظيم إلى حي التضامن محتمين بتجمع "أنصار السنة" الذي سبق وناصر "داعش" في المنطقة.
وتعتبر يلدا أحد أهم معاقل التنظيم في المنطقة، إلا أن الجيش الحر والفصائل الإسلامية تمكنت من طرد "داعش" من مربعه الأمني في البلدة.
وفي حصيلة المعارك التي شارك فيها كل من "جيش الإسلام - لواء شام الرسول" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" و"جبهة ثوار سوريا"، فقد قتل نحو 25 عنصراً من "داعش"، وجرح ما يزيد على 40 آخرين، بينهم أبو جعفر، وهو شقيق أمير التنظيم بعد إصابته برصاصتين في الفخذ.
كما تم أسر حوالي 30 عنصرا من "داعش"، وفي المقابل تم الإفراج عن أسرى الجيش الحر والفصائل الإسلامية لدى التنظيم والبالغ عددهم 80 شخصا.
يذكر أن شرارة المعركة انطلقت عندما داهمت فصائل "داعش" مقر "كتيبة عائشة أم المؤمنين"، التابعة لـ"جيش الإسلام"، واعتقلت قائد الكتيبة، إضافة لعدة قياديين ميدانيين.
قتلى بحلب وطرد تنظيم الدولة من مناطق بدمشق
المصدر: الجزيرة
قال ناشطون إن عشرات قتلوا وجرحوا في قصف بالبراميل المتفجرة لأحياء في حلب شمالي سوريا. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة في حماة ودرعا وأطراف دمشق, بينما طردت كتائب المعارضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق قرب دمشق.
وأفادت شبكة شام بأن 12 شخصا قتلوا وأصيب آخرون إثر إلقاء مروحيات براميل على حي طريق الباب, وقتل ستة آخرون -بينهم أطفال- في غارة تزامنت مع وقت الإفطار على حي القطانة بحلب القديمة.
وسقط قتلى وجرحى في قصف مماثل لحي السكري وفقا للمصدر ذاته, في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة -بينهم سبعة من مقاتلي المعارضة- في غارات على حي الأنصاري شرقي المدينة.
وقتل شخص واحد في غارة على بلدة تل رفعت بريف حلب, في حين قتل آخران في قصف براجمات الصواريخ لبلدة عنجارة حسب ناشطين.
وتعرضت حلب وبلدات في ريفها لمزيد من القصف في وقت تستمر فيه الاشتباكات بين فصائل معارضة -بينها جبهة النصرة- من جهة، وبين القوات النظامية على جبهتي فرع المخابرات في حي جمعية الزهراء غربي حلب, وفي منطقتي البريج والمدينة الصناعية إلى الشمال الشرقي من المدينة.
وشن الطيران الحربي السوري اليوم غارات على بلدات بدرعا بينها جاسم ونوى, في وقت تجري فيه اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على الطريق بين نوى والشيخ مسكين.
وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط قتلى في صفوف المعارضة, بينما قال المرصد السوري إن 12 مقاتلا من المعارضة لقوا حتفهم في معارك تدور بريف درعا, كما أعطِبت دبابة للنظام.
وتجدد القتال أيضا في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية وسط غارات جوية على البلدة, كما يشهد حي جوبر اشتباكات وغارات بعد أيام من سيطرة المعارضة على حاجز مهم في الحي.
وفي حماة وسط البلاد, تجددت الاشتباكات في محيط مدينة مورك بعد أيام من استعادة المعارضة مواقع من النظام, في حين تحدث ناشطون عن استعادة الجيش الحر السيطرة الكاملة على قرية تل صلبا بريف حماة بعد قتله عشرين جنديا نظاميا.
تنظيم الدولة
من جهة أخرى, قال ناشطون إن فصائل سورية -بينها جيش الإسلام وجبهة النصرة- طردت مقاتلي تنظيم الدولة من أربع بلدات قرب دمشق, هي يلدا وميدعا ومسرابا وبيت سحم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة لجؤوا إلى أحياء القدم والعسالي والقابون جنوبي دمشق بعد طردهم من تلك البلدات.
وذكر المتحدث باسم جيش الإسلام أن المعركة بين الطرفين بدأت قبل ثلاثة أسابيع, مضيفا أنه لم يعد هناك خيار للفصائل سوى الدفاع عن نفسها بعدما وجدت نفسها محاصرة من قبل النظام وتنظيم الدولة.
وكان ناشطون تحدثوا في الأيام القليلة الماضية عن اقتحام جيش الإسلام مقار لتنظيم الدولة في عدد من البلدات القريبة من دمشق, وتحدثوا عن قتلى من الطرفين.
يشار إلى أن فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة خسرت كثيرا من معاقلها في محافظات حلب ودير الزور والرقة لمصلحة تنظيم الدولة.
على صعيد آخر, قال ناشطون إن الاشتباكات تتواصل لليوم الثالث بين مقاتلي تنظيم الدولة والقوات النظامية في حقل الشاعر للغاز بريف حمص الشرقي. وقتل عشرات من الطرفين في الاشتباكات التي اندلعت قبل يومين إثر محاولة النظام استعادة الحقل.
وكان تنظيم الدولة أعلن أمس أنه قتل أكثر من ثلاثمائة من الجنود النظاميين ومسلحين موالين لهم أثناء استيلائهم على الحقل قبل أيام.
عشرات القتلى في قصف بحلب ومعارك بدرعا
المصدر: الجزيرة
قتل أكثر من أربعين شخصا في حلب أمس الاثنين إثر قصف طيران النظام ببراميل متفجرة، بينما تواصلت المعارك في ريف دمشق ومدن أخرى، وأعلنت كتائب للمعارضة بدء معركة لتحرير مناطق في درعا.
وقال مراسل الجزيرة في حلب إن الأهالي انتشلوا في حي الصالحين عائلة كاملة تضم طفلين وامرأة من تحت أنقاض منزلهم الذي انهار عليهم إثر القصف.
وشمل القصف بالبراميل أحياء قاضي عسكر والسكري والصاخور والأنصاري، إضافة إلى مدينتي الباب وعنجارة، حيث لقي ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم.
قصف متواصل
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، قالت شبكة شام إن ثلاثة أشخاص قتلوا وسقط عشرات الجرحى جراء القصف بقذائف الهاون على مدينة عربين بريف دمشق. وكانت الشبكة قد تحدثت أمس عن قصف في بلدة أوتايا ومدينة دوما قرب دمشق، وفي حي جوبر بالعاصمة.
من جهته، أكد اتحاد التنسيقيات سقوط قتيل وعدة جرحى جراء قصف الطيران الحربي قرية زور الحيصة بريف حماة الشمالي.
كما وثق المصدر نفسه تجدد القصف المدفعي من قبل قوات النظام على مدينة صوران، وقال إن جرحى أصيبوا جرّاء قصف مماثل على بلدة عقرب بريف حماة.
وقال ناشطون إن الطيران المروحي أسقط تسعة براميل متفجرة على مدينة نوى بريف درعا، كما تحدثت شبكة شام عن قصف بالمدفعية على بلدة الرامي في إدلب.
أما حمص فشهدت قصفا في حي الوعر ومدينتي تلبيسة والحولة، مما أسفر عن سقوط عدة جرحى.
معارك متفرقة
وعلى صعيد المعارك، أعلنت شبكة شام فجر اليوم تجدد القتال على محور بلدة الطيبة بريف دمشق، بينما ذكرت وكالة مسار برس أن كتائب المعارضة قتلت خمسة عناصر من حزب الله اللبناني خلال كمين نصبته لهم في جرود القلمون بريف دمشق.
وقال ناشطون إن فصائل سورية -بينها جيش الإسلام وجبهة النصرة- طردت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من بلدات يلدا وميدعا ومسرابا وبيت سحم بريف دمشق، حيث لجؤوا إلى أحياء القدم والعسالي والقابون جنوبي دمشق بعد طردهم.
وفي الوقت نفسه، ذكر ناشطون وقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام على جبهتي ثكنة هنانو وميسلون بحلب.
أما درعا فشهدت الاثنين إعلان عدة كتائب معارضة بدء معركة "الإمام النووي الكبرى"، وقالت إنها تهدف إلى استكمال السيطرة على مدينة نوى وما يحيط بها من نقاط عسكرية، وقد أسفرت المعارك عن تدمير آلية عسكرية لقوات النظام.
وفي حماة، أكدت مسار برس مقتل ستة عناصر من قوات النظام إثر انفجار لغم أرضي على طريق حماة-صوران، بينما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال لعدد من المدنيين في قرية صماخ، وفقا لمركز حماة الإعلامي.
وتجددت الاشتباكات في محيط مدينة مورك بحماة بعد أيام من استعادة المعارضة مواقع من النظام, في حين تحدث ناشطون عن استعادة الجيش الحر السيطرة الكاملة على قرية تل صلبا بريف حماة بعد قتله عشرين جنديا نظاميا.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 67 شخصا أمس، بينهم 12 طفلا و8 سيدات و3 معتقلين قضوا تحت التعذيب، و27 من مقاتلي المعارضة.
البطريرك لحام: نقف مع الدولة في سورية ومع القانون الذي يحمينا ويحمي كل المواطنين
المصدر: تشرين
قال بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام: إننا نقف دائماً مع سورية التاريخ والحضارة والمواطنة والعلمانية المؤمنة بالحريات لكل الفئات من دون أي تأثير أو ضغط من الخارج.
وقال لحام في مقابلة مع قناة «بي بي سي» أمس وأوردتها «سانا»: إننا في سورية سوريون فقط ولسنا أقليات ونحن مع من يعطينا الأمن والاستقرار والسلام ويؤمّن لسورية مستقبلاً جيداً ونقف مع الدولة والقانون الذي يحمينا ويحمي كل السوريين.
وأوضح لحام أن ما جرى في سورية خلال الفترة الماضية يثبت أن هناك مؤامرة ليست ضد فئة سورية بعينها بل ضد سورية كلها من مصالح دول كبرى.
وأضاف البطريرك لحام: كمسيحيين ليس لنا أي مصالح خاصة أو أهداف معينة بل نحن سوريون ونعمل من أجل المصالحة والحوار والتقارب بين جميع أبناء سورية، مشيراً إلى أن الرئيس بشار الأسد منتخب شرعياً من الشعب السوري وهو بدأ بالإصلاح قبل الأزمة وسيستمر وهناك جزء كبير جداً من الشعب السوري يقف معه.
وقال البطريرك لحام: أرسلت رسالة إلى المجالس الأسقفية في كل العالم الكاثوليكي وقلت لهم إن الحلّ في سورية هو حلّ سياسي عادل سيكون في حال حصوله مفتاح حلول لكل المنطقة.