الانتخابات والاوضاع الامنية
الاربعاء 7/5/2014
في هذا الملف:
أحاديث عن المناصب السيادية قبل اعلان نتائج الانتخابات
وزير الدولة: سنلجأ للمحكمة الاتحادية للنظر بخروقات عملية العد والفرز بانتخابات كركوك
المفوضية: أكثر من مليوني بطاقة انتخابية لم تسلم للمواطنين ومحفوظة بغرفة مغلقة
المفوضية: الحديث عن مشادات مع ممثلي الكيانات السياسية عارية عن لصحة
منصب رئيس الجمهورية العراقي: استحقاق قومي كردي أم حزبي؟
الثورة البنفسجية وفرص خروج العراق من النفق المظلم
مقتل 4 عسكريين عراقيين وإصابة 6 بتفجير استهدف مستشفى بالرمادي
مقتل سبعة أشخاص وإصابة 45 في قصف بقذائف الهاون على الفلوجة
تحذيرات من مخطط لتشكيل ‘داعش نسوي’ في ديالى العراقية
المالكي يدعو الى عدم الالتفات للكلام الذي يهدف الى عرقلة مبادرة السكن
مرصد الحريات الصحفية: مقتل 20 صحفياً خلال عام
الانتخابات العراقية
أحاديث عن المناصب السيادية قبل اعلان نتائج الانتخابات
المصدر: العراق الحر
بالرغم من أن الحديث عن توزيع المناصب السيادية قبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات يبدو سابقا لأوانه بعض الشيء، الا أن أعضاءا في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني تحدثوا عن ترشيح محافظ كركوك الحالي نجم الدين كريم لشغل منصب رئيس جمهورية العراق خلفاً لطلباني.
وقال القيادي في الاتحاد وعضو مجلس النواب محسن السعدون في حديث لاذاعة العراق الحر ان المكون الكردي حسم أمره بأن يكون منصب رئاسة الجمهورية من حصته، كما حصل في الدورتين النيابيتين الماضيتين.
لكن حديث الاتحاد الوطني الكردستاني عن تسمية احد اعضائه لتسنم منصب رئاسة الجمهورية خلال المرحلة المقبلة لم يرق لاحزاب المعارضة في اقليم كردستان العراق، إذ قال عضو كتلة التغيير المعارضة لطيف مصطفى ان "منصب رئيس الجمهورية المقبل اذا ما منح للمكون الكردي يجب ان يخضع لتوافق جميع الاحزاب الكردية وعدم تفرد اي حزب بذلك"، حسب وصفه.
وبدا ان مكون العرب السنة يسعى هو الاخر خلال المرحلة المقبلة للحصول على منصب رئاسة الجمهورية، إذ أكد القيادي في كتلة الوطنية محمود المشهداني ان "مصلحة العراق تتطلب ان يكون رئيس الجمهورية المقبل من المكون العربي، وعدم تشبث اي مكون بمنصب من المناصب السيادية الثلاث"، على حد قوله.
فيما وصف النائب عن كتلة دولة القانون محمد الصيهود حديث المكون الكردي عن توزيع المناصب السيادية قبل ظهور النتائج النهائية للانتخابات بأنه "امر مخالف للدستور"، مؤكدا ان "المرحلة المقبلة ستكون مغايرة عن المراحل السابقة بإعتبار ان حكومة الاغلبية ستعيد رسم الخارطة السياسية في العراق"، حسب تعبيره.
الى ذلك لم يستبعد عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين عامر حسن فياض ان "تشهد مرحلة ما بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات خلافات بين مكوني العرب السنة والكرد حول منصب رئيس الجمهورية".
وزير الدولة: سنلجأ للمحكمة الاتحادية للنظر بخروقات عملية العد والفرز بانتخابات كركوك
المصدر: السومرية نيوز
هدد وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي، الاربعاء، باللجوء الى المحكمة الاتحادية للنظر بخروقات عملية العد والفرز التي جرت بانتخابات محافظة كركوك، وفيما اكد انه سيعرض الادلة التي تثبت ذلك، شدد على ضرورة ان تعيد مفوضية بغداد عملية العدّ والفرز مرة اخرى.
وقال المفتي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إن "هناك العديد من الخروقات على عملية عد وفرز الأصوات في كركوك، وقدمنا شكاوى عديدة لان تلك الخروقات اثرت بشكل سلبي على نتائج التركمان"، مهددا بـ"اللجوء الى المحكمة الاتحادية".
ودعا المفتي جميع الخيرين الى "الوقوف وقفه واحده لنقل العد والفرز الى بغداد"، مطالبا الحكومة العراقية وجميع المنظمات واليونامي بـ"التدخل لنقل الصناديق بسبب تخوفنا لما هو مرسوم في كركوك، بهدف ابعاد وإنهاء الدور الوطني للسياسيين الذين تصدوا للفتن وللأجندات الخارجية".
وتابع المفتي أن "التحالف التركماني سيلجأ إلى اقامة مؤتمرات صحفية للكشف عن الخروقات التي تم تسجيلها، وعرض الأدلة التي تثبت ذلك"، موضحا ان "تلك الادلة ستقدم إلى المحكمة الاتحادية للفصل في هذا الأمر".
وشدد المفتي على "ضرورة ان تعيد مفوضية الانتخابات في بغداد عملية العدّ والفرز مرة اخرى"، لافتا الى "اننا ننتظر رد المفوضية على طلبنا".
ويتنافس في محافظة كركوك الغنية بالنفط العديد من الكتل السياسية ابرزها الكردية التابعة لحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني وعرب كركوك والجبهة التركمانية.
ويضم تحالف تركمان كركوك كيانات سياسية ابرزها أحزاب الحق التركماني القومي، والاتحاد الإسلامي للتركمان، وحركة الوفاء لتركمان العراق، وحزب الدعوة الإسلامي، وتيار الإصلاح الوطني، ومنظمة بدر، والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي.
وطالب رئيس الجبهة العربية للإنقاذ النائب عمر الجبوري، أمس الثلاثاء (6 أيار 2014)، المفوضية العليا للانتخابات في العراق بتوفير الحماية لمراقبي عمليات العد والفرز المنتمين لكيانات عربية بعد تعرضهم لتهديدات بالقتل، مشدداً على ضرورة إيقاف العد والفرز فوراً ونقل صناديق الاقتراع الى بغداد في حال تعذر توفير الحماية.
و كانت منظمة لمراقبة الانتخابات في محافظة كركوك كشفت، في (3 أيار 2014)، عن حسم اربعة مقاعد برلمانية للاتحاد الوطني الكردستاني وواحد للحزب الديمقراطي الكردستاني، وفيما بينت أن وزير التربية محمد تميم المشارك في الانتخابات عبر ائتلاف العربية حصد مقعدا برلمانيا واحدا، اكدت أن جبهة الانقاذ العربية بالمحافظة جاءت بالمركز الثالث للعرب في النتائج الاولية للعد والفرز.
يذكر أن مفوضية الانتخابات في كركوك اعلنت، في (2 أيار 2014)، عن بدء العد والفرز في ثلاثة مراكز، نافية صدور أي تصريح أو أرقام من قبلها أو منتسبيها بخصوص النتائج الأولية لمراكز العد والفرز الأولية، فيما بينت أنها وضعت الإشارة الحمراء على نحو 100 صندوق بسبب وجود بعض النقوصات.
المفوضية: أكثر من مليوني بطاقة انتخابية لم تسلم للمواطنين ومحفوظة بغرفة مغلقة
المصدر: البغدادية
كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الثلاثاء، عن وجود أكثر من مليوني بطاقة انتخابية لم تسلم للمواطنين ومحفوظة في غرفة مغلقة.
وقال رئيس الإدارة الانتخابية مقداد الشريفي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مجلس المفوضين سحب جميع البطاقات الانتخابية التي لم توزع على المواطنين".
وأوضح الشريفي "في مجلس المفوضين حصرا لدينا غرفة حصينة، إذ تم حفظ جميع البطاقات التي لم توزع فيها"، مبينا أنها بلغت "أكثر من مليونين و500 بطاقة".
وأشار الشريفي إلى أن "تلك البطاقات تم حفظها بعد سحبها بالكامل منذ وقت مبكر قبل إجراء الانتخابات، وتحديدا يوم 25 نيسان"، مؤكدا أن "موضوع هذه البطاقات موثق ومثبت لدى لجان خاصة".
وبين الشريفي أن "الكلام عن استخدام البطاقات الانتخابية التي لم توزع على المواطنين، والإشارة إلى هذا الأمر، ليس فيه مصداقية"، منوها الى أنه "بإمكان أي مراقب من قبل الكيانات السياسية الحضور إلى المفوضية والاطلاع على تلك البطاقات، كما أن المفوضية ستطلع جميع وسائل الإعلام عليها".
وكانت العاصمة بغداد وبقية المحافظات العراقية شهدت، في (30 نيسان 2014)، إجراء الانتخابات البرلمانية الثالثة في البلاد، وقد استخدمت فيها لأول مرة البطاقات الإلكترونية التي اعتمدت كمستمسك لا يحق للناخب الإدلاء بصوته إن لم يكن في حوزته.
المفوضية: الحديث عن مشادات مع ممثلي الكيانات السياسية عارية عن لصحة
المصدر: السومرية نيوز
نفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الثلاثاء، وجود مشادات بين اعضائها وممثلي الكيانات السياسية، مؤكدة أن هذه الانباء عارية عن الصحة.
وقال رئيس الإدارة الانتخابية مقداد الشريفي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "لا يوجد أي خلاف داخل مجلس المفوضين الذي يعمل بروح الفريق الواحد ولا يوجد أي خلاف مع أي احد، نحن مع الجميع وعلى خط واحد مع الجميع".
وأضاف الشريفي أن "هذه الانباء عارية عن الصحة والهدف منها إحداث شرخ بين اعضاء المفوضية، لكن المفوضية اعتادت على هذه الترهات"، بحسب تعبيره.
وكانت العاصمة بغداد وبقية المحافظات العراقية شهدت، في (30 نيسان 2014)، إجراء الانتخابات البرلمانية الثالثة في البلاد، وقد استخدمت فيها لأول مرة البطاقات الإلكترونية التي اعتمدت كمستمسك لا يحق للناخب الإدلاء بصوته إن لم يكن في حوزته.
منصب رئيس الجمهورية العراقي: استحقاق قومي كردي أم حزبي؟
المصدر: القدس العربي
صرح عادل مراد سكرتير المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني أن نجم الدين كريم (محافظ كركوك) هو الشخصية المناسبة التي يرشحها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتولي منصب رئاسة الجمهورية في العراق خلفا للسيد جلال الطالباني.
وهنا لسنا بصدد تقيم نجم الدين كريم فالرجل ومن خلال السنوات الماضية استطاع من موقعه كمحافظ لمدينة كركوك ان يثبت جدارة في الادارة وتقديم الخدمات لهذه المدينة، وما الاصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية الاخيرة إلا دليلا على رضى كل مكونات كركوك عن ادائه ولكن ….
النقطة الاولى التي نريد الاشارة اليها هي انه لا يشترط ان يتخذ النجاح في ادارة محافظة بمحدودية ابعادها الادارية والسياسية والأمنية دليلا على قطعية نجاحه في ادارة دولة بمواصفات العراق بكل تعقيداته السياسية والتداخلات الاقليمية فيه والموازنات الداخلية التي يعاني منها هذا البلد.
النقطة الثانية: ان حصول نجم الدين كريم على اصوات الشارع الكركوكي لا يعطيه صكا على بياض في تمثيل الكورد لمنصب رئاسة الجمهورية الذي هو استحقاق دستوري للمكون الكردي فقط وفي كل المدن الكردستانية وليس في مدينة واحدة
ثالثا: عند تسلم جلال الطالباني منصب رئاسة الجمهورية جرت مفاوضات معمقة بين الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لتحديد الشخصية التي تتولى هذا المنصب واجمع الطرفان على وجوب تولي الطالباني هذا المنصب، وعليه فلا يمكن الآن ان تستفرد جهة بقرار تنصيب شخصية لهذا المنصب بعيدا عن الجهات الاخرى خصوصا وان المعادلة السياسية الموجودة حاليا في كردستان تعدت مشاورات سياسية بين حزبين بعد دخول احزاب اخرى للعملية السياسية في كردستان وبقوة وتغيير الخريطة السياسية فيها .
رابعا: ان المقترح الحكيم لرئاسة اقليم كردستان بعرض ترشيح شخصية لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية على البرلمان الكردستاني يخرج الموضوع من ان يقع في مزاجيات حزب او اهواء شخص كي تصبح بحق استحقاقا شعبيا كردستانيا غير متعلق بجهة او حزب بمفرده . وليس من المعقول ان يخطو الاقليم خطوة ديمقراطية للامام و تأتي جهة ترجع الاقليم خطوتين الى الوراء من اجل مساومات حزبية ضيقة .
خامسا: ان المراهنة على موضوع منصب رئاسة الجمهورية العراقية من قبل بعض الاطراف الكردية لغرض الحصول على مناصب في حكومة الاقليم لا تعبر عن توجه وطني عند هذه الاطراف ولا تخدم الامن القومي للشعب الكردي خصوصا وأننا في ظرف يتحتم علينا العمل على توحيد الصف الداخلي الكردستاني للوقوف بوجه التحديات الخارجية التي تواجه الاقليم .
قد يدعو عرض مرشح منصب رئاسة الجمهورية العراقية على برلمان الاقليم البعض للمطالبة بعرض مرشحي جميع الوزارات السيادية ذات الاستحقاق الكردي في حكومة بغداد لموافقة البرلمان الكردستاني وهنا نريد ان نقول … هناك فرق كبير بين منصب رئاسة الجمهورية الذي لا يخضع لتوجهات رئاسة الوزراء العراقية (رغم فخريته) وبين حقائب وزارية سيادية تخضع بشكل او بآخر لتوجهات من يترأس مجلس الوزراء مستقبلا في بغداد ومع ذلك فلا ضير من ان يكون هناك توافق كردي على جميع الوزارات التي هي استحقاقات كردية في حكومة بغداد.
اخيرا نتمنى ان لا يكون التجاذب الكردي الكردي الداخلي والتصريحات النارية التي تطلق من قبل بعض المسؤولين الحزبيين في هذا الحزب او ذاك سببا لشق الصف الكردي في بغداد ولا ان تكون المناصب في بغداد مجالا للمساومة بهدف الحصول على مناصب حكومية في حكومة اقليم كردستان - انس محمود الشيخ مظهر - كردستان العراق دهوك
الثورة البنفسجية وفرص خروج العراق من النفق المظلم
المصدر: الاهرام
الثورة البنفسجية، أربعاء التغيير، يوم الحسم، كل هذه المسميات أطلقت على الانتخابات البرلمانية العراقية التى انطلقت فى الثلاثين من ابريل الماضى ولن تنتهى إلا بإعلان النتائج النهائية لها والتى توقعت لها مفوضية الانتخابات العراقية فترة الشهر قد تطول أو تقصر.
ومما لا شك فيه ان الاوضاع الامنية غير المستقرة فى جميع محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة قد القت بظلالها بكثافة على سير العملية الانتخابية وانتظام التصويت لكن يتبقى السؤال الاهم فى هذه المرحلة هل تنجح هذه الثورة البنفسجية فى اخراج العراق من مفهوم الدولة الفاشلة.
الذى عايش الوضع على الطبيعة هناك يدرك فى قرارة نفسه ان اهم مقوم لعملية التغيير وهو تبدل الوجوه لم يتحقق، فالذين يطالبون بالتغيير هم نفس الوجوه القديمة ويعيدون طرح انفسهم فقط دون وضع حلول لأهم مشاكل العراق الان وهى الامن والانقسام الطائفى وباجراء عملية تحليل بسيط للكتل المتنافسة فى هذه الانتخابات سيجدها 6 كتل رئيسية 4 منها تنتمى الى التيار الشيعى وواحدة فقط للتيار السنى واخرى للتيار الكردى ويرى ان العراق فى خلال فترة اقل من عشر سنوات تحولت من اغلبية سنية الى اغلبية شيعية.
والغريب فى الامر ان نجد الولايات المتحدة التى تدعم «الاخوان المسلمين» بكل قوتها فى كل من مصر وتونس وليبيا هى التى تدعم المد الشيعى فى العراق .
.. نورى المالكى رئيس الوزراء الحالى ورئيس اكبر ائتلاف انتخابى وهو ائتلاف دولة القانون والتى تؤكد جميع المؤشرات الابتدائية لعمليات فرز الاصوات انه فى المقدمة هو نفسه متبنى فكر التغييربنفس الرموز القديمة وهو من يتمتع او سيتمتع بفرصة تشكيل الحكومة الجديدة ايضا بعد حصوله على الاغلبية فى مقاعد البرلمان، لكن اين ذهبت باقى الكتل الانتخابية الاخرى والبالغ عددها حسب ماهو مسجل رسميا 276 كتلة فى الاغلب شغلت نفسها فى تحالفات وهمية ليس لها وجود حقيقى فى الشارع العراقى الذى يتوق فعلا الى التغيير.
المدقق فى عملية الانتخاب نفسها يجد ان هناك 9039 مرشحا تنافسوا على 328 مقعدا فى مجلس النواب منها 83 مخصصة للمرأة عبر لجان قدر عددها بـ 50 ألف لجنة انتخابية، وادلى 16 مليون عراقى بصوته فيها، وبلغت نسبة المشاركة 60 % .
وتؤكد مصادر عراقية أن ائتلاف دولة القانون برئاسة نورى المالكى رئيس وزراء العراق دخل بأكثر من كيان أبرزها: «حزب الدعوة الاسلامية، مستقلون، دولة القانون، الاتحاد الإسلامى لتركمان العراق، إضافة إلى كيانات دعمته خلال المدة الماضية كما دخلت القائمة العراقية الموحدة بأكثر من كيان سواء انفصل عنها أو منضويا تحت لوائها وأبرزها:«الوطنية، للعراق متحدون، الجبهة العراقية للحوار الوطني، حركة الحوار والتغيير، الحركة الوطنية للاصلاح، تجمع حزام بغداد، مؤتمر صحوة العراق، الحزب الإسلامى العراقي، حركة التصحيح الوطني، وغيرها».
أما كتلة الائتلاف الوطني، فقد دخلت الانتخابات أيضا بكيانات منفردة عكس الانتخابات السابقة التى شهدت مشاركة ائتلاف المجلس الأعلى الإسلامى والتيار الصدرى وغيرها، وأبرز هذه الكيانات الداخلة فى الانتخابات هي: «المجلس الأعلى الإسلامى العراقي، والأحرار، والمواطن، والمؤتمر الوطني، والشراكة، وآخرون غيرهم»
ودخل الكرد فى الانتخابات بكيانات عدة أبرزها:» الاتحاد الوطنى الكردستاني، والحزب الديمقراطى الكردستاني، والتغيير، والجماعة الإسلامية الكردستانية».
ويؤكد المحللون أن التحالفات بين الكتل السياسية فى الوقت الحاضر غير ناضجة وليست هادفة ولن تتغير إلا بعد اعلان النتائج النهائية للبرلمان، على أساس أن الانتخابات ستشكل خريطة جديده للكتل السياسية قد تختلف عن الحالية. كما أن بعض التحالفات الموجودة حاليا لديها توجهات سياسية بإسقاط جهة سياسية معينة، لأغراض سياسية وانتخابية.
كما ان هناك مؤشرات الصراع بين مكونات التحالف الوطنى الذى يعد الكتلة الأكبر فى مجلس النواب، على تولى منصب رئاسة الوزراء للدورة المقبلة، فى ظل وجود تحركات تدل على رغبة ائتلاف دولة القانون أحد مكونات التحالف بتجديد ولاية رئيس الوزراء الحالى نورى المالكى لولاية ثالثة.
فى الوقت الحالى العراقيون انفسهم لا يعلمون ماهى الخريطة السياسية المقبلة لكن هم مصممون على ان يكون هناك تغيير حقيقى حتى لو كان بيد المالكى واتباعه حتى يتحقق الامن والسلام فى العراق ونحن نتمنى ذلك لهم ايضا .
الاوضاع الامنية
مقتل 4 عسكريين عراقيين وإصابة 6 بتفجير استهدف مستشفى بالرمادي
المصدر: UPI
قتل أربعة عسكريين عراقيين وأصيب ستة بجروح بتفجير انتحاري استهدف مستشفى هيت بغرب الرمادي.
ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في شرطة محافظة الأنبار اليوم الأربعاء، إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، في ساعة متقدمة من ليلة أمس، عند نقطة تفتيش مستشفى هيت العام، (70 كم غرب الرمادي)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وعنصر حماية منشآت وإصابة أربعة جنود وعنصري شرطة".
وأضاف أن "الانتحاري حاول استهداف الجرحى الذين استقبلهم المستشفى في تفجير سابق". وقال المصدر أن "القوة الأمنية فرضت اجراءات امنية مشددة وطوقت مكان الحادث".
مقتل سبعة أشخاص وإصابة 45 في قصف بقذائف الهاون على الفلوجة
المصدر: UPI
قتل سبعة أشخاص وأصيب 45 بجروح اليوم الأربعاء في قصف بقذائف الهاون استدف مناطق عدة بالفلوجة بغرب العراق.
ونقل موقع (السومرية نيوز) عن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي قوله إن "المستشفى استقبل، اليوم، جثث سبعة قتلى، و45 جريحا جميعهم من المدنيين، بقصف طال مناطق حي الجولان وحي جبيل والشهداء والحي العسكري والجغيفي في الفلوجة".وأضاف الشامي، أن "إصابات الجرحى متفاوتة، وهم يتلقون العلاج داخل المستشفى، فيما نقلت جثث القتلى إلى الطب العدلي". يشار الى أن قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار، يتعرض بشكل شبه يومي إلى عمليات قصف بقذائف الهاون.
تحذيرات من مخطط لتشكيل ‘داعش نسوي’ في ديالى العراقية
المصدر: القدس العربي
حذر مسؤول محلي في ديالى شرقي العراق من مخطط لتشكيل (داعش) نسوي في مناطق بالمحافظة، لتنفيذ هجمات انتحارية والمشاركة في دعم التنظيمات المسلحة عبر نقل المواد التي تدخل في صناعة القنابل وتفخيخ السيارات.
وقال أحمد الزركوشي مدير بلدة السعدية شمالي ديالى في تصريح للأناضول إن “التنظيمات المسلحة ابتكرت أسلوبا جديد لتنشيط خلاياها النائمة في حوض حمرين السعدية وجلولا، والقصبات النائية شمالي ديالى من خلال تشكيل خلايا نسوية مرتبطة بتنظيم داعش”.
وأضاف أن “معلومات الرصد الاستخباري تؤكد بما لا يقبل الشك أن تنظيم داعش شكل خلايا نسوية في بعض مناطق ديالى لدعمه لوجستيا من ناحية نقل الرسائل أو المتفجرات (عبوات ناسفة او لاصقة) او القيام بمهام تجسس ورصد بعض الاهداف “.
وتابع الزركوشي قائلا إن “الأجهزة الاستخبارية تتابع عن كثب ما يجري من تطورات داخل هيكلية تنظيم داعش ونجحت في اختراقها عدة مرات، ما أدى الى الاطاحة بقيادات عليا”، مشيرا إلى أن الأجنحة الاستخبارية تبلي بلاءً حسنا في معركة المواجهة مع تنظيم داعش في أكثر من منطقة وخاصة في عمق تلال حمرين 45 كم شمال شرق بعقوبة.
من جانبه، أقر المقدم غالب عطية، مدير قسم الإعلام في قيادة شرطة ديالى بوجود محاولات مستمرة لإحياء الخلايا الانتحارية النسوية في ديالى، في ظل تصاعد تهديدات وخطر الدولة الاسلامية في العراق والشام، إلا أنه أكد أن ملف الانتحاريات انتهى منذ عام 2009.
وأوضح في حديث للأناضول أن “القوات الامنية والوكالات الاستخبارية اتبعت خططا ومعالجات أسهمت في تلاشي ظاهرة الانتحاريات من المحافظة بنسبة 95%”، مشيرا إلى أن ابرز المعالجات لملف الانتحاريات تشكيل قوة نسوية من 300 امرأة باسم “بنات العراق” لتعقب ومتابعة الانتحاريات في عمو المحافظة.
وأضاف عطية أن “خطر الانتحاريات مازال قائما، الارهاب موجود في العراق بشكل عام”، لافتا إلى مساعي ومحاولات لتنظيم داعش في تشكيل خلايا انتحارية جديدة للنساء “بهدف الانتقام” ممن قتل ازواجهن واولادهن او اخوانهن.
ولفت إلى تنفيذ الانتحاريات لأكثر من 20 هجوم في ديالى، قبيل 2010 ، استهدفت تجمعات للقوات الامنية او تجمعات عامة للمدنيين.
وأكدت القيادات الأمنية في وقت سابق في ديالى، القضاء على الخلايا الانتحارية النسوية المرتبطة بتنظيم القاعدة، بعد انحسار مصادر التمويل وتنوع وتعزيز التشكيلات الامنية.
المالكي يدعو الى عدم الالتفات للكلام الذي يهدف الى عرقلة مبادرة السكن
المصدر: السومرية نيوز
وزع رئيس الحكومة نوري المالكي، الثلاثاء، سندات ملكية 1320 قطعة ارض سكنية في بغداد على المستحقين من الارامل والمضطرين للسكن في العشوائيات، وفيما اكد ان هذه السندات مسجلة في دوائر التسجيل العقاري، دعا المواطنين المستفيدين الى عدم الالتفات الى الكلام والتشويش الذي يهدف الى عرقلة مبادرة السكن.
وقال المالكي خلال حفل توزيع السندات التي جاءت ضمن المبادرة الوطنية للسكن، وحضرته "السومرية نيوز"، ان "الحكومة ستمضي قدما بتنفيذ المبادرة الوطنية للسكن التي انطلقت على اساس وطني وليس حزبي او قومي او طائفي"، مبينا ان "هذه السندات المسلمة للمواطنين عبر هذه المبادرة مسجلة في دوائر التسجيل العقاري وهي من حق مالكيها".
وطالب المالكي الجميع بـ"دعم المبادرة لأن هدفها توفير السكن الملائم للمواطنين"، مشيرا الى "اننا قمنا بالامس بالإطلاع على العروض المقدمة من قبل شركات الاسكان التي تقدمت بعروض لبناء الاراضي الموزعة، وسنبدأ قريبا بعملية البناء".
ودعا المالكي المواطنين المستفيدين الى "عدم الالتفات الى الكلام والتشويش الذي يهدف الى عرقلة هذه المبادرة".
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، في (22 من شباط 2014)، أن مبادرة السكن ماضية في طريقها لتشمل جميع الفقراء والمحتاجين، مبينا أنها لن تكتفي بتوزيع قطع أراضي بل "سنسلم المواطنين مفاتيح بيوت جاهزة دون تمييز أبناء مذهب والدين".
وأطلق المالكي، في 24 أيلول الماضي، المبادرة الوطنية للسكن، داعيا إلى إقرار قانون البنى التحتية الذي يخصص خمسة مليارات دولار لقطاع السكن.
يذكر أن العراق يعاني من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد سكانه قياساً بعدد المجمعات السكنية، إضافة إلى عجز المواطنين لاسيما أصحاب الدخل المحدود من بناء وحدات سكنية خاصة بهم، بسبب غلاء الأراضي ومواد البناء.
مرصد الحريات الصحفية: مقتل 20 صحفياً خلال عام
المصدر: العراق الحر
يقول مرصد الحريات الصحفية ان معدل حالات استهداف الصحفيين العاملين في العراق من قبل قوات الجيش والجماعات المسلحة ارتفع خلال عام 2014 مقارنةً بما كان عليه في السنوات الماضية.
ويشير المرصد، وهو منظمة غير حكومية، في تقرير سنوي الى أن مجمل الإنتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين وحرية العمل الاعلامي عام 2014 التي وثقها بلغت 328 انتهاكاً، منها 103 حالة احتجاز واعتقال، و 162 حالة منع وتضييق، و 63 حالة اعتداء بالضرب، و4 هجمات مسلحة و 71 ملاحقة قضائية، و 4 حالات إغلاق ومصادرة معدات.
ويذكر مدير المرصد زياد العجيلي أن مقتل 20 صحفياً بين 3 ايار 2013 و 3 ايار 2014، يشكل سابقة خطيرة ضمن واقع الصحفيين العراقيين، على حد تعبيره، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر ان الفراغ الأمني في المناطق الساخنة وفر المعلومات الصحفية لطرف واحد من أطراف النزاع، الأمر الذي تسبب بالتعتيم على حقائق وتغييب الحريات، فضلاً عن غياب الدقة في المعلومات الواردة للمواد الخبرية من احصاءات ونسب.
من جهتها تقول عضوة لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب بتول فاروق إن الجماعات المسلحة في مناطق النزاع لا تستثني أحداً من العراقيين من ناحية الاستهداف، واشارت الى ان الحريات الصحفية في العراق لا تزال تفتقر الى الدعم القانوني، سيما وأن الخلافات السياسية عرقلت تمرير حزمة من القوانين بهذا الصدد.
الى ذلك اقر المستشار الاعلامي في وزارة الدفاع محمد العسكري بأن تصاعد وتيرة العمليات المسلحة أدى الى وقوع بعض الممارسات الخاطئة من قبل افراد الجيش خلال تعاملهم مع الصحفيين، من ناحية منعهم من التغطية الاعلامية، أو الاعتقال غير القانوني، او حتى الاعتداء عليهم بالضرب، مستدركاً بالقول ان "مثل هذه الممارسات ستأخذ طريقها للمحاسبة القانونية والقضائية في حال ثبوت وقوعها".
في هذا السياق طالب رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين ابراهيم السراجي بتفعيل برنامج السلامة المهنية للصحفيين من قبل المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الاعلام، سيما في محافظة نينوى وبعض مناطق غرب بغداد التي قال انها تشهد تصاعد لوتيرة القتل المنظم للصحفيين.
