-
1 مرفق
الملف العراقي 16/07/2014
في هذا الملف:
خطوات تتسارع لحل الأزمة السياسية وضبط الوضع الأمني
العراق: الجبوري رئيسا للبرلمان والعبادي وشيخ محمد نائبين
دعوة الى إحترام التوقيتات في اختيار الرئاسات الثلاث
"داعش" يسلم ملف الأمن بنينوى للشرطة الإسلامية ويمنع سير المركبات من دون لوحات
بان كي مون يدعو الدول لتنفيذ العقوبات ضد "داعش"
زوجة "الخليفة" الداعشي أبو بكر البغدادي
تقرير سري: معظم الوحدات الأمنية بالعراق مخترقة
البنتاغون: فرق أميركية تنهي تقييماً للقوات العراقية
البضائع السعودية والتركية والقطرية ممنوعة في النجف
داعش الموصل يعلنها: لا سجائر ولا معسل
نواب العراق ينتخبون سنيا معتدلا رئيسا للبرلمان في خطوة للخروج من الجمود السياسي
خطوات تتسارع لحل الأزمة السياسية وضبط الوضع الأمني
المصدر: العراق الحر
يُتوقَــعُ أن يَتسارعَ التحرّك نحو حل الأزمة السياسية إثر التقدم الذي أُحرز الثلاثاء بانتخاب رئيسٍ لمجلس النواب العراقي وهي الخطوة التي تمهدّ لحسم مسألة شغل منصبيْ رئاستيْ الجمهورية والحكومة.
البرلمان العراقي انتخب النائب سليم الجبوري رئيساً له. ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم في إنهاء الجمود السياسي فضلاً عن تعزيزِ جهودٍ على الصعيدين الأمني والعسكري للتصدّي للجماعات المسلّحة التي تواصل على ما يبدو خطوات ميدانية بهدف تعزيز مكاسبها على الأرض إثر سيطرتها على نينوى وأجزاء من محافظات شمالية أخرى في حزيران.
رئيس البرلمان العراقي الجديد سليم الجبوريرئيس البرلمان العراقي الجديد سليم الجبوري
وما تزال هذه المكاسب الميدانية التي حققها تنظيم (الدولة الإسلامية) على الساحة العراقية محور تقييمات عسكرية وسياسية في الولايات المتحدة الأميركية التي ترتبط باتفاقية إطار إستراتيجي للتعاون طويل الأمد مع العراق.
وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الاثنين على لسان الناطق باسمها الأميرال جون كيربي أن الفرق العسكرية الأميركية أنهت تقييمها للقوات الأمنية العراقية.
وأفادت صحيفة (نيويورك تايمز) New York Times في تقرير بقلم إريك شميت Eric Shmitt ومايكل غوردن Michael R. Gordon بأن التقييم السري الذي يقع في 120 صفحة واستغرق إعداده أسبوعين لا يتضمن توصيات محددة. لكنه يشير إلى أن نصف وحدات الجيش العراقي فقط مؤهلة لتلقي النصح من القوات الأميركية. كما يتضمّن تحذيراً بأن أي عسكريين أميركيين يوفَدون كمستشارين يواجهون مخاطر أمنية بسبب اختراق القوات العراقية من قِبل متطرفين وقوات مدعومة من إيران أو ميليشيات.
التقرير تُجرى مراجعته حالياً من قبل الجنرال لويد أوستن قائد القوات الأميركية الوسطى قبل إرساله إلى وزير الدفاع تشاك هيغل ومسؤولين كبار آخرين في البنتاغون لدراسته بغية رفع توصية إلى البيت الأبيض في شأن إيفاد مزيدٍ من المستشارين العسكريين البالغ عددهم على الأرض حالياً نحو 220 والذين تنحصر مهمتهم في تقييم قدرات الجيش العراقي.
الجنرال لويد أوستنالجنرال لويد أوستن
وقالت (نيويورك تايمز) إن هؤلاء المستشارين خلصوا في التقييم الأولي إلى أن بإمكان القوات العراقية الدفاع عن بغداد ولكن ليس بالضرورة عن المدينة كلها خاصةً في حال تعرضها لهجوم كبير.
في الأثناء، أُعلن في واشنطن أن إحدى لجان الكونغرس ستعقد الأسبوع المقبل جلسة استماع للنظر في التقدم الذي أحرزته الجماعات المسلّحة في العراق وفي مقدمتها جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي باتت تُعرف باسم تنظيم (الدولة الإسلامية).
وقالت لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأميركي في بيان صحفي نشرته الاثنين (14 تموز) وتلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه إن رئيسها إد رويس Ed Royce، وهو نائب جمهوري من ولاية كاليفورنيا، دعا النواب إلى حضور الجلسة التي ستنعقد يوم الأربعاء الثالث والعشرين من تموز تحت عنوان (التقدم الإرهابي في العراق: استجابة الولايات المتحدة) وتستمع خلالها إلى شهادة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران بريت ماكغرك Brett McGurk.
وفي تعليقٍ لإذاعة العراق الحر على التقييمات التي تُجرى حالياً في واشنطن لغرض مساعدة الحليف العراقي في التصدي للإرهاب، قال الكاتب والإعلامي حميد الكفائي إن "الموقف الأميركي داعم للعراق في مسألة الحرب ضد الإرهاب ذلك أن هذه الحرب ليست قضية عراقية فحسب بل هي قضية عالمية وواجب إنساني على كل دول العالم، وكل هذه الدول الآن مهتمة بقضية الإرهاب والولايات المتحدة معنية بالعراق ومعنية بمحاربة الإرهاب...."، بحسب تعبيره.
وفي مقابلة أجريتها عبر الهاتف ويمكن الاستماع إليها في الملف الصوتي، أجاب الكفائي عن سؤال آخر يتعلق بمدى ترابط الأزمة السياسية الراهنة بالوضع الأمني على خلفية التقدم الميداني الذي أحرزته الجماعات المسلحة في مناطق عراقية عدة منذ سيطرتها على نينوى الشهر الماضي.
يشار إلى ما أعلنته مصادر رسمية عراقية الثلاثاء بأن القوات الحكومية تمكنت من دخول مدينة تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة التي يسيطر عليها مسلحون أغلبهم من تنظيم (الدولة الاسلامية) منذ الحادي عشر من حزيران. وصرح محافظ صلاح الدين أحمد عبد الجبوري لفرانس برس بأن القوات العراقية تمكنت "خلال العملية التي بدأت صباحاً من السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة حيث يقع مبنى المحافظة وأكاديمية الشرطة ومستشفى تكريت".
بدوره، أكد عقيد في الجيش أن القوات العراقية دخلت المدينة وسيطرت على الجزء الجنوبي"، مضيفاً أن الاشتباكات ما زالت تدور في جنوبي تكريت.
قوات عراقية تشتبك مع مسلحين في جرف الصخر - 30 حزيران 2014قوات عراقية تشتبك مع مسلحين في جرف الصخر - 30 حزيران 2014
وكانت القوات الأمنية بدأت في 28 من حزيران تقدّمها بــــَراً نحو مدينة تكريت التي يسيطر عليها مسلحون متطرفون مدعومةً بغطاء جوي كثيف.
وجاءت أنباء الـتَــــــقدم الذي تحرزه هذه القوات في تكريت بعد يوم واحد من التقارير التي أفادت بأن اشتباكات كانت تتواصل في الضلوعية الاثنين لليوم الثاني على التوالي بين قوات من الشرطة والعشائر من جهة ومسلحي تنظيم )الدولة الإسلامية).
وصرح مدير ناحية الضلوعية مروان متعب لفرانس برس بأن الاشتباكات متواصلة منذ يوم أمس (الأحد) بين مسلحين يحاولون فرض سيطرتهم على الضلوعية وأبناء العشائر وقوات الشرطة". وأضاف أن "الاشتباكات تدور في منطقة الجبور جنوبي الضلوعية بعد ان سيطر المسلحون على وسط وشمال الناحية"، مؤكداً أن "غالبية مناطق الناحية تحت سيطرة المسلحين ولم يبق سوى منطقة الجبور".
بدوره، تحدث ضابط في الشرطة عن نزوح أعداد كبيرة من أهالي الضلوعية.
وعن أهمية الضلوعية من الناحية العسكرية، أوضح مدير (المركز الجمهوري للدراسات الأمنية) في بغداد الدكتور معتز محيي لإذاعة العراق الحر أن "مَن يسيطر على الضلوعية سوف يقطع طريق الإمدادات على مدن بلد وسامراء والحويجة والعلم وكذلك تكريت والبوحشمة والإسحاقي فهي مهمة جداً إذ تتفرع منها طرق عديدة إلى هذه الأماكن وهذه المدن، وهي عبارة عن بساتين واسعة ومحاذية لنهر دجلة وفيها كذلك تلال وطرق كثيرة غير معبّدة.....".
وفي مقابلة أجريت عبر الهاتف ويمكن الاستماع إليها في الملف الصوتي، تحدث خبير الشؤون الأمنية محيي أيضاً عن موضوعات أخرى ذات صلة بالعملية العسكرية التي أُفيد بأن الجيش العراقي يواصل تنفيذها ضد الجماعات المسلحة في تكريت ومناطق أخرى في محافظة صلاح الدين.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلتين مع مدير (المركز الجمهوري للدراسات الأمنية) في بغداد د. معتز محيي والكاتب والإعلامي حميد الكفائي.
العراق: الجبوري رئيسا للبرلمان والعبادي وشيخ محمد نائبين
المصدر: العراق الحر
اختار اعضاء مجلس النواب اليوم مرشح اتحاد القوى الوطنية سليم الجبوري رئيسا للبرلمان وهي الخطوة الاولى على طريق تشكيل الحكومة الجديدة.
حصل الجبوري على 194 من مجموع 328.
ذكرت الانباء ايضا ان مجلس النواب اختار لاحقا النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي نائبا اول لرئيس المجلس وقد حصل على 188 صوتا من مجموع 264 صوتا يمثلون عدد الحضور.
المجلس صوت ايضا على اختيار آرام شيخ محمد من كتلة التغيير الكردية لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس بعد حصوله على 171 صوتا.
دعوة الى إحترام التوقيتات في اختيار الرئاسات الثلاث
المصدر: البغدادية
دعت كتلة التحالف المدني الديمقراطي الكتل السياسية الى احترام التوقيتات التي نص عليها الدستور في موضوع اختيار رئاسات الجمهورية ومجلس النواب والحكومة.
وقال رئيس التحالف علي الرفيعي في حديث لاذاعة العراق الحر إن "استمرار الكتل السياسية بعرقلة عقد جلسات مجلس النواب وعدم اختيار الرئاسات الثلاث قد يصطدم بخرق التوقيتات التي نص عليها الدستور لاختيار رئيس الجمهورية ونائبية بعد 30 يوما من عقد أول جلسة"، لافتاً الى ان "المدة الدستورية لاختيار رئيس الجمهورية لم يتبق منها سوى اقل من 15 يوما".
غير ان النائب عن كتلة إئتلاف دولة القانون عباس البياتي اشار الى ان "المدد التي نص عليها الدستور العراقي لاختيار الرئاسات الثلاث يمكن تمديدها في حال عدم توصل الكتل السياسية الى تفاهمات حول اسماء مرشحي المناصب السيادية"، مستبعداً ان يتم تأجيل اختيار رئيس الجمهورية الى ما بعد انتهاء المدة الدستورية المحددة.
في هذا السياق حذر الخبير القانوني علي التميمي من أن "تأخير الكتل السياسية اختيار رئيس الجمهورية الى ما بعد 30 تموز الحالي سيضع مجلس النواب امام خرق دستوري جديد، واشار الى ان هذا الخرق من الممكن أن يكون عرضة للطعن امام المحكمة الاتحادية".
الى ذلك توقع المحلل السياسي محمد نعناع ان تذهب الكتل السياسية خلال جلسة الثلاثاء 15 تموز الحالي الى حسم اختيار رئيس مجلس النواب ونائبيه بالنظر الى ان الخلاف حولهم قد انتهى وتم الاتفاق على المرشحين لتلك المناصب، مرجحاً تأجيل حسم اختيار رئيس الجمهورية الى ما بعد عطلة عيد الفطر لعدم التوافق على اسم المرشح داخل كتلة التحالف الكردستاني نفسها.
وكان مجلس النواب اخفق الاحد 13 تموز الحالي بعقد جلسته للمرة الثانية بسبب غياب عدد من النواب الكرد، وعدم توافق الكتل على تسمية مرشحي الرئاسات الثلاث ما دفع رئيس المجلس المؤقت الى تأجيل الجلسة لمدة 48 ساعة.
"داعش" يسلم ملف الأمن بنينوى للشرطة الإسلامية ويمنع سير المركبات من دون لوحات
المصدر: السومرية نيوز
أفاد مصدر امني في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن تنظيم "داعش" سلم ملف الأمني في المحافظة إلى الشرطة الإسلامية، مؤكداً أن التنظيم منع سير المركبات من دون لوحات.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "داعش سلمت إدارة الملف الأمني إلى الشرطة الإسلامية وقامت بانشاء ديوان للقضاء وفتحت محكمتين شرعيتين الاولى في الساحل الأيسر في مدينة الموصل في مبنى القائممقام والثانية في الساحل الأيمن للمدينة في دار ضيافة محافظ نينوى".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "داعش قامت بتسيير دوريات فيها آليات مرور تحمل شعار الشرطة الإسلامية في شوارع المدينة يرتدون الملابس السوداء عليها شعار الشرطة الإسلامية"، كاشفاً عن وجود "سيارات تحمل لوحات تسجيل الرقة والحسكة تتجول في شوارع الموصل".
وتابع المصدر أن "تنظيم داعش منع سير المركبات التي لا تحمل لوحات تسجيل في شوارع المحافظة".
وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي كشف، في (13 تموز الحالي) عن بدء انسحاب تدريجي لعناصر تنظيم "داعش" من مدينة الموصل، فيما أكد أن الموصل ستعود الى طبيعتها خلال شهرين.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
بان كي مون يدعو الدول لتنفيذ العقوبات ضد "داعش"
المصدر: رويترز
حث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الدول على تنفيذ حظر دولي على السلاح وعقوبات اقتصادية على تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا.
وفي تقرير لمجلس الأمن بشأن البعثة السياسية للأمم المتحدة في العراق، اليوم الثلاثاء، وصف الوضع الأمني المتدهور بسرعة بسبب أعمال "داعش" بأنه "مثير للقلق العميق".
وكتب بان كي مون في تقريره "أدين بشدة تصاعد العنف بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومؤيديه، وأدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها جيران العراق، إلى التوحد ودعم العراق في حربه ضد الإرهاب".
وأضاف "على الدول الأعضاء الوفاء بالتزامها بتنفيذ وتطبيق العقوبات المالية المستهدفة، وحظر السلاح والسفر على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. لا ينبغي السماح بأن ينجح الإرهاب في إبعاد العراق عن مساره صوب الاستقرار والديمقراطية".
وقال بان إن الأنباء عن عمليات إعدام جماعية وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان على يد الدولة الإسلامية "مثيرة للانزعاج بشكل شديد".
وفي الشهر الماضي، قال نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعراق، إن زحف المتشددين في البلاد لابد من التعامل معه عسكريا، لكن النجاح يعتمد على وجود توافق سياسي واسع.
وقال بان كي مون "يتعين على المجتمع الدولي، بما في ذلك دول المنطقة، التضامن مع العراق في وقت الأزمة هذه، وفي الوقت نفسه ينبغي أن يرتقي الزعماء العراقيون فوق المصالح السياسية والطائفية الضيقة للتصدي لأخطر التحديات التي تواجه البلاد منذ سنوات".
زوجة "الخليفة" الداعشي أبو بكر البغدادي
المصدر: العربية.نت
بينما تعرّف العالم أجمع إلى هوية الخليفة الجديد للدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، قلة قليلة تعرف زوجته أو إحدى زوجاته.
ويتعلق الأمر بحرمه سجى حميد الدليمي، التي انتشرت صورتها في الإنترنت، وهي ترتدي لباسا أسود.
وأكثر شيء اتفقت عليه الكتابات التي تناولت سيرة سجى الدليمي، زوجة خليفة الدولة الإسلامية، هو أنها حصلت على حريتها في إطار صفقة الإفراج عن راهبات معلولا السورية مقابل مجموعة أسماء قدمتها "جبهة النصرة" للسلطات السورية.
وحتى في هذه العملية، يتردد أن قيادات من "جبهة النصرة" التي توجد على خصام اليوم مع داعش أو الدولة الإسلامية، لا ينفكون يرددون لأمير داعش أنهم حرروا زوجته من قبضة النظام السوري، فرد الجميل بالحرب عليهم.
وبالعودة إلى سيرة زوجة الخليفة الداعشي أبو بكر البغدادي، سجى الدليمي، تقول المعلومات المنشورة عنها، إن هويتها انكشفت حين فجر أحد قادة الجبهة المدعو أبو معن السوري، مفاجأة، بإعلانه هوية سجى التي كانت من ضمن الأسرى ممن كانوا في سجون بشار الأسد.
وقال أبو معن إن سجى هي زوجة أمير تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي وقتئذ، وبرفقتها ولداها وشقيقتها الصغرى. واعتمد أبو معن على تغريدة سبق أن نشرها القيادي الآخر في الجبهة المدعو "أبو عزام المهاجر" الذي كان المسؤول عن صفقة تبادل راهبات معلولا.
وجاء في تغريدة أبو عزام رسالة إلى عناصر "داعش" يقول فيها: "لو كنت تعلم يا أخي بالدولة من خرج بهذه المفاوضات صفقة التبادل لبكيت قليلا وضحكت كثيرا، دون أن يصرح "أبو عزام" حينها عن مقصده من التغريدة، والتي قال أبو معن عنها إن "أبو عزام" كان يلمح لقيام "النصرة" بفك أسر زوجة البغدادي.
وحسب ما هو مكتوب عن سجى الدليمي، فعائلتها كلها تتبنى فكر داعش، بداية من والدها حميد إبراهيم الدليمي، وهو أحد أمراء "داعش" في سوريا، التي دخلها مع أخيه للجهاد، ومع أبي محمد الجولاني، منذ اللحظات الأولى للقتال في سوريا.
وقتل الدليمي، الذي يعد ممولا ومؤسسا لـ"داعش"، في عملية عسكرية للجيش السوري في دير عطية في 30 سبتمبر.
ولم يتم التأكد من مصدر محايد عن معلومات أخرى تقول إن زوجة الخليفة البغدادي كانت تشتغل "حلاقة"، وفي بعض الأحيان خياطة في الأنبار وعامرية بغداد.
ومما نشر عنها أنها كانت متزوجة من رجل عراقي قبل زواجها بالبغدادي، اسمه فلاح إسماعيل جاسم، وهو أحد قادة "جيش الراشدين"، والذي قتله الجيش العراقي خلال معارك الأنبار في العام 2010.
ولدى سجى الدليمي، شقيقة اسمها دعاء، يقال إنها الانتحارية الأولى التي أخفقت في تفجير نفسها بتجمع كردي في أربيل.
تقرير سري: معظم الوحدات الأمنية بالعراق مخترقة
المصدر: العربية.نت
توصل تقرير عسكري سري للقوات الأمنية العراقية إلى أن الكثير من الوحدات مخترقة تماماً، إما من مخبرين متطرفين من السنة أو أفراد من الشيعة الذين تدعمهم إيران، مما يعني أن أي أميركيين مكلفين بتقديم استشارات للقوات في بغداد قد يواجهون مخاطر على سلامتهم، وفقاً لما ذكره مسؤولون أميركيون.
وذكر التقرير أن نحو نصف الوحدات العراقية العاملة تملك قدرات تسمح لقوات الكوماندوز الأميركية بإرشادها إذا قرر البيت الأبيض المساعدة على دحر المسلحين الذين تقدموا في شمال العراق وغربه على مدار الشهر الماضي.
ومما يضيف إلى المأزق الذي تواجهه الإدارة، ما ذكره التقرير من أن القوات العراقية الموالية لرئيس الوزراء نوري المالكي، تعتمد بكثافة على الميليشيات الشيعية التي تلقى معظمها تدريباً في إيران، إضافة إلى مستشارين من فيلق القدس الإيراني شبه العسكري.
البنتاغون: فرق أميركية تنهي تقييماً للقوات العراقية
المصدر: فرانس برس
أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الاثنين، أن الفرق العسكرية الأميركية أنهت تقييما للقوات الأمنية العراقية، وسط تقارير عن توصل الضباط الأميركيين لاستنتاجات قاتمة.
وتم نشر الفرق في بغداد في وقت سابق هذا الشهر بعد هجمات لمتطرفين سنة في مختلف أنحاء العراق، وسيطرتهم على مناطق واسعة كانت بيد القوات الحكومية.
وقال المتحدث العسكري، الأدميرال جون كيربي للصحافيين، إن "التقييم الذي أجرته الفرق في العراق وصل إلى البنتاغون".
وبحسب "نيويورك تايمز"، يحذر التقرير من أن أي جنود أميركيين يعملون كمستشارين، يواجهون مخاطر أمنية، نظرا إلى اختراق القوات العراقية من قبل متطرفين سنة وقوات مدعومة من إيران أو ميليشيات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقرير السري يذكر أن نصف وحدات الجيش العراقي فقط، مؤهلة لتلقي النصح من القوات الأميركية.
ورفض كيربي التعليق على تفاصيل التقرير، لكنه أقر بالخطر الناجم عن "تهديدات داخلية"، وبأن الجيش تعلم دروسا من خبرته في أفغانستان، حيث هوجمت قوات الحلف الأطلسي وقتل عناصر منها على يد عسكريين أفغان. وقال "عدم التفكير بالتهديد الداخلي سيكون تصرفا غير مسؤول وغير حكيم".
واستغرق إعداد التقرير أسبوعين، ونظر في قوة وتماسك وقيادة الوحدات العراقية على مستوى الألوية، بحسب مسؤولين.
وقال كيربي إن وزير الدفاع، تشاك هيغل، والقادة العسكريين الكبار سيدرسون التقرير ثم يرفعون توصية بإيفاد بعثات محتملة من المستشارين العسكريين الأميركيين.
غير أنه في الوقت الحالي فإن المستشارين الأميركيين البالغ عددهم نحو 220 الموجودين على الأرض، يركزون فقط على تقييم قدرات الجيش العراقي وليس تقديم نصائح تكتيكية في معركة بغداد ضد المتطرفين السنة، بحسب كيربي.
وقال "العمل الأولي أنجز، والتقييم الإضافي يستمر. لم ننتقل في هذه المرحلة إلى القدرة على تقديم الاستشارة".
وتترك تعليقات كيربي المجال مفتوحا أمام احتمال عدم اتخاذ البيت الأبيض قرارا بإرسال المزيد من المستشارين أو مساعدة إضافية للقوات الحكومية العراقية.
ولم يستبعد الرئيس، باراك أوباما، تسديد ضربات جوية، لكنه وكبار قادته العسكريين قالوا إن الأزمة في العراق لا يمكن حلها إلا من خلال تسوية مع قادة السنة والشيعة والأكراد.
وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال، مارتن دمبسي، للإذاعة الوطنية العامة الشهر الماضي، إنه يمكن للضربات الجوية أن تحصر باستهداف كبار قياديي الميليشيات المتطرفة وضمان سلامة البنية التحتية، أو "إحباط هجمات" يقوم بها عدد كبير من المسلحين، لصد هجوم على بغداد على الأرجح.
وقال دمبسي لمشرعين، الأسبوع الماضي، إن القوات العراقية عززت دفاعاتها في محيط بغداد، لكنها ستكون بحاجة على الأرجح لمساعدة خارجية من أجل استعادة الأراضي التي سيطر عليها مقاتلو "الدولة الإسلامية" السنة.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الفرق توصلت في تقييمها إلى أن القوات العراقية لديها القدرة للدفاع عن بغداد، لكن ليس بالضرورة عن كامل المدينة، خاصة إذا ما تعرضت لهجوم كبير.
البضائع السعودية والتركية والقطرية ممنوعة في النجف
المصدر: فرانس برس
أعلنت مديرية شرطة محافظة النجف العراقية في بيان، اليوم الثلاثاء، أنها بدأت تطبيق قرار صادر عن مجلس المحافظة بمنع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية، متهمة هذه الدول الثلاث بدعم وتمويل "الإرهاب" في العراق.
وجاء في البيان الذي تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه "من أجل تنفيذ ما أقره مجلس محافظة النجف الأشرف في منع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية، فإن الجهات الأمنية المختصة ستقوم بمتابعة التجار والأسواق لمنع تداول بضائع الدول المشار إليها".
وأضاف بيان مديرية شرطة النجف أن الجهات الأمنية "ستمنع دخولها إلى الحدود الإدارية للمحافظة، وستمهل التجار تصريف البضائع المنتشرة في أسواق محافظة النجف الأشرف، ولن تسمح لهم باستيراد بضائع الدول الداعمة للإرهاب".
وتابع: "كما ستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق من يتعامل بالبضائع التركية والسعودية والقطرية"، بسبب "الدور السيئ الذي تلعبه في دعم وتمويل الإرهاب في العراق".
وكان مجلس محافظة النجف أصدر في التاسع من يوليو قراراً أعلن فيه مقاطعة البضائع التركية والسعودية والقطرية، والاستعاضة ببضائع من دول أخرى.
وأوضح المجلس حينها أن هذا القرار جاء بسبب "الدور السيئ الذي تلعبه هذه الدول في دعم وتمويل الإرهاب في العراق، كون هذه الأرباح تذهب لدعم الجماعات المسلحة في العراق".
وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، اتهم في أكثر من مناسبة، السعودية وقطر بدعم الجماعات المسلحة المتطرفة في العراق، بينما تشهد العلاقات العراقية التركية توترات بسبب عدة ملفات، على رأسها الموقف من النزاع في سوريا المجاورة.
ويسيطر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي على عدة مدن في محافظة الأنبار وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى، بينها مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد)، وصلاح الدين وكركوك وديالى، إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر مع جماعات متطرفة سنية أخرى.
داعش الموصل يعلنها: لا سجائر ولا معسل
المصدر: العربية.نت
أظهرت صور مأخوذة من أحد حسابات داعش في الموصل، عملية إتلاف لكميات كبيرة من السجائر والمعسل، بدعوى أنها حرام.
ونشر هذا الحساب على تويتر صور إحراق كميات من الدخان(السجائر) والأراجيل (المعسل) من طرف من أسماهم عناصر الأمن الإسلامي في ولاية نينوى.
وأبانت صور عملية حجز كميات من السجائر في الموصل، وتمت تعبئتها في سيارات بيك آب.
وفي صورة أخرى نقرأ عبارة "نقل المواد المحرمة للإتلاف".
وفي صورة أخرى ظهر مكان تجميع السجائر والأراجيل.
وفي صورة لاحقة يظهر أحدهم وهو يرفع علم القاعدة وكتب تحتها تعليقا: اللهم أعنا على محاربة المحرمات.
أما في صورة ملتهبة، فظهرت كومة النار تأكل علب السجائر والمعسل، وتعليق: "الحمد لله الذي استعملنا في إنقاذ الناس من المهلكات".
نواب العراق ينتخبون سنيا معتدلا رئيسا للبرلمان في خطوة للخروج من الجمود السياسي
المصدر: رويترز
انتخب السياسيون العراقيون سنيا معتدلا لرئاسة مجلس النواب يوم الثلاثاء في خطوة أولى تأخرت كثيرا نحو تشكيل حكومة لتقاسم السلطة هناك حاجة ماسة إليها لانقاذ البلاد من التقسيم في مواجهة انتفاضة سنية.
لكن بعد اختيار سليم الجبوري مباشرة لرئاسة البرلمان دخل النواب في جدل مرير لساعات بشان نائبه الشيعي فيما يشير إلى أنهم ما زالوا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن الحكومة الجديدة أو اتخاذ قرار بشأن مصير رئيس الوزراء نوري المالكي.
وشن الجيش العراقي والميليشيات الشيعية هجوما يوم الثلاثاء لاستعادة مدينة تكريت من المسلحين الإسلاميين الذين انشقوا على تنظيم القاعدة وأطلقوا على أنفسهم اسم الدولة الإسلامية والمتشددين المتحالفين معهم الذين استولوا عليها في منتصف يونيو حزيران في هجوم خاطف من الشمال.
وأدى التقدم المذهل الذي حققه المتشددون خلال الشهر المنصرم إلى تهديد بقاء العراق مع بلوغ النواب طريقا مسدودا بشأن تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات التي جرت في أبريل نيسان.
ويتولى المالكي - الذي فاز ائتلافه بمعظم المقاعد لكنه يحتاج إلى حلفاء لتشكيل حكومة منذ الانتخابات - منصب القائم بعمل رئيس الوزراء متحديا مطالب السنة والأكراد بأن يتنحى لشخصية أقل استقطابا.
وأوضحت واشنطن أن تشكيل حكومة ذات قاعدة أشمل في بغداد شرط للحصول على دعم عسكري ضد المسلحين.
ووفقا لنظام الحكم في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين ينص الدستور الذي تم تبنيه في عام 2005 على أن يكون رئيس الوزراء من أعضاء الغالبية الشيعية وأن يكون رئيس البرلمان سنيا على أن يشغل كردي منصب الرئيس الشرفي إلى حد كبير. ويكون لكل من هؤلاء الثلاثة نائبان من المجموعتين الأخريين.
واختيار رئيس سني للبرلمان مهمة أولى لكن الزعماء السنة رفضوا في السابق تعيين واحد إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق على رئيس الوزراء. وأمام البرلمان الآن 30 يوما لانتخاب رئيس يكون أمامه 15 يوما لاختيار رئيس للوزراء.