-
1 مرفق
الملف الاردني 04/08/2014
ما ورد بالملف:
الاردن: رفع رايات "داعش" والهتاف للبغدادي
داعش تنسحب من المناطق الحدودية المحاذية للاردن
الحكومة تدرس خياراتها مع مَن هتفوا لـ«داعش» في الزرقاء ومعان
الحكومة الأردنية: سحب سفيرنا من تل أبيب لا يحتاج أكثر من مكالمة هاتفية
بني ارشيد للنسور : متى سيتم سحب السفير اذن ؟
النسور : سحب السفير من تل ابيب أمر غير معقول
اعتصام أمام السفارة الأمريكية تنديدا بالعدوان على غزة
الطعن ببراءة المتهم "أبوقتادة"
مجلس النواب ينفي قصة"النائب المخمور" في بانكوك
الاردن: رفع رايات "داعش" والهتاف للبغدادي
المصدر: البوابة نيوز
أكد قيادي في التيار السلفي الجهادي بالاردن أن أنصار دولة الإسلام في العراق والشام "داعش" في محافظة الزرقاء رفعوا رايات تنظيمهم، كما رددوا هتافات للدولة ولأميرها أبو بكر البغدادي، وذلك عقب صلاة العيد.
وهذه ثاني فعالية ينفذها أنصار داعش منذ إعلان دولة الخلافة الإسلامية في العراق، بعد المسيرة الأولى التي نفذت في مدينة معان قبل نحو شهرين ونصف وتم رفع رايات داعش والهتاف لها.
وكان العشرات من التيار السلفي الجهادي في الزرقاء التي تعتبر أهم معقل للسفلية الجهادية في الأردن قد أقاموا صلاة العيد داخل إحدى الساحات بعيدا عن مساجد وزارة الأوقاف، وذلك اتباعا للسنة النبوية وفق القيادي الذي أشار الى أن أنصار من جبهة النصرة وأنصار الجهاد وأنصار داعش (ومختلف التنظيمات الإسلامية المسلحة) صلوا جماعة صلاة العيد، وبعد الانتهاء من الصلاة نفذ أنصار داعش فعاليتهم.
واعتبر القيادي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"الغد" أن أنصار داعش في الأردن لا يشكلون أي خطر أمني على الساحة الأردنية، وذلك لالتزامهم بمبدأ سلمية الدعوى الذي تم الاتفاق عليه من قبل منتسبي التيار منذ أعوام، ناهيك عن أن الأجهزة الأمنية لو لمست أن هناك خطرا أمنيا على الساحة الأردنية من قبل أنصار داعش لاعتقلتهم، وأودعتهم السجون.
وبحسب القيادي فإن منتسبي التيار متفقون على مبدأ سلمية الدعوة، مشيرا الى أن ما يطبق في سورية والعراق أو أفغانستان لا يمكن تطبيقه في الأردن.
ويرى القيادي أنه بالرغم من الاختلاف بالسياسة الشرعية لمختلف التنظيمات إلا أن المرجعية واحدة هي (الاحتكام الى الكتاب والسنة والسلف الصالح وأهل العلم الثقة)، مؤكدا القيادي عدم وجود أي خطورة أمنية على الأردن من التيار السلفي الجهادي ومن بينهم أنصار داعش، بدلالة عدم اعتقالهم.
لكن المراقب للتيار السلفي الشيخ أسامة شحادة يخالف القيادي بشأن أنصار داعش، مشيرا الى أنهم يحملون أفكارا متشددة، ويضيف "شاهدنا منهم اعتداءات على مخالفين لهم من نفس التيار، كما اعتدوا على الشيخ إحسان العتيبي في إربد في العشرة الأواخر من رمضان، ومن السهل أن يكونوا خلايا نائمة أو من بينهم من هو من تلك الخلايا".
ولفت شحادة الى أن تنظيم داعش "يفضل قتال المرتدين عن قتال الكفار الأصليين، وعلى رأس القائمة لدى داعش النظامان الأردني والسعودي".
وما ينذر بالخطر بحسبه "أن لا حكماء من أنصار داعش ولا مشايخ قادرة على الحوار، والأخذ بالنصح والإرشاد، كما ليس لديهم شيء يخسرونه".
ويخالف شحادة ما ذكره القيادي بشأن سلمية الدعوة بالنسبة لأنصار داعش، مشيرا الى أن أنصار داعش "لا يأخذون بسلمية الدعوة داخل الأردن، وبالتالي فإن احتمالية تنفيذ أعمال عدوانية على الساحة الأردنية أمر وارد بالنسبة لهم، وتحديدا إذا تم الإيعاز لهم بالتخريب على الساحة الأردنية، وهذا ما يصب بمصلحة النظام السوري والعراقي".
ويستذكر شحادة تصريحات إعلامية لوزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل عام من إعلان البغدادي لدولة الخلافة الإسلامية، والتي قال فيها إن الأردن لن يكون بمنأى عن أذى الخلافة الإسلامية القادمة في سورية، متسائلا هل كان الوزير المعلم من يرسم الأجندة؟
داعش تنسحب من المناطق الحدودية المحاذية للاردن
المصدر: الاقتصادية
قالت وسائل اعلام عراقية ان مسؤول قبلي بارز في محافظة الأنبار، غربي العراق، يوم الجمعة، قال بأن مسلحي تنظيم ‘داعش’ وعناصر كتيبة من المجلس العسكري للعشائر انسحبوا من المنطقة الحدودية المحاذية للأردن واندفعوا بنحو ثلاثة كيلومترات داخل مدينة الرطبة بشكل مفاجئ، بينما اندلعت معارك عنيفة في منطقتي الرضوانية وصدر اليوسفية القريبتين من مطار بغداد.
وأكد أحد زعماء القبائل في مدينة الرطبة الحدودية مع الأردن، عبد الحميد العيساوي، إن ‘المئات من المسلحين أخلوا مواقعهم التي يتمركزون فيها منذ أكثر من شهر، وتقع ضمن خط التماس أو ما يعرف بالنقطة صفر بين العراق والأردن’.
وأشار إلى أن ‘المنطقة باتت خالية من المسلحين تماماً، لكن لا يمكن الوصول إليها إلا بعد اجتياز نقاط تفتيش أقيمت على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من تلك المنطقة’، مرجحاً أن تكون عملية الانسحاب تهدف إلى ‘منح حرية المرور للقوافل التجارية المغادرة من العراق والآتية إليه’.
الحكومة تدرس خياراتها مع مَن هتفوا لـ«داعش» في الزرقاء ومعان
المصدر: العرب اليوم
تدرس الاجهزة الرسمية الحل الامثل للتعامل مع الاشخاص الذين رفعوا رايات الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" ورددوا هتافات تؤيد الدولة واميرها ابو بكر البغدادي عقب صلاة العيد في الزرقاء وقبلها في معان.
وتبني الأجهزة الأمنية اجندة عملها على الظروف الاقليمية بالتوافق مع قراءة الخطر الامني على الساحة الأردنية من قبل هؤلاء او أنصار التنظيمات التكفيرية في حال شعرت بذلك.
ووفق معلومات رسمية فان من رفع الرايات ورددوا الهتافات، ينتمون للتيار التكفيري – واعدادهم قليلة، الا ان الاجهزة الرسمية تدرس بعمق كيفية التعامل مع هؤلاء بعد التحقيق في حيثيات الحادث، ومن بين الخيارات تحويلهم الى القضاء.
ووفق المعلومات التي رشحت فان العشرات من ابناء التيار السلفي الجهادي في الزرقاء – أهم معقل للسلفية الجهادية في الأردن – أقاموا ومعهم مختلف التنظيمات الإسلامية المسلحة" صلاة العيد، وبعد الانتهاء من الصلاة نفذ أنصار داعش فعاليتهم.
وبالاطار نفسه تبرأ التيار السلفي الجهادي من الحادثة واعتبر من قاموا بالهتاف ورفع الرايات هم اسلاميون وليسوا من انصار داعش، وان داعش لا يوجد لها انصار في الاردن. وزاد بان اعداد من قام بالفعالية قليلة وذلك وفق تصريحات صحافية للسلفي الجهادي محمود الشلبي الملقب بابو سياف.
وكانت اعلنت قيادات امنية كبيرة عدم وجود أنصار لداعش في الأردن وان ابناء التنظيمات الاسلامية المتطرفة لا تشكل خطرا على الأمن على الساحة الأردنية، وذلك لقلة اعدادها واختلاف فيما بينها اضافة الى ان اغلب تلك التنظيمات يؤمن بمبدأ سلمية الدعوى. الا ان تسجيل اعتداءات بحق المخالفين فكريا للافكار المتطرفة التي تحملها"داعش" والتنظيمات المتشددة الاخرى، ومنها الاعتداء مؤخرا على الشيخ احسان العتيبي في اربد خلال رمضان، يشكل علامة فارقة ومعاكسة لما يروج عن التيارات السلفية الجهادي في المملكة.
ويعرف عن الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" بأن لا حكماء لديهم ولا يقيمون وزنا لقيادات تخالفهم الراي كما لا يوجد لديهم مشايخ قادرون على الحوار، والأخذ بالنصح والإرشاد، اضافة الى عدم وجود ما يخسرونه، اضافة الى تهمة تتعلق بداعش بانها صناعة غربية وصهيونية وذلك وفق مراقبين.
الحكومة الأردنية: سحب سفيرنا من تل أبيب لا يحتاج أكثر من مكالمة هاتفية
المصدر: القدس العربي
قال رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، إن “عملية سحب السفير” الأردني من تل أبيب، لا تحتاج أكثر من “مكالمة هاتفية”، إلا أن ذلك سيترتب عليه “خسائر” للفلسطينيين.
جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الوزراء الأردني الأحد، للحديث عن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، والتشاور حول إمكانية استدعاء السفير الأردني في تل أبيب، احتجاجاً على ذلك التصعيد، حسب بيان للحكومة نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وقال النسور في الجلسة، إن “الشعب الأردني بكل فئاته وفي جميع مواقعه ومن جميع الأصول والمنابت على قلب واحد وفكر واحد.. لا يوجد رأيان أو فكران في الأردن إزاء الهجمة الشرسة البربرية الوحشية غير المسبوقة، التي تستفرد فيها دولة بجزء من جزء من شعب بالليل والنهار وبأشد الأسلحة الفتاكة”.
وأضاف “الشعب الأردني لا يمكن إلا أن يعبر عن عواطفه وتفكيره وأحزانه تجاه الجرائم التي ترتكب في غزة”.
واستدرك قائلا، “هناك كثير من الناس، يحاولون إظهار أن الدولة الأردنية مقصرة”، مشيرا إلى أنهم “يتحدثون عن سحب السفير الأردني من تل أبيب والسفير الإسرائيلي من الأردن”.
ومضى قائلا، “سحب السفير لا يحتاج سوى مكالمة هاتفية، ولكن بحساب الأرباح والخسائر من يربح ومن يخسر من عملية سحب السفراء”.
وتابع موضحا، “سفيرنا موجود لخدمة مصالح أبناء الضفة الغربية الذين تمر طريقهم فقط من الأردن، وكذلك الأمر بالنسبة لبضائعهم ودوائهم وسفرهم ورحلاتهم إلى العمرة والحج، والأمر ينطبق أيضا على أبناء عرب الـ 48 وقطاع غزة”.
وأضاف “إذا كان قطع هذه الرئة المتمثلة بالأردن، يقرب ويسهم في تقريب حل القضية الفلسطينية ويرفع العناء عن غزة، سنقوم فورا باستدعاء السفير الذي يخدم مصالح جميع هذه الفئات من الشعب الفلسطيني ومصالح الدولة الأردنية”.
وشدد على أن “المطلوب من الأردن سنقوم به مهما كلف الثمن” مؤكدا على أهمية أن “يبقى الشعب متحدا ومتفقا حول هذه الرؤى، لا يتبادل اللوم والاتهامات لكون الأردن ليس سببا في المشكلة ولا هو جزء منها”.
وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع، أسقطت 1810 شهيدا فلسطينيا، و9370 جريحا، حتى الساعة 18:30 (ت.غ) من يوم الأحد.
ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، ومعظمهم بحالات “هلع″.
بني ارشيد للنسور : متى سيتم سحب السفير اذن ؟
المصدر: السوسنة
قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد أن ابقاء السفير الاردني في تل ابيب لا يخدم الا اسرائيل ولا يغطي مصالح اهل الضفة الغربية.
وأضاف بني رشيد في تصريح لـ " السوسنة " ، بان سحب سفيرنا من تل ابيب لن يؤثر على العلاقات الدبلوماسية ، مشيرا الى ان عدة دول لاتينية سحبت سفراءها وانه هذا اجراء دبلوماسي يتخذ تعبيرا عن رفض الدولة للنزاع الذي يحصل واحتجاجا على ذلك.
وتساءل : اذا كان مايحصل في غزة لم يستفز الحس الوطني الأردني متى سيتم سحب السفير ؟ هل سيكون بعد إبادة فلسطين أو غزة ؟.
وحول قول رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بأن الاردن لم يقصر بدعم اهالي قطاع غزة وان موقف الاردن السياسي واضح وعملياتي تجاه العدوان ، بين بني ارشيد ان الدور الاغاثي والانساني الذي قام به الاردن هو من صلب واجبه تجاه الفلسطينيين وليس منة على احد.
واشار في حديثه لـ " السوسنة "، الى انه لم يشهد اي موقف سياسي جاد وحازم ازاء الهجمة الشرسة.
وتابع : في عام 1997 عند محاولة اغتيال خالد مشعل قال المغفور له الحسين بن طلال المواطن بكفة والاتفاقية بكفة ، فاين هم من ذلك بعد ان قتلت إسرائيل أكثر من 1700 شهيد فلسطيني في غزة أفلا يستوجب ذلك أن توضع الاتفاقية في الميزان فهي ليست قدرا ولا تعمل الاتفاقية لصالح الأردن .
ولفت الى ان المسئولين خارج دائرة المسؤولية يكون مناهضا ومعارضا وهذا ما كان علية النسور عندما كان نائبا ، وعندما أصبح رئيسا للحكومة تغير كل شيء وتنازل النسور عن أدبياته ومعارضته لكثير من المواقف .
واوضح بان كلام رئيس الوزراء اليوم غير مقنع وغير مسئول وان الحكومة لا تعبر عن توجهات الأردنيين، بل المواطن نفسه هو الذي يملي على الحكومة ما يريد .
وختم حديثه لـ " السوسنة " قائلا : نعم لا بد أن نطالب بإلغاء الاتفاقية كلما دق الكوز بالجرة ويجب أن تتخذ الحكومة موقف سياسي أفضل من ذلك بكثير.
النسور : سحب السفير من تل ابيب أمر غير معقول
المصدر: السوسنة
بحث مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الاحد برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة نتيجة العدوان الاسرائيلي المستمر على القطاع.
واكد مجلس الوزراء على الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقوم بها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ان الشعب الاردني بكل فئاته وفي جميع مواقعه ومن جميع الاصول والمنابت على قلب واحد وفكر واحد، مشددا على انه لا يوجد رأيان او فكران في الاردن ازاء الهجمة الشرسة البربرية الوحشية غير المسبوقة التي تستفرد فيها دولة بجزء من جزء من شعب بالليل والنهار وبأشد الاسلحة الفتاكة.
وقال رئيس الوزراء "الشعب الاردني لا يمكن الا ان يعبر عن عواطفه وتفكيره واحزانه تجاه الجرائم التي ترتكب في غزة " منوها بان موقف الدولة الاردنية ومجلس الوزراء والاعلام والشعب الاردني معروف وواضح للجميع.
واضاف "ولكن هناك كثير من الناس كلما دق الكوز بالجرة في اي قطر من الاقطار ياتوا بالمشكلة الى الاردن ويحاولوا اظهار ان الدولة الاردنية مقصرة" لافتا الى ان وجه القصور الذي يتحدثون عنه يتمثل في سحب السفير الاردني من تل ابيب والسفير الاسرائيلي من الاردن.
واشار رئيس الوزراء بهذا الصدد الى ان سحب السفير لا يحتاج سوى تلفون ولكن بحساب الارباح والخسائر من يربح ومن يخسر من عملية سحب السفراء.
وقال "ان سفيرنا موجود لخدمة مصالح ابناء الضفة الغربية الذين تمر طريقهم فقط من الاردن وكذلك الامر بالنسبة لبضائعهم ودوائهم وسفرهم ورحلاتهم الى العمرة والحج والامر ينطبق ايضا على ابناء عرب ال 48 وقطاع غزة".
واضاف اذا كان قطع هذه الرئة المتمثلة بالاردن يقرب ويسهم في تقريب حل القضية الفلسطينية ويرفع العناء عن غزة سنقوم فورا باستدعاء السفير الذي يخدم مصالح جميع هذه الفئات من الشعب الفلسطيني ومصالح الدولة الاردنية منبها بان الذين يحاولون دفع الاردن لاخذ قرارات ومواقف اكثر من الذي يستطيعه فهذا امر غير معقول.
وشدد رئيس الوزراء على ان الاردن مستمر ومنذ بدء العدوان بالتحرك السياسي المكثف وعلى كافة المستويات بالاتصال والتداول مع الدول الشقيقة والصديقة لممارسة الضغوط لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وشرح تداعياته السياسية والانسانية الخطيرة على الشعب الفلسطيني وعلى الامن والاستقرار الاقليمي والعالمي.
وقال "ان المملكة الاردنية الهاشمية ستستمر بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤازرة الشعب الفلسطيني ومناصرته وتقف معه في كل محفل وعلى كل صعيد وفي كل مناسبة بصورة لا تتزعزع ولا تتغير فنحن مسيرتنا واضحة ومعلنة".
واكد ان المملكة الاردنية الهاشمية وخلال هذا الشهر الاسود لم تكف اطلاقا عن الحركة والفعل في الاوساط الدولية والامم المتحدة لافتا الى مباحثات جلالته ولقاءاته مع القادة والزعماء في العالم واولها مع نائب الرئيس الاميركي في واشنطن فضلا عن جهود الحكومة ومجلسي النواب والاعيان والاعلام والصحافة والفعاليات الشعبية والرسمية التي ادت واجبها على اكمل وجه وما تزال.
وقال "المطلوب من الاردن سنقوم به مهما كلف الثمن" مؤكدا اهمية ان يبقى الشعب متحدا ومتفقا حول هذه الرؤى لا يتبادل اللوم والاتهامات لكون الاردن ليس سببا في المشكلة ولا هو جزء منها بل على العكس فهو فاعل في تطويق المشكلة وحلها مشددا على ضرورة ان لا نبدا بالتلاوم وننسى العدو "والغا ومتماديا" في الاعتداء على شعب فلسطين.
واعرب رئيس الوزراء عن ادانة الاردن واستنكاره للمجازر وعمليات القتل الجماعي التي تقوم به القوات الاسرائيلية في قطاع غزة وبخاصة قتل المدنيين الابرياء العزل من الشيوخ والنساء والاطفال والذي تعتبره الحكومة صفعة في وجه الانسانية جمعاء.
واكد موقف الاردن الداعي الى وقف فوري للعدوان الاسرائيلي على غزة ورفع الحصار عنها والوصول الى حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
واكد ان الاردن لم ولن يقصر "وموقفه السياسي والعملياتي واضح" ونحن الرئة الوحيدة التي لا تزال تتنفس منها غزة لحد الان، وان صلة الوصل الوحيدة مع الضفة الغربية ما تزال الاردن وستظل الى امد طويل حتى تحل القضية الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء " اتوجه الى الراي العام الاردني ان يبقى متحدا حول الموقف النبيل الذي وقفه من قضية العدوان على غزة" مؤكدا ان الدبلوماسية الاردنية مستمرة على انشط وجه سواء كعضو في مجلس الامن او من خلال سفاراته واتصالاته مع العواصم الفاعلة على اكمل وجه.
واضاف ان تجربتنا في مجلس الامن التي تمتد الى 7 اشهر متسمة باذن الله بالنجاح والفعاية والحضور ونحن مستمرون بجهودنا لحين رفع الغمة عن شعب فلسطين وتحقيق السلام على هذه الارض التي عانت وكابدت من هذه الحروب المرة.
يشار الى ان الاردن مستمر بالجهود الانسانية لاهلنا في قطاع غزة من خلال تسيير قوافل المساعدات الانسانية والطبية وتداعى الاردنيون جميعا لنصرة اهلنا في قطاع غزة فضلا عن تعزيز الخدمات التي يقدمها المستشفى الميداني الاردني هناك والذي راجعه نحو مليون وربع المليون من ابناء القطاع.
اعتصام أمام السفارة الأمريكية تنديدا بالعدوان على غزة
المصدر: الدستور الأردنية
نظم ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية اعتصاما جماهيريا أمام السفارة الامريكية مساء امس الاحد تحت شعار»الولايات المتحدة شريك الكيان الصهيوني في العدوان والجريمة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني».
واكد المشاركون رفضهم للانحياز الامريكي الصارخ للكيان الصهيوني وادانتهم لحجم الدعم الامريكي العسكري للجيش الاسرائيلي في حربه على الشعب الفلسطيني في غزة.
كما طالبوا الدول العربية الانحياز الى عروبتهم في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني داعين المجتمع الدولي الى النظر بتمعن الى ما يجري داخل قطاع غزة من تدمير ممنهج ضد الشعب الفلسطيني واستهداف اسرائيل الشعب الفلسطيني وقتله وتدمير ممتلكاته .
الطعن ببراءة المتهم "أبوقتادة"
المصدر: وكالة بترا
طعن محامي أبو قتادة الدكتور غازي الذنيبات بقرار محكمة أمن الدولة القاضي ببراءة المتهم عمر محمود محمد عثمان الملقب بـ"أبي قتادة" في قضية " الاصلاح والتحدي ".
وقال المحامي الذنيبات لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" انه طعن بقرار المحكمة لانها لم تقم بتطبيق بنود الاتفاقية الاردنية البريطانية للمساعدة القانونية في هذه القضية حيث خالفت صريح نص المادة 27/ 4 من الاتفاقية عندما اعتمدت على اقوال متهم آخر بهذه القضية ضده.
وبين انه طلب تاييد النتيجة باعلان براءته ونص الاسباب التي بني عليها القرار لمخالفتها للاتفاقية القانونية التي مرت بجميع المراحل التشريعية الاردنية ونشرت بالجريدة الرسمية.
وأكد الذنيبات ان محكمة أمن الدولة احضرت المتهم امس وابلغته لائحة الطعن بالقرار من قبل النيابة العامة التي طعنت باعلان براءته والقضية الآن تحت ولاية محكمة التمييز بانتاظر قرار الفتوى التي ستصدر عنها.من محمد الخصاونة.
مجلس النواب ينفي قصة"النائب المخمور" في بانكوك
المصدر: العرب اليوم
اصدر المكتب الدائم لمجلس النواب بيانا قال فيه إنه تابع باهتمام شديد ما تداولتة بعض وسائل الاعلام بخصوص الاشكال الذي حصل ما بين النائب المهندس سليم البطاينه ومسؤولي محطه الملكيه الاردنية في مطار بانكوك.
وقال المكتب الدائم في بيانه إنه اجرى العديد من الاتصالات مع النائب البطاينه والمسؤولين في الملكيه الاردنيه واتضح للمكتب انه جرى خلاف ما بين النائب ومدير المحطه في بانكوك بسبب تاخير الطائره لمدة سته ساعات داخل قاعة الانتظار وليس داخل الطائرة كما اتضح للمكتب الدائم ان طائرة الملكية لم تكن موجودة في مطار بانكوك ولم يصعد النائب اليها نهائيا ليتم انزاله منها كما ادعت وسائل الاعلام بل كان في قاعة الانتظار في المطار بعيدا عن اي وصف غير اخلاقي تم الصاقه بالنائب المحترم بدون وجه حق ــ على حد قول البيان ــ.
واضاف بيان المكتب الدائم أن النائب البطاينه الذي يخضع لعلاج يؤخذ عن طريق الوريد كل ثلاثه اسابيع وقد تاخر عن اخذ هذا العلاج ما ادى الى مشادة كلامية بينه وبين مدير المحطة لدقائق معدودة انتهت بالاعتذار وقد قام مدير المحطة مشكورا عندما اتضح له الامر بحجز ثلاث مقاعد لاعضاء الوفد على الطائرة القطرية المتجهة الى الدوحة ومن ثم الى عمان .
ونفى المكتب الدائم في بيانه أن يكون النائب البطاينه قد تواجد خارج الاردن في شهر رمضان فقد تبين من سجلات المجلس ان سفر النائب كان ضمن وفد برلماني للمشاركة في مؤتمر برلماني في الفترة الواقعة ما بين 26-28/6/2014 في العاصمة الكمبودية فينيم بن اذ وصل الى عمان قبل يوم واحد من بداية شهر رمضان المبارك .