1 مرفق
تقرير اعلام حماس 12/10/2014
اكد عدد من وكلاء الوزارات في حماس ان وزراء حكومة التوافق لم يتواصلوا لغاية اللحظة مع وزارتهم في غزة رغم انعقاد اجتماع الحكومة في غزة واضافوا ان الوزارات بحاجة لقرارات من وزرائها وبحاجة اموازنات تشغيلية حتى تسطيع القيام بعملها. (فلسطين اون لاين)
نظمت حركة حماس امس، مهرجان في بيت حانون لتكريم أهالي الشهداء، الذين سقطوا خلال الحرب الاخيره على القطاع.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مشير المصري إن أبلغ ردٍ على العدو الصهيوني الذي استهدف المؤسسات التعليمية والطالبات أن تخرج خانيونس أكثر من ثلاثمائة طالبة متفوقة في الثانوية العامة، وأكثر من مائة شهيدة في مقارعة العدو الصهيوني، مؤكداً للاحتلال أنه لن يدخل المعركة القادمة إلا على أعتاب عسقلان والنقب والقدس. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
أصدرت مخابرات الاحتلال اليوم قراراً بمنع الأسير إبراهيم حامد والمحكوم بالسجن 54 مؤبداً، من الزيارة لمدة ثلاثة شهور، تبدأ من شهر أكتوبر الحالي وتنتهي في بداية شهر كانون الثاني. (المركز الفلسطيني للإعلام)
وجه القيادي بحماس اسماعيل هنية التحية لجمهورية مصر العربية لاستضافتها مؤتمر إعادة إعمار غزة اليوم، مؤكداً على محورية الدور المصري بشأن القضية الوطنية . (الرأي)
قال القيادي بحماس إسماعيل هنية، إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن يكون مؤتمر الاعمار مختلفاً عن سابقه، ولابد أن تصل أن تصل الأموال للبدء في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال وأضاف إن الشعب الفلسطيني لا يستجدي المساعدات، ولكن حربا كبيرة مدمرة وعدوان واسع ارتكب في غزة، وعلى الاحتلال دفع ثمن هذه الجريمة. (الرأي)
دعا القيادي بحماس اسماعيل هنية الوفد الفلسطيني المشارك بمؤتمر القاهرة لعدم استخدام لغة الاستجداء وإنما بلغة تتناسب مع حجم البطولة والتضحية التي قدمها الشعب الفلسطيني وطبيعة على الأرض وحجم الدمار الهائل الذي سببه عدوان الاحتلال وأشار إلى أنه لم يصل من أموال الإعمار التي رصدت في مؤتمرات سابقة إلى غزة أي شيء ولابد أن تصل وتتدفق الأموال هذه المرة لتبدأ عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال . (الرأي)
اعتبر موسى أبو مرزوق أن حضور حكومة التوافق الفلسطينية، برئاسة رامي الحمد الله، لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، يعدّ ضربة قوية لأهداف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سعى إلى القضاء على حكومة التوافق وإفشالها وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة وشدد على عدم الفصائلية في التمثيل الفلسطيني بالمؤتمر، معتبراً أن لذلك الأمر دلالات واضحة لا يمكن أن تخفى على أحد. (العربي الجديد) مرفق
أكد موسى أبو مرزوق أن عدم دعوة إسرائيل لحضور مؤتمر إعادة إعمار غزة المنعقد في القاهرة اليوم ، تحميلٌ غير مباشر عن مسؤوليتها في تدمير 20% من قطاع غزة، مؤكدًا أن الخطة المقدمة للمؤتمر ليس فيها إدانة أو نقد لاسرائيل واضاف ان تصريح أمريكا بين يدي المؤتمر تصريح غير مسئول وتعبير عن غضبها وبعدها عن الترتيبات. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
قال خليل الحية إن حركة حماس نزعت كل الذرائع التي يمكن أن يتذرع بها البعض لتأخير إعادة إعمار قطاع غزة وإغاثته ليوم واحد، مؤكدًا أن حماس مهّدت الطريق لإنجاح حكومة الوفاق الوطني في غزة. (سما)
قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس إن المطلوب من المجتمع الدولي بان يتدخل لانقاذ غزة واعمارها، واضاف ان الظروف التي كانت سببا بانفجار الوضع في غزة لا زالت قائمة الا وهي الاحتلال .(الجزيرة)
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته مستعدة للانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية، مضيفًا إنهم يؤمنون بتداول السلطة سلميًّا ولا تسمح حركته لأحد أن ينفرد بالقرار السياسي.(المركز الفلسطيني للإعلام)
نفى القيادي في حماس موسى ابو مرزوق صحة الاخبار التي تحدثت عن لقائه بمسؤليين سعوديين خلال موسم الحج لهذا العام واكد انه لم يسافر هذا العام للحج في السعودية. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
رجح القيادي في حركة حماس أحمد يوسف عقد لقاءات لمجلس شورى الحركة ومكتبها السياسي في الفترة القريبة المقبلة لتقييم وتقدير فترة ما بعد الحرب.(معا)
قال القيادي في حماس أحمد يوسف حول ملف تبادل الاسرى إن هناك تحضيرات داخل حماس لبدء مفاوضات جديدة غير مباشرة مع اسرائيل للخروج بصفقة تبادل اسرى، مؤكدا انه لم يتم عقد اي جلسات مع الجانب الاسرائيلي بهذا الخصوص، ورجح يوسف ان تكون القاهرة هي الراعي لمفاوضات صفقة التبادل.(معا)
قال أحمد يوسف بشأن المفاوضات المباشرة بين حماس وإسرائيل، ان هذا الموضوع لم يطرح حتى اللحظة على جدول اعمال حماس رغم انه من الناحية الشرعية "حلال"، لكنه اكد ان الحركة لن تحتاج للتفاوض مع الاحتلال حاليا طالما أن السلطة تسيطر على غزة كما انها ستكون طرفا في مفاوضات تبادل الاسرى والتنسيق على المعابر.(معا)
أكد خليل الحية أن حركة حماس ستبقى قابضة على الزناد، قائلًا: "نحن اليوم ثابتون على أرضنا، متمسكون بترابنا، وقابضون على زناد سلاحنا، ولن نتركه حتى يكتب الله لنا النصر والتمكين"، وعن ملف إعمار غزة؛ أشار القيادي في حماس إلى أن مسيرة الإعمار تمضي بشكل سريع، لافتًا إلى أنهم يتابعون بكل مسئولية.(المركز الفلسطيني للإعلام)
اكدت النائب في التشريعي، "منى منصور" ان قضية الأسرى لا تنتهي إلا بزوال الإحتلال وسعي السلطة الفلسطينية في محاكمة الإحتلال على جرائمه بحق الأسرى.(ق.القدس) مرفق
أوضح اسماعيل هنية أن التعاطي الايجابي وإنجاح زيارة رئيس حكومة الوفاق الوطني لغزة يعكس المسؤولية الوطنية لحركة حماس تجاه أهلنا في غزة، وكذلك من أجل إنجاح مؤتمر الإعمار الذي يعقد اليوم في القاهرة كما وشدد على تمسك حركته بالوحدة والمصالحة على مستوى الوطن وحتى تشارك حكومة الوفاق في المؤتمر من موقع مسؤوليتها عن الضفة والقطاع. (الرأي)
نفى "وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة كامل أبو ماضي" إبرام أي اتفاق يقضي بدخول الحرس الرئاسي إلى معابر قطاع غزة، وكان نائب رئيس الوزراء محمد مصطفى توقع تسلم حكومة التوافق مسئولية معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، وحاجز بيت حانون اليوم الأحد.( المركز الفلسطيني للإعلام)
شدد مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن الأخبار التي يتم تداولها عن تسلم السلطة الفلسطينية بأجهزتها الأمنية للمعابر ابتداءً من اليوم لا تمت للواقع بصلة ولم يتم الاتفاق على هذا الأمر بتاتاً ولم يتم ابلاغنا بذلك وأكد أن الحديث خلال جلسات الحوار والمصالحة جرى بناءً على مبدأ الشراكة في كل شيء. (سما)
استهجن فوزي برهوم الناطق باسم حماس الحديث عن موضوع إستلام وتسليم المعابر في قطاع غزة موضحاً"كأن الامر يتم بين دولتين أو إستلام من عدو واضاف يتحدثون وكانهم من كوكب آخر ، فغريب جدا هذا الكلام والأغرب أنه يصدر من مسئولين في الحكومة ومن أعلى مستوى. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
قال القيادي في حماس يحيى موسى ان حضور حكومة "عباس-الحمدالله " الى غزة دون الاجتماع مع أركان الوزارات في غزة واتخاذ بيت ابي مازن مقرا للاجتماع والاجتماع تم قبل وقت قصير من اجتماع المانحين في القاهرة ولم يتم تقديم اي حلول عملية لمشاكل غزة متسائلاً عن الدلالة السياسية للأمور والاحداث. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية اعتقلت خلال الأيام الثلاثة الماضية مواطنين، بينما احتجزت ثلاثة صحفيين واستدعت مواطنًا. ( المركز الفلسطيني للإعلام)
ماذا تريد "إسرائيل" من تسهيلاتها الاقتصادية لغزة! (المركز الفلسطيني للاعلام)
غزيات يطالبن الانتساب لكتائب القسام (الرسالة نت)
مهجّرو غزة يترقبون نتائج مؤتمر الإعمار (الرسالة نت)
موسى ابو مرزوق
فوزي برهوم
يحيى موسى
هل اصطف عباس مع حماس؟!
بقلم عبد العاطي محمد عن جريدة عمان
بينما كان وفدا فتح وحماس يضعان اللمسات الأخيرة لاتفاق جديد تم بمقتضاه تجاوز بعض الخلافات التى طرأت على اتفاق المصالحة الذى سبق الحرب الإسرائيلية الثالثة على غزة ووضع آلية لكيفية إدارة حكومة التوافق الوطنى للقطاع، فاجأ محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المستمعين فى الدورة 69 للجمعية العامة بخطاب جاءت لغته وتوجهاته أقرب إلى خطاب حماس المعتاد تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية، مما أثار قلق وغضب الولايات المتحدة التي اعتبرته خطابا استفزازيا يضر بجهود استعادة المفاوضات، وإسرائيل التي وصفته بأنه خطاب مليء بالكراهية والتحريض ضدها.
تزامن الحدثين ولغة الخطاب الجديدة تماما على موقف عباس حملا رسالتين لهما ما بعدهما فى مسار العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من ناحية، وبالنسبة للعلاقات الداخلية بين الفلسطينيين أنفسهم من ناحية أخرى. وكلا الرسالتين من الصعب إدراجهما فى خانة المواقف التكتيكية التى كثيرا ما تكررت فى السابق من جانب السلطة الفلسطينية وحماس فى سياق الكر والفر على إدارة الصراع مع إسرائيل. فما جاء فى خطاب أبو مازن يعد تعهدات والتزامات تجعله قريبا للغاية من مواقف حماس المعروفة منذ مفاوضات السلام عقب مؤتمر مدريد 1991، وإذا تراجع عنها عباس تحت أي ضغوط فإنه خاسر سياسيا لا محالة على صعيد الشعب الفلسطينى وأمام المجتمع الدولي ذاته، وهو ما ينفي عنها شبهة المواقف التكتيكية ويضعها بدلا من ذلك في خانة التوجهات الاستراتيجية. ومن هنا جاء رد الفعل الإسرائيلي والأمريكي الغاضب والقلق من الخطاب.
فى تحري رد الفعل من جانب إسرائيل والولايات المتحدة بدا أن كلا منهما قد فوجئ بما احتواه الخطاب من عبارات حادة لم يتعود أي منهما ولا الشعب الفلسطيني سماعها في العقدين الأخيرين على وجه التحديد (منذ توقيع اتفاقيات أوسلو1993). مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ذكرت أن خطاب عباس كان مفاجئا في حدته، وأن المعلومات التي وردت إلى إسرائيل كانت تفيد بأن عباس سيطرح أفكارا عامة ولكن الأمور اختلفت عند إلقاء الخطاب. ووفقا لهذه المصادر فإن الخطاب «مليء بالكراهية والحقد والتحريض والكذب ضد إسرائيل». وأما جين ساكي المتحدثة بلسان الخارجية الأمريكية فقد وصفت الخطاب بأنه مخيب للآمال وهجومي واستفزازي ويضر بالجهود المبذولة لخلق مناخ إيجابي واستعادة الثقة بين جميع الأطراف.
ولكن المتتبع لتصريحات عباس منذ أن توقفت تماما المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة نيتانياهو برعاية الولايات المتحدة وقبل الحرب الإسرائيلية الثالثة على القطاع (يوليو- أغسطس 2014) يستطيع أن يرصد مؤشرات عديدة على التحول في موقف عباس من التفاوض مع إسرائيل بالمسار الذي مضت فيه طوال السنوات الماضية والذي أفضى إلى لا شيء. كان قد استطاع فى عام 2012 الحصول لفلسطين على وضع دولة غير عضو فى الأمم المتحدة رغم اعتراض الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان الهدف الأبعد من هذا الإنجاز هو أن يتغير تكييف المجتمع الدولي للطرف الفلسطينى من شعب يعيش تحت الاحتلال إلى دولة تسعى إلى الاستقلال من الاحتلال. وبدأت السلطة الفلسطينية تحركات مكثفة لطلب الانضمام لجميع منظمات الأمم المتحدة، واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة إسرائيل على اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني. بل كثيرا ما هدد عباس بحل السلطة الفلسطينية ذاتها لتحميل سلطة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني، وللتعبير عن تجاوز الفلسطينيين لوضعية الإدارة الذاتية المحكومة بتوجيهات سلطة الاحتلال، إلى وضعية السلطة كاملة الصلاحية. وعقب فشل الجهود التي قادها جون كيري وزير الخارجية الأمريكية فيما كان يعرف باتفاق الإطار (تبادل للأراضى واعتراف متبادل وإعلان بإنهاء الصراع.. إلخ) ومن ثم توقف المفاوضات، أعلن عباس أن لديه بديلا آخر أفصح عنه فيما بعد بأنه سينقل مسؤولية المفاوضات إلى المجتمع الدولي بدلا من التفاوض الثنائي المباشر من خلال قرار جديد من مجلس الأمن يحدد نهاية للاحتلال بجدول زمني محدد. وقتها (قبل الحرب على غزة) رفضت الولايات المتحدة هذا التوجه واعتبرته تصرفا من جانب واحد، بما يعني أنه يتناقض مع المسار المحدد للمفاوضات، بينما قللت إسرائيل من أهميته وواصلت بناء المستوطنات. وفي الوقت نفسه ولكي يكتمل بناء التحرك الجديد الذي خطط له عباس بدأت جهود المصالحة الفلسطينية تتكثف مجددا ونجحت في الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني. ومع تشكيل هذه الحكومة وعقد لقاءات عديدة بين عباس وخالد مشعل بدأ طريق المصالحة أكثر مصداقية من المحاولات السابقة. إسرائيل والولايات المتحدة وحدهما اللتين قابلتا المصالحة وحكومة الوفاق بالرفض حيث قالت الأولى إنه على عباس أن يختار بين السلام معها وبين الاتحاد مع حماس، وقالت الثانية إن خطوة كهذه تعرقل استئناف المفاوضات.
فى الإطار السابق لم يكن خطاب عباس في الجمعية العامة مفاجئا من حيث المضمون، أي إسدال الستار على النهج القديم للبحث عن حل سلمي للصراع مع إسرائيل وتجريب مسار آخر هو تدويل الحل. ومن الغريب أن يأتي رد الفعل الإسرائيلي والأمريكي على هذا النحو، فكلاهما كان على بينة بما يعتزم أبو مازن أن يفعله. ولكن المفاجأة حقا تمثلت في لغة الخطاب والكلمات التي تضمنها وكلاهما يتجاوز في حدته ما اعتادت حماس أن تقوله في هذا الصدد.
وحيث يصعب الفصل بين لغة الخطاب ومضمونه، فإنه يعكس تغييرا كبيرا في رؤية عباس لمستقبل العلاقة مع إسرائيل، رؤية تتطابق إلى حد كبير مع رؤية حماس، وربما بدت نوعا من المزايدة على خطاب الحركة!. ففيما يتعلق بالحرب الأخيرة على غزة وصفها عباس بحرب الإبادة، وبالمجازر.. «هناك نحو نصف مليون مشرد عن بيوتهم، وكانت الطائرات الإسرائيلية تغتال الأطفال بوحشية.. لن ننسى، ولن نغفر، ولن نسمح لمجرمي الحرب بالهروب من العقاب». وبهذه العبارات كان عباس يذكر المستمعين من الحاضرين لأعمال الجمعية العامة بخطورة ما يقصد بحرب الإبادة الجماعية والالتزام الصارم من المجتمع الدولي بمعاقبة من يرتكب مثل هذه الجرائم، ولذلك طالبهم بالتحرك ضد إسرائيل.. «نتمنى ألا يساعد أحد الاحتلال هذه المرة بالإفلات من جرائمه بتجاهل البعض للحقائق على الأرض فى غزة لا ينفي وجودها، وعلى المجتمع الدولي أن يمنع نكبة جديدة في فلسطين». وفيما يتعلق بالاحتلال وصفه عباس بأنه كولنيالي أي عنصري يسعى إلى إزالة شعب وإحلال شعب آخر مكانه.. «احتلال يجب أن ينتهي الآن وهناك شعب يجب أن يتحرر على الفور.. دقت ساعة استقلال فلسطين». وعلى غير المتوقع عاد أبو مازن لشعار المقاومة.. «الشعب الفلسطيني متمسك بالدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال». وجاءت العبارات المتعلقة بمستقبل المفاوضات بمثابة النتيجة الطبيعية لكل التشخيص الجديد للحالة الفلسطينية كما رواها أبو مازن في خطابه أمام الجمعية العامة، وهي العبارات التى نزلت بمثابة الصاعقة على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. قال: «بات من المستحيل العودة لمفاوضات يفرض الاحتلال نتائجها المسبقة من خلال استمرار الاستيطان، ولا قيمة لمفاوضات لا ترتبط بجدول زمني يحقق أهدافها، ولا معنى ولا فائدة ترتجى من مفاوضات لا يكون هدفها المتفق عليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطين».
مثل هذه العبارات وتلك الرؤية لم ترد من قبل فى خطابات عباس المختلفة سواء ما كان فى سياق ماراثون المفاوضات الطويل أو في المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة. فى السابق اتهم أبو مازن بأنه أحبط تمرير تقرير جولدستون عن اعتداءات إسرائيل (2008 و2009) والآن يشدد على أن الفلسطينيين لن ينسوا ولن يغفروا، وكان يعتبر إسرائيل جارة وحريصا على السلام معها وحريصا أيضا على التنسيق الأمني معها، واليوم يصف الاحتلال بأنه كولنيالي ويؤكد أن نفس الأمن الإسرائيلي هو الذى دمر القطاع وقام بحرب إبادة ضد الفلسطينيين.
ولأول مرة منذ سنوات طويلة يشير إلى تفعيل المقاومة وهو الذي اعترض بشدة عليها فى السابق، وأخيرا قرر إسدال الستار على نهج المفاوضات القديم وهو الذي ظل وفيا له سنين عدة برغم كل أوجه الفشل.
يحتاج عباس إلى أن يبرهن مستقبلا على أن تغيير موقفه لا يتوقف عند الكلام فقط وإنما يقترن بالأفعال بأن يمضي إلى نهاية الطريق في طلاقه مع المفاوضات مع إسرائيل بالنهج القديم، هذا بافتراض نجاحه في صدور قرار من مجلس الأمن يضع مرجعية دولية للحل، وعكس ذلك يجعله يدفع ثمنا فادحا في نظر الرأي العام العربي والفلسطيني. وبالمقابل فإن توحده في لغة الخطاب مع حماس تجاه إسرائيل يصب في اتجاه إنهاء القطيعة بين الضفة والقطاع ثم تحقيق المصالحة الدائمة التي طال انتظارها.