1 مرفق
تقرير اعلام حماس 18/10/2014
أكدت مصادر مختلفة أنه تم إبلاغ عائلة القيادي في كتائب القسام باسل أبو النجا من خانيونس باستشهاده وان جثمانه محتجز لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي وحسب المصادر فإن آثار أبو النجا فقدت خلال اشتباك مع جيش الاحتلال في خانيونس وكان يعتقد أنه أُسر أو فقد؛ إلى ان تم ابلاغ العائلة اليوم باستشهاده بعد أن سمح الاحتلال لبعض الأسرى بالتعرف عليه. (سما)
وزعت الكتلة الإسلامية في جامعات وكليات قطاع غزة 45 ألف دولار أمريكي كمساعدة عاجلة للطالبات المحتاجات، وذلك بقيمة 50 دولار لكل طالبة في مختلف الكليات والجامعات. (فلسطين اون لاين)
أعلنت حركة حماس بمحافظة خان يونس شروعها في تجهيز المكان المزمع عقد مهرجان تكريم شهداء العصف المأكول فيه، وذلك في المنطقة الشرقية لمحافظة خان يونس وبينت الحركة أن يوم الخميس المقبل سيكون موعد محافظة خان يونس مع مهرجان تكريم لـ 600 عائلة من عائلات المحافظة التي ارتقى أبناؤها خلال معركة العصف المأكول. (فلسطين الان)
قال امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي في مقابلة على فضائية سكاي نيوز ان نجاح المصالحة الفلسطينية يرجع إلى شعور حماس بحجم المشكلات الكبيرة في غزة، وأنها أصبحت في عزلة، خاصة مع تدهور علاقتها مع القاهرة. (سما)
دعا خالد مشعل إلى الدفاع عن المسجد الأقصى قائلا إن إسرائيل تحاول السيطرة على الموقع الذي كان بؤرة انتفاضة فلسطينية عام 2000 وقال مشعل "ادعو الأمة ان تغضب من أجل الاقصى وأهنيء هؤلاء المرابطين من الرجال والنساء والمجاهدين الذين يلتحمون مع العدو للدفاع عن الأقصى." (رويترز)
قال أحمد عطون النائب عن حماس ان الإحتلال الإسرائيلي يريد أن يضع يده على أراضي اللفلسطينيين ويريد أن يفرض وقائع على الأرض واضاف نقبل رؤوس اهل القدس وهم يدافعون عن شرف الأمة، أما النظام الفلسطيني والعربي والإسلامي هو مقصر بل متواطأ على ما يجري في مدينة القدس المحتلة. (ق. القدس)
قال سامي ابو زهري إن المواقف الدولية المتتالية والمؤيدة لإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال، هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة بغزة واعتبر أن المقاومة هي التي أعادت وضع القضية الفلسطينية على الطاولة من جديد. (الرأي)
طالب القيادي في حماس، سائد أبو بهاء، رئيس الوزراء ووزير الداخلية رامي الحمد الله، بتشكيل لجان تحقيق فورية على تصرفات الأجهزة الامنية، وطريقة تعاملها مع مسيرات نصرة المسجد الأقصى المبارك في الضفة الغربية، والاعتداء على المشاركين واعتقال عدد منهم. (معا)
قال عزت الرشق، إن الأقصى يتعرّض لاعتداءات صهيونية مبرمجة، داعيا إلى وضع خطة وطنية فلسطينية شاملة للدفاع عن المسجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والدفاع عن الهوية الوطنية الفلسطينية.(المركز الفلسطيني للإعلام)
دانت "حماس" بشدة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، وعدّتها اعتداءات مبرمجة ضمن مخطط صهيوني قالت إنه "يهدف إلى تقسيم المسجد، تمهيداً للاستيلاء عليه بالكامل وتغيير هويته ".(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم النائب عن حماس عاطف عدوان ان السيد الرئيس يتلاعب بمشاعر سكان قطاع غزة، محذراً من خطورة مثل هكذا عمل وذلك تعقيباً على تصريحات سيادته الأخيرة التي جاء فيها إنه لا توجد أموال لدفع رواتب الموظفين في غزة، وأضاف "فلسطين ليست عزبة خاصة لأبو مازن، ولسنا قطيعاً يسوقنا في أي اتجاه أراد، فنحن شعب من الأحرار، وليجد أبو مازن شعبا آخر من العبيد"، كما زعم. (فلسطين برس)
زعم سامي أبو زهري أن دعوات السيد الرئيس للرباط بالمسجد الأقصى، هي دعوات شكلية ليس لها رصيد ولا تتفق مع ممارسات أجهزة أمن الضفة وأشار إلى الممارسات القمعية ضد المتضامنين مع الأقصى، في شوارع الضفة، وتكبيل يد المقاومة عن القيام بدورها في حماية المسجد الأقصى. (الرأي)
زعم موسى ابو مرزوق ان قوات الامن الفلسطينية في الضفة الغربية قامت باعتقال من احتجوا على الحرب في غزة وهذا الامر لم يستوعبه الشعب فارادوا التحرك للقدس والاقصى فلم تسمح لهم قوات الامن بذلك. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
قال عزت الرشق ان التصريحات والمواقف الصهيونية الخطيرة والوقحة بخصوص المسجد الاقصى تتطلب ردا رسميا واضحا من كل من طالتهم وأشرت عليهم لإدانتها والتبرؤ منها وافرد العديد من هذه التصريحات على صفحته الشخصية . (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
زعمت حركة حماس ان السلطة الفلسطينية قامت باعتقال 12 من أبناء الحركة وأنصارها خلال قمع قواتها الأمنية للمسيرات التي انطلقت في الضفة الغربية المحتلة أمس الجمعة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك. (قدس برس)
زعمت حركة حماس إن الأجهزة الأمنية في رام الله اعتقلت الناطق باسم حماس سائد أبو البهاء، والمصور الصحفي أيمن أبو عرام، أثناء توجههما إلى مكان انطلاق المسيرة التي نظمتها الحركة للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرّض لها المسجد الأقصى. (قدس برس)
زعم القيادي في حماس حسين أبو كويك ان تصرفات الأجهزة الأمنية غير مفهومة على الإطلاق في ظل وجود تفاهمات والسعي إلى الوحدة الوطنية وتأتي هذه التصرفات لنسف كاف الجهود المبذولة الساعية إلى لم الشمل الفلسطيني وإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. (ق. الاقصى)
زعمت حركة "حماس" إن ما أسمته "قمع" الأجهزة الأمنية بالضفة لمسيرات نصرة الأقصى تعطي الفرصة للاحتلال للاستفراد بالمسجد الأقصى، ودعت "حماس" رئيس الحكومة رامي الحمد الله إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما زعمت أنه "تجاوزات الأجهزة الأمنية".(الرسالة نت)
قال صلاح البردويل، إن كل من يقف ضد الحراك الشعبي المدافع عن الأقصى ويحاول تحجيمه، سيجد نفسه في طرف الأعداء، لا سيما في ضوء ما يتعرض له الأقصى من خطر كبير على يد الاحتلال، ودعا البدويل السلطة الفلسطينية إلى مع ما أسماه "الانسجام مشاعر الشعب الفلسطيني التي تتحرك نصرة للمسجد الأقصى".(الرسالة نت)
حلم قائمة الانتخابات الموحدة يتبخر والباب مشرع أمام موجة جديدة من “الهجمات الإعلامية” (رأي اليوم)
حماس تقترب من تطبيع العلاقات مع مصر (المونيتور)
عودة عمال إسرائيل ... ألحاجة في نفس الموساد؟ (الرأي)
الركام.. هاجس استثمار ومعوق للسكان (الرسالة نت)
موسى ابو مرزوق
سامي ابو زهري
صلاح البردويل
ايهاب الغصين
مصطفى الصواف
مشير المصري
عزت الرشق
حسام بدران
فشل وعدم إنصاف
بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
قد نختلف في مفهوم النصر الذي تحقق في معركة العصف المأكول، ولكننا لا نختلف حول فشل رئيس السلطة في استثمار ما أنجزته المقاومة لخدمة القضية الفلسطينية، بل وحتى لخدمة مشروعه التفاوضي. كان بإمكان رئيس السلطة أن يوظف جيدا أعمال المقاومة في غزة لتحقيق مكاسب سياسية ، وكان يمكنه توظيف الغضب الدولي من تدمير المنازل والبيوت، وقتل الأطفال والمدنيين، لصالح القضية الفلسطينية ومحاصرة إسرائيل دوليا، بعد أن هيأت الحرب الأخيرة ومخرجاتها الرأي العام للعمل ضد العدوان،وضد الاحتلال الإسرائيلي.
إن من علامات هذه التهيئة الإيجابية التي تمخضت عن الحرب وكشفت عن جرائم اسرائيل، ولا مبالاة المجتمع الدولي ، قرار دولة السويد الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وقرار البرلمان البريطاني الذي يدعو حكومة بريطانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية. فضلا عن العلامات التي جاءت من مؤسسات حقوق الإنسان ، ومن رجال القانون والقضاء، ناهيك عن المواقف الجيدة لدول أميركا اللاتينية، التي تجاوزت سقف الدول العربية نفسها، بل تجاوزت سقف منظمة التحرير نفسها.
لم ينجح عباس في قراءة هذه العلامات، وفشل في استثمارها حتى لصالح مشروعه التفاوضي، وعاد الى الأزقة الضيقة داخل العواصم العربية، وداخل ملف علاقته بحماس والمقاومة، وعاد يعزف على الوتر نفسه الذي تعزف عليه اسرائيل، وأميركا، ودول عربية تعادي المقاومة. فتارة يصف المقاومة ورجالات التحرير بالمليشيات ذما لها وتعنيفا، وتحريضها عليها. وتارة يتهمها بالمسئولية عن التدمير، ويتغافل عن مسئولية اسرائيل. وتارة يتحدث عن التجارة بالدم الفلسطيني. ولم نسمع منه كلمة واحدة ينصف فيها المقاومة، حتى وإن أيد المقاومة الشعب واثني على أدائها بنسبة شبه كاملة.
قادة اسرائيل من سياسيين وعسكريين تحدثوا عن شجاعة القسام، وبسالة المقاومة في غزة، وتحدثوا عن الخبرة القتالية والتدريب العالي الذي فاجأهم، بل إن يعالون وزير الدفاع دافع عن رفضه المطلق لإعادة احتلال غزة لأنه لا يريد أن يرى نعوش الجنود المتجددة لسنوات قادمة من غزة ، دون أن يجد لغزة حلا. العدو ينصف المقاومة، والمقاتل الفلسطيني، وعباس يذم المقاومة، ويحرض على المقاتلين في غزة مجانا، دون أن يقبض الثمن، وينكر الحقيقة التاريخية التي تحررت بموجبها البلاد المحتلة في العالم.
بينما المسجد الأقصى يدافع عنه الشباب والشابات، والرجال والنساء، بصدورهم العارية، وبينما يكون الأقصى هو عنوان العدوان المتجدد على حقوق الشعب ومقدساته، تباغتنا تصريحات عباس بذم المقاومة، والتحريض عليها، بلا مناسبة أو مبرر، وينسى المشهد المؤلم للأقصى، حيث انتهاك الحرمات، والتدنيس، وإقامة الصلوات اليهودية في ساحاته.
عباس في الآونة الأخيرة فقد البوصلة، وصار متخصصا في مخاصمة حماس، ومعاداتها، والتحريض عليها وعلى غزة صباحا ومساء. وأنا لا أجد لهذا تفسيرا في هذه المرحلة؟!