1 مرفق
تقرير اعلام حماس 12/11/2014
كشفت مصادر مقربة من التنظيم الدولى للإخوان عن استجابته للضغوط التي مارستها الأيام الماضية كل من تركيا وقطر، لإصدار تعليماته لحركة حماس، بإنهاء اتفاق التهدئة مع إسرائيل،وقالت المصادر إن خالد مشعل وموسى أبومرزوق يدرسان حاليًا الموقف، حيث ستتذرع حماس بعدم تنفيذ بنود اتفاق التهدئه وفك الحصار وعدم الاعمار لانهاء التهدئة.(البوابة نيوز)
توفي القيادي في حركة حماس محمد صالح طه "أبو أيمن طه"، ويعتبر أبو أيمن أحد القادة الأوائل لحركة حماس ونعت الحركة طه الذي توفي الليلة بعد صراع مع المرض.(رأي اليوم،الرسالة)
أكد اسماعيل هنية في كلمة تأبينية قبيل تشييع طه أنه كان من أعلام فلسطين والأمة العربية والإسلامية وهو احد مؤسسي حركة حماس.وأكد أن طه كان يركز على تربية الأجيال وكان لا يقبل بأي خلل في هذا الجانب، وقال: "إن طه كان يدرك الحقائق أن تحرير الأوطان لا يمكن أن يتم إلا ببناء الإنسان".(فلسطين اون لاين)
قالت دائرة العمل الجماهيري في حركة حماس، إن الحركة بدأت استعداداتها لإحياء الذكرى الـ27 لانطلاقتها. وأوضحت الدائرة، أنها ستعلن عن الزمان والمكان المناسبين لإقامة مهرجان انطلاقتها لهذا العام، في وقت لاحق.(المركز الفلسطيني للاعلام)
ضبطت شرطة مكافحة المخدرات في غزة كمية من الحبوب المخدرة من نوع أترامادول في منزل أحد مروجي المخدرات شمال قطاع غزة.(الرسالة نت)
قال الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، إن "اندلاع الانتفاضة الثالثة مسألة وقت وأن العمليات الفردية مرحلياً هي الأقوى، معتبراً "التصعيدات الأخيرة هي رد طبيعي لما يجري على الأرض، كما أنها ستشكل رادعا للاحتلال عن إكمال مخططاته في الأقصى المبارك".(فلسطين الآن)
كشفت مصادر أمنية مصرية، أن قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، أوقفت في الساعات الأخيرة 6 عناصر من حركة حماس أثناء هروبهم إلى قطاع غزة، عبر أحد الأنفاق، وضبطت بحوزتهم 14 قطعة سلاح وأجهزة اتصالات حديثة وجهاز كمبيوتر محمول، فيه مراسلات متبادلة بين عناصر حماس، وعناصر من تنظيم داعش حول توفير السلاح لعناصر حماس بعد مبايعتهم لزعيم داعش.(شفا،الرأي الكويتية)
ثمنت حركة حماس خطاب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن فلسطين المحتلة وعن قطاع غزة المحاصر، وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم : "نعتبر الخطاب عن فلسطين وقطاع غزة ، واعتباره قضية فلسطين القضية المركزية للأمة، ووقوف قطر إلى جانبه ودعمه لحقوق شعبنا ووحدته، خطاب مسئول".(دنيا الوطن)
أكد خليل الحية على ضرورة ووجوب انعقاد المجلس التشريعي بموعده قبل الخامس عشر من الشهر الجاري.وقال الحية: إن "المجلس لن يقبل بأن يبقى معطلاً أكثر من ذلك ".وأوضح الحية أن المجلس التشريعي سيراقب ويحاسب حكومة الحمد لله، وإذا لم تستجب للمراقبة والمحاسبة، سيتم دعوة الفصائل والقوى والكل الفلسطيني لسحب الثقة عن هذه الحكومة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال إسماعيل هنية "أنّ حركته حريصة على إنجاح المصالحة مع حركة فتح، وإتمام كافة ملفاتها.وانها ماضية في إتمام وإنجاح المصالحة، معربا عن أملّه في إتمام "باقي الملفات التي تم الاتفاق عليها مؤخرا".(فلسطين اون لاين)
قمعت شرطة حماس واجهزتها الامنية في قطاع غزة مسيرات خرجت لاحياء ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات العاشرة كما قامت حركة حماس ونشطاءها بتمزيق رايات وبوسترات تابعة لحركة فتح وصورة كبير للشهيد ابو عمار في منطقة شرق غزة بعد ان وضعها نشطاء من حركة فتح من منطقة الشهيد جمعة الجملة شرق حي التفاح.(PNN،قدس.كوم)
ادعى محمود الزهار ان السيد الرئيس " الوحيد الذى يتعامل مع إسرائيل وينسق معها فى الشئون الأمنية، مؤكدا أنه يتفاخر بذلك علانية، ويحاول أن يسقطها على حماس، مشيرا إلى أنهم لم يتفقوا إطلاقا مع حركة فتح حتى فى تكوين حكومة الوفاق .وأضاف الزهار" الرئيس اتهم حماس بأنها وراء التفجيرات ولكنه فشل فى التعرف على قاتل أبو عمار".(العربية الحدث)مرفق،،،
ادعى صلاح البردويل أن خطاب السيد الرئيس انطلق من قضايا جوهرية في فكره السياسي، وأولها التهرب من استحقاق المواجهة مع العدو وتدنيسه للقدس والمقدسات وقتله أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد.وأضاف البردويل: ": "عباس في خطابة تهرب من الاستحقاق الفتحاوي الداخلي والوطني بالإجابة على سؤال من الذي قتل عرفات؟ ولماذا تعيش فتح هذا الانقسام الداخلي الكبير؟".(المركز الفلسطيني للاعلام)
هاجم النائب عن حماس يحيى العبادسة، السيد الرئيس بشكل سافر، متهما إياه بالخيانة والتعاون مع الإحتلال، حيث قال:"أقول بشكل واضح ما هي الميزة التفضيلية التي تبقي عباس حتى الان على رأس السلطة الفلسطينية، الميزة التفصيلية هي خيانته وتعاونه مع اعداء الوطن وضد المقاومة وضد سلاحها وضد نهجها، حسب زعمه.(ق.الأقصى) مرفق،،،
ادعى عاطف عدوان القيادي في حماس ان:" التصريحات التي خرج بها السيد الرئيس مزعجة ويجب ان لا تصدر من رئيس للشعب الفلسطيني فهذه التصريحات لا تنبئ بانها تصريحات رئيس بل تنبئ بانها تصريحات حركة فتح.(ق.القدس) مرفق،،،
شن عاطف عدوان، هجوما على اللواء توفيق الطيراوي، اتهمه خلاله بالتخطيط للعودة لحكم غزة بـ«التحالف مع الأمريكان أو الجن»، وذلك في رده على تصريحات للطيراوي ، أكد فيها أن الوقت آن للعودة إلى غزة.(القدس العربي)
أكد القيادي في حماس فتحي حماد أنه سيتوجه للقضاء لملاحقة من وصفهم بأصحاب الافتراءات بوقوفه خلف التفجيرات التي ضرب منازل لقادة من حركة فتح في قطاع غزة وقال مكتب حماد ان حركة فتح تأبى إلا أن تتساوق مع مخططات الاحتلال في استهداف حماد والزج بالمجاهدين في آتون صراعاتها الداخلية التي لا تتوقف ". حسب ادعاءاته.(اجناد)
نفت حركة حماس على لسان سامي ايو زهري مطالبتها بأي أموال مخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة.وقال أبو زهري إنّ تصريحات بعض قيادات حركة فتح، بأنّ حركة حماس طالبت بـ20% مجرد ادعاءات كاذبة، ولا أساس لها من الصحة. وأضاف أبو زهري، أنّ مثل هذه التصريحات تعكس "الأسلوب الذي وصلت إليه السلطة، وقيادات فتح، في تأليف الأكاذيب"حسب ادعاءاته.(المركز الفلسطيني للاعلام)
جدد حسام بدران إستنكار حركته للتفجيرات الأخيرة التي حدثت في غزة، مطالبا حركة فتح بالتحلي بالحكمة والوعي ، وإعتبر خطاب السيد الرئيس بأنه هجوم مبيت وممنهج في اتهام حماس، حسب تعبيره.(ق.القدس) مرفق،،،
إعتبر القيادي في حماس اسماعيل رضوان أن من أسوأ العوامل التي قد تقف حائلاً امام استمرار اي انتفاضة او حراك هو الانقسام الفلسطيني والملاحقة الامنية والتنسيق الامني واعتبار المقاومة بأنها تمثل دمارا للشعب الفلسطيني، حسب زعمه.(ق.القدس) مرفق،،،
زعم الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حماس فايز أبو شمالة، أن السلطة الفلسطينية ليست معنية بأي شكل من اشكال التصعيد والمواجهة مع الاحتلال، لان هذا التصعيد وهذه المواجهة تكشف زيف التفاوض مع الإحتلال.(ق.فلسطين اليوم) مرفق،،،
ادعى اعلام حماس : "ان عناصر من الشبيبة الفتحاوية اعتدوا على معرض للإلكترونيات تقيمه الكتلة الإسلامية بجامعة بوليتكنك فلسطين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.(اجناد)
ادعت حركة حماس:"إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، واصلت حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة حماس، ففي محافظة رام الله اعتقل جهاز الأمن الوقائي اليوم الأربعاء الطالب في جامعة بيرزيت محمود داود عطية، من بيته في قرية خربثا المصباح، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب مهدي عاصي نجل الأسير المحرر موسى عاصي من قرية بيت لقيا. (المركز الفلسطيني للاعلام)
دحلان ودموع التماسيح على العدو الأكبر. (فلسطين الان)
تفاصيل مثيرة.. 8 بطيخات و"دالية" تبقي قسّاميين 13 يوما على قيد الحياة (فلسطين اون لاين)
طلبة جامعات الضفة.. بين واقع الاعتقال وأوهام الأحلام. (فلسطين الان)
فوزي برهوم
مشير المصري
يحيى موسى
عطاالله ابو السبح
عرفات وعباس.. مفارقات
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
عشر سنوات على رحيل الرئيس ياسر عرفات وقد قاد السلطة الفلسطينية قبل رحيله لمدة عشر سنوات من فلسطين في غالبيتها أدارها من قطاع غزة، حرص خلالها على تشكيل الكيان الفلسطيني انطلاقاً من غزة لاستشعاره أهمية الثقل الجيوسياسي الذي تمثله غزة في القضية الفلسطينية إلى جانب الضفة الغربية حيث غادر فلسطين في أيامه الأخيرة من رام الله، في حين حولها الرئيس محمود عباس إقليما متمردا محاصرا يحرم أبناؤه من كل ما له علاقة بالسلطة والتهرب من تحمل المسؤوليات.
مفارقات كثيرة بين الرجلين لها ارتباط بكريزما الشخصية، والتي تنطلق من اعتبارات عدة منها؛ أن الرئيس عرفات لم يجاهر يوما بعدائه للمقاومة الفلسطينية ولو أنه كان يجاهر بمساعي السلام وما كان يسميه نبذ العنف، وفي نفس الوقت في جلساته الخاصة كان يجاهر بدعمه للمقاومة، في حين أن عباس يحمل لواء العداء للمقاومة ويشجبها ويدينها، بل يحملها المسؤولية، والدفاع عن الاحتلال، وكذلك تعزيز التنسيق الأمني مع الاحتلال من خلال رفع يده عن الأجهزة الأمنية وترك إدارتها للاحتلال والولايات المتحدة.
لم تكن المفارقة عداء المقاومة هي الوحيدة بل كانت الفروق واضحة بين الرجلين, حيث إن عرفات كان يبادر في مراحل كثيرة لإطلاق ما يسمى بالحوار الوطني وتعزيزه واللقاء المباشر مع قيادات الفصائل الفلسطينية وتوسيط بعض الأطراف وإعطاء الجانب المصري دوراً مهماً في فتح قنوات اتصال مع قيادات الفصائل وخاصة حماس، في حين أن محمود عباس أوصل الساحة الفلسطينية إلى حالة من التردي على صعيد تعميق الانقسام الداخلي وطنياً ومجتمعياً في أسوأ صوره، بل دفع الشعب الفلسطيني نتيجة هذا الانقسام الكثير من الدماء.
في بداية انتفاضة الأقصى, بغض النظر عن مرامي الراحل ياسر عرفات عمل على دعمها وتشجيعها في مرحلة من المراحل؛ لإيمانه بأن المقاومة سلاح يجب أن يستثمر في مواجهة الاحتلال، وكان يبادر إلى زيارة الجرحى وتكريم الشهداء والمقاومين، وغيرها من الخطوات التي تدعم المقاومة، في حين أننا خلال عشر سنوات شاهدنا كيف أن محمود عباس يعادي المقاومة وعائلات الشهداء والمقاومين، ومنع المساعدات عنهم، وحجب الأموال ومصادرتها عن المؤسسات والجمعيات الخاصة بالشهداء والجرحى ومصادرة أموالها في الضفة الغربية.
ولا يعفي الأمر كيف يخوض عباس حرباً ضد تيار محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح تصل إلى مرحلة التصفيات الجسدية كما يحدث في لبنان في تعبير عن واقع حركة فتح في ظل ترأس محمود عباس، وعمليات الإقصاء وقطع الرواتب عن كل من يشق عصا الرئيس، كما حدث مع عدد كبير من قيادات حركة فتح خلال السنوات الأخيرة في قطاع غزة.
مجرد الاستماع لخطاب محمود عباس بالأمس في الذكرى العاشرة لاستشهاد ياسر عرفات تدرك جيداً أن عباس يقود القضية الفلسطينية نحو الكارثة, ومزيد من الانقسام وتقديم التنازلات وغياب الرؤية السياسية والتمسك بالصغائر والابتعاد عن القضايا الوطنية والمهمة المرتبطة بمصير القضية الفلسطينية.