-
الملف المصري 400
الملف المصري 400
في هذا الملف:
• توالي الانسحابات من تأسيسية دستور مصر
• تنصيب تواضروس بابا لأقباط مصر
• "الخفراء" حذروا وزير النقل من كارثة أسيوط من شهرين
• سائق قطار كارثة أسيوط: الطريق كان مفتوحاً أمامي
• قيادى إخوانى: لو صدر قرار من الجماعة بالجهاد فى فلسطين سنكون بالمئات
• اليوم.. نظر دعوى استرداد أموال الدولة من رموز النظام السابق
• اليوم.. المحكمة تستمع لدفاع المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد
• مصر: بدء التحقيق مع وزير النقل المستقيل في حادث قطار أسيوط
• سفير مصر في واشنطن: المعونة «مصلحة متبادلة».. و«استعادة الأموال» تواجه تعقيدات (حوار)
• «بكري» يطالب برحيل حكومة «قنديل» وتشكيل أخرى «تكنوقراط»
توالي الانسحابات من تأسيسية دستور مصر
المصدر: الجزيرة نت
أعلن سياسيون مصريون -بينهم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى- الأحد أنهم انسحبوا من اللجنة التأسيسية للدستور المصري التي تكتب دستورا جديدا للبلاد.
وأعلنت الكنائس المصرية الرئيسية وحزب الوفد السبت سحب ممثليها من اللجنة قائلة إن مسودة للدستور الجديد كتبتها لجنة صياغة في اللجنة لا تضمن التعددية القائمة في المجتمع منذ مئات السنين.
ويقول أعضاء منسحبون من اللجنة إن الإسلاميين -الذين يغلبون مع حلفاء لهم على تشكيل اللجنة- يريدون دستورا يضمن حكما إسلاميا دائما للبلاد.
وقال موسى في مؤتمر صحفي بمقر حزب الوفد الليبرالي "المسألة ليست كما يقال تتعلق بالشريعة، اتفقنا على صيغة ومضمون المادة الثانية، لكننا فوجئنا بأن هذه المادة تعكس بمادة أخرى، وهذا يحتاج إلى نقاش مهني قانوني لم يتحقق في الأيام الأخيرة حيث قلت مساحة النقاش بسبب الخلافات في الرأي داخل اللجنة".
وتنص المادة الثانية من الدستور الذي علق العمل به على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. واتفق أعضاء اللجنة التأسيسية على بقائها دون تعديل في الدستور الجديد.
وقال المنسحبون إن لجنة الصياغة أضافت للمسودة مادة ثانية تجعل تطبيق الشريعة الإسلامية كاملا ووجوبيا.
وقال موسى "اللجنة الخماسية التي تحال إليها المواد لصياغتها غير مشكلة تشكيلا محايدا وسألناهم لماذا لا يقبلون ضم اثنين من المنسحبين إلى اللجنة غير أنهم لم يقبلوا ذلك". وأضاف "قررنا الانسحاب نهائيا".
وكان نحو 25 عضوا في اللجنة التي تتكون من 100 علقوا عضويتهم قبل أيام، ومن بين هؤلاء حضر مؤتمر اليوم ستة أشخاص.
ولن يكون بإمكان مصر التي حل مجلسها التشريعي في أبريل/نيسان الماضي بعد حكم قضائي إجراء انتخابات تشريعية إلا في وجود الدستور الجديد.
ابتزاز سياسي
وقال موسى إنه يتوقع انهيار اللجنة التأسيسية، لكن المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين محمود غزلان قال لرويترز اليوم "اللجنة مستمرة في عملها خاصة أنها قاربت على الانتهاء من الصيغة النهائية لمسودة الدستور".
وأضاف "حتى الآن لم نخطر رسميا بالانسحاب، وفور إخطارنا سنصعد عددا مماثلا للمنسحبين من الأعضاء الاحتياطيين".
وتابع "ما يحدث ليس خلافا بقدر ما هو نوع من الابتزاز السياسي".
وشدد على أن لائحة عمل اللجنة لا تمنع التصعيد من الأعضاء الاحتياطيين إذا انسحب أعضاء نتيجة اختلاف في الرأي.
ويقول منسحبون إن تصعيد الأعضاء الاحتياطيين يكون لدواعي الوفاة أو العجز أو السفر الدائم خارج القاهرة حيث مقر اللجنة.
من جهته قال المتحدث الرسمي السابق باسم اللجنة التأسيسية وحيد عبد المجيد الذي أعلن أيضا انسحابه "وصلنا إلى طريق مسدود، اعترضنا على مفاهيم طالبانية ومفاهيم وهابية".
يشار إلى أنه أمام اللجنة التأسيسية إلى الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل لإنجاز مهمتها.
تنصيب تواضروس بابا لأقباط مصر
المصدر: الجزيرة نت
نصب تواضروس الثاني اليوم على رأس الكنيسة القبطية في مصر في مراسم كنسية حضرها رئيس الوزراء ومسؤولون في جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب سياسيين ورجال دين مسيحيين وعلماء مسلمين.
وجرت مراسم تجليس تواضروس الثاني (60 عاما ) بمنصب بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية اليوم في كنيسة العباسية بالقاهرة، وجرى بث تلفزيوني مباشر لتلك المراسم.
واختير تواضروس بالقرعة الهيكلية التي جرت يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري من بين ثلاثة مرشحين، حيث قام طفل معصوب العينين بسحب ورقة حملت اسم البابا الجديد من إناء زجاجي وضعت فيه ثلاثة أوراق تحمل أسماء المرشحين الثلاثة الحاصلين على أعلى الأصوات بالانتخابات التي أجرتها الكنيسة.
وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة إن المراسم تمت بحضور ممثل عن الرئيس محمد مرسي إلى جانب الحكومة هشام قنديل وشخصيات سياسية وحزبية بينها المرشحان السابقان للرئاسة حمدين صباحي وعمرو موسى ووفد من جماعة الإخوان المسلمين يضم مفتي الجماعة عبد الرحمن البر إلى جانب وفد من الأزهر الشريف.
وأصبح تواضروس الثاني البابا الـ118 على رأس الكنيسة المصرية، خلفا للراحل شنودة الثالث الذي توفي في مارس/آذار الماضي بعد توليه منصب البطريرك أربعين عاما.
وتشير غالبية المصادر إلى أن الأقباط يمثلون 10% من سكان مصر البالغ عددهم 83 مليونا، وهم يمثلون بالتالي أكبر أقلية مسيحية بالعالم العربي.
"الخفراء" حذروا وزير النقل من كارثة أسيوط من شهرين
تم إرسال مذكرة للوزير تحذر من إمكانية وقوع خسائر فادحة في الأرواح
المصدر: العربية نت
فجر عدد من "خفراء المزلقانات" بمحطة سكك حديد قرية المندرة مفاجأة، بقولهم إن سيد عبده رضوان، خفير المزلقان المتورط في حادث أسيوط الذي راح ضحيته 51 طفلا، واثنين من زملائه، هما رفعت عدلي مهنى، وعبد الرحمن أحمد محمد، أرسلوا مذكرات في 11 سبتمبر/أيلول الماضي إلى وزير النقل، ورئيس الهيئة القومية للسكك الحديدية، ومدير المنطقة الوسطى بأسيوط، يحذرون من وقوع الحادث المروع الذي شهده مزلقان القرية، صباح السبت، وطالبوا بسرعة ربط المزلقانات الهندسية بالبلوك، أو توفير وسيلة تسجيل لتحديد المكالمات.
وأوردت صحيفة "المصري اليوم" مقتطفات من المذكرات الثلاث، ومنها:
"السادة المسؤولين نحيط علم سيادتكم بأن مزلقان المندرة، التابع لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، الذي نقوم بحراسته غير مرتبط بالسيمافورات، ووسيلة الأمان الموجودة هي التليفون فقط، وكثيراً ما نفاجأ بقدوم القطارات دون إخطارنا من ملاحظ البلوك، ولا توجد وسيلة لتحديد ذلك، سوى ما يثبته ملاحظ البلوك نفسه، على كشف قيد القطارات، وهذا يعرض مستقبلنا وأرواحنا للخطر، ونحذر من وقوع الكارثة باصطدام قطار بإحدى السيارات المارة في المزلقان، لأن الخسائر ستكون فادحة ما بين أرواح وجرارات وقضبان وفلانكات، لذلك الرجاء التنبيه باللازم نحو ربط جميع المزلقانات بالبلوكات، أو توفير وسيلة تسجيل لتحديد المكالمات، وهل تم إخطارنا بإغلاق المزلقان بقدوم القطارات من عدمه، أو جرس لتنبيه السيارات بقدوم القطارات، مع العلم أن الهيئة تقوم بتطوير المرحلة الأولى للمزلقانات ولم يتم تطوير مزلقان واحد من الهندسة بقسم أسيوط، مع العلم أنها الأولى لأنها غير مرتبطة بالبلوك".
وطالب الخفراء بضرورة التحقيق في أسباب عدم تلبية مطالبهم، مؤكدين عدم مسؤولية الخفير عن الحادث، وحملوا عامل البلوك المسؤولية.
سائق قطار كارثة أسيوط: الطريق كان مفتوحاً أمامي
أكد خلال تحقيقات النيابة أنه لم يتلق أي إشارة بالتوقف
المصدر: العربية نت
اعترف سائق القطار الذي تسبب في كارثة أسيوط، والتي راح ضحيتها 49 تلميذاً مصرياً، إثر اصطدام القطار بحافلة كانت تقل التلاميذ، أنه لم يتلق أي إشارة بالتوقف، وأن الطريق كان مفتوحاً أمامه.
وقال السائق، يوسف بشري يونان، خلال التحقيقات في نيابة منفلوط بإشراف المستشار محمد بدران، المحامي العام لنيابات شمال أسيوط، إنه لم ير أثناء قيادته للقطار إذا ما كانت بوابة المزلقان مفتوحة أم مغلقة وذلك بسبب بعد المسافة، نقلاً عن بوابة "الأهرام" الإلكترونية، الأحد.
وكانت النيابة قد وجهت لسائق القطار، المتحفظ عليه بقسم أول أسيوط، تهم التسبب في الإصابة التي أودت بحياة عشرات التلاميذ، والإهمال وإهدار المال العام.
وفي السياق ذاته، أشارت معاينة النيابة لموقع الحادث، إلى أن الحافلة كانت متهالكة، وسعتها لا تزيد على 29 راكباً، في حين كانت تكتظ بنحو 69 طفلاً. وتبين أن سائق الحافلة لم يقم باقتحام بوابات المزلقان.
نافياً سفر شباب الجماعة إلى غزة..
قيادى إخوانى: لو صدر قرار من الجماعة بالجهاد فى فلسطين سنكون بالمئات
المصدر: اليوم السابع
قال صابر أبو الفتوح، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، إن شباب الجماعة وقياداتها يتمنون الجهاد فى غزة مع إخواننا الفلسطينيين فى حربهم ضد العدوان الصهيونى الغاشم.
وأضاف أبو الفتوح، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنهم يتمنون أن تصدر الجماعة قراراً بذلك، مضيفا أنه لو تم إصدار قرار من الجماعة أو سمحت لهم بالجهاد سيكون هناك المئات من الجماعة فى فلسطين لمعاونة إخواننا هناك، والوقوف فى جانبهم.
وكانت مصادر قالت إن عدداً من شباب جماعة الإخوان المسلمين سافروا إلى غزة لكى يجاهدوا مع الفلسطينيين فى حربهم ضد إسرائيل، وهو ما نفاه أبو الفتوح، قائلاً لم نتلقِ أوامر من الجماعة حتى الآن بالسفر إلى غزة، ونتمنى ذلك ولكن هذا ليس صحيحاً بالمرة، مشدداً أن حماس ليست محتاجة لأفراد يدعموها لأنها تمتلك أفضل المجاهدين فى العالم كله، مشدداً على أن الواجب الأول لدعمهم هو بالسلاح والأموال.
اليوم.. نظر دعوى استرداد أموال الدولة من رموز النظام السابق
المصدر : اليوم السابع
تنظر الدائرة الأولى مدنى بمحكمة جنوب القاهرة، اليوم الاثنين، برئاسة المستشار ضياء الشرنوبى، الدعوى القضائية التى تطالب باسترداد ما تم الاستيلاء عليه بدون وجه حق من قبل رموز النظام السابق، والمقامة من 48 مدعيا بالحق المدنى، ضد كل من حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، وأحمد المغربى وزير الإسكان الأسبق، وزهير جرانة وزير السياحة الأسبق، وزكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، وأحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى، ومحمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، والتى تم ضم مبارك الرئيس السابق وابنه علاء فيها بوقت سابق.
وكان عدد من المدعين بالحق المدنى قد أقاموا دعوى قضائية حملت رقم 846 لسنة 2011 مدنى، ضد رموز النظام السابق، حيث طالبوا برد أموال الشعب التى استولى عليها هؤلاء الأشخاص سواء كانت عينية أو أموال سائلة موجودة لديهم أو مودعة بالبنوك المصرية أو الأجنبية، وتسليمها إلى وزارة المالية، والخزانة العامة للدولة، وتقديم إقرارات الذمة المالية لجميع المذكور أسمائهم من الجهاز المركزى للمحاسبات.
اليوم.. المحكمة تستمع لدفاع المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد
المصدر : اليوم السابع
تستأنف محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الاثنين، محاكمة المتهمين فى أحداث مذبحة بورسعيد التى راح ضحيتها 74 من شباب الألتراس الأهلى بعد هجوم جماهير النادى المصرى على المدرج المخصص بهم، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب بالأسلحة البيضاء المختلفة وغير المرخصة والحرق بالشماريخ.
وكان ذلك خلال مباراة الدورى بين الفريقين داخل استاد بورسعيد، واتهمت النيابة العامة 73 متهماً بالتورط فى تلك الأحداث من بينهم قيادات من رجال الشرطة ومسئولين بالنادى المصرى واستاد بورسعيد اليوم، لسماع مرافعة الدفاع الحاضر عن المتهمين 62 و63 و64 و65 و66، على أن تكون الجلسات متعاقبة حتى يوم الخميس الموافق 22 نوفمبر لسماع باقى الدفاع عن المتهمين.
استمرت الجلسة الماضية لعدة دقائق، حضرت فيها هيئة المحكمة والمدعون بالحق المدنى والمستشار أشرف مختار ممثل الدولة وأهالى الشهداء والمتهمون وأهالى المتهمين، بينما غاب الدفاع، وذلك بسبب حالة الشلل المرورى الذى تعانى منه القاهرة اليوم بعد إضراب عمال المترو عن العمل.
وحذرت فى قرارها اليوم أنه فى حالة غياب محامى الدفاع مرة أخرى دون عذر مقبول سوف تقوم المحكمة بانتداب محامٍ آخر للمتهمين.
مصر: بدء التحقيق مع وزير النقل المستقيل في حادث قطار أسيوط
المصدر: الرياض
بدأت النيابة العامة أمس التحقيق مع الدكتور محمد رشاد المتيني وزير النقل المستقيل، وعدد من مسؤولي هيئة السكك الحديدية بينهم رئيسها المستقيل ورئيسها الجديد في حادث قطار أسيوط الذى وقع أول من أمس وأسفر عن مصرع 51 تلميذا بأحد المعاهد الأزهرية الخاصة في بلدة منفلوط وإصابة عدد آخر. وأدلى المتيني، الذى استقال فور وقوع الحادث معلنا تحمله المسؤولية السياسية عنه، بأقواله أمام المستشار خالد رستم المحامي العام للمكتب الفنى للنائب العام حول معلوماته عن حادث قطار أسيوط.
وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أمر بتوسيع دائرة التحقيقات في حادث قطار منفلوط الذى راح ضحيته عدد كبير من الأطفال الأبرياء طلبة المدارس للوصول إلى جميع صور المسؤولية في هيئة السكك الحديدية التي أدت بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى وقوع الحادث وعدم اختزال المسؤولية الجنائية في عامل المزلقان محل الحادث. وتم إخطار وزير النقل المستقيل محمد رشاد المتينى لطلب استدعائه ورئيسي هيئة السكك الحديدية السابق والحالي، ونواب رئيس الهيئة المختصين للتحقيق معهم، كما تقرر منعهم من السفر خارج البلاد لحين انتهاء التحقيق.
كما تواصل نيابة أسيوط استكمال ما تقوم به من تحقيقات بموقع الحادث، في الوقت الذي انتهت فيه قوات الحماية المدنية بالاشتراك مع عدد من العاملين بالسكة الحديد من رفع أنقاض حافلة المعهد الأزهري الخاص الذي اصطدم بالقطار القادم من أسيوط إلى القاهرة والذى أسفر عن مصرع 51 طفلا وإصابة 20 آخرين. كما قامت قوات الحماية المدنية بإزالة العوالق من على قضبان السكك الحديدية من أثر الحادث، وذلك تمهيدا لعودة حركة القطارات، فيما استمر الأهالي بالتجمهر في مكان الحادث ومحاولة منع رفع أية مخلفات للحادث.
سفير مصر في واشنطن: المعونة «مصلحة متبادلة».. و«استعادة الأموال» تواجه تعقيدات (حوار)
المصدر : المصري اليوم
أكد السفير المصرى الجديد فى واشنطن محمد توفيق أن العلاقات المصرية الأمريكية لا ترتبط بوجود الأشخاص، ولكنها تعتمد على المصالح المتبادلة بين الحكومات، مشدداً على أن العلاقات بين مصر وأمريكا تمثل قيمة استراتيجية للطرفين. وقال توفيق الذى يعد أول سفير لمصر فى الولايات المتحدة بعد الثورة فى أول حوار له بعد توليه منصبه:
أن الجانب الأمريكى عرض تقديم المساعدة فى إعادة الأموال التى تم تهريبها من جانب رموز النظام السابق، لكن الأمر معقد فى بعض جوانبه القانونية، على حد قوله.. وإلى نص الحوار:
■ فى رسالتك الأولى للجالية المصرية بعد توليك المنصب تحدثت عن إقامة جسر حقيقى بين مصر والولايات المتحدة كيف يتحقق ذلك؟
- فى الفترة السابقة كانت هناك علاقات متميزة بين حكومتى الدولتين، وهذا أمر طبيعى لأنه انعكاس للمصالح المشتركة فالولايات المتحدة دولة عظمى، ومصر دولة مركزية فى المنطقة وهناك مصلحة لوجود علاقات جيدة بينهما ما يصب فى النهاية لصالح المنطقة بأكملها، وما قصدته فى رسالتى هو أنه من الضرورى توسيع العلاقات لتكون بين الشعبين، لأن الاثنين غير مدركين لأهمية تلك العلاقات.
■ وفى رأيك ما المجالات التى تساعد على تحقيق هذا الهدف؟
- نحتاج للتحرك ثقافيا ليتعرف المواطن الأمريكى على الحضارة المصرية، وتصحيح المعلومات المغلوطة، التى اعتاد الأمريكيون على سماعها عنا، وذلك من خلال مجالات الفنون والسينما والآداب، لأن الشعب الأمريكى يفهمها بسهولة ما يساعد على بناء جسور تواصل جيدة.
■ تقدمت بخطة عمل جديدة قبل وبعد توليك المنصب، ماذا فيها عن الجالية المصرية؟
- التقديرات العامة تشير إلى وجود مليون مصرى، يعيشون داخل الولايات المتحدة، ما يعنى أن لدينا مليون سفير مصرى، وذلك قيمة عظيمة وكبيرة لمصر داخل الولايات المتحدة.
■ ما أولويات الفترة المقبلة؟
- كسر الحواجز النفسية بين الجالية والسفارة، حتى يشعر المواطن بأنها بيته الثانى، وفى جميع لقاءاتى مع أعضاء الجالية أركز على تلك النقطة، لأن الجالية عبرت عن رغبتها فى تشكيل كيان مستقل، يعبر عن المصريين، ولن نتدخل فيه لأنه أمر يخص الجالية نفسها، ولكننا نشجعه وندعمه بشكل أو بآخر، لتسهيل مهمتها فى النهاية.
■ ماذا عن تواصل الجالية مع الوطن؟
- الجالية المصرية تريد القيام بطفرة تجاه مصر، وبالتالى يجب على السفارات والقنصليات توفير هذه الجسور فى المرحلة المقبلة، وعلى المستوى الشخصى، أسعى إلى تفعيل الحوار معهم عبر التفاعل على موقع السفارة على الإنترنت، ودعينى أذكر هنا زيارة الرئيس محمد مرسى، إلى نيويورك، منذ فترة، لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، عندما قدم عدد من المصريين الأمريكيين، ما لديهم من خطط وأفكار ومشروعات لخدمة مصر، وقد تسلم «مرسى» بعضها، فيما تسلم مستشاره البعض الآخر، وهذه الخطوة جاءت بدافع نقل الخبرات إلى مصر، ودورنا هو إيجاد القنوات المناسبة لنقل تلك الخطط إلى مصر وانتظار رد الفعل عليها.
■ ما النقاط التى ناقشتها مع الرئيس فى اجتماعك معه قبل مجيئك إلى واشنطن؟
- أهم نقطة شدد عليها الرئيس، سواء بالنسبة للسفارات أو أجهزة الدولة المختلفة، هى ضرورة وجود نتائج ملموسة، وعدم الاكتفاء بالتحركات الشكلية، وأعتقد أن هذا ما سنراه فى المرحلة المقبلة بمصر، ربما يكون الكلام مكرراً، ولكن لابد من رؤية النتائج بوضوح، ولذلك أعتزم زيارة الجالية فى كل ولاية، فى بداية العام، بعد فترة انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
■ وعندما قابلت الرئيس الأمريكى باراك أوباما، ما القضايا التى تم تسليط الضوء عليها؟
- أوباما مهتم جداً بالعلاقات مع مصر، ما جعله يركز على قضايا العلاقات الاستراتيجية لأنه يؤمن تماماً بأهمية تلك العلاقة، وأهمية تطوير وتوسيع العلاقات، وهناك رغبة مشتركة من الجانبين فى هذا المجال.
■ بعد أحداث الفيلم المسىء للرسول، سادت حالة من الخوف والقلق بين أقباط المهجر.. ما خطتك تجاه ذلك؟
- عندما أتحدث مع الأقباط، أتحدث معهم كمواطنين، بغض النظر عن الديانة، وكما قال الرئيس مرسى، إنه لا توجد أقليات فى القاهرة، وفيما يتعلق بالفيلم فقد أدانت جميع الكنائس وتجمعات الأقباط فى أمريكا عرضه، ولذلك لا اعتقد وجود مشاكل معهم، ولكن، أحياناً تثار موضوعات مثل بناء الكنائس، وهذه يتم تناولها فى مصر بشكل إيجابى جداً بعد الثورة، لهذا لا أفضل تعبير أقباط المهجر، كلنا جالية مصرية واحدة.
■ وكيف ترى دور الحكومة المصرية لتوطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة؟
- يجب تفعيل العلاقات الاقتصادية، لأن مصر ستبدأ البحث عن تنشيط صادراتها، حيث يصل حجم التجارة بين البلدين إلى 8 مليارات دولار، حجم الصادرات الأمريكية نحو 6 مليارات و2 مليار صادرات مصرية إلى أمريكا، وهناك مجال كبير لزيادة تلك النسبة عبر عمليات الإصلاح الاقتصادى الشامل، فمصر تمثل سوقاً واعدة للاستثمار، وهناك إصلاح وتفعيل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ومشاريع ضخمة مثل تطوير محور قناة السويس كمنطقة صناعية خدمية متكاملة.
■ هل تتفق مع من رصدوا وجود علاقة «شد وجذب» بين مصر وأمريكا بعد التخلص من نظام حسنى مبارك الرئيس السابق؟
- العلاقات لا تختصر فى «شد وجذب»، لكن هناك مصالح مصرية ثابتة، وحرصاً على الحفاظ عليها، وعبر حواراتنا مع الجانب الأمريكى يتفهم تماماً تلك النقطة، لأن العلاقات الجيدة هى التى تحافظ على مصالح الطرفين معاً، عبر الوصول إلى صيغة توافقية، وهذا هو أساس العمل الدبلوماسى.
■ وكيف تقيم تهديدات أعضاء الكونجرس بقطع المعونة عن مصر؟
- الكل يعى أن المعونة مساعدات أمريكية، تحقق مصالح الطرفين على حد سواء، هناك دائماً حوار بين الحكومتين حول شكلها، وطرق تقديمها بما تحقق مصالحنا نتذكر الرئيس أوباما، ألقى كلمة قبل عام، تضمنت الخطوط العريضة لها، ومنها حزمة مساعدات مالية، لكنها لم تتبلور على أرض الواقع بشكل دقيق، ونحن فى حوار مستمر مع الكونجرس، والإدارة، لتفعيلها، وأتوقع أن تكون أول خطوة حزمة قدرها 450 مليون دولار، على مرحلتين، وهذا المبلغ تم تخصيصه بالفعل، ونتظر الكونجرس إجابات عن أسئلة وجهها لإدارة «أوباما» قبل تحديد موقفه.
■ هل تشعر بالتفاؤل تجاه العلاقات المصرية الأمريكية بعد فوز أوباما بفترة رئاسة ثانية؟
- العلاقات بين الدول لا ترتبط بوجود أشخاص، ولكنها تعتمد على المصالح المتبادلة بين الحكومات، وبالتالى مصر ترحب بفوز الرئيس أوباما وتتطلع إلى المزيد من التعاون خلال الفترة المقبلة.
■ لكن منافسه المرشح الجمهورى ميت رومنى كان لديه مواقف مختلفة تجاه مصر؟
- العلاقات بين مصر وأمريكا تمثل قيمة استراتيجية للطرفين، ويجب أن تصاغ بشكل يحقق مصالح للطرفين، وهناك توافق على هذا وتلك المصالح لن تتغير بقدوم أوباما أو رومنى، لأنها مصالح دول لا تتأثر بالانتماءات الحزبية أو الشخصية، ولكن بفوز الرئيس أوباما وجهودنا تأخذ وقتاً أقل، ولو كان رومنى هو الفائز كنا سنأخذ وقتاً طويلاً فى المفاوضات، قد تصل لبضعة أشهر، لكى ننسق جهودنا معاً.
■ ما الخطط التى تسعى السفارة إلى تنفيذها حالياً؟
- بمجرد إغلاق صناديق الانتخابات، بدأنا تنشيط العلاقات مع الإدارة الأمريكية، ومنذ أول يوم فى الولاية الجديدة للرئيس أوباما، بدأنا التنسيق مع الإدارة فيما يتعلق باستئناف البرامج المتفق عليها، والتى كانت متوقفة بشكل مؤقت بسبب ظروف الحملات الانتخابية.
■ وماذا عن الجانب الاقتصادى أو الاستثمارى بين البلدين؟
بعد انتهاء الحملات الانتخابية، تواصلنا مع رجال الأعمال الأمريكيين لترويج لمصر، والتحدث عن أهمية الاستثمار فى مصر ومناقشة الفرص المتاحة بالاستثمار، وأبلغناهم بالمشروع الجديد الذى ستقدم عليه مصر فى الفترة القادمة وهو مشروع «تنمية المنطقة المحيطة بقناة السويس»، وهناك اهتمام جاد من رجال الأعمال بأمريكا للتعرف على التفاصيل المختلفة لهذا المشروع.
هل هناك تطورات فى موضوع الأموال المهربة أو الأصول المجمدة فى أمريكا والتى تخص رموز النظام السابق؟
هذا الموضوع تم طرحه فى أكثر من مناسبة وعلى جميع المستويات فى واشنطن، والجانب الأمريكى عرض تقديم المساعدة ولكن هذه القضية فيها شق قانونى معقد، يحتاج مزيداً من الوقت لاستيفاء جميع الأوراق، لكن الإدارة الأمريكية أبدت تعاطفها واستعدادها الواسع للتجاوب مع المطلب المصرى لإعادة الأموال، كما رحبت بتقديم المساعدة الفنية والقانونية للجانب المصرى، والاتصالات لا تزال مستمرة بشكل جاد.
«بكري» يطالب برحيل حكومة «قنديل» وتشكيل أخرى «تكنوقراط»
المصدر :المصري اليوم
طالب الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق، بضرورة رحيل حكومة الدكتور هشام قنديل فورًا، محمّلًا إياها المسؤولية الجنائية عن حادث قطار أسيوط، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط بخطة واضحة.
وأكد «بكري»، في حديثه لبرنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أن مرسي وحكومة هشام قنديل يتحملان المسؤولية الجنائية في حاث أسيوط، مضيفًا: «أشكك في إقالة الحكومة، وما يحدث في مصر هذه الأيام خطة لتأييد بقاء الإخوان في الحكم لمدة طويلة».
وطالب «بكري» الرئيس محمد مرسي بإعلان الحداد على شهداء «كارثة أسيوط»، مستنكرًا منح أسرة كل ضحية 5 آلاف جنيه، ووجه رسالة لمرسي، قائًلا: «أين النخوة بتاعة غزة في خطابك لأهل الصعيد إمبارح؟».
وأضاف: «مرسي هدد باتخاذ إجراءات استثنائية للقضاء على أذناب النظام السابق، نريد أن نعرف ماهي هذه الإجراءات»، موضحًا أن «مرسي وأهله وعشيرته بيهددونا ويرفعوا فزاعة النظام السابق».
وشدد على أن مرسي يُصر على أخونة مصر، وأن ما يشغله تصفية الحسابات مع خصومه، وجماعة الإخوان المسلمين تدفعه لذلك، وأنه هدد كل المعارضة باتخاذ إجراءات استثنائية ضدهم.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً