الاحد 19-10- 2014
الملف السوري
في هذاالملف:
· سوري صوّر مواقع داعش.. فأعدم وصلب 3 أيام
· "الحر" يسيطر على حي بكوباني.. وقذائف داعش تصل تركيا
· الحر يقاتل على جبهتي النظام و"داعش"
· تعزيزات جديدة لـ"داعش" في كوباني
· طائرات التحالف تقصف كوباني وسقوط قذائف أطلقها مقاتلو الدولة الإسلامية في تركيا
· أحداث كوباني تزيد متاعب تركيا وتهدد مسيرة السلام بين الحكومة والأكراد
· اشتباكات بدمشق وقصف مكثف لحماة وحلب
· الأمم المتحدة: لبنان خفض عدد اللاجئين السوريين المسموح لهم بدخول أراضيه
· أردوغان: بدون تحقيق مطالبنا بشأن سوريا لن نشارك في أي عمليات
· مغارات ريف حماة.. ملجأ السكان من القصف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
سوري صوّر مواقع داعش.. فأعدم وصلب 3 أيام
فرانس برس
أعدم تنظيم "داعش" قتلاً بالرصاص شاباً بتهمة تصوير مقاره في مدينة الباب بريف حلب في شمال سوريا، ثم قام بصلبه مدة 3 أيام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بأن شاباً ملتحياً ووجهه مدمى كان معلقاً الجمعة على عارضة معدنية، علقت معه لافتة كتب عليها بخط اليد: "عبدالله البوشي، الجرم: تصوير مقرات الدولة مقابل مبلغ 500 ليرة تركي لكل فيديو، الحكم: الردة، قتل وصلب لمدة 3 أيام".
كذلك، أعدم مقاتلون من فصيل معارض، في مكان آخر من ريف حلب في شمال مدينة الباب، شابين يقاتلان مع التنظيم المتطرف بعد أسرهما في معركة بين الطرفين غرب مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) التي تشهد منذ أكثر من شهر معارك ضارية.
"الحر" يسيطر على حي بكوباني.. وقذائف داعش تصل تركيا
رويترز ، قناة العربية
أعلنت "كتائب شمس الشمال" التابعة لـ"ألوية فجر الحرية" في الجيش السوري الحر، أمس السبت، سيطرتها على أجزاء واسعة من حي الصناعي في مدينة عين العرب ("كوباني" بالكردية) السورية، وبثت فيديو على موقع "يوتيوب" يثبت ذلك.
وفي سياق متصل، شنت طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، أمس السبت، غارات على أهداف يشتبه أنها تابعة لتنظيم "داعش" ست مرات على الأقل بمدينة كوباني المحاصرة، بعد أعنف قصف مدفعي يشنه مقاتلو التنظيم منذ أيام على وسط المدينة وأصاب مناطق حدودية داخل تركيا.
وقال شهود عيان إن القصف المدفعي استمر بعد أن أصابت الغارات وسط كوباني. وسقطت عدة قذائف مورتر داخل تركيا قرب بوابة مورستبينار الحدودية.
وأوضح قائدة في "وحدات حماية الشعب" الكردية أن مقاتلي "داعش" استأنفوا الهجمات بهدف قطع آخر طريق يربط المدينة مع تركيا.
وأشارت في حديث لوكالة "رويترز": "يريدون قطع اتصال كوباني مع العالم.. تركيا لا تسمح بدخول المقاتلين أو الأسلحة لكنها ترسل مساعدات إلى مورستبينار. مقاتلو داعش يريدون تدمير هذه البوابة كي نصبح محاصرين تماما هنا".
ومن جهته، أعلن المرصد السوري أن تنظيم "داعش" شنّ ما لا يقل عن 21 هجوما بقذائف المورتر قرب الحدود التركية أمس السبت.
أما عبد الرحمن جوك، وهو صحفي في كوباني، فقال في مكالمة هاتفية إن القتال السبت كان الأعنف منذ يومين، موضحاً أن القصف اشتد في الساعات الأخيرة وأن عناصر "داعش" يطلقون قذيفة كل دقيقتين تقريبا.
وشرح أن مقاتلي "داعش" يستهدفون الجانب الشرقي من المدينة المؤدي إلى بوابة مورستبينار.
الحر يقاتل على جبهتي النظام و"داعش"
العربية.نت
يستمر الجيش الحر في حربه على الجبهتين، جبهة النظام وجبهة "داعش" في عدة مناطق من سوريا.
وبرزت فيديوهات جديدة لصد عناصر الجيش الحر، ليلاً، محاولة تسلل من قبل عناصر "داعش" في ريف حلب الشمالي، بالإضافة لاستهداف عناصر الحر لتحصينات "داعش" بقذائف الدوشكا.
وفي حلب أيضاً، ولأول مرة، استهدفت غارات "التحالف الدولي" ضد "داعش"، مقرات للتنظيم في مطار الجراح العسكري وأطراف مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
وفي سياق آخر، استهدف طيران النظام بلدة حافر بصاروخ فراغي، فيما ألقى برميلين متفجرين على قرية تل سوسيان، مما أوقع عدداً من القتلى. أما حي الليرمون فطاله قصف مدفعي. ومن جهة حماة، فقصف الجيش الحر بصواريخ غراد تجمعات لقوات النظام في حاجز العبود جنوب مدينة مورك.
أما طيران النظام المروحي فألقى براميل متفجرة على مدينة مورك، فيما شن الطيران الحربي أكثر من 25 غارة جوية على بلدات كفرزيتا ومورك.
وفي حمص سقط عدد من قذائف الهاون وسط بلدة غرناطة بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة.
كما قصف جيش النظام، بالمدفعية، بلدة نصيب في ريف درعا، فيما دمر الجيش الحر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه داخل معبر نصيب الحدودي بريف درعا.
أما الثوار فاغتنموا دبابة من قوات النظام في بلدة الجبة بجرود القلمون بريف دمشق. وفي دمشق، دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وجيش النظام على أطراف حي جوبر شرق العاصمة. كما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على أطراف قرية بسيدا بريف إدلب الجنوبي.
تعزيزات جديدة لـ"داعش" في كوباني
فرانس برس
استقدم تنظيم "داعش" خلال الساعات الماضية تعزيزات جديدة بالعديد والعتاد إلى مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية مع تركيا، حيث تمكن المقاتلون الأكراد من صد هجوم جديدة للتنظيم المتطرف، فيما واصلت طائرات الائتلاف الدولي قصف مواقعه.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد "استقدم تنظيم داعش تعزيزات عسكرية بالمقاتلين والسلاح والعتاد من المناطق التي يسيطر عليها في ريفي حلب والرقة" إلى كوباني بالكردية.
ويأتي ذلك وسط استمرار المعارك الضارية في أنحاء عدة من المدينة التي دخلها التنظيم في السادس من أكتوبر، وتمكن من السيطرة على مساحة شاسعة منها، قبل أن يستعيد مقاتلو "وحدات حماية الشعب" الكردية بعض المواقع "نتيجة تميزهم في حرب الشوارع"، بحسب خبراء.
وأكد المسؤول الكردي المحلي إدريس نعسان الموجود حالياً في تركيا أن التنظيم شن "ليلاً هجوماً عنيفاً من شرق كوباني للوصول إلى المعبر الحدودي، إلا أن وحدات حماية الشعب ردت بقوة وصدته". وتمكن المقاتلون الأكراد بعد الكمين من استعادة مركز لهم في المنطقة. وكان التنظيم استهدف الجمعة منطقة المعبر الحدودي بحوالي 28 قذيفة هاون.
وتستمر المعارك كذلك في بعض الأحياء الجنوبية للمدينة، بحسب المرصد.
في الوقت نفسه، استمر الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في تنفيذ غارات تستهدف مواقع وتجمعات لتنظيم "داعش" في كوباني ومحيطها. وقد استهدف ليلاً، بحسب المرصد، الأحياء الشرقية لكوباني. كما استهدفت غارات أخرى أماكن في منطقة اللواء 93 في ريف بلدة عين عيسى في محافظة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم.
طائرات التحالف تقصف كوباني وسقوط قذائف أطلقها مقاتلو الدولة الإسلامية في تركيا
رويترز
شنت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يوم السبت غارات على أهداف يشتبه أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ست مرات على الأقل بمدينة كوباني السورية المحاصرة بعد أعنف قصف مدفعي يشنه مقاتلو التنظيم منذ أيام على وسط المدينة وأصاب مناطق حدودية داخل تركيا.
وقال شهود عيان إن القصف المدفعي استمر بعد أن أصابت الغارات وسط كوباني. وسقطت عدة قذائف مورتر داخل تركيا قرب بوابة مورستبينار الحدودية.
ويحارب مسلحو التنظيم مقاتلين أكرادا منذ شهر للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود مع تركيا وتعزيز سيطرتهم على شريط من الأرض طوله 95 كيلومترا على الحدود التركية لكن الضربات الجوية المكثفة للتحالف في الأيام القليلة الماضية ساعدت الأكراد في منع التقدم.
ويقصف التحالف أهداف الدولة الإسلامية في العراق منذ أغسطس آب ووسع حملته لتشمل سوريا في سبتمبر أيلول بعد أن حقق تنظيم الدولة الإسلامية مكاسب إقليمية كبيرة.
وتصر تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي -وهي أيضا عضو مكره إلى حد ما في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية- على ضرورة أن يتصدى التحالف أيضا للقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا التي قتلت نحو 200 ألف مدني منذ مارس آذار 2011.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا اليوم السبت إن عشرة مدنيين قتلوا في غارتين جويتين بسوريا شنهما التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
لكن القيادة المركزية الأمريكية قالت إنه لا توجد أدلة تؤيد التقرير. وقال متحدث باسم القيادة إن القوات الأمريكية تطبق إجراءات للحد من احتمالات وقوع إصابات بين المدنيين عند استهدافها مقاتلي الدولة الإسلامية.
ولم يتسن لرويترز الحصول على تأكيد مستقل للتقارير بسبب القيود الأمنية.
أحداث كوباني تزيد متاعب تركيا وتهدد مسيرة السلام بين الحكومة والأكراد
القدس العربي
تتصاعد بشكل متسارع حدة المصاعب والتحديات التي تواجه الحكومة التركية في ظل موجة احتجاجات دموية شهدتها البلاد هددت بانهيار «مسيرة السلام» مع الأكراد، بالتوازي مع توسع سيطرة «داعش» على الحدود السورية مع تركيا، وسط خشية أنقرة من محاولات دولية لتوريطها في عملية برية ضد التنظيم دون تلبية مطالبها بإقامة منطقة عازلة تساهم في إسقاط النظام السوري.
وبعد أكثر من عامين من مفاوضات «غبر مباشرة» بين الحكومة وعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني يبدو أن»مسيرة السلام» تواجه أصعب تحدياتها عقب الاحتجاجات الواسعة التي قادها الحزب داخل البلاد ضد الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على مدينة عين العرب «كوباني» ذات الأغلبية الكردية، في سوريا، والمطالبات بتدخل الجيش التركي لحماية المدينة من السقوط في يد التنظيم الذي بات يسيطر على معظم أحيائها.
وبحسب رئيس الوزراء التركي «أحمد داود أوغلو» فإن الإحتجاجات الواسعة التي قادها الأكراد في البلاد أدت إلى مقتل 33 مواطنا وعنصرين من الشرطة، وإصابة 135 شرطيًّا بجروح، وإحراق 531 سيارة شرطة، و631 سيارة مدنية، إضافة إلى تخريب 1122 مبنى؛ بينها 214 مدرسة، ومراكز تعليم القرآن الكريم، ومتاحف ومكتبات، وأعلنت مصادر طبية في وقت لاحق وفاة أحد الجرحى مما رفع إجمالي عدد قتلى الأحداث إلى 36 قتيلاً.
وعلى الرغم من توقف الاشتباكات منذ عدة أيام إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأركان الحكومة واصلوا توعدهم بملاحقة المسؤولين عن الأحداث وتقديمهم للمحاكمة بتهم التسبب في وفاة مدنيين وقتل رجال شرطة، بالإضافة إلى إثارة الشغب والإخلال بالأمن العام، وسط اتهامات لأطراف خارجية بالعمل على استغلال الأحداث لـ»زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى».
واعتبر أردوغان أن الاحتجاج من أجل (كوباني) هو «مجرد ذريعة لإستهداف الوحدة الوطنية في تركيا» متهماً حزب «العمال الكردستاني» وحزب «الشعوب الديمقراطي» بالوقوف وراء هذه الأحداث، فضلا عن حزب المعارضة الرئيسي «الشعب الجمهوري»، وبعض وسائل الإعلام في الداخل والخارج، و»القوى الظلامية التي تقوم بعمليات عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي».
وتحاول الحكومة التركية بشكل متواصل التفريق بين المواطنين الأكراد وعناصر حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره منظمة «إرهابية» في محاولة لنزع شرعية تمثيل الحزب عن المواطنين الأكراد، وحشد الدعم لـ»مسيرة السلام» التي تهدف للتوصل إلــى حل نهائي للقضية الكردية ومنحهم المزيد مـــن الحقوق والحريات، بعد عشرات السنوات من القتال أدت إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
وفي هذا الإطار قال أردوغان: «هؤلاء يُظهرون للعالم بأسره كم هم همجيون، عبر إحراق مدارس، ومتاحف، ومكتبات، وكتب، ويفعلون ذلك بصورة متعمدة، كي لا يتعلم الأكراد، ويبقون جاهلين، ولكي لا يذهب الأطفال الأكراد إلى المدارس، لأنهم إذا درسوا فلن يقعوا فريسة لمكائدهم، واستغلالهم».
وهدد الرئيس التركي منظمي الإحتجاجات بشكل غير مسبوق، قائلاً: «تركيا ليست دولة ترضخ أمام حفنة منهم، لقد أضرموا النار في الممتلكات، لكنهم سيدفعون الثمن غاليًا، ونحن سنبني ما هو أجمل مما دُمر»، مضيفاً: «لا نرضخ لهؤلاء الذين يلعبون دور المطية في يد جهات دولية قذرة، بذريعة كوباني، وسنحاسبهم على ذلك».
وتعتقد العديد من الأوساط التركية ان أطرافاً دولية تهدف من خلال اثارة الإحتجاجات الداخلية والهجوم الإعلامي على تركيا واتهامها بدعم التنظيمات الإرهابية إلى دفع أنقرة للدخول في التحالف الدولي وشن حرب برية ضد «داعش» في سوريا بشكل منفرد، وهو ما يجعل الحكومة التركية تتردد في الالتحاق بالتحالف الذي يشن هجمات جوية ضد التنظيم منذ نحو الشهرين في سوريا والعراق.
وفي تصريحات أخرى، اعتبر أردوغان أن «اللعبة التي تُحاك ضد تركيا في الوقت الراهن واضحة للجميع» متعهداً بمواصلة «نضاله وكفاحه من أجل خدمة تركيا وشعبها»، بحسب قوله، لافتاً إلى أن هدف الإحتجاجات «تعطيل مسيرة السلام التي تهدف إلى إنهاء أعمال العنف والإرهاب التي شهدتها تركيا على مدار عقود».
وقال: «بعض الصحف، والمجلات الدولية قالت بلهجة مشتركة، إن مسيرة السلام الداخلي في تركيا تنتهي (…) إننا لا نضحي بمسيرة السلام من أجل الإرهاب، والمنظمات الإرهابية، ومكائدها الدموية، إن مسيرة السلام، هي مسيرة «أخوة»، وإن شاء الله تركيا ستؤسس لأخوة (77) مليون مواطن فيها».
وأعلن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي «بشير أطلاي»، الخميس أن الأيام المقبلة ستشهد حركة متسارعة، في مسيرة السلام الداخلي، نافياً ما سماها «الإشاعات» التي تحدثت عن إمكانية نقل «عبد الله أوجلان»، من معتقله إلى معتقل آخر.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينغ «أن المسألة ليست مسألة كوباني بل هي الرغبة في القيام بتمرد طالما فشلوا في تحقيقه، ولن يوفقوا في تحقيقه بعد الآن، بل سنقلب الدنيا على رؤوسهم». وجه صلاح الدين دميرطاش زعيم حزب «الشعوب الديمقراطي» المعارض (ذو الغالبية الكردية) انتقادات للحكومة التركية، مؤكدا أن حزبه لم يطلب تدخل الجيش التركي، من أجل إنقاذ مدينة «كوباني» السورية، بل طلب «فتح ممر لعبور المقاتلين الأكراد من تركيا»، من أجل المساهمة في الدفاع عن المدينة، على حد قوله.
ونفى دميرطاش في كلمته أمام الكتلة النيابية لحزبه، مسؤولية الحزب عن أحداث الشغب التي رافقت المظاهرات، وحذر من أنه في حال سقوط كوباني، فإن المدينة ستشهد مجازر، معتبرا أن «الحكومة التركية ستكون مسؤولة عن ذلك نظرا لعدم فتحها ممرا لعبور المقاتلين الأكراد».
من جهته اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن «مسيرة السلام الداخلي» مستمرة «بإرادة الحكومة التركية، وليس برغبة أي تنظيم، والأكراد والأتراك تربطهم أواصر تاريخية قديمة جمعت بينهم على هذه الأرض».
وترأس أوغلو، الخميس، اجتماعاً لمناقشة التطورات في «مسيرة السلام الداخلي» بعد الأحداث التي شهدتها البلاد، في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة أنقرة، بمشاركة وزير الداخلية فاكان ألا والدفاع عصمت يلماز وحقان فيدان، رئيس هيئة الاستخبارات، والمهندس الأول للمفاوضات.
وشملت المرحلة الأولى من «عملية السلام» وقف عمليات حزب «العمال الكردستاني» وانسحاب عناصره خارج الحدود التركية، وقد نفذ شق كبير منها، فيما تتضمن المرحلة الثانية عددا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولا إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين في العودة إلى البلاد، على العودة، والإنخراط في المجتمع.
وتقول الحكومة التركية انها استقبلت 200 ألف لاجئ، فروا نتيجــــة هجوم «داعش» على مدينة عين العرب (كوباني) بدون أي مســــاءلة، وقال أوغلو: «تركيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي قدمت أكثر المساعدات الملموسة من أجل كوباني، ومدت يد العون للمدنيين فيها، حيث فتحت أبوابها أمامهم، واستضافت 200 ألف لاجىء قادم منها».
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
اشتباكات بدمشق وقصف مكثف لحماة وحلب
الجزيرة
دارت السبت اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة السورية وقوات النظام على أطراف حي جوبر بدمشق وريفها، فيما شن الطيران الحربي أكثر من 25 غارة جوية على بلدات كفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي، وقصف بـالبراميل المتفجرة مواقع متفرقة في مدينة حلب (شمال)، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وتزامنا مع الاشتباكات بين عناصر المعارضة والقوات النظامية، قصف الطيران الحربي السوري بصواريخ أرض-أرض حي جوبر شرقي دمشق، وأطراف المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف العاصمة.
من جهة أخرى أفادت لجان التنسيق بأن الطيران السوري شن ثلاث غارات على مدينة عربين بريف دمشق، ولكنها لم تتحدث عن إصابات.
في غضون ذلك تمكنت قوات المعارضة السورية عبر المعارك الدائرة في محافظتي القنيطرة ودرعا من الوصول إلى أطراف ريف دمشق الغربي المحاصر منذ أربع سنوات، وفتح طريق جزئي باتجاه بلدات في الريف الغربي لدمشق.
قصف حماة
وفي حماة أفادت شبكة "سوريا مباشر" بأن الطيران الحربي السوري شن أكثر من 25 غارة جوية على بلدات كفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي.
في غضون ذلك أفاد مركز حماة الإعلامي بأن عددا من القتلى سقطوا في المعارك الدائرة على الجبهة الجنوبية لمدينة مورك بريف حماة بين عناصر المعارضة وقوات النظام المدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطنية المعروفة بالشبيحة.
قتلى بحلب
وفي مدينة حلب أفادت سوريا مباشر بسقوط سبعة قتلى وإصابة ثمانية بجروح جراء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على قرية تل سوسيان بريف حلب الشمالي.
كما سقط قتلى وجرحى -بينهم أطفال- جراء إلقاء الطائرات المروحية براميل متفجرة على أحياء كرم حومد وكرم الخصيم وباب الحديد والصاخور وحي قاضي عسكر في مدينة حلب.
وفي تطورات أخرى بحلب قالت سوريا مباشر إن كتائب المعارضة نفت سيطرة قوات النظام على قرية الجبيلة ومعمل الإسمنت بريف حلب. وأضافت أن كتائب المعارضة قتلت ثلاثة عناصر من جيش النظام في حي العامرية بحلب.
كما قصف الجيش السوري بالمدفعية بلدة الطيبة في ريف درعا وشن غارة جوية على بلدة تل عاس بريف إدلب الجنوبي وعلى قرية الحسينية بريف دير الزور، وبلدة خان السبل، ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب.
الأمم المتحدة: لبنان خفض عدد اللاجئين السوريين المسموح لهم بدخول أراضيه
رويترز
قالت ممثلة الأمم المتحدة في لبنان يوم السبت إن الحكومة اللبنانية خفضت كثيرا عدد اللاجئين السوريين الذين تسمح لهم بدخول البلاد.
ويوجد في لبنان أكبر تركيز للاجئين في العالم بمعدل لاجئ بين كل أربعة سكان.
وقالت الحكومة إنها غير قادرة على استيعاب اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون وطلبت أموالا لتوفير الرعاية لهم.
وقالت نينيت كيلي ممثلة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان "يسمح لأعداد أقل بكثير من العادي بالدخول للحصول على وضع اللاجئ."
وبعد زيادة ثابتة في عدد اللاجئين الوافدين على لبنان منذ مطلع 2012 أظهرت بيانات الأمم المتحدة انخفاضا بنحو 40 ألف لاجئ منذ نهاية سبتمبر أيلول.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس في تصريحات نشرتها يوم السبت صحيفة الأخبار اللبنانية إن لبنان لم يعد بإمكانه رسميا استقبال أي لاجئين سوريين.
وأضاف أن أي شخص يعبر الحدود السورية اللبنانية سيكون عرضة للمساءلة ويجب أن يكون هناك سبب انساني حتى يسمح له بالدخول على أن يتخذ وزيرا الداخلية والشؤون الاجتماعية قرارا بهذا الشأن.
ولم يتسن لرويترز الاتصال بوزارة الشؤون الاجتماعية وقالت كيلي "لم يتم الاعلان عن المعايير المستخدمة."
أردوغان: بدون تحقيق مطالبنا بشأن سوريا لن نشارك في أي عمليات
الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “لقد تقدمت تركيا بأربع طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد (داعش)، بشأن ما يجري في سوريا، طلبنا إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وشن عملية ضد النظام السوري نفسه”، مضيفا “وبدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات”
جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها الرئيس التركي، على متن الطائرة التي أقلته من العاصمة الأفغانية “كابول” بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يوما واحدا، والتي أجاب خلالها على أسئلة الصحفيين حول العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام التركي، في الآونة الأخيرة، كما قيّم رحلته لأفغانستان.
وتابع الرئيس التركي قائلا: “ليس واضحاً حتى الآن ما المطلوب منا بخصوص قاعدة “إنجيرليك” العسكرية. وحينما نعلم سوف نتم مناقشة الأمر مع وحداتنا الأمنية، ويناء على ما سنتوصل إليه، سنوافق على ما نراه مناسبا لنا، وإلا فلا يمكن أن نوافق، وذلك في رد منه على سؤال متعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بطلب رسمي باسم التحالف الدولي، من أجل استخدام تلك القاعدة الموجودة في جنوب تركيا، أم لا.
ولفت أردوغان إلى وجود أنباء تتردد في الآونة الأخيرة حول اعتزام بعض الدول، تزويد حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” السوري (PYD)، بالسلاح، “لتشكيل جبهة معهم ضد داعش”، مضيفا “لكن هذا الحزب، بالنسبة لنا الآن منظمة إرهابية لا تختلف عن منظمة “بي كا كا”. وبالتالي فإنه من الخطأ أن تنتظر منا الولايات المتحدة صديقتنا، وحليفتنا في “الناتو”، أن نقول “نعم” بعد أن وقفت وأعلنت صراحة دعمها لذلك الحزب، فليس من الممكن أن تنتظر منا شيئا كهذا. فنحن لا يمكن أن نوافق على ذلك”.
وأشار إلى أن “المنطقة الآمنة التي اقترحناها، ليست عملية احتلال، وإنما منطقة آمنة سنمكن من خلالها اللاجئين السوريين الذين فروا بسبب الأحداث، من العودة إلى أراضيهم وبلادهم”، مشددا على ضرورة إقامة تلك المنطقة من أجل اللاجئين السوريين، وضمان حمايتهم فيها.
وذكر أردوغان أن مسؤولين أمريكيين، والقوات المسلحة التركية، ووزارة الخارجية، ناقشوا ما ستقوم به الوحدات المعنية بخصوص إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن المطالب الأربعة التي طرحتها كشروط لمشاركتها في التحالف الدولي.
وفي شأن آخر، تطرق الرئيس التركي إلى “مسيرة السلام الداخلي”، ورد على المطالب التي تقدم بها العبض لتحسين الظروف الإنسانية لـ”عبد الله أوجلان” المفاوض الرئيسي في هذه المسيرة، وقال أردوغان في هذا الشأن: “هنا شخص محكوم عليه بالمؤبد، والدولة فعلت كل ما لديها من أجل تحسين هذه الظروف الإنسانية، ولا يوجد لديها أكثر من ذلك. فلا مجال لدينا أن نشتري له فيلا خاصة، ونسكنه فيها. فهو الآن لديه في محبسه غرفتان، فضلا عن تلفاز، وهذه الميزات حصل عليها في عهد حكومتنا، كما أنه بمقدوره اللقاء بـ5 محكومين آخرين موجودين هناك”.
وبخصوص “الكيان الموازي” قال الرئيس التركي: “الكيان الموازي أو أي هياكل موازية للدولة، تعتبر أحد العناصر التي تشكل تهديدا لأمننا القومي. وسوف نبحث خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي الذي سينعقد الشهر الحالي، مسألة تلك العناصر والتشكيلات الموازية”.
واستعرض أردوغان انطباعاته عن الزيارة التي أجراها لأفغانستان، مشيرا إلى أنه تناول مع نظيره الأفغاني العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
مغارات ريف حماة.. ملجأ السكان من القصف
الجزيرة
في ظل الحملة العنيفة التي يشنها النظام السوري على ريف حماة الشمالي وما يعانيه السكان من قصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي، لم يجد الأهالي بدا من الاحتماء بالكهوف والمغارات.
وتعد بلدة اللطامنة من أكثر البلدات التي تحتوي على المغارات بسبب وقوعها بين الكتل الجبلية. وقد أصبح الناس يتوجهون لمغارات معينة عند اشتداد القصف أو عند تحذير المراصد من وجود طائرة في الأجواء.
وتقع اللطامنة بين تكتلات صخرية ضخمة تحيط بأغلب بيوت القرية وتحوي الكثير من المغارات. وكان السكان يستخدمونها في الماضي مخازن لمؤونة البيوت أو مستودعات لأدوات المنزل أو غرفا إضافية يقضون فيها الصيف لانخفاض حرارتها.
تجهيز المغارات
أما الآن فتحولت اللطامنة إلى ملجأ يحتمي فيه المدنيون من القصف بالبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي، وأصبحت كل عائلة تسعى لحفر مغارة في الجبل للاحتماء بها.
وقال توفيق الصطوف -وهو أحد أعضاء تنسيقية قرية اللطامنة- إن الناس يقومون بحفر المغارات ليجعلوها ملجأ لهم عند قصف المدينة، رغم أنهم لا يملكون سوى أدوات حفر تقليدية.
ويضيف للجزيرة نت أنه بعد تحديد مكان المغارة التي تكون على أطراف القرية غالبا، تبدأ العائلات بحفر مغارات جديدة وأغلبها يكون بمساحة 20-25 مترا ويتسع لأسرة كاملة.
وتكلف عملية الحفر والتجهيز حدود 100 ألف ليرة سورية (600 دولار تقريبا)، ثم يقوم الأهالي بتجهيزها بما يحتاجونه من الداخل من فرش وبطانيات في حال اضطروا للنوم فيها.
حياة المغارات
وهناك الكثير من العائلات اتخذت المغارات ملجأ دائما لها بعد أن بقيت دون مأوى بسبب قصف بيوتها وعدم قدرتها على اللجوء ومغادرة قراها.
أم محمد إحدى اللاتي يسكن المغارات في الجبل مع ابنتها وأولادها، وقد لجأت إليها بعد أن قصف بيتها في القرية، على حد قولها.
وتقول للجزيرة نت إنه تم تدمير بيتها في القصف فلجأت للمغارة ونقلت إليها ما تبقى من المتاع، لتضيف "نعيش هنا في ظروف سيئة جدا، فحجم المغارة صغير جدا ولا ماء ولا كهرباء.
وتوضح أم محمد أنها لا تستطيع العودة إلى القرية بسبب القصف المتواصل ودمار منزلها. وتتساءل: إلى أين سنذهب؟ الحال سيئ في كل مكان سواء في المخيمات أو في بلداتنا وحتى هنا يطالنا قصف النظام؟
أم محمد التي غادرت قريتها هربا من الموت بات همها الوحيد الحصول على بطانيات تتقي بها البرد وحاجز تضعه عند باب المغارة ليقيها من المطر.
