-
1 مرفق
الملف السوري 02/12/2014
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
في هذاالملف:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأسد: المتضرر الأكبر من أحداث الساحة العربية منذ عدة سنوات هو القضية الفلسطينية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الائتلاف السوري: تعليق مساعدات اللاجئين يعرضهم للموت جوعا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] 1,7 مليون لاجئ سوري بلا مساعدات هذا الشتاء
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] واشنطن تستبعد مجددا اقامة منطقة حظر جوي في سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بوتين: يجب أن نجد حلولا للأزمة السورية مقبولة لجميع فئات الشعب
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الجيش السوري يعزز قواته في حقل الشاعر
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هل يتخلى أردوغان عن المعارضة السورية مقابل الغاز الروسي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] خبراء أمريكيون: غارات التحالف تخدم بلا قصد كسلاح جو لنظام الأسد في شمال وشرق سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الائتلاف السوري يلتقي أوغلو ويطلب دعم الجيش الحر
الأسد: المتضرر الأكبر من أحداث الساحة العربية منذ عدة سنوات هو القضية الفلسطينية
المصدر: القدس العربي
قال الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين إن المتضرر الأكبر من الأحداث التي تشهدها الساحة العربية منذ عدة سنوات هو القضية الفلسطينية.
وأكد الأسد خلال استقباله أعضاء الأمانة العامة لـ”اتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا” بعد اختتام أعمال مؤتمرهم بدمشق دعم بلاده لمثل هذه الاتحادات والتجمعات التي تعبر عن وجدان الشارع الفلسطيني والعربي المتمسك بحقوقه العادلة.
وقال الأسد للوفد إن “اختياركم دمشق لتكون مقرّ انعقاد مؤتمركم العام بالرغم من الظروف التي تمرّ بها سورية والمنطقة، يحمل في طيّاته العديد من المضامين، أهمّها تقدير الفلسطينيين لمواقف سورية ودورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية، ويشير من ناحية أخرى إلى استمرار الشعب السوري بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات”.
واختتم اتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا أعمال مؤتمرهم العام بدمشق في وقت سابق الاثنين.
الائتلاف السوري: تعليق مساعدات اللاجئين يعرضهم للموت جوعا
المصدر: القدس العربي
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن “تعليق المساعدات التي توزعها الأمم المتحدة على اللاجئين السوريين في دول الجوار، سوف يعرض الآلاف من الأسر للموت جوعًا، وسيضع مزيدًا من الضغوط على البلدان المضيفة”.
جاء ذلك في بيان صدر عن الإئتلاف مساء الاثنين، عقب قرار من برنامج الغذاء العالمي، بوقف توزيع المساعدات للاجئين بسبب أزمة مالية.
وأضح الائتلاف أن “إعلان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بأنه سيعلق المساعدات الغذائية لمليون، و700 ألف لاجئ سوري في دول الجوار بسبب نقص في التمويل، هو مدعاة للقلق الشديد، خاصة وأن نسبة كبيرة من اللاجئين تعتمد اعتمادًا كبيرًا على هذه المساعدات وأنهم مقبلون على شتاء قارس″.
ولفت البيان الصادر عن رئيس الائتلاف “هادي البحرة”، أن “الآثار الكارثية لبدء فصل الشتاء بدأت بالتسبب في معاناة هائلة، حيث أفادت تقارير بوفاة بعض اللاجئين السوريين في لبنان من شدة البرد، فيما تتعرض البلاد المضيفة لمزيد من الضغوط بعد أن استنزفت مواردها، وهي تحاول استيعاب مئات الآلاف من اللاجئين السوريين”.
من ناحية أخرى، أوضح البيان أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية لمنع المجاعة التي تلوح في الأفق، وتهدد المئات من اللاجئين، ومن واجبه توفير الأموال اللازمة للاستمرار في تقديم المساعدات عن طريق برنامج الغذاء العالمي”.
واعتبر الائتلاف أن “تحميل اللاجئين الذين فروا من أعمال العنف، والقتل في سوريا مزيد من المعاناة، أمرًا غير مقبول أبدًا، ولا يمكن أن يُتركوا ليكافحوا من أجل البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الظروف شديدة القسوة”.
وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين السوريين خارج البلاد تجاوز 3.5 مليون سوري، أغلبهم في تركيا، والأردن، ولبنان، حيث تعاني كل من لبنان، والأردن، من ضغوط تواجد اللاجئين، في وقت بلغت كلفة استضافة تركيا للاجئين السوريين حتى الآن نحو 5 مليارات من الدولارات، بحسب تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام.
1,7 مليون لاجئ سوري بلا مساعدات هذا الشتاء
المصدر: العربية نت
أعلن برنامج الأغذية العالمي أمس الاثنين تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء، والتي كانت تشمل 1,7 مليون لاجئ سوري في الدول الواقعة على حدود سوريا، وذلك بسبب نقص الوسائل المالية.
وقالت هذه الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة ومقرها روما، إنها "اضطرت" إلى تعليق هذا البرنامج لحساب "اللاجئين السوريين الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر"، الذين كانت تمكنهم هذه القسائم من شراء المواد الغذائية من متاجر محلية في المناطق التي يلجأون إليها.
وأضاف البرنامج في بيان أن "عواقب وقف المساعدة كارثية بالنسبة إلى اللاجئين الذين بات عليهم أن يناضلوا من أجل البقاء لمواجهة شتاء قاس".
واعتبرت مديرة برنامج الأغذية العالمي ارثارين كوزان أن "تعليق المساعدة الغذائية لبرنامج الأغذية العالمي سيعرض للخطر صحة وسلامة هؤلاء اللاجئين، وقد يؤدي حتى إلى إثارة توترات جديدة وإلى عدم الاستقرار وغياب الأمن في الدول الحدودية التي تستضيفهم".
ووجه برنامج الأغذية العالمي نداءً لجمع 64 مليون دولار من التبرعات بصورة عاجلة للتمكن من مساعدة اللاجئين السوريين في الدول الحدودية في شهر ديسمبر.
وهذه الدول الحدودية مع سوريا غير مستعدة بشكل جيد لمواجهة شتاء جديد، وخصوصا في لبنان والأردن حيث يعيش الكثير من الأطفال حفاة ومن دون ملابس تقيهم موجة البرد.
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن مبادرته سمحت بضخ حوالي 800 مليون دولار حتى الآن في اقتصادات الدول الحدودية مع سوريا.
وقال مهند هادي المنسق الإقليمي للبرنامج: "نحن قلقون بخصوص العواقب السلبية التي ستنجم عن هذه الاقتطاعات على اللاجئين وعلى الدول التي تستضيفهم، وهذه الأخيرة تحملت حتى الآن عبئا ثقيلا طيلة الأزمة".
ومنذ بداية الأزمة السورية في 2011، وفّر برنامج الأغذية العالمي مساعدة غذائية لملايين النازحين في سوريا ولـ 1,8 مليون لاجئ سوري في الدول الحدودية.
واشنطن تستبعد مجددا اقامة منطقة حظر جوي في سوريا
المصدر: فرانس برس
استبعدت واشنطن الاثنين أي خطط وشيكة لاقامة منطقة حظر جوي على الحدود بين تركيا وسوريا نافية تقارير صحافية اشارت إلى أن البيت الابيض يتباحث مع انقرة في هذا الشأن.
واعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الاثنين أمام صحافيين أن الولايات المتحدة “منفتحة أمام التباحث في سلسلة من الخيارات مع الاتراك”، مضيفا ان اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا ليست مطروحة “في الوقت الحاضر”.
وقال متحدثا عن وضع انساني “رهيب” في تركيا مع وجود اكثر من مليون لاجىء على حدودها مع سوريا “في المرحلة الحالية، لا نعتقد انه من الملائم هنا (اقامة) منطقة حظر جوي”.
وتطالب تركيا باستمرار باقامة منطقة امنة داخل الحدود في سوريا لحماية اللاجئين من المعارك بين قوات النظام السوري والمقاتلين المسلحين وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.
الا ان انقرة العضو في الحلف الاطلسي فشلت في اقناع واشنطن بدعم مثل هذا المشروع مع ان الولايات المتحدة تشن غارات جوية ضد التنظيم.
ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، توالت النداءات من اجل اقامة منطقة حظر جوي لحماية مقاتلي المعارضة واللاجئين.
ويبدو ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون كانت تؤيد الفكرة، الا ان الرئيس الامريكي باراك اوباما رفض الاقتراح باستمرار لتفادي اي انزلاق لبلاده في النزاع.
واوردت وسائل الاعلام الامريكية في نهاية الاسبوع الماضي ان واشنطن بصدد تغيير موقفها بعد زيارة نائب الرئيس جو بايدن إلى تركيا الشهر الماضي، الا ان ارنست شدد على ان الامر ليس كذلك.
وقال ارنست ان بايدن بحث بالطبع هذه المسالة خلال زيارته لتركيا قبل عشرة ايام مع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، لكنه اضاف انه “لا يمكنه ان يوضح بالتفصيل ما هو التقدم الذي تمكنا من احرازه خلال مباحثاتهما في هذه المرحلة”.
وافادت صحيفة وول ستريت جورنال أن اتفاقا بين الولايات المتحدة وتركيا سينص على اقامة “منطقة امنة” على طول الحدود يحظر فيها على قوات النظام السوري التحليق.
ومثل هذه المنطقة وهي اضيق من منطقة حظر جوي لن تحتاج لشن غارات جوية، بل ستكتفي الولايات المتحدة بتبليغ النظام السوري بعدم الاقتراب منها، بحسب الصحيفة.
في المقابل، ستستخدم مقاتلات الحلف الاطلسي ومن بينها الطائرات الاميركية قاعدة انجرليك التركية وغيرها للقيام بدوريات فوق المنطقة لضمان عدم تعرضها لهجمات.
واتت التقارير الصحافية بينما كان وزير الخارجية جون كيري في طريق عودته الى بروكسل للمشاركة في محادثات الاربعاء مع وزراء الدول الستين المشاركة في الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية ومن المفترض ان يرافقه المنسق الأمريكي للائتلاف الدولي الجنرال جون آلن.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي “انها فرصة لاستعراض ما وصلت اليه الامور وللتباحث طبعا بما يجب القيام به في هذه المرحلة ومراجعة مواقف الدول المشاركة”.
واضافت بساكي ان واشنطن تواصل مراجعة عدد من الخيارات من بينها اقامة منطقة حظر جوي، لكنها شددت على أن المحادثات “لا تزال مستمرة”.
وقالت بساكي امام صحافيين “لايزال لدينا خلافات” مع تركيا، وشددت على “اننا لم نتخذ بعد قرارا حول التزام محدد بل نواصل المحادثات مع تركيا”.
وتعتبر تركيا أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف ضد “الدولة الاسلامية” غير كافية وانه لا يمكن التغلب على تهديد الاسلاميين الا بعد اسقاط النظام السوري.
وترفض تركيا على عكس الولايات المتحدة تزويد المقاتلين الاكراد في عين العرب (كوباني) السورية التي يحاصرها الجهاديون بالاسلحة. وتحت ضغط حلفائها سمحت بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر اراضيها الى المدينة التي يسميها الاكراد كوباني.
بوتين: يجب أن نجد حلولا للأزمة السورية مقبولة لجميع فئات الشعب
المصدر: روسيا اليوم
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين إلى إيجاد حلول للأزمة السورية تكون مقبولة لدى جميع فئات الشعب.
وفي رد على سؤال حول إصرار روسيا على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، قال بوتين إن الانتخابات الرئاسية في سوريا أثبتت تأييدا كبيرا للأسد، مشيرا إلى أن هذا الأمر يقرره الشعب السوري.
وأضاف الرئيس الروسي أن موسكو لن تسمح بانتشار الإرهاب في سوريا، كما هو الحال في مناطق أخرى من العالم، مشددا على أن موسكو لا تستطيع التأثير بشكل مباشر على الأوضاع هناك. وأشار بوتين إلى أن روسيا أوضحت للقيادة السورية ضرورة وقف سفك الدماء في البلاد.
من جهته شكك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ديمقراطية الانتخابات السورية وحمل الرئيس السوري مسؤولية الأزمة وما يترتب عليها.
تصريحات الرئيسين جاءت خلال مؤتمر صحفي في أنقرة عقب مباحاثات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية في عدة مجالات، أبرزها في مجال الطاقة.
الجيش السوري يعزز قواته في حقل الشاعر
المصدر: سكاي نيوز
ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في المعارك والاشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين إلى 63 شخصاً بحسب مصادر المعارضة السورية، التي أشارت إلى مقتل العشرات من القوات الحكومية في الغوطة الشرقية، بينما أرسلت القوات الحكومية تعزيزات إلى حقل الشاعر في حمص.
تفصيلاً، وقعت اشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية في قرية حسنو الخزرجية التابعة لمدينة سعسع في غوطة دمشق الغربية.
وقال مسؤولون في المعارضة المسلحة في المنطقة إن المسلحين تمكنوا من صد محاولة اقتحام قامت بها القوات الحكومية للقرية إثر اشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت 5 ساعات.
وأشار المسؤولون بحسب الناشطين إلى أن المسلحين صدوا المحاولة "وتمكنوا من قتل وجرح العشرات من أفراد الجيش الحكومي".
وفي بصرى الشام بريف درعا، لقي قائد اللجان الشعبية المولية للقوات الحكومية حسين وهبي مصرعه، إلى جانب عدد من القتلى والجرحى من عناصر الجيش والمليشيات الموالية له واللجان الشعبية وذلك إثر استهداف معاقلهم وتجمعاتهم في المدينة.
وفي حندرات بريف حلب نشر معارضون فيديو لم يتسن لسكاي نيوز عربية التأكد من صحته يبين قيام مسلحين من المعارضة بتفجير مبنى يتمركز فيه عناصر القوات الحكومية على تلال القرية، فيما وقعت اشتباكات بين المعارضة والجيش السوري على أطراف حي كرم الطراب في مدينة حلب.
وفي حمص، أرسلت القوات الحكومية تعزيزات عسكرية للقوات المنتشرة في منطقتي شاعر وجحار بريف حمص الشرقي.
وذكرت شبكة سوريا مباشر أن القوات الحكومية ترسل يومياً عدداً من الآليات العسكرية فيما ارسل الاثنين عشرات العناصر من المدرعات، إلى المنطقة الواصلة بين حقول جحار، وشاعر شرقي حمص.
وكانت القوات الحكومية استعادت حقل الشاعر في يوليو الماضي بعد أسبوع من استيلاء تنظيم الدولة عليه.
هل يتخلى أردوغان عن المعارضة السورية مقابل الغاز الروسي
المصدر: العرب اللندنية
أبدى معارضون سوريون مخاوف كبيرة من أن تكون نتائج الزيارة التي يؤديها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا في غير صالحهم، محذّرين من أن يتخلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تعهداته السابقة في دعم المعارضة السورية مقابل صفقات مع روسيا.
ويتخوف المعارضون من أن ينجح بوتين في إقناع أردوغان بتبني المبادرة الروسية لحل الأزمة السورية، وهي مبادرة تقوم على ضمان بقاء الأسد مع التركيز على معالجة مخلفات الحرب خاصة ما تعلق بوقف إطلاق النار وإعادة دمج اللاجئين.
وقال الحقوقي محمد صبرا رئيس حزب الجمهورية السوري وعضو الوفد المعارض المفاوض في مباحثات جنيف 2 لـ”العرب” إن العلاقات الروسية التركية تتسم بقدر كبير من الالتباس، وتختلط بها جملة من العوامل والتناقضات الدينية والاقتصادية.
ولفت صبرا إلى أن نقطة الصراع الآن بين الدولتين تتجلى حول الملف السوري وعلاقة روسيا بإيران المنافس الإقليمي الاستراتيجي لتركيا إضافة إلى موضوع ثروات البحر الأسود وبحر قزوين ومد خطوط الطاقة لتصل إلى المتوسط، لافتا إلى أن بوتين سيحاول إقناع الأتراك بدعم الهدنة في حلب وربما كان يحمل رسائل ما من النظام السوري تتضمن تخفيف اللهجة التركية ضد نظام الأسد.
ولم يستبعد القيادي السوري المعارض أن تتلاقى المصلحتان الروسية والتركية في إنجاز هدنة في حلب لأسباب مختلفة.
بالتوازي، يريد بوتين أن يستثمر الرغبة التركية في مكاسب اقتصادية في التسويق لمبادرته لحل الأزمة السورية خاصة في تركيا التي اتسمت مواقف رئيسها بتصلب تجاه نظام بشار الأسد.
وتقوم المبادرة على استضافة موسكو لقاء بين ممثلين لنظام الأسد ومعارضين له وتتركز المفاوضات فيه على تنازلات مشتركة ليس بينها دراسة مصير الأسد، ويكون هذا اللقاء بديلا عن لقاء جنيف.
وقال بسام الملك عضو الائتلاف السوري، المقيم في القاهرة، إن لدى الائتلاف “معلومات أن الرئيس الروسي سيبحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان إمكانية المساهمة التركية في عقد هذا اللقاء وإنجاحه حال عقده، لعلاقتها الطيبة مع المعارضة السورية”.
ولم يستبعد مراقبون أن يعدل الرئيس التركي بوصلة السياسة التركية على ضوء المصالح، خاصة أن له سوابق كثيرة في تغيير المواقف بشكل فجائي وبانتهازية مفضوحة.
وأشار المراقبون إلى تغير دراماتيكي في مواقفه من أكراد العراق فبعد عداء تاريخي بسبب مخاوف من أن يشجع انفصالهم أكراد بلاده على المطالبة بالمثل، فإن أردوغان شجعهم على بيع النفط دون الرجوع إلى الحكومة المركزية على أن تكون بلاده قبلة هذا النفط.
ولفتوا إلى أن دعم أردوغان للمعارضة كان الهدف منه تصعيد تنظيم الإخوان ليكون على رأس مؤسساتها، ومن ثمة يمكن للرئيس التركي التحكم في قراراتها وتوظيفها لربح مكاسب في مفاوضاته إقليميا ودوليا.
خبراء أمريكيون: غارات التحالف تخدم بلا قصد كسلاح جو لنظام الأسد في شمال وشرق سوريا
المصدر: القدس العربي
تصاعدت حدة التصريحات من المسؤولين الأمريكين السابقين وخبراء مستودعات التفكير من مغبة النظام السوري من الضربات الجوية التى تقودها الولايات المتحدة مع دول التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» ضمـــن اتجاه يتحدث بصراحة عن فشل استراتيجية الرئيس الأمريكي بـــاراك أوبامــا التى تقوم على شن الغارات وتدريب المعارضة المعتدلة في محاربة الجماعة.
ووصف سفراء سابقون للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من بينهم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا الحملة الجوية الأمريكية بأنها تعمل بدون قصد كسلاح جو لنظام الأسد حيث مكنت الهجمات الأمريكية ضد أهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» في دير الزور مثلا من إعادة فتح خطوط الإمداد والأصول العسكرية والجوية للنظام السوري مما مكنها لاحقا من التوجه لضرب قوات المعارضة السورية المعتدلة في المناطق المحيطة بحلب.
وحذر خبراء أمريكيون من مستودعات التفكير من بينهم رئيس معهد دراسات الحرب ونائب رئيس المعهد الأمريكي للسلام وأعضاء من معهد الشرق الأوسط ومعهد دراسات النزاعات من ان القوات الأمريكية التى تقصف أهدافا لتنظيم «الدولة الإسلامية» في عين العرب كوباني الذي يحارب بدوره مجموعة كردية تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني الارهابية تعمل حاليا كأنها سلاح جو للأكراد مما أغضب الأتراك الذين تعتبرمساعدتهم ضد «داعش» أمرا حيويا إذا أرادت الولايات المتحدة تدمير الجماعة في نهاية المطاف في حين لا تتلقى قوات المعارضة السورية المعتدلة عونا جديا من الهجمات الأمريكية رغم انها تخوض حربا على جبهتين ضد النظام السوري و «الدولة الإسلامية» وبدلا من ذلك حسب شهادات رسمية لمسؤولين أمريكين أمام مجلس الشيوخ الأمريكي فقد أضرت العمليات الجوية الأمريكية بشكل مباشر الجماعات المسلحة المعتدلة وحرضت جبهة النصرة ضدهم بعد ان ساروت الشكوك الجبهة بأن المعتدلين هم في الواقع «طابور خامس» تدعمه الولايات المتحدة ضد الجهاديين.
وأكد الخبراء الأمريكيون أن الولايات المتحدة لم تحذر قوات المعارضة من طبيعة الاستراتيجية الأمريكية، لذلك تعرضوا لمفاجأة وحالة من غير الاستعداد بعد انطلاق الغارات الجوية وما ورد لاحقا من ردود لجبهة النصرة، ويهدد تقليص الفوارق بين نظام الأسد والجماعات الجهادية والجماعات المعتدلة في شمال سوريا من بقاء الأخيرة على قيد الحياة، وإذا استمر النهج الأمريكي»، والحديث هنا للسفير الأمريكي السابق في سوريا ستيفن فورد، فإن معنويات المعارضة ستصل إلى الحضيض وسيعانون من عزلة سياسية بعد القاء اللوم عليهم بكونهم عملاء لأمريكا في حين يقاتل بقية الشعب السوري ضد نظام الأسد الذي يستفيد من قصف الطائرات الأمريكية وفي غضون أشهر قليلة، هنالك شك في العثور على معارضة معتدلة في الشمال وهنالك احتمال قوى بأن تتحرك قوات الأسد إذا توقف القتال في حلب بناء على مبادرة مبعوث الأمم المتحدة للوصول إلى هدنة إلى أماكن أخرى وبالتالى تصاعد القتال في أماكن مثل ضواحي دمشق والجنوب حيث ما زالت المعارضة تقاتل.
الائتلاف السوري يلتقي أوغلو ويطلب دعم الجيش الحر
المصدر: الشرق الأوسط
التقى وزير الخارجية التركية «مولود جاويش أوغلو» وكبار مسؤولي الوزارة المسؤولين عن الملف السوري، مؤخرا، وفدا من الائتلاف الوطني السوري يمثل كل الكتل السياسية فيه، ترأسه رئيس الائتلاف المهندس هادي البحرة. ونوقشت خلال الاجتماع الأوضاع في سوريا.
وقال أحد أعضاء الوفد المشاركين في الزيارة لـ«الشرق الأوسط»، إن الوفد ركز على ضرورة رفع سوية الدعم المقدم للجيش الحر من حيث التدريب والتسليح، وضرورة إنجاز البنية الهيكلية الصحيحة لتحقيق وحدة القيادة، في ظل المؤسسة الوطنية الواحدة وقيادة أركان فاعلة. ووضع أعضاء الكتل المختلفة وزير الخارجية في صورة آخر التطورات ضمن حراك الائتلاف، وسعيهم لتحقيق عملية إصلاح شاملة لمؤسساته، ولضرورة أن تكون الحكومة المؤقتة مبنية على أسس سليمة تمكنها من تأمين عملها في الداخل وأن تعتمد على الكفاءات.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التركي عن دعم تركيا الكامل للائتلاف، ممثلا شرعيا للشعب السوري والجيش الحر، وقال إن تركيا تقف على مسافة واحدة من الجميع، وأكد على ضرورة رص الصفوف بوحدة الائتلاف.
زيارة الوفد لأنقرة سبقت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا وتطرقت لدور روسيا في الملف السوري، وقال «هادي البحرة»، إن «استمرار روسيا في تقديم الدعم العسكري من أسلحة، وذخائر، وطائرات، للنظام السوري، لن يساهم في دعم دور الوسيط من أجل تحقيق السلام الذي تحاول روسيا القيام به. وأعرب البحرة في تصريح لوكالة «الأناضول»، عن أمله بأن تبدل روسيا من مواقفها حيال الأزمة السورية، وأن تمارس ضغوطًا على النظام السوري للذهاب نحو إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
وتابع أن: «الصراع الرئيسي في المنطقة هو الذي يدور في سوريا، وأن الصراع الذي بات يشكل خطرًا على الأمن الدولي، قد انتقل إلى العراق، ويهدد بالانتقال إلى لبنان أيضا، لذلك، فنحن نعمل من أجل تحقيق السلام والأمن للمواطن السوري بشكل يلبي تطلعاته نحو الحرية والديمقراطية، من خلال حل سياسي شامل».
وحول مقترح الممثل الخاص للأمم المتحدة «ستيفان دي ميستورا»، المتعلق بتجميد الأعمال القتالية في مدينة حلب، لفت «البحرة»، إلى أن المقترح يحتوي على بعض التفاصيل الخلافية، وأن الائتلاف سيبت في قراره النهائي حول هذا الموضوع، بعد تقديم «ميستورا»، الصيغة النهائية لمقترحه.
وأشار «البحرة» إلى أن وجود تنظيم «داعش» الإرهابي، يشكل تهديدا على كل من سوريا، والعراق، وتركيا، مؤكدا أن التخلص من هذا التهديد يحتاج حلا عسكريا، معتبرا أن العمليات التي يقوم بها «داعش» غير مقبولة، وأن وجود «داعش» في الأساس هو نتيجة لسياسات نظام الأسد.