-
1 مرفق
الملف السوري 16/12/2014
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
في هذاالملف:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مراسلون بلا حدود:ذبح الصحفيين في سوريا مروع
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مجلس الأمن يجدد مطالبته لقوات النظام السوري والمعارضة بإنهاء الصراع بينهما
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نشطاء: "جبهة النصرة" تسيطر على الحامدية ووادي الضيف في إدلب
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بدء المباحثات السورية الإيرانية.. الحلقي: إيجاد آليات عمل جديدة تعزز التنسيق الدائم على الصعد كافة.. جهانغيري: سورية تتعرض لمؤامرة صهيونية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] علي حيدر: لا دور لواشنطن في مفاوضات سورية محتملة بموسكو
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لجنة الحوار الوطني: الضغط على الدول المجاورة لسورية لمنع تدفق الإرهابيين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أرقام ضحايا سوريا المفجعة تتضاعف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أوروبا تدعم إقامة مناطق وقف إطلاق نار في سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تفكيك شبكة في فرنسا لإرسال جهاديين إلى سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] «النصرة» تمهد لكيان مواز لـ«داعش» شمال سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الاتحاد الأوروبي يؤيد "خطة دي ميستورا" للهدنة في سوريا
مراسلون بلا حدود:ذبح الصحفيين في سوريا مروع
المصدر: رويترز
قالت منظمة مراسلون بلا حدود يوم الثلاثاء إن ذبح الصحفيين على ايدي متشددين إسلاميين في سوريا هذا العام أظهر أن الصحفيين يواجهون تهديدا جديدا خطيرا.
وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها في تقرير سنوي إنه في حين انخفض العدد الإجمالي للصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم سبعة في المئة إلى 66 صحفيا كانت طبيعة بعض أعمال القتل مبعث قلق شديد.
وأضافت "تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2014 يسلط الضوء على تطور طبيعة العنف ضد الصحفيين واستخدام اساليب معينة بما في ذلك التهديد وقطع الرؤوس لأغراض واضحة جدا."
وتابعت "نادرا ما يقتل الصحفيون بمثل هذه الدعاية الهمجية التي تصدم العالم بأسره."
وكانت سوريا أخطر بلد بالنسبة للصحفيين هذا العام حيث قتل 15 صحفيا تلتها الأراضي الفلسطينية لاسيما قطاع غزة ثم شرق أوكرانيا والعراق وليبيا.
وكشف التقرير أن الصين شهدت أكثر اعتقالات للصحفيين تلتها إريتريا وإيران ومصر وسوريا.
وارتفع عدد الصحفيين المختطفين 37 في المئة هذا العام إلى 119 صحفيا وكان 90 في المئة من الصحفيين المحليين ومعظم الحالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولا يزال حوالي 40 صحفيا يحتجزون كرهائن في مختلف أنحاء العالم.
مجلس الأمن يجدد مطالبته لقوات النظام السوري والمعارضة بإنهاء الصراع بينهما
المصدر: الأناضول
جدد مجلس الأمن الدولي مطابته النظام السوري وقوات المعارضة المسلحة بإنهاء الصراع بينهما، مؤكدا على أن “الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة” في سوريا.
وفي تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك مساء أمس الاثنين، قال رئيس مجلس الأمن السفير شريف محمد زيني، مندوب تشاد الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تشغل بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إن “أعضاء مجلس الأمن طالبوا طرفي الصراع في سوريا بوضع نهاية للنزاع بينهما”.
وأضاف السفير شريف محمد زيني، الذي كان يتحدث للصحفيين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا، أن “أعضاء المجلس أكدوا على أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة الحالية في سوريا”.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية التي يواجهها المدنيون في سوريا حاليا، قال رئيس مجلس الأمن إن “ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني للمدنيين”، مشيرا إلى أن “وكيلة الأمين العام للشئون الإنسانية فاليري آموس أطلعت أعضاء المجلس على الظروف الصعبة التي يعانيها ملايين السوريين داخل بلادهم جراء استمرار أعمال العنف والقتال بين قوات النظام السوري والجماعات المعارضة المسلحة”.
وأكد رئيس مجلس الأمن على “دعم كافة ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس لاقتراح مبعوث الأمين العام إلى سوريا استيفان دي ميستورا بتجميد الصراع في بعض مناطق سوريا، والبدء بمدينة حلب (شمال غرب).
وفي الثالث من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قدم دي ميستورا إلى مجلس الأمن الدولي اقتراحا بتجميد الصراع في بعض مناطق سوريا، واقترح البدء بمدينة حلب لقيمتها الرمزية بين السوريين.
ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد الديكتاتوري، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، بينما تتحدث مصادر المعارضة عن مقتل أكثر من 300 ألف سوري خلال الأزمة.
نشطاء: "جبهة النصرة" تسيطر على الحامدية ووادي الضيف في إدلب
المصدر: روسيا اليوم
فقد الجيش السوري أمس الاثنين السيطرة على معسكر الحامدية الواقع في محافظة ادلب شمال غرب سوريا على طريق دمشق-حلب بعد معارك ضارية مع مقاتلين إسلاميين.
وهذا ثاني معسكر تخسره القوات النظامية خلال ساعات بعد سيطرة جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، في وقت سابق الاثنين على معسكر وادي الضيف القريب، في محيط مدينة معرة النعمان في ريف مدينة ادلب.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن النشطاء أن "جبهة النصرة" (فرع القاعدة في سوريا) مدعومة بتنظيم "جند الأقصى" سيطروا على معسكر وادي الضيف ومحيطه بريف مدينة معرة النعمان، بعد هجوم عنيف بدأتاه صباح الأحد، تمكنتا خلاله من السيطرة على حواجز ومواقع قوات النظام داخل المعسكر ومحيطه.
وحسب المصدر ذاته استخدمت "جبهة النصرة" دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى كانت استولت عليها الشهر الماضي من "جبهة ثوار سوريا" المدعومة من دول غربية".
جاء ذلك عقب سيطرة مسلحي "جبهة النصرة" على حواجز الراعي والزعلانة والضبعان في محيط معسكري وادي الضيف والحامدية بريف مدينة معرة النعمان ما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن ثمانية من مسلحي المعارضة.
من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من أفراد التنظيمات المتشددة في ريف إدلب ودمرت لهم أوكارا بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش إصابات مباشرة في صفوف المسلحين المنتشرين في درعا البلد وقضت على آخرين غرب بلدة عتمان. فيما فككت وحدات الهندسة سيارة مفخخة كانت مركونة أمام مبنى نقابة المعلمين بمدينة الحسكة.
ويذكر أن مقاتلي المعارضة يسيطرون على معرة النعمان منذ أكتوبر/تشرين الثاني 2012. ويحاولون منذ ذلك الوقت التقدم في اتجاه معسكري الحامدية ووادي الضيف القريبين اللذين توجد فيهما قوات ضخمة للجيش يتم تأمين الإمدادات لها غالبا عبر الجو.
بدء المباحثات السورية الإيرانية.. الحلقي: إيجاد آليات عمل جديدة تعزز التنسيق الدائم على الصعد كافة.. جهانغيري: سورية تتعرض لمؤامرة صهيونية
المصدر: سانا
بدأت في العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم جلسة المباحثات الرسمية السورية الإيرانية برئاسة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء واسحق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني.
وأكد الدكتور الحلقي خلال المباحثات أن الشعب السوري يشق طريقه نحو النصر المؤزر حيث استطاع دحر وهزيمة أعتى حرب كونية إرهابية واجهتها البشرية بفضل صموده الذي سطر من خلاله ملاحم في العزة والإباء والدفاع عن الأوطان بفضل تلاحم الشعب والقيادة والجيش ووقوف الأصدقاء إلى جانبه وعلى رأسهم إيران التي تعتبر مدافعا حقيقيا عن الحقوق المصيرية لشعوب المنطقة وعامل استقرار لها.
وشدد الدكتور الحلقي على أن الشعب والقيادة في سورية يثمنون المواقف المبدئية والثابتة للشعب والقيادة في إيران تجاه الحرب الكونية التي تواجهها سورية وخاصة المواقف المشرفة لقائد الثورة الإسلامية في إيران السيد على خامنئي والرئيس حسن روحاني من خلال قيامهم بالتخفيف من آثار الحرب الاقتصادية المدمرة والحصار الاقتصادي الجائر المتمثلة بتعزيز قدرات الشعب السوري على الصمود والعيش الكريم من خلال توفير المواد الغذائية والتموينية والمشتقات النفطية خلال السنوات السابقة وللعام 2015 بالاضافة إلى توفير قطع الغيار لمحطات الطاقة الكهربائية والمشافي والمعامل.
ودعا الدكتور الحلقي الشعب الإيراني ورجال الأعمال في إيران للاستثمار في سورية وتأمين مستلزمات صمود الشعب السوري مؤكدا أن الهدف الأول من هذه الاجتماعات هو ايجاد اليات عمل جديدة تعزز التواصل والتنسيق الدائم بين البلدين على كافة الصعد والتي ستتوج بتوقيع المزيد من اتفاقيات التعاون الثنائي في المجالات كافة بما يساعد على توطيد الاستثمارات في سورية وتشمل قطاعات النفط والصناعة والزراعة والسياحة وتوسيع قاعدة التجارة البينية مؤكدا أن هذه الزيارة سوف ترسم المزيد من الرؤى لتعزيز وتنمية العلاقات والتي ستعود بالمنفعة على الشعبين والبلدين الصديقين.
وجدد الدكتور الحلقي تأكيده ان سورية وايران يشكلان الرافعة الحقيقية لمحور المقاومة والمدافعة عن قضايا المنطقة وأمال وتطلعات شعوبها وان هذا المحور سوق تتكسر على عتباته كل مشاريع الأعداء وخططهم المعدة لزعزعة استقرار المنطقة ونهب ثرواتها لافتا الى حرص الحكومة السورية على توسيع مجالات التعاون بين الجانبين وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وتناول الحديث خلال الاجتماع واقع العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والمصرفية والزراعية والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وأهمية توقيع اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون المشترك وكذلك اليات انسياب السلع الإيرانية في الأسواق السورية وتوفير المشتقات النفطية من خلال ضمان تواتر وصول ناقلات النفط إلى المرافىء السورية لضمان سد احتياجات الشعب السوري منعا لحدوث اي اختناقات بالإضافة إلى آليات توفير قطع الغيار اللازمة للمعامل والشركات السورية والمشافي ومحطات الطاقة الكهربائية.
وأكد الدكتور الحلقي أن الشعب السوري بمقاومته حطم المشاريع الصهيوأمريكية المعدة للمنطقة وسينتصر بصموده وإرادته ويحقق النصر الأكبر وستبقى سورية رمز المقاومة والصمود وقلعة شامخة.
ولفت الدكتور الحلقي إلى أن التحالف الاستراتيجي بين البلدين المقاومين سيسقط المشاريع الغربية المريبة المعدة للمنطقة.
من جهته أكد جهانغيري أن سورية تتعرض لمؤامرة شاركت فيها بعض دول المنطقة وهي مؤامرة صهيونية للنيل من المقاومة التي كانت سورية الخط الأمامي للدفاع عنها.
حضر جلسة المباحثات من الجانب السوري وزراء الكهرباء المهندس عماد خميس والصناعة الدكتور كمال الدين طعمة والنفط والثروة المعدنية سليمان العباس والصحة الدكتور نزار يازجي وتيسير الزعبي الأمين العام لمجلس الوزراء ورئيس هيئة التخطيط والدولة الدكتورة ريما القادري والدكتور اديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي ومدير المصرف التجاري السوري والمدير العام لمؤسسة التجارة الخارجية ومدير مكتب تسويق النفط وسفير سورية لدى طهران الدكتور عدنان محمود.
كما حضر من الجانب الايراني وزراء الاسكان وانشاء المدن محمد عباس اخوندي والطاقة حميد جيت جيان والصناعة ونائب وزير الصحة الايراني ونائب حاكم البنك المركزي الإيراني ورستم قاسمي رئيس اللجنة الاقتصادية السورية الايرانية والمدير العام لوزارة الخارجية وعدد من ممثلي مختلف الوزارات في ايران وسفير ايران بدمشق محمد رضا شيباني.
وكان الحلقي بحث مع جهانغيري العلاقات التجارية والتنموية بين البلدين واليات تفعيلها بما يعود بالمنفعة للشعبين الصديقين ويعزز صمود الشعب السوري.
وأكد الحلقي عمل الحكومة على تأمين مستلزمات الشعب بما فيها المواد الغذائية والنفطية والتنموية لافتا إلى أن التحالف الاستراتيجي بين البلدين سيسقط المشاريع الغربية المعدة للمنطقة.
من جهته أكد جهانغيري ان صمود الشعب السوري أفشل المخططات الصهيونية ووقوف إيران إلى جانب الشعب السوري حتى هزيمة المؤامرة واستعدادها للمساهمة في اعادة الاعمار.
علي حيدر: لا دور لواشنطن في مفاوضات سورية محتملة بموسكو
المصدر: روسيا اليوم
أعلن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر أن مبادرة إجراء مفاوضات بين الأطراف السورية في موسكو لا تفترض أي دور للولايات المتحدة، مؤكدا أن الأهم ألا تعيق واشنطن تنفيذ هذه المبادرة.
وأوضح الوزير السوري في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن الولايات المتحدة هي من الدول التي لن تؤيد عقد "جنيف-3" ولذلك فإن المبادرة الروسية بعيدة عن أية مشاركة أمريكية في مثل هذه المفاوضات.
هذا، وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد أعلن في وقت سابق أن روسيا مستعدة للنظر في إمكانية إقامة اتصالات بين دمشق وواشنطن في حال طلب الجانب السوري بذلك.
من جهتها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي إن واشنطن يجب أن تتعرف على أهداف المفاوضات السورية المحتملة في موسكو وجدول أعمالها قبل أن تتخذ قرارا بشأن إمكانية المساعدة على عقدها أو المشاركة فيها.
لجنة الحوار الوطني: الضغط على الدول المجاورة لسورية لمنع تدفق الإرهابيين
المصدر: روسيا اليوم
دعا وفد لجنة الحوار الوطني السوري العائد من روسيا إلى تضافر الجهود الدولية لوقف الإرهاب والضغط على الدول المجاورة لسورية التي تقوم بتسهيل تدفق الإرهابيين ودعمهم ماديا ولوجستيا لإغلاق حدودها وهو ما سيسهم بحل الأزمة في سورية.
وطالب الوفد في مؤتمر صحفي عقده اليوم بعد لقائه رمزي رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في فندق الشيراتون بدمشق بضرورة مشاركة كل القوى الوطنية من أحزاب معارضة وقوى سياسية وشخصيات مستقلة في الداخل السوري في الحوار السياسي.
وأوضح أمين عام حزب الشعب الشيخ نواف الملحم أنه “تم خلال لقائنا نائب المبعوث الأممي إلى سورية الحديث عن مبادرة دي ميستورا التي تخص تجميد القتال في حلب ورؤيتها وطريقة إنجاحها”.
وأكدت أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم أن الوفد نقل خلال لقائه رمزي وجهة نظر أحزاب المعارضة الوطنية مضيفة “طالبنا بموقف إدانة على الأقل من الأمم المتحدة لإسرائيل وانتهاكها للسيادة السورية أو بأي موقف إلى جانب الشعب السوري” منوهة بجهود المبعوث الاممي دي ميستورا ودعم أي حل سياسي للأزمة.
ولفتت إبراهيم إلى أنه من الضروري الضغط على الدول المجاورة لسورية والتي تقوم بتسهيل تدفق الإرهابيين إليها ودعمهم ماديا ولوجستيا لإغلاق حدودها ما يسهل في حل الأزمة.
بدوره أوضح أمين عام حزب الشعب الوطني السوري ماهر مرهج أن لقاء نائب المبعوث الأممي تركز حول تطبيق مبادرة دي ميستورا في تجميد القتال وآليات تنفيذها.
من جانبه أشار أمين عام حزب التضامن محمد أبو القاسم إلى أن رمزي لم يعط ضمانات بتجميد القتال في حلب وقال أنها “ستكون خلال مدة زمنية قريبة”.
وأشارت سهير سرميني من حزب الشباب الوطني السوري إلى “إن الحديث مع نائب دي ميستورا تركز على مراحل تجميد القتال في حلب”.
وقالت سرميني إن أبرز ما تم بحثه في موسكو هو الحل السياسي عبر الحوار السوري السوري وبمشاركة جميع أطياف القوى السياسية داخليا وخارجيا لافتة إلى أن المجتمع المدني هو الأهم في هذه المرحلة والسوريون لهم حق الدفاع عن أمانهم وتقرير مصيرهم.
يذكر أن وفد لجنة الحوار الوطني السوري الذي زار موسكو في الفترة الواقعة بين 7 و15 كانون الاول الجاري مؤلف من أحزاب معارضة وطنية والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من شخصيات مجلس الشعب.
أرقام ضحايا سوريا المفجعة تتضاعف
المصدر: ايتار تاس
قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة فاليري آموس إن عدد ضحايا النزاع السوري تضاعف منذ بداية العام وبات يقترب من 200 ألف قتيل.
وبحسب آموس، فإن العمليات القتالية في سوريا قد تسببت بإصابة ما يقرب من مليون شخص.
وأوضحت آموس:" في فبراير/ شباط كان العدد قرابة 100 ألف، أما الآن فإن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وقوع 200 ألف قتيل وقرابة مليون جريح وهذه الأرقام تزداد يوميا".
من جهة أخرى، ذكرت آموس أن 12,2 مليون سوري يحتاجون للعون والمساعدات الإنسانية، مضيفة أن هذا العدد كان أقل بثلاثة ملايين في فبراير، وقالت إن "نصف سكان سوريا تقريبا تركوا منازلهم وأن 3 ملايين خرجوا لدول مجاورة".
أوروبا تدعم إقامة مناطق وقف إطلاق نار في سوريا
المصدر: فرانس برس
أعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن دعمهم خطة اقترحتها الأمم المتحدة تهدف إلى إقامة مناطق وقف إطلاق نار في سوريا، لاسيما في حلب.
وقد اقترح موفد الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في الثلاثين من أكتوبر، إقامة مناطق وقف إطلاق النار للسماح بتوزيع المساعدة الإنسانية في هذا البلد الذي يشهد منذ أكثر من ثلاث سنوات حربا أسفرت عن سقوط أكثر من مئتي ألف قتيل.
واعتبر حينها أن شمال حلب المقسمة بين مناطق موالية للنظام وأخرى للمعارضة منذ يوليو 2012 يمكن أن تكون "مرشحة" لإقامة منطقة كهذه، ومنذ ذلك الحين تفاوض في هذا الصدد مع النظام وممثلين عن المعارضة.
وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، لدى وصولها إلى الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل "من المهم إيجاد وسائل ملموسة لمساعدة جهوده لاسيما مشروع تجميد المعارك في حلب". وأضافت "أنه أمر حيوي لأسباب سياسية وأمنية ومن أجل اللاجئين".
والتقى الوزراء الأوروبيون، الأحد، دي ميستورا في بروكسل، وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل غرسيا مرغايو، إن "حلب يمكن أن تكون اختبارا" قبل تطبيق هذا المشروع على مناطق أخرى من سوريا.
تفكيك شبكة في فرنسا لإرسال جهاديين إلى سوريا
المصدر: دويتشة فيله
قامت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية أمس الاثنين بتفكيك شبكة تقوم بإرسال جهاديين إلى سوريا وأوقفت حوالي 10 أشخاص، لا سيما في منطقة تولوز (جنوب) والنورماندي (غرب) ومنطقة باريس، حسبما أفادت مصادر في الشرطة. ونفذت الاعتقالات قوات مديرية مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية الفرنسية وعناصر وحدة "ريد" وهي وحدة نخبة في الشرطة، بمساعدة قوات أخرى من الشرطة.
وأوضح المصدر أن العملية شملت بين 10 و15 هدفا نتيجة تحقيق لمديرية مكافحة الإرهاب استغرق أشهرا، إثر تلقي معلومات أفادت عن احتمال مغادرة شخص إلى سوريا. ولم يعرف صباح الاثنين عدد الموقوفين ولا خلفياتهم بالتحديد. وواجهت فرنسا خلال العام الجاري ارتفاعا كبيرا في عدد الشبان الذين توجهوا للقتال في سوريا والعراق، وهم يشكلون خطرا في حال عودتهم مع احتمال تنفيذهم أعمال عنف. وارتفع عدد طالبي الجهاد في سوريا بأكثر من 80% منذ يناير/ كانون الثاني بحسب ما أفاد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مؤخرا.
وبحسب الأرقام الرسمية، هناك أكثر من 400 فرنسي في سوريا. كما أبدى أكثر من مائتين آخرين نيتهم الرحيل وعاد حوالي 120، مقابل نحو مائتين في طريقهم إلى سوريا وخمسين قتلوا هناك، بحسب معلومات رسمية.
وبالرغم من تطبيق فرنسا تشريعات تعد الأكثر صرامة في العالم، وتمّ تشديدها في نوفمبر/تشرين الثاني مع إضافة إمكانية سحب جواز السفر من مشتبه به، تستمر موجة المغادرة للانضمام إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.
«النصرة» تمهد لكيان مواز لـ«داعش» شمال سوريا
المصدر: الشرق الاوسط
ربط تنظيم «جبهة النصرة» أمس، الريف الجنوبي لمحافظة إدلب في شمال سوريا، بالريف الشمالي لمحافظة حماه، ووفر 800 مقاتل على الأقل للقتال في جبهات أخرى، بعد سيطرته على أهم معقلين لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في ريف إدلب الجنوبي، هما معسكرا الحامدية ووادي الضيف، إضافة إلى 24 حاجزا آخر بريف معرة النعمان، بمشاركة مقاتلين متشددين موالين للتنظيم. وتأتي سيطرة «جبهة النصرة» على المعسكرين، بعد هجمات عنيفة شنتها بداية من مساء السبت الماضي، أسفرت فجر أمس عن السيطرة على الموقعين، تمهيدا لمحاصرة 4 قرى، هي الأخيرة الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، وبينها قرية الفوعة التي تسكنها أغلبية شيعية، مما يشكل ضربة لمحاولات الجيش النظامي التقدم شمالا، وتهديدا لمدينة إدلب الخاضعة لسيطرته.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة «جبهة النصرة» وتنظيم «جند الأقصى» وحركة «أحرار الشام»، على معسكر الحامدية بشكل كامل عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي انسحبت باتجاه بلدتي بسيدا ومعرحطاط جنوبا. كما ذكر المرصد في بريد إلكتروني إن المهاجمين تمكنوا «من أسر 15 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابط على الأقل»، في حين نفذ الطيران الحربي ما لا يقل عن 17 غارة على منطقة معسكري وادي الضيف والحامدية، وقصف الطيران المروحي بثلاثة براميل متفجرة على الأقل المنطقة ذاتها.
وأكد مصدر في «حزب الله» اللبناني الذي يقاتل إلى جانب الجيش السوري في عدة مناطق من سوريا في تصريح لصحافيين أمس، أن معسكر وادي الضيف سقط في أيدي «جبهة النصرة» وكتائب إسلامية أخرى بعد هجوم «شارك فيه أكثر من 3 آلاف مسلح».
وكانت «جبهة النصرة» أعلنت مساء السبت أن أكثر من 200 «انغماسي»، يتحضرون لـ«غزو» معسكر وادي الضيف، مشيرة إلى أن المعركة «بدأت بتحرير الحواجز النظامية». وقد تمكنت القوات المهاجمة من السيطرة على 24 حاجزا للقوات النظامية بريف معرة النعمان، في غضون 24 ساعة، قبل أن تتمكن من السيطرة على أكبر تجمعات القوات الحكومية بريف إدلب، الذي يعد موقعا مهمّا لقصف المناطق الأخرى؛ إذ يتضمن مرابض مدفعية وراجمات صواريخ.
وأفرجت «جبهة النصرة» عن صور لهجومها على المعسكر، بدا أنها تستخدم طائرات مسيرة من دون طيار، إضافة إلى الدبابات وصواريخ «تاو» الأميركية الموجهة والمضادة للدروع. وقالت مصادر المعارضة في شمال سوريا لـ«الشرق الأوسط» إن جبهة النصرة «سيطرت على تلك الصواريخ بعد هجماتها المتكررة خلال الشهرين الماضيين على فصائل الجيش السوري الحر المعتدلة والمدعومة أميركيا في شمال إدلب». وباتت «النصرة» تسيطر على قسم كبير من ريف إدلب، بعد طرد قوات المعارضة المعتدلة في شهر يونيو (حزيران) الماضي من الريف الغربي للمحافظة، وطرد قوات «جمال معروف» التابعة للجيش السوري الحر من الريف الجنوبي للمحافظة وريف معرة النعمان، أوائل الشهر الماضي.
وفي السياق ذاته، ذكر المرصد السوري أن «طائرة مروحية هبطت بعد منتصف ليل الأحد - الاثنين في منطقة معسكر الحامدية (...) ونقلت عددا من الضباط والقادة في معسكر الحامدية قبل تمكن مقاتلي (جبهة النصرة) و(حركة أحرار الشام) الإسلامية وتنظيم (جند الأقصى) من استكمال سيطرتهم عليه» صباح أمس. وذكرت مواقع جهادية أن حركة «أحرار الشام» التي تعد أبرز الفصائل المشاركة بالهجوم، خسرت 15 مقاتلا، فيما خسرت «النصرة» عددا من مقاتليها لم يحدد بعد، بينهم 7 على الأقل من «المهاجرين».
وبهذه السيطرة على المعسكرين، تمكنت «جبهة النصرة» من ربط ريف إدلب الجنوبي بريف حماه الشمالي، وهي المعركة التي عملت عليها «النصرة» منذ الصيف الماضي، وفشلت بعد تمكن القوات الحكومية بقيادة العميد سهيل الحسن (الملقب بـ«النمر») من صد هجوم شارك فيه 1500 مقاتل من «النصرة»، وقاده زعيمها أبو محمد الجولاني. وعلى الأثر، أبعدت القوات النظامية قوات «النصرة» من مناطق بريف حماه.
وتسعى «النصرة» للسيطرة على كامل أرياف محافظة إدلب، وربطها بريف حماه الشمالي، لتكون المحافظة خاضعة لسيطرتها، ونقطة ارتكاز لها في شمال سوريا غرب مدينة حلب، في مواجهة تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مناطق في شرق حلب.
ورأى رئيس «مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية» الدكتور هشام جابر، أن تنظيم «النصرة» «يحاول رسم خطوط تماس قبل تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووقف العمليات العسكرية»، موضحا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «كل الأطراف تسعى لتحقيق مكاسب على الأرض قبل البدء بتنفيذ الخطة، وبينها (النصرة) وقوات النظام، نظرا لأن الخطة ستبدأ بحلب، وستمتد إلى جوارها»، مشددا على أنه «عند تنفيذ الخطة، تكون الفصائل المتحاربة قد سيطرت على أكبر مساحة من الأرض وتحتفظ بها، قبل الانتقال إلى تنفيذ البنود الأخرى من المسعى الدولي وهو الحل السياسي».
وقال جابر، وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، إن تنظيم «داعش» لا يعطي إدلب أفضلية في الوقت الراهن، إضافة إلى أن ضربات التحالف «قوضت حركته ومنعته من التمدد إلى المنطقة في غرب حلب»، في حين «تسعى (النصرة) لتحقيق مكاسب على الأرض في الشمال، لتأسيس كيان مواز لكيان (داعش) في شمال سوريا، فيما تبقى مدينة حلب نقطة خطوط تماس بين التنظيمين، بعد تجميد القتال فيها». ولفت إلى أن جبهة النصرة «موجودة في جنوب سوريا والقلمون، وهما موقعان لا يسمحان لها بإعلان كيانها كون القلمون بات شبه خاضع لسيطرة النظام و(حزب الله)، أما الجنوب، فلا يمكن الاستراحة فيه لقربه من دمشق». وأشار إلى أن التمدد من الجنوب باتجاه العاصمة «شبه مستحيل، نظرا إلى القواعد العسكرية الكبيرة للنظام فيها، وبينها مقر الفيلق الأول الذي يعد درعا حصينا للنظام». وبعد السيطرة على وادي الضيف والحميدية، أعلنت «النصرة» على حسابها في «تويتر»، أن أميرها في المنطقة عبد الله المحيسني، كان أول الواصلين إلى المعسكر. كما أعلنت أن «الخط بين حلب ومورك بات موصولا على أوتوستراد رئيسي وليس فرعيا»، و«مع محاصرة بلدة القرميد بشكل كامل، لم يبق للنظام في إدلب الريف الجنوبي إلا الفوعة وكفريا والقرميد»، وأن «توفير أكثر من 800 (مجاهد) كانوا مرابطين على المعسكرين سوف يساندون مناطق أخرى»، وأن «غنيمة كميات هائلة من النفط والذخائر والأسلحة المتطورة منها دبابات جيل ثالث (T72) موجودة في المعسكرات المحررة».
ويقع معسكر وادي الضيف شرق مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي استولى عليها مقاتلو المعارضة في 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2012، بينما يقع الحامدية المحاذي لقرية الحامدية جنوب المدينة على طريق دمشق - حلب. وتسبب سيطرة المعارضة على معرة النعمان، في قطع طريق أساسي للإمداد بين دمشق وحلب، على القوات النظامية.
ويرى خبراء أن سقوط المعسكرين اليوم سيصعب على القوات النظامية استعادة معرة النعمان والتقدم نحو الشمال السوري من وسط البلاد، وتحديدا حماه، بينما ستفسح السيطرة عليهما الطريق أمام «جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، لتوسيع نفوذها في هذه المنطقة التي تفرض سيطرتها عليها تدريجيا منذ أسابيع. كما أن خسارة المعسكرين قد تعبد الطريق، وفقا للخبراء، أمام «جبهة النصرة» والكتائب الإسلامية الأخرى للتقدم نحو مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام غربا، وحتى حماه جنوبا.
وكانت أبرز قوى المعارضة السورية المسلحة تحاصر معسكر وادي الضيف ومعسكر الحامدية منذ نحو عامين دون أن تتمكن من السيطرة عليهما، إلى أن هاجمتهما «جبهة النصرة» بمساندة حلفائها بعدما فرضت سيطرتها على مناطق محيطة به إثر معارك مع كتائب معارضة.
ويبلغ طول معسكر وادي الضيف 13 كيلومترا، بعرض 3 كيلومترات، ويرابض فيه نحو 1500 مقاتل من القوات النظامية. وأعلنت «النصرة» أنها شنت هجومها على المعسكر بـ2300 مقاتل، و800 انغماسي.
وجاء تقدم «النصرة» غداة تقدم القوات النظامية في حلب. وقالت مصادر المعارضة في حلب لـ«الشرق الأوسط» إن جبهة النصرة «سحبت مقاتلين من جبهات حلب باتجاه ريف إدلب، مما سهل تقدم قوات النظام في المدينة».
الاتحاد الأوروبي يؤيد "خطة دي ميستورا" للهدنة في سوريا
المصدر: رويترز
تعهد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين (15 ديسمبر/كانون ثاني) بدعم خطة مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا بشأن تجميد القتال في بعض المناطق في سوريا، وأكدوا في الوقت نفسه على ضرورة "المراقبة الفعالة" والتي من الأفضل أن تكون تحت "إشراف مجلس الأمن الدولي".
وقال الوزراء، في بيان لهم عقب انتهاء محادثاتهم في بروكسل، إن "الاتحاد الأوروبي يذكر أن حالات الاستسلام القسري التي فرضها نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد من خلال تطبيق حصار التجويع وُصفت باطلا على أنها وقف محلي لإطلاق النار". وأعرب وزراء الخارجية الأوروبيون أيضا عن "قلقهم البالغ بشأن الأعمال العسكرية المكثفة التي قام بها نظام الأسد ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وهو ما يهدد... مبادرة دي ميستورا".
وتقول المعارضة وبعض الدبلوماسيين والمحللين إن المبادرة محفوفة بالمخاطر، وإن حلب قد تواجه مصير حمص بوسط البلاد حيث استعادت قوات الأسد السيطرة على معظم المدينة.
وعلى صعيد منفصل، أطلق الاتحاد الأوروبي صندوقا ائتمانيا لتقديم المساعدات الإنسانية في سوريا والدول المجاورة لها ويتألف من 20 مليون يورو (25 مليون دولار) بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مساهمة أولية تبلغ ثلاثة ملايين يورو من إيطاليا مع المزيد من التعهدات.
وحتى الآن جمع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ثلاثة مليارات يورو للمساعدات الإنسانية لسوريا ودول مجاورة.