1 مرفق
تقرير اعلام حماس 25/01/2015
قالت "حماس"، إن "جرائم" اختطاف كوادر الحركة وأنصارها وما "يوازيها من حملات اعتقال وملاحقة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة السلطة"، لن تحرف بوصلتها الموجهة نحو الاحتلال، ولن تثنيها عن طريق الوحدة والمقاومة على حد زعمها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
دعا حسام بدران، أبناء حركة حماس في الضفة الغربية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني إلى أخذ أعلی درجات الحيطة والحذر، و"عدم الاستجابة لأية استدعاءات أو طلبات مشبوهة".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مدير عام الشرطة في غزة تيسير البطش بشأن التفجيرات الأخيرة التي حدثت في القطاع، إنها ظاهرة تحدث في ظروف مختلفة وليست لها علاقة بأزمة الرواتب, موضحاً أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة الجناة .(الراي، المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مدير عام الشرطة في غزة تيسير البطش أن ضباط وأفراد الشرطة مازالوا يعملون ليل نهار في خدمة وطنهم وشعبهم رغم عدم تلقيهم رواتبهم وانقطاع الموازنات التشغيلية التي تُسيِّر عمل وزارة الداخلية.(الراي، المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هينة أن حركته تتطلع لوجود علاقة مستقرة مع كافة الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها السعودية.(الرأي، فلسطين الان)
قال إسماعيل هنية: ان "تقديمي أنا ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل والقيادات الفلسطينية التعزية بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمر طبيعي ويأتي في إطار العلاقات العربية المتبادلة والواجب الإسلامي والإنساني".(الرأي، فلسطين الان)
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار: إن المملكة العربية السعودية "مرشحة لإحداث تغييرات في سياساتها".وأضاف الزهار أن هناك العديد من "المبررات" التي تدفع الرياض إلى التغيير، منها "سيطرة الحوثيين على اليمن، والتغيرات المالية في سعر النفط، والحراك في المنطقة الشرقية من قبَل داعش وغيرها".(دنيا الوطن)
قال القيادي في حماس طاهر النونو: إذا فشل المجتمع الدولي على أن يعيد لنا أرضنا بالطرق السلمية فعلينا أن نبحث عن وسائلنا الخاصة لاستعادة هذه الأرض بالقوة والاحتلال الإسرائيلي اليوم لا يفهم إلا لغة القوة(ق. القدس)
قال القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل، أن ملف المصالحة الوطنية معطل لأسباب سياسية "بامتياز"، يقف وراءها بشكل واضح ودون لبس، الرئيس محمود عباس على حد زعمه.(فلسطين أون لاين)
نفى صلاح البردويل، وجود أي مساع من الفصائل والقوى الوطنية لثني "الرئيس محمود عباس" عن مواقفه تجاه المصالحة.(فلسطين أون لاين)
حمّل القيادي في حركة "حماس" حسام بدران، السلطة الفلسطينية وحكومة الحمد الله وقيادة فتح، المسؤولية عن غياب الأمن وتكرار حالات اختطاف قيادات وكوادر من حماس علی يد "مجهولين". (المركز الفلسطيني للإعلام)
داعا مدير عام الشرطة في غزة اللواء تيسير البطش د.رامي الحمد الله لممارسة صلاحياته كوزير للداخلية وإعطاء التعليمات اللازمة للوزارة من أجل خدمة المواطنين، وصرف الموازنات التشغيلية اللازمة للوزارة.(الراي، المركز الفلسطيني للإعلام)
قال يحيى موسى: "أبو مازن لا يريد المصالحة ولا يريد الشراكة وهذا أصبح يقينا لكل القوى السياسية، ومشكلة أبو مازن الحقيقية مع صندوق الإنتخابات ومشكلته مع الشعب الذي أخرج حماس عبر صندوق الإقتراع".( ق.الأقصى)
قال يحيى موسى: "المسؤول عن الحالة الأمنية الآن هو عباس وهذه الحالة معادية للوطنية الفلسطينية وتقوم على تفكيك الحركة الوطنية، ونحن أمام خطر حقيقي في ضرب الروح المعنوية لهذا الشعب".(ق.الأقصى)
قال يحيى موسى: "أبو مازن بدأ بتفكيك كافة المجموعات العسكرية المسلحة للفصائل الفلسطينية، وهو بالتالي عدو لكل حركات
التحرر الفلسطيني".(ق.الأقصى)
زعم حمزة اسماعيل أبو شنب إن "القرار الفلسطيني بالذهاب الى مجلس الامن والمحكمة الدولية ليس قرار جماعي"، بدعوى عدم استشارة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشأنه، ورأى أبو شنب أن الهدف الرئيس من الذهاب الى مجلس الامن والمحكمة الدولية هو العودة مره أخرى إلى المفاوضات.(ق.القدس)
قال يحيى موسى: "هناك نوع من تبادل في الأدوار والتخطيط المشترك ما بين الأجهزة الأمنية التابعة لعباس والإحتلال، لذلك نحن أمام عملية واحدة مخططة لها من جهة واحدة".(ق.الأقصى)
زعم اعلام حماس انه تم كشف النقاب عن مجموعة مسلحة تابعة لحركة فتح اختطفت ألأسير المحرر ناجح عاصي، وذلك بعد
3 أيام على اختفائه.(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعمت النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة الحلايقة، أنها كشفت عن وجود مخطط لدى السلطة الفلسطينية
لاستئصال حركة "حماس" في الضفة المحتلة.(الرسالة نت)
ملاك الخطيب.. أصغر أسيرة بالعالم في قبضة الاحتلال (المركز الفلسطيني للاعلام)
المواطن "كستيرو".. درع حام للمسجد الأقصى (المركز الفلسطيني للاعلام)
صحيفة إسرائيلية: رفع لواء الإسلام أكبر خطر وجودي علينا (فلسطين الان)
مقال: لنفهم مغزى رسالة الضيف بقلم: حمزة إسماعيل أبو شنب/ الرسالة نت
يقول الكاتب ان رسالة القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف والتي عزًى فيها بقتلى حزب الله حملت في طياتها اكثر من مضمون مما شكل لغز لدى الكثيرين في الساحة الفلسطينية والاقليمية، ويرى الكاتب ان مضمون الرسالة جاء ليأكد ان حماس هي من تمثل المقاومة في المنطقة وليس محمور( إيران_ حزب الله) اضافة الى ان الرسالة حملت في طياتها احتياج القسام إلى أسلحة نوعية تعزز من مقاومتها لإسرائيل.
مرفق ،،،
|
لنفهم مغزى رسالة الضيف
لنفهم مغزى رسالة الضيف
حمزة إسماعيل أبو شنب/ الرسالة نت
تلقفت الوسائل الإعلامية المؤيدة لسياسة إيران وحزب الله بشغف كبير الرسالة الموجهة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والتي تعزي بقتلى الحزب في الغارة الإسرائيلية على القنيطرة الأسبوع الماضي، وصدرتها نشراتها وأعطتها حيزاً من التحليل، لا سيما أن التوقيت يحمل رسائل سياسية هامة، ودلالة على أن الحزب يحاول أن يعيد إلى الأذهان صورته الحقيقية في مقارعة الاحتلال.
ما تجاهلته وسائل الإعلام هو أن الرسالة جاءت رداً على رسالة سابقة بعث بها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله للتعزية باستشهاد قيادات القسام إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014، لم تكن الرسالة لتخرج من القسام لولا القناعة بل قد أقول المعلومة التي لديهم بان المستهدفين كانوا يعدون العدة لتنفيذ عملية عسكرية في الجولان، كما أن القسام لم يمانع من تسريب فحوى الخطاب المرسل من قائده العام.
خلقت الرسالة حالة من التباين في المشهد الفلسطيني، فحاول البعض اعتبارها تطوراً نوعياً يخدم العمل المقاوم، في حين رأي أخرون أنها تحمل تجاوزاً لقواعد العمل السياسي كون أن العلاقات السياسية تدار من قبل الجناح السياسي، الرأي الأول كان أقرب للصواب بما لديه من المدلولات السياسية الصحيحة التي قد يُبني عليها في المستقبل غير أن الرسالة لم تحمل ما يدعم حزب الله أو يتحدث عن علاقات نوعية بقدر ما تحتويه من معان إنسانية.
أما الرأي الثاني فبني افتراضيته الخاطئة على ما تمر به العلاقة من حالة من الفتور بين حركة حماس وإيران وحزب الله، بعد ما شهدته من شبه قطيعة خلال الأعوام السابقة مع تزايد الدعوات إلى ترتيب العلاقات بينهما، فالرسالة لم تتجاوز الموقف السياسي لحماس، بل جاءت استكمالاً لما قام به رئيس المكتب السياسي لها خالد مشعل من إجراء اتصال هاتفي مع الأمين العام لحزب الله، وإبراق نائبه إسماعيل هنية بتعزية للحزب، كما لم تحمل تجاوزاً للأطر القيادية، فالقسام والجناح العسكري لحزب الله بينهما العديد من المراسلات وتبادل الخبرات وتدريب الكوادر والاستفادة من التجارب خلال الفترة التي شهدت علاقات مميزة بينهما.
ثمة موقف عاطفي في المشهد العربي بعمومه والسوري بخصوصه معارض للرسالة نتيجة ما يقترفه الحزب من جرائم وفظائع في سوريا، إلا أنهم لم يتمعنوا في فحوى ما ورد من مضامين غمزت بها كتائب القسام لحزب الله ومن خلفه إيران بضرورة وقف القتال في سوريا، وتصويب البوصلة نحو العدو الإسرائيلي، والكف عن اهدار الطاقات بما لا يخدم مقاومة الاحتلال.
مخطئ من يظن أو يروج بأن حماس والقسام عادا لمحور المقاومة ( إيران_ حزب الله)، فهذا فهم قاصر فإن من يتحالف مع حماس هو الذي ينتقل إلى مربع المقاومة وليس العكس، فهي التي تقاوم على الأرض ولم تتخلَ عن أجندتها ضد الاحتلال، وهي من تقود المقاومة في فلسطين على المستوي السياسي والعسكري، فكيف يدعي البعض أنها عادت؟ بوصلة المقاومة هي فلسطين، فمن يدعمها يكن من المقاومة، ومن يتخلى عنها يكن خارجها.
ربما يوجد ما هو أبعد من رسالة تعزية، فكتائب القسام وبعد تجاربها المتكررة في الحروب تحتاج إلى أسلحة نوعية تعزز من مقاومتها لإسرائيل عقب ما تعرضت له من حصار إثر الانقلاب العسكري في مصر في حين حظيت بدعم غير محدود على كافة الأصعدة فترة تولي الرئيس مرسي مقاليد الحكم، وبعد أن توقف الدعم من إيران وحزب الله نتيجة موقف حماس والخروج من سوريا.
كما أن أنظار الضيف ترنو إلي الجبهات المحيطة بفلسطين، فعدوان الجرف الصامد عزز عجز الاحتلال عن خوض المواجهة على أكثر من جبهة في ظل التواجد الفلسطيني في لبنان وسوريا.
المتمعن والفاحص لعبارات الضيف يدرك بأنها لا تخدم حزب الله بقدر ما تضعه في موقف الحرج، فمتطلبات المرحلة كثيرة والعبارات تحتاج إلى أفعال، ماذا سيكون موقف الحزب، هنا الاختبار الحقيقي له في دعم المقاومة والسماح للفلسطينيين بالانطلاق من الجبهات الأخرى نحو مقاومة الاحتلال.
أعتقد بأن رجلاً كمحمد ضيف أمضي ما يقارب الربع قرن في مقارعة الاحتلال، أدري بشؤون كتائبه ومصالح جيشه ومستقبله، فمن قاوم بالحجر حتى وصل للصاروخ وإذلال الاحتلال يقود مشروعاً تحررياً أوسع من أفاق الحزبيين، وما مشروع طلائع التحرير الذي ينفذ الآن في غزة إلا خير دليل على ذلك.
حسام بدران
يوسف الكيالي
ايهاب الغصين
عطا الله ابو السبح