1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 22/01/2015
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
"بحر" يشيد بجهود الداخلية في ترسيخ العقيدة لدي أفرادها
أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر بأداء وزارة الداخلية وجهودها في ترسيخ العقيدة الإسلامية السليمة لدى الجنود والضباط.
جاءت تصريحات بحر خلال حفل تخريج أقامته وزارة الداخلية صباح الخميس في غزة، لتكريم 800 ضابط من وزارة الداخلية بعد اختتامهم لدورات في تلاوة وتجويد القران الكريم، بحضور وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة.
وأكد بحر أن وزارة الداخلية تعتمد على المنهج الإسلامي في تأدية المهام الشرطية، من خلال إعطاء عدد من دورات التلاوة والتجويد التأهيلية والعليا ودروس الثقافة الاسلامية، مشيراً إلى أن تلك الجهود ترتقي بأفراد وزارة الداخلية وتعزز انتمائهم للدين والوطن.
وتساءل بحر: " في أي وزارة في العالم يتم افتتاح مركز للقران الكريم ويتم تعليم أفراد وزارة الداخلية تعاليم دينهم..؟، هذا النموذج الفريد الذي تؤصل له وزارة الداخلية في غزة، يعمل على بناء جيل قوي ومتين يقهر الاحتلال ويحرر الأرض ويبني الوطن".
وأشار بحر إلى أن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، والتضييق المتواصل في المعابر والكهرباء والرواتب والاعمار، إنما يأتي لأن شعب فلسطين يتمسك بالدين والعقيدة والثوابت، ويرفض التنازل أو التفريض، ويدعم المقاومة.
ووجه بحر حديثه للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد لله: " ليس الطريق لاسترداد الحقوق وإنهاء الاحتلال التوجه لمجلس الأمن، وتقديم مشاريع فاشلة تفرط بحق العودة وبالمقدسات، بل تكون ببناء أجهزة أمنية شرطية على عقيدة ايمانية صحيحة".
ونوه إلى أن التنسيق الأمني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في رام الله هو تبادل وظيفي مع الاحتلال، ولا يمت للعقيدة والانتماء للوطن بشيء.
وشدد بحر أن الاتفاقيات الهزيلة مع الاحتلال مثل اتفاق أوسلو لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الخراب والدمار، وتمخض عنها بناء أجهزة أمنية تلاحق المقاومة، مشددا على أن طريق المقاومة هو طريق النصر والتحرير.
من جهته، أشار وكيل وزارة الداخلية في غزة كامل أبو ماضي إلى أن الوزارة تعتمد على المنهج الإسلامي في تأصيل عمل رجل الشرطة، مؤكدا أن أبناء وزارة الداخلية من الشرطة والأمن هم خدم للشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الحفل تم تكريم فوج المتميزين من خريجي دورات التلاوة والتجويد من الضباط وتوزيع شهادات التقدير.
"الضيف" لنصر الله: يجب أن تتوحد المقاومة وتتجه البنادق ضد الاحتلال
دعا القائد العام لـ "كتائب القسام" محمد الضيف الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى توجيه البنادق في معركة واحدة ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وأن تتقاطع فيها النيران فوق الأراضي المحتلة.
ووجه الضيف في بيان نقلته قناة المنار اللبنانية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، رسالة تعزية ومباركة لنصر الله وقيادة المقاومة والمجاهدين باستشهاد الأخوة المجاهدين في منطقة القنيطرة.
وأكد الضيف، وفق البيان، أن تلك الدماء بمثابة "صرخة مدوية وصفعة شديدة في وجه المتخاذلين"، مشدداً على أن واجب كل قوى المقاومة الحية الملتزمة الرافضة للاسترقاق للمشروع الصهيوني لأن تتحد معاً في مشروع واحد مقابل مشروع الاستسلام للاحتلال وأعوانه.
وقال: "إن العدو المتغطرس لا يرعى أية حرمات ولا حصانة لشيئ؛ فهو يستبيح أرضنا ودمائنا دون رادع بسبب حالة الأمة التي تئن شعوبها تحت وطأة الإستبداد من جهة وجرائم الاحتلال من جهة أخرى".
وأضاف: "حقيقة العدو أوهن من بيت العنكبوت وبات لازماً على قوى المقاومة الحية وفي الأمة بأن تدير معركتها القادمة واحدةً تتقاطع فيها النيران فوق الأرض المحتلة".
شرطة الوسطى تنجز 6408 قضية بـ2014
أنجزت مكاتب التحقيق في المحافظة الوسطى 6408 قضية منذ بداية العام المنصرم.
وقال الرائد محمود مسمح مفتش تحقيق شرطة المحافظة الوسطى في تصريح مكتوب اليوم الخميس، إن مكاتب التحقيق في مراكز المحافظة تلقت 6662 شكوى أنجزت منها 6408 ما نسبته 96%.
وأفاد أن مكاتب التنفيذ أنجزت 10267 قضية تنوعت ما بين ذمم مالية وأوامر حبس ومذكرات غير خاضعة للكفالة.
وأشار إلى أن مكاتب تحقيق الشرطة تلقت 2454 قضية تخص مذكرات القبض الصادرة من النيابة العامة أنجزت منها 2394 بنسبة 96%.
بلدية رفح ترحل 47 ألف طن نفايات خلال 2014
رحلت بلدية رفح خلال العام الماضي 2014 ما يزيد عن 47 ألف طن من النفايات من محافظة رفح جنوب قطاع غزة .
وأوضح مدير قسم النظافة في بلدية رفح مهند معمر أن طواقم النظافة جمعت تلك الكميات من كافة مناطق المحافظة ورحلتها صوب مكب النفايات النهائي شرق صوفا .
وأكد معمر أن القدرة الاستيعابية لمكب صوفا انتهت تماما،ً والعمل في المكب بالوقت الراهن يجعل منه مكرهة صحية، مشيراً إلى سعي البلدية لتوفير مكب بديل بالتنسيق مع مجلس النفايات الصلبة .
وكانت بلدية رفح قد صاغت ميثاق المواطن لخدمة النظافة بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات وبتنسيق مباشر مع لجان الأحياء ولجنة المساءلة المجتمعية .
المالية بغزة تناقش مع وفد سويسري قضايا مهمة
أجرت وزارة المالية في قطاع غزة اجتماعاً مع وفد سويسري لمناقشة القضايا المالية المتعلقة بقطاع غزة وأوضاعه المالية الصعبة.
ونشر وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي، على صفحته في "فيس بوك" اليوم الأربعاء، صورة تظهر إجتماع المالية مع طاقم السفارة السويسرية، وشمل نائب السفير السويسري السيد Jonas Geith و مساعديه إضافة للأستاذ عمر شعبان.
وأوضح أن تم مناقشة العديد من القضايا المهمة منها موازنة 2015 و المصاريف التشغيلية للوزارات.
وتعاني الوزارة في قطاع غزة من نقص في المصاريف التشغيلية للإدارات التابعة لها بسبب عدم تواصل وزراء حكومة التوافق مع الوكلاء المساعدون بها، وعدم إدراج مصاريف وزاراتها وإداراتها ضمن الموازنة التشغيلية للعام 2015.
اليوم الثالث .. مغادرة 5 حافلات عبر "معبر رفح"
غادر اليوم الخميس، خمسة حافلات من المسافرين إلى الأراضي المصرية عبر "معبر رفح البري" في ثالث أيام عمله، بعد فتحه جزئياً لمدة 3 أيام أول أمس الثلاثاء.
وأفادت الإدارة العامة للمعابر والحدود بمغادرة 3 حافلات نحو الجانب المصري، بالإضافة إلى 4 سيارات إسعاف تحمل مرضى ومرافقين لهم.
وأشارت إلى أنه لم يصل أي عالق لدي مصر إلى قطاع غزة.
وكان 441 مسافراً من المرضى والطلاب وحملة الجوازات الأجنبية والإقامات غادروا المعبر أمس، ووصل إلى القطاع 451 عالقاً، في حين أرجعت السلطات المصرية 30 مسافراً دون إبداء أسباب.
يذكر أن السلطات المصرية فتحت المعبر لمدة ثلاثة أيام منذ الثلاثاء حتى الخميس بشكل استثنائي أمام الطلبة والمرضى والحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس تشكر وزير الصحة اللبناني
شكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان، وزير الصحة وائل أبو فاعور لمبادراته الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وطالب مكتب اللاجئين بالحركة، في بيان، اليوم الخميس (22-1)، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الحكومة اللبنانية والوزراء المعنيين، أن يسهّلوا مساعدة اللاجئين ويزيلوا العراقيل من حياتهم في لبنان، وخصوصاً من جهة الوضعين القانوني والإنساني لهم.
كما حث المكتبُ وكالةَ "الأونروا"، بالقيام بواجبها تجاه الفلسطينيين اللاجئين من سورية إلى لبنان، وشدد على ضرورة إلغاء القرار الظالم الذي ألغت بموجبه المساعدات عن (1100) عائلة من أصل (15) ألف عائلة فلسطينية لاجئة من سورية إلى لبنان.
وكان عارض صحي داهم سيدة فلسطينية لاجئة من سورية إلى لبنان، لم تستطع إعالة طفليها الرضيعين، واضطرت لتركهما أمام أحد المنازل في منطقة راشيا، وقام الصليب الأحمر اللبناني بنقلهما إلى إحدى المستشفيات، بعد إيعاز من وزير الصحة وائل أبو فاعور بعلاجهما على حساب الوزارة.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنيْن وتستدعي آخر
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة حماس، حيث اعتقلت مواطنين اثنين، فيما استدعت آخر، في حين واصلت اعتقال العشرات بسجونها.
وبحسب بيان للحركة اليوم الخميس (22-1)، ففي محافظة نابلس، استدعى جهاز المخابرات العامة الشاب بكر منصور، نجل الشهيد القيادي في حركة حماس جمال منصور.
كما اعتقل جهاز المخابرات بنابلس الطالب بكلية التربية في جامعة النجاح ياسر يامين من بلدة تل، ونقله إلى سجن الجنيد، وذلك بعد ذهابه للاستدعاء الذي وصله من الجهاز.
أما في محافظة الخليل، فقد اقتحم عناصر المخابرات العامة منزل المواطن رائد شرباتي، وفتشوه وعبثوا بمحتوياته وصادروا جهاز كمبيوتر وسيديهات وأوراق.
وقال شرباتي على صفحته بالفيسبوك، وهو عم المعتقل السياسي معاذ شرباتي، إن اقتحام جهاز المخابرات العامة لمنزله جاء ردًا على تضامن العائلة مع نجلها المعتقل في سجن أريحا المركزي، ومحاولة لإخافة العائلة وردعها عن تحركها للتضامن معه.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة في الخليل، الطالب في جامعة الخليل ليث عصافرة، من أمام جامعة الخليل.
فيما تُعقد في محافظة الخليل اليوم، محاكمة للشاب عبد الله رصرص، الذي أفرج عنه جهاز المخابرات العامة بكفالة مالية بعد اعتقاله لمدة شهر.
وقال رصرص، إن المستشار الخاص بجهاز المخابرات العامة اتصل به وأبلغه أن لديه محاكمة صباح اليوم الخميس، على خلفية اعتقاله الأخير لدى الجهاز.
وفي محافظة قلقيلية، يواصل جهاز المخابرات اعتقال الشاب باسم حسين داود (28 عاماً)، منذ تاريخ (8-12-2014)، حيث تم نقله لسجن أريحا المركزي، وهو شقيق المعتقل السياسي ياسر داود، المتواجد في سجون السلطة منذ أكثر من 7 سنوات.
كما يواصل جهاز المخابرات في أريحا اعتقال كل من: قسام مسكاوي، وحسن السلمي، ومحمد نصورة، وباسم عناية من محافظة قلقيلية منذ ما يزيد عن شهر.
موظفو فتح يحتجون على قطع رواتبهم من قبل السلطة
استنكر موظفون حكوميون، مناصرون للعضو المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قطع السلطة الفلسطينية، لرواتبهم الشهرية.
وقالوا خلال مؤتمر صحفي، عقدوه في أحد "مطاعم" مدينة غزة اليوم الخميس، إن الحكومة، قطعت رواتب العشرات بهدف "إرهابهم"، بعد خروجهم في مظاهرات ضد سياسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الشهر الماضي.
وقال جون مصلح، الذي قال إنه يتحدث باسم "الموظفين المقطوعة رواتبهم": " نستنكر هذه الخطوات التي اتبعتها السلطة الفلسطينية، ضمن سياسة تكميم الأفواه، وتنفيذا للتهديدات التي قطعها الرئيس محمود عباس، بعد أن خرجنا في مظاهرات تطالب بحقنا في الحياة".
ووصف مصلح خلال حديثه "قطع السلطة الفلسطينية لرواتب الموظفين الحكوميين التابعين لها بالعمل اللامسئول واللاأخلاقي".
وقال إن الراتب "حق مكتسب للموظف الحكومي ولا يجوز التلاعب فيه"، مناشداً قيادات حركة فتح في قطاع غزة، بإعطاء موقف واضح رفضاً للسياسة القمعية التي اتبعتها السلطة الفلسطينية تجاههم، حسب قوله.
وناشد مصلح منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، والدولية، بوضع حد للسياسة التي تستهدف تكميم الأفواه.
كما طالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على السلطة الفلسطينية، لإعادة الرواتب للموظفين خاصة وأنهم لم يخضعوا لـ"لجان تحقيق".
وكانت السلطة قطعت رواتب نحو 200 موظف في قطاع غزة، "بسبب تأييدهم لدحلان".
وتصاعد الصراع بين تياري عباس ودحلان داخل حركة فتح حيث فُصل الأخير من حركة فتح في (يونيو) حزيران عام 2011.
وتزايد الصراع وطفى على السطح مجددا في مارس/آذار من العام الماضي، عندما اتهم عباس، دحلان في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، بـ"التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية، والمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات"، وهو ما نفاه دحلان، متهماً الرئيس بـ"تحقيق أجندة أجنبية وإسرائيلية.
وتجدد التوتر بينهما عقب إعلان رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، رفيق النتشة، يوم 7 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إحالة ملف دحلان إلى محكمة جرائم الفساد، بتهمة "الفساد والكسب غير المشروع"، وهو ما اعتبره الأخير "محاكمة سياسية" يدبرها له عباس.
441 مسافرا يغادرون غزة الأربعاء عبر معبر رفح
غادر 441 مسافراً من المرضى والطلبة وحملة الإقامات والجنسيات الأجنبية قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، اليوم الأربعاء، باتجاه مصر.
وقالت هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية بقطاع غزة في بيان صحفي، إن 5 حافلات تقل 441 مسافراً من أصحاب الإقامات والمرضى والطلبة تمكنت، اليوم، من مغادرة قطاع غزة وعبرت معبر رفح المفتوح لليوم الثاني على التوالي باتجاه الأراضي المصرية".
وأشارت الهيئة إلى أن 451 فلسطينيا كانوا في الجانب المصري، عادوا إلى القطاع.
ويربط معبر رفح البري، القطاع بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، وقد واصلت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، فتحه لليوم الثاني على التوالي في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري.
ووفق هيئة المعابر بغزة؛ فقد غادر القطاع أمس الثلاثاء، نحو 420 مسافرا، من المرضى وحملة الإقامات.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح البري، في 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لمدة ثلاثة أيام لسفر أصحاب الحالات الإنسانية.
وأغلقت السلطات المصرية، معبر رفح البري، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، يوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأسفر عن سقوط 31 قتيلا، و30 مصاباً، وفق حصيلة رسمية.
لجنة حكومية تطالب مصر بالاستمرار في فتح معبر رفح
طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار السلطات المصرية، بالاستمرار في فتح معبر رفح، وعدم إغلاقه مرة أخري، والاقتصار على الثلاثة أيام التي حددتها لفتحه.
وذكر حمدي شعت رئيس اللجنة في بيان صحفي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" الخميس (22-1)، أن الثلاثة أيام التي حددتها السلطات المصرية لفتح المعبر لا تفي باحتياجات آلاف المواطنين الذين بحاجة إلى السفر سواء للعلاج أو التعليم أو للعمل أو لتجديد الإقامات.
وقال: "لا يعقل أن يفتح المعبر ثلاثة أيام ثم يغلق لأكثر من شهرين، وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي؛ مما حوّله إلى سجن كبير".
ولفت شعت إلى أن معاناة المواطنين المحتاجين للسفر، تزيد يوماً بعد يوم نتيجة الإغلاق المتكرر ولفترات طويلة، وأن عددا منهم لا يتسنى له السفر خلال أيام فتح المعبر المحدودة، نتيجة أعداد المسافرين التي تقدر بالآلاف.
وأكد على دور الشقيقة مصر في بذل المزيد من الجهود لتسهيل سفر المواطنين عبر المعبر، معرباً عن أمله بأن تأخذ دورها في تخفيف المعاناة عن المواطنين المحاصرين في قطاع غزة.
تجديد الاعتقال الإداري للنائب النتشة للمرة الخامسة
جدد الاحتلال الصهيوني الاعتقال الإداري للنائب عن مدينة الخليل محمد النتشة (58) للمرة الخامسة على التوالي، قبل الإفراج عنه بيوم.
وذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الانسان، في بيان، اليوم الخميس (22-1)، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الاداري لمدة أربعة شهور بحق النائب النتشة، وذلك قبل يوم واحد من الإفراج عنه، والذي كان من المفترض أن يكون اليوم الخميس.
وفي حديث مع مركز "أحرار"، ذكرت عائلة النائب النتشة أنهم أصيبوا بخيبة أمل وصدمة بعد قرار الاحتلال تجديد الإداري للنائب للمرة الخامسة على التوالي منذ اعتقاله بتاريخ (27\3\2013)، وأشارت أنها كان تنتظر وتترقب لحظة الافراج عن النائب بفارغ الصبر، إلا أن قرار الاحتلال جاء على غرار ذلك.
ويشار أن النائب يقبع في سجن "هداريم" وخسر الكثير من وزنه جراء خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام لأكثر من (60) يوما خلال العام الماضي 2014، ويمنع الاحتلال زوجته من زيارته إلا مرة واحدة كل عام.
وأمضى النائب النتشة ما مجموعه (18عاما) في سجون الاحتلال خلال مرات اعتقاله العشر، وقد كانت أطول مدة أمضاها داخل الأسر هي ثمانية اعوام ونصف بشكل متواصل ما بين عامي 2001 و2010.
ويواصل الاحتلال اعتقال (17) نائبا واثنين من الوزراء في سجونه ومعتقلاته، والنواب المعتقلين هم : رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، حسن يوسف، محمد جمال النتشة، باسم الزعارير، حسني البوريني، عبد الجابر فقها، حاتم قفيشة، نزار رمضان، محمد ماهر بدر، عبد الرحمن زيدان، عزام سلهب، رياض رداد، نايف رجوب، سمير القاضي، خليل الربعي، بالإضافة إلى النائبين أحمد سعدات ومروان البرغوثي.
أما الوزيرين المعتقلين فهما: وزير الحكم المحلي في الحكومة الفلسطينية العاشرة عيسى الجعبري من مدينة الخليل، بالإضافة لوزير شؤون الأسرى وصفي قبها والذي اعتقل بمنتصف شهر حزيران من العام.
"بسطة كتب".. مبادرة لإعادة ود مقطوع مع المطالعة
يأمل الشاب العشريني نضال خندكجي (27 عاما) من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، أن يكون مشروعه (بسطة كتب) بداية الطريق لإعادة حبل الود المقطوع بين الشباب وقراءة الكتب، وتوطيد العلاقة بينهما من جديد، وإزاحة الغبار الذي اعترى رفوف المكتبات، وتشجيع الشباب على المطالعة في زمن العولمة والثورة التكنولوجية.
على أحد الأرصفة وسط مدينة نابلس، وقفنا بجوار بسطة الكتب المتواضعة، نتفحصها ونقلب في أوراقها، لنجد تنوعاً ملحوظاً في عناوينها.. فمنها ما هو فلسفي، ومنها ما هو روائي، وأخرى تتعلق بعلوم التربية والتنمية البشرية والدين والعلوم.
بزوغ الفكرة
يقول خندكجي بحديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن فكرة إنشاء بسطة الكتب راودته منذ زمن بعيد، رغبة منه لإحياء القراءة من جديد، وأسوة ببعض الدول الغربية، والعربية كمصر والأردن، والتي لا تخلو شوارعها من أكشاك القراءة، مثل كشك الثقافة العربية الشهير في الأردن.
ويتابع: "قدمت طلبا إلى البلدية للسماح بإقامة كشك القراءة، إلا أن طلبي قوبل بالرفض لأسباب غير واضحة، رغم تعهدي لهم بتحمل كافة نفقاته".
ورغم المعيقات التي اعترضت طريق الشاب في نشر ثقافة المطالعة بين أوساط الشباب، إلا أن إيمانه بضرورة إيصال رسالته السامية، ودعم وتشجيع أفراد عائلته المثقفة، دفعه للمضي قدماً في تحقيق هدفه ونشر فكرة "بسطة القراءة" في جميع أنحاء مدن الضفة وقراها.
الخروج من بوتقة الرتابة
فيما يرى المختص في علوم التنمية البشرية مخلص سمارة، أن المبادرة جاءت كتعبير واضح عن الرغبة الكبيرة لدى قطاع لا يستهان به من الشباب، يرى بالكتاب وسيلة للخروج من بوتقة الرتابة والروتين والتقهقر الثقافي التي سادت المجتمعات العربية، ومنها الفلسطينية في الآونة الأخيرة، فضلا عن أنها تعبير صادق عن الرغبة في التغيير للأفضل ضمن الطرق والسبل المتاحة.
ويضيف لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "فكرة "بسطة كتب" مجدية، وإن لم يكن في المنظور القريب؛ فسيكون في المدى البعيد، ووجود مثل هذه المبادرات لا يعفي الجهات الرسمية والمؤسسات من ضرورة التنبيه من الأخطار المحدقة في الكتاب".
وعن واقع الكتاب والقراءة في مجتمعنا الفلسطيني، يرى سمارة أن المرحلة الماضية شهدت تراجعاً كارثياً في نسبة المطالعة، وذلك يرجع إلى طغيان لغة الماكنة والتكنولوجيا على كافة اللغات الأخرى، والانشغال الكبير في إفرازات تلك التكنولوجيا.
ويضيف: "نحن لا نقلل من قيمة الثورة التكنولوجية، ولكننا نحذر من الانشغال بسفاسف الأمور التي سرقت الأوقات والأذهان في آن واحد.
وطالب سمارة بوقفة جدية من كافة المؤسسات التربوية للعمل على غرس ثقافة القراءة في نفوس الأجيال، والذي يتطلب إعادة النظر في طريقة التعامل مع المناهج الفلسطينية التي يجمع الجميع على أنها مناهج تلقينية، والعمل أيضا على تعزيز البحث العلمي، ووضع الحوافز لتناول جرعات ثقافية وتربوية من الكتب في المدارس والجامعات ضمن خطة مدروسة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الزهار: لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة عباس
اتهم محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، رئيس السلطة محمود عباس بأنه يرفض تفعيل المجلس التشريعي، "ويرفض أي شرعية له".
وقال الزهار في حديث للمكتب الإعلامي بالتشريعي، الخميس: "نحن لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة أبو مازن، خاصة بعد أن اتضح أن الحكومة لم تنفذ أي بند من البنود التي تم التوافق عليها".
وأكدّ أن إعادة تفعيل المجلس منصوص عليها في اتفاق القاهرة، مشيرا إلى رغبة نواب التشريعي بالاستمرار في عقد الجلسات.
وأضاف: "كل الفصائل الآن بما فيها كتل وشخصيات من فتح، لا ترى في الرئيس قيادة ولا شرعية، وبموجب القانون الأساسي، فإن المدة القانونية لولاية الرئيس هي 4 سنوات فقط، وبعدها يصبح فاقدا للشرعية".
وحول تعطيل عمل حكومة التوافق، اعتبر الزهار أن المشكلة تكمن في رئيس الحكومة رامي الحمد الله " كونه يرى نفسه موظفا لدى أبو مازن، وليس رئيساً لحكومة توافقت عليها الفصائل".
مرّة: غياب الرد شجّع الاحتلال على التمادي في عدوانه ضد لبنان وسوريا
قال رأفت مرّة المسؤول السياسي في حركة حماس ببيروت، إن غياب الردّ شجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في عدوانه ضد لبنان وسوريا، "خاصة في ظل عدم وجود موقف قوي يتناسب مع طبيعة العدوان وحجم استهدافاته".
وأكدّ مرة في حديث خاص إنّ موقف حماس شددّ على ضرورة وجود رد قوي يلجم الاحتلال ويضع حدًا لعدوانه، خاصة بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير لعناصر من حزب الله داخل الأراضي السورية، استشهد على إثره 6 من بينهم ضابط في الحرس الثوري الإيراني.
واعتبر أن هذا الاستهداف ليس جديدًا على الاحتلال وما يتمتع به من دموية، مؤكدًا ضرورة العمل على تصويب وجهة الصراع بشكل أساسي نحو "الكيان الإسرائيلي".
حماس والقوى الإسلامية والعربية
وبشأن تطورات العلاقة بين الحركة وحزب الله، قال مرّة إن التفاهمات بين الأطراف ما زالت متواصلة، "غير أنها لم تصل للخواتيم بعد".
واتهم بعض الجهات بالتضرر من عودة العلاقة بين حماس وحزب الله، الأمر الذي دفعها لشيطنة الحركة ومواصلة تشويه صورتها اعلاميًا، وذلك لحساباتها الفئوية والخاصة، على حد قوله.
وذكر أن هذه "الجهات تحاول جرّ الحركة إلى فتن داخلية، وهي متضررة من عودة العلاقة على ما كانت عليه من نفس المستوى السابق، فلجأت إلى التوتير الإعلامي ضد حماس".
وأوضح أن حركته معنية بترسيخ علاقاتها مع عدد من القوى الإسلامية والعربية على أسس تتعلق بمواجهة الاحتلال وأطماعه ومشروع التسوية في المنطقة، بالإضافة للعمل على دعم خيار المقاومة ومشروعها.
وأضاف: "اختلافنا على بعض القضايا الثانوية المتعلقة بمتغيرات اجتماعية مع بعض الاطراف، لا يجوز أن يمس بجوهر العلاقة بيننا وبينها"، في إشارة إلى الخلاف حول الازمة السورية.
وذكر أن سبب التوتر في العلاقة بين حماس وبعض الأطراف الإقليمية، كان يتعلق بقضايا داخلية، مؤكدا حرص حركته على تجاوز أي خلاف أو تباين في وجهات النظر بينها وبين القوى العربية والإسلامية، في ظل وجود حالة صراع او اشتباك مع الاحتلال.
وتابع: "لا شك أن حماس استفادت من علاقاتها ببعض القوى، لكن غالبيتها استفادت من علاقاتها مع الحركة بحكم وزنها الكبير داخل الساحة الفلسطينية وثقلها الإقليمي والدولي".
تفاهمات سياسية
وعرّج مرّة على طبيعة العلاقة بين الحركة والأطراف السياسية بلبنان، مشيرًا إلى وجود محاولات من بعض الأطراف السياسية في لبنان، لزج الفلسطينيين في أتون تفاهمات سياسية من شأنها أن تورطهم في الأحداث السياسية والطائفية في البلاد.
وأكدّ فشل هذه المحاولات؛ "لأن الحركة ومعها كل القوى الفلسطينية مصرّة على حماية السلم اللبناني"، مشددًا على أنهم لن يسمحوا بجر المخيمات الفلسطينية الى اقتتال داخلي.
العلاقة مع سوريا
إعادة تموضع العلاقة مع إيران وحزب الله كان المدخل للحديث عن العلاقة مع سوريا، وهنا أكدّ مرّة أنه لا يوجد أي تطورات على صعيد العلاقة مع النظام السوري.
وأشاد مرّة بدور النظام السوري في حماية المقاومة، وقال إن الدولة السورية صاحبة فضل وهي دولة إقليمية ومؤثرة وداعمة للحق الفلسطيني، موضحًا أن التباين معها لم يكن على أساس قضية فلسطين بل حول قضايا تتعلق بالمتغيرات الاجتماعية التي جرت في البلاد.
وقال إن المواقف مع الدولة السورية بشأن القضية الفلسطينية كانت متشابهة إلى حد بعيد، منوهًا إلى ضرورة بقاء العلاقة ضمن محور القضية دونما الانجرار الى صراع عربي داخلي.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية التقارب بين الطرفين، أجاب : "لا يوجد شيء بعيد بالسياسة ونحن أصحاب قضية مهددة بالخسارة، وأي ضعف أو انقسام بالمجتمع العربي كون فلسطين فيه أول الخاسرين".
ولفت إلى أن حركته بذلت جهدًا كبيرًا لمنع حدوث الفتنة في الساحة السورية، نافيًا بشكل قاطع مشاركة عناصر من حركته بأعمال عنف في دمشق، ومؤكدًا في الوقت نفسه رفض حركته لأي تدخل خارجي ضدها.
وحثّ مرة الدول العربية ومحبي سوريا للعمل على انقاذها من اتون الفتنة الجارية.
بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين غرب غزة
أطلقت بحرية الاحتلال فجر اليوم الخميس، النار على الصيادين وقواربهم قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار بشكل كثيف على الصيادين وقواربهم، قبالة بحر السودانية وأجبرتهم على مغادرة البحر، وهم في مساحة الصيد المسموح بها وهي 6 أميال بحرية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين حتى اللحظة.
وكانت بحرية الاحتلال أطلقت النار على قارب صيد قبالة السودانية أمس الأربعاء، مما أدى إلى إصابة إثنين بجروح وصفت بالمتوسطة.
وتتعمد بحرية الاحتلال مهاجمة الصيادين وإطلاق النار عليهم واعتقالهم بشكل يومي، في خرق واضح لاتفاق التهدئة المعلن في القاهرة برعاية مصرية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في26/آب/أغسطس من العام الماضي.
السلطات المصرية تفرج عن 45 فلسطينيا من غزة
افرجت السلطات المصرية مساء اليوم الأربعاء عن 45 فلسطينيًا من سكان قطاع غزة، اعتقلوا في مناطق مختلفة من جمهورية مصر.
وقال مصدر أمني في معبر رفح لمراسل إن السلطات المصرية سلمتهم المرحلين قبل ساعات، بعد اعتقال دام عدة شهور في السجون المصرية المختلفة.
وأفاد المصدر بأن غالبية المفرج عنهم, اعتقلوا بسبب محاولة الهجرة غير شرعية إلى دول أوروبا عبر الأراضي المصرية.
كتلة الصحفي تدين اعتقال مراسل الأقصى الطيطي
أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني بغزة، اعتقال قوات الاحتلال (الاسرائيلي) اليوم الاربعاء مراسل فضائية الأقصى الصحفي علاء الطيطي من مدينة الخليل بالضفة المحتلة.
واعتبر الكتلة في بيان صحفي وصل ، مساء الأربعاء، اعتقال الطيطي جريمة جديدة بحق حرية الصحافة، مطالبةً المؤسسات الحقوقية بالتدخل السريع والإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين وعلى رأسهم الزميل علاء الطيطي.
ودعت الصحفيين كافة إلى مواصلة دورهم لفضح جرائم الاحتلال التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني.
إلى متى ستصبر حماس على تحمّل أعباء غزة؟
أكثر من سبعة أشهر مرت من عمر حكومة التوافق لم تغيّر من حياة الغزيين وأوضاعهم المعيشية، بل زادتها سوءا بحرمان أكثر من 40 ألف موظف من حقوقهم في تقاضي رواتبهم، كما تراكمت الأزمات على كاهل سكان القطاع.
ذلك الواقع دفع حركة حماس إلى الإعلان عن صرف سلف شهرية للموظفين إلى حين حل أزمتهم، الخطوة السابقة رأى فيها البعض دلالة على وصول المصالحة لطريق مسدود، لذا تحاول الحركة إيجاد بدائل لعدم ترك أوضاع القطاع تصل حد الهاوية من باب المسؤولية الاجتماعية.
أوضاع القطاع المتردية جعلت سكانه على يقين بأن حكومة التوافق التي تمخضت عن المصالحة بين حماس وفتح لم تكن طوق نجاة لهم، ليبدو السؤال: إلى متى ستصبر حماس على تحمل أعباء القطاع، خاصة الأمنية التي من المعروف أنها تخلق عبئا ماليا عليها؟
ويستبعد محللون أن تقدم "حماس" على خيار تشكيل حكومة جديدة في غزة باعتبار أن ذلك سيزيد أزمتها السياسية والمالية التي تعانيها منذ نحو عامين، والتي دفعتها أصلاً لتوقيع اتفاق المصالحة.
وهنا، أكد القيادي والنائب عن حماس يحيى موسي، ان حركته قادرة على ان تدبر أمرها خلال الفترة المقبلة، بصرف دفعات مالية بقيمة ألف شيكل شهرياً لكل موظف في قطاع غزة، "كما فعلت وتدبرت أمرها منذ سبع سنوات مضت"، كما قال.
وأضاف ان هذه "اللفتة" لإعطاء فرصة ومزيد من الوقت لكل العقلاء في الساحة الفلسطينية ليدفعوا "حكومة التوافق" للقيام بمسؤولياتها وواجباتها، وأن ما تقوم به حركته يعبر عن روح وحدوية عالية في الساحة الفلسطينية.
وأوضح موسى ان رئيس السلطة محمود عباس يراهن على نفاد صبر حماس وقيامها باتخاذ خطوات باتجاه ثورة "غير مدروسة"، مشيرا إلى أن حركته بقيت ملتزمة بكل شروط المصالحة وكل ما تم الاتفاق عليه.
وحول ما كان إن لدى حركته القدرة المالية في الوقت الراهن للاستمرار في صرف مبالغ مالية كبيرة لما يقارب 40 ألف موظف بغزة، قال "نحن أدرنا قطاع غزة سبع سنوات منذ ان فازت حماس بالانتخابات التشريعية 2006م، بدون ميزانية السلطة الفلسطينية".
لكن مراقبين رأوا أن ما يحدث على الساحة هو بمنزلة خطة لاستنزاف الحركة ماليا، لذا ستلجأ للبحث عن مصادر تمول بها مصاريف الحكومة التشغيلية أهمها العائدات الضريبة للشركات الكبرى والبنوك العاملة في القطاع والتي تذهب للضفة، دون المشاركة في تطوير القطاع والذي تعمل أجهزته الأمنية على حماية مقراتها ومصالها في غزة.
المحلل السياسي مصطفى الصواف قال لـ إن حماس لا يمكنها التخلي عن القطاع كواجب ديني ووطني وأخلاقي، "لذلك لجأت لدفع سلف للموظفين رغم أعبائها العسكرية".
ويرى الصواف أن حماس تصرفت بشكل مسؤول بعد أن تنكرت الحكومة لسكان القطاع وموظفيه الذين ينتمون لكل الفصائل، ويعتقد أن تغير وضع القطاع ليس مهمة حماس وحدها بل يجب على القوى الفلسطينية أن تتحرك، خاصة بعد قرار أبو مازن شطب غزة من اجندته، حسب تعبيره.
وعلى ضوء البدائل القليلة المتاحة أمام حماس، يرجح مراقبون أن تعتمد على إعطاء الفرصة لحكومة التوافق الحالية، فيما تستمر في الضغط عبر قنوات أخرى لضمان الاستجابة لاحتياجاتها، لكنه ذلك لا يعالج الضغوط والتشنجات الاجتماعية الشديدة التي تدفع بغزة نحو الهاوية.
ما موقع غزة من تداعيات حادثة "القنيطرة"؟
يرقب الفلسطينيون سيناريوهات تعامل حزب الله مع حادثة اغتيال ستة من عناصره في القنيطرة بالجولان قبل يومين، خاصة أن الرد على الحادثة من عدمه يحمل انعكاسات واضحة على الأراضي الفلسطينية لا يمكن تجاهلها.
أغلب الظن أن ترد المقاومة اللبنانية، وفق ما رشح عن مصادر مقربة من السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، لكن الأمر بحاجة الى قليل من التروي لدراسة طبيعة الرد ومكانه، وهذا بحد ذاته يعني بالنسبة للفلسطينيين، أن فتح جبهة بين (إسرائيل) والمقاومة اللبنانية، من شأنه تقويض فرص تجدد العدوان على الأراضي الفلسطينية في الوقت الراهن، خصوصا إذا ما أُخذ بالاعتبار فاتورة الدم الباهظة التي يدفعها الفلسطينيون كجزء من الدعاية الانتخابية (الإسرائيلية) في كل مرة.
فضلا عن ذلك فإن المواجهة مع حزب الله ستحاصر خيارات (إسرائيل) في التعامل مع قطاع غزة على وجه الخصوص بصفته يمثل بوتقة المقاومة الفلسطينية، لاسيما أنه يصعب التنبؤ بمستوى النيران التي من الممكن أن تنشب شمال فلسطين المحتلة، وبالتالي هذا يخفض سقف توقعات حدوث موجهة قريبة مع غزة التي تكاد تنفجر على وقع انسداد الأفق وتعاظم ثقل الحصار.
شيء آخر لا يمكن القفز عنه، وهو أن وجود حالة اشتباك شمال فلسطين، يعطي المقاومة الفلسطينية التي استنفد جزءًا من مخزونها الصاروخي على مدار ثماني سنوات شابها ثلاثة حروب، فرصة لإعادة ترميم قوتها والمراكمة على قدراتها الصاروخية.
كما وسبق أن استفادت المقاومة الفلسطينية من حرب تموز 2006، على صعيد محاكاة تجربة الانفاق وشبكة الاتصالات الارضية ووغيرها من استراتيجيات العمل الفدائي.
ولكن في الوقت عينه لا يمكن ان نتجاهل ردا قد ينطلق من غزة بالتزامن مع المواجهة-حال نشبت-وبخاصة أن بعض التنظيمات الفلسطينية قد عبرت صراحة في بيانات الشجب والاستنكار عن مضيها صفًا واحدًا مع حزب الله في مواجهة "عدو الأمة المركزي، العدو الصهيوني".
أمام هذا السيناريو، فضل المحلل السياسي عدنان أبو عامر، ألا تثار التساؤلات عن موضع غزة من مواجهة مرتقبة بين الحزب و(إسرائيل)، على أن يبقى ذلك طي الادراج، "لأن غزة يكفيها ما فيها"، علما أنه رجح أن يقوي الاغتيال من علاقة حماس بالمحور الإيراني.
ولا يجب أن نغفل، أن تكون المواجهة مع غزة محدودة، لأن (تل أبيب) لا يمكن أن تضع نفسها امام جبهتين لأن ذلك سيهدد وجودها ككيان معادٍ قائم في محيط عربي.
في الأثناء، يرجح مراقبون ومنهم الكاتب اللبناني وفيق فانصوه، حدوث رد من حزب الله -وهو أمر حتمي-من دون أن تقدم (إسرائيل) على ردة فعل مشابهة، انطلاقا من رؤياه المتعلقة بالاعتبارات الأميركية فيما يخص مفاوضات النووي الايراني بين واشنطن وطهران.
ومن هنا، يفسر البعض تصريح (تل أبيب) أول أمس بأن اعتداء القنيطرة لم يكن يستهدف اغتيال العميد في الحرس الثوري الايراني، محمد على الله دادي، على أنه محاولة (إسرائيلية) للبحث عن تهدئة.
في المقابل، تشير بعض المعطيات إلى أن (إسرائيل) لم تقدم على اغتيال عناصر حزب الله في هذا التوقيت إلا من اجل قطع الطريق على تفاهمات (طهران- وواشنطن) حول الملف النووي الايراني، وهذا قد يعثر مشروع اوباما الذي يسعى إليه منذ الولاية الأولى.
من بين الاحتمالات ايضا، استقرار الوضع في جنوب لبنان، والحفاظ على الهدوء انسجاما مع المصالح الاقليمية والمذهبية خصوصا المتعلقة بسورية ودور حزب الله كحليف استراتيجي لنظام بشار الاسد، على عكس المقاومة الفلسطينية التي لا ترتبط بمصالح دولية بقدر ما تسعى إلى تسجيل اهداف في مرمى العدو، أو كما يقول البعض "فإن غزة ليس لديها ما تخسره".
وفي الحالتين، فإن المقاومة الفلسطينية ستستفيد من المتغيرات، فإذا ما حصلت مواجهة بين (إسرائيل) وحزب الله، فستستثمر ذلك في تعزيز قوتها وتحصين جبهتها، وإن لم يحصل الاشتباك، فربما ذلك يعزز من علاقة المقاومة بمحور الممانعة (ايران، سوريا، حزب الله) بما يخدم المواجهة المستقبلية أو كما تسميها القوى الفلسطينية "معركة التحرير".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الجمعية الإسلامية توزع طرود غذائية بالنصيرات
وزعت الجمعية الإسلامية في مخيم النصيرات وسط القطاع، طروداً غذائية على 620 عائلة فقيرة، بتمويل من مؤسسة "العروة الوثقى" من خلال اتحاد المؤسسات.
وأوضح مدير الجمعية محمد الحاج، أن هذا المشروع يأتي مع ازدياد حاجة الناس الماسة لما يوفر لهم حياة كريمة، نتيجة للحصار المفروض على القطاع منذ 8 سنوات.
وبيّن الحاج أن هذا المشروع من ضمن المشاريع الخيرية الحيوية التي تنفذها الجمعية من حين إلى آخر لصالح الأسر الفقيرة .
وأضاف الحاج : "وزعت الجمعية الطرود الغذائية بالتنسيق مع مندوبيها المنتشرين في كل مناطق النصيرات, حيث لقي المشروع ترحيبًا واسعًا من الأسر المستفيدة".
"وفاء ومحبة" حملة نوعية للكتلة بالوسطى
أنهت الكتلة الاسلامية في المنطقة الوسطى استعداداتها لتنفيذ حملة "وفاء ومحبة"، التي تشمل زيارة جميع طلاب الجامعات البالغ عددهم 6000 طالب من مختلف جامعات القطاع.
وأوضح أمجد مزيد منسق الكتلة الإسلامية بالوسطى، أن هذا المشروع يأتي وفاءً للطلاب الذين ثبتوا في الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع, لتعزيز أواصر المحبة والإخوة بين أبناء الشعب الواحد.
وأضاف : "سندخل من خلال هذه الزيارات كافة بيوت الطلاب دون النظر إلى الانتماءات السياسية".
وأشار "الحملة ستشمل مدن المحافظة الوسطى ومخيماتها وقراها ومناطقها الشرقية"، مؤكداً أن الكتلة الإسلامية تبذل جهداً كبيراً لتقوية النسيج الاجتماعي بين الطلاب ومساعدة الفقراء منهم.
يذكر أن الحملة ستنطلق الاثنين القادم، وتستمر لمدة أسبوعين، وستنفذ عبر المساجد وبمشاركة أبناء الكتلة، وسيتم تقديم هدية رمزية لكل طالب تتمثل في رزنامة مكتبية للعام الجديد 2015.
اعتقال 4 شبان بالضفة وتسليم بلاغ لغزي
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس أربعة شبان من الخليل وطولكرم وجنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى ياسر إسماعيل مشارقة (17 عاما) من منطقة الطبقة ببلدة دورا جنوب الخليل.
واحتجزت قوات الاحتلال كل من: محمد ناصر حمدان، وعز الدين سلامة حريبات، أثناء تفتيش منازلهم لعدة ساعات، كما فتشت منازل الأشقاء مفيد، ومنقذ، ومحمود ابو عطوان، وعبثت بمحتوياتها.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد يوسف خلف (24 عاما)، بعد اقتحامها لبلدة برقين ومداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته.
وفي مخيم طولكرم شمالي الضفة المحتلة، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من المخابرات و ناقلة جند وشاحنة المخيم، واعتقلت ابن عم منفذ عملية الطعن في تل أبيب يوم أمس "يونس إبراهيم متروك 20 عاما، وصديقه هيثم جمال خريوش 27 عاما".
كما قامت القوة بتصوير منزل عائلة منفذ عملية تل أبيب الأسير حمزة محمد متروك 23 عاما .
وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا من قطاع غزة بلاغا لمراجعة مخابراتها، خلال اقتحامها لقرية عصيرة شمال نابلس.
حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وداهمت عمارة صدقي سعادة والتي يقطنها مواطنون من قطاع غزة أتوا للعلاج في مشافي نابلس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
مجهولون يحاولون اختطاف قيادي في "حماس" من طوباس
أقدم مجهولون مساء أمس الأربعاء، على محاولة اختطاف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نادر صوافطة من طوباس، معرفين على أنفسهم أنهم تابعين لجهاز المخابرات الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من الشبان دهموا محلا تجاريا يملكه شقيق القيادي صوافطة، وعرفوا عن أنفسهم أنهم من جهاز المخابرات العامة، وطلبوا منه الذهاب معهم، إلا أنه رفض ذلك، وبعد ذلك قاموا بالفرار من المكان.
في السياق ذاته، نفى جهاز المخابرات أن يكون لهم أي علاقة، وأن نادر غير مستدعى وأن هؤلاء الشبان غير معروفين لديهم، ولا يعملون في جهاز المخابرات.
وقامت عائلة صوافطة بالاجتماع فورا، وتم اخبار المحافظ والأجهزة الأمنية، التي حضرت للفور لديوان العائلة، لمتابعة الأمر عن كثب.
عائلة القيادي نادر صوافطة أكدت أن محاولة الاختطاف هي مس بأمن وأمان كل مواطن، واستهداف الشاب نادر المعروف لدى القريب والغريب بأدبه وخلقه العالي وعلاقته الطيبة مع الجميع، فإن مثل هذه المحاولة هي إساءة لكل الأسرى والمدافعين والشرفاء في هذا الوطن، وأنها سابقة خطيرة يجب الوقوف عليها ومحاسبة كل المسؤولين، وانه اعتداء على العائلة كلها.
وفي حديثه لعائلة القيادي صوافطة، أكد محافظ محافظة طوباس اللواء ربيح الخندقجي أنه سيتابع الموضوع شخصيا، وأن الاعتداء على أي شاب هو اعتداء على الكل الفلسطيني، وأنه لن يسمح بأن يتطاول أي شخص على أمن المواطنين، مشددا على اتخاذ أقصى العقوبات بحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن والسلم الأهلي.
جيش الاحتلال يوسع استعداداته لمواجهة الأنفاق الحدودية
قال ضابط في سلاح الهندسة في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش "يوسع استعدادته للتعامل مع تهديد الأنفاق الهجومية، وفي الوقت نفسه يعمل على تقليص الاستعدادات لاحتمال تعرض (إسرائيل) لهجوم بأسلحة كيميائية".
ونقلت صحيفة "هاآرتس" العبرية، في عددها اليوم الخميس، عن الضابط الذي لم تنشر اسمه، القول إن "سلاح الهندسة يختبر خلال الأشهر الاخيرة 3 نماذج تكنولوجية جديدة لاكتشاف أنفاق الإرهاب وتفجيرها".
ولم يكشف المصدر عن طبيعية تلك النماذج ولا نتائج الاختبارات ولا الحدود المعنية بتلك الاستعدادات، سواء كانت الحدود الجنوبية مع لبنان أو الشمالية مع قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، المنطقة الحدودية مع جنوب لبنان "منطقة مغلقة"، ومنع المزارعين الإسرائيليين من الاقتراب منها، على خلفية مقتل قياديين من حزب الله اللبناني في سوريا قبل أيام.
فيما شرع رؤساء المجالس المحلية في المستوطنات الإسرائيلية الحدودية في جمع أموال من القطاع الخاص للبحث عن أنفاق يعتقد أن حزب الله حفرها باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، خشية من محاولة مسلحين من الحركة اللبنانية التسلل إلى داخل (إسرائيل) لشن هجوم انتقامي من مقتل القياديين.
في المقابل، قال الضابط الإسرائيلي إن "الجيش يعمل على تقليص استعداداته للتعامل مع هجوم محتمل بواسطة أسلحة غير تقليدية ضد (إسرائيل)، وذلك على خلفية إزالة الأسلحة الكيميائية السورية".
وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أن تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية من الإنجازات المهمة في عام 2014.
وخلال الأعوام الثالثة الماضية، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات على أهداف سورية قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها بنية تحتية لتخزين وصناعة الأسلحة الكيميائية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) إن "الشاب الفلسطيني محمد حسن متروك، 23 عاماً، أبلغ محققيه الإسرائيليين أنه نفذ عملية الطعن، أمس، بمدينة تل أبيب، بعد أن تأثر بمشاهد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والاقتحامات للمسجد الأقصى".
قالت حركة حماس إن عملية الطعن التي نفذت أمس في حافلة الركاب بمدينة "تل أبيب" أوصلت الرسالة المطلوبة جيدا لكافة الجهات المدافعة عن الإرهاب الصهيوني.
فتحت السلطات المصرية صباح اليوم معبر رفح البري جنوب قطاع غزة في كلا الاتجاهين لليوم الثالث على التوالي لسفر المرضى والطلاب وحملة الجوازات الاجنبية.
اعلنت سلطة الطاقة في غزة عن توقف المولد الثالث لتشغيل الطاقة عن العمل بعد تقليص دخول السولار بالرغم من وصول المنحة القطرية لدى السلطة.
قامت هيئة الاغاثة التركية بتوزيع مساعدات مالية على المواطنين الذين دمرت بيوتهم في قطاع غزة خلال العدوان الاسرائيلي الاخير عليهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال شهود عيان ان قوات من جنود الاحتلال يرافقها ضباط من المخابرات الإسرائيلية شنت حملة اعتقالات في مخيم طولكرم طالت عدد من الشبان من بينهم (يونس متروك ابن عم منفذ عملية الطعن في تل ابيب) وهيثم خروش صديق منفذ العملية وداهمت عدد من المنازل.
أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير المريض جعفر عوض بعد اعتقال دام أكثر من عام وسط ظروف صحية سيئة عاناها المعتقل طوال فترة الأسر، وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الأسير عوض نقل إلى مستشفى الأهلي في الخليل عقب الإفراج عنه بقرار من محكمة الاحتلال التي قضت بدفع غرامة مالية بقيمة أربعين ألف شيكل مقابل إخلاء سبيل الأسير عوض.
قالت صحيفة هارتس العبرية ان نسبة بناء الوحدات الإستطانية في مستوطنات الضفة المحتلة ارتفعت الى 32% منذ تولي "اوري ارئيل" وزارة الاسكان خلال العامين الماضيين.
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله انه لا يتوقع صرف رواتب كاملة للموظفين في المدى المنظور بسبب الازمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، واكد ان الاشهر القادمة ستكون عصيبة بالنسبة للوضع المالي للسلطة ومشيرا الى انه لا بوادر لحل الازمة في الافق.
الغى رئيس هيئة اركان الاحتلال "بيني غيتس" مشاركته في مؤتمر لرؤساء جيوش دول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي (الناتو) وذلك بسبب توتر الاوضاع على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.
عبرت الادارة الامريكية عن امتعاضها من نية رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلية "بنيامين نتنياهو" زيارة الولايات المتحدة دون تنسيق معها، وقال الناطق باسم البيت الابيض ان عزم نتنياهو القاء خطاب كونغرس من دون ابلاغ ادارة اوباما هو انحراف عن البروتوكول الدولي.
استضاف برنامج "محطات إخبارية "، جهاد أبو طه عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان، وهاني ثوابتة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، بالإضافة إلى نجاة أبو بكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، وذلك للحديث حول عملية الطعن في تل أبيب.
قال جهاد أبو طه عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان:
· حركة حماس تبارك العملية وتوجه التحية لمنفذها، ولا يمكن للشعب الفلسطيني ان يسكت على جرائم الاحتلال من هدم منازل والاعتداء على المقدسات والعالم يسكت على ما يجري، وهذا الرد يوصل رسالة ان زمن السكوت على الجرائم ذهب وولى .
· من غير المعقول أن يرى المواطن الفلسطيني الجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي دون عقاب ولا حساب.
· العمليات هي المسار الحقيقي التي تعبر عن وجهة الشباب الفلسطيني الحقيقية وهي الطريق إلى الانتفاضة الحقيقية.
· على السلطة الفلسطينية أن تًفعل العمل المقاوم في الضفة الغربية وعليها أن تتخلى عن المفاوضات والرد الحقيقي اليوم هو أن نوقف التنسيق الأمني بكافة أشكالها.
· على حكومة التوافق الوطني بناء إستراتيجية وطنية حتى نواجه الجرائم الصهيونية في كافة الأراضي الفلسطينية.
· قبل أن يتوجه أبو مازن إلى مجلس الأمن الدولي كان عليه الأصل أن يتوجه إلى الشراكة مع الفصائل الفلسطينية وحركة حماس ويشركهم بهذا المشروع.
· المطلوب من المجتمع الدولي وقف السياسات التي تنحاز مع السياسة الإجرامية الإسرائيلية، واليوم نعتبر سياسة المجتمع الدولي أنها لا تنصف الشعب الفلسطيني .
· المجتمع الدولي يتحمل عملية إبتزاز الشعب الفلسطيني فيما يتعلق بعملية إعادة إعمار قطاع غزة.
هاني ثوابتة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
· الآلة العسكرية الغاشمة لا تتوقف عن القتل لكل ما هو فلسطيني في الداخل وفي الضفة الغربية وفي القدس المحتلة وفي قطاع غزة، جائت هذه العملية لتؤكد أن الشعب الفلسطيني له الحق في الدفاع عن مقدساته وعن كل الأرض.
· دلالات توجه الشباب الفلسطيني إلى العمليات الفردية هذه هو إيمانهم بالمقاومة، وهذا الجيل يؤكد للمرة المليون أنه متمسك بحقوقه الثابتة .
· لا تستطيع مخابرات العدو بالرغم من كل إمكانياتها الوصول إلى عقل الشاب الفلسطيني الذي يريد أن يتحدى آلة القتل الإسرائيلية.
· الإعتداءات الإسرائيلية مستمرة دون رقيب ولا حسيب والمجتمع الدولي لا يزال يقف موقف المتفرج وهو لا يحرك ساكنا.
قالت نجاة أبو بكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح:
· جرائم الإحتلال هي من تدفع الإنسان الفلسطيني في التوجه إلى مثل هذه العمليات، وهذه المشاهد التي نراها ورأيناها في القدس هي نتيجة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة.
· أنا أستغرب الإدانات التي يوجهها الإحتلال الإسرائيلي ويلقون المسؤولية على عاتق القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن ويتهمونه بأنه يحرض على القتل وهم يختبئون خلف جرائمهم.
· القيادة الإسرائيلية لا يريدون إنسان حر ولا يردون إنسان شجاع يتقدم إلى مجلس الأمن الدولي هم فقط يريدون من يحاورهم فقط على الطاولة.
· القيادة الإسرائيلية الحالية لا تؤمن بالسلام فهي تميل إلى التطرف وإلى القتل والمجتمع الإسرائيلي فقد السياسيين وفقد الحكماء، وسنشهد خلال الأيام القادمة أيام دامية قبيل الإنتخابات الإسرائيلية.
· الإحتلال الإسرائيلي يستثمر كل ثانية لكي يقوم بالجرائم في الأراضي الفلسطينية ضد الشعب الفلسطيني وهناك أيضا جرائم مستمرة في القدس المحتلة، وهناك جرائم ترتكب بشكل يومي وكل ساعة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال، لكن الشعب الفلسطيني قرر الصمود وقرر الثبات على هذه الأرض الفلسطينية.
· لن نتنازل عن حقنا في الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والشعب الفلسطيني وأخذ خطوة المرابط وقررنا أن يآجرنا الله على هذا الرباط.
· بقاء الإنقسام هو خدمة للاحتلال ولا يمكن أن يبقى هذا الإنقسام ولا بد أن نتوحد كي نواجه الإجرام الإسرائيلي، ولا بد أن نشتبك مع هذا الإحتلال قانونيا وهذا الإشتباك لا بد أن يحصن بحصانة عربية.
استضاف برنامج "ستديو القدس" عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي ، للحديث حول أخر المستجدات في الساحة الفلسطينية :
قال د. عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي:
· الإعتداءات الإسرائيلية مستمرة على الشعب الفلسطيني وهناك فراغ في النضال على الساحة الفلسطينية وهناك من الشبان يقومون بأعمال فردية، وغير صادرة بقرار تنظيمي وهذا نوع من الثأر للشعب الفلسطيني ومحاولة لردع العدوان الإسرائيلي الغاشم.
· عملية تل أبيب رد طبيعي على عنصرية واعتداءات الإحتلال الإسرائيلي اليومية، ولا يمكن أن تغيب المقاومة عن الساحة الفلسطينية.
· هناك من لديه مشاعر وطنية جياشة ويريد أن ينتقم للفلسطينيين لما يقام عليه من اعتداءات من قبل الإحتلال الإسرائيلي، والمقاومة بحد ذاتها هي المنطق الإيجابي المطلوب.
· نحن جزء من المقاومة في المنطقة والمفروض أن تكون المقاومة جزء واحدا والأساس أن تبقى المقاومة موحدة وجسم واحد، ونحن مع أي مقاوم موجود في الساحة العربية بغض النظر عن جنسيته.
· ستبقى المقاومة الفلسطينية موجودة وصامدة ما دام الإحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
· للأسف الشديد على برنامج الأنظمة العربية هو القضاء على المقاومة الفلسطينية، ولا زالوا يحاولون بأن يتم القضاء على المقاومة الفلسطينية.
· هناك من يظن أن الشعب الفلسطيني يمكن له أن ينفجر في وجه المقاومة الفلسطينية ولكنهم لا يدركون أن الشعب الفلسطيني في غزة مشبع بحب المقاومة الباسلة في غزة.
· لن ينتهي موضوع معبر رفح البري حتى ينتهي الجيش المصري من السيطرة على سيناء، وتشديد الحصار على غزة يهدف إلى ضرب الحاضنة الشعبية وإضعاف المقاومة.
· تخفيف الإحتلال لاقتحامه باحات المسجد الأقصى المبارك نابع عن خوفه من اندلاع إنتفاضة في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية.
· عملية تل أبيب بطولية وتكشف جبن الإسرائيليين الذين لم يدافعوا عن أنفسهم.
· الإحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة ولن يكفوا عن جرائمهم إلا بعمليات المقاومة، والعمليات الفردية يصعب على الإحتلال إختراقها.
· يجب على المرجعيات الفلسطينية تشجيع عمليات المقاومة الفردية حتى يكتب لها الإستمرار.
· أحذر من الانفراط في التفاؤل في الإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية لأن من قام على تأسيس المحكمة الجنائية الدولية هي القوة الإستعمارية في العالم والدول الكبرى تتهرب من هذه المحكمة وتحمي من تريد منها.
· لست متفائل في هذه المحكمة الجنائية الدولية ولدي درجة التفاؤل 10% فيما أن تفعل شيئا للفلسطينيين.
· التنسيق الأمني هو مبرر لوجود السلطة ووجود بعض الأشخاص في السلطة هو عبارة عن إستثمار وهم مستفيدون من وجود السلطة، و بإنتهاء التنسيق الأمني تنتهي السلطة.
· إذا قطعت الأموال عن السلطة ستنهار السلطة، والسلطة هي مطلب إسرائيلي أمريكي منذ عام 1968، ولا أعتقد أن الأموال ستستمر بالإنقطاع بل ستصرف الأموال كما كانت.
· الأنظمة العربية هي جزء من المؤامرة على المقاومة العربية في لبنان وفي فلسطين والأنظمة العربية هي حكم ذاتي كما السلطة الفلسطينية ولا تستطيع أن تقرر شيء دون الأوامر الأمريكية.
· هناك تحالف عربي إسرائيلي، والأنظمة العربية ليست ذات دول لها سيادة فعلينا نحن كفلسطينيين أن نتعامل مع دول ذات سيادة وعن أشخاص أصحاب مبادئ.
· لم تحصل مصالحة، رأيي من اول يوم انه لا يوجد مصالحة، وما دام هناك تنسيق أمني لا أعتقد أنه سيكون مصالحة على الأرض.
حملت السلطات الاسرائيلية السلطة الفلسطينية عملية الطعن التي حدثت في تل ابيب في حين كشفت شرطة الاحتلال ان منفذ عملية الطعن اعترف خلال التحقيق الاولي معه أنه نفذ العملية انتقاماً للعدوان على قطاع غزة والانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الاقصى المبارك.
رحبت الفصائل الفلسطينية في عملية الطعن التي حصلت في تل ابيب وأجمعت الفصائل على انها تأتي في سياق الرد الطبيعي على ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين لا سيما في مدنية القدس المحتلة.
اصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" أمس، حكما على الطفلة ملاك الخطيب (14) عاماً من قرية بيتين قضاء رام الله بالسجن الفعلي لمدة شهرين إضافة إلى غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل مع وقف التنفيذ.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إن سلطات الاحتلال ستدخل اليوم الخميس 500 شاحنة محملة بالمساعدات، بالإضافة للبضائع للقطاعين التجاري والزراعي، وقطاع المواصلات، وأوضح فتوح أن من ضمن الشاحنات 150 شاحنة محملة بالحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية، لافتًا إلى أنه سيتم ضخ كميات من المحروقات.
ذكرت قناة الميادين في لبنان أن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف أرسل رسالة إلى قيادة المقاومة اللبنانية والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حول شهداء القنيطرة، وقال الضيف في رسالته :" تلقينا بكل فخر نبأ استشهاد مجاهديكم فوق أرضنا العربية السورية العزيزة"، وتابع:" هذه الدماء صرخة مدوية في وجه المتخاذلين وإن تعددت مسمياتهم وعدو الأمة الحقيقي هو العدو الصهيوني".
يبدأ رئيس السلطة محمود عباس زيارة رسمية إلى تونس غدا الخميس يلتقى خلالها الرئيس التونسي الباجى قائد السبسي، وقال بيان لرئاسة الجمهورية في تونس، إن "عباس سيؤدي زيارة الى تونس تستمر حتى يوم السبت يلتقي خلالها الرئيس الباجي قائد السبسي"، وأضاف البيان"الزيارة ستكون مناسبة لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية وخطة التحرك المستقبلي لدعمها".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
بدران: حماس ليست نقطة خلاف بين القوى العربية
صفا
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران أن حركته ليست طرفًا في أي محور أو تحالف، وليست في حالة عداء مع أحد سوى الاحتلال الإسرائيلي، فنحن منفتحون على كل الأطراف الدولية والإقليمية التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية.
وقال بدران في حوار مع مجلة "البيان" الإسلامية الخميس "نحن لسنا نقطة خلاف بين الأطراف العربية المختلفة"، مؤكدًا أن حركته حريصة على علاقات طبيعية في كل الدول العربية، ومن ضمنها مصر، وذلك لدورها التاريخي ومكانتها الجغرافية".
وأضاف "كانت لنا اتصالات مع المصريين طيلة المراحل السابقة بغض النظر عمن يحكم مصر، إذ إن هذا شأن داخلي مصري، ونحن التزمنا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة".
وأوضح أن العلاقات تراجعت مؤخرًا، ولكن ليس بسببنا وقد أسهم في جزء من ذلك الإعلام المصري بتشويه صورة حماس والمقاومة الفلسطينية وتخريب العلاقة، وكل ما وجه إلينا من اتهامات لا أساس له، حتى الآن الاتصالات لم تنقطع، لكنها ليست بالدرجة الكافية المطلوبة.
وفي رده على سؤال حول خيارات حماس في ظل تصدرها المقاومة المسلحة، شدد على أن حركته تتحرك في إطار مشروع المقاومة الشاملة وعلى رأسها العمل المسلح، وهي بذلك تتفق مع موقف الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني، وأن خيارها الأول هو مواصلة المقاومة وتفعيلها بالضفة الغربية خلال المرحلة القادمة.
وقال "للأسف فإن العائق الأكبر يتمثل في إصرار محمود عباس على محاربة المقاومة والوقوف في وجه كل من يريد مواجهة الاحتلال".
وأضاف "كنا نسعى كي تسهم المصالحة في تقريب وجهات النظر خلف مشروع المقاومة، إلا أن السلطة حتى الآن ما زالت تسير بعكس التيار، وهي بذلك تخالف اتفاقية المصالحة نفسها التي وقعت عليها، ومع ذلك فنحن ماضون بمشروعنا ومعنا العديد من القوى والفصائل".
وبالنسبة للأوضاع في قطاع غزة، قال بدران "نحن تنازلنا عن الحكومة من أجل التوصل للمصالحة، وللأسف فإن حكومة التوافق حتى الآن لم تقم بواجبها خاصة في غزة".
وأشار إلى أن الحكومة ورئاسة السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تأخر الإعمار، وعدم فتح المعابر لرفضها تسلمها برغم تقديمنا كل ما يلزم في هذا الأمر، وبرغم ذلك نحن لن نتخلى عن شعبنا، وسنقوم بكل ما يلزم كحركة خدمة لأبناء شعبنا، ونحن نجري ما يلزم من تحركات واتصالات من أجل تخفيف المعاناة عن أهل غزة.
ولفت إلى أن الحركة دفعت مبالغ كبيرة من مالها في هذا الموضوع، وتبقى كل الخيارات مفتوحة في حال استمر الحصار وتعطل الإعمار.
وقال "نحن منفتحون على كل الأطراف الدولية والإقليمية التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية، ونجري اتصالات بشكل كبير مع كل طرف يمكن أن يسهم في رفع الحصار عن شعبنا، ونملك أوراق قوة ذاتية ستكلف الاحتلال غاليًا إذا واصل حصاره ومنع إعادة الإعمار، وشعبنا عمومًا لديه من القدرة والخيارات ما يمكن أن يفاجئ العالم كله".
وبشأن موضوع المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، قال بدران "حتى الآن لا جديد بموضوع التفاوض غير المباشر مع الاحتلال لاستكمال متطلبات التهدئة، والوضع الداخلي المصري له دور في تأخر جولات التفاوض".
وأضاف أن الاحتلال أصلًا يماطل ويحاول تعطيل المسألة والامتناع عن دفع مستحقات العدوان الظالم على غزة، نحن لا نجري تفاوضًا مباشرًا مع الاحتلال، وهذا الأمر ليس مطروحًا للنقاش عندنا.
وتابع "هذه المسألة لا تخص حماس وحدها، إذ إن وفد التفاوض غير المباشر مشكل من كل الفصائل، وبالتالي هذه مسألة تحتاج إلى موقف فلسطيني موحد، إذا استمر هذا الضغط والتجاهل والتسويق، فإن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة، والانفجار إذا جاء سيكون بوجه المحتل ومن يحاصر شعبنا".
وفد من حركة حماس زار العلامة الأمين: فلسطين والمقاومة عنوان لوحدة الأمة
دنيا الوطن
زار وفد من مكتب العلاقات اللبنانية في حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ضم رأفت مرة وأحمد الحاج اليوم الأربعاء العلامة السيد محمد حسن الأمين في بيروت.
ووضع الوفد السيد الأمين في أجواء التطورات الفلسطينية .. وتم التأكيد على مكانة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية جامعة بعيدة عن الصراعات المحلية والاصطفافات والأزمات الداخلية.
و تناول الوفد قضية مخيم عين الحلوة باعتباره عنواناً للأمن والاستقرار وللتفاهم الفلسطيني اللبناني، مع التشديد على إبعاد المخيم عن الصراعات والمحاور.
وشدد السيد الأمين على مكانة القضية الفلسطينية، وأعلن دعمه للمصالحة الفلسطينية، وأشاد بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته داخل أرضه، وشدد على وحدة الموقف في مواجهة الاحتلال.
الرجل الثاني بـ"حماس" يزور القاهرة ويلتقي قيادات أمنية
الدستور الاردنية
قالت وكالة معا الفلسطينية إن السلطات المصرية سمحت اليوم الأربعاء للقيادي بحركة حماس، موسى أبو مرزوق، بالعبور إلى مصر عبر معبر رفح قادما من قطاع غزة.
وأشارت إلى أن أبو مرزوق توجه بعدها إلى مقر إقامته بالقاهرة ليشارك في جولات سياسية ولقاءات مع الأمن القومي المصري خلال المرحلة القادمة.
يذكر أن تصريحات الوكالة الفلسطينية حول زيارة أبو مرزوق للقاهرة تتزامن مع العلاقات المتوترة التي تشهدها الساحة بين السلطات المصرية وحركة حماس نتيجة لدعم الحركة لجماعة الإخوان الإرهابية واتهامها خلال الآونة الأخيرة بتنفيذ عدد من العمليات التي استشهد خلالها عدد من الجنود والضباط بسيناء.
الزهار: عباس ضد أي شرعية للتشريعي ورفض عرض الحكومة لنيل الثقة
دنيا الوطن
أكد رئيس اللجنة السياسية بالمجلس التشريعي، النائب د. محمود الزهار أن السيد محمود عباس ضد أي شرعية للمجلس التشريعي ولا يريد لهذه الشرعية أم تمارس دورها.
وقال الزهار في مقابلة صحفية مع جريدة "البرلمان" الصادرة عن المجلس التشريعي، إنه كان من المفترض دعوة التشريعي للانعقاد ليمارس دوره ويمنح الثقة للحكومة بعد تشكيلها بشهر واحد، الأمر الذي لم يتم حتى اللحظة، موضحا أن أبو مازن لا يريد أن يعطي التشريعي أي دور ولا يريد له الشرعية وأصر على تأجيل انعقاده.
وأضاف: "نحن لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة أبو مازن خاصة بعد أن اتضح أن الحكومة لم تقم بتنفيذ أي بند من البنود التي تم التوافق عليها".
وفيما يلي نص المقابلة كاملة مع صحيفة "البرلمان":
التشريعي استأنف جلساته على الرغم من أن اتفاق المصالحة الأخير لم يأتي على آليات تفعيله، ما تعليقكم على ذلك، وهل ستستمر هذه الجلسات؟.
بدايةً الاتفاق الأخير هو ليس اتفاق منفصل عن الاتفاق الأساس الذي تم التوافق عليه بين كل الفصائل في القاهرة عام 2011م، وكان الحديث يدور عن الخطوة الأولي وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وبتفاصيل مكتوب، فإذا قلت أنه لا يوجد في الاتفاق آليات تتعلق بكيفية عمل المجلس التشريعي وإعادة تفعيله فهذا كلام يحتاج إلى مراجعة، وبالتالي الناس تنظر لأخر لقاء وتظنه اتفاقية منفصلة، وأنا أؤكد أن التفاصيل ذكرت في الاتفاقات السابقة وتم التوقيع عليها من كل الفصائل.
وفيما يتعلق تحديداً بعمل المجلس التشريعي كان المفروض أن يتم دعوته للانعقاد ليمارس دوره، وليمنح الثقة للحكومة بعد تشكيلها بشهر واحد الأمر الذي لم يتم حتى اللحظة، والسبب في ذلك أن أبو مازن لا يريد أن يعطي التشريعي أي دور، ولا يريد له الشرعية، وبناءً على ذلك أصرّ على تأجيل انعقاده، والحقيقة أننا لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة أبو مازن خاصة بعد أن اتضح أن الحكومة لم تقم بتنفيذ أي بند من البنود التي تم التوافق عليها ولم تنفذ أي شيء، وفي هذا الإطار جاء استئناف التشريعي لعمله وعقد الجلسة الأخيرة، ونحن سنستمر على ذلك لنوفى بالعقد الذي بيننا وبين شعبنا.
إذا استمرت سياسة تهميش وتعطيل التشريعي هل تنون مناقشة حجب ثقة عن الرئيس أو الحكومة في المرحلة المقبلة؟
أصلاً كل الفصائل الان بما فيها كتل وجهات وشخصيات من فتح لا ترى في الرئيس قيادة ولا شرعية، وبموجب القانون الأساسي الرئيس مدة ولايته القانونية هي 4 سنوات فقط وبعدها يصبح فاقد للشرعية، وتنتقل صلاحيات الرئاسة لرئاسة المجلس التشريعي، حتى يتم انتخاب رئيس جديد، أما التشريعي يبق مستمرا إلى أن يأتي مجلس تشريعي جديد، وذلك بنص المادة 47 مكرر من القانون، وهذا ما حدث مع المجلس السابق.
أما بالنسبة لاستمرار عمل الحكومة وعدم حجب الثقة عنها فهذا مرتبط بالتوافق الوطني، فلو جاءت لحظة معينة يقول فيها أحد الأطراف وخصوصاً حماس، أن الحكومة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، فمن الممكن حينها أن يتم بلورة رأي وطني معين تجاه الحكومة.
الحكومة الحالية لم تقم بواجباتها تجاه القطاع وأزماته، كيف تنظرون لهذه الحكومة خاصة وان عمرها قد انتهى؟
أولاً موضوع عمر الحكومة وتحديده بـ 6 شهور هذا غير صحيح، والحقيقة هي أنه من المفترض أن تقوم الحكومة بعمل انتخابات خلال 6 أشهر، تكون الشهور الثلاثة الأولي منها لوضع الترتيبات والأمور الإدارية، والثلاثة الباقية لإجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني بشكل متزامن في نفس الوقت، غير أن الحكومة لم تفعل من ذلك شيء.
ماذا بخصوص الاعمار؟ هل من آليات لإرغام الحكومة على القيام بدورها؟
الشارع الفلسطيني يدين آلية الاعمار، والمستوى الدولي يدينها أيضاً، وللعلم فإن "سري" لم يطلب في الآلية التي وضعها المراقبة بواسطة الكاميرات، بينما السلطة هي التي طلبت ذلك بهدف إرضاء الكيان، ونحن سنعطيهم الفرصة لنرى ماذا سيقول الشارع فيهم، والمجتمع الدولي يرى أن السلطة هي المعطلة للاعمار، وقد نشرت تصريحات واضحة بهذا الخصوص.
الحكومة مقصرة أيضاً بتطبيق بنود اتفاق المصالحة، ووضع الترتيبات الإدارية بين غزة والضفة، وتوحيد الأجهزة والوزارات والهيئات الحكومية، وصرف الرواتب، وإجراء الانتخابات، نحن ندرس الخيارات لإرغام الحكومة على القيام بواجباتها.
ماذا بالنسبة لتنكر الحكومة لحقوق الموظفين؟
هناك بند في اتفاق المصالحة ينص على أن تقوم حكومة الوفاق الوطني بالتزاماتها تجاه الجمهور، والجمهور بالنسبة للحكومة قسمين، الأول الجمهور المتلقي للخدمة، والثاني الموظفين، وبالتالي من واجبات الحكومة تقديم الرواتب للموظفين، وتحسين الخدمات المقدمة لعموم الجماهير، لكن الحكومة تخلت عما تم الاتفاق عليه، وهي مقصرة في كل واجباتها.
تقصير الحكومة في تأدية مهامها تجاه قطاع غزة. هل هو نابع من رئيسها أم رئيس السلطة أو حركة فتح؟ وما موقفكم من الحكومة؟
المشكلة تكمن في رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله يعتبر نفسه موظفاً لدى أبو مازن وليس رئيساً لحكومة توافقت عليها الفصائل الفلسطينية، وبالنسبة لموقفنا من الحكومة نحن ملتزمون بما تم الاتفاق عليه سواء في القاهرة أو في غزة، ومن ناحية أخرى نحن ملتزمون بالعقد الاجتماعي بيننا وبين المواطن الذي منحنا الثقة، وسنصبر على الحكومة حتى نرى تلك اللحظة التي إما ينجحوا فيها وهذا ما نتمناه، أو يفشلوا تماما وحينها سيكون لنا ولجميع الفصائل موقف منهم.
اليوم لا تستطيع أن تقول أن حركة فتح موحدة، فهي في الحقيقة ثلاث جهات، جهتين في رام الله أحداها مع أبو مازن، والأخرى ضده، وكذلك في غزة جهة معه وجهة ضده وهي مع دحلان بقوة، وبالتالي من يتحمل مسئولية تقصير الحكومة هو أبو مازن، الذي أضاف لقائمة جرائمه السوداء جريمة حبس الرواتب مخالفاً بذلك كل قوانين الكون وناموس البشرية منذ ادم، وذلك عبر نظريته العبقرية القاضية بمنح الراتب للمستنكفين ومنعه عمن هو على رأس عمله ويخدم وطنه.
في أي اتجاه تسير العلاقة مع مصر، نحو الإنفراج أم مزيد من التأزم، وماذا بخصوص معبر رفح؟
مبارك كان ضد حركة حماس لكنه لم يناصبها العداء المباشر، وكان يضايق علينا، وذات مرة أغلق المعبر لمدة عام ومنع الحج، وكان ينتظر القضاء على حماس في عدوان عام 2008م، وبعد صمود حماس بدأت مرحلة الاحتواء السياسي ودعونا لمفاوضات نتج عنها اتفاق عام 2011 ثم تحسنت العلاقات نسبيا.
في عهد الرئيس مرسي كانت العلاقة أفضل وفتحت المعابر، وزارنا رئيس وزراء مصر هشام قنديل أثناء عدوان 2012 ، أما في عهد الرئيس الحالي فنحن نعيش حالة من الإغلاق شبه التام، باستثناء لقاء رسمي فقط واحد حدث يوم 25-9- 2014م، لكننا نتواصل معهم فقط في قضايا إنسانية أحياناً. أما بالنسبة لمعبر رفح نحن نقول وبكل وضوح أن المسئول عن إغلاقه هو أبو مازن.
أشار البعض لأنكم بصدد عقد تحالف مع دحلان هل تؤكدون ذلك؟ وما طبيعة هذا التحالف إن وجد حقا؟
المصالحة المجتمعية مهمة وهي ليست بين حماس وفتح، بقدر ما هي بين عائلات من حماس وأخرى من فتح، وللعلم فإن معظم من قاتل أو قتل في أحداث الانقسام كانوا من أتباع دحلان، بالتالي المصالحة يجب أن تجري بين تلك العائلات، وذلك بموجب بنود اتفاق 2011، وهو ما نسعى إليه فهل يجوز لنا أن نطلق على هذا الأمر تحالف بين حماس ودحلان؟
والحقيقة أن دحلان سعى مع بعض الجهات لانجاز مشروع إسكان للاسرى، ونحن يجب أن نعطي الفرصة للجميع طالما أن هناك مصالحة مجتمعية فهل هذا يعتبر تحالف مع دحلان؟ أو اتفاق سياسي؟.
هل حماس في عزلة، المحللين يقولون أنها تعيش أسوء مرحلها، ما رأيكم؟
حماس تعيش طول عمرها في عزلة من قبل الأنظمة وليس الشعوب وذلك بسبب الجغرافية السياسية من حولنا التي لا تشجع فكر حماس ولا برنامج المقاومة، ومن هنا تأتي القيمة الكبرى لما حققته حماس من انجازات على اعتبار أن هذه الانجازات تمت في ظل ظروف الحصار ومحاولات الأنظمة لعزل حماس.
إسرائيل نفذت عمليات اغتيال في سوريا لعناصر من حزب الله. كيف تعقبون على ذلك؟
هذه جريمة وهذا دور العدو الإسرائيلي الذي نشأ كيانه للقيام بهذا الدور، ونحن هنا نستذكر العدوان على مصر عام 56 لصالح بريطانيا وفرنسا بعد تأميم قناة السويس، ثم ضرب العراق لمنعه من بناء مفاعل نووي، وضرب مصر في عهد عبد الناصر 67 وهكذا، بالإضافة لدور العدو في محاولات إضعاف المقاومة في غزة، لذلك فهي دولة وظيفية لصالح المشروع الصهيوني المسيحي، والحقيقة أن الضربة المذكورة لقيادات من حزب الله هي جريمة نكراء بكل المقاييس.
أين وصلت المفاوضات غير المباشر مع الاحتلال؟
الموضوع الأساسي في المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال هو تبادل الأسرى، وهذا أمر لا يمكن الحديث فيه في ظل تنكر العدو لما تم الاتفاق عليه في صفقة وفاء الأحرار، أما الأمر الثاني فهو القضايا الإنسانية وهو دور يجب أن تقوم به الحكومة وليس نحن.
الفلتان الأمني يخيف الغزيين... ولا يقلق "حماس"
نداء الوطن
يبدو أن فلتاناً أمنياً حقيقياً بدأ يشق طريقه في قطاع غزة اخيراً، بعدما كانت سطوة الأجهزة الأمنية التابعة لـ«حماس» قد غيبته، إذ عرفت بأنها تضرب بيد من حديد كل من يخالفها، أو حتى من ينوي العبث بالمكان الذي تحكم فيه. الغريب أن الفلتان أخذ يتصاعد في وقت ترفض فيه حكومة الوفاق صرف رواتب موظفي غزة الذين يزيد عددهم على 45 ألفاً، كأنها رسالة عن تراجع الدور الأمني في القطاع إثر منع الرواتب عن الموظفين، وخاصة العسكريين منهم، لأكثر من ثمانية أشهر. والآن يضاف إلى ذلك، الخوف من طول أزمة رواتب الموظفين الذين يتبعون لحكومة رام الله السابقة.
حادثة تفجير جيب خاص بمدير الوحدة الإدارية والمالية في الحكومة السابقة، المقدم حلمي خلف، قبل أيام، أثارت الجدل في الوسط الغزي، على اعتبار أن مثل تلك الحوادث تثير قلقهم، وتعيد إلى الأذهان حالة الفلتان التي عاشها القطاع قبل سيطرة «حماس» عليه في حزيران 2007، بل إنهم يرون في الفوضى الأمنية خطرا داهما أكثر من أي حرب إسرائيلية، لأن مستقبلهم فيه سيكون مجهولاً تبعاً لعوامل القوة لدى الأطراف المتباينة.
برغم حجم القلق الشعبي، فإن الأجهزة الأمنية في غزة، والمسؤولين في «حماس»، لم تظهر على وجوههم، أو تصريحاتهم، أي آثار قلق اتجاه الحادثة الأخيرة، وما قبلها، فضلاً عن أن الأمن في غزة لم يكشف، حتى الآن، فاعلي تلك الأحداث، على عكس حوادث أخرى كان الكشف فيها عن الجناة لا يستغرق أكثر من 72 ساعة.
وتفجير الجيب الخاص بخلف ليس الحادثة الأولى التي يشهدها القطاع بعد الحرب، إذ سجلت الهيئة المستقلة لحقوق المواطن في الشهر الماضي عدداً من الانتهاكات، وحالات وفاة وقعت في ظروف غامضة. ووثقت الهيئة بتاريخ التاسع من تشرين الثاني الماضي وفاة المواطن (ح. ب) متأثراً بإصابته بأعيرة نارية، ووفق المعلومات المتوافرة لديها، فإن المذكور أصيب أثناء تنظيفه رشاش «كلاشنيكوف» خاصا به في منزله.
وسجلت أيضا، في التاريخ نفسه، وفاة المواطن (أ. ع) من مدينة غزة متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس، وأصيب المذكور أثناء وجوده قرب أحد المنتجعات على بحر غزة وهو في سيارة الجيب الخاصة به، إذ أطلق أفراد مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص النار بصورة عشوائية، ما أدى إلى إصابته في الرأس. يزيد على ذلك حادثتا تفجير المركز الفرنسي في غزة، وتقييدهما ضد مجهول، فيما كان يروج في الأوساط المحلية وقوف جماعات سلفية وراء الحوادث، علماً بأن داخلية غزة كانت تكتفي في كل حادثة بالشروع بفتح تحقيق.
على ما هو واضح، فإن الأمور بدأت تخرج عن سياقها الطبيعي، ويساند ذلك عدة إفادات بانتشار حواجز أمنية مكثفة على الطرقات في ساعات المساء حتى ساعات الفجر الأولى، يشارك فيها رجالات المباحث وحفظ النظام، إضافة إلى جهاز الأمن الداخلي.
وإذا أخذ بالاعتبار أن المؤسسة الحكومية القائمة، بمختلف وزاراتها في غزة، وتتهمها رام الله بأنها «حكومة ظل»، كانت فيما مضى راضية عن مستوى الفلتان المحدود، فإن المخاوف بدأت تتصاعد داخل المؤسسة الأمنية تحديداً، على ضوء التفجير الأخير المتعلق بجيب المقدم «خلف». وحتى وقت قصير، كانت المؤسسة الأمنية في غزة تظن أن لديها فائضاً في القوة، وهو ما يشعرها بالأمان نسبياً، لكن تكرار الحوادث ربما يصعب احتواؤها، بل يعيد المخاوف من سحب البساط من تحتها.
ويسيطر شبح الفلتان على الغزيين على اعتبار أنهم دفعوا فاتورة باهظة راح ضحيتها أكثر من 450 مواطنا قبل سنوات، فضلاً عن أن القطاع يمثل بيئة خصبة لنشوب حوادث الانتقام وتصفية النزاعات، على ضوء بقاء ملف المصالحة المجتمعية عالقاً.
ووفق ما يؤكد رئيس الوزراء في «التوافق»، رامي الحمدالله، خلال افتتاحه محطة لتحويل الكهرباء في جنين أمس، فإن الأشهر المقبلة عصيبة بالنسبة إلى الوضع المالي للسلطة، ما يعني أن أزمة اقتصادية جديدة وكبيرة ستضاف إلى غزة، الأمر الذي يفتح احتمالات اضطراب الأوضاع الانسانية، وفي المحصلة اتساع دائرة الجريمة وانتشار الفلتان .