1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 21/03/2015
يتبع لحماس
الاحتلال: نفق بحري من جنوب وحتى شمال "إسرائيل"
جدد قادة الجيش الإسرائيليّ خشيتهم العميقة من القوّة البحريّة (الكوماندوز)، التي أقامتها حركة حماس، والتي تهدف إلى ضرب منشآت إستراتيجيّة في العمق الإسرائيليّ، من إيلات في الجنوب وحتى رأس الناقورة في الشمال.
ووصفها المُعلّق للشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) بأنّها، أيْ القوّة البحريّة، هي عبارة عن نفقٍ طويل يمتّد من جنوب إسرائيل حتى شمالها، طبعًا مرورًا بمركزها، ونقل عن المصادر الأمنيّة التي وصفها بالرفيعة في تل أبيب، قولها إنّ هذه القوّة البحريّة أُقيمت وتتدرّب كما هو الحال في أكثر الدول تقدّمًا في هذا المجال.
في السياق ذاته، رأى المُستشرق د. تسفي بارئيل، مُحلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (هآرتس) الإسرائيليّة، رأى أنّ التغييرات في موازين القوى والاضطرابات في العلاقات العربيّة ـ العربيّة فاجأت إسرائيل، في الوقت الذي كانت تقوم فيه بإحصاء عدد الصواريخ الموجهة إليها وإقامة تحالفات جديدة قد تُوفّر لها الفرصة السياسية من نوع ما.
وتابع قائلاً إنّه إذا أصبحت حماس جزءً من تحالف سعوديّ ـ مصريّ ـ أردنيّ، فإنّه لن يعود لإسرائيل أيّ احتكار على السيطرة على غزة، وأيضًا مصر، سوية مع السعودية، هي التي تقرر ماذا يدخل وماذا يخرج من القطاع، على حدّ تعبيره.
وساق د. بارئيل قائلاً إنّه على الرغم من أنّ المملكة العربيّة السعودية تعتبر حركة الإخوان المسلمين تنظيمًا إرهابيًا، إلّا أنّه فيما يتعلق بحماس يبدو أنّ سياستها تختلف عن مصر.
شدّدّ المُستشرق الإسرائيليّ على أن الملك السعودي الذي يتطلع لتشكيل محورٍ سُنيّ يُقلّص تأثير إيران في الشرق الأوسط، لا يُمكنه الاكتفاء بمحور دول، بل إنّه يحتاج لأنْ يمنح بطاقة تأهيل أيضًا لمنظمات سنية، مثل منظمة حماس، التي ما زالت تجد صعوبة في التقرير بشكل نهائي فيما كانت ستعود إلى محور إيران أوْ تتهرب منها وتنضّم إلى الدائرة العربية، حسبما ذكر.
الزهار يحذر من الاستمرار في حصار غزة
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" محمود الزهار إن الحصار المفروض على قطاع غزة سيكسر، وإن حركته تمتلك ألف وسيلة لرفعه.
ونقلت وكالة "صفا" المحلية عن الزهار تأكيده، خلال كلمة ألقاها الليلة الماضية، على أنقاض مسجد الشافعي وسط مدينة غزة، أن حركته لن تقبل بأن تواصل "إسرائيل" حصارها لقطاع غزة.
ووجه الزهار حديثه لدولة الاحتلال قائلاً: "لقد عرفتمونا جيداً في معركة العصف المأكول، وحماس ضربت نظرية أمنكم في مقتل، وعليكم أن تتعظوا وترفعوا الحصار عن غزة".
وأشار إلى أن المقاومة في قطاع غزة لن تتخلف عن الضفة المحتلة، مؤكداً أنها ستصل إليها رغم أنف الاحتلال ومعاونيه، على حد قوله.
وطمأن الزهار الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أن حركته لن تنساهم، وستحررهم كما في صفقة وفاء الأحرار.
ولفت إلى أن العلاقة بين حركة حماس وبعض الدول العربية عادت لتتحسن، مبيناً أن حماس ستعمل جهدها لأجل ذلك.
وختم قائلاً: "بندقيتنا لا يمكن أن توجه لأي جندي مهما كان، لأن استراتيجية حماس موجهة صوب الاحتلال الإسرائيلي فقط"، مبيناً أن حركته لن تغير استراتيجيتها ومقاومتها؛ لأن كل انتصار تحققه بمثابة شرف للأمة العربية والإسلامية.
لجنة: أدوية خطأ أعطيت لمعتقل سياسي وعرضت حياته للخطر
حمّلت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، حكومة الحمد لله المسؤولية الكاملة عن مواصلة الأجهزة الأمنية اعتقال أبنائها في ظروف صحية وحياتية صعبة للغاية، في ظل تصاعد عمليات التعذيب والضرب والشبح، وحالات النقل للمشافي أثناء وبعد الاعتقال.
وكشفت اللجنة عن حالة المعتقل السياسي السابق حسام شماسنة من بلدة قطنة، والذي أجريت له عملية جراحية بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من سجن جهاز الأمن الوقائي في رام الله، بسبب إعطائه أدوية خاطئة وثقيلة، تسببت في حدوث قرحة في معدته، تبعها مضاعفات شديدة وتقرحات والتهابات أسفرت عن انفجار في الأمعاء.
وأكدت عائلة شماسنة أن ابنها أفرج عنه قبل أيام، بعد خمسين يوما من الاعتقال، احتجز خلالها في ظروف معيشية صعبة للغاية، اشتكى خلالها من آلام شديدة في ظهره، ليعطى بعدها الأدوية الخطأ التي كلفته هذه العملية الجراحية، ويرقد حاليا في مجمع فلسطين الطبي وحالته مستقرة.
واختتمت اللجنة تصريحها بمناشدة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها من قيادات وضباط الأجهزة الأمنية.
أجهزة السلطة تعتقل 4 شبان وتمدد اعتقال 3
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة انتهاكاتها لحرية أنصار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة؛ فاعتقلت أربعة منهم ومددت اعتقال ثلاثة آخرين، في حين واصل ثلاثة من المعتقلين السياسيين في سجونها إضرابهم عن الطعام.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الشاب صهيب الشوبكي بعد اقتحام منزله، فيما اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الطالب في جامعة بوليتيكنيك فلسطين عبد الحميد شحادة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات الشاب عمار امطير من مخيم قلنديا بعد استدعائه للمقابلة.
وفي محافظة أريحا، اعتقل ذات الجهاز الطالب في جامعة القدس وممثل الرابطة الأسلامية فيها أحمد صافي، كما حولت المخابرات المعتقل السياسي رامز أبو صالحة من نابلس إلى الاعتقال على ذمة المحافظ، وهو معتقل في سجن أريحا ومضرب عن الطعام والماء منذ أربعة أيام.
وفي طوباس، شرع المعتقل السياسي ثائر التاج بالإضراب عن الطعام؛ اعتراضا على استمرار اعتقاله السياسي دون أي وجه قانوني.
وأفادت مصادر مقربة من عائلة المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي بطوباس أن الجهاز يرفض الإفراج عن ثائر، والمعتقل منذ 12 يوماً دون توجيه أي تهمة له، مطالبة بالتدخل العاجل من أجل تأمين الإفراج عنه.
وفي محافظة بيت لحم، مددت محكمة الصلح اعتقال ثلاثة أسرى سياسيين لمدة 15 يوماً دون أن توجه لهم تهمًا محددة.
ومددت المحكمة اعتقال كلٍّ من المصور الصحفي هشام أبو شقرة المعتقل منذ أربعة أيام، والأسير المحرر قاهر أبو كمال والمعتقل منذ 18 يوماً، والأسير المحرر عمر حبيب والمعتقل منذ 17 يوماً بعد أن رفض القاضي الإفراج عنهم بكفالة مالية.
وكانت حركة المقاومة الاسلامة "حماس" في محافظة بيت لحم أدانت في بيان صدر عنها الخميس اعتقال مؤيديها ونشطائها وكذلك الصحفيين والأسرى المحررين، وطالبت رئيس السلطة محمود عباس بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة المحتلة.
يذكر أن أجهزة السلطة في بيت لحم ما تزال تعتقل المضرب عن الطعام الصحفي أسيد العمارنة وزياد طقاطقة والشيخ سليمان دعدوع ومحمود طقاطقة، وكلهم أسرى محررون من سجون الاحتلال الصهيوني.
مواجهات بلاطة اليومية.. تراكمية الأحداث هل تقود لانفجار؟
منذ أسابيع طوال، لا يكاد يمر يوم على مخيم بلاطة كبرى مخيمات مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة ومحيطه إلا وتتصاعد فيه وتيرة الأحداث والخلافات بين أجهزة أمن السلطة وسكانه وبعض المسلحين فيه على وجه التحديد، رغم محاولات التهدئة المستمرة.. الأمر الذي يرسم صورة قاتمة سوداوية للمستقبل.
فرغم الاتفاق الذي أبرم قبل نحو ثلاثة أسابيع من الآن بين الأجهزة الأمنية والمحافظ من جهة ورئاسة الحكومة من جهة والمسلحين في مخيم بلاطة من جهة ثانية، إلا أن الأولى تنكرت للاتفاق بحسب ما يقوله أهالي المخيم بعد أن استمر اعتقال من سلم نفسه من المسلحين طواعية دون تقديم المحاكمة له.
احتقان مستمر
استمرار ملاحقة العديد من المسلحين جعل من المخيم نقطة ساخنة يومية تشهد احتكاكاً بين سكان المخيم والمسلحين مع عناصر الأجهزة الأمنية المنتشرة حوله.
ولعل استمرار إغلاق شارع القدس المحاذي للمخيم من قبل السكان بالإضافة إلى حادثة إطلاق النار على مقر حزب الشعب قبل يومين أثار تساؤلات كثيرة حول طبيعة المرحلة المقبلة من تلك الخلافات وشكلها وإذا ما كانت ستشهد تصاعدا أم ستبقى محافِظة على شكلها الحالي.
وبدوره؛ قال نصر أبو جيش، القيادي في حزب الشعب وعضو لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة، بأن ما يجري في مخيم بلاطة، وما جرى مؤخرًا بحق مقر حزب الشعب في نابلس، بحاجة إلى وقفة عقلانية جدية من الجهات العليا كي لا تتطور الأمور بحيث تصبح خارج السيطرة.
وتابع خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "الجميع مع فرض القانون والنظام، ولكن مع المحافظة على كرامة الإنسان وحقوقه، فما ذنب سكان مخيم بلاطة جميعهم كي يعاقبوا على ذنب لم يقترفوه؟ هنا يجب على السلطة أن لا تتعامل بمبدأ ردات الفعل التي يحاول البعض جرها إليها".
وعبر عن رفضه لإغلاق شوارع المخيم، وتحطيم الممتلكات العامة ونشر الفوضى.
واستدرك قائلا: "في ذات الوقت يجب معرفة ما الدافع وراء ذلك، وهنا أقصد بأنه يجب على السلطة أن تفي بالاتفاق الذي وقع مؤخرا مع مسلحي المخيم والذي بمقتضاه تم وقف الحملة الأمنية قبل عدة أسابيع، والذي استبشر به الجميع خيرا ظنا أنه سيكون نهاية الدوامة".
حل المشكلة
ويضيف: هذه المرة وليس كأي مرة يجب أن يكون هناك قرار سياسي بامتياز يعمد إلى حل مشكلة مخيم بلاطة من جذورها بما يضمن حرية الإنسان بالحياة بأمن وسلامة، وإلا سوف نكون مع مرحلة جديدة من تصاعد الخلاف قد نخسر على إثرها أحد عناصر الأجهزة الأمنية أو المسلحين أو حتى أحد سكان المخيم، ففي نهاية الأمر الضغط يولد الانفجار.
وإن المتتبع لما يجري في مخيم بلاطة يدرك بأن المخيم فعلاً على فوهة بركان، ولكن ما يحكم وقت انفجاره هي الأيام، وبانتظار الظرف الذي سيعقد الأمور ويؤجج الخلافات.
ويرى متابعون أن حجم الخلاف بين التيارات المتصارعة في حركة فتح لم يعد يخفى على أحد؛ وتحديدًا تيار رئيس السلطة محمود عباس من جهة، ومحمد دحلان من جهة أخرى.
ولم تخف الأجهزة الأمنية وحركة فتح ومن خلفها مؤيدو عباس خشيتهم من قوة رجال دحلان وأتباعه في المخيم، الأمر الذي جعل من قرار الحملة الامنية هناك قراراً مصيرياً لا رجعة عنه لما له من آثار كارثية على مستقبل حركة فتح التي باتت عاجزة عن تشكيل جسم تنظيمي موحد وقوي.
وبحسب المتابعين؛ فإن الخشية من تحول هذا الخلاف من الغرف المغلقة وفوهات البنادق المختفية بين زقاق المخيم إلى صراع حقيقي على أرض الواقع ينتقل إلى الشوارع ويذهب ضحيته الكثير من الأبرياء ما لم يكن هناك حل جذري لتلك الخلافات المستعصية.
معركة الكرامة.. رسخت قدرة المقاومة على هزيمة المحتل
تصادف اليوم السبت، الذكرى (47) لمعركة الكرامة الباسلة، التي رسخت حقيقة قدرة المقاومة على هزيمة المحتل برغم فارق القوى؛ والتي وقعت في 21 آذار 1968، بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني من جهة، والقوات الصهيونية المعتدية من جهة أخرى، بالقرب من مخيم الكرامة على الضفة الشرقية لنهر الأردن.
ووسط مشاعر الفخر تناقل نشطاء الـ"فيسبوك" ذكرى المعركة؛ يقول الناشط محمود سلامه من نابلس: "عند مقارنة معركة الكرامة بما يحصل الآن في الضفة يشعر بالمرارة؛ فكل فلسطيني يفتخر بمعركة الكرامة ويخجل مما يحصل الآن من ملاحقة المقاومة في الضفة؛ فقوة صغيرة مقارنة بقوة الاحتلال رسخت وجذرت فكرة قدرة المقاومة على هزيمة جيش جرار كجيش الاحتلال الصهيوني".
إعادة الاعتبار للمقاومة
بدوره يقول بروفسور السياسة عبد الستار قاسم عن معركة الكرامة: "المعركة رفعت الروح المعنوية وأعادت الاعتبار للمقاومة؛ فالأمة العربية استيقظت بعد حالة الذهول التي كانت قد انتابتها جراء نكسة الخامس من حزيران 1967، خاصة وأن تلك النكسة بكلّ ما أفرزته من مضاعفاتٍ ونتائج سلبية تمثلت بخيبة الأمل والانكسار وفقدان الكرامة؛ فجاءت معركة الكرامة لترد الاعتبار للعروبة والمقاومة عن استحقاق وجدارة".
وأضاف: "المقاومة وعبر التاريخ هي التي تحقق طموحات الشعوب في التحرر من المحتلين وليس غيرها؛ فهي من أجبرت الاحتلال على الانسحاب من جنوب لبنان وقطاع غزة؛ وحرب العصف المأكول في غزة الصيف الماضي؛ أجبرت الاحتلال على أن يتراجع ولا يقدر أن يتقدم شبرًا داخل غزة؛ بينما في الضفة يسرح ويمرح جيش الاحتلال ومعهم المستوطنون".
وبرغم مشاعر الفخر بما أنجزته المقاومة الفلسطينية في معركة المقاومة؛ إلا أن ذكراها بعد (47) عاما تعود بنوع من الحسرة والألم؛ لما إليه حال من قالوا من حركة فتح إنهم أبطالها وأعادوا العزة والكرامة بعد هزيمة 67؛ وصار التنسيق الأمني "المقدس" كما قال عباس؛ هو شغلهم الشاغل في كافة مناطق الضفة الغربية.
وبمشاعر الفخر؛ تتذكر عائلة اسليم في سلفيت الشهيد أيوب جبر اسليم (أبو ماهر) أحد المقاومين الذي استبسل في معركة الكرامة وأذاق المحتل ما يذيقه للشعب الفلسطيني صباح مساء، وألحق بهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وسرعان ما يربط الطالب معزوز خليل من رام الله ما بين نتائج معركة الكرامة ومعركة العصف المأكول الصيف الفائت؛ حيث يقول: "صمود أسطوري حصل في معركة الكرامة؛ وكذلك صمود أسطوري حصل في معركة العصف المأكول، فبالمقاومة فقط نرفع رؤوسنا وليس بطريق المفاوضات الذي ثبت فشله بعد 20 عاما؛ ولولا المقاومة الباسلة لما تحرر جنوب لبنان وقطاع غزة".
حسرة على مواقف فتح
وعن مقارنة معركة الكرامة الباسلة بما يحصل الآن في الضفة الغربية؛ يقول محمود كمال من نابلس: "كل فلسطيني حر وشريف يفتخر بمعركة الكرامة؛ ولكنه في الوقت نفسه يمتعض ويتحسر على حركة فتح التي كانت من خلال "معركة الكرامة" بفعل الصمود والتصدي الواعيين لها والمقاومة الباسلة أن رفعت الرأس عاليا؛ ولكن الآن مقارنة بالمفاوضات صار الفلسطيني يخجل بسبب التنسيق الأمني وملاحقة كل مقاوم حتى لو كتب عبارة تؤيد المقاومة على الـ"فيسبوك"!!
وبحسب الموسوعة الفلسطينية؛ فإنه مع الحادي والعشرين من شهر آذار "1968.3.21" كانت معركة الكرامة التي أعادت الهيبة للعرب والفلسطينيين، وصارت المقاومة هي العنوان الخالد؛ حيث سطر المقاومون الفلسطينيون بدعم من الجيش الأردني تلك الملحمة الأسطورية التي اصطُلح على تسميتها "معركة الكرامة".
وقد مثلَ العدوان الصهيوني الذي قاد إلى "معركة الكرامة" في ذلك الوقت أول توغلٍ حقيقي لجيش الاحتلال عبر نهر الأردن، بلغ في حينه مسافة عشرة كيلومترات على جبهةٍ امتدت من الشمال إلى الجنوب نحو خمسين كيلومتراً، وذلك من جسر الأمير محمد "دامية" شمال المملكة الأردنية حتى جنوب البحر الميت، بهدف القضاء على الفدائيين الفلسطينيين في مخيم الكرامة على بُعد خمسة كيلومتراتٍ من جسر الملك حسين "اللنبي" وفي مناطق أخرى إلى الجنوب من البحر الميت.
خسائر الاحتلال
ووقتها حشد الكيان الصهيوني قواتٍ كبيرةً مدعمة بجميع أنواع العتاد الحربي بما في ذلك الطائرات العمودية والمروحيات، وقد اصطدم بمقاومة عنيفة من قِبَل الثوار الفلسطينيين والجنود الأردنيين لم تكن في حسبان جيش الاحتلال وقادته، باعتراف بعض قادته، ومن بينهم رئيس الأركان الإرهابي حاييم بارليف.
وقد دلل طلب أولئك القادة وقف القتال بعد ساعات قليلة من شروع جيشهم في شن عدوانه الهمجي على الهزيمة المبكرة لهذا الجيش، بعدما مُني بخسائر فادحةٍ في جنوده وعتاده العسكري، وبالأخص في آلياته وطائراته.
ويُستدل من الوثائق الفلسطينية أن الجيش الصهيوني المعتدي قد بدأ هجومه فجر يوم 21 آذار 1968، وطلبت قيادته وقف إطلاق النار ظهر ذات اليوم، وأجبر الجيش على الانسحاب من الأراضي الأردنية في ساعات مسائه الأولى.
وبالاستناد إلى التقارير العسكرية التي تم تداولها بعد "معركة الكرامة"؛ فإن خسائر جيش العدوان قد بلغت 70 قتيلاً وأكثر من 100 جريح و45 دبابة و25 عربةً مجنزرة و27 آلية مختلفة و5 طائرات. أما المقاومة الفلسطينية فقد خسرت 17 شهيداً في حين خسر الجيش الأردني 20 شهيداً و65 جريحاً و10 دبابات و10 آليات مختلفة ومدفعين فقط. وقد أكدت "الموسوعة الفلسطينية" و"مؤسسة الدراسات الفلسطينية" في "الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968" صحة تلك الأرقام.
خلافات فتح تضع مخيمات الضفة على صفيح ساخن
" أصبحت أتمنى أن أنام بهدوء.. إطلاق نار، وانفجارات، وسيارات مسرعة في آخر الليل".. هكذا يشير المواطن محمد السعدي من مخيم جنين لما يجري هذه الأيام في ساعات الليل في مخيم جنين.
ويشير السعدي إلى أن الوضع أصبح لا يطاق، والمواطنون يتساءلون: لو كان السلاح مطلوبًا للاحتلال من حماس أو الجهاد الإسلامي لاعتقل صاحبه وصودر في أقل من 24 ساعة.
ويشير المواطن أحمد عوض من مدينة جنين، إلى تكرر إطلاق نار في المخيم يعقبه إطلاق نار في الحي الشرقي، ومن يطلقون النار معروفون، يتفقون مع السلطة أحيانا ويختلفون معها أحيانا، ورسائل النار بين الطرفين تشتعل بين الفينة والأخرى دون هدف ودون مبرر ودون بوصلة.
وعلى الرغم من أن حالات إطلاق النار والاشتباكات بين أجهزة السلطة الأمنية ومسلحين بمخيم جنين باتت تتكرر في الفترة الأخيرة إلا أنها لم تصل لتلك الذروة التي عليها الحال بمخيم بلاطة في نابلس، ولكن القاسم المشترك هو أن المخيمات تغلي.
صراعات داخل فتح
وبحسب مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ فإن ما يجري هو صراعات بين مجموعات داخل حركة فتح بعضها محسوب على القيادي في حركة فتح محمد دحلان وبعضها له أهداف أخرى في إطار تضارب التوجهات داخل الحركة، وأخرى لها علاقة بحسابات المؤتمر السابع المرتقب.
وتشير المصادر إلى أن أجهزة السلطة الأمنية وقيادتها تعيش حالة من عدم اليقين من المستقبل، لذلك فهي تقوم بحملات أمنية مبالغ بها في المخيمات تجاه أي ظهور مسلح للعناصر التي ترى أنها مناوئة لها أو تمردت عليها يوما ما.
وتؤكد المصادر أن ما يجري أيضا هي حرب الوشايات بين مراكز القوى المختلفة داخل فتح للإيقاع بأي شخص لدى رئيس السلطة محمود عباس الذي يسارع لاتخاذ قرارات لها علاقة بحملات أمنية أو فصل، خاصة حين ترتبط القضية بـ"دحلان".
ولكن ليس كل ما يجري له علاقة بدحلان، وهو ما يشير إليه عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال الطيراوي والذي ينحدر من مخيم بلاطة ويقول: لا علاقة لدحلان بأحداث بلاطة والمخيمات، وليس كل شيء يعلق على شماعة دحلان.
ويشير الطيراوي إلى أن هناك من يقوم بشيطنة المخيمات لدى رئيس السلطة عباس لتصفية حسابات شخصية، وتنقل الأمور من خلال الوشايات بطريقة خطأ.
حرب الرصاص والبيانات
وإضافة إلى لغة الرصاص التي تستخدم بين تيارات في فتح والأجهزة الأمنية في عدد من المخيمات كجنين وبلاطة؛ فإن لغة أخرى مصاحبة لذلك ترتبط بحرب البيانات التي تتناول تهديدا بقيادات بفتح وتشهيرا بأخرى وشملت عديد شخصيات مؤخرا.
وبحسب المصادر؛ فإن الفترة الماضية شهدت صدور بيانات في المخيمات تحمل أسماء مختلفة، وجميعها مرتبطة بحركة فتح في إطار تلك الصراعات.
وأخيرًا فإن سكان المخيمات يرون أنهم يعيشون في دوامة غابة البنادق التي يتطاير رصاصها فوق رؤوسهم سواء تعلق الأمر بأجهزة السلطة الأمنية التي لا تجيد التعاطي مع مشاكل المخيمات سوى بالحل الأمني أو برصاص فتح المنفلت الذي تتعدد حساباته.
أحمد الياسين.. 11عاماً على رحيل "المؤسس" وتجذر الفكرة
في 22 مارس/آذار 2004 عاجلت طائرات الاحتلال الشيخ المجاهد أحمد الياسين على كرسية المتحرك، ليرتقي شهيداً.. إلا أنه برحيل الشيخ المؤسس لم ترحل "الفكرة" التي نماها في نفوس تلاميذه، بل تجذرت المقاومة وتطورت لتهزم الاحتلال من جديد.
تمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/حزيران 1936 ، وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.
عايش الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما، ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا، وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".
خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية، وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير؛ فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
إصابته
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى مماته؛ فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وبقي يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات "الإسرائيلية" فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
النشاط السياسي
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة؛ احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة في رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر لعدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.
تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسي كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".
ملاحقات الاحتلال
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين الاحتلال "الإسرائيلي"، فقام عام 1982 باعتقاله، ووجّه إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدر عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنه عاد وأطلق سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
تأسيس حركة حماس
اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعدّ الزعيم الروحي لتلك الحركة.
ومع تصاعد أعمال الانتفاضة؛ بدأ الاحتلال التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ، فقام في أغسطس/آب 1988 بدهم منزله وتفتيشه وهدده بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل جنود الاحتلال واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس.
وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود "إسرائيليين" وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
محاولات الإفراج عنه
حاولت مجموعة لكتائب عز الدين القسام الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين؛ فقامت بخطف جندي صهيوني قرب القدس يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 1992 وعرضت على الاحتلال مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن الاحتلال رفض العرض، وقام بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي، مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد وحدة الاحتلال المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.
وفي عملية تبادل أخرى، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية و"إسرائيل" في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان؛ أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبرية
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة؛ كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
الاستشهاد
تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/أيلول 2003 لمحاولة اغتيال "إسرائيلية" حين استهداف مروحيات "إسرائيلية" شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية، حيث أصيب الشيخ بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن.
وفجر 22 مارس/آذار 2004 الموافق 1/ صفر/1425 استشهد الشيخ أحمد الياسين إثر قيام مروحية صهيونية بإطلاق ثلاثة صواريخ على الشيخ المقعد وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصّبرة في قطاع غزة.
كما استشهد في هذه العملية التي أشرف عليها رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك "أرييل شارون" سبعة من مرافقي الشيخ، وجُرح اثنان من أبنائه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الكيالي ينفي صرف رواتب لموظفي غزة
نفى وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي المعلومات التي تحدثت عن صرف سلف مالية أو رواتب لموظفي غزة.
وقال الكيالي في تصريح لـ إنه في حال تقرر صرف سلف مالية للموظفين سيتم الإعلان عبر الوسائل الرسمية للوزارة.
وكانت وسائل إعلامية محلية أوردت أنباء عن صرف سلف مالية يوم غدًا لموظفي غزة.
أبو مرزوق يصل الدوحة بغرض العلاج
وصل الدكتور موسى أبو مرزوق نائب المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، إلى العاصمة القطرية الدوحة قادما من القاهرة بغرض العلاج.
وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري في تصريح لـ"الأناضول": أن "أبو مرزوق غادر العاصمة المصرية القاهرة ووصل إلى الدوحة اليوم الجمعة بغرض إجراء عملية جراحية".
وكانت السلطات المصرية سمحت لأبو مرزوق بمغادر قطاع غزة إلى القاهرة عبر معبر رفح البري نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي لتلقي العلاج الطبي.
ويشغل أبو مرزوق منصب عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، وانتقل، عقب انطلاق الثورة السورية عام 2011، للإقامة في القاهرة إثر إغلاق مكتب حركة "حماس" في دمشق، قبل أن يستقر في قطاع غزة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة الذي انتهى في 26 أغسطس/ آب الماضي.
هنية يفتتح موقع "حماس" الإلكتروني من منزل الياسين
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية سيفتتح الموقع الالكتروني لـ "حماس" بحلته الجديدة.
وأوضحت الحركة في تصريح مقتضب وصل لـ"الرسالة نت"، أن هنية سيفتتح الموقع الإلكتروني من منزل مؤسس حركة "حماس" الشيخ الشهيد أحمد ياسين، يوم الأحد المقبل.
وقد أعلنت الحركة عن اطلاق موقعها الرسمي في حلته الجديدة بعد توقفه لفترة زمنية.
قطر تفقد السلطة فرصة السمسرة على أموال الإعمار
ظهر انزعاج السلطة الفلسطينية من بدء دولة قطر بتنفيذ مشاريع الإعمار بغزة، بعيدًا عن إدارة السلطة، الأمر الذي أفقدها فرصة السمسرة على الإعمار عبر اقتصاصها 50% من قيمة المنحة لميزانيتها الخاصة.
السلطة الفلسطينية ترى في إعمار غزة الدجاجة التي تبيض ذهبًا، وعليه هرولت لمؤتمر القاهرة لإعمار غزة بحثًا عن حصتها من الكعكة، إلا أن قطر قطعت الطريق عليها عبر تنفيذها المشاريع بشكل مباشر الأمر الذي أزعجها وجعلها تدعي تخوفها من الدور القطري في الفصل بين غزة والضفة.
وقد يتساءل البعض عن سبب اتجاه قطر للعمل بشكل مباشر بإعمار غزة، فيما تبدو الإجابة ترتكز في رغبة قطرية على إنجاز المشروعات خلال أقصر مدة، عدا عن تخوفها ألا تصل الأموال لمستحقيها أو يتم استقطاع جزء منها لصالح ميزانيات الحكومة التي تعاني أزمة مالية خانقة؛ مما يطول أمد معاناة الغزيين المنكوبين.
مصادر صحفية أكدت صدور أوامر من رأس السلطة محمود عباس لمقربيه بشن هجوم باسم حركة فتح على الدور القطري في غزة؛ بحجة أنه يعزز الانقسام بين غزة والضفة المحتلة، فيما يرى مراقبون أن التوجه القطري أنهى رغبة السلطة في العودة لغزة فوق كيس الإسمنت، فيما تفتح الخطوة القطرية الطريق أمام العديد من الدول للحذو حذوها وهذا أكثر ما يقلق السلطة.
حماس المنزعجة من تقصير الحكومة بحق غزة وأزماتها، رأت في الخطوة القطرية إثباتا لزيف ادعاء السلطة بأن عدم تسلمها للمعابر هو السبب في تأخير الإعمار.
وبالعودة للوراء قليلًا، حيث خطة سيري فارغة المضمون، والتي تعتبر السلطة جزءا أساسيا فيها، فإن المشاريع القطري المباشرة أثبتت إمكانية القفز عن هذه الخطة، فيما يثبت سماح الاحتلال لقطر بإدخال مواد البناء فشل الخطة الأممية لإعمار غزة.
المحلل السياسي يوسف رزقة قال إن قطر تدرك من هي الجهات الحقيقية التي تحاصر غزة، وعليه وجدت أن أسهل الطرق لتخفيف الحصار هو التواصل المباشر مع الاحتلال بصفته مسؤولا عن المناطق المحتلة، فيما لم يجد رزقة مبررًا لأحد لكي يُبدي انزعاجه من الدور القطري.
وفي ذات الوقت، رأى رزقة في انزعاج أي طرف من الدور القطري رغبة منه في أن يدوم حصار غزة، فالطرف الاسرائيلي له شركاء كالسلطة وانظمة عربية أخرى، فيما ينم ربط السلطة للإعمار بملفات سياسية كالمصالحة عن سياسة خلط الأوراق عبر استخدامها حاجة المواطنين لأغراض سياسية.
وفي وجهة نظر أخرى، أرجع المحلل السياسي طلال عوكل انزعاج السلطة إلى أنها ترى نفسها الجهة المسؤولة بشكل فعلي عن الاعمار، في الوقت التي تعتبر نفسها غير مقصرة بحق غزة برغم الإجماع المحلي والدولي على تهمشيها لأزمات غزة المتراكمة.
ويرى عوكل أن السلطة فهمت من قيام قطر بمباشرة الاعمال عبر صرف مليار دولار على اعادة الاعمار دون دور حيوي لها، محاولة لتشجيع حماس للخروج عن المتفق عليه دوليًا في إعمار غزة عدا عن حجة تعميق الانقسام.
إلا أنه لم يستبعد أن يكون سبب الانزعاج ماديًا، بناءً على أن نصف المبلغ المتبرع به خلال مؤتمر القاهرة هو لميزانية السلطة، وعليه قد ترى السلطة أنه يتوجب على قطر دفع نصف المليار لميزانيتها حسب قرار الدول المانحة.
الهجوم الفتحاوي على قطر ليس وليد اللحظة، بل إن لفتح والسلطة سوابق في ذلك، إلا أن عوكل قلل من إمكانية تأثير الكلام الفتحاوي على العمل القطري بغزة، مع إمكانية توتر العلاقات وتبادل الاتهامات بينهما.
وبين أن الخطوة القطرية قد فتحت المجال أمام الدول الاخرى للعمل بذات الطريقة، موضحا أن الأمر يحتاج لشجاعة ومغامرة، قد لا تتوفر لدى الاخرين كقطر، فيما لن تصمت السلطة لان الأمر سيؤثر على منافعها الخاصة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
الباز: آلية جديدة لتوزيع الأسمنت بعد اعتقال عدة تجار مخالفين
طالب عماد الباز الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد الوطني تجار الأسمنت والمواطنين المتضررين اللذين يبيعون الأسمنت بالالتزام بتسعيرة وزارة الاقتصاد المحددة بـ1000 شيكل للطن.
وحذر الباز خلال تصريحات اذاعية السبت المواطن المتضرر والتاجر من البيع بأسعار مرتفعة خلاف تسعيرة الوزارة، مشيرا إلى انه من يثبت عليه ذلك سوف يعتقل وسينزل عليه أقصى العقوبات.
وقال الباز:"لن يتم التهاون مع تجار الاسمنت ولا مع التضرر وسنضرب يد كل من يعبث في مصالح الشعب الفلسطيني".
ودعا الباز المواطنين اللذين يشترون الأسمنت بأسعار مرتفعة من التجار أو من أي مواطن متضرر يريد بيع حصته إبلاغ وزارة الاقتصاد أو أقرب مركز شرطة.
وأضاف:"صادرنا كميات كبير من الأسمنت واعتقلنا 20 تاجر ومواطن متضرر لبيعهم كميات من الأسمنت بسعر مرتفع"، مشدداً على أن حملة الوزارة مستمرة وتتواجد بعناصرها أمام مراكز التوزيع.
خطة جديدة
وأكد الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد أن في الأيام القادمة ستلجأ الوزارة التي آليات جديدة في عمليات مراقبة توزيع الأسمنت.
وقال:"وزارة الاقتصاد ستضع مراقبين من الوزارة أمام مراكز توزيع الأسمنت وسيتم تخيير المواطنين إذا ما يريد بيع حصته من عدما حتى نتأكد من وصول الكميات إلى مستحقيها والطرق التي تسير فيه هذه الكميات".
وأوضح الباز أن وزارته راقبت مراكز التوزيع منذ تاريخ 11/3 ، وبعد هذه التاريخ لجأ التاجر إلى حيلة جديدة من خلال إخفاء كميات الأسمنت في مكان آخر ليتم بيعه بغرف مغلقة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أجرى المعتقل السياسي "حسام شماسنة"، من بلدة قطنة عملية جراحية بعد أيام قليلة من الافراج عنه من سجن جهاز الأمن الوقائي في رام الله، وذلك نتيجة اعطائه ادوية خاطئة وثقيلة في سجن الوقائي، تسببت بحدوث قرحة في معدته، تبعها مضاعفات شديدة والتهابات اسفرت عن انفجار الأمعاء.
طالبت حركة حماس في محافظة قلقيلية أجهزة السلطة بالافراج عن المعتقلين السياسيين من ابنائها والقابعين في سجون الأجهزة الأمنية المختلفة منذ فترات متفاوتة.
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سيكسر، وإن حركته تمتلك ألف وسيلة لرفعه، وذلك مساء الجمعة، على أنقاض مسجد الشافعي وسط مدينة غزة.
قال "محمد الأي" باحث في شؤون الاسرى غزة تعليقا على اخر اخبار الأسرى في السجون الصهيونية.
· إن جميع الأسرى في داخل السجون يناشدون "واااااه قساما"
· جميع الأسرى في سجون الإحتلال يتلقطون الأخبار من افواه زعماء حركة حماس، ومن الناطقين باسم حركة حماس، وكان بالاسم الدكتور محمود الزهار حينما اعلن انه سوف تكون صفقة وفاء احرار 2 والاسرى تلقوا هذه الاخبار وينتظرون هذه الصفقة.
· هناك 16 نائب في التشريعي داخل سجون الاحتلال منهم اداريين ومن غير ذلك، حيث جدد الإعتقال الإداري لـ 56 أسير في سجون الإحتلال بعد انتهاء حكمهم الإداري الاول .
جرفت قوات الاحتلال في نابلس مساحات واسعة من اراضي المواطنين في قرية مجدل بني فاضل واقتلعت مئات اشجار الزيتون من المنطقة.
قمعت قوات الاحتلال المسيرات الاسبوعية التي خرجت بعد صلاة الجمعة في مدن الضفة موقعة عشرات الاصابات في صفوف المتظاهرين، وكان عشرات المتضامنين ومعهم العشرات من مواطني فلسطين المحتلة عام 1948 قد اقاموا صلاة الجمعة على مدخل قرية بوابة القدس التي تقوم قوات الاحتلال بتجريفها تمهيداً لتنفيذ مخطط استيطاني.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الطفل معتز نايف مسالمة في بلدة بيت عوا في الضفة المحتلة عقب مداهمة منزله وتفتيشه بشكل عنيف.
اعتبر امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ان فوز حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء السابق الصهيوني بنيامبن نتنياهو في انتخابات الكنيست امر مؤسف للغاية داعياً لمراجعة مسيرة التسوية.
صرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأنه من المستحيل في الظروف الحالية اقامة دولة فلسطينية، مؤكداً وجوب تغيير هذه الظروف بشكل جذري لاتاحة الفرصة لاقامة مثل هذه الدولة، وزعم نتنياهو ان المستوطنات لا تشكل عائق امام السلام، اذا ان معظم اعمال الاستيطان ستبقى تحت السيادة الصهيونية رغم الاتفاقيات مع السلطة.
اصيب طفلان برصاص اجهزة السلطة احدهما خطيرة بمواجهات مع الشبان قرب مخيم بلاطة في نابلس، وقالت المصادر ان عناصر الأجهزة الأمنية اقتحموا وسط المخيم وانتشروا في الشوارع بشكل استفزازي ما اسفر عن اشتباكات مسلحة خلال فترات الليل.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
انطلقت مسيرة للدراجات النارية من مدينة يافا المحتلة إلى المسجد الأقصى المبارك، وشارك في المسيرة مئات الشبان من الداخل الفلسطيني المحتل تحت شعار "الأقصى مسؤوليتي وعلى الأقصى يا شباب".
نظمت الجبهة الديمقراطية اعتصاما في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس تضامنا مع الاسرى وطالب المشاركون في الاعتصام الجهات الرسمية والشعبية التحرك العاجل لاسناد الاسرى ودعمهم.
اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على فعالية سلمية ضد مخططات الاحتلال في قرية ابو ديس شرق القدس المحتلة، وشارك العشرات من فلسطينيي الداخل والضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة على ارض بوابة القدس شرق ابو ديس مؤكدين رفضهم للمخططات الاسرائيلية التي تسعى لربط المستوطنات ببعضها وعزل القدس المحتلة عن محيطها.
اصيب عدد من الفلسطينيين واعتقل آخرون جراء قمع سلطات الاحتلال للمسيرات الاسبوعية بمناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، حيث اصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مسيرتي النبي صالح ونعلين، كما اصيب 3 مواطنين بجروح مختلفة جراء قمع الاحتلال مسير كفر قدوم المطالبة بفتح شارع القرية الرئيسي المغلق منذ 13 عام، اضافة الى اصابة فتيين برضوض وجروح جنوبي بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الأحتلاال مواطنيين من بلدة بيت امر.
واصلت الجرافات الاسرائيلية هدم المنازل والعرائش وحظائر المواشي في قرية بير هداج جنوبي منطقة النقببب.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار إن الحصار الصهيوني على قطاع غزة سيكسر، وإن حركته تمتلك ألف وسيلة لرفعه.وأكد الزهار خلال كلمة ألقاها، مساء الجمعة، على أنقاض مسجد الشافعي وسط مدينة غزة، أن حركته لن تقبل بأن تواصل الاحتلال حصاره لقطاع غزة.ووجه الزهار حديثه لدولة الاحتلال قائلاً: "لقد عرفتمونا جيداً في معركة العصف المأكول، وحماس ضربت نظرية أمنكم في مقتل، وعليكم أن تتعظوا وترفعوا الحصار عن غزة".
مُني طارق عباس نجل الرئيس الفلسطيني بهزيمة ساحقة بانتخابات نادي شباب الأمعري التي أعلنت نتائجها صباح اليوم بواقع (صفر مقعد) أمام المرشح القيادي في حركة فتح جهاد طمليه الذي حصد جميع المقاعد بواقع (11 مقعدا).وقال مصدر مطلع في المخيم إن النتائج شبه النهائية أظهرت فوز كتلة "أبناء المخيم" التي يرأسها طمليه وهو عضو في المجلس التشريعي على كتلة "التغيير" والتي يرأسها طارق محمود عباس.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابين فلسطينيين من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقالت مصادر في المدينة إن قوات الاحتلال داهمت جبل الشريف وفتشت منازل المواطنين واعتقلت الشاب محمد الشرباتي (٣٢ عاما)؛ كما تم اعتقال الشاب معتز نايف المسالمة (١٧ عاما) من بلدة بيت عوا جنوب غرب المدينة.
حذر الاتحاد الأوروبي في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية من أن إسرائيل تقف في نقطة استقطاب وعنف غير مسبوقة منذ الانتفاضة الثانية.وجاء في التقرير السري الذي كشفت بعض تفاصيله الجمعة الماضية عبر الصحيفة البريطانية بان إسرائيل تقف في نقطة الغليان التي تقع القدس في قلبها، وذلك على ضوء استمرار البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر ومواصلة الخروقات والاختراقات للمسجد الأقصى الآمر الذي يهدد حل الدولتين.
إنطلقت صباح اليوم من مدينة يافا مسيرة للدراجات النارية إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك، تحت شعار "الأقصى مسؤوليتي" و"ع الأقصى يا شباب"، التي تنظمها مجموعة شبابية من فلسطيني 48.وكما توقع القائمون على المسيرة هناك مشاركة واسعة للمئات من سائقي الدراجات النارية من مدن الساحل - يافا، واللد والرملة وكذلك الطيبة وقلنسوة من المثلث الجنوبي.وتجمع المشاركون في ميناء يافا الساعة التاسعة والنصف صباحا، حيث انطلقت المسيرة الساعة العاشرة صباحا نحو القدس والمسجد الأقصى.
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة انتهاكاتها لحرية أنصار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت أربعة منهم ومددت اعتقال ثلاثة آخرين، في حين واصل ثلاثة من المعتقلين السياسيين في سجونها إضرابهم عن الطعام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار خلال حفل تكريم الأسير المحرراسماعيل الزهار إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سيكسر، وإن حركته تمتلك ألف وسيلة لرفعه، وأكد الزهار خلال كلمة ألقاها، مساء الجمعة، أن حركته لن تقبل بأن تواصل "إسرائيل" حصارها لقطاع غزة.
ووجه الزهار حديثه لدولة الاحتلال، قائلاً: "لقد عرفتمونا جيداً في معركة العصف المأكول، وحماس ضربت نظرية أمنكم في مقتل، وعليكم أن تتعظوا وترفعوا الحصار عن غزة".
وأشار إلى أن المقاومة في قطاع غزة لن تتخلف عن الضفة المحتلة، مؤكداً أنها ستصل إليها رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي ومعاونيه.
وطمأن الزهار الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن حركته لن تنساهم وستحررهم كما في صفقة وفاء الأحرار.
ولفت إلى أن العلاقة بين حركة حماس وبعض الدول العربية عادت لتتحسن، مبيناً أن حماس ستعمل جهدها لأجل ذلك.
وختم قائلاً: "بندقيتنا لا يمكن أن توجه لأي جندي مهما كان، لأن إستراتيجية حماس موجهة صوب الاحتلال الإسرائيلي فقط"، مبيناً أن حركته لن تغير إستراتيجيتها ومقاومتها؛ لأن كل انتصار تحققه بمثابة شرف للأمة العربية والإسلامية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
الزهار: سنعمل على تحرير الأسرى كما فعلنا سابقًا
قدس برس
أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن حركته ستعمل على تحرير الأسرى في سجون الاحتلال كما حررت من سبقهم في الصفة السابقة عام 2011.
وشدد الزهار في كلمة له مساء الجمعة (20|3) خلال مهرجان تكريم أحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الذي أفرج عنه مؤخرًا بعد اعتقال دام 13 سنة، في مدينة غزة؛ أن حركته لن تنسى الأسرى في سجون الاحتلال، وستحررهم كما فعلت من قبل في صفقة "وفاء الاحرار" التي أفرج فيها عن ألف أسير مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2011م.
وأكد الزهار إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سيكسر، وإن حركته تمتلك ألف وسيلة لرفعه، مشددًا أن حركته لن تقبل بأن تواصل دولة الاحتلال حصارها للقطاع.
وحذر الاحتلال من استمرار فرضه للحصار قائلا له:"لقد عرفتمونا جيداً في معركة العصف المأكول (الحرب الأخيرة على غزة)، وحماس ضربت نظرية أمنكم في مقتل، وعليكم أن تتعظوا وترفعوا الحصار عن غزة".
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن العلاقة بين حركته وبعض الدول العربية عادت لتتحسن، مبيناً أن "حماس" ستعمل جهدها لأجل ذلك مستقبلا.
وأكد ان حركه لن تغير إستراتيجيتها في مقاومة الاحتلال وتسير بها فق خطى ثابتة نحو تحرير فلسطين.
وقال: "بندقيتنا لا يمكن أن توجه لأي جندي مهما كان، لأن بندقية "حماس" موجهة صوب الاحتلال الإسرائيلي فقط".
وأضاف: "حركة "حماس" لن تغير إستراتيجيتها ومقاومتها؛ لأن كل انتصار تحققه بمثابة شرف للأمة العربية والإسلامية".
وأشار إلى أن المقاومة في قطاع غزة لن تتخلف عن الضفة المحتلة، مؤكداً أنها ستصل إليها "رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي ومعاونيه".
حسب قوله.
من داخل المعتقل.. تداعيات إعلان "حماس" إرهابية
رصد
كشف أحد المعتقلين بالسجون المصرية، أن حكم محكمة الأمور المستعجلة بإعتبار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منظمة إرهابية، تم التمهيد له منذ عدة أشهر، مضيفا أنه في ديسمبر الماضي صدر قرارا من نفس المحكمة بحظر أنشطة حماس في مصر وأعقبه في يناير المنصرم إعتبار الجناح العسكري لحماس منظمة إرهابية.
واعتبر- في تقرير صحفي أصدره من داخل المعتقل يحمل عنوان "تداعيات حكم حماس"- أن إعلان حماس منظمة إرهابية، هو "أول حكم من نوعه يصدر من دولة عربية بحق حركة مقاومة تكافح من أجل تحرير وطنها وهذا ما يشهد به القاصي والداني".
وأضاف: "هذا الحكم أحدث مشكلة قضائية، فتلك المحكمة ليست مختصة لنظر هذه القضايا لا من حيث الشكل، ولا من حيث الموضوع، فهناك محاكم مختصة للفصل في القضايا السياسية والإدارية، وقضية مثل هذه من إختصاص تلك المحاكم، ناهيك عن أن السلطات المصرية أنشأت دوائر محددة للنظر فى تحديد الكيانات الإرهابية، ولذلك كان من الأولى على محكمة الأمور المستعجلة أن تتنحى عن تلك القضية نظرا لعدم الإختصاص".
وتابع: "أما من حيث الموضوع فلم يكن هناك قرائن على أن حماس تمارس الإرهاب داخل مصر، و كل ما اعتمدت عليه المحكمة أن حماس لها نفس فكر جماعة الإخوان المسلمين، والتي قضت المحكمة ذاتها بأنها إرهابية أيضا، فاعتمدت على ذلك فى حكمها على حماس".
وأعرب عن اندهاشه من أن المجتمع الدولى بدأ يتخذ خطوات فى رفع حماس من قوائم الإرهاب، كان آخرها محكمة الإتحاد الأوربي عندما أصدرت حكما بإعتبار أن حماس ليست منظمة إرهابية.
وأشار إلى أن موقف حماس بمجرد صدور الحكم، تمثل في إصدارها بيانا أكدت فيه رفضها لذلك الحكم، وأن هذا الحكم لا يساوى الحبر الذى كتب به، وأنه يؤكد أن مصر ليست راعيا نزيها للمصالحة الفلسطينية، وافتتحت حماس بيانها بأن سلاحها لم ولن يوجه ضد أحد سوى الكيان الصهيوني.
كما أشار إلى ردود الفعل الغاضبة التي توالت على كافة المستويات، فسياسيا خرج مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن حماس ليست منظمة إرهابية، وإنما هى حركة مقاومة وفقا للقانون الدولي، وأن الجامعة لا تعترف بهذا الحكم، كما اعتبرت الفصائل الفلسطينية "الجهاز والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وآخرين" أن الحكم يمثل إنتكاسة، وطالبت القاهرة بسرعة تدارك الأمر.
وأضاف: "ودبلوماسيا إعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني أن حماس ليست إرهابية وأن الكيان الصهيوني هو الإرهابى، أما شعبيا فأعلنت الشعوب العربية رفضها للحكم، وقامت بحملات تأييدية لحماس وللمقاومة مثل كلنا حماس، وحماس ليست إرهابية، و قام آخرون بنقل مقر جامعة الدول إلى دولة أخرى تؤيد وتساند حركات المقاومة".
وألمح إلى تعقيب وزير الخارجية الصهيوني ليبرمان على الحكم، إذ وصفه بأنه يصبّ فى مصلحة إسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك دليلا على أن هذا الحكم كان المستفيد الأكبر منه هو الكيان الصهيوني، لأن هذا الحكم لن يستفيد الشعب المصري والفلسطيني منه، مضيفا أن "معاناة الفلسطينيين ستزيد مزيدا من الحصاد المتمثل في إغلاق معبر رفح وكأن هذا الحكم عقابا للشعب الفلسطيني على تأييده للمقاومة ولحركة حماس، ويبدو أن الفلسطينيين هم من سيدفعون ثمن ذلك الحكم وهم من سيتحملون تبعاته".
وتابع: "لا أحد يستطيع أن ينكر دور حماس، بل يمكن القول بأن حماس هي الرقم الصعب فى المعادلة الفلسطينية، وهي العمود الفقري للمقاومة الفلسطينية، وهي المسيطر الحقيقي على قطاع غزة، ولذلك فقد قام رئيس حركة الجهاد الإسلامي بزيارة للقاهرة عقب صدور الحكم ومقابلته العديد من المسؤلين في محاولة منه لرأب الصدع بين القاهرة وحماس، بل إن قيادات حماس طالبت الدول العربية وعلى رأسها السعودية التدخل لدى القاهرة لوقف ذلك الحكم، و هذا ما أكده إسماعيل هنية - نائب رئيس المكتب السياسى لحماس".
وعدد الخسائر التي جنتها مصر من ذلك الحكم والتي كان أهمها "افتقاد مصر لدورها الإقليمي فيما يخص الشأن الفلسطيني، لأن وضع حماس كعدو للدولة المصرية يعني أن مصر لن تستطيع أن تلعب أي دور في القضية الفلسطينية سواء المصالحة بين الفصائل أو التواصل بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني لأن حماس هي الفصيل الأقوى داخل فلسطين".
وأضاف: "ثانى هذه الخسائر تشويه صورة مصر إقليميا ودوليا لأن هذا الحكم يدعم إسرائيل، ومن ثم فإن مصلحة مصر هي مصلحة إسرائيل، كما كشف هذا الحكم أن القاهرة تريد كسر شوكة المقاومة الفلسطينية وإضعافها، أما أشد الخسائر فهي فقد مصر الشعوب الحرة في المنطقة والعالم لأنهم ينظرون لحماس كحركة مقاومة استطاعت أن توقف بطش الكيان الصهيوني، وأنها نجحت فيما فشلت فيه الجيوش العربية".
واختتم التقرير متسائلا: "لماذا تصر القاهرة على خوض معارك وإختلاقها، حيث أنها فى غنى عن ذلك؟"، مضيفا "لكن هذا إن دل فإنما يدل على أن القيادة السياسية ليس لديها وعي بقدر كافٍ فضلا عن أنها لا تريد أن تخوض معاركها السياسية بمفردها فتلجأ إلى القضاء ليغوص معها في أتون الخلافات السياسية ، وهذا ما ينذر بكارثة بحق الدولة المصرية".