1 مرفق
تقرير اعلام حماس 11/07/2015
أجرى موسى أبو مرزوق، عدة لقاءات في لبنان مع قادة الفصائل الفلسطينية على مدى ثلاثة أيام متتالية، ذلك بحضور عضو المكتب السياسي لحماس محمد نصر، ومسؤول العلاقات الخارجية أسامة حمدان وممثلها في لبنان علي بركة، إذ جرى البحث بمختلف الملفات الفلسطينية في الداخل والشتات.(الرأي)
قال مدير قرية كنعان الترفيهية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أن الاجهزة الامنية التابعة لحركة حماس هاجمت حفلا لتكريم الأسرى المحررين كان نظم قبل يومين في القرية.وأوضح أن الاحتفال تم فضه بالقوة منذ يومين ومصادرة أجهزة التسجيل والمراقبة وأمرت بإغلاق القرية حتى إشعار آخر بحجة أن الحفل التكريمي للأسرى المحررين نظم دون الحصول على تصريح.(ج.القدس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال القيادي في حركة حماس غازي حمد، إن حركته تأمل بعودة العلاقات مع مصر إلى طبيعتها، وإنهاء حالة الحصار والإغلاق المتواصل المفروض على قطاع غزة. وأكد حمد ان الاتصالات مع الجانب المصري محدودة ، مبينًا أن "المصريين جعلوا هذا المستوى من الاتصالات ضمن أضيق نطاق رغم أننا كنا حريصين دائما على أن تكون العلاقة معهم مفتوحة ليس فقط فيما يتعلق بالمعبر وإنما في طبيعة العلاقة الموجودة".(فلسطين اون لاين)
كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن أن المخابرات الألمانية تقوم بعملية "جس نبض" لمواقف حركة حماس، في محاولة منها للتوسط في قضية الأسرى الصهاينة المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة.(المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد صلاح البردويل عدم وجود أي وساطة ألمانية بين حركته والاحتلال الاسرائيلي في قضية الأسرى الموجدين لديها.وقال البردويل:" لا يمكن أن تتحدث حماس عن هذه القضية في المرحلة الحالية".(نداء الوطن)
زعم الوسيط الإسرائيلي في "صفقة شاليط" جرشون باسكين، أن المفقود الإسرائيلي بغزة "أبراهام منغستو" حي يرزق لدى حركة حماس. (الرسالة نت)
قال موقع "واللا" العبري، صباح اليوم السبت، إن حركة حماس رفضت أكثر من طلب إسرائيلي عبر عدة وسطاء للكشف عن مصير الأسيرين اللذين أعلن الخميس عن وجودهما في غزة لدى حركة حماس أسرى.(الرأي)
أكد موسى أبو مرزوق أن نتيجة الحرب الأخيرة على قطاع غزة، أظهرت أزمة للمشروع الصهيوني، من حيث قدرة جيشه على الردع والنصر، وإدارة المعركة بالكيفية التي اختارها، وعدم القدرة عن المحافظة على الوجه الإنساني لمشروعه الإجرامي.(الرأي)
أكد أحمد بحر ان احياء يوم القدس هو للفت انتباه العالم ان فلسطين هي القضية الفلسطينية مشدداً ان ايران تقف مع المقاومة الفلسطينية بكل قوة وامداد. (ق فلسطين اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
جدد موسى أبو مرزوق تمسك حماس بحقوق موظفي غزة، مؤكداً أن حماس لن تترك الموظفين مهما كانت المتغيرات على الساحة الوطنية أو الإقليمية، حتى نيل حقوقه كاملة.وحمل أبو مرزوق السيد الرئيس المسؤولية الكاملة عن سلب موظفين غزة حقوقهم العادلة، والمماطلة مرة تلو الأخرى لإنهاء معاناتهم".حسب ادعائه. (فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قالت سميره الحلايقة حول ما اسمته "الاعتقال السياسي"هذه الحملات سببها الرئيسي هو التنسيق الامني وهناك ضغوطات من الاحتلال على السلطة لممارسة هذه الاعتقالات، اسوء ما في هذه الاعتقالات هذه المرة انها تأتي في رمضان وهذا يزيد من الجرح الفلسطيني وللاسف الحملة لم تتوقف حتى اللحظة".(ق القدس) مرفق،،،
قالت سميره الحلايقة "على السلطة ان تقف الى جانب شعبها وان لا تضع المواطن الفلسطيني بموضوع ردات الفعل لان المواطن عندما يتم اعتقاله سيصاب بالاحباط والملل ويمكن ان يكون له ردات فعل". (ق القدس) مرفق،،،
إدعى إعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية واصلت اعتقال العشرات من أبناء حركة حماس في سجونها، في حين أعادت استدعاء الغالبية العظمى ممن أفرجت عنهم منذ بدء الحملة الأمنية الأخيرة، بينما أجرت عدة تنقلات لمعتقلين سياسيين بين سجونها". (المركز الفلسطيني للإعلام)
إدعى إعلام حماس :" ان لجنة أهالي المعتقلين السياسيين قالت إن أجهزة السلطة تواصل احتجاز 5 صحفيين تم اعتقالهم خلال الحملة الشرسة التي شرعت بتنفيذها في الثاني من تموز/ يوليو الجاري". (المركز الفلسطيني للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أسرى الاحتلال.. الطريق لصفقة نوعية ترفع سقف المطالب . (المركز الفلسطيني للاعلام)
كامل حمران .. الاعتقال السياسي يحرمه "رفقة ابنه" للعلاج . (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
اياد القرا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.gif[/IMG]
وفاء أحرار (٢)
يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاغلام
خلال ساعات من تصريح خالد مشعل، وقادة من جيش الاحتلال عن الأسرى اليهود في يد حماس، في الذكرى السنوية الأولى للحرب الأخيرة على غزة في عام ٢٠١٤م، امتلأت وسائل الإعلام المحلية والعربية والإسرائيلية بالتقارير والتحليلات التي تناولت الموضوع من جوانب مختلفة.
وقد لفت نظري أمور منها:
أولاً: تزايد مشاعر الإحباط وانعدام الثقة في المجتمع الصهيوني في قيادته، وبالذات في نتنياهو، حيث سلك طريقاً معوجاً في إخفاء الحقيقة عن الرأي العام الصهيوني، الذي تفاجأ بمدى مصداقية إعلام حركة حماس وتصريحات قادتها في هذ الموضوع.
تراجعت الثقة في نتنياهو، ووزير الدفاع يعالون، وتساءلت شخصيات صهيونية كبيرة عن تداعيات الاعتراف الرسمي المتأخر بوجود أسرى أحياء عند حماس على مستقبل حكومة نتنياهو، الأمر الذي شجع بعضهم على القول بأن الاعتراف المتأخر هذا قد يسبب سقوط الحكومة، وهو أمر غير مستبعد في ظل التركيبة اليمينية الغريبة للحكومة.
ثانياً: من المعلوم أن الأحزاب اليمينية سعت بعد صفقة وفاء الأحرار المعروفة أيضا بصفقة شاليط، إلى تكبيل يد الحكومة، وسن قوانين تمنع تبادل الأسرى، ونقل صلاحيات القرار في الملف إلى الكنيست. ما تم حتى الآن في هذا الموضوع يضع حكومة نتنياهو على المحك، وفي اختبار صعب، هل تجري عملية تبادل جديدة للأسرى، أم تترك الأسرى اليهود وجثث المقتولين عند حماس؟.
الأحزاب اليمينية المتطرفة التي سعت لسن قانون يمنع تبادل الأسرى لكي تردع حماس عن القيام بعمليات أسر جديدة، تبدو الآن كمن لف الحبل حول رقبة الحكومة، فالحكومة لا تستطيع السكوت عن الأسرى اليهود عند حماس لأن هذا السكوت فيه إهدار لنظرية علو الجنس اليهودي الذي تؤمن به إسرائيل ؟! ولا تستطيع الحفاظ على التماسك الحكومي القائم الآن إذا ما دخلت في مفاوضات تبادل أسرى. ومع ذلك فقد كلفت حكومة نتنياهو شخصية كبيرة لإدارة ملف الأسرى عند حماس.
ثالثاً: لقد اكتشف اليهود القادمون من أثيوبيا من أصحاب البشرة السمراء، أنهم مواطنون من الدرجة الثانية لا يتساوون مع القادمين من أوروبا، وأن التفرقة العنصرية على أساس اللون والموطن الأصلي هي جزء من تصرفات وسلوك نتنياهو وحكومته، وقد أعربت الجالية الأثيوبية عن هذا صراحة لوسائل الإعلام، مع إجراء موازنة بين اهتمام حكومة نتنياهو بشاليط اليهودي الفرنسي، وإهماله لليهودي الأثيوبي وعدم كشف الحقيقة لعائلته مبكراً.
رابعاً: لقد نشرت هذه التقارير والاعترافات الصهيونية أملاً لدى الأسرى الفلسطينيين، وذويهم، بالحرية قريباً، وهو أمل مستحق بفضل تضحيات المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وغداً سيتحقق هذا الأمل واقعاً بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، ونحن على موعد مع وفاء أحرار(٢).
وفي الختام أستطيع القول بأن حماس صدقت، بينما كذب نتنياهو، وأن وجود الأسرى عند حماس هو علامة من علامات النصر الذي تحقق في الصمود العجيب للمقاومة والشعب على مدى واحد وخمسين يوماً.