1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح 15/04/2015
إقترح رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون عقد جلسة عاجلة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة أمين سرها ياسر عبد ربه، في ظل سفر السيد الرئيس خارج البلاد، وذلك لمناقشة آخر التطورات في مخيم اليرموك. (ص.فلسطين) مرفق،،،
دعا عضو مركزية فتح اللواء توفيق الطيراوي، إلى ضرورة تحرك منظمة التحرير بشكل فوري ومباشر لحماية الفلسطينيين في مخيم اليرموك من قبل القوات الفلسطينية في الشتات في ظل عجز الحكومة السورية عن حمايتهم كون منظمة التحرير تملك الإمكانية لذلك، وللحيلولة دون انتقال تلك المذابح إلى مخيمات اللجوء الأخرى. (PNN)
أكد د. زكريا الاغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين ان الدائرة تجري اتصالات على اعلى المستويات ومع كافة الأطراف في سورية لتجنيب المخيم ويلات الاقتتال وللحفاظ على حياة اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين داخل المخيم .(معا)
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن:"ان الانتهاكات الاسرائيلية لا يمكن ان تستمر، وان الحراك السياسي والذهاب لمجلس الامن والمنظمات والمؤسسات الدولية جاءت ردا ورفضا للممارسات الاسرائيلية"، كما أكد على اهتمام القيادة بإثارة قضية الأسير القائد مروان البرغوثي وكل الأسرى الذين من بينهم 13 نائبا في المجلس التشريعي. (ق.فلسطين مباشر) مرفق،،،
قال عضو مركزية فتح سلطان ابو العينين تعليقا على رفض نتنياهو اخلاء احد البؤر الاستيطانية:"اسرائيل تسابق الزمن في الاسراع في الاستيطان لفرض حقائق امر واقع، لانهاء أي أمل في المستقبل، وعلينا اعادة رسم قواعد اللعب باسلوب جديد لمواجهة هذا الاستيطان والاحتلال، فطالما ان الاحتلال غير مكلف فان الاحتلال والاستيطان سيبقى". (ت.فلسطين) مرفق،،،
نفى عضو اللجنة المركزية محمود العالول ما نشرته بعض وسائل الاعلام حول توقف الحملة الوطنية لمقاطعة منتجات الاحتلال وعودة بضائعها للأسواق الفلسطينية.(PNN)
قالت آمال حمد عضو مركزية فتح:" من المفروض أن تبدأ الحكومة في أخذ دورها وصلاحيتها الحقيقية، حيث ستأتي لغزة لتنفيذ ما التزمت به في اتفاق القاهرة و الشاطئ وكل التفاهمات".(ت.فلسطين) مرفق،،،
قالت آمال حمد عضو مركزية فتح:" أريد آن أقول لكل فلسطيني أن السيد الرئيس لم يسجل عليه في لحظة من اللحظات لا تنازل سياسي ولا بيع سياسي ولم يتحدث بلغتين ولم يتحدث بازدواجية معايير، وكل ما سجل في عصره هي انجازات حسمت لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. " (ت.فلسطين) مرفق،،،
إتهم أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، إسرائيل بمحاولة توتير الأوضاع وخلط الأوراق في المنطقة في ظل العزلة التي تعيشها إسرائيل في العالم، وذلك في معرض تعليقه على اقتحام الاحتلال لمحافظة نابلس واعتقاله عدداً كبيراً من المواطنين. (ص.فلسطين) مرفق،،،
دعا النائب عن حركة فتح فيصل ابو شهلا إلى اعادة تشكيل القضاء الفلسطيني حسب القانون الاساسي باستقلالية كاملة بعيدا عن التجاذبات السياسية . (أجيال) مرفق،،،
دعت النائب انتصار الوزير البرلمانات الدولية والقوى المساندة لحق شعبنا والمؤسسات الحقوقية، أن يقفوا ويطالبوا بالإفراج عن الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، وعلى رأسهم عضو مركزية فتح مروان البرغوثي. (ق.فلسطين مباشر) مرفق،،،
اعتبرت كتلة فتح البرلمانية ان استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال النائب مروان البرغوثي وبقية النواب جريمة حرب مستمرة سيحاسب الاحتلال عليها. (PNN)
قالت النائب نجاة أبو بكر، إن إقرار سيادة الرئيس لمشروع قانون البنك المركزي الفلسطيني لن يقدم أي فائدة للاقتصاد الفلسطيني.(الرسالة نت)
أكدت حركة "فتح" في قطاع غزة أن الجرائم التي تُرتكب ضد أبناء شعبنا في مخيم اليرموك في سوريا تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين.(معا)
قال الناطق باسم حركة فتح فايز ابو عيطة، إن حركة فتح لن تسلم بموضوع فصل قطاع غزة ولا ترى إمكانية لوجود دولة فلسطينية بدونه.(الحدث الفلسطيني)
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في «فتح»، الأربعاء، إلى اعتبار المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل «أسرى حرب».(المصري اليوم)
نعت حركة "فتح " – مفوضية التعبئة والتنظيم ابنها الكاتب والمناضل محمد جابر.
أكد اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية على ضرورة النهوض بواقع اللاجئين وتطوير ظروفهم الاقتصادية والمعيشية، جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مكتبه اليوم لمناقشة واقع اللاجئين في المحافظة واليات تطويره.بحضور محمود ولويل أمين سر حركة فتح/قلقيلية.(قلقيلية الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات المحسوبة على حركة فتح باغلبية مقاعد مجلس اتحاد الطلبة في كلية فلسطين الأهلية الجامعية في بيت لحم بواقع 22 مقعدا، فيما حصلت وكتلة الشهيد أبو علي مصطفى على 9 مقاعد وكتلة بادر للتغيير على مقعدين.(معا)
أستقبل أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت، عبد الستار عواد وأعضاء لجنة الإقليم وكادر الحركة نقيب الأطباء الفلسطينيين، د. نظام نجيب وأعضاء نقابة الأطباء.(دنيا الوطن)
عقدت حركة فتح إقليم سلفيت، امس، اجتماعا في مكتب الحركة في سلفيت برئاسة أمين السر عبد الستار عواد وعدد من أعضاء لجنة الإقليم،وبحضور مدير هيئة شؤون الاسرى والمحررين نذير السلخي، ومدير نادي الأسير نزار الدقروق، ومدير هيئة التوجيه السياسي الرائد رامي حسان، ومدراء العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية في محافظة سلفيت، وذلك للبدء بتحضيرات مهرجان فعاليات يوم الأسير الفلسطيني وإيقاد الشعلة .(بانت)
شارك عشرات النواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، وعدد من قيادات وفصائل العمل الوطني، بالإضافة إلى طلبة حركة الشبيبة الطلابية في عدد من الجامعات، في وقفة تضامنية أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله، اليوم الأربعاء، تضامنا مع الأسير القائد مروان البرغوثي الذي يدخل عامه الـ13 في سجون الاحتلال.(وفا)
رفعت جداريات القائد المناضل مروان البرغوثي على مباني عشرات البلديات والهيئات المحلية الفلسطينية بمناسبة مرور ثلاثة عشر عاماً على اعتقاله في الخامس عشر من نيسان 2002، وقامت البلديات الفلسطينية بهذه المبادرة كإعلان يوم اعتقال البرغوثي يوم وفاء وتضامن معه.(معا)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
باريس تحذّر من «فتح ـ لاند» في الجنوب اللبناني.. بعد اتفاق القاهرة
السفير / نبيل الخوري
بدا الحفاظ على استقرار لبنان وسلامة أراضيه مهمّة مستحيلة بعد نكبة العام 1948، وفاقم الأمر تنامي الحراك الفلسطيني في أواخر ستينيات القرن الماضي. كانت منظمة التحرير الفلسطينية عازمة، في العام 1969، على انتزاع أكبر قدر من المكاسب داخل لبنان. إصرارها على تبنّي خيار «الكفاح المسلح»، عبر حدود الأراضي اللبنانية جنوباً، كان يتناقض مع سيادة الدولة. هذا الإصرار أدى إلى استحالة التوصل إلى تسوية سياسية ـ أمنية لأزمة النشاط الفلسطيني المسلح، كما رأينا في الحلقة الثانية من سلسلة مقالات «الأرشيف الديبلوماسي الفرنسي.. والانزلاق نحو الحرب الأهلية 1968 ـ 1975»، في عدد «السفير» أمس.
كان رئيس الجمهورية شارل حلو، ومن يسانده في السلطة، خصوصاً الأحزاب المسيحية، يسعون إلى عدم تقديم تنازلات. أما رئيس الحكومة المستقيل رشيد كرامي، فكان مصمّماً على عدم العودة عن استقالته ما دام الاتفاق حول العمل الفدائي أمراً مستبعَداً. هذا الانقسام الحاد بين القادة اللبنانيين، حرم البلد من المناعة الداخلية الكافية لتفادي أو لاحتواء التدهور الأمني الذي صار محتّماً.
إذا كانت «تظاهرة 23 نيسان» 1969 ساهمت في تحوّل المشهد السياسي اللبناني وفي تكريس انقسام خطير بين مؤيّد ومعارض للوجود الفلسطيني المسلح، فإن التوترات الأمنية التي وقعت في خريف 1969، لم تكن فقط أولى نتائج هذا الانقسام، بل شكلت عنصراً مساعداً لعملية تعبئة سياسية، حزبية وميليشياوية من نوع جديد. هكذا بدأ الجميع، سواء أدركوا أم لم يدركوا، يُعدّون العدّة للحرب الأهلية التي اندلعت في العام 1975. حلقة اليوم تسلط الضوء على تعامل الديبلوماسية الفرنسية مع أحداث خريف 1969، ونظرتها إلى التسوية (اتفاق القاهرة) التي وضعت حداً لتوترات أمنية من دون أن تضمن حلاً نهائياً لأزمة النشاط الفلسطيني المسلح في لبنان.
في خريف 1969، كانت الإدارة الأميركية تترقب بقلق التطورات في كلّ من الأردن ولبنان. تداولت الصحف العالمية، في مطلع تشرين الأول، أنباء مفادها أن لدى الاستخبارات الأميركية معلومات عن وجود «مؤامرة سورية ضد لبنان». في الثاني عشر من الشهر نفسه، صرّح مسؤول أميركي كبير بأن الولايات المتحدة «أعطت ضمانات إلى لبنان في شأن استقلاله وأمنه»، وأنهم سيتفحّصون «باهتمام بالغ كل تهديد موجّه ضد سلامة لبنان، أيًّا يكن مصدره». تمّ تفسير هذا التصريح باعتباره تحذيراً ضمنياً موجّهاً إلى الحكومة السورية. معنى ذلك، أن الوضع الإقليمي كان يتسم بطابع من التوتر ولم يكن يساعد البلد على تجنّب الاهتزازات والخضّات الأمنية.
«بروفا» الحرب
أيّ شرارة عنف كانت كفيلة بإشعال حريق على نطاق واسع. استفاق اللبنانيون، في صبيحة يوم 18 تشرين الأول 1969، على نبأ اندلاع مواجهات عسكرية شاملة بين الجيش اللبناني والفلسطينيين. تدهور الوضع بشكل مأساوي على كامل الأرض اللبنانية. نيران الاقتتال شملت مناطق راشيا، المصنع، الزهراني، طرابلس، بالإضافة إلى العاصمة بيروت، وكذلك بعض القرى في شمال شرق لبنان...
في الوقت عينه، أعلنت دمشق، في 22 تشرين الأول 1969، عن إغلاق الحدود اللبنانية ـ السورية. هذه الخطوة وفّرت دعماً مباشراً للمنظمات الفلسطينية وحلفائها اللبنانيين. أرادت دمشق من خلالها الضغط على السلطات اللبنانية لأن من شأن إقفال الحدود إلحاق أضرار جسيمة بالمصالح التجارية للبنان.
بعض الصحف الغربية تحدّث عن إمكان حصول تدخل عسكري أميركي لمؤازرة السلطات اللبنانية والجيش. لكن أوراق ووثائق الأرشيف الفرنسي تسمح بالاستنتاج بأن تنسيقاً ديبلوماسياً فرنسياً ـ أميركياً ساهم في دفع الأمور نحو حل ديبلوماسي برعاية مصرية. فرنسا دعت إلى تجاوز الأزمة ووضع حد لأعمال العنف من خلال تسوية برعاية عربية بعيداً عن أي تدخل غربي. استفادت من حسن علاقاتها مع مصر من أجل حثّها للتصرف «بشكل معتدل» خلال إدارة الأزمة. كذلك، دعت الحكومة الفرنسية دمشق إلى تبني موقف معتدل للمساهمة بوقف التصعيد في لبنان وإعادة العلاقات اللبنانية ـ السورية إلى مجراها الطبيعي.
تسوية برعاية مصرية
في سياقٍ من الاتصالات الفرنسية ـ الأميركية، والأميركية ـ السوفياتية، والفرنسية ـ العربية، باشر الرئيس المصري جمال عبد الناصر، في 26 تشرين الأول، وساطةً تهدف إلى التوصل إلى تسوية بين السلطات اللبنانية والفلسطينيين. بعد جولة من المفاوضات الشاقة، وقّع قائد الجيش الجنرال إميل البستاني ورئيس منظمة التحرير ياسر عرفات ما يُسمّى بـ «اتفاق القاهرة» في الثالث من تشرين الثاني 1969. هذه التسوية ساهمت بوقف الاضطرابات الأمنية آنذاك، إلا أنها كرّست اعترافاً رسمياً بحرية العمل الفلسطيني المسلح على جزء من الأرض اللبنانية.
«اتفاق القاهرة»
ينص أحد بنود الاتفاق على «السماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان بالمشاركة في الثورة الفلسطينية من خلال الكفاح المسلح ضمن مبادئ سيادة لبنان وسلامته». في ما يتعلق بالعمل الفدائي، فقد تمّ الاتفاق على تسهيله من خلال تدابير عدة، أبرزها: «تسهيل المرور للفدائيين وتحديد نقاط مرور واستطلاع في مناطق الحدود؛ تأمين الطريق الى منطقة العرقوب؛ تقوم قيادة الكفاح المسلح بضبط تصرفات كافة أفراد منظماتها وعدم تدخلهم في الشؤون اللبنانية؛ دراسة توزيع أماكن التمركز المناسبة في مناطق الحدود والتي يتم الاتفاق عليها مع الأركان اللبنانية؛ تنظيم الدخول والخروج والتجول لعناصر الكفاح المسلح؛ يؤكد الوفدان أن الكفاح المسلح الفلسطيني عمل يعود لمصلحة لبنان، كما هو لمصلحة الثورة الفلسطينية والعرب جميعهم».
بعد التوقيع على الاتفاق وعودة الهدوء، ساد ارتياح حذِر في باريس وغيرها من العواصم الغربية. سبب الحذر مردّه أن إضفاء طابع شرعي على النشاط الفلسطيني المسلح يثير علامات استفهام حول تداعيات تسوية القاهرة على الوضع الأمني في الجنوب وانعكاسات أي اضطراب هناك على الوضع اللبناني عموماً.
«فتح لاند» في الجنوب؟
نظرت الأوساط الديبلوماسية الفرنسية بقلق إلى مصير اتفاقية الهدنة الموقّعة بين لبنان وإسرائيل في العام 1949. في ردة فعل أولية، سبقت الاطلاع على نص «اتفاق القاهرة»، رأى سفير فرنسا، برنار دوفورنييه، أنه «لم يعد بإمكان لبنان نفي وجود الفدائيين على أرضه». ثم استطرد محذراً من أنه «ستتم إعادة وضع اتفاقية الهدنة على بساط البحث إذا وافق لبنان على مدّ خطوط الاتصالات (التي يمتلكها الفلسطينيون) وصولاً إلى الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية المتعارف عليها، وليس فقط إلى المناطق الحدودية السورية المحتلة، أو إذا تمّ السماح بتمركز الفدائيين بأعداد غير محددة في الجنوب»، كما ورد في إحدى البرقيات الديبلوماسية.
هذا التحذير يستوجب التوضيح بأن للديبلوماسي الفرنسي مقاربة تفيد بأن «لبنان، حين «يتجاهل» مرور الفدائيين عبر حدود الجولان المحتل، لا يخالف رسمياً اتفاقية الهدنة (...)، أقلّه في حال اقتصرت عمليات الفدائيين على المناطق المحتلة في العام 1967». هذا يدلّ على أن الفرنسيين كانوا يدعون ضمناً إلى بقاء النشاط الفلسطيني المسلّح محصوراً في المناطق المحتلة، وذلك بانتظار حل سلمي شامل وعادل للصراع في المنطقة. وكانوا يدركون أن توسعه باتجاه كامل الحدود اللبنانية ونشوء ما يُعرف بـ «فتح ـ لاند»، هما أمران من شأنهما التأسيس لحالة غير مستقرة.
شروط الحدّ من الخسائر
كانت فرنسا مدركة شروط الحد من خسائر «اتفاق القاهرة» لبنانياً. عملياً، كان السفير الفرنسي يترقب نتائج الاجتماعات التنسيقية بين السلطات اللبنانية والفلسطينيين غداة إبرام الاتفاق. اعتبر في برقية أرسلها إلى الـ «كي دورسيه»، في 6 تشرين الثاني، أنه «إذا لم تسمح السلطات العسكرية بأن يتمّ تخطيها، وإذا تم تطبيق الاتفاق بعيداً عن المزايدات الديماغوجية، فستكون هناك إمكانية، على ما يبدو، بتنفيذ الاتفاق من دون إلحاق أضرار بالغة الخطورة باستقلال وسيادة وسلامة لبنان». بيد أن السفير ربط أيضاً بين إمكان الحد من الخسائر ووحدة الموقف الوطني اللبناني. أصرّ في تحليله على ضرورة «أن يجد قادة المقاومة الفلسطينيية أمامهم (على طاولة المباحثات) ليس فقط حكومة (لبنانية)، بل أيضاً فريقاً من الوطنيين العازمين على وضع حد لتبايناتهم الشخصية والقادرين على تمثيل جميع الاتجاهات (السياسية)».
بمعنى آخر، كان دوفورنييه يتخوّف من حدوث تصرفات فلسطينية من شأنها أن تطعن في سلطة الدولة (الجيش). كان يفضّل عدم إحجام الجيش عن الاضطلاع بكامل صلاحياته. كذلك، كان يحذّر من غياب الإجماع السياسي اللبناني خلال المرحلة التي سيتخللها الإشراف على تنفيذ اتفاق القاهرة. لكن هذه المرحلة خيّبت آمال الفرنسيين. هذا ما تظهره النظرة الديبلوماسية الفرنسية حيال مرحلة ما بعد «اتفاق القاهرة»، والتي ستكون محور الحلقة الرابعة المقبلة.
(]) دكتور في العلوم السياسية