1 مرفق
تقرير اعلام حماس 08/08/2015
زفّت حركة حماس في الضفة للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، ابنها الشهيد سعد دوابشة، الذي ارتقى إلى العلا فجر اليوم، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها إثر حرق مستوطنين متطرفين الأسبوع المنصرم منزله في بلدة دوما قرب نابلس.(الرأي)
إفتتحت دائرة القدس في حركة حماس صباح اليوم مخيم "من للقدس إلا أنت" الخاص بالإناث في مدينة غزة.وقال أحمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي وأحد القائمين على المخيم: "دائرة القدس حريصة على نشر الثقافة المقدسية بين الأجيال ليكونوا على إطلاع بواقع المسجد الأقصى الصعب".(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال الناطق باسم حركة حماس، حسام بدران، إن استشهاد سعد دوابشة متأثراً بإصابته يؤكد على حجم الجريمة التي ارتكبها الصهاينة ضد هذه العائلة، وأكد بدرانأن المقاومة في الضفة صارت حقاً وواجباً وسبيلا للدفاع عن النفسودعا أهالي الضفة إلى البدء بمواجهة مفتوحة وشاملة مع الاحتلال دون انتظار قرار من أحد أو أخذ إذن من أي جهة كانت.(الموقع الرسمي لحركة حماس)
أعلن قيادي في حركة "حماس" طلب عدم الكشف عن اسمه إن وزيرين "حاولا الحديث مع حركة حماس حول الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة". وقال المصدر " حماس رفضت التفاوض حول ملف التبادل، مشترطة الإفراج عن الأسرى الذين أعادت إسرائيل أحكامهم".(وكالة فلسطين حرة)
قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري:" إن إعلان الاحتلال الإسرائيلي نيته تنفيذ قرار التغذية القسرية ضد الأسير محمد علان هو تصعيد خطير ضد الأسرى الفلسطينيين، وتعريض حياتهم للخطر. وحذّر أبو زهري الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على هذه الخطوة الخطيرة، محملا إياه المسؤولية عن كل التداعيات المترتبة عليها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
دعا أحمد بحر الى العمل على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية مع أحرار العالم لتقديم قادته للمحاكم الدولية على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الانسانية في غزة خلال الحروب على قطاع غزة، مبينا أن الجرائم لا تسقط بالتقادم وللشعب الفلسطيني الحق في مقاضاة الاحتلال.(معـا)
دعا قائد فرقة غزة السابق في جيش الاحتلال "ميكي ادلشتاين"، المستوطنين للاستعداد لخيارات قيام حماس بإستئناف المواجهة والتي من الممكن أن تحقق فيها الحركة انتصارات تكتيكية، حسب قوله.(سما، إسرائيل اليوم)
أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أنّ قرار حركته الانسحاب من المشهد السوري منذ بدء الأحداث في سوريا كان صائباً من وجهة نظر الحركة حتى لا تُتَّهَم بالانحياز لطرفٍ معيّن، مشيراً إلى أن خروج "حماس" من سوريا جنّبها ما وصفه بـ"الحرج" الذي وقع عليها ما بين الشعب السوري والقيادة السورية. (النشرة)
قال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق إن حماس تدين "بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العمل الإجرامي" الذي استهدف مسجد في أبها في المملكة العربية السعودية. (الجزيرة)
قال صلاح البردويل:"إن البعض يتخيل أن العلاقة مع ايران ساءت وأنها متحسسة من زيارة حماس إلى السعودية، لكن ذلك كله مجرد كلام إعلامي غير صحيح، مشدداً على أن حماس لم تفقد علاقتها مع إيران ولن تفقدها. وأضاف:"حماس لا تريد من إيران دعماً لها بل للقضية الفلسطينية، لأن القضية ليست فقط قضية "حماس".(النشرة)
أشارعضو القيادة السياسية لحركة حماس رأفت مرة إلى أن وكالة الاونروا" أصدرت أخيرا قرارا يسمح للمفوض العام للأونروا بوضع الموظفين بإجازة استثنائية دون راتب، كما أعدّت قرارا من المتوقع أن يصدر في 15 أب الحالي بوقف أو تأخير العام الدراسي.(النشرة)
إعتبر رأفت مرة أن "أخطر ما تقوم به الأونروا أنها تتخذ قراراتها من دون العودة إلى حكومات الدول المعنية، ما سيؤثر تلقائيا على علاقات هذه الدول مع المجتمع الفلسطيني اللاجئ"، مضيفاً: "لا شك أننا وعلى الصعيد اللبناني مقبلون على كارثة وعلى توتر بالعلاقة اللبنانية - الفلسطينية، وهو ما حرصنا على تجنبه دائما، وكأن هذا المجتمع الدولي يدفعنا باتجاه التوطين أو التهجير أو حتى للدخول في صراعات جديدة".(النشرة)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
داهمت قوة كبيرة من أجهزة الأمنية التابع لحماس حفلة فرح تعود لآل صبيح شمال مدينة غزة وهددت بفض الاحتفال ان لم يقم ذوي العريس بإنزال رايات حركة فتح وصورة الشهيد القائد ياسر عرفات وتسليمها للقوة المداهمة.(نداء الوطن)
أرسل جهاز الامن الداخلي التابع لحركة حماس استدعاءات الي طاقم مكتب النائب اشرف جمعة عضو المجلس التشريعي للحضور الي مقر الجهاز بمحافظة رفح أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل .يأتي ذلك بعد أزمة كهرباء محافظة رفح بعد مطالبة جمعة بوضع حلول جذرية لمشكلة انقطاع الكهرباء الطويلة التي تعاني منها المحافظة.(نداء الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
جريمة عائلة دوابشة واستنهاض الوعي الفلسطيني.(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]
مشير المصري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image024.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image025.gif[/IMG] |
تركز السلطة الفلسطينية، ومعها أطياف سياسية وحزبية في الضفة الغربية، على خطاب مسألة التحرك الدبلوماسي والحقوقي على الصعيد الدولي، خصوصا بعد الفشل المتكرر للمفاوضات مع إسرائيل، وانسداد أفق الحل السياسي معها.
كان أبرز محاولات ونجاحات السلطة الفلسطينية في هذا المجال انتزاع اعتراف أممي بدولة فلسطين كعضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يرقى إلى وضع وكيان دولة كاملة العضوية، بالإضافة إلى انضمام دولة فلسطين غير كاملة العضوية إلى العديد من المنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وكان من آخرها وأهمها الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، بعد توقيعها على ميثاق روما المؤسس لها.
لكنّ مشكلة قيادة السلطة الفلسطينية وهي تتحرك ضمن الأبعاد الدبلوماسية والحقوقية الدولية، تريد أن تتجرد وبشكل شبه كبير من حقائق الصراع الفلسطيني -على الأقل- مع الاحتلال الإسرائيلي، بكون الأخير احتلال واستيطان ذي صبغة تاريخية خاصة في سياق الصفة الاحلالية الترانسفيرية له؛ سواء كان منها المؤقت والمحدد في دوائر المكان الدنيوي كما في الترحيل والتهجير أو ترانسفيرا نهائيا من خلال الإبادة وجرائم القتل الجماعي والحروب المدمرة التي تستهدف كل الفلسطينيين.
وحقيقة الصراع هذه، وعبر سوابق زمن الاحتلالات المختلفة في العالم، يلزمها منطلق أساسي في التعامل معها، وهو أن أي احتلال وعدوان بحاجة إلى عموم المقاومة؛ إن كانت هذه المقاومة تقليدية راسخة كما هو حال مقاومات الشعوب المسلحة والعسكرية أو شعبية سلمية عبر حراك معظم قطاعات الشعب الواقع تحت الاحتلال، سواء في مقاطعة البضائع أو العصيان المدني أو فضح الاحتلال وعنصريته سياسيا وإعلاميا، وغير ذلك من أدوات في مواجهة العنصرية والتمييز والفصل العنصري.
ومعروف تاريخيا، أن الانجازات السياسية والدبلوماسية والحقوقية القضائية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، محركها العام والأساسي هو نضال هذه الشعوب، من خلال عموم المقاومة بكل جوانبها وبنودها المتنوعة.
في تحرك الفلسطينيين الشكلي الرسمي، على اطر دبلوماسية وسياسية، خصوصا على الصعيد الدولي، كانت الثمار دائما من جنس التحرك نفسه، فهي مجرد توصيات لا نجد لها صدى واقعيا على الأرض، بل إن الأرض والانتهاكات القائمة عليها من مصادرة واستيطان وقتل للإنسان الفلسطيني واعتقاله والحكم عليه مئات السنين وإيقاع العقوبات الجماعية عليه، حالها مناقض تماما لإمكانية إفراغ شكل دبلوماسي سياسي وقضائي لصالح الفلسطينيين عليها؛ ذلك لأن مقومات التنفيذ غائبة وعلى رأسها الضغط على الاحتلال من خلال المقاومة.
الأمرّ من ذلك، أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تدعو في أدبياتها السياسية والرسمية، إلى ضرورة تبني شكل المقاومة السلمية فقط، ولكنها في الممارسة تمنع الأشكال والمفردات الحقيقية لمثل هذه المقاومة، من خلال التظاهرات والاعتصامات الشعبية الواسعة في مواجهة الاحتلال؛ بل إن الحالة التأسيسية للمجتمع منذ عدة سنوات سواء في الثقافة والأخلاق أو السلوك الاجتماعي، تتعارض ولا تطلق حالة مقاومة شعبية سلمية، فالمجتمع صار استهلاكيا وتبدلت اهتماماته الوطنية، وأصبح اقل قدرة على الاحتمال والصبر، وأصبحت القضايا الوطنية في نظره أو تكاد مسائل تراث شعاراتي لا تغني ولا تسمن من جوع؛ بعد ما تم إدخال الإحباط واليأس إلى قلبه من خلال منظومة التأسيس الاجتماعي الاستهلاكي، التي لا تتناسب أو حتى تتوافر - على الأقل- لدى شعوب عربية مجاورة.
وفوق ذلك كله، نجد فلسطينيا عدم الاستفادة أو محاولة الاستفادة من توصيات دولية مهمة عبر قرارات قضائية دولية، كقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، بخصوص جدار الفصل العنصري لعام 2004، وما ورد فيه من ضرورة تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، أو من تقارير لجان تحقيقية واستقصائية بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي تحديدا في قطاع غزة كتقرير غولدستون وغيره.
إن تغييب المقاومة في الضفة الغربية حتى في شكلها الشعبي السلمي، وما يجري كذلك من حصار لقطاع غزة، يجعلنا أمام نضال فلسطيني إما ممنوع أو محاصر، يجعل من الصعب تحقيق انجازات سياسية ودبلوماسية وحقوقية قضائية للفلسطينيين.
ومن المؤسف، أن يتم التعامل مع قضية الشعب الفلسطيني، والجرائم التي تلحقها إسرائيل به، كحالة موسمية بازرية استعراضية داخلية بين قيادات الشعب الفلسطيني، في ظل الانقسام القائم منذ سنوات، دون أن يكون هناك أي إجراء حقيقي في مواجهة المحتل، وإلا ما الذي تغير في حقيقة وواقع الجرائم الإسرائيلية بين تدمير غزة وذبح أهلها في صيف 2014 وبين ما حدث مع الطفل علي دوابشة وآسرته في قرية دوما بالضفة الغربية؟!!.
فالجريمة الإسرائيلية هي هي على فداحتها ولا إنسانيتها، والتحرك الفلسطيني الرسمي هو هو على تسويفه وضعفه وتخاذله.