1 مرفق
تقرير اعلام حماس 20/09/2015
قال خليل الحية إن المؤامرة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك بدت واضحة، مشدداً على أن حركة حماس وفصائل المقاومة لن يسمحوا بتمرير هذه المؤامرة.(موقع حماس،الرأي)
قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف أحيانا نحن بحاجة لخلق أزمة لتحريك العالم لينظر إلى قضيتنا ، فهؤلاء الإسرائيليين يريدون لنا الذل والإهانة ونحن نرد عليهم هيهات منا الذلة ." وأضاف يوسف "نطمئن ابناء شعبنا أنه لا يوجد حرب قريبة لكن ستشهد المنطقة بعض التوتر والمناوشات للدفاع للأقصى وكرامة الامة" .(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكدت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها سامي ابو زهري رفضها للمشروع المصري بإقامة برك للمياه المالحة على طول حدود قطاع غزة مع مصر، وقال ابو زهري إن المشروع يمثل خطورة كبيرة على المياه الجوفية، وتهديداً لعدد كبير من المنازل على الجهة الفلسطينية.(الموقع الرسمي، فلسطين الان، الرسالة نت)
قالت حركة حماس، على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري إنها أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لوقف اقامة برك المياه المالحة على حدود قطاع غزة مع مصر. وأكدت الحركة رفضها للمشروع المصري، معربةً عن أملها أن تستجيب السلطات المصرية لطلبها.(الرسالة نت، فلسطين اون لاين)
قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” زياد الظاظا، إن الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية على حدود غزة والتي كان آخرها بناء أحواض السمك على طول المعبر الحدودي تصب في مصلحة إسرائيل ضد القطاع.( PNN)
أشاد غازي حمد بالخطوة التي اتخذتها البرازيل برفض تعيين مستوطن كسفير لـ "إسرائيل" فيها، وقال حمد في تدوينة له على الفيسبوك: "خطوة البرازيل شجاعة وسابقة سياسية هامة وهي خطوة رمزية لكنها ضربة للمشروع الاستيطاني وعدم الاعتراف به".(الصفحة الشخصية على الفيسبوك، الرسالة نت)
أكد عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، عزت الرشق، في تصريح صحفي، أن ما قامت به جمهعورية ايسلندا من مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، والتشهير بمؤسساتها الدولية عبر البرلمان ردآ على انتهاكات المسجد الأقصى، خطوة إيجابية تستحق الشكر.(فلسطين الان)
قال زياد الظاظا إن حركته ناقشت مع المبعوث الأممي الجديد نيكولا مالدينوف، سبل رفع حصار غزة وتطورات المصالحة الفلسطينية، ودراسة كيفية قيام الحكومة بالتزاماتها تجاه غزة، واضاف إنه "لا يوجد شيء اسمه تسليم المعابر".(الرسالة نت)
قال أسامة حمدان إن هناك "من يخشى دخول حركة حماس لمنظمة التحرير حتى لا تصبح كيانا وطنيا مقاوما"، وأشار حمدان إلى أن حماس بصدد إرسال وفود لزيارة العاصمتين الإيرانية طهران والروسية موسكو قريبا.(ق.القدس)
قال أسامة حمدان إن "الذي أضعف الحالة العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية هي السلطة الفلسطينية في مضيها في سياسة التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وفي رهانها بأنها ستحصل على شيء من الإسرائيليين".(ق.القدس)
قال أسامة حمدان إن "إصرار عباس على التنسيق الأمني والتفاوض مع الاحتلال وتعطيل المصالحة وعزل الفلسطينيين عن بعضهم، يشكل قاعدة لتمرير المشاريع التهويدية الإسرائيلية في القدس وفي المسجد الأقصى ".(ق.القدس) مرفق
ذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة، مساء أمس، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حركة حماس قد تعتقل مطلقي الصواريخ الليلة الماضية من غزة، مؤكدة أن حماس لا ترغب في أي تصعيد على جبهة غزة.(فلسطين اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال أسامة حمدان :عدنان الضميري يحاول ستر عورة التنسيق الأمني وسلوك الأجهزة الأمنية التي افتضحت أمام الكاميرات.انا أطالب كافة أبناء الشعب الفلسطيني أن يستخدموا كافة أجهزة التكنولوجيا ويصوروا سلوك أجهزة التنسيق الأمني ، ويمكن أن يشكل هذا الأمر رادعا لهذه الأجهزة.(ق.القدس) مرفق
قال وصفي قبها، إن "ما حصل في مدينة بيت لحم من اعتداء أجهزة السلطة على الشبان الغاضبين من أجل المسجد الأقصى المبارك، قطرةٌ في بحر الانتهاكات الفلسطينية لحقوق الإنسان" حسب تعبيره.(موقع حماس،المركز الفلسطيني للإعلام)
قال سامي أبو زهري إن "الهجوم الإعلامي الذي تمارسه قيادة فتح ضد السفير القطري محمد العمادي، خطوة في سياق مشروع خنق غزة الذي يمارسه محمود عباس وقيادة فتح " حسب تعبيره.(موقع حماس،الرسالة نت)
وصف المتحدث باسم حماس حسام بدران، ما أسماها بقمع ألاجهزة ألامنية في مدينة بيت لحم لمسيرات جماهيرية نصرة للمسجد الأقصى في ظل ما يتعرض له من اعتداءات بـ"الأمر المخجل والشنيع" على حد تعبيره.(فلسطين الان)
زعمت حركة "حماس" أن ألاجهزة ألأمنية اعتقلت3 مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما جاء بعضها على خلفية المشاركة في مسيرات الجمعة التي دعت لها حركة حماس نصرة للأقصى.(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
في غزة .. طفولة ضائعة على مفترقات الطرق! ........ (الرأي)
الشوبكي.. من لواء في السلطة إلى "شيخ" الأسرى (إطار) ....... (المركز الفلسطيني للاعلام)
رحيل عباس.. هل تتحول دعوات بيت لحم لمطلب جماهيري؟ (تقرير) ........ (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
صلاح البردويل
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
غازي حمد
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
مشير المصري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
فوزي برهوم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image024.jpg[/IMG]
باسم نعيم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image026.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image028.gif[/IMG] |
بين السمنة والورم سبتمبر
يوسف رزقة- فلسطين اون لاين
تحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية كثيرًا عن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة في نهاية سبتمبر الجاري. بعض من تناولوا الحديث عن الخطاب وصفه بأنه خطاب تاريخي؟!, وبعضهم قال في نهايته سيفجر عباس قنبلة؟!, وبعضهم وصفه بالمفاجأة؟!, وجميعهم فشل في تحديد ماهية القرارات التي يتضمنها الخطاب، أو تحديد ماهية القنبلة، فبعضهم ذهب إلى أنها تعليق أو إلغاء لاتفاقية أوسلو لأن الطرف الآخر لم يلتزم بها؟!, وبعضهم قال إنه يتضمن فقط إلغاء التنسيق الأمني واتفاقية باريس الاقتصادية، وبعضهم قال إن الرئيس سيعلن استقالته واعتزاله السياسة من منبر الأمم المتحدة؟!, ومن ناحية أخرى تناول بعضهم الحديث عن الخطاب المرتقب بالسخرية، والرسوم الكاريكاتورية المعبرة عن الإحباط والفشل، وانطلقوا من ضعف عباس، وتردده الدائم، وتهديداته السابقة التي لم ينفذها، وخضوعه للتهديدات الأميركية، وهؤلاء يستبعدون كل ما قاله الطرف الأول عن القنبلة وعن الصفة التاريخية للخطاب.
واللافت للنظر أن هناك طرفًا ثالثًا اتجه نحو النقد الأكاديمي، قائلًا نحن الفلسطينيين لا نريد مفاجآت فردية لا نعرفها أو نتعرف عليها بعد وقوعها، نحن نريد سياسة مؤسسية تخطط وتنفذ بحسب المصالح الفلسطينية، وأن يكون الشعب شريكًا في هذه السياسة، وإن سياسة التهديد والتردد لا تبني دولة ولا تحقق مصالح الشعب الفلسطيني.
إنه وفي ضوء نقد ما يجري، والسخرية من القنبلة، نفى صائب عريقات التسريبات التي تحدثت عن القنبلة، وعن الخطاب التاريخي، على نحو نفهم منه أن الخطاب سيكون خطابًا معتادًا كغيره من الخطابات السابقة، بينما قال غيره من قادة فتح والمنظمة إن عباس سيعلن عن فلسطين دولة تحت الاحتلال، بما يترتب على هذا الإعلان من تداعيات سياسية. ولكن السؤال المباشر يقول: هل عباس جاهز لتحمل تبعات وتداعيات هذ الإعلان؟!.
واللافت للنظر أيضًا أن الصحف العبرية تنقل قلق الإدارة الأمريكية من خطاب عباس المزمع إلقاؤه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خشية أن يتضمن الاستقالة، أو حلّ السلطة؟!, وهنا نسأل عن حقيقة هذا القلق، وهل عدمت أمريكا الوسائل لمعرفة مضامين الخطاب؟!, وإذا كانت الإجابة بالنفي، فلماذا يضخم الإعلام الخطاب بشكل متعمد واستباقي، وكأن عباس زعيم دولة عظمى، تملك تهديد العالم وتهديد دولة الاحتلال والعدوان؟!.
إنه لا معنى عندي للتضخيم هذا غير السخرية (الإسرائيلية) من عباس، وغير رسالة الإحباط التي تريد (إسرائيل) أن ترسلها للفلسطينيين حين يأتي الخطاب عاديًا بلا قرارات جريئة تتعلق بحل السلطة أو الاستقالة أو وقف التنسيق الأمني.
إن غياب العمل المؤسسي في السلطة، وحرمان الشعب من حقه في المشاركة في صناعة القرار، هو المسئول الأول عن هذه الحالة المرتبكة، وأمثالها، مما يصعب حصر مظاهره في مقال صغير الحجم. وصدق من قال نحن في حاجة للمؤسسة، وفي حاجة إلى قرار مؤسسي، ولسنا في حاجة إلى تهديدات، كما لسنا في حاجة لأن يعيش الشعب في العتمة فريسة للتكهنات وتسريبات وسائل الإعلام. وقديمًا قالوا بعض السمنة ورم؟!.