1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 26/10/2015
الاحتلال يحكم على القيادي حسن يوسف بالسجن لـ 6 أشهر
أصدرت سلطات الاحتلال اليوم الاثنين، حكماً بالسجن الإداري لمدة ستة أشهر على القيادي في حركة "حماس" الشيخ حسن يوسف، بعد أيام من اعتقاله.
وكان الاحتلال قد اعتقل الشيخ يوسف (60 عاماً) فجر الثلاثاء الماضي (20/10) بعد مداهمة منزله في بيتونيا في محافظة رام الله، بعد أن كان أفرج عنه في شهر يونيو/حزيران المنصرم بعد عام على اعتقاله إدارياً.
ويواصل الاحتلال اعتقال خمسة نواب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني في سجونه، وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، ومحمد جمال النتشة، وخالدة جرار، والشيخ حسن يوسف.
صواريخ القسام.. حكاية 14 عاماً انقلبت فيها موازين الردع
ربما لم يكن يدرك قادة الاحتلال حين انطلقت أول قذيفة صاروخية من قطاع غزة تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أن موازين الردع يمكن أن تنقلب لصالح المقاومة الفلسطينية بفعل هذه الصواريخ.
وانطلاقاً من تاريخ السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، يوم أن أعلنت كتائب القسام إطلاقها لأول مرة صاروخ (قسام1)، تجاه مغتصبة سيديروت، في خطوة فاجأت قيادة دولة الاحتلال في ذلك الوقت.
صاروخ لا يتجاوز طوله 70 سنتمتر ومداه 3 كيلو، أضاف إلى المقاومة تكتيكاً جديداً يضاف إلى جانب العمليات الاستشهادية واقتحام المغتصبات وإطلاق النار، حيث تحول تطور الصراع إلى مستوى آخر.
ولا يمكن في هذا المقام إغفال ذكر الشهيد القائد عدنان الغول أحد أكبر مهندسي التصنيع في الكتائب، وصاحب الفضل في التطور النوعي لصواريخ القسام، الذي اغتاله الاحتلال في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 2004م.
وانطلاقاً من صاروخ "قسام1"، طورت القسام على نحو متسارع صاروخ "قسام 2" واستخدمته لأول مرة في فبراير 2002 بمدى يصل لـ 9 كيلو متر.
وفي عام 2005 أُعلن عن الصاروخ "قسام 3"، حيث وصل طوله قرابة ثلاثة أمتار بمدى يصل 17 كيلو متر، إلى أن وصلت الصواريخ حينها إلى حدود مدينة عسقلان المحتلة.
صواريخ قلبت المعادلة
ولم تمضِ سنوات حتى غدت صواريخ القسام محلية الصنع، نقطة تحول فارقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال، وأصبحت الصواريخ في نسخها المطورة متوسطة المدى وبعيدة المدى يحسب لها الاحتلال ألف حساب.
وفي ثلاث حروب مضت على قطاع غزة، بدأت تظهر الصواريخ، فخر الصناعة القسامية، تقارع الكيان الصهيوني وتهز أركانه مع كل جريمة يرتكبها.
ففي معركة "حجارة السجيل" التي بدأت باغتيال الاحتلال القائد المجاهد أحمد الجعبري، أعلنت الكتائب عن أول صاروخ بعيد المدى تيمناً بالشهيد القائد إبراهيم المقادمة واسمته (M75)، في الرابع عشر من نوفمبر عام 2012، وقصفت به مدينتي تل أبيب والقدس.
وفي أول أيام معركة "العصف المأكول"، أعلنت القسام عن باكورة صواريخ جديدة كان أولها صاروخ (R160) وفاء لروح الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، وقصفت به لأول مرة مدينة حيفا على بعد 120 كيلو متر، في الثامن من يوليو.
موعد مع تل أبيب
وفي ذات اليوم، تحدّت كتائب القسام دولة الاحتلال في أن تمنع صواريخها من نوع (J80) التي ستطلقها تجاه منطقة (تل أبيب) وضواحيها الجنوبية الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم، لتقف دولة الاحتلال مشدوهة أمام الصور التي بثتها وسائل الإعلام العالمية على الهواء مباشرة للضربة الصاروخية تنطلق من غزة لتضرب الأراضي المحتلة.
وفي العاشر من يوليو في ذات المعركة أظهرت القسام صاروخ (سجيل 55)، فقصفت به مغتصبتي "روحوفوت"، و"بيت يام".
صواريخ قيد الانتظار
وباتت كتائب القسام تفاجئ الاحتلال وقادته في كل معركة بما لا يتوقعه من صواريخ متطورة وقدرة عسكرية وتعد له كل جديد.
وعما هو قادم من مفاجآت أعلنت القسام في الثامن من يوليو العام الجاري عن صاروخي (شمالة SH) (عطار A) نسبة إلى الشهيدين القائدين محمد أبو شمالة ورائد العطار اللذين اغتالهما الاحتلال قبل نهاية معركة "العصف المأكول"، لكنها لم تفصح عن مداهما، وقالت إنها تترك للزمن أن يحدد فاعلية هذه الصواريخ وأداءها وكفاءتها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الصحة تحذّر من تقويض عملها بغزة بسبب نقص الأدوية
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من مخاطر تقويض عمل الطواقم الطبية بالقطاع، بسبب تفاقم نقص الأدوية والمستهلكات الطبية في ظل الظروف والتصعيد بغزة وكثرة عدد الإصابات في صفوف المواطنين.
وقال مدير عام الصيدلة بالوزارة منير البرش في مؤتمر صحفي في وزارة الإعلام اليوم الاثنين، إن حالة التصعيد الميداني من قبل العدو وتوافد العديد من الإصابات المختلفة والشهداء إلى أقسام الطوارئ والمستشفيات ينذر بخطورة تقويض عمل الطواقم الطبية مع غياب تعويض ما يستهلك من أدوية ومستهلكات طبية، محذرة من عدم قدرتها على مواصلة تقديم الخدمة فلي حالة استمرار العجز.
وأكد البرش انعدام التوريد المنتظم والمتواصل لسد احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية بالمحافظات الجنوبية فقط، موضحا أن عدد الأصناف الصفرية من الأدوية حتى نهاية الشهر الماضي 149 صنفاً، ومن الأدوية بنسبة عجز بلغت 31% في حين بلغ عدد الأصناف الصفرية من قائمة المهمات الطبية المتداولة 357 صنفاً بنسبة عجز بلغت 40%.
وشدد على أن النسب والأرقام المذكورة توضح مدى خطورة الوضع خاصة خدمات السرطان والعمليات والتخدير والعناية المركزة والغسيل الكلوي والرعاية الصحية الأولية.
وأشار البرش إلى أن وتيرة النزف الخطير في قوائم أرصدة الأدوية والمستهلكات الطبية والتي أخذت منذ العام الحالي مؤشرات تصاعدية شكل تهديداً خطيراً وصعباً على مجمل الخدمات الصحية.
وبين أن الوزارة تقوم بمجهودات مضنية وكبيرة واتصالات على مدار الساعة مع العديد من الجهات المعنية بالوضع الصحي للعمل على تقليل التداعيات الخطيرة للأزمات التي تعصف بالقطاع الصحي.
وجددت الوزارة مطالبتها لحكومة التوافق الوطني لوضع خطوات جادة وعاجلة لإنهاء كافة أزمات القطاع الصحي في قطاع غزة، وفي مقدمتها أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية والالتزام بالتوريد الشهري والمنتظم لمخصصات غزة والتي بلع ما موصل منها منذ بداية العام 16% من الاحتياجات السنوية.
وطالبت المؤسسات الدولية الصحية والحقوقية والإنسانية بأخذ دور أكثر فعالية والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر أمام الوفود والمساعدات الإغاثة والطبية وأمام حركة المرضى وتجريم ممارسات الاحتلال بابتزاز المرضى على المعابر.
ودعت جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح البري أمام حركة المرضى والوفود الطبية والمساعدات الإغاثية لما يمثله من بوابة أمل لمرضى قطاع غزة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية في الضفة المحتلة وغزة والقدس والداخل المحتل مواجهات متكررة بين المئات من الشبان وقوات الاحتلال ارتقى خلالها 59 شهيداً وأصيب المئات منهم عدد كبير في غزة ما وضعها في حالة عجز أمام توفير المستهلكات الطبية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس: الاحتلال ينفذ الإعدامات بغطاء أمريكي
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن ممارسات الاحتلال والإعدامات التي ينفذها بحق الفلسطينيين، والتي كان أحدثها إعدام الفتاة الفلسطينية "دانية ارشيد" في مدينة الخليل، تأتي "بغطاء أمريكي".
وفي تصريح صحفي، للناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه، قال إن إعدام الاحتلال الفتاة دانية ارشيد في الخليل دليل على استمراره في جرائم الإعدامات الميدانية وكذبه في ادعاء الرغبة في التهدئة الميدانية.
وأضاف أبو زهري، أن هذا "التصعيد الإسرائيلي هو نتيجة طبيعية للغطاء الأمريكي والخذلان الرسمي العربي".
واعتبرت الحركة أن أي "دعوات للتهدئة مع الاحتلال في ظل هذه الجرائم تمثل تواطؤًا مع الاحتلال، وجريمة بحق الشعب الفلسطيني".
وتظهر دراسة إحصائية صادرة عن "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي"، ومقره مدينة رام الله، أن الاحتلال بات يعدم بشكل يومي طفلا أو فتاة فلسطينية، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين أعدمهم الاحتلال خلال انتفاضة القدس 35%، من عدد الشهداء البالغ عددهم 57 شهيداً منذ اندلاع الانتفاضة في الأول من أكتوبر الجاري.
"الأم الثانية".. تنوب عن "الأولى" التي غيبتها سجون الاحتلال (تقرير)
تتجشم عائلة الأم الفلسطينية الأسيرة عناء غيابها على دفعتين فهي في الأولى تتألم لفراقها وفي الثانية تجد صعوبة على سدّ فراغ ملأته ولا يناسب له غيرها.
وتحاول الأسرة تعويض فراغ الأم بإسناد بعض مهماتها لمن يتلوها خبرةً في الرعاية فتنجح أحيانًا وتخفق في ملء دورها النفسي والعاطفي، لكنها تكون مضطرة للتكيف مع واقع الغياب.
وتعيش أسرة كل من الأسيرة "خالدة جرار" النائب في المجلس التشريعي من جنين والأسيرة "سناء الحافي"، من غزة، ظروفًا خاصة تبدل فيها إيقاع الحياة بعد غيابهن عن البيت.
الأم الثانية
منذ أن اعتقل الاحتلال الأسيرة "الحافي" في أيار (مايو) الماضي تتولى ابنتها "إيمان" مهمات يومية كثيرة.. تجسد إيمان (23 عامًا) دور الأم لأصغر أشقائها علي (12 عامًا) فهو دائم التعلّق بها علاوة على اهتمامها بتدبير أمور منزل أسرتها القريب من منزلها.
كونها الكبرى في البنات جمعت إيمان بأمها علاقة صداقة، أو اعتبرتها كثيرًا شقيقتها.. تشكو لها همومها، وبالعكس وكثيرًا ما وصفتها صديقات إيمان بأنها أختها وليست أمها!.
وتضيف: "وجدت نفسي مضطرة لأنوب عن أمي.. أيام اعتقالها الأولى كانت أختي تقدم امتحانات الثانوية العامة، وصرت يوميًّا أطبخ وأرتب البيت، كانت مهمتي صعبة بين بيتين ومعظم وقتي في بيت أبي".
المهمة الكبرى أمام إيمان كانت الاهتمام بدروس شقيقها علي، والرد على أسئلته، فلم يكن يفهم أن أمه لا تستطيع العودة قريبًا لبيت يضم 6 أبناء.
لم يكن الأمر بالنسبة لإيمان سهلاً فقد تفاجأت باعتماد أشقائها الخمسة وأصغرهم "علي" على أمها في كافة التفاصيل ولولا تفهّم زوجها لأهمية إنابتها عن أمها ومكوثها في بيت والدها؛ لما أعانتهم على غيابها.
وبعيدًا عن التفاصيل المادية للبيت وجدت نفسها أمام اتصالات يومية متكررة من شقيقتها في المساء أو "علي" في الليل يطلبون حضورها ويبكون أحياناً لمغادرتها مشتكين من فراغ أمهم العاطفي الذي تركتهم فيه.
أما "غسان جرار" زوج الأسيرة "خالدة" فقد مرت عليه سنوات وهو يتقاسم مع زوجته الاهتمام بابنتيه سهى ويافا حتى كبرتا وسافرتا لاستكمال الدراسة في "كندا".
ويضيف: "أعيش الآن وحيدًا.. أنا أب وأم لابنتين في الغربة!.. لا أحد يسد مكان خالدة كأم.. أفتقد قيمتها الكبيرة في حياتي.. من يعرف قوتها كناشطة سياسية لا يعرفها كأم وربة بيت".
قبل أسابيع زارته ابنتاه للاطمئنان عليه.. يومها سافروا سويًّا لحضور جلسة المحكمة التي لم تمنح خالدة سوى لحظات حتى تعانق ابنتيها".
من بعد، يضطر غسان أن يشجع ابنتيه للاهتمام بالدراسة نائبًا عن "خالدة" في بقية تفاصيل الأمومة الحبيسة خلف القضبان حيث يصرّ الاحتلال على حبسها رغم أن تهمتها ممارسة نشاط علني مشروع كما يؤكد محامي القضية.
المناسبات
أكثر ما ينكأ الجراح بالنسبة لمن ينوب عن الأم الأسيرة هو المناسبات السنوية السعيدة مثل رمضان والعيدين، فشمل الأسرة المشتت يلقي بمزيد من الأسى على كاهل من تبنّى دور الأم الغائبة.
وتقول إيمان إن رمضان الماضي وعيديّ الفطر والأضحى كانوا مختلفين عن كافة المواسم في السنوات الماضية؛ حيث واجهت فيهم أمورًا دقيقة لم تشعر بها من قبل في حضور أمها.
وتتابع: "الآن بدأت أعرف تفاصيل كانت تسدها أمي.. لم يكن العيد عيدًا.. فقد كانت ترحب بي وتطلب إقامتي في اليوم الثاني، لكني اليوم مضطرة للقيام بمهمتها مع كل الأسرة.. تمر علي أيام وليال وأنا أبكي وأفتقدها.. أمي سيدة حنون وعظيمة".
أما أسرة "جرار" التي التأمت في رمضان الماضي من غير "خالدة" فقد افتقدت لمستها السحرية على أصناف الطعام والشراب وكافة زوايا البيت حسب وصف زوجها.
عن ذلك يضيف جرار: "أمضيت بعد رمضان وحتى عيد الأضحى عيدًا بائسًا كنت وحيدًا.. خالدة رفيقة عمري وصديقتي، وغيابها ليس سهلاً، فمطلوب مني أيضًا تشجيع بناتي ومنحهن القوة لتخطي الأزمة".
وسجلت الحركة الفلسطينية الأسيرة في العقدين الماضيين مشاهد مؤلمة عن أسيرات وضعن أطفالهن وهن مقيدات وغالبًا في ظروف سيئة؛ حيث اضطرت بعضهن لحمل الأطفال الرضع لحجرات السجن، بينما حرمت أخريات من حضانة الأطفال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
التغيير والإصلاح تستنكر الاعتداء على النائب البرغوثي
اعتبرت كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي، إصدار الاحتلال الإسرائيلي الحكم بحق النائب الشيخ حسن يوسف هو دليل على تخبط وعجز في النيل من إرادة الشعب الفلسطيني ورموز مقاومته .
وجددت الكتلة في تصريح وصل وكالة "فلسطين الآن" تأكيدها على أن هذا الحكم وهو أيضا دليل إضافي على فشل الاحتلال وإفلاسه في إخماد جذوة الانتفاضة المشتعلة والتي رسخت معاني الصمود والوحدة في مواجهة الاحتلال.
وقالت الكتلة: "شعبنا سيبقى ملتف حول قادته ورموز الشرعية الذين قدموا التضحيات الجسيمة لأجل حريته وستبقى الانتفاضة مستمرة ولا عودة للوراء بإذن الله" .
انتفض للقدسِ
تقرير: الشهيد "أبو عبيد" .. تركَ البيعَ واشترى الجنّة
بينما كانت أمطار الخير تهطل على ربوع فلسطين، كان العديد من شباب الانتفاضة، في كافة مناطق التماس بالضفة والقدس وغزة، يروون أراضيهم المحتلة بدمائهم، وقبلها بعرقهم الذي تصبب أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال، وكانت وقت هطول الأمطار جماهير مدينة خان يونس، بانتظار قدوم شهيدها البطل: خليل حسن أبو عبيد، من مشافي الأراضي المحتلة، يترقب الجميع في سرادق العزاء الأخبار أولاً بأول، إلى أين وصل جثمان الشهيد؟، حتى يسكنوه قبره، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه.
رجلٌ منذ صغره
بهذه الكلمات بدأ والد الشهيد خليل حديثه لـ " فلسطين الآن "، قائلاً والدموع تكاد تنفجر من عينيه:" خليل رجل منذ صغره ، يعمل منذ نعومة أظفاره، كي يسد الدين عنّا، ويسد رمق أسرته".
ويتابع والد الشهيد خليل :" كان خليل محبوباً للجميع، أصحابه كثر، بسبب عمله في بيع الهواتف والاكسسوارات، على المحال التجارية في جميع مناطق قطاع غزة " .
وأشار والد الشهيد، إلى أن خليل، الابتسامة لم تفارقه منذ صغره، وكان خادماً لجميع أفراد أسرته، ملبياً طلباتهم وكل ما يحتاجونه.
ونوه والده، إلى أن ابنه أصيب خلال انتفاضة الأقصى عام 2002م، بطلق ناري في يده بعد مواجهات مع الجنود غرب مدينة خان يونس.
مسرعاً لِقَدَرِه
على غير عادته خرج الشهيد إلى عمله مبكراً، قائلاً لوالده :" شغلي اليوم كتير، مش فاضي"، فذهب لبيع الهواتف والاكسسوارات، بسيارة العمل، متجهاً صوب المحافظة الوسطى، كما يقول رفيقه.
وبعد أن أنهى الشهيد عمله بمخيم النصيرات، اتجه عصراً صوب مخيم البريج، وبدأ بالتنقل بين محلات بيع الهواتف، وما أن أنهى عمله، حتى سمع صوت إسعافات بالمخيم، متسائلاً عن السبب، فتأتيه الإجابة " هناك مواجهات مع قوات الاحتلال شرق البريج".
لم يفكر الشهيد كثيراً، وذهب إلى مكان المواجهات، كما يقول رفيقه، وما أن ركن سيارته الخاصة قرب منطقة المواجهات، وخرج ليرى ما يحدث، ما هي دقائق إلا وعاجله جنود الاحتلال، بقنبلة غاز اخترقت صدره لتستقر في رئتيه.
أم الشهيد، لم تستطع الحديث، بسبب الحزن الذي أصابها، لكنها أكدت أن ولدها كان يتابع أحداث الضفة والقدس، بمرارة ، وكان يردد أمامها لو أنني هناك ، لقمت بعملية طعن ضد جنود الاحتلال.
على موعد مع الشهادة
وصل خليل لمستشفى شهداء الأقصى، مصاباً بجروح خطرة، فتم تحويله لمستشفى الشفاء بغرة، وفي حينه أعلنت وزارة الصحة بغزة، استخراج قنبلة غاز من صدر أحد المصابين في المواجهات، بالطبع كان المصاب هو خليل أبو عبيد.
وأكد والد الشهيد خليل، في حديثه لـ " فلسطين الآن "، أنه عندما وصل المشفى، عاجله ابنه بالقول: " لا تحزن أنا شهيد"، عندها لم يتمالك والد الشهيد نفسه وبدأ يجهش بالبكاء.
ويضيف الوالد :" مكث خليل في مستشفى الشفاء، 10 أيام وبعدها تدهورت حالته الطبية، فتم تحويله لمستشفيات الداخل المحتل، لتلقي العلاج"، إلا أن استشهد أثناء إجراء التشخيص الطبي لحالته هناك.
وأوضح والد الشهيد في حديثه، أن خليل طوال تواجده في المشفى كان يطلب ممن حوله اسماعه القران الكريم ، لأنه يريد أن يلقى ربه وهو يسمع القرآن، واختتم والد الشهيد حديثه لنا، والدموع تتسارع في عينيه، بأن خليل أمنيته كانت الزواج خلال العام الحالي، وكان يطلب من أبيه ذلك، إلا أنه وبسبب وضعه المادي لم يستطع تلبية رغبته.
كيف تعاملت مراكز البحوث الإسرائيلية مع الانتفاضة؟
سلطت مراكز البحوث الإسرائيلية الكثير من الأضواء على ما شهدته الساحة الفلسطينية مؤخرا من هبة بالسكاكين أربكت حسابات الاحتلال.
وتناول المحللون الإسرائيليون ذلك التحرك المثير من جوانبه الأمنية والإستراتيجية والسياسية والعسكرية والدبلوماسية.
وانشغلت المراكز البحثية الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة بتقديم تفسيراتها لموجة العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، ومحاولة خبرائها وباحثيها تقديم توصياتهم لصناع القرار الإسرائيلي في كيفية التعامل مع الانتفاضة بأقل قدر من الخسائر البشرية والسياسية الإسرائيلية.
ومن بين هذه الدراسات تلك التي أعدها أودي ديكل، وهو جنرال احتياط في الجيش الإسرائيلي والرئيس السابق لدائرة المفاوضات الإسرائيلية مع الفلسطينيين، بعنوان "الوضع الإستراتيجي للقدس يتطلب إجراء تغييرات سياسية"، ذكر فيها جملة استخلاصات من الأحداث الأمنية التي تشهدها المدينة المقدسة.
ومن أهم ما قاله إن هذه الأحداث ضربت ثلاث فرضيات أساسية بقيت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ترددها، وهي أولا قدرتها على الحفاظ على الأمر الواقع في القدس من دون احتجاج فلسطيني أو عربي، لكن الانتفاضة جلبت ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية غاضبة على "إسرائيل".
وثانيا التقدير الاستخباري الخاطئ بأن "إسرائيل" سوف تبقى بعيدة عن تأثيرات الربيع العربي الذي يجتاح المنطقة، بحيث تكون بمنأى عن تأثيراته السلبية، وأتت أحداث الانتفاضة لتجعل "إسرائيل" في قلب العاصفة وتسلط عليها الأضواء مجددا، لاسيما تعاظم تأثير الحركات الإسلامية، وثالثا تبدد أحلام "إسرائيل" بأن تبقى القدس عاصمة موحدة أبدية لها دون تدخل فلسطيني عربي دولي.
وأسدى ديكل بأربع توصيات للحكومة الإسرائيلية من أجل التعامل مع الأحداث الجارية، تتمثل في تشكيل لجنة تنسيق إسرائيلية فلسطينية لبحث الوضع القائم في القدس، وتقديم جملة تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين، ومحاولة إشراك القيادة السياسية لعرب 48 في اتخاذ القرارات التي تخص مستقبلهم، وإقامة سلطات محلية تخص رعاية وإدارة شؤون الفلسطينيين في شرقي القدس.
تصعيد تدريجي
أما الباحث في الشؤون العسكرية كوبي ميخائيل فنشر دراسة بعنوان "التصعيد مع الفلسطينيين: ملاحظات وتوصيات"، ذكر فيها أهم نتائج التصعيد الميداني الحاصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث قال إن الأحداث الجارية لم تصل بعد مرحلة الانتفاضة الشعبية الحقيقية، بل هي تصعيد تدريجي يترافق مع أحداث عنف واضطرابات أمنية، تشير ضمنا إلى إمكانية فقدان السلطة الفلسطينية السيطرة على الشارع.
ولمواجهة هذا الوضع، دعا ميخائيل الحكومة الإسرائيلية إلى رفع مستوى التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنع اندلاع موجة عنف كبيرة وامتدادها في مختلف المناطق، وعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ميدانية من شأنها توجيه عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين.
وفي الوقت ذاته -يتابع ميخائيل- على الجمهور الإسرائيلي أن يعلم جيدا أن عدم إدارة الأزمة الحاصلة مع الفلسطينيين بصورة هادئة قد يسفر عن امتداد آثارها لتصبح حربا دينية تعم كل المنطقة، وهذا في غير صالح الإسرائيليين على الإطلاق.
وبدورها تناولت الباحثة الإسرائيلية تسيفي يسرائيلي في دراستها المعنونة بـ"العمليات الفردية..تقييم إعلامي"، كيفية تغطية الإعلام الإسرائيلي لظاهرة العمليات الفردية الأخيرة عبر الطعن والدعس وإطلاق النار، بالإشارة إلى أن متابعته الحثيثة والمباشرة لهذه العمليات تسببت في ممارسة ضغط كبير على صانع القرار الإسرائيلي لاتخاذ خطوات قاسية ضد الفلسطينيين.
وبحسب يسرائيلي، فقد تؤدي التغطية الإعلامية الإسرائيلية، عن قصد أو دون قصد، لتصعيد دائرة العنف الجارية بين الجانبين، لذا فإن ظاهرة العمليات الفردية تبدو من دون حلول جذرية ممكنة، ولذلك فهي معضلة حقيقية بالنسبة لـ"إسرائيل"، لأنها نجحت في فقدان المواطن الإسرائيلي شعوره بالأمن الشخصي، وتضيف يسرائيلي أن التغطية الإعلامية الإسرائيلية للعمليات أخذت الأوضاع الأربعة التالية، وهي أولا حين يكون هناك قتلى إسرائيليون تخرج التغطية عن طبيعتها العادية، بل يطغى الطابع المباشر وأخذ ردود الأفعال على الهواء مباشرة.
وثانيا حين تتقارب الفترات الزمنية لتنفيذ العمليات يطلق الإعلام الإسرائيلي عليها عبارات "دوامة الإرهاب، وأيام دامية، وعملية تتبعها أخرى، وعنف لا يتوقف".
وثالثا حين تحصل عمليات فلسطينية خارج أراضي الضفة الغربية، في القدس مثلا أو داخل "إسرائيل"، تجرى تغطيات تثير خوف الإسرائيليين المتزايد، ورابعا حين يكون القتلى من الجنود الإسرائيليين تختلف التغطية قليلا بالإشارة لتفاصيل أكثر للعملية، وكيف نجح الفلسطينيون في استهداف جنود مدججين بالسلاح.
مشاركة عرب 48
أما الضابط الأسبق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مائير ألران فأعد دراسة عن "تأثير الانتفاضة على وضع عرب إسرائيل"، تحدث فيها عن تأثير الانتفاضة على الجمهور العربي داخل إسرائيل، بالإشارة إلى أن مشاركة عرب 48 في أحداث عنيفة تشهدها الضفة الغربية والقدس ليست أمرا جديدا، فهناك نماذج من مشاركاتهم حصلت في الانتفاضة الأولى 1987، وفي انتفاضة الأقصى 2000، وتشير هذه المشاركات إلى تنامي المشاكل التي يشعرون بها تحت السيطرة الإسرائيلية، وتشير إلى أن "إسرائيل" هي "دولة يهودية ديمقراطية".
ورأى ألران أن على الحكومة الإسرائيلية التعامل مع هذا الوضع من خلال مسارين، الأول على المدى القصير ويتمثل في ضرورة تحييد الأحياء والمدن العربية من عدم الانخراط في الأحداث الأمنية التي تشهدها الضفة الغربية والقدس، من خلال تكثيف الحوارات الجارية بين قيادات أمنية وسياسية إسرائيلية مع قادة الوسط العربي لمنعه من الانجرار لهذه الأحداث العنيفة.
أما المسار الثاني على المدى البعيد، فأكد ألران على ضرورة بدء الحكومة الإسرائيلية في خطوات طويلة الأجل تتعلق بتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للسكان العرب بصورة ملموسة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
صحيفة أمريكية تقيس مستوى التنسيق الأمني باعتقال عناصر "حماس"
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية في تقرير لها ، الاثنين 26-10-2015، أن قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية خفضت من مستوى التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي منذ بدء الهبّة الشعبية مطلع الشهر الجاري.
وعلى سبيل المثال -تقول الصحيفة- بلغ عدد "اتباع حماس" الذين اوقفتهم القوات الفلسطينية خلال الشهر الجاري اثني عشر فقط، مقارنة مع عشرات الموقوفين من حماس خلال الشهر الماضي.
وتشهد مناطق الضفة الغربية، والقدس المحتلة، والداخل المحتل، والحدود الشرقية لقطاع غزة توتراً منذ بداية شهر أكتوبر الحالي، بسبب إصرار قطعان المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال بشكل يومي، تنفيذاً لخطة التقسيم الزماني للمكان والتي يرفضها الفلسطينيون.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قال القيادي في الجهاد الإسلامي، احمد المدلل، حول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية:
· نتنياهو اليوم يعيش مأزق حقيقي وارباكا لان هذه الانتفاضه لا يدري ما الذي يمكن ان يفعله لكي يخرج من هذه الانتفاضه لهذا هو يستجدي الكل من اجل الضغط من اجل ايقاف هذه الانتفاضه ولكن شعبنا لا يمكن ان ينخدع بهذه التراهات ونقول ان هذه الانتفاضه مستمره وشعبنا مصر عليها وهذه التضحيات يجب ان لا تذهب هدرا حتى دحر هذا العدو.
· المطلوب دعم واسناد هذه الانتفاضه بكل ما اوتينا من قوة ونحن نعتب على امتنا العربية والاسلامية، هذه الانتفاضه فرصه تاريخية لتقول لنا ان الاقصى يجب ان يوحدنا وقد طالبنا الرئيس محمود عباس ان يدعو لعقد الاطار القيادي المؤقت من اجل وضع خطة لمواجهة الاجرام الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قال القيادي بحركة حماس"مشير المصري"، حول الاوضاع على الساحة الفلسطينية :
قال مشير المصري :
· نبارك كل العمليات التي يقوم بها أبناء شعبنا ضد الإحتلال، وهذا يؤكد أن شعبنا الفلسطيني قد انطلق بإنتفاضته ولا عودة إلى الوراء، وأن كل محاولات التاثير على هذه الانتفاضة سواء بالحراك الداخلي بما في ذلك الاعتداء على الاخ مصطفى البرغوثي او بالحراك الاقليمي والدولي بمحاولة احتواء هذه الانتفاضة ومحاولة اخمادها، اقول ان كل هذه المحاولات هي فاشلة ومن يسعى إليها واهم.
· بالرغم من البداية لهذه الإنتفاضة الا انها قامت بلجم حكومة الإحتلال عن بعض الممارسات الإجرامية بحق شعبنا مثل منع "نتنياهو" أعضاء حكومته من إقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث كانوا سابقاً يتسابقون على إقتحام المسجد لإستفزاز المسلمين بالمسجد، وكما استطاعت هذه الإنتفاضة أن تكبد خسائر كبيرة للاقتصاد الإسرائيلي، وكل هذا يصب في مصلحة الإنتفاضة المباركة.
· المطلوب الآن من الكل الوطني الفلسطيني بان ينخرط بهذه الانتفاضة وان يكون له بصمة، وللاسف حتى اللحظة لم يصدر قرار جريء ومسؤول ووطني من الاخوة في السلطة بـ وقف "التخابر والتنسيق الامني مع العدو الصهيوني"، كرامة لهذه الدماء ولغضب الشعب من العار ان يبقى التعاون والتنسيق الامني بين الاجهزة الامنية الفلسطينية والاجهزة الامنية الصهيونية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
ثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال في 'عوفر'، أوامر الاعتقال الإداري، بحق ثمانية أسرى لفترات متفاوتة، وذكر نادي الأسير في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن المحكمة المذكورة ثبتت الاعتقال الاداري للأسير محمد هشام شريتح، وسعيد مصطفى داود، ومهدي محمد شريتح، وجميعهم من رام الله، لمدة ستة شهور، فيما ثبتت الاعتقال الاداري لطارق حازم دواس من أريحا، ووائل موسى حامد من سلواد (جوهري)، ومحمود زيادة ابو زنط من طولكرم. لمدة أربعة شهور.كما وثُبت الاعتقال الاداري للأسيرين أحمد إبراهيم عبد الله من قلنديا، ويحيى إسحاق الخطيب، لمدة ثلاثة شهور.
إعتدى مستوطنون، اليوم على قاطفي الزيتون في قريتي دير الحطب وعزموط شرق نابلس، شمال الضفة الغربية، وقال مسؤول ملف العمليات الميدانية في منظمة 'حاخامين لحقوق الإنسان' زكريا السدة إن مستوطني 'ألون موريه'، هاجموا قاطفي الزيتون في دير الحطب وعزموط شرق نابلس، واعتدوا بالضرب على مواطن مسن .
نفى مسؤول فلسطيني في هيئة المعابر والحدود في حكومة التوافق الفلسطينية المعلومات التي تتحدث، عن فتح معبر رفح البري ثلاثة أيام، من الثلاثاء حتى الخميس.وأكد المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"وكالة قدس نت للأنباء" أن الجهات السيادية المصرية لم تبلغهم رسميًا بأي موعد لفتح معبر رفح أمام العالقين في الاتجاهين، ولفت إلى أنه وفي حال ورد أي معلومات سيتم النشر فورًا، مشيرًا إلى أن الاتصالات ما تزال مستمرة مع الجهات السيادية المصرية، من قبل هيئة المعابر والسفارة الفلسطينية والرئاسة، حول الملفات الفلسطينية المُختلفة، خاصة معبر رفح.
قال مصدر مسئول في وزارة الشئون الاجتماعية، "إن صرف مخصصات الشئون الاجتماعية للأسرة الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، سيكون خلال الأسبوع الجاري"، وأضاف المسئول في تصريح صحفي صباح اليوم إنه من المقرر أن يتم اليوم الاثنين الإعلان عن موعد صرف هذه المخصصات، التي تأخرت لعدم توفر السيولة.
حكمت محكمة الاحتلال الصهيوني في عوفر اليوم بسجن النائب عن حركة حماس حسن يوسف لمدة 6 أشهر ادارياً، وكان الإحتلال قد اعتقل النائب يوسف (60 عاما) بعد مداهمة منزله في بيتونيا في محافظة رام الله بعد نحو ثلاثة أشهر على خروجه من السجن الذي بقى فيه المرة الاخيرة لمدة عام.يشار أن الاحتلال يواصل اعتقال خمسة نواب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني في سجونه.والنواب هم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، ومحمد جمال النتشة، وخالدة جرار، والشيخ حسن يوسف.
استشهد فتى صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال بعد طعنه جندي صهيوني بجراح خطيرة شمال شرق محافظة الخليل، وقالت القناة السابعة الصهيونية، إن فتىً يبلغ من العمر 16 أقدم على طعن جندي في رقبته ورأسه قرب مغتصبة كريات أربع وجراحه حرجة للغاية". وأوضحت القناة أن الجندي المصاب تم نقله لمشافي الاحتلال على الفور نظراً لخطورة حالته.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم مواطنا فلسطينيا من بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقال الناشط الشعبي محمد عياد إن قوات الاحتلال داهمت البلدة وفتشت منازل المواطنين واعتقلت المواطن مرشد الزعاقيق (٤٠ عاما) بعد خلع باب منزله وتحطيم محتوياته.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ستة شبان فلسطينيين من مخيمي قلنديا والجلزون جنوب وشمال رام الله، وقالت مصادر في مخيم قلنديا إن قوات الاحتلال اقتحمته وفتشت منازله واعتقلت ثلاثة شبان عرف منهم الشقيقان أحمد وعلاء جبريل، كما اعتقلت الشبان يحيى زيد وأمير عموري ومحمد التايه من مخيم الجلزون.
أصيب فجر اليوم شرطي صهيوني بجروح بانفجار قنبلة في بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة، وقالت مصادر عبرية إن شرطيا أصيب بجروح خلال اقتحام قوات الاحتلال للعيسوية؛ حيث ألقى شبان فلسطينيون عبوة محلية الصنع صوب مجموعة من الجنود ما أدى إلى إصابة أحدهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
غدا..القضاء الإداري ينظر منع عناصر حماس من دخول مصر
الوفد
تنظر غدًا الثلاثاء، محكمه القضاء الإداري بمجلس الدولة، برئاسة المستشار يحيي دكروري، نائب رئيس المجلس، الدعوى التي تطالب بإصدار حكم قضائي يمنع عناصر حركة "حماس" من دخول الأراضي المصرية، أو الخروج.
كان أحد المحامين قد أقام الدعوى رقم 35302، طالب فيها بمنع عناصر "حماس" من دخول الأراضى المصرية والخروج منها؛ لحين انتهاء التحقيقات فى العمل الإجرامى، الذي أدى إلى استشهاد 16 من أبناء القوات المسلحة المصرية، بنقطة رفح الحدودية.
خاص: حماس تبلغ قيادات الجهاد الإسلامي بنية "الإحتلال" إغتيال "قيادات فلسطينية" من غزة
الكرامة برس
في ضوء التطورات الجارية بالأراضي الفلسطينية, من إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال ضد المواطنين في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة, وإندلاع إنتفاضة القدس التي أدت الى سقوط عشرات الشهداء والالاف الجرحي والمعتقلين.
وقال مراسل "الكرامة برس", نقلا عن مصدر خاص جداً, ان حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة, أبلغت حركة الجهاد الإسلامي في إجتماع غير معلن عنه بغزة, ان جيش الإحتلال سوف يصعد من هجماته ضدها.
وأضاف مراسلنا, ان حماس قالت لقيادات الجهاد الإسلامي, عن نية الاحتلال إغتيال كوادر فلسطينيين تابعين للجهاد بشكل خاص وفصائل مقاومة اخرى.
وأستغرب عدد من القيادات, عن حصول حماس عن تلك المعلومة في ظل إنتشار الأخبار في وقت سابق عن وجود مفاوضات سرية تجريها حماس والاحتلال وبإعتراف قيادات حماس.
هل من عاقل يخرس البردويل ؟
بقلم: حسن سليم- شاشة نيوز
سؤال لقيادة حركة حماس، إن كانت تستطيع أن تُخرس صلاح البردويل، المتبرع دوما بتأجيج الشارع ضد وحدته وهو يقاوم الاحتلال، والمقاول الذي لا يفارق شاشة فضائية الأقصى مستقوياً على من يقابله، ليبث سمومه في وقت يسيل فيه الدم الفلسطيني الطاهر الموحَد، بفعل آلة القتل الإسرائيلية.
هلوسة البردويل هذه المرة، تفيد أن كل من تم إعدامه من قبل دولة الاحتلال إما كان في طريقه لتنفيذ عملية استشهادية ضدها، وهو بذلك يقدم شهادة مجانية لدعم الرواية الإسرائيلية التي كذبتها عدسات الكاميرات، ومن تواجد في المكان من شهود، وتبرئ دولة الاحتلال من دم الضحايا وإما كان معارضا للسلطة، فقام الاحتلال بإعدامه نيابة عنها، وهذا ما يستحق السؤال لمن يمتلك العقل والمنطق إن كان الشهداء الأطفال عسيلية ومناصرة وبكير ومن قبلهم دوابشة كانوا معارضين للسلطة فتم إعدامهم.
وتخبرنا عنصرية البردويل ونزقه في موطن آخر من حديثه، بأن حركة حماس هي من علمت المقاومين من كافة الفصائل أن يهتفوا بعبارة " الله اكبر " عند مواجهة المحتل، وان الضمير الوطني محصور فقط فيمن ينتمي لجماعته، فيما غيره بلا ضمير ولا انتماء، ما يستدعي السؤال إن كان ذلك يمثل تعبيراً عن ثقافة الإقصاء، وجزءاً أصيلاً من عقيدتها، وطابعاً لفلسفة عملها ولعلاقتها مع الفصائل؟ حيث إن ما تفوه به البردويل فيه دلالةٌ واضحة على أن وحدة الكفاح الميداني البعيدة عن حالة الانقسام السياسي التي أذهلت الاحتلال، لم ترق له، ما جعله يستدعي غباءه لنجدة الاحتلال سواء عن وعي أو عن غير وعي، لتوسيع الهوة بين جماعته وباقي الكل الفلسطيني، دون أن تعلمه أن يتواضع ولو قليلاً، ويقرأ بتمعن وصايا الشهيد المقدسي بهاء عليان، أو حتى الأولى منها بأن " موتي كان للوطن، وليس لكم"، بدلاً من انكبابه على كراسات الكراهية التي ينهل منها كلما فتح فمه، ولو فعلها لكان حينها قد تعلم ما معنى الفلسطينية، وما معنى أن يكون الوطن اكبر من فصيل، وما معنى تحييد الفئوية لصالح الكل الوطني.
بالمناسبة وللتذكير، في العدوان الأخير لدولة الاحتلال على قطاع غزة 2014، عندما ظهرت أصوات اتهمت قيادة حماس باستغلال المدنيين، وبالاختباء في ملاجئ المشافي، كانت السرعة كبيرة من قبل قيادة حركة فتح والسلطة الوطنية لاستدراك الموقف بمنع تلك الأصوات حتى لمجرد النقاش، ليس لخطأ ما قالوا، بل انحيازاً واحتراماً للدم النازف، وانتظاماً لقاعدة تحريم أن نكون في ذات المربع مع الاحتلال، أو مناصرين لروايته، فكان الالتزام.
لكن انغلاق فكر البردويل، وتحصنه خلف جدار الخطاب الموتور أبقاه حبيساً غير مشاهد ولا متلمس لهذه العظمة في الوحدة الميدانية التي شكلت ضمانة لاستمرار الهبة الشعبية التي أربكت الاحتلال على مدار أربعة أسابيع، استنجد لوقفها كبرى دول العالم.
هو خطاب تعزيز القسمة والتقسيم الذي يمارسه البردويل ويغذيه أعضاء فرقته النشاز، من رسام الحركة ياسين الذي تجرأ على كفاح الحرائر، وتلاه الزهار بوصف العلم الفلسطيني وما يمثل من قدسية وسيادة ب" الخرقة ".
إن حركة حماس مطالبة اليوم، وبلغة واضحة، أن تُخرس تلك الفرقة النشاز في خطابها، على الأقل في هذه الفترة الحساسة، احتراماً لدماء الشهداء ووصاياهم.
فهل تفعلها حماس ؟