1 مرفق
مقالات المواقع الالكترونية 14/09/2015
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
|
|
|
|
|
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] |
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين مقالات
v ردا على مغالطات وكذب وتضليل أحمد عساف لشعبنا
الكرامة برس / د. طلال الشريف
v 45 دولة أمتنعت !!!
الكرامة برس / ماهر حسين
v جيش الاحتلال يبدل جلده ويغير شكله
الكرامة برس / د. مصطفى يوسف اللداوي
v جواب على سؤال ما هي الوهابية ...؟
الكرامة برس / د. عبد الرحيم جاموس
v شركة قطع الكهرباء في غزة .. من انتم ..؟؟
الكرامة برس / د.هشام صدقي ابويونس
v معارك الأقصى والقدس ..."بروفات" لإنتفاضة قادمة
الكرامة برس / راسم عبيدات
v علم فلسطين من الأمم المتحدة يشير إلي القدس
الكرامة برس / كمال الرواغ
v ماذا بعد تأجيل دورة المجلس الوطني الفلسطيني ؟
صوت فتح/ د. إبراهيم أبراش
v الدحية وجرح الخاصرة
صوت فتح/ د. أسامه الفرا
v الاقصى تحت مجهر التهويد
صوت فتح/ يوسف ابوبكر
v شركة قطع الكهرباء في غزة .. من انتم ..؟؟
صوت فتح/ د. هشام صدقي ابويونس
v عفواً أخي فهد سليمان .. للاسف هذه ليست هي الاسباب الحقيقية !!!
صوت فتح/ سعيد النجار " أبو عاصف "
v غزة .. والكابوس!!
صوت فتح/ وفيق زنداح
v سياسيون غجر بطواحين هواء
فراس برس/ سميح خلف
v فصائل الوعد والوعيد..وتهويد لا ينتظر!
فراس برس/ حسن عصفور
v تقشف وتكشف
امد/ عارف فهمي
v القدس لا تقبل القسمة او التقسيم ...
امد/ يونس العموري
v واقعنا على فنجان قهوة ونحن ننتظر..
امد/ عباس الجمعة
v لا تغضب..
امد/ صلاح صبحية
v رفع العلم الفلسطيني .. انتصار آخر للإرادة
امد/ محمود سلامة سعد الريفي
v اميركا وحماس والارهاب
امد/ عمر حلمي الغول
مقـــــــــــــــــالات
ردا على مغالطات وكذب وتضليل أحمد عساف لشعبنا
الكرامة برس / د. طلال الشريف
مغالطات وأكاذيب أحمد عساف في لقائه في 05/09/2015 في برنامج حضرة المواطن تقديم سيد علي على قناة العاصمة...
كان واضحا من مقدمة البرنامج ونهايته من مذيع الحلقة أنه يريد بيان أن موقف مصر هو مع الشرعية ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى وهذا موقف ثابت للسياسة المصرية له منا التقدير والاحترام ... ولكن حين أصبحت حلقة البرنامج هجوما على دحلان بشكل سافر ومغلوط من مقدم البرنامج وممن سمى نفسه متحدث باسم فتح "وسنقول في سياق الرد لماذا نقول من سمى نفسه متحدثا باسم فتح" وفي أخطاء مذيع بعيدة عن الأخلاق المهنية باللمز والتصريح بعدائه لدحلان والأنكى أن هذا المقدم يتذاكى بأنه يقول لدحلان حق الاتصال والرد كما ذكر بأسلوب وطريقة قناة الجزيرة البائسة والمفضوحة للجمهور وهنا نقول التالي:
بداية أحمد عساف يكذب ويحاول تضليل الفلسطينيين والشعب المصري والمشاهدين حين يقول :
1- أن عباس دعى لاجتماع المجلس الوطني استجابة للإصلاحات المستحقة كما كان الجميع يطالب وهذا كذب بينته الطريقة التي قام بها فريق الطبل والزمر لعباس وآخرهم أحمد عساف وكيف كانت محاولة لي عنق القانون والنظام الداخلي للمجلس الوطني والذهاب من قبل عباس وعريقات للسيد أبو الأديب في العاصمة الأردنية عمان للطلب منه الموافقة على انتخاب اللجنة التنفيذية جميعها في الجلسة الاستثنائية التي أرادوها لوضع الجميع بما فيهم رئيس المجلس الوطني في موقف مناقض للقانون الداخلي للمجلس للتخلص من بعض أعضاء اللجنة التنفيذية وعودة من قاموا بالاستقالات الصورية الشفهية المعلنة في الاعلام لدخول اللجنة الجديدة وهم يعرفون أن تقديم الاستقالات يجب أن تكون في اجتماع المجلس الوطني حسب النظام الداخلي للمجلس والأنكى ما ظهر بعد ذلك من استجابة للضغط الأميركي من قبل مكالمة هاتفية من كيري وزير الخارجية الأميركي ولو كنت أنت ورئيسك يا أحمد عساف تريدون المصلحة الوطنية وكما تدعون أنكم تستجيبون لمطالب الفصائل والشعب والكل الفلسطيني بتطوير المنظمة لما خضعتم للطلب الأميركي وفضلتم أن تواصلوا عقد جلسة المجلي الوطني في تاريخ 14،15 /9 كما قررتم وبلاش كذب على الناس فكلهم فهموا وعرفوا جيدا المسرحية التي قام بها عباس وانكشفت ودليل آخر في نفس النقطة على حالة الترهل في اخراج المسرحية والتي ظهرت جليا في تغيير مواقف أعضاء اللجنة التنفيذية وعلى رأسهم صائب عريقات الذي عينه عباس أمينا للسر بعد إزاحة ياسر عبد ربه قسريا حين اصبح هؤلاء المستقيلين شفهيا في موقف مغاير 360 درجة بوقوفهم مع التأجيل يطالبون وينظرون له ولذلك عاقب الرئيس صائب عريقات بعدم اصطحابه معه في زيارته الأخيرة لمصر وأنت تكذب يا عساف وتقول بأن أعضاء اللجنة التنفيذية هم الذين قدموا استقالاتهم ويريدون عقد جلسة المجلس الوطني فلماذا غيروا مواقفهم التي لم تكن للمصلحة العامة أصلا ولا استجابة للشعب بل كانت استجابة لتمرير خطة الرئيس في سرقة القرار الفلسطيني.
2- تقول يا عساف بأن دحلان والإخوان متآمرين على عباس وهذه مغالطة كبيرة ولا تنم عن فهم سياق الأحداث فإن كان من متآمر على دحلان وحماس فهو الرئيس حسب نتائج ما تم من فصل غزة وانقلاب حماس حيث كان الرئيس ينتقم أولا من غزة كما توضح لاحقا من حديث وزير العدل السابق فريح أبو مدين بأنه حين راجع الرئيس لمحاولة عودة السلطة المركزية الى غزة بعد الانقلاب بأسبوعين أن قال له الرئيس الحمد لله أن حماس تعبطت غزة وروى نفس الرواية ورد الرئيس المماثل لرده على وزير العدل السابق في جلسة أخرى ومع وزير سابق آخر من غزة أيضا ننتظره للحديث عن ذلك كما فعل فريح أبو مدين وقد تآمر عباس على حماس لاستجلابها لعملية السلام الذي هو عرابها ودليل ذلك أن الجميع الوطني قد نصح الرئيس بعدم اجراء الانتخابات التشريعية التي ستفوز فيها حماس في العام 2006 ولكنه نفذ نصيحة الأمريكان أو أكمل المؤامرة معهم لاستجلاب حماس لحظيرة السلام وحصارها وهو الرئيس المسئول الأول لو كان هناك محاسبة عن الانقلاب والانقسام والحصار والمعاناة لشعب غزة.
3- يا عساف هل تعرف ان عباس ذهب ليتصاحب مع مرسي ويطور العلاقات معه وكان الأمر قد استتب لحكم الاخوان في انتهازية واضحة لا تنم عن مواقف راسخة ويريد أن يتحالف مع مرسي بعد نصيحة قطر له للترويج لاستتباب حكم الاخوان في مصر وقد طلب بالفعل من الرئيس مرسي ان يمنع دحلان وقدم شكوى لمرسي لمنع دحلان من دخول مصر وعدم الظهور في اعلامها وهذا كلام موثق لدى دحلان كما ذكر، فهل دحلان هو الذي يتآمر مع الاخوان والكل يعرف مواقف دحلان ومناوئته الشديدة من حماس والإخوان سابقا ولاحقا وأن ما تم فقط هو نوع من تسهيلات بين دحلان وحماس لنقل وتقديم مساعدات دولة الامارات لأهل غزة وأزيدك من الشعر بيت بأن قادة من حماس هم من ذهبوا لدحلان للتوسط لدى الامارات في موضوع المساعدات وأن عباس عندما شعر بذلك هرول جريا لحماس لعقد اتفاق الشاطئ للمصالحة مع حماس فكيف تفهمون الأمر يا عساف عندما تجرون وراء حماس وتهرولون اليها وهي التي ذهبت لدحلان ولم يذهب لها دحلان فلا داع لتضليل الناس والتنافخ بشرف البطولة في مناوئة حماس.
4- تقول يا عساف بأنها الأطراف هي هي من هجموا على الرئيس عرفات سابقا هم من يهجمون على الرئيس عباس ويرفضون عقد المجلس الوطني لاختيار اللجنة التنفيذية الجديدة وقلت بأن حماس وإسرائيل ودحلان هم من يقومون بهذا الدور وتناسيت موقف الفصائل الوطنية وبيان المقاطعة الذي أصدرته الجبهة الشعبية ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير ونسيت مواقف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية عن الجبهة الديمقراطية ثالث أكبر فصيل في منظمة التحرير ونسيت توقيعات الشخصيات والكتاب والمثقفين الفلسطينيين الذين عارضوا خطوة انعقاد المجلس بالشكل الحرام الذي حاوله الرئيس وأيضا لكي لا تضلل الجمهور يا عساف فقد استطاع عباس التآمر على دحلان وطرده من اللجنة المركزية ليس لأنه تحدث عن أبناء الرئيس فقط ولكن الأهم أن دحلان هاجم في ذلك الوقت سياسات أميركيا وإسرائيل وهو مناوئ أيضا لعباس وحماس فكان لعباس ما أراد من فصل لدحلان دون اعتراض من أميركيا وإسرائيل ولو كانوا يريدون ويحبون دحلان لأمروا عباس بعدم طرده والكلام الذي أوحيت به يا عساف بأن امريكا تأمر العرب وما قصدته هنا واضح أن دولة الامارات التي تستضيف دحلان هي من وراء ذلك وكأنها تأتمر هي ودحلان بأمر الولايات المتحدة وهذا يسيء لموقف الامارات الداعم دائما والمحترم من الشعب الفلسطيني دون أن تشعر أو تشعر وكان الأولى أن تكون لك الشجاعة في قول أن قطر وما تقوم به عبر سفيرها العمادي بتقديم المساعدة الدائمة لحماس دون أن تنبثوا ببنت شفة منذ الانقلاب حتى اليوم وشعبنا يعرف مواقف الدول دون تضليل ولكن عباس لا يستطيع قول لا لقطر لأنه سيذهب اليها لقصره هناك بعد رحيله عن الحكم.
5- تقول يا عساف بالهمز واللمز بأن قاتل أبيه لا يرث وتقصد بصريح العبارة ومضموناها في سياق الحديث عن دحلان في قضية موت عرفات فمن أين لك هذه المعلومات ؟ ومن الذي طلب منك أن توجه هذا الاتهام ؟ وتريد التغطية على من في هذا الكلام ؟ وأين موقف اللجنة برئاسة توفيق الطيراوي مادام لديك اتهام وهي التي لم تقدم أي اتهام لأحد حتى الآن؟ فهل تنوب يا عساف عن لجنة كاملة تحقق في قضية موت الشهيد ياسر عرفات وتقوم بتضليل الشعب واللجنة والقضاء؟ ولمصلحة من وأنت متحدث رسمي باسم فتح أم نسيت بأنك مسئول عما تقول ؟ فاذهب لتقديم الأدلة للقضاء وبلاش تضليل الشعب وخلط أوراق في قضية حساسة وإن كان من مصلحة لتغييب ياسر عرفات فالمستفيد من تغييب ياسر عرفات أصبح واضحا أنه ليس دحلان وهذا ما يجب الذهاب إليه.
6- تعيد يا عساف تكرار اسطوانة الرئيس المشروخة التي لطمها القضاء الفلسطيني وألقى بها في سلة المهملات يوم خرج على الاعلام لاتهام دحلان بتهم برأه منها القضاء وأصبحت القضية من وراء شعبنا، وهل نسيت أو تناسيت يا عساف ما حاولوه في رام الله من توجيه اصبع الاتهام لدحلان في قضية أموال وزارة الشئون المدنية فجاءتهم اللطمة من الأعرج المسئول حينها عن التدقيق والمالية بان دحلان سلم كل شيء سليم وليس هناك ما يدين دحلان ولذلك انهوا تلك الاكاذيب قبل وصولها للقضاء خوفا من الفضيحة بعد شهادة الأعرج.
7- يا عساف بعد تلفيق التهم من الرئيس هل تدري كم ارتفعت شعبية دحلان لأن شعبنا يعرف وله حاسة سادسة من هو الوطني ومن هو الفاسد ولهذا ازدادت شعبية دحلان كما تعرف ويعرف الرئيس فلماذا تضيعوا الوقت وتخدمون دحلان من حيث لا يدري بارتباككم وأخطائكم وحلوا عن ظهر الراجل فلن تنجحوا في ذلك لأن دحلان أذكى منكم ومن فزلاكاتكم.
8- يا عساف لم أرد التحدث بقضية المتحدث الرسمي باسم حركة فتح التي ينعتونك بها فهل أنت متحدث باسم الحركة فعلا ؟ وهل تتحدث باسم فتح غزة التي ما انفكت تجري انتخابات مناطقها منذ عامين وأكثر وكلما غيروا لجنة أو هيئة قيادية يكتشفون أن اللجنة القادمة هم من مؤيدي دحلان حتى أصبحت نكتة أو يقين يؤرق الرئيس بان كل فتحاوي في غزة هو دحلاني ما لم يثبت عكس ذلك.
ولا نريد اضافة مؤيدوا دحلان في الضفة الغربية لكي لا تتقلص النسب وتصبح متحدثا يا عساف باسمك وباسم الرئيس فقط، فيا للهول ممن لا يرى ولا يقرأ ولا يسمع واسأل يا عساف نبيل شعت وجمال محيسن ليخبرونك بما فعلوه طحنا للهواء فذهبت ريحهم لتصفعهم صورة دحلان الراسخة في ذهن الفتحاويين جميعا إلا من حاقد أو مضلل أو ممتثل للر اتب خوفا من قطعه.
9- يا عساف تبهت أنت ومقدم البرنامج في قدرات ومكانة دحلان الفتحاوي عضو اللجنة المركزية وعضو المجلس التشريعي بأعلى الأصوات الذي تصدر قائمة كلها حمساويون في خان يونس متفوقا عليهم ودحلان الذي أفرد له مرسي صديق رئيسك خطابا لمهاجمته وكيف ذهب عباس ليشتكي إليه على دحلان وتستهتر بكلامك عنه وأنه شخص واحد يهلل ويزعق في الاعلام ولا يؤثر شيئا وهو دحلان ومروان يتربعون على قمة الاستطلاعات لخلافة عباس اذا أجريت الانتخابات الرئاسية ، فهل تريد تضليل نفسك أم تضليل الجمهور أم أنك خارج الزمن ؟
10- أخيرا لماذا خجلت يا عساف من ذكر التهمة المحكوم عليها دحلان أمام مقدم البرنامج حين تفاصحت بالقول أن السلطة والرئيس وقعوا على المعاهدات الدولية وتستطيعون جلب المتهمين باختلاس أموال الشعب الفلسطيني بواسطة الانتربول الدولي في تهديد تافه منك لرجل شهم شجاع مثل دحلان ولماذا لم تقل أن حكم السنتين صدر بتهمة القدح السياسي وهي تهمة تضعف ملفقها وتشير إلى ديكتاتورية الرئيس وبالحرف العريض ليس للإنتربول الدولي صلاحيات استجلاب المعارضين السياسيين يا فالح لأن دحلان لم يدن باختلاس أموال الشعب الفلسطيني أمام أي محكمة ، أليس هذه فهلوات وجعجعات مشروخة لا تنم عن ذكاء من صاحبها في الوقت الذي ما انفك دحلان يقول ابحثوا وحققوا في اختلاس 600 مليون دولار من صندوق الاستثمار الفلسطيني ولجنة مكافحة الفساد والأحزاب وجماعات المصالح لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم وأنصحك أن تبحث فيها يا عساف لننصبك بطلا في الكلام والفعل والمتهمين ليسوا في حالة تحتاج الانتربول لاستجلابهم فهم جالسون قرب المحكمة ولجنة مكافحة الفساد في رام الله.
45 دولة أمتنعت !!!
الكرامة برس / ماهر حسين
أولا" يجب التأكيد على أن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة أسوة ببقية دول العالم هو خطوة إيجابية لقضيتنا و تعبير جديد عن أن دولتنا الحلم تقترب أكثر الى الحقيقه .
نعم هي أقرب الى الحقيقه !!!!
في السابق كان رفع علم فلسطين في فلسطين (تهمه) يحاسب عليها الإحتلال الإسرائيلي والأن أصبح رفع العلم الفلسطيني ممارسة يوميه باعتباره حق لنـــا ورمز وطني لكل فلسطيني وهو وبدون مبالغه علم الأحرار في كل العالم كذلك في السابق كان العالم يتعامل معنا بمنطق (اللاجئين) و(الحقوق) و(المساكين) و(الإرهابيين) والآن العالم يعترف بحقنا في إقامة دولتنا تحت قيادتنا الوطنية و على أراضينا المحتلة عام 1967م .
إن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحده خطوة صغيرة وكما يبدو للبعض من المتشائمين والسلبيين ولكن في الحقيقة يجب أن يفهم القريب والصديق والبعيد والعدو بأننا نرسخ وجودنا على الخارطة وبأن وجودنا السياسي كدولة يتعزز كل يوم ولهذا نقول للجميع بأنه لن يتم أبدا" إلغاؤنا...ونقول بدون تردد ...
باقون هنا
وصامدون هنا
وقاعدون هنا
ولنا هدف واحد واحد واحد
أن نكون
وسنكون
لقد إمتنعت 45 دولة من دول العالم عن التصويت لصالح رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة ...45 دولة في العالم لم تستطع أن تأخذ القرار للتصويت مع رفع العلم أو حتى ضده .
لو كانت ضد لفهمنا السبب ...ولكنها ليست ضد وليست مع القرار ولهذا من واجبنا التحرك عبر كل المؤسسات المدنية للوصول الى تلك الدول ومؤسساتها المدنية لشرح قضيتنا وخلق رأي عام مساند لنا ولشعبنا ولقضيتنا هناك وكذلك على الدبلوماسية الفلسطينية أن تتحرك فورا" وبشكل عاجل من خلال السفارات ومن خلال وزارة الخارجية وحتما من خلال الدائرة السياسية التي يجب تفعيلها ليتم شرح الموقف الفلسطيني ولتعزيزه .
كذلك علينا التحرك بالتعاون مع الأشقاء العرب وهنا يجب أن نٌفعل من تحركنا بالتنسيق مع الأردن ومصر وكل المؤثرين وعلينا في هذا المجال إعادة الإعتبار بكل الطرق لعروبة قضيتنا ...وبالطبع علينا التحرك دبلوماسيا" في إطار دول المؤتمر الإسلامي ودول عدم الإنحياز والمجموعة الأفريقية ..ولا يجب أن ننسى التحرك من خلال الإتحاد الاوروبي وبطريقة اكثر فاعلية .
فلسطينيا" حان الوقت لنتجاوز عن الأمور الصغيرة ولننشغل معا" بعمل جاد لزيادة الدول الـــ119... من خلال تعزيز دورنا الشعبي والرسمي في محاولة شرح موقفنا للدول الــ45 الممتنعة ..أما بخصوص الثمانية الرافضة لرفع العلم الفلسطيني فما يؤسف هو أن تجد أمريكا نفسها بهذا الوضع من جديد .
أمريكا خاسرة ومعزولة هذا هو حال أكبر وأهم دولة بالعالم .
الموقف الأمريكي مؤسف ونرجو أن يتطور والموقف الكندي والأسترالي كذلك وهو موقف حتما" سيتطور فالتبعية للولايات المتحدة الأمريكية لدول عديدة لم تعد مجدية .
بالمحصلة لسنا اعداء لأحد وكل ما نرجوه من الدول الثمانية بما فيها إسرائيل أن يستجيبوا للحق وللعدل وللقرارات الدولية وبأن يقبلوا بأن فلسطين دولة حق ودولة شعب فلسطين وهي ثمرة كفاح ونضال سياسي وعسكري ثوري طويل، دولتنا ليست منحة من أحد وليست هدية من إسرائيل أنها حقنا الطبيعي وبقيامها سينتصر الحق والسلام.
جيش الاحتلال يبدل جلده ويغير شكله
الكرامة برس / د. مصطفى يوسف اللداوي
حافظ جيش الاحتلال الإسرائيلي على هيئة وشكل جنوده لسنواتٍ طويلةٍ، فلم يبدل ولم يغير في الشكل العام والمظهر الخارجي لقطاعاته المختلفة، وفق الرتب والمستويات، فأبقى على البزة العسكرية التقليدية التي بدأ بها في سنوات تأسيس كيانه الأولى، فكانت زياً مشتركاً للجنود والضباط معاً، مع الاختلاف الطبيعي بين قطاعات السلاح البرية والبحرية والجوية، والتكيف مع أجواء الصيف الحار وفصل الشتاء البارد، وقد تميزت ثياب جيشه بالجودة والملائمة، والنظافة والترتيب، فكانت من أكثر الملابس العسكرية استجابةً للشروط والمواصفات الدولية المطلوبة، ذلك أن ميزانية الجيش والأمن كانت تسمح دوماً لوزارة الدفاع وقيادة الأركان، أن تنفق ما يكفي للحفاظ على الشكل الخارجي للجنود، موحداً ومتسقاً، وآمناً ومريحاً.
لكنه اعتاد أن يبدل القبعة العسكرية، وأن يغير لونها وشكلها من وقتٍ لآخر، تبعاً للمهام التي يقوم بها جيشه، وتكلف بها وحداته، فكانت القبعات الحمراء والخضراء والزرقاء والسوداء، التي تدل على الألوية والقطاعات أحياناً، وعلى المهمات والوظائف في أحيانٍ أخرى، ولكنها قبعاتٌ عادية، ليس فيها ما يميزها عن غيرها، إذ يسهل شراؤها والحصول عليها، ولا يمكن حصرها في الجيش فقط، أو قصر استخدامها على جنوده دون غيرهم، فهي ليست أكثر من فولوكلور عسكري، وتقليدٍ قديمٍ، تتوافر في الأسواق، ويشتريها العامة والخاصة، ويلبسها الممثلون والمعجبون، والعسكريون النظاميون والاحتياط.
لم يكن جيش الاحتلال الإسرائيلي قديماً في حاجةٍ إلى أن يغير زي جنوده، ذلك أنه لم يكن يجد تحدياً منافساً من خصومه، أما اليوم فإنه يجد تحدياً خطيراً من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذين يلبسون الزي العسكري لجنوده، ويحملون نفس البنادق التي يستخدمها، ويضعون القبعة الخاصة بوحداتهم، وأغطية الرأس الكبيرة المميزة، والخوذات العسكرية التي تحمي وتقي، وينتعلون أحذيتهم العسكرية القوية المريحة، ومعهم أجهزة اتصالٍ مشابهة، ونفس حقائب الظهر الخاصة، ويحملون كل الشارات الدالة على أنهم من أفراد الجيش الإسرائيلي.
بل إنهم يتقنون اللغة العبرية، ويحملون نسخاً من التوراة، وغير ذلك مما لا يثير شكوكاً حولهم، ولا يبعث الريبة في حركتهم وأماكن وجودهم، فباتوا قادرين على تضليل العدو وخداعه، ومباغتته ومفاجأته، وإطلاق النار عليه من "نقطة الصفر"، وهو ما بات يشكو منه جيش الاحتلال، ضباطاً وجنوداً، فقد أصبحوا عاجزين عن تمييز جنودهم عن مقاتلي القسام الأشداء، إلا بعد وقتٍ من بدء المعركة، وسقوط قتلى بينهم.
لهذا قررت قيادة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي تغيير زي وشكل ملابس جنوده وقواته الخاصة، لتصبح مميزة عن تلك التي باتت تلبسها كتائب عز الدين القسام، أو تجعل من المتعذر على المقاومة اقتناء مثلها، وقد اختار مسؤولو الجيش ماركة ملابس تسمى "رايب ستوب"، وهي متوافقة مع أفضل المواصفات العسكرية من حيث المتانة وتحمل ميدان المعركة، وهي لا تحوي أزراراً، وتتميز بقدرتها على مقاومة التمزق، وتمتص العرق بسرعة، ويمكن حمل المعدات العسكرية عليها بكل سهولةٍ، ودون مضايقة للجسم، الأمر الذي يجعل كلفتها عالية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى مصدرها، أو الحصول على أقمشة تشبهها أو من نفس نوعها.
ويفكر الخبراء الإسرائيليون مدى إمكانية تزويد الملابس العسكرية بمميزاتٍ خاصة، تجعل إمكانية رؤية لونها بألوانٍ مختلفة وفق زوايا الرؤية، أو ساعات الليل والنهار، وأثناء بزوغ الشمس وعند غيابها، أو إمكانية تزويدها بموادٍ خاصة تعطي إشارات مختلفة، تستطيع أجهزة الجيش قراءتها وتمييزها عن المزور منها، أو الغريب عنها، وهو ما يعكف على دراسته الخبراء الإسرائيليون، بالتعاون مع نظرائهم الأمريكيين والغربيين، بسريةٍ تامةٍ، وتحكمٍ شديدٍ، لئلا يتسرب من هذه المشاريع أي معلوماتٍ قد تفسد خططهم، وتبطل مشاريعهم.
يبدي الإسرائيليون جدياً قلقلهم وخوفهم من الزي العسكري الجديد لعناصر عز الدين القسام، ولو كان مختلفاً عن زي جنودهم، فهو زيٌ مرعبٌ ومخيف، ويبعث على الرهبة والقلق، ويدل على الثقة واليقين، وهو ذو لونٍ مميزٍ وشكلٍ مرقطٍ، بقبعاتٍ خاصةٍ، وأغصان أشجارٍ للتمويه، وإضافاتٍ للتعمية، وحقيبة الظهر مليئة بمعدات القتال، ولوازم العلاج، ووسائل الوصل والقطع والقياس، وقيود الأسر والاعتقال، وغازات وسوائل خاصة للتعامل مع الجنود وشل قدرتهم، ومنع حركتهم.
فضلاً عن هيئة المقاومين وأجسامهم، التي تشي بالكثير من القوة والشدة، فأجسادهم ضخمة، وقاماتهم ممدودة، وعيونهم حادة، ووجوههم صلبةٌ متماسكة، ويبدو عليهم التصميم والإرادة، والحمية والشجاعة، وقد انتشرت صورهم عبر وسائل الإعلام، لتزيد في إحساس الإسرائيليين بالخوف، وتهزمهم بالرعب قبل القتال، وتضعف قدرتهم على الصمود والثبات أمام زحفهم أو تسللهم خلف خطوط النار.
إنها حربٌ وقتالٌ، وهو ميدان سباقٍ وتنافس، وساحة صراعٍ ونزالٍ، والغلبة لأهل الحق وأصحاب الإرادة، وهيهاتَ لعدوٍ محتلٍ، ومستوطنٍ غاصبٍ، أن يهزم صاحب الدار ومالك الحق والقرار، مهما بلغت قوته، وتعاظمت معداته وآلياته، فإن المقاومة ستبقى دوماً تسابق وتنافس، وتبتدع وتكتشف، وتخترع وتأتي بالجديد، لتهزم عدوها وتنال منه، وتلحق به الأذى وتوجعه، وإنها بإذن الله على ذلك لقادرة، وقد شهد العدو لها بأنها أصبحت عنيدة، وذات شوكةٍ قاسية لا تنكسر، وعندها ما يؤلم ويؤذي، فهل ينفع العدو ويحميه تغييرُ جلده، وتبديلُ شكله.
جواب على سؤال ما هي الوهابية ...؟
الكرامة برس / د. عبد الرحيم جاموس
سألني أحد الأصدقاء على صفحتي على الفيس بوك ما هي الوهابية ؟! وأنا لست فقيها، ولكني مسلماً، وسياسياً، وقارئاً للتاريخ العربي الحديث والقديم، فكانت إجابتي المختصرة هذه على سؤاله من واقع متابعتي ومعايشتي للواقع هي الآتي:
هي مذهب أحمد بن حنبل، وإبن تيمية، وإبن قدامة ومن بعدهم وعلى مذهبهم طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدعوة ...
وهذا المذهب هو مذهب الحنابلة، السائد في بلدتي عنبتا وادي الشعير، وبعض قرى طولكرم وجنين في فلسطين، من أتباع الحنابلة بسبب العلامة إبن قدامة المقدسي الشامي ابن جماعين الفلسطيني المنتسب لنفس المنطقة....
ولذا بعد ثلاثة وثلاثون عاماً من إقامتي في السعودية لم أجد إلا تطابقا بين ماعرفته عن الدين عن أهلي وأهل عنبتا وما وجدته في السعودية، وما يميز هذا المذهب رفضه الشركيات بكل صورها، بدءاً من تقديس القبور إلى طريقة الغسل والتكفين ... فهو يقوم على رفض البدعيات والشركيات ....
ولكن هناك عملية أدلجة وتسييس للمذهب من البعض، ما دفع بعض أصحاب المذاهب الأخرى أن يربطه بالشيخ محمد بن عبد الوهاب وحكم آل سعود، وكانت المحاربة لهذا المذهب الحنبلي الوهابي في الاساس مصرية عثمانية ولأسباب ودواعي سياسية أكثر منها دينية، تهدف تأكيد السيطرة العثمانية المصرية آنذاك، على الدولة السعودية الأولى وإنهائها، وإحكام السيطرة العثمانية على الجزيرة العربية .... وبالتالي وسموهُ بالتشدد ليبرروا مواقفهم السياسية العدائية منه ومن الدولة السعودية الأولى....
في وقت سادت فيه الخرافات والدروشة والزوايا الصوفية والبدع الشركية، في ظل الدولة العثمانية، ومناطق سيطرتها، وربوع افريقيا الإسلامية، ولتعارض المذهب الحنبلي مع ذلك، وتمسك ابن تيمية وابن قدامة ومن بعدهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رفض البدع والشركيات .... ومنها بعض الطرق الصوفية البدعية الشركية والقائمة على تقديس الشيوخ والمقابر، واصلت تلك الجماعات وسم الوهابية بالتطرف، وما يجري اليوم من محاولة لربط الإرهابَ بهذا المذهب، هي إستمرار لتلك السياسات التي تستهدف النيل من وجود ووحدة الدولة السعودية، في حين أن القوى التي تمارس هذا الإرهاب اليوم هي قوى سياسية لا علاقة لها بالدين سواء بالمذهب الحنبلي أو غيره من المذاهب، هدفها هو التحكم والسيطرة وفرض الاستبداد بإسم الدين، والحاضنة الأساسية السياسية والفكرية لها هي جماعة الإخوان المسلمين القطبيين نسبة إلى (سيد قطب وشقيقه محمد قطب) اللذان أسسا لتكفير الدولة والمجتمع، وسعيا فكرياً لتأسيس دولة ومجتمع وفق تصورهم وفهمهم الخاص للدين وللدولة وللمجتمع، وهذا لاعلاقة له بفكر المذاهب الإسلامية السنية الأربعة واتباعها، وإنما هو محاولة سياسية من تلك الجماعات لفرض سلطانها على المجتمع والدولة مستخدمة فهمها الخاص للدين وللمجتمع وللدولة ....
شركة قطع الكهرباء في غزة .. من انتم ..؟؟
الكرامة برس / د.هشام صدقي ابويونس
(تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ )
اجزم انه لو تحول بحر غزة كله إلى وقود ولو تحولت خزانات (Seven Sisters oil companies). الي غزة لسوف تستمر سياسة قطع الكهرباء لا لشيء ... إلا لتنكيد والتنغيص علي هذا المواطن.. وكما إنني اجزم بأن هناك أنوع مختلفة من الخوازيق تصيب المواطنين في غزة تحديداً تختلف عما كان يفعله(فلاد الوالاشي) في العثمانيين قديماً،منها سياسة قطع "الكهرباء" فأطفالنا لا يعرفون المبررات لانقطاع التيار الكهربائي عنهم لمدة 18 ساعة فصل متواصلة حيث ما سمعته من الناس في الشارع من ألفاظ كفيل بوضعهم جميعا في السجون تبدأ بالمسؤلين عن ذلك وتنتهي في الأب وإلام والأخت وأشياء أخري في أماكن حساسة في الجسم لا ينبغي ذكرها، فلا دين ولا شرع ولا عرف ولا عاده ولا تقاليد ترضي باستمرار قطع الكهرباء عن البشر بهذه الطريقة، فان الله خلق الحياة كي ننعم بها وليس لكي نكون تعساء لهذا الحد فأي منطق تسلكه شركة قطع الكهرباء وتمعن باستمرار فصل الكهرباء عن بلده بكاملها مدة 18 ساعة متواصلة فلا يكفي ما يعانيه قطاع غزة من دمار وخراب بيوت وتشريد سكانه الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل هذا الجو الأكثر حرارة لان قطع الكهرباء آفة عظيمة وذنب لا يغتفر، فالشوارع مع قطع الكهرباء تصبح مظلمة ولا يستطيع الشاب الرؤية فما بالك بالشيخ الهرم فاليوم في صلاة الفجر كاد ان تمشي علي جثتي دراجة هوائية لولا عناية الله فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فألي هذا الحد أصبحنا في الوطن تعيش عائلات علي أنين أحزانها جوعا وتسافر أرواح علي سرير المستشفي ألما وترحل ، لم يجدوا من يطعمهم ولا المرضي وجدوا من يعالجهم . وشباب وأطفال وعائلات بكاملها ماتت حرقاً بسبب الكهرباء ، صورة قاتمة قدمتها الحياة السياسية في بلادنا علي مدي سنوات من الانقسام المرير ولا تزال تزيد في صوره بشعة تجعلنا نتساءل ما ذنب هذا الشعب الذي يملك هذه الخبرات وهو لا يزال المواطن فيه يعجز عن تأمين خبز الصباح وحبات أرز وموزه لصغير يئن جوعاً …وصرخات الساسة تعلوا أن البلاد بخير وأن العباد بخير وأن الأرض علي خير وأن تلك الأحياء وتلك الوجوه البائسة ليست هنا بل صورة عابرة كانت هنا ذات يوم ،لقد مللنا السياسة ومللنا الوجوه المتملقة ،والشعارات الرنانة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ، ولا تطعم فقير ولا ترعى خريج انفق الوقت والجهد والمال في سبيل الحصول علي مؤهل علمي ليجد مصيره علي قارعة الطريق أو يهاجر ويكون مصيره الموت في عرض البحار يكفينا كذب وتضليل فأية نخبة هذه …وأية وطنية فسحقا لنخبة كهذه وأفكار كهذه ووطنية كهذه مسؤله عن قطع الكهرباء عن العباد أما آن لنا أن نعي أن نعقل أن نعتبر ونفكر بالأجيال القادمة ماذا سيكتب التاريخ يا وطن وماذا سيكتب أبناءنا عنا يا وطن ؟ فالتاريخ ماذا ينبغي أن يكون!!!! لان كل شخص منا لدية ما يكفية من هموم ومشاكل ولو جمعنا كل مشكلنا لبنينا مدينة سنسميها الألم والإحزان هل هذه أخرتها يا وطن؟فاكرر فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون.فانا اجزم إنكم لم ولن تفلحون
معارك الأقصى والقدس ..."بروفات" لإنتفاضة قادمة
الكرامة برس / راسم عبيدات
لا أعرف اذا كان المسؤول الفلسطيني الذي قال بأن اقتحام المسجد الأقصى هو الرد على رفع العلم الفلسطيني في هيئة الأمم المتحدة يعيش على أرض الواقع أم يحلق في احلام المفاوضات العبثية،على اعتبار انه مهندسها .فالإقتحام اليوم للمسجد الأقصى بهذا الشكل والحجم وما جرى فيه من وحشية من قبل جيش الإحتلال ورجال شرطته ومخابراته في الإعتداء على المرابطين والمرابطات وطلاب العلم وحراس وموظفي المسجد الأقصى والمعتكفين والشباب الفلسطيني،بإطلاق مئات القنابل الصوتية والرصاص المعدني المعلف بالمطاط والغازات السامة باسمائها وأشكالها المختلفة،وكذلك التحطيم والحرق والتخريب المتعمد في سجاد المسجد القبلي وقص حمايات النوافذ وتخريب حاكورة المسجد القبلي،وتكسير الأبواب والساحات وتحطيم النوافذ،وكذلك الإعتداءات المتعمدة التي طالت كل من تواجد من رجال الصحافة والإعلام والمصورين الصحفيين في محيط المسجد الأقصى،وأيضاً لم تشفع لأعضاء الكنيست العرب الذين تواجدوا في الأقصى حصانتهم من الإعتداء عليهم من قبل قوات الإحتلال .
هذا الهجوم الوحشي بهذه الطريقة على المسجد الأقصى،والذي هو ليس فقط نتاج الدعوات التي تطلقها اتحاد منظمات الهيكل المزعوم على مواقعها الإعلامية وصفحات تواصلها الإجتماعي بدعوة الصهاينة والمستوطنين للمشاركة بشكل واسع في الإقتحامات للمسجد الأقصى وإقامة الشعائر والطقوس التوراتية والتلمودية في ساحاته،بل هذا نتاج استراتيجية وسياسة منظمة للحكومة الإسرائيلية،التي كل مكوناته ومركباتها السياسية تدعم،بل وتشارك في عملية الإقتحام وتقديم الدعم للجمعيات الإستيطانية والتوراتية في عمليات الإقتحام،بدلالة تزعم وزير الزراعة الإسرائيلي المتطرف اوري ارئيل لأولى عمليات الإقتحام مع (30) من المستوطنين المتطرفين،وقد كشفت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية قبل ثلاثة أيام عن مخططات تقسيم المسجد الأقصى الزمانية والمكانية التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية في جلستها التي عقدتها مؤخراً،حيث قالت بانها ترى أن الأوضاع والظروف الفلسطينية والعربية مؤاتية وتوفر فرصة ذهبية لإستكمال التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى حتى نهاية العام الحالي،فالحالة الفلسطينية تعاني من الضعف والإنقسام ،اما الحالة العربية فهي تعيش حالة من الإنهيار وحروب التدمير الذاتي،وللتدليل على ذلك قال نتنياهو خلال زيارته مؤخراً لبريطانيا ولقاءه برئيس وزرائها "كاميرون"،بأن العديد من الدول العربية تقف الى جانب مطلب اسرائيل في يهودية الدولة وهي تقول ذلك في الإجتماعات المغلقة ولكن لا تجرؤ على قول ذلك علناً.
وفي إطار تنفيذ الحكومة الإسرائيلية لمخططاتها في التقسيم الزماني والمكاني،شرعت في تنفيذ سلسلة من الإجراءات تمكنها من تطبيق ذلك بشكل سريع وبدون أية عراقيل أو معيقات،حيث أصدر وزير الجيش الإسرائيلي"موشيه يعالون" قراراً بإعتبار مصاطب ومجالس العلم "المرابطون" و"المرابطات" كجمعية غير مشروعة،وهذا القرار لقي إرتياح وموافقة وترحيب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد أردان"،ناهيك عن وضع قائمة بأسماء اكثر من (65) من المرابطات على أبواب المسجد الأقصى لمنعهن من الدخول الى المسجد،بحجة أن هؤلاء المرابطات يخلقن الفوضى ويعيقن اداء المصلين من مختلف الديانات لشعائرهم الدينية،والمقصود هنا تصدي المرابطات للمتطرفين الصهاينة الذين يقتحمون المسجد الأقصى،والذي هو مكان عبادة مقدس للمسلمين دون غيرهم،وقول وزير جيش الإحتلال هذا يستهدف شرعنة حق المستوطنين في الصلاة وإقامة شعائرهم التوراتية والتلمودية في الأقصى،وكذلك حكومة الإحتلال وشرطته تعمل على اعتقال المواطنين المقدسيين وفرض عقوبات بالسجن والغرامة والإبعاد عليهم،وحتى الأطفال لم يسلموا من تنكيل قوات الإحتلال وبطشها،حيث اكثر من (200) طفل فلسطيني يقبعون في سجون الإحتلال،عدا من فرض عليهم الحبس المنزلي في بيوتهم،او في بيوت أخرى وما يسببه ذلك من مشاكل ومعاناة للأهل والأطفال.
واضح بأن حكومة الإحتلال والتي تنسق خطواتها مع الجمعيات والمنظمات التلمودية والتوراتية المختلفة،مع حلول الأعياد اليهودية المستمرة حتى 6/10/2015،تريد أن تخلق وقائع جديدة بالقوة،بتكثيف الإقتحامات وبإبعاد المرابطين والمرابطات وإخلاء المعتكفين من المسجد الأقصى لترسيم عملية التقسيم الزماني أولاً،ويستتبع ذلك السيطرة على الساحات الفارغة وخاصة الواقعة ما بين المسجد القبلي وحائط البراق،والمحاذية لحائط البراق،ليجري ضمها الى المكان الذي يمارس فيه المتطرفون الصهاينة شعائرهم وطقوسهم الدينية والتوراتية.
الإحتلال ربما يدفع بتحويل الصراع الى صراع ديني،فيما يقوم به من إعتداءات وحرب شاملة على المقدسيين والأقصى،حيث الإستيلاء المتواصل على المنازل العربية بالخداع والتضليل أو التسريب من خلال ضعاف النفوس والمتعاونين،وزرع المزيد من البؤر الإستطيانية في القدس،وايجاد الصلات والروابط فيما بينها،عبر الإستيلاء على الأراضي العامة والوقفية كحدائق عامة وتوراتية في البداية ليجري تحويلها الى بؤر استيطانية لاحقاً،كما جرى في ال(1300) دونم الواقعة ما بين الطور والعيسوية،ومحاولة السيطرة على (%40) من مقبرة باب الرحمة وغيرها.
ما ينتج عن إجراءات الإحتلال وممارساته العنصرية وجرائمه من عقوبات جماعية بحق المقدسيين،وطرد وتهجير وتطهير عرقي،واعتقالات و"تسونامي " استيطاني،وهدم جماعي للمنازل والإقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى،كلها تدفع نحو تحول الهبات الشعبية الجماهيرية في القدس،والمشتعلة منذ 2/تموز /2014،تاريخ خطف وتعذيب وحرق الشهيد الفتى أبو خضير حياً،وحتى اللحظة الراهنة،وسقوط ما لا يقل عن ( 12) شهيداً مقدسياً،ومئات الجرحى واكثر من ال(2000 ) معتقل إلى انتفاضة شعبية عارمة،وهذه الممارسات والمعطيات مؤشر على ان مرجل الإنتفاضة المقدسي يغلي،وقد ينفجر في أي لحظة بفعل شرارة او عمل احمق وطائش تقدم عليه حكومة الإحتلال ومستوطنيها،كعملية حرق الفتى الشهيد أبو خضير حياً،او السيطرة على الأقصى عبر الهدم او ارتكاب مجزرة فيه،فهذه عوامل قد تجعل من اندلاع الإنتفاضة الناضجة ظروفها الموضوعية،والمقيدة والمكبلة شروط اندلاعها الذاتية بغياب الإرادة السياسية الفلسطينية،ومواصلة التنسيق الأمني مع المحتل،ولكن هذه الشروط يمكن أن تتجاوزها الإرادة المقدسية،وتفرض شروط اندلاعها على أصحاب القرار الفلسطيني،والذين قد يجدون أنفسهم فاقدين للسيطرة عليها واللاهثين في ذيل الحركة،او انهم في ظل انسداد الأفق السياسي ،قد يجدون بأن إندلاع تلك الإنتفاضة قد يخدم رؤيتهم وموقفهم ومشروعهم السياسي،ولكن ما هو متأكد منه بأن الجماهير لن تسمح في انتفاضتها بإعادة انتاج الطبقة السياسية ذاتها المسؤولة بشكل مباشر عن الأزمة البنيوية للمشروع الوطني والكابحة لإنتفاضتها والمستثمرة لنضالاتها وتضحياتها،لكي تعيدها لرأس قمة الهرم القيادي.
علم فلسطين من الأمم المتحدة يشير إلي القدس
الكرامة برس / كمال الرواغ
أن الجهود السياسية والخطوات التي يبذلها الرئيس الفلسطيني أبو مازن والقيادة الفلسطينية وطواقمها السياسية سواء وزارة الخارجية أو مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح تستحق منا كل الاحترام والتقدير لجهودها السياسية على صعيد المجتمع الدولي، من اجل تثبيت اسم دولة فلسطين على الخارطة الدولية وبحاجة إلى رص جميع الصفوف خلف قيادته الحكيمة، أن إقدام الرئيس على نيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة مقدمة لما نشهده اليوم من حراك دولي وضع إسرائيل وحلفائها في الزاوية وأمام شعوب تلك الدول والتي يشكل الرأي العام الفاعل الحقيقي في معادلة تلك الدول رغم تأثير وحضور اللوبي الصهيوني في تلك الدول وما تمثيل فلسطين في المنظمات والهيئات الدولية سواء محكمة الجنايات الدولية أو اليونسكو أو المنظمات والهيئات المختلفة والمتعددة إلا اعتراف بحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه السياسية والوطنية ومن هنا كان لا بد من أن يرفع علم فلسطين على مقرات الأمم المتحدة رغم المعارضة الشديدة من الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل وامتناع العديد من الدول عن التصويت الذي يعكس حجم تأثير هذه القوی ومدى صعوبة عمل القيادة في ظل صراع الإرادات وحجم الضغوطات التي تواجهها القيادة خارجيا وداخليا في ظل التهاب المنطقة بأجندات محلية مليئة بالأزمات الطائفية والمذهبية والحزبية إلا أن رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة وهيئاتها يؤكد لنا بآن فلسطين حاضرة رغم كل الظروف وهي الملف الساخن والأبرز في المنطقة وما حادثة القائد المسلم قتيبة بن مسلم الذي حاصر الصين في عهد الحجاج بن يوسف أيام الدولة الأموية في عصر الفتوحات الإسلامية إلا قياس مع ما تفعله القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن عندما وطأت قدمي هذا القائد الفذ حفنه من تراب ارض الصين، كانت مقدمة لدخول الدين الإسلامي وفتح الصين ودفعها للجزية، حيث قال رسول القائد قتيبة بن مسلم إلى إمبراطور الصين عندما قال له بان قائدك غير محبوب ويفتقد للأصدقاء، بأنه آتاك بجيش أوله عندك وآخره في بلاد منابت شجر الزيتون . ونحن نقول لك سيادة الرئيس بآن خلفك جيش أوله في الأمم المتحدة وآخره في جبل الزيتون والأقصى المبارك.
ماذا بعد تأجيل دورة المجلس الوطني الفلسطيني ؟
صوت فتح/ د. إبراهيم أبراش
اسعدنا كثيرا استجابة رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني والرئيس أبو مازن للدعوات المطالِبة بتأجيل دورة المجلس الوطني على أن يتم عقدها خلال الثلاثة شهور القادمة ،وهي استجابة إن دلت على شيء فإنما على إحساس القيادة بخطورة المرحلة وضرورة الإعداد الجيد ، ولسحب البساط من تحت اقدام من يريد توظيف الدعوة المتسرعة لعقد دورة المجلس الوطني للتشكيك بنوايا القيادة ،وللتهرب من مسؤولية المشاركة في استنهاض منظمة التحرير والمشروع الوطني.
كانت أهداف غالبية الوطنيين المطالبين بتأجيل دور المجلس الوطني – وخصوصا الموقعون على بيان الألف توقيع (نحو مجلس وطني يعيد بناء الوحدة )- تنطلق من الحرص على الإعداد الجيد لهذه الدورة التي تأتي في أسوء الظروف التي تمر بها القضية الوطنية ،وينتظر منها الشعب حلولا جادة لحل أو على الأقل التوافق على خطة طريق وطنية أو استراتيجية وطنية شاملة لحل الاستعصاءات ومواجهة التحديات ،سواء على مستوى الانقسام أو عملية التسوية أو المقاومة أو للرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل استيطانا وتهويدا في الضفة وعدوانا عسكريا وحصارا في قطاع غزة الخ .
مثل هكذا قضايا وتحديات كبرى لا يمكن لمجلس وطني ينعقد بسرعة بمن حضر من أعضاء المجلس الوطني وفي طل حالة الالتباس حول استقالة أعضاء اللجنة التنفيذية وفي ظل تحركات مشبوهة وخطيرة لبعض الطامعين في الوصول لمواقع قيادية للتغطية على فشلهم بل وتآمرهم على الشعب ... ، لا يمكن لهكذا مجلس أن يستنهض الحالة الوطنية بل ربما أدى انعقاده إلى إطلاق رصاصة الرحمة على المشروع الوطني وعلى منظمة التحرير بما هي البيت المعنوي للشعب الفلسطيني وممثلة الوحيدة ومحل رهانه المستقبلي في ظل عجز بل وفشل السلطة وكل الكيانات السياسية في استنهاض الحالة الوطنية أو وقف الاستيطان الصهيوني . بل وستجد بعض الاطراف الفلسطينية في عقده فرصة لتبرير تهربها من الوحدة الوطنية ومن الاندماج في منظمة التحرير .
كثيرة الأقاويل التي راجت حول الهدف من سرعة الدعوة لعقد المجلس الوطني وغالبيتها اقاويل بنيت على تخوفات يمكن تفهم بعضها واستبعاد أخرى – وقد كتبنا عن ذلك في حينه - . لا شك في وجود نوايا طيبة وصادقة عند قيادات وازنة ومحترمة في منظمة التحرير كانت تريد عقد المجلس الوطني بسرعة لأهداف لا علاقة لها بالتخوفات المُشار إليها ، إلا أنها لم تكن واضحة في تحديد الهدف من الدعوة المتسرعة للمجلس الوطني . بالفعل كان من الضروري والملح جمع المجلس الوطني بسبب الموجبات التالية ،كلها أو بعضها :
1- أن الرئيس كان يريد من وراء دعوة المجلس الوطني للانعقاد تقديم استقالته من رئاسة المنظمة ليخفف من عبء المسؤولية – مع احتفاظه برئاسة السلطة لحين من الزمن - .
2- رغبة الرئيس أبو مازن في تبليغ رسالة للعالم وخصوصا المعنيين بعملية السلام في المنطقة بأنه لن يبقى أسير اتفاق أوسلو والسلطة بدون سلطة وأنه سيُعيد الامانة إلى أصحابها ،منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .
3- قطع الطريق على ما يُحاك من مؤامرات لفصل غزة عن الضفة وتنطع حركة حماس للتفاوض مع إسرائيل كممثلة للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة من خلال زعمها أن فوزها في الانتخابات التشريعية في هاتين المنطقتين يمنحها الحق بالتفاوض نيابة عن سكان هذه المناطق .
4- عدم رهن استنهاض منظمة التحرير بما تؤول إليه جهود المصالحة المتعثرة ، من منطلق أن استنهاض منظمة التحرير بمكوناتها الراهنة لا يتعارض مع اتفاقات المصالحة وخصوصا مع الإطار القيادي الموحد ، بل إن استنهاض منظمة التحرير وكل فصائلها شرط ضرورة قبل الدخول في الإطار القيادي الموحد ، وخصوصا إن لم تكن هناك نوايا صادقة عند حركة حماس بالوحدة الوطنية الحقيقية في إطار مشروع وطني فلسطيني جديد.
مقابل ذلك هناك مسئولون في منظمة التحرير والبعض من خارجها ممن تسللوا لمواقع قيادية في السلطة وفي بطانة الرئيس أبو مازن كانوا يهدفون من وراء التسرع بعقد دورة المجلس إلى إعادة تموقعهم في مواقع قيادية حتى تُشكل مواقعهم القيادية شبكة حماية لهم، معتقدين أنها ستحميهم في حالة إخراجهم من مراكز المسؤولية ،من محاسبة الشعب لهم عن مسؤوليتهم عن ما لحق بالشعب والقضية من دمار وخراب في ظل وجودهم في مواقع قيادية عليا في السلطة وفي دائرة المفاوضات خلال عقدين تمكنت إسرائيل خلالهما من تكثيف مشاريعها الاستيطانية والتهويدية ومن تمرير مخطط فصل غزة عن الضفة بل وفي تحويل السلطة إلى سلطة شكلية بدون سلطة وبدون رؤية واضحة ، وبعض قادة فصائل منظمة التحرير كان هدفهم الحلول محل الممثلين السابقين لفصائلهم في اللجنة التنفيذية للمنظمة. بل هناك للأسف من كان يريد استمرار الأمور على حالها في المنظمة أو عقد دورة متسرعة تؤمن استمرارهم في مواقعهم في اللجنة التنفيذية وفي المواقع الأخرى في المنظمة حتى يحافظوا على الحياة المريحة ماديا التي يعيشونها وأبنائهم دون حسيب أو رقيب ،وبعضهم يهدف فقط من خلال احتفاظه بموقعه لاستمرار تكفل المنظمة بمصاريف علاجهم وعنايتهم الطبية بعد أو وصلوا من العمر عتيا ! .
للحقيقة والإنصاف لم يكن كل من انتقدوا القيادة لسرعة دعوتها لعقد دورة المجلس الوطني ينطلقون من نفس المنطلق والأرضية السياسية أو يهدفون لنفس الأهداف . بعض هؤلاء كانوا صادقين في دوافعهم وحريصين على منظمة التحرير والمشروع الوطني ، وآخرون كان انتقادهم ورفضهم ينطلق من منطلق المناكفة السياسية للقيادة ومحاولة منهم للبحث عن دور في المرحلة القادمة ، وآخرون ،وهم الأخطر ، لم تكن نواياهم صادقة إطلاقا ، ولم تكن دوافعهم تنطلق من الحرص على الإعداد الجيد لدورة ناجحة للمجلس الوطني ، بل كانوا يهدفون إلى إعاقة أي جهود لاستنهاض منظمة التحرير والطعن بالقيادة وكسب الوقت لتمرير مخططات خاصة بهم على انقاض منظمة التحرير والمشروع الوطني .
ولكن ، وقد تم تأجيل الدورة حسب ما يريد ويشتهي المطالبون بذلك ، فماذا هم فاعلون خلال الثلاثة أشهر القادمة ؟ وهل لديهم الرغبة والإرادة بالفعل في توظيف هذه المهلة الزمنية ليرتبوا أوضاعهم ويعيدوا النظر في مواقفهم استعدادا لاجتماع المجلس ؟ وهل عندهم خطة تحرك مشترك ورؤية مشتركة خلال مرحلة الإعداد للمؤتمر وما بعدها ؟ أم سيجلسون وينتظرون من الرئيس وقيادة المجلس الوطني ، المتهَمون بالتواطؤ، أن يرتبوا هْم الاوضاع حسب مشيئتهم ؟ .
تأجيل دورة المجلس الوطني فيه مصلحة لكل الاطراف الوطنية ،وإن كانت تبدو وكأنها استجابة لضغوط المطالبين بالتأجيل إلا أنها في نفس الوقت ورقة مهمة في يد الرئيس الذي بلَّغ من خلال الدعوة المتسرعة للمجلس رسالة للعالم بأنه قد يُقدِم على خطوات غير مسبوقة في اجتماع المجلس الوطني ،وتأجيل عقد المجلس يمنح هذه الأطراف الدولية فرصة لاتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل . ووطنيا فإن التأجيل يعني رمي الكرة في ملعب الداعين للتأجيل ، وستكون فترة الثلاثة شهور القادمة اختبارا وتحديا حقيقيا لهذه الاطراف لتثبت مصداقيتها ،أكثر مما هي اختبارا وتحديا لرئاسة منظمة التحرير.
لقد نزعت قيادة منظمة التحرير الذرائع من المطالبين بالتأجيل ، وعلى هؤلاء أن يتحركوا مباشرة للإعداد للمؤتمر ، وهذا يتطلب :
1- أن يقوم المثقفون والمستقلون والسياسيون وكل من وقع على بيان الالف توقيع بخطوات عملية تصب في نفس الاتجاه من خلال طرح حلول ومقاربات عملية حول القضايا الاستراتيجية ذات العلاقة باستنهاض منظمة التحرير وإعادة بنائها .
2- على أحزاب وفصائل منظمة التحرير أن يرتبوا أوضاعهم الداخلية أولا ويتصالحوا مع ذواتهم ويتوافقوا على رؤية وموقف واحد داخل الحزب حول القضايا الرئيسية وحول من سيمثلهم في المجلس الوطني وفي اللجنة التنفيذية وفي الإطار القيادي . عليهم أن يستنهضوا أنفسهم وأحزابهم قبل أن يستنهضوا منظمة التحرير .
3- أن تتوافق قوى اليسار على رؤية مشتركة وخطة عمل مشتركة ، حيث يُفترض أن ما بينهم من مشترك أكثر مما بين أي منهم وبقية الأحزاب والحركات .
4- أيضا يتطلب الأمر أن تحدد جماعات الإسلام السياسي ،وخصوصا حركة حماس ،إن كانت تريد بالفعل أن تكون جزءا من الحالة الوطنية الجامعة ، وهو الامر الذي يتطلب منها تحدد موقفها بوضوح من المشروع والهوية والثقافة الوطنية ، وما إن كانت راغبة بالفعل ان تكون جزءا من منظمة التحرير ام إن لها مشروعها الخاص ؟ وعليها أيضا إسقاط أوهام دويلة غزة التي تشتغل عليها أو ورطتها بها اطراف خارجية منذ سنوات ، دولة لن تكون في حالة قيامها إلا مشروعا يؤدي وظيفة أمنية وسياسية استراتيجية للاحتلال ،ويتطلب أيضا وقف محاولتها تسويق نفسها ممثلا عن الشعب الفلسطيني وعن أهالي قطاع غزة خصوصا .
إن أخشى ما نخشاه أن تتحول الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني من فرصة على الجميع اهتبالها لإعادة اللحمة الوطنية وتوحيد الشعب لمواجهة المخاطر المحيقة بالقضية الوطنية ، إلى ساحة جديدة من ساحات المناكفة والخلافات السياسية وأن تنقضي الشهور الثلاثة دون أي تقدم يُذكر ، وآنذاك إما أن يتم التأجيل مرة أخرى ،أو أن تقوم قيادة المنظمة بعقد دورة المجلس حسب رؤية وحسابات قيادة منظمة التحرير ،الأمر الذي سيؤدي لاستمرار الخلافات والتشكيك في المجلس الوطني ونتائجه وبالتالي إلى تعميق الانقسام .
الدحية وجرح الخاصرة
صوت فتح/ د. أسامه الفرا
حرصت أن ألبي دعوة صديق لأن المناسبة تأتي ضمن مراسم الفرح التي تسبق الزواج، سيما وأننا بحاجة لأن نسمح للفرح بأن يحل ضيفاً علينا بين الفينة والأخرى في ظل المنغصات الكثيرة التي تحيط بنا، وثانياً لأن صديقي اراد في أمسية فرحة أن يبتعد عن النمط المتداول من الغناء الذي تتناطح فيه الكلمات مع الموسيقى فلا يسكن منهما شيئ في النفس، حيث استعاض عن ذلك بإستحضار لوحة من التراث الفلسطيني "الدحية"، والتي تعود بنا إلى البيئة البدوية التي نشأت فيها في نقب فلسطين، قبل أن تنتفل منه إلى الدول المحيطة بنا.
تتشكل لوحة الدحية من صف يأخذ الشيب والشباب مكانهم فيه، ويقف أمامهم رجل يقود دفة الغناء يطلق عليه الحادي أو البداع كونه يبتدع الكلمات التي ينتقيها، حيث يعتمد على ارتجال الكلمة دون أن يكون للنقل مكانة سوى ما يتعلق بالنغمة المتحكمة فيها، وفي كثير من الأحيان يقود الدحية رجلان يردا على بعضهما بكلمات يحكمها السجع في لوحة يطغى عليها جانب المبارزة، فيما يكتفي صف الرجال بدور الجوقة التي تحافظ بكلماتها القليلة التي تعيد ترديدها على الجسر المشترك بينهما.
بغض النظر عن التغيير الطفيف الذي أصاب الدحية على مدار العقود السابقة، والتي لم تعد كلمات المديح والثناء حكراً عليها حيث وسعت كلمات الذم والهجاء مساحتها، إلا أنها تمضي وسط أجواء من الفرح وحسن الإستقبال من قبل الجمهور، وبطبيعة الحال ما كان يمكن للدحية أن تنأى بنفسها بعيداً عن الأجواء السياسية التي تخيم على فلسطين، ومن البديهي أن يفرض الإنقسام وتداعياته حضوره، حيث يقود الرجلان مبارزة يستحضر كل منهما ما يطيب له من مفردات مديح وثناء لونه السياسي وتلك المرتبطة بذم وهجاء اللون الآخر، ورغم ما تحمله الكلمات من نقد لاذع إلا أنها تبقى بعيدة عن لغة التخوين والتعهير التي أزكمت انوفنا على مدار سنوات الإنقسام، وألحقت بالغ الضرر بالقضية الفلسطينية ونحن نفتش من خلالها عن مكاسب فئوية ضيقة.
الملفت أن الجمهور يتفاعل بصدر رحب وسط أجواء من الفرح، سواء إتفق مع ما يقال أم اختلف معه، الواضح أن مساحة نقد الحالة الفلسطينية بمكوناتها المتشابكة تتوسع في الدحية، دون أن تفسد أو تعكر أجواء الفرح، وهو ما تعجز عن تحقيقه البرامج الإعلامية التي تحمل عناوين مختلفة وتتحول حلقاتها إلى حلبة مصارعة حرة لا تضبطها قيم أو أعراف، بل أن البعض منها يعتمد بالمقام الأول على تشجيع الضربات تحت الحزام، ويتمخض عنها ما من شأنه أن يسمم الأجواء الملبدة.
انفضت الدحية بكل ما حملته من مبارزة طالت كلماتها الانقسام وتداعياته، ذلك الجرح الغائر في خاصرة الوطن، تضمنت الكثير من المديح والثناء والأكثر من الذم والهجاء، وفي ذات الوقت حافظت على أجواء الحب والفرح وهو ما تعجز دوماً عنه البرامج الإعلامية من فئة الرأي والرأي الآخر.
الاقصى تحت مجهر التهويد
صوت فتح/ يوسف ابوبكر
تعيش القدس آلاما وأوجاعا يومية لا تعبر عنها كلماتنا أو حروفنا القليلة، ولا تعبر عنها البيانات والاستنكارات التي تصدر يوميا في كافة الجهات رفضا لما يحدث في القدس والمسجد الأقصى المبارك من جرائم صهيونية، بل إن خطر التقسيم المكاني والزماني أصبح يداهم المسجد الأقصى المبارك.
نكتب عن القدس والقلب يتمزق من شدة آلمنا لما يحدث هناك ؛ ورغم كل الهموم التي تحاصر حياتنا اليومية إلا أن القدس تبقى جرحا داميا لن يندمل، ويبقى تحريرها الأمنية الأسمى والصلاة فيها أجمل الأحلام لدينا.
منذ أعوام عديدة ونحن ننادي ونرفع شعار القدس في خطر أنقذوا المسجد الأقصى من دنس المحتلين، لكن تتوالى المخططات الصهيونية على القدس في كل يوم وسط الدعم المالي الكبير من قبل اليهود في كافة دولة العالم، في المقابل صمتا ً عربي لم نسمع منهم سوى التصريحات والكلام والشعارات دون الدعم للقدس أو مساندة القدس أو النفير من أجل المسجد الأقصى المبارك.
يفاجئنا الاحتلال كل يوم بانتهاكات واقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ، ولكن هذه المرة ينفذ العدو مخططا خطيرا يهدف لتقسيم القدس المكاني والزماني، وقد بدأه بإغلاق بوابات المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لعدة ساعات، وذلك لتهيئة الأجواء أمام الجماعات اليهودية ، وذلك بحراسات مشددة من قوات الاحتلال لاقتحام باحات المسجد الأقصى وأداء صلواتهم التلمودية , واستمر منع المسلمين من دخول باحات المسجد لساعات طويلة.
وكما نرى فإن التقسيم الزماني والمكاني يعتبر من أكبر المؤامرات التي تواجه المسجد الأقصى اليوم، وتحتاج منا كمسلمين وعرب إلى مواقف عملية لمواجهة هذا المخطط والتركيز على الدعم والحشد الإعلامي لفضح المخططات والجرائم الصهيونية في القدس.
ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى يختصر حكاية الوطن الجريح، يختصر المعاناة والمآسي والآلام التي يعيشها المسجد الأقصى كل يوم ، وليس أمام المسلمون والعرب سوى التصدي لخطورة هذه المخططات وعلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان شد الرحال للمسجد الأقصى والمرابطة فيه ليل نهار لمنع العدو الصهيوني من تنفيذ مخططاته في تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه .
شركة قطع الكهرباء في غزة .. من انتم ..؟؟
صوت فتح/ د. هشام صدقي ابويونس
(تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ )
اجزم انه لو تحول بحر غزة كله إلى وقود ولو تحولت خزانات (Seven Sisters oil companies). الي غزة لسوف تستمر سياسة قطع الكهرباء لا لشيء ... إلا لتنكيد والتنغيص علي هذا المواطن.. وكما إنني اجزم بأن هناك أنوع مختلفة من الخوازيق تصيب المواطنين في غزة تحديداً تختلف عما كان يفعله(فلاد الوالاشي) في العثمانيين قديماً،منها سياسة قطع "الكهرباء" فأطفالنا لا يعرفون المبررات لانقطاع التيار الكهربائي عنهم لمدة 18 ساعة فصل متواصلة حيث ما سمعته من الناس في الشارع من ألفاظ كفيل بوضعهم جميعا في السجون تبدأ بالمسؤلين عن ذلك وتنتهي في الأب وإلام والأخت وأشياء أخري في أماكن حساسة في الجسم لا ينبغي ذكرها، فلا دين ولا شرع ولا عرف ولا عاده ولا تقاليد ترضي باستمرار قطع الكهرباء عن البشر بهذه الطريقة، فان الله خلق الحياة كي ننعم بها وليس لكي نكون تعساء لهذا الحد فأي منطق تسلكه شركة قطع الكهرباء وتمعن باستمرار فصل الكهرباء عن بلده بكاملها مدة 18 ساعة متواصلة فلا يكفي ما يعانيه قطاع غزة من دمار وخراب بيوت وتشريد سكانه الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل هذا الجو الأكثر حرارة لان قطع الكهرباء آفة عظيمة وذنب لا يغتفر، فالشوارع مع قطع الكهرباء تصبح مظلمة ولا يستطيع الشاب الرؤية فما بالك بالشيخ الهرم فاليوم في صلاة الفجر كاد ان تمشي علي جثتي دراجة هوائية لولا عناية الله فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فألي هذا الحد أصبحنا في الوطن تعيش عائلات علي أنين أحزانها جوعا وتسافر أرواح علي سرير المستشفي ألما وترحل ، لم يجدوا من يطعمهم ولا المرضي وجدوا من يعالجهم . وشباب وأطفال وعائلات بكاملها ماتت حرقاً بسبب الكهرباء ، صورة قاتمة قدمتها الحياة السياسية في بلادنا علي مدي سنوات من الانقسام المرير ولا تزال تزيد في صوره بشعة تجعلنا نتساءل ما ذنب هذا الشعب الذي يملك هذه الخبرات وهو لا يزال المواطن فيه يعجز عن تأمين خبز الصباح وحبات أرز وموزه لصغير يئن جوعاً …وصرخات الساسة تعلوا أن البلاد بخير وأن العباد بخير وأن الأرض علي خير وأن تلك الأحياء وتلك الوجوه البائسة ليست هنا بل صورة عابرة كانت هنا ذات يوم ،لقد مللنا السياسة ومللنا الوجوه المتملقة ،والشعارات الرنانة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ، ولا تطعم فقير ولا ترعى خريج انفق الوقت والجهد والمال في سبيل الحصول علي مؤهل علمي ليجد مصيره علي قارعة الطريق أو يهاجر ويكون مصيره الموت في عرض البحار يكفينا كذب وتضليل فأية نخبة هذه …وأية وطنية فسحقا لنخبة كهذه وأفكار كهذه ووطنية كهذه مسؤله عن قطع الكهرباء عن العباد أما آن لنا أن نعي أن نعقل أن نعتبر ونفكر بالأجيال القادمة ماذا سيكتب التاريخ يا وطن وماذا سيكتب أبناءنا عنا يا وطن ؟ فالتاريخ ماذا ينبغي أن يكون!!!! لان كل شخص منا لدية ما يكفية من هموم ومشاكل ولو جمعنا كل مشكلنا لبنينا مدينة سنسميها الألم والإحزان هل هذه أخرتها يا وطن؟فاكرر فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون.فانا اجزم إنكم لم ولن تفلحون
عفواً أخي فهد سليمان .. للاسف هذه ليست هي الاسباب الحقيقية !!!
صوت فتح/ سعيد النجار " أبو عاصف "
في الحقيقة كنا لا نريد أن نفصح عن الاسباب الحقيقية التي منعت من عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني حفاظاً على البيت الفلسطيني من التشرذم فوق تشرذمه مؤكدين ومصممين على تعاضده وتلاحمه خدمة للقدس وفلسطين وللشعب المناضل ، وان ما دعانا للكشف عن تلك الاسباب الحقيقية مضطرين اضطراراً بسبب التصريحات المنافية للحقيقة التي تفضل بها الاخ المحترم / فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .
الاخوة والاخوات الاعزاء .. القدس أكبر من فلسطين .. وفلسطين أكبر من منظمة التحرير الفلسطينية .. ومنظمة التحرير الفلسطينية أكبر من الاحزاب والفصائل والحركات على الساحة الفلسطينية !!! لا نريد ان نذكر هنا الاوجاع المريرة التي عانيناها من فصائل منظمة التحرير منذ تأسيسها لاسباب كثيرة واهمها ان مصلحة القدس وفلسطين فوق كل اعتبار !!! وما يهمنا هنا هو اننا ضحينا بمئات الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى لاجل الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل بالوقت الذي كان الغير مرتبط مع هذا النظام او ذاك خدمة لمصالحه الذاتية والخاصة !!!
كانت وما زالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي قائدة المشروع الوطني منذ التأسيس حتى وقتنا هذا ، لاجل ذلك كنا نتلقى الضربات الموجعة من الشقيق والصديق أملا منهم ان يروضونا كما تم ترويضهم للعمل لصالح الغير " البندقية التي تعمل بالوكالة " مضافا لذلك ضربات من العدو الصهيوني الغاشم !!! لكن الذي تربى في حضن ثورة المستحيل لم ولن يركع الا لله سبحانه وتعالى رافع شعار اما النصر واما النصر .. نصر بحرية وكرامة او نصر باستشهاد !!! والحمد لله على كل شيئ !!!
كان موعد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في 14 – 15 / 9 /2015 م بقرار جماعي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بدون استثناء ، ولكن الذي استجد هو ان البعض من فصائل منظمة التحرير ارادت ان تأخذ مقاعد في مؤسسات المنظمة أكثر من حجمها على الارض وبعد النقاش والحوار الجاد بين الاطراف جميعا لم يتوصلوا لصيغة مشتركة مرضية لتلك الفصائل ذات الطموح الشاذ ، كان بعض فصائل المنظمة يمارسون الضغط والمساومة والبيع والشراء بصورة مباشرة بلا اخلاق وطنية في حديثهم مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الاخ / محمود عباس " أبو مازن " بعيدا عن القدس والوطن والمواطن ، فكان جل همهم واهتمامهم بالاساس الحصول على اكبر قدر ممكن من المقاعد خدمة لشخوصهم وليس خدمة للقدس والوطن وللشعب الابي !!! فما كان من الاخ / ابو مازن الا الرفض كونه شعر ان الذي امامه قطاعين طرق وليس مناضلين حقيقيين !!! مما دفعه لان يفتح الحوار والنقاش بشكل مباشر مع الفصائل الخارجة عن اطار منظمة التحرير الفلسطينية مما اثار غضب بعض تلك الفصائل التي حرصت على مكانتها ووجودها داخل المنظمة ، فكان الخطوة من قبلهم بان يطلبوا بتأجيل جلسة المجلس الوطني تحت ذريعه حرصهم على مقدرات ومنجزات الشعب الفلسطيني ورحمة بالوطن والمواطن من تكريس حالة الانقسام داخل الساحة الفلسطينية !!! جاء في حديث الاخ / فهد سليمان الاتي .. ( مارسنا هذه السياسة حرصاً منا على صون وتجديد واستمرار الشرعية القانونية للمؤسسة الأم: م.ت.ف، مع إدراكنا – أسوة بغيرنا من القوى – بأن هذه الشرعية وحدها ستكون معرضة للتآكل، مالم نسارع لاستكمالها بالشرعية التمثيلية من خلال الإحتكام إلى صندوق الإقتراع وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، أو بالشرعية التوافقية المتأتية من وحدة داخلية بقيادة جبهوية محصّنة ببرنامج مشترك ، هدفنا من هذا التحرك، ضد الدعوات المستعجلة، والفاقدة للتحضير الكافي، هو إنعقاد مجلس وطني بنصاب سياسي كامل ولا تغيب عنه قوى موصوفة بدورها الكفاحي ضد الاحتلال، قوى سياسية ذات حيثية شعبية وازنة بلا منازع ) هذا هو المبرر الذي اردفه الاخ فهد سليمان بعد ان شعر بخطورة التوجة نحو الفصائل الخارجة عن اطار منظمة التحرير ، حرصاً على مقاعدهم داخل المنظمة من التهالك ، هناك فصائل تعد مكانتها وموقعها الثانية والثالثة والرابعة داخل منظمة التحرير وعندما يتم ادخال وادماج فصائل اخرى من خارج اطار المنظمة لها وزنها على الساحة ستكون مرتبتهم الرابعة والخامسة والسادسة وهذا مما يتخوفون منه بعض الفصائل بصورة هستيرية !!!
الاخوة والاخوة الغوالي .. تصوروا باننا اكتشفنا بان هناك بعض فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية لهي اخطر على الشعب الفلسطيني من حركة حماس !!! البعض من الفصائل لا يريدون انهاء حالة الانقسام ولا المصالحة بين الاطراف المتخاصمة ، بل يسعون جاهدين لان تبقى حالة الانقسام مترسخة الجذور على الساحة الفلسطينية خدمة لمصالحهم الذاتية والخاصة !!! اتفقوا سابقا في القاهرة ومخيم الشاطئ على اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية او توافقية لفترة وبعدها يتم اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية والمصالحة المجتمعية ، وعندما طالبت القيادة باستحقاق الانتخابات الرئاسية والتشريعية رفضوا الطرف المقابل متذرعا بانه لابد بان تحل القضايا رزمة واحد وعندما تم التوجه لاصلاح منظمة التحرير الفلسطينية رفضوا ايضا هذا التوجة ، ماذا يريدون بالضبط ؟؟!! يريدون ان يبقى الوضع على ما هو عليه خدمة لمصالحهم الذاتية والشخصية بعيدا عن مصلحة القدس وفلسطين والشعب المناضل !!! وهذا للاسف الشديد !!!
ايها الاخوة والاخوات هذا بالضبط ما منع من عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني وهذا غيض من فيض والتفاصيل بها مآسي واحزان وطنية للكل الوطني !!!
ملاحظة / لماذا لا نريح انفسنا من عناء النفخ طالما اكتشفنا ان القربة مليئة بالثقوب ؟؟!!
مع بالغ التحيات الوطنية والتنظيمية
غزة .. والكابوس!!
صوت فتح/ وفيق زنداح
كوابيس الليل تلاحقنا ... وهموم النهار تلازمنا ... وتفاصيل حياتنا داخل هذا الجزء العزيز من الوطن والذي يعيش فيه مليون وثمانمائة الف نسمة ظروفا قاسية... لا يستطيع احد ان يوصفها من خلال مقالة تكتب ...او شعارات ترفع... او مهرجان حتى ولو قاده أكثر الخطباء مهارة وقدرة وبلاغة .. لان الواقع المأساوي المعاش بكل تفاصيله السيئة وسلبياته المنتشرة يجعلنا في موقف المصارحة مع الذات وعدم الاستمرار في سياسة التجميل والترقيع وخلق مبررات وذرائع واهية... وتحميل المسؤوليات على هذا الطرف او ذاك فلقد سأمنا كافة المتحدثين والمبررين الذين يحاولون ايصالنا الى نتيجة مفادها اننا في رباط ...وكتب علينا الصمود... استغلالا معنويا وتمريرا لمصالح هنا وهناك لا علاقة لها بالوطن والقضية والنضال من اجل الحرية .
خزعبلات واقاويل وتحميل للمسؤوليات ...والناس تعاني ويلات تفاصيل حياتهم القاسية في ظل تدني الخدمات وسوء الاوضاع الاقتصادية... وتفشي البطالة وانهيار المنظومة الاقتصادية ... وارباك منظومتنا الاجتماعية وتفشي ظواهر الادمان والازمات الاخلاقية ... حالة يرثى لها بهذا الانقطاع للتيار الكهربائي في ظل هذه الحرارة المرتفعة... وما يعانيه شعبنا داخل القطاع دون احساس بالمسؤولية برغم صبرنا وتحملنا ورضانا عن ثمان ساعات باعتبارها انجازا كبيرا مع ان الاصل ان تكون الكهرباء على مدار الساعة... وهذا ابسط الحقوق الانسانية والادمية فنحن لسنا مسؤولين عن شركة توليد فاشلة وجدت لتحقيق مغزى سياسي لا علاقة له بالجدوى الاقتصادية والانتاجية ... فنحن على مدار سنوات نستهلك الكهرباء من اسرائيل ولم نشعر بالمشكلة الا عندما تم انشاء شركة التوليد وازدادت المشاكل تعقيدا والظروف قسوة في ظل هذا الانقسام الاسود الذي عصف بحياتنا وزاد من همومنا واثقل علينا واشعرنا اننا مجرد ارقام ويجب علينا ان ننصاع لما يتوفر لنا دون ان نبدي رايا او نعلي صوتا او نصرخ لنقول ان هذا الجزء من الوطن... وهذا الجزء من الشعب الفلسطيني الذي لم يبخل بأرواحه ودمائه وممتلكاته لا يستحق مثل هذه الاوضاع المأساوية... ولا يجب ان يكون مقبولا ان ثمانية ساعات هو انجاز مع ان المطلوب 24 ساعة كهرباء وحتى نكون اكثر صراحة فنحن في هذا الجزء من الوطن لا نعاني انقطاع الكهرباء... لكننا نعاني قلة المياه وحتى في وجودها فهي غير صالحة للشرب الادمي حتى انها تسبب اضرارا باستخداماتها .
همومنا ومشاكلنا داخل القطاع لا يمكن اختزالها واختصارها بالكهرباء والماء لكنها مشاكل متشابكة ومتتالية في ظل عشرات الالاف من الخريجين الجامعيين والبطالة المتفشية وهذا الانهيار في سوق العمل والاوضاع التجارية المتردية والتي ترتب عليها انخفاض معدل الدخل حيث يصل الي 2000 دولار بينما في اسرائيل 35 الف دولار دخل الفرد في واقع اسعار مماثلة .
هذا الكابوس الذي يزداد حدة دون احساس وشعور بالمسؤولية وفي اكثر الاوضاع تفاؤلا يمكن ان نسمع بيانا او خطابا او تصريحا دون ان نجد من يمسك بزمام الامور... ويمتلك وسائل العلاج لهذه الامراض المتفشية... والسلبيات المتراكمة... والتي اوصلتنا الى واقع مأساوي يحتاج الى تدخل سريع والى حالة نهوض وطني ووعي فلسطيني لمعالجة هذا الواقع... وما ترتب عليه من انقسام اسود والذي يتحمل مسؤولية كبرى عما نحن عليه ... لان استمرار تحميل الاحتلال وهو بالأساس اساس مصائبنا ومعاناتنا لا ينفي ولا يجب ان يستبعد ما يجب علينا عمله وفعله حتى نخرج من هذا الكابوس .. وحقنا الطبيعي في ان نحلم بالحرية والدولة المستقلة وبالأوضاع الاقتصادية والخدماتية التي تلبي احتياجاتنا الانسانية ... لان ما عشناه على مدار السنوات يجعلنا في موقف الصراخ واعلاء الصوت بأن يرحمنا من يمتلك الرحمة ... والله ارحم الراحمين
سياسيون غجر بطواحين هواء
فراس برس/ سميح خلف
هم وهن الغجريات بالثوب المزركش يمارسون الهوى بدون قيود او اخلاقيات باهواء سياسية مختلفة الالوان ، قد يذهلن المجتمع بثوبهم الفاقع الذي يدعوا للفرحة تارة وللحزن تارة اخرى، وفي الاصل ان الحقيقة تقع تحت منطق الغجريات سلوكا وشكلا وموضوعية.
في السياسة ايضا قد تكون فئة الغجر هي اللوحة من التوهان والعجز المبطن بثوب مزركش ولعل الثوب يكلف الكثير ماديا ومعنويا، قد تدور بك الساعة والازمنة بالثوب الفاقع ويأبى هؤلاء الا ان يكونوا معبرين عن الوان خادعة في وسط مجتمع يئن بالفقر والبطالة والعجز ، حتى يفقد العامة مكونهم في وقت زحام الغجريات.
وصف من عدة اوصاف يمكن ان نسند الواقع الفلسطيني له، دوامات من طواحين الهواء تتربع على عرشه فئة الغجر سلوكا وشكلا وموضوعية مفقودة.
من المؤلم ان يتربع غجر السياسة على مملكة الوطنية وجمهوريتها وجماهيرها وشعبها والمنتج كثير من الاشياء مفقودة في زحمة الالوان .
من صلب حقيقة الغجر انهم يهوون من الدراماتيكا التي تفرح وتحزن تضادين في لوحة واحدة، والحقيقة غائبة او معرفة او يريدون منا اقرارها بانه الوجه الحقيقي والممثل الشرعي والوحيد في اقسى مهمة وتعريف تتجاوز الدكتاتوريات والمملكات في العالم فقد يضع الملك دستور وبرلمان له صلاحيات شاملة وقد يكون برلمان ورمزية الملك الشرفية، وقد يكون الدكتاتور عادلا وقد يكون عدوا للغجر وسلوكهم، ام اننا نرى غجر بملك ودكتاتور معا لا يعشق الا ان تتصدر فئة الغجر السياسية المشهد وما احقر المشهد عندما ولدت لدينا فئة الغجر السياسية والامنية وعندما تلبس الارانب السمان والقطط السمان ثوب السياسة والسطو على حقوق الشعب والتفريط في مقدراته ومصيره ومستقبله.
لعلهم يتقدمون نحونا لكي نكون غجر لا واقع وطني ولا مواطنة ولا حقوقها ايضا المهم ان نكومن في ركب الغجر واهازيجهم ومؤتمراتهم الملونة البعيدة عن الحقيقة وما يرنوا له الشعب من فك معضلات جسام اصابته من عمى الالوان.
عذرا ساددتنا من غجر السياسة وهل حقا انكم سادة الشعب !!!.... لا اعتقد ذلك.... فالوانكم خادعة ناصبة سارقة لجذوى معاني الحياة عندما تكون مطلب لشعب يدور في طواحين هواء نصبتوها وجسدتموها واقعا لتبقى الوانكم الخبيثة تدل على ربيع في عمقه خريف بشع لا اوراق ولا زهور.
قادة في وقت الخريف او الربيع او الشتاء وفي مواسم لصيف الحار وفي كل الفصول حتى اصبحت الوان غجر السياسة تكتم على انفاسنا وانفاس مستقبل ابنائنا ، وقدس اصبحت تائه بل منتهكة من عصابات لا وطن لها ولا اصول مثلكم يا غجر السياسة، فانت تعشقون تلك المشاهد .. لتبقى الازمة والمشكلة فالوجود لكم بالوانكم المزركشة ولكنها خالية من الوطنية وتراثها الشعبي واصولها التاريخية ، لقد بعتم كل شيء بل تنازلتم من اجل ان يكون شراع سفنكم له موانيء تسير على ذل شعبكم وانتهاك كرامته ..... وانتم الممثل الشرعي والوحيد.... لشعب سرقتم كل شيء فيه شهداءه وجرحاه وفقرائة ومناضليه .... هل حقا قد يكون الجراد بالوان ... نعم انه فن البقاء .... على نبتة الطبيعة واوراقها وحياتها ...... نعم انهم غجر السياسة قد تكون الوان ثيابهم هي كالجراد بل هي الجراد الذي لا يبقي ولا يذر... لن تغيركم صرخات طفل او ارض تختطف وتسرق او غزو للمسجد الاقصى .... فانت باقون الممثل الشرعي والوحيد لشعب منهك... يحن لقيادة تفهم فن الواقع ... بدون الوان مزركشة..... وبدون فئة غجر السياسة .....كي يصنع الشعب خياراته مستندا لتاريخه وطاقاته وشبابه واحلام يحققها بسواعده
فصائل الوعد والوعيد..وتهويد لا ينتظر!
فراس برس/ حسن عصفور
كانت مفارقة في منتهى السخافة السياسية أن تقوم قوات أمن "البلدية الموسعة" (السلطة سابقا)، باعتقال مواطن فلسطيني من مدينة طولكرم في الضفة المحتلة، في يوم البدء العملي لأخطر مؤامرة تهويد للحرم القدسي الشريف ( أولى القبلتين وثالث الحرمين)، حدث ربما يكون فرديا أو عابرا أو أنه سيصبح رسالة لكل مواطن لا يتمكن من ايصال موقفه او أن يعبر عن رأيه عبر وسائل الاعلام الرسمية أو غيرها، ويرى في وسائل التواصل الاجتماعي مساحة لقول ما يحلو له، بلا أي "مطبات أمنية" او "رقابة عد الأنفاس"..
يكتب المواطن ما يرى انه صوابه، وقد يكون خارج كل القيود، لكن ان تسارع قوات أمن رامي باعتقال مواطن لقوله ما لا يحب أن يسمع، ولا نعرف هل لا زال يقرأ، ولعل التجاوز فاق المعقول أيضا، لكن سوء حظ صاحب قرار الاعتقال، تزامن اعتقال المواطن "طويل اللسان الانترنتي" - تهمة مخترعة لتبرير اعتقال اي كان لا يروق لمن لا يحب الرأي الآخر في (البلدية الموسعة) - مع قيام المحتل بالتطبيق العملي لهدم الأقصى وتهويده لبناء هيكل مزعوم..
ولأن " الاستهبال السياسي" اصبح "حقيقة واقعة" في المشهد الفلسطيني، فقد انتفضت فصائل "العمل الوطني والاسلامي - الكفاحية والمقاومة الجهادية وكل أصناف المسميات الوصفية - لتواجه "مؤامرة التهويد والتهديد لوجود المسجد القدسي"، فنددت وحذرت وهددت بأن "المؤامرة سيكون عقابها أشد من الشدة، بل أن الرئيس عباس خرج من "حزنه بضياع جلسة الهمبرغر"، فندد واستنجد بالعرب أن يقفوا ليقولوا أي حاجة..فقالوا أنهم يحذرون..
كان الحديث التهديدي سابقا، بأن اي مساس بالقدس ومقدساتها وأقصاها سيصبح "نقطة فاصلة" في مسار الصراع مع دولة الكيان، وسيبدأ تاريخ جديد فيما يمكن اعتباره ما قبل التهويد وما بعده، المنطقة من محيطها الذي كان هادرا الى خليجها الذي كان ثائرا، خلال الزمني الناصري المجيد، وللحق فقد بدأ القصف الصاروخي يزلزل أركان الدولة الفاشية - العنصرية، صاحبة السجل الأهم في ارتكاب جرائم الحرب المعاصرة، بكل ألوانها من قتل وتدمير واقتلاع بشر وحجر ووطن، بيانات لم تبق للعدو وسكانه مكانا سو اللجوء الى الملاجئ هلعا ورعبا..
ولأن "الحرب المقدسة" بدأت فهي لن تتوقف، ولذا قررت فصائل " اللغة والفعل الانشائي" دعوة الشعب الى "مسيرات احتجاج وغضب الجمعة المقبلة"، أي بعد اسبوع تقريبا من انطلاقة حرب التهويد، باعتبار أنها تحتاج لزمن كي تقوم بما وعدت ليكون "الوفاء" حاضرا بقوة لا بعدها قوة، بيانات ولغة ورايات كل الرايات الفصائلية بألوانها الصفراء والخضراء والسوداء والحمراء والبرتقالية والتي لا لون لها ولا طعم..
والحق أن حكومة الطغمة الفاشية الحاكمة في الكيان العنصري، قد تخترع "جوائز تقدير خاصة"، تمنحها للفصيل الأفضل قدرة في التعبير والانشاء، وربما تخلد اسمه على أحد بوابات هيكلها المزعوم تكريما لما تقدم به من "عطاء بلا حدود"، كي يحقق بني صهيون "حلم كان أن يقتله ابو الوطنية المعاصرة الخالد ياسر عرفات"..
لم تطلب الرئاسة ولا القيادة الرسمية - السياسية للشعب، أي لقاء عام لبحث ما يجب ان يكون، وتقرير عملي لكل ما يمكنه قلب المعادلة من تهويد الى تهديد ووعيد تنفيذي للرد الفوري، بلقاء وطني عام وفوري تحضنه "المقاطعة - مقر الرئيس العام"، بمشاركة كل ما هو قائم سياسي في "بقايا الوطن"، من فتح مرورا بالجبهتين وصولا الى الجهاد وحماس، ويبدأ الرئيس العام كلمته بالقول ، لقد قررت الآن تطبيق قرارات المجلس المركزي بتعليق كل العلاقات مع دولة الاحتلال، وسأذهب الى الجمعية العامة لأعلان قيام دولة فلسطين وفق ما حدده قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لها من حدود وعاصمة، بلا أي نقصان ونترك الزيادة الى حين ترسيم الحدود، وعليه نريدكم العودة للشعب لإطلاق أكبر حملة مقاومة شعبية، بكل مظاهرها التي تم كتابتها في تاريخ شعب فلسطين، مقاومة تزلزل الكيان حقا وفعلا، ولتكن معركة حماية القدس من التهويد هي معركتنا الكبرى لكسر دولة الكيان وتعلميها درسا حقا فيمن يكون الفلسطيني.. وينتهي مطالبا منهم الوقوف لأداء القسم الوطني بأن لا مكان لمرتعش ومتردد ومهزوز وكاذب سياسي..
هل هذا صعب ومعقد، أو أنه بات "المستحيل السياسي"..لو أنه كذلك فعلى القدس واقصاها السلام..ولها الله وشعب قد يفجر معجزة كسر جدار العار الذي بنته فصائل اللغة والانشاء، مستلهما كل ما له من تاريخ كفاحي ثوري، جسدته مسيرة التحدي الذي جعلت منه إسطورة سياسية انسانية..
المعجزات لم تنته بعد..وكل شيء قابل للتحقيق مع أهل فلسطين ما دامت روح الخالد ابوعمار تسري بجسدهم..ولا عزاء لمن يهدد كذبا ويطلق وعدا بلا رصيد ويندد من واقع العجز والخمول..لا عزاء لكم..يا .......!
ملاحظة: السؤال الأكثر شيوعا في قطاع غزة ليس متى تأتي الكهرباء رغم أنها الأكثر الحاحا، بل هو ماذا يفعل هذا القطري( السفير) في قطاع غزة..رايح جاي وجلسات وطق حنك، هل هو لاعادة انتاج مؤامرة سياسية جديدة، ام تحديث ما كان..اكيد مش معقول العمادي أفندي حابب الحصار يعني!
تنويه خاص: عيب من اي جهة او فصيل او شخص بعد فشل جلسة الهمبرغر ادعاء بطولات زائفة أو الانقلاب من الضد الى الضد..وحياتكم يا شباب الدجل مالوش محل.. فبني فلسطين أذكى منكم بكثير جدا كمان..الكذب مش دايم!
تقشف وتكشف
امد/ عارف فهمي
كلما دق كوز الشعب الفلسطيني في جرة سلطات الاحتلال ،تتصاعد الى سطح الشارع احاديث المخاوف من وقف تحويلات الاموال الفلسطينية، وينتفض عباقرة الحكومة بقرارات تدعو للتقشف، وتتم اعادة برمجة مصاريف الوقود والتلفونات في المؤسسات الحكومية ، في رد فعل مؤقت ليس له أي صلة بالسياسات الرشيدة.
وكما هو مفترض فاننا كشعب وسلطة في ازمة اقتصادية قاهرة ،يصنعها الاحتلال بالحصار ومصادرة الارض وقتل واعتقال الموارد البشرية وتدمير البيئة ، الا ان الحكومات المتوالية وما ان تقسم يمين العمل حتى تنسى انها حكومة لشعب تحت الاحتلال ، فتتوالى قرارات الهيكلة والترقية والتعيين ، حتى وصل عدد الوكلاء في وزارة واحدة خمسة وكلاء ، وطبعا لكل وكيل شقة فارهة ومكيف كبير وخزائن ملفات فارغة وكنب فاخر مليئ بالاحبة .
ان سياسات التقشف يمكن الحديث عنها مرحليا في دولة كالسويد او النمسا ، بينما هنا يفترض انتهاج سياسات تقشف رشيدة بشكل مستديم، توقف استنزاف المال العام في الحوافز والمكافات ومهام السفر، وتجهيز المكاتب كما ونوعا في مختلف المؤسسات .
وحتى نقدم درسا بغيرنا لحكومتنا غير الرشيدة ، فاننا نذكرها بان حكومة العراق النفطية شرعت عدم دفع رواتب تقاعدية لاعضاء البرلمان والوزراء، على سبيل المثال، كما اقرت الحكومات مبادء الشفافية وعممتها على حق المواطن والموظف الاظلاع على كل حدث يكلف الدولة دولار واحد عبر نشره في الاخبار العامة.
بينما يتفنن وزراؤنا في العمل وراء الكواليس على رزم الترقية والتعيين بالتالف مع الموظفين الكبار المختصين ، في تقاسم يتصل بالمهام والمناصب والحوافز والمكافءات،حيث قام وزير جديد بصرف مكافءات لعشرات الموظفين في وزارة ما على مهام يؤدوها بحكم وظيفتهم اصلا ، كما تمت مكافاة الوكلاء والمدراء العامون مما يفقد هؤلاء معيار القدرة على ترشيح الموظفين للمكافاة الا بدرجة من العمولة .
القدس لا تقبل القسمة او التقسيم ...
امد/ يونس العموري
حيث ان الزمان بات مقسما، والمكان مجزأ، والواقع فيه الكثير من الخبايا، والبيت العتيق قد اضحى ساحة لممارسة الرذيلة، والسجد الركع يضربون بوضح النهار، وللقدس ان تظل تأن انينها دون اغاثة .. فمن حق سادة تل ابيب ان يمارسوا افعالهم كما يشأون وهم سادة اسياد المنطقة ...
القدس باتت العنوان الابرز بهذه المرحلة، فما بين التقسيم والتجزأة، نلحظ سياسة فرض الأمر الواقع، هذا الواقع الذي بدأت ملامحة تتضح عن كثب في ظل كل هذه الخربشات بالمشهد الفلسطيني عموما والمشهد العربي الذي يبدو انه لا يعير الكثير من الانتباه لمجريات واقع القدس الراهن، وحتى نعي حقيقة الاشياء ونتفهم وقائع الامور بشكل جلي لابد من كشف اللثام عن مخططات الدولة العبرية التي اعتقد انها ايضا باتت مكشوفة ومعلومة.
والملاحظ هنا ان ما يجري بالاقصى من محاولة فرض سياسة الأمر الواقع وفرض منطق القسمة والتقسيم ما هو الا مقدمة لإنقضاض على القدس عموما لفرض سياسة القسمة والتقسيم لاحقا .. حيث الاطروحات كثيرة بهذا الشأن.
فكثيرة هي الأحاديث التي يتم تداولها حول مصير القدس، في ظل هذه الهجمات المستهدفة للوجود العربي الفلسطيني في ثناياها، حيث اجتهاد الأطروحات السياسية التي تأتي من كافة الأطراف لطرح الحلول المقترحة للقدس، والتي في أغلبها تأتي على شكل تقسيم المقسوم وتجزئة المُجزأ، كأن يتم التعامل مع القدس بأجزاء وجزئيات. فما بين أطروحة القدس العتيقة والحلول المقترحة بخصوصها وأحياء القدس الشرقية او محيطها، او القدس المحافظة او القدس الحاضنة للتجمعات السكنية، تبدو القدس اصغر كثيرا مما هي عليه... بمعنى ان تقسيم القدس وفقا لهذه المفاهيم ومحاولة تطويع الحلول وتفصيلها على مقاسات الأطروحات الإسرائيلية ما هي الا استمرار في مسلسل ضياع القدس وسيطرة اسرائيل عليها وان اختلفت الأدوات والسبل والطرق وهو الأمر الذي تحاول من خلاله الحكومة الإسرائيلية تعزيزه بالظرف الراهن، والقائم على اساس التعاطي وقضية القدس بأسلوب الوحدات المُجزأة، وان ما ينطبق على أحيائها لا ينطبق بالضرورة على القدس القديمة، وهو الأمر المختلف عن مستوطنات القدس وبالتالي تصبح القدس وفقا لهذا الطرح قداديس تسهل السيطرة عليها استراتجيا وحتى في إطار يومياتها.
إن هذه التقسيم المتعمد من طرف الجانب الإسرائيلي انما يهدف بالدرجة الأولى الى الخلاص من التجمعات العربية الفلسطينية في اطار القدس، وهو ما تعتبره الإدارة الإسرائيلية عبئا كبيرا عليها وعلى موازناتها العامة، في ظل التزايد السكاني العربي في القدس، والتي تخشاه اسرائيل حيث التهديد بديمغرافيتها وتركيبتها السكانية مما يعني أن إسرائيل وفي ظل الوقائع المقدسية الراهنة انما تخشى ان تصحو يوما على قدس ذات أغلبية عربية، وعليه فإنها تحاول ايجاد معادلات جديدة للقدس وفقا لمفاهيم تعزيز النفوذ الإسرائيلي بالقدس اليهودية ذات الأغلبية التلمودية.
والسؤال الذي يطرح نفسه في سياق هذا السجال الدائر حول القدس عن أي أحياء عربية محيطة بالقدس يتم الحديث في ظل اشتداد الخناق عليها من كافة الإتجاهات، وحصار هذه الأحياء بأطواق المستوطنات الإسرائيلية..؟؟ وهل الأحياء العربية المنوي تسليمها للسلطة الفلسطينة (وفقا للأطروحة الإسرائيلية غير الرسمية حتى الآن) هي الأحياء القائمة بمعزل عن أراضيها وامتداداتها شرقا وغربا...؟؟ ام ان الحديث يدور فقط على الأحياء العربية وفقا للخرائط الهيكيلة الإسرائيلة المعدة من قبل الدوائر الإسرائيلية لتلك الأحياء..؟؟ حيث انه من المعلوم ان بلدية القدس الإسرائيلية قامت بترسيم الخرائط الهيكيلة للأحياء العربية وفقا لمخططات القدس الكبرى ومخططات القدسالإسرائيلية ذات الأغلبية اليهودية فيها، وهو ما حرم الأحياء العربية هذه من امتداداتها البرية بكافة الإتجاهات وتمت مصاردة الأراضي لإغراض إستيطانية او اغلاق الالاف الدونمات واعتبارها اراضي خضراء او إخراج الكثير من تلك الأراضي التي تتبع لتلك الأحياء من المخططات الهيكلية وبالتالي صارت مساحات تلك الأحياء أقل كثيرا مما هي عليه.... بحيث اصبحت تلك الأحياء عبارة عن كانتونات مكتظة ومغلقة اغلاقا محكما، وأصبحت أشبه بحواري لا بأحياء وقرى محيطة بالقدس، فكثيرة هي القرى المحيطة بالقدس، والتي يتم تسميها بالأحياء قد فقدت صفة القرية التي قد تتطور الى مستوى المدن، لتصبح مجرد حي او حارة من حارات القدس بعد ان تم نزع ملكية أراضيها منها أو إغلاق تلك الأراضي بمسمى "أراض خضراء" ولا يسمح بإستغلالها حتى بما يسمح به قانون استغلال الأرض الخضراء، وغالبا ما تكون هذه التسمية (الأرض الخضراء) لتلك الأراضي التي تقع بمحاذاة المستوطنات حيث يتم استغلالها لاحقا كرصيد احتياطي للتوسع الإستيطاني الإسرائيلي فيما بعد...
هذا فيما يخص ما يسمى بالأحياء العربية، أما فيما يخص بالقدس العتيقة فأعتقد ان ما يسمى بالأطروحة الإسرائيلية والتي تحاول تعزيز مفهوم السيطرة والسيادة المشتركة للحوض المقدس في القدس والمقصود فيه بالطبع القدس القديمة هو الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية في القدس، وبالتالي تعزيز الحق الإسرائيلي واليهودي في القدس، وهو الأمر المتنافي وقرارات الشرعية الدولية وقواعد ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتي أجمعت على أن القدس وكل القدس وبما فيها القدس العتيقة جزء لا يتجزأ من الأراضي العربية المحتلة للعام 1967 ويسري عليها ما يسري ما يسري على باقي الأراضي العربية المحتلة، وبالتالي لا يمكن ان يكون للقانون الإسرائيلي بضم القدس للسيادة الإسرائيلية اي تأثير، بصرف النظر عن مفاعيل القرارات والقوانين الإسرائيلية على الأرض، وهو الأمر الذي أجمعت عليه كافة المحافل الدولية والأممية، وما أكدت عليه كافة السياسيات الخارجية لدول العالم ... وبالتالي فإن نظرية السيطرة المشتركة على القدس القديمة تعتبر نظرية ساقطة عمليا وفعليا ولا سند قانوني لها او حتى سياسي... واعتقد ان الجانب الإسرائيلي أراد ويريد من خلال هكذا أطروحات (مع انها غير رسمية حتى اللحظة) محاولة ترسيخ شيء من السيطرة الإسرائيلية بإسناد دولي و موافقة فلسطينية عربية وهو الأمر الخطير والخطير جدا حيث الإعتراف العربي والدولي وبالتالي الفلسطيني بالحق الإسرائيلي واليهودي على شيء منالقدس.... وبطبيعة الحال فإن الأطروحة الإسرائيلية الجديدة القديمة هذه لا تفرط بالمطلق بمستوطنات القدس والتي تعتبر جسور واصلة ما بين القدس الشرقية والقدس الغربية كنقطة انطلاق للقدس الكبرى والموحدة والتي أجزم أن إسرائيل قد استكملت مخططاتها ورؤيتها بهذا الشأن....
إن التعاطي وقضية القدس وفقا للتجزئة والتقسيم خطير وخطير جدا على اعتبار ان التفاوض على القدس من خلال الوحدات كل على حدة سيصب بالنهاية في خدمة النظرة الإسرائيلية للقدس، والتي لا تخرج عن نطاق الحلول الهزيلة التي من خلالها سيتم تقزيم وتصفية قضية القدس... وبهذا السياق فلابد من التأكيد اننا لا نفهم سوى أن القدس قدس، وأن السيادة تعني سيادة عربية فلسطينية على كل شبر من أراضي القدس.. وهذا حق كفلته كـل قـرارات الشرعية الدوليـة وسانده الرأي العام الدولي.. وأكدته مجريات الأحداث دومــاً... فالقدس لا تقبل القسمة على اثنين، فإما أن تكون محتلة وإما أن تكون تحت السيادة العربية الفلسطينية، وما الحديث الذي يدور هذه الأيام حول المقترحات التي تقدمها مختلف الأطراف الإسرائيلية، والتي ربما تتوافق واطروحات فلسطينية مشبوهة الطابع والتوجه "لحل معضلة القدس" إلا ذرا للرماد في العيون.. على اعتبار أن تلك الحلول المقترحة تنطلق من أرضية السيادة الإسرائيلية المطلقة على القدس وإن اختلفت المسميات أو الوظائف المتقاسمة بهذا الشأن.
ومما يُثير الدهشة والاستغراب أن نجد عرابين لمثل هذه المقترحات يحاولون تقديمها على طبق من فضة، تحت شعار أن هذه الحلول المقترحة ما هي إلا مرحلة انتقالية على طريق استعادة القدس، وهو الحل البديل الأمثل في ظل مثل هذه الظروف على حد قولهم. ولكن أليس من الحري أن تبقى القدس المحتلة، محتلة، ولو لبعد حين على أن لا يسجل على الفلسطينيين أن الحل (المسخ) للقدس قد أُنجز، وتظهر إسرائيل كأنها قدمت التنازلات التي تستطيع تجاه القدس وبالتالي تضيع القدس وقضية القدس...؟ وما مشاريع التهويد والاستيطان الآخذة بالتسارع في قلب الأحياء المقدسية إلا لدليل على الخطوات التمهيدية بشأن الحلول السلمية التي يتم تقديمها من الجانب الإسرائيلي كبالونات اختبار وقياس ردات الفعل الفلسطيني والعربي تجاه هذه الأطروحات، والمخطط الإسرائيلي منذ البدايات أعلن عن نفسه في غطائه النظري معتبرا أن "القدس الموحدة عاصمة دولة إسرائيل الأبدية". ولقد نفذت حلقات هذه المخططات من خلال سياسات فرض الأمر الواقع، بهدف تحقيق الأطروحات الإسرائيلية بهذا الشأن، وحيث ذلك فإننا نلحظ عجزا فلسطينياً وعربياً للحفاظ على عروبة القدس من خلال وضع آليات محلية عملية لمحاربة المخططات الإسرائيلية تلك، ومن الملاحظ أيضا أن الساحة المقدسية خالية وفارغة من أي مخطط من شأنه التصدي للمخططات الإسرائيلية لتصبح القدس لقمة سائغة للإسرائيليين والأنكى من ذلك تطل علينا الاطروحات السياسية الاستسلامية التي تدعو لقبول الحلول الوسطية بشأن القدس تحت شعار (إنجاز ما يمكن إنجازه) وغني عن القول أن هذه الأطروحة تعني فيما تعني تمرير الحلول الوسطية والتي تلتف وتقفز بشكل أو بآخر على الثوابت الوطنية الواضحة والصريحة بشأن القدس.
واقعنا على فنجان قهوة ونحن ننتظر..
امد/ عباس الجمعة
كم هو صعب وانت تشرب فنجان القهوة الصباحي قبل ذهابك الى العمل ، كم هو صعب وانت ترى المأساة التي تعيشها ، في ظل واقع قدمت له كل شيئ ولم ترى منه شيئ ، وكذلك ترى الأزمات متلاحقة، ليتنا نبدأ بتصحيح وتصويب عملنا حتى نغير مسار الدائرة المغلقة التي نعيش بداخلها، ربما نتمكن مجدداً من رسم الطريق حتى يبقى باب الأمل والتفاؤل بالمستقبل المشرق قريب.
وبعيداً عن مسؤولياتي اليومية والضغوطات التي لا تنتهي.. لم اتمكن يوما من اخذ جزءا صغيرا من وقتي الا القليل للترفيه عن الواقع ، هذه الفسحة التي اشرب بها القهوة وما يطيب لي اركز فيها على ما أراه .
بين الحين والآخر علينا أن نرجع إلى الكلمات والشعارات التي ننادي بها ونعلنها لنرى إذا كانت لا تزال حية تنبض فيها الحياة بكل قوتها وحرارتها او إنها أصبحت أشكالا فارغة ولم تعد تعني شيئا كثيرا وإنها قد أفرغت من محتواها وان الحياة في جهة والكلمات في جهة أخرى.
لهذا يجب ان يكون علينا الصدق والايمان بالتجدد وعلى أن تبقى دوما قريبة من نبضات التاريخ، حتى نعيد النظر بين الحين والآخر لتمتحن عملنا وأفكارنا وشعاراتنا حتى نرى الرؤية إذا كانت لا تزال قريبة من الواقع ، و تعبر فعلا عن الأفكار والأهداف التي من اجلها نضحي ،لأن الثورة، وكل ثورة، يجب ان تصنع للأنسان مكانة ، لان الإنسان هو الذي يصنع الحياة وهذه العودة تتطلب بنظرة فاحصة نقدية هي التي ترينا إلى أي حد نجحنا في بناء الحزب او التنظيم، الإنسان بصورة عامة في كل مكان وزمان لا يكفيه ولا يغنيه أن يأكل ويشبع فحسب، وليس هذا أهم شيء في إنسانيته وإن كان شيئا ضروريا أن يأكل ويشبع، ولكن إنسانية الإنسان هي الاساس ، عندما يحقق الانسان مواهبه وقدراته، عندما ينظر إلى مهماته النضالية والسياسية والاجتماعية التي تعطي معنى لحياته، إنسانية الإنسان تبدأ عندما ينصرف إلى العمل والنضال والى كل شيء يتجاوز شخصه ويتجاوز أنانيته الضيقة لأنه عندئذ يشعر بملء إنسانيته ، فهو انسان مناضل مثله مثل بقية افراد المجتمع ويعمل لمصلحته.
من هنا نقول الضرورات المادية، هي مهمة جدا ولا يمكن أن نستخف بها وأن نقلل من شأنها، وقد قامت احزاب وقوى كثيرة ناضلت الى جانب الفقراء ودافعت عن العدالة الاجتماعية من اجل ضرورات الحياة، وتأمين هذه الضرورات أمر في غاية الأهمية، لان الإنسان إذا كان محروما من هذا الحد من تأمين الحاجات المادية فأن إنسانيته تكون ناقصة وتكون مشوهة، لأنه لا يكون في وضع يؤهله لأن ينظر إلى المستقبل وينظر إلى الآخرين وينظر إلى ما يتجاوز شخصه ويومه وينظر إلى المثل والمبادئ، وإنما يكون مستعبدا لهذه الحاجات الضرورية القاهرة، فلذلك علينا بأن لا نغرق في المجردات وأن لا نسكر بالشعارات وأن لا نبيع الحقائق بالكلمات، علينا أن نعود باستمرار إلى واقعنا الحي نتفحصه ، بغيرة وحب وتفاؤل لنرى ما حققناه وما أنجزناه ولنرى ما بقي علينا أن نتابعه وننجزه. هذه العملية مطلوبة في اي حزب او تنظيم مطلوبة باستمرار لكي نبقى صادقين مع أنفسنا، صادقين مع شعبنا، ولكي تكون خطانا على أرض الواقع لا في أرض الأوهام، وأن يكون تفاؤلنا تفاؤلا جديا ناتجا عن معرفتنا ووعينا للظروف وللواقع لا عن تجاهلنا لهذا كله.
في كل يوم نبدأ عملنا الوطني بعمل نتنقل على الطريق نفسه من بيتك إلى الموقف، لنأخذ وسيلة مواصلات تنقلك إلى المكان الذي يجب ان تكون فيه موجودين ، أو إلى أي مكان لتقبل التعازي او القيام بواجبات وطنية واجتماعية ، ونعمل على انجاز مهامنا على أكمل وجه دون أن يتم التقصير بأي منها من أجل الوصول للأفضل .
للأسف كل يوم يبنى على أمل جديد، لكن تشابه كل شيء في الأيام المتتالية هو ما يجعل الملل يتسرب إلى حياتنا، حتى نكاد لا نشعر بمرور اللقاء او حضور الاحتفال او المشاركة في مناسبة وطنية واجتماعية ، بينما ترى المحسوبين الذين لا هم لهم يعيشون في اوضاع مريحة ، فقد بتنا نعد الأيام بمجيئها ورحيلها عنا.
استقل حافلة النقل من مكان الى اخر، وهذا الشيئ هو أكثر شيء يؤلمنا في حياتنا حيث تذهب لقاء حزب او جهة سياسية واجتماعية بسيارة اجرة ، فيسالك المستقبلين اين سيارتك فنتجاهل الموضوع بعد صفنة طويلة، وسؤال يأخذ من تفكيرنا حيزاً كبيراً.. إلى متى.. حقاً إلى متى..؟
اخترت تلك الكلمات كشعاع من نور، بهدف العودة إلى الصواب، لان المناضلين فعلا تربوا على حمل الراية ، راية التحرر ، راية الوطن ، راية الشعب ، راية الفقراء والفلاحين والمثقفين الثوريين ، ناضلوا من اجل طرد المحتل وتقرير المصير وحق العودة والحرية الاستقلال ، بمثل ما ناضلوا من اجل حقوق الفقراء من العمال والفلاحين وكل الكادحين في سبيل لقمة اطفالهم، حيث اليوم هم في انتظار تجدد الروح الثورية في صفوف الاحزاب والفصائل والقوى من أجل أن تعود حقا طليعة القوى الثورية والمناضلة الملتزمة بقضايا ومستقبل المناضلين وجماهير فقراء.
نقول ذلك لاننا نعيش في اوساط جماهيرنا الشعبية في كل مخيماتنا بهدف الارتقاء بالعملية النضالية التحررية والديمقراطية ، صوب هدف مركزي هو التحرر الوطني والاستقلال والبناء الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص للجميع .
ان الحزب او التنظيم الذي لم يعطي اهتمامه لقيادي او لمناضل في صفوفه لا يمكن ان يكون هذا الحزب او التنظيم على قدر من المسؤولية ، لان هذا القيادي الذي آمن بأن المهمة تكليف وليس تشريف وهذا المناضل الذي آمن بان نضاله يجب ان ينصب في تحرير ارضه واستعادتها فهو يتطلع الى العيش بكرامة وتحقيق عدالة اجتماعية ، لان الانسان عندما ينتمي الى فكر ويناضل في اوساط الجماهير الشعبية هذه الجماهير التي قدمت الكثير في سبيل تحقيق اهدافها من خيرة ابناءها وطلائعها، وهذا ما زال خير معبر عن طموحاتها واهدافها عبر تضحياته ومعاناته في مسيرته الطويلة التي خاض المناضلين تحت رايته دون فتور ولا كلل جميع المعارك الوطنية التي قام بها أبناء شعبنا في سبيل حريتهم واستقلالهم وكرامتهم وخبزهم.
وامام هذه الاوضاع هل نرى ان صوتنا الى القوى والاحزاب بما تمثله في اللحظة الراهنة والمستقبل ، وبما تمتلكه من مساحة كبيرة في قلوب وعقول وذاكرة شعبنا ، يتكون مخلصة لقضايا مناضليها وشعبها ، مستندة إلى هويتها الفكرية ببعديها القومي والإنساني ، والى متانة دورها من خلال وحدة صفوفها ، لأن لولا تضحيات مناضليها لم تكن هي اليوم موجودة على ارض الواقع لذلك عليها العودة لتقيم مسيرتها وتصحيح اسلوبها وبرامجها من اجل الحرية والديمقراطية والانعتاق من كل اشكال الظلم الوطني والطبقي في آن واحد .
لذلك نرى ان بعض القيادات تقف في المناسبات لترهن نفسها وقرارات حزبها او تنظيمها وسياسته وبرنامجه ومواقفه دون العودة الى مؤسسة حزبية او تنظيمية، وهنا المصيبة والطامة الكبرى، ويلقون كلمات التمجيد بالاشخاص،يكثرون من السجع والطباق والبلاغة ويتحدثون عن الإنتصارات وصحة البرنامج والمواقف والتمسك بالثوابت والمواقف،ولا نسمع كلمة واحدة من أي قائد لأي تنظيم عن ان حزبه او تنظيمه اخطأ في موقفه في القضية الوطنية او السياسية او عدم اهتمامه بالجماهير،اوعدم قدرته على التوسع والإستقطاب،او ان برنامجه ومنطلقاته السياسية والفكرية والتنظيمية،او انهاء ازمة فساد داخله ، او بحاجة جادة الى تغير وتطوير،أو ان قيادته او جزء منها لم تكن بمستوى التحديات ، ولم يسألوا عن السبب التي وصلت اليه اوضاع حزبه او تنظيمه ..الخ،او لماذا لم ننجح حتى الان في تحقيق حلم شعبنا في الحرية والإستقلال والعودة ،ولماذا يعيش فلان من اعضاء قيادته بمستوى معين، لهذا اقول ان القضية أعمق من التشخيص والقول بأننا نعيش في ازمة،او ان الواقع والظروف الموضوعية مجافية،بل ان المراجعات لا تطال الجوهر،وعلى الاغلب تجري مراجعات شكلية ،ولا يتم الوقوف بجرأة امام الأخطاء والإخفاقات والفساد ، وخاصة امام من امتلكوا بيوتا فخمة، وقادوا سياراتٍ مرفهة، ولباس فاخر ، فكل الفصائل وبدون إستثناء تجد نفسها امام أزمات سياسية وفكرية ومالية تنتج ازمات تنظيمية،تتجذر وتتعمق،وتصبح شاملة،ويتحول التنظيم الى حالة غير طبيعية،أبعد ما تكون عن التنظيم، حيث تحل العلاقات العشائرية والتكتلات والشللية محل العلاقات والأصول التنظيمية، من خلال التوسع والإستقطاب فيها ليس على أساس تنظيمي بقدر ما هو عشائري،وتتعرض وحدة التنظيم الداخلية الى الإهتزاز،والموقف التنظيمي يعبر عنه خارج إطار القنوات التنظيمية والحزبية من خلال"الثرثرات"والعلاقات الشخصية بحق رفاق هم في المواقع القيادية، حيث تولوا مهماتهم بنضالاتهم وتضحياتهم ومثابرتهم ،لم يهبط على القيادة أو على شعبنا لا ب"البراشوت" أو "الفرامانات" ولا بالعلاقات الشخصية والجهوية،بل من خلال نضالهم،والدفاع عن المبدأ والحقوق، والحرص والصدق.
لهذا نحن نرى مرحلة جديدة تتطلب من فصائلنا واحزابنا وقوانا النظر بكل ما يعانيه الانسان، فالمستقبل فيه مجال للتفاؤل والأمل، ولو أننا لم نفقد تفاؤلنا مطلقا، لأننا نعتبر ان تفاؤلنا واستمراريتنا في النضال والعمل والتفاؤل بالمستقبل سيمكننا من مواجهة الهجمة الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والرجعية ، على أساس متين وقوي، ومن منطق تقدم ونضج التجربة النضالية التي مرينا فيها ، تؤكد القدرة على المد الثوري نحو قفزات جديدة، لهذا علينا ان نلمس بعض الأخطاء وبعض النواقص التي شابت في المرحلة السابقة، وهذا مجال للتأمل وللتفكير وللتصحيح.
خاتما لا بد من القول: على الفصائل والقوى والاحزاب ان تمتلك الجرأة فيها،وتتحدث عن اخطائها،وعن فشلها في إستيعاب التطورات والتغيرات الحاصلة،ومحاسبة المفسدين ، والوقوف امام برامجها حتى تنسجم مع الحالة التنظيمية ومع واقع الجماهير وهمومها،وتعبر عن طموحاتها،ولكن هلا نرى في الرؤوس القيادية موقف يستدعي امام حالة نهوض جدي وحقيقي في اوضاع الفصائل القوى والاحزاب سؤال برسم الجميع، لان الإنسانية لا تريد يوما لها بقدر ما تريد ممارسات صحيحة، تفسح المجال للتعبير و الحقيقية،فشجرة الإنسانية تتفرع لتشمل كل نسمة حياة على هذه الأرض، ففي توفير الكرامة الوطنية غصن منها، وكذلك في العدالة الاجتماعية، وفي الوحدة والتكاتف والنضال والمقاومة غصن اخر منها ، فهذه الشجرة هي التي تحقق الانتصار.
كاتب سياسي
لا تغضب..
امد/ صلاح صبحية
لا تغضب
فالغضب داء، ليس له دواء، فإن غضبت، ضاع العباد، وضاعت البلاد، فكل غضب إن لم تمسكه بحلمك هو خراب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، وكل ما حولي ينهش لحمي، ويكسر عظمي، ويرمي كل ما تبقى مني في البحر، فيلفظني سمك القرش وحيتان البحر، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، وعلم البلاد أصبح قطعة قماش ليس أكثر، أي خرافي هذا الذي أنكر الوطن وأكثر، وعانق صوته صوت العدو كأنه الرعد قد زمجر، فلا مطر يسقي الأرض حتى تنبت بالقمح، أو يتفتح به الزهر، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، القدس تنادي، فلا يسمع أحد نداء القدس، القدس لم تعد سيدة الأرض، القدس تتكىء على عكاز سليمان ،والكل ينتظر موت القدس، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، وهناك من يراقبني، ويحصي أنفاسي، ويكتب في تقريره اليومي، أني في هذا النهار لم أتبول، وأني وضعت إعجابا على قصيدة عشق للفرزدق، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، ورب البيت يقول لي إقرأ ( فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، وهناك من يقول لي لا تفكر، لا تتأمل، لا تجهد عقلك، نحن ندبر لك أمرك، ما أروع الببغاء وهو يردد مايسمع، فدعني أغضب.
لا تغضب
كيف لا أغضب، وأبونا لن يحضر جنازتي، ولن يقرأ الفاتحة على روحي، ولن يلحدني في قبري، ولن يهيل التراب على سوءتي، لأنه سيتركني لمن يحرق جسدي، فدعني أغضب.
حمص في 14/9/2015. صلاح صبحية
رفع العلم الفلسطيني .. انتصار آخر للإرادة
امد/ محمود سلامة سعد الريفي
سيرفع العلم الفلسطيني على مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وكذلك على جميع مقرات المؤسسة الدولية , ولا يقف الامر عند هذا الحد بل سيكون لدولة فلسطين العضو المراقب بعثة في المقر الدائم من حقها ان تطالب الامين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بتنفيذ بنود القرار التاريخي الذى ايدته 119 دولة خلال مدة اقصاها 20 يوماً من تاريخ صدور القرار والعمل على انفاذه حيث سيرفع العلم الفلسطيني رسمياً نهاية الشهر الحالي بالتزامن مع حضور الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" وزيارته لمقر الامم المتحدة , وحينها سيرفع علم فلسطين اسوة بكل دول العالم التى ترفرف اعلامها ورمز سيادتها في مشهد يشعر فيه الفلسطيني بالفخر و الاعتزاز ويُمرغ المحتل الاسرائيلي انفه في التراب مع مشاعر الامتعاض والكره و العداء و السخط على خطوة تاريخية في الاتجاه الصحيح كُللت بالنجاح و عُمدت الطريق الى نيويورك بدماء الالاف من الشهداء والجرحى و الاسري والمفقودين و المكلومين و المعذبين و المشردين و اللاجئين والثكالى وعقود من النضال والكفاح و المقاومة والمعاناة ..
العلم الفلسطيني يمثل رمزية وطنية ويُعبرعن الكيانية و الوجود الفلسطيني الذى حاولت دولة الاحتلال خلال حقبة تاريخية تذويب القضية الفلسطينية وسعت جاهدة بكل السبل و الوسائل لأجل ذلك دون ان يتحقق لها هدفها بِفعل حالة الوعي واليقظة والانتماء للوطن الفلسطيني وبات يؤكد بإصرار على الحق في فلسطين التاريخية دون التنازل عن حدودها الجغرافية الاربع , ورفعه خفاقاً بحرية في الامم المتحدة يُعد نقلة نوعية وبمثابة اعتراف صريح بحق الشعب الفلسطيني لطالما تم التصويت الاممي على رفع العلم الوطني على المقرات والمؤسسات الدولية الرسمية بعدما واظبت دولة الاحتلال وجيشها علي منع رفع العلم الفلسطيني ومجرد رؤيته من قِبل جنود الاحتلال كان يُمثل ولازال استفزازا في كل مرة كانت تقابله سلطات الاحتلال بإعتقال من بحوزته علم فلسطين او تقوم بتصفيته واذكر في الانتفاضة الاولي حينما يقوم نشطاء الانتفاضة الاولي بتثبيت العلم الفلسطيني على خطوط الضغط العالي للكهرباء ويشاهدها جنود الاحتلال يتم استنفارهم ويتعرضون للمواطنين ويجبروهم على رفع العلم الفلسطيني من اعمدة الانارة و خطوط الضغط العالي حتى لو كان العلم صغيرا لا يتعدى طوله 50سم..!وهذا ان دل علي ان دولة الاحتلال تعرف تماماُ اهمية وجود العلم الفلسطيني في حياة الفلسطينيين كلاهما مرتبطان ببعضهما لا ينفصلان حتى اصبح بأنوانه يمثل وجه فلسطين وحبها والموت لأجلها والدفاع عنها مشروعاً بكل السُبل بمواجهة العقلية الاحتلالية الاقصائية الاحلالية التى احتلت الارض الفلسطينية واقامت لها دولة وعلم وحاولت على مدار عقود تزوير حقائق التاريخ وتغير الطابع والمعالم العربية الواضحة من خلال حملات تهويد منظمة لكل المدن والبلدات والقري الفلسطينية وتغير اسمائها وطمس معالمها في محاولات لطمس الحقيقية ,ومصادرة اراضي المواطنين والتوسع الاستيطاني , وبنار جدار الفصل العنصري , وتدنيس المقدسات ودور العبادة , وفصل المدينة المقدسة عن محافظات الضفة الغربية الأخرى واحاطتها بحزام استيطاني وتهويد احياءها العربية و اسواقها وشوارعها , والسماح للمستوطنين اليهود بإقتحام المسجد الأقصى المبارك يومياً وبحراسة جنود الاحتلال في خطوة تسعي خلالها دولة الاحتلال فرض الهيمنة على المسجد وتقسيمه كم يطمح مستوطنوها زمانياً ومكانياً وهذا ما تحاول العقلية الاحتلالية المتطرفة فعله, وفي مواجهة صلف و تعنت الاحتلال بات الطموح الفلسطيني اشمل و اعمق و أعم ويتطلع الى رفع العلم الفلسطيني فوق اسوار القدس العتيقة بالتزامن مع رفع الآذان من كل مساجدها بالتزامن مع قرع الكنيسة اجراسها ايذاناً بالانعتاق من الاحتلال و الحرية ..
رفع العلم الفلسطيني اعترافا اخرا من كل دول العالم بوجود فلسطين على الخارطة السياسية ورغم حجمها الصغير الا انها اثبتت حضورا لافتا من خلال التصويت على رفع علمها وهو المدلل على وجودها اسوة بكل دول العالم وهذا من شأنه ان يمنح القضية الفلسطينية دعماً سياسياً اضافياً ويُمهد الطريق نحو تجسيد الاستقلال التام وتحقيق حُلم الدولة المستقلة الكاملة العضوية على حدود حزيران 1967م بعدما تم الاعتراف في جلسة الامم المتحدة يوم 29/11/2012م بفلسطين عضو بصفة مراقب ومثل في حينه التصويت من قِبل 138 دولة على مشروع القرار نقلة نوعية ثبتت الحق الفلسطيني و اتاحت لفلسطين الانضمام الى معاهدات و اتفاقيات دولية كانت قبل هذا التاريخ غير مسموح لها الانضمام او المشاركة ومثل ذلك نجاحاً للدبلوماسية الفلسطينية ولنضال ومقاومة شعبنا الفلسطيني الذي صمد في كل المعارك وثبت على الحق رغم كل الضغوطات ومحاولات ثني الذراع الا انها فشلت وذهبت ادراج الرياح بوعي وادراك وتصميم الشعب الفلسطيني على حقه في رفع علم بلاده في كل المحافل الدولية واستطاع ان يوجيه لكمة قوية ومباشرة لدولة الاحتلال ومن يوفر لها الدعم في اروقة السياسة وهي دول بعينها تتشابك مصالحها الاستراتيجية معها وفى المقابل هناك تغير في المواقف تترجمه الافعال و التصريحات حتى في أوربا ذاتها تتغير المواقف وتتبدل لصالح دعم قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وفق القرارين 242 ,338.
رفع العلم الفلسطيني يُمثل انتصارا للإرادة الفلسطينية وتتويج لنضال وصمود شعبنا , ولكل احرار العالم ممن دعموه وساندوه في جميع محطات نضاله وفى كل الميادين والمجالات ايماناً منهم بعدالة القضية الفلسطينية وتحولاً دراماتيكياً في المواقف الداعمة التى تمثل مصدر ازعاج وقلق و امتعاض بائن لدى دولة الاحتلال التى مرغت انفها في التراب لحظة التصويت على القرار, وحتما ستدفن رأسها وتصم اذانها يوم يتم رفع العلم الفلسطيني في احتفالية رسمية ومن هنا كل شعبنا الفلسطيني مدعو الى نبذ الخلافات وانهاء الانقسام و توحيد الجهود لخلق واقع فلسطيني داخلي جديد ينسجم مع الوقائع والتطورات والعمل الوحدوي المشترك على قاعدة ان الاحتلال المغتصب عدونا الوحيد وتحقيق الوحدة الوطنية مطلب رئيس وهام وضروري حتى تكون مواقفنا اعمق واقوي واشمل ولا يُحسب علينا اننا منقسمين ومختلفين في وقت العالم يجتمع بأسره يصوت لصالح رفع علمنا الوطني فوق مقر الامم المتحدة...
اميركا وحماس والارهاب
امد/ عمر حلمي الغول
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر الحالي قرارا بضم كل من سمير قنطار من حزب الله، وثلاثة ناشطين من حركة حماس، من بينهم محمد الضيف إلى قائمة الارهاب الاميركية. ووفق القرار الاميركي، يمنع المواطنين الاميركيين من اجراء صفقات مالية او تجارية مع الاربعة، وتجميد اي املاك تعود لهم في الولايات المتحدة او تحت السيطرة الاميركية.
من يقرأ ويستمع لنص القرار، يعتقد ان الولايات المتحدة معنية بتصعيد مواجهتها لكل من حركة حماس وحزب الله. وينسى، ان الاميركيين تراجعوا من وضع كل الحركة الاخوانية والحزب التابع لايران إلى حصر الارهاب بعدد محدد من الاعضاء. وهو ما يعني، ان الادارة الاميركية عمليا تمهد لفتح ابواب العلاقة مع كل من فرع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين وحزب السيد حسن نصرالله اللبناني.
طبعا لم يكن المرء، يتمنى إتهام الحزب او حتى حركة حماس او اي من اعضائهما ب"الارهاب"، لان الارهابي الاول في العالم، هو الولايات المتحدة وربيبتها دولة التطهير العرقي الاسرائيلية. لكن لماذا هذا التراجع؟ وهل هناك اسباب سياسية ومصالح مشتركة بين المؤسسات الاميركية المعنية وكل من التنظيمين الفلسطيني واللبناني؟
اسباب عديدة للخطوة الاميركية، منها: اولا مواصلة عملية التلميع للحركة والحزب، بادراج اسماء بعض الاعضاء ضمن قوائم "الارهاب"، لاسيما وان عامة الناس لايميزوا بين اتهام عضو واتهام كل الحزب او الحركة؛ ثانيا إصرار الولايات المتحدة على تعميم فروع جماعة الاخوان المسلمين في المشهد الفلسطيني والعربي، يحتم عليها إيجاد مسوغ قانوني لفتح ابواب العلاقة السياسية والامنية معها؛ ثالثا وبالقدر ذاته، اتفاق 5+1 مع ايران، لم يقتصر على الملف النووي الايراني، بل شمل نواظم اعمق للعلاقة بين كل من الولايات المتحدة الاميركية وإيران على مستوى الاقليم وخاصة في الساحات العربية، وكون الحزب لاعب اساسي في المشهد اللبناني والسوري، وقد يكون له ادوار اخرى في المنطقة، كان لابد من إختصار صفة الارهاب باشخاص مثل المحرر من الاسر الاسرائيلي، سمير قنطار؛ رابعا اعادة رسم خارطة المنطقة بما يستجيب للمصالح الحيوية الاميركية وحليفتها إسرائيل (حتى لو نشبت حروب هنا او هناك) فإن الرؤية الاميركية، أملت على صانع القرار في البيت الابيض ووزارة خارجيتة، تدوير الزوايا وفتح القوس للعلاقة مع الحركة والحزب.
قد يقول قائل، ان العلاقات بين الادارات الاميركية مع حزب الله وفرع الاخوان المسلمين الفلسطيني، تشهد حالة صراع وتوتر دائم. وبالتالي التشخبص المذكور اعلاه، بحاجة للتدقيق، وإعادة نظر. غير ان المتتبع لاحد مبادىء عمل الاجهزة الامنية في العالم، يرى ما لا يراه الرأي العام هنا او هناك. لان اجهزة الامن، لا تتورع عن فتح العلاقة مع اي قوة او دولة بغض النظر عن طبيعة العلاقات بين البلدين. وهذا المبدأ مختلف عن مبدأ الحصول على المعلومات من هذا الطرف او تلك الدولة عبر عمليات الاختراق والتجسس عليها. اضف الى ان العلاقات السياسية بين الدول فيما بينها، وبينها وبين القوى السياسية، تحكمها المصالح المتبادلة. ولا يوجد ثابت فيها. وكون الولايات المتحدة تراهن على دور جماعة الاخوان المسلمين وإيران في الاسهام المباشر وغير المباشر كل من موقعه، وبما يمثل في المعادلة الاسلاموية التفتيتية في تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الكبير. فانها معنية بالتشبيك معهما.
إذا التراجع الاميركي من دائرة اتهام الكل إلى حصر الاتهام في عدد من الاعضاء، هو بمثابة المفتاح السري لفتح ابواب العلاقات بين اميركا وكل من الحزب والحركة.
oalghoul@gmail.com