1 مرفق
مقالات المواقع الالكترونية 30/09/2015
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] |
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين مقالات
v يا دوك رامي..أتصدق أنت ما قلت فعلا!
امد / حسن عصفور
v هل يفعلها عباس؟!
كتب رئيس تحرير موقع الكرامة
v الناطقون باسم الرئيس محمود عباس ومستشاريه افرغوا محتويات خطابه القادم بالامم المتحده
امد / هشام ساق الله
v ابو مازن و الاحتفاء العالمي باليوم الوطني للعلم الفلسطيني
صوت فتح / أ . سامي ابو طير
v أبو فادي.. كل عام وأنتم بخير
فراس برس / عماد سليم محسن
v أوسلو وجدل الإلغاء !
الكرامة / د. ناجي صادق شراب
v خطاب ما قبل الانفجار
امد / نبيل البطراوي
v حلم رابين في غزة يتحقق
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
v القضية الفلسطينية، بين مواقف أمريكية متهالكة، وقلوب عربية لا تحزن !
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
v دونية تعامل وزارة التربيه والتعليم العالي في قطاع غزة مع الموظفين القدامي
امد / سامية خالد
v السيناريو الاسرائيلي الامريكي ضد الرئيس الراحل ياسرعرفات يتكرر مع الرئيس محمود عباس
امد / امين ابراهيم شعت
مقـــــــــــــــــالات
يا دوك رامي..أتصدق أنت ما قلت فعلا!
امد / حسن عصفور
قبل أيام اصدر مكتب الوزير الأول لحكومة الرئيس محمود عباس - لم تعد حكومة توافق منذ التغيير الأخير دون موافقة الفصائل والتنفيذية - بيانا تعهد فيه للشعب الفلسطيني بملاحقة صحيفة لبنانية، اتهمها بنشر "تقرير مزور" عن لقاء جمع رأس دائرة الارتباط الاسرائيلي مع السلطة، بمشاركة المقابل الفلسطيني له، دون الخوض فيما جاء بالمحضر، أو كونه صحيح أم باطل، فما لنا الآن هو وفاء الوزير الأول د.رامي الحمدالله، بالوعد والعهد، رغم أننا لم نسمع عن قيامه بإتخاذ اي خطوة قانونية في ذاك السياق..لكن تبقى الآماني ممكنة بعد "البيان الراسخ قوة وثباتا"..
ايام قليلة، ونشرت مواقع اعلامية متعددة، مقابلة نسبت الى الوزير الأول، ومضت ساعات طوال عليها، ولم يصدر من مكتبه ما ينفي أو يكذب أو يهدد بملاحقة الموقع الأول الذي نسبت له المقابلة التي كان الجزء الأساس منها خاصا بقطاع غزة، والعلاقة مع حماس..
ولأن العلاقة بينه وحماس، مسألة لم تعد "شأنا وطنيا عاما"، بل تحولت بقدرة قادر سياسي الى شأن "فتحاوي - حمساوي"، له قناته الخاصة المملوءة بالطين الأسود، مغلقة سوى من بعض فتحتات هاتفية بين شخص وآخر، للقول فقط ان "العلاقة لم تنقطع" ..أو لمنح "جائزة ترضية" لإبقاء دور ما لشخصية نالها الكثير من الاحباط، بعد هزيمة "حلمها الخاص" لقطف احد ثمار خطف الشرعية ضمن مخطط "فرقة صيبا"، الذي اصيب بوكسة تاريخية، بعد رفض الشعب لعقد "جلسة مجلس الوجبة السريعة" لاغتصاب شرعية الوطن..
مقابلة دوك رامي التي تطرق بها للشأن الغزي، تحدث بصيغ الأمر والنهي وكأنه "الحاكم بأمره"، وتناسى بقصد أو بلا وعي، أنه لا يجرؤ أن يذهب الى قطاع غزة، خوفا وهلعا، بعد آخر تجربة اعتقال ذاتي له في أحد فنادق القطاع، رغم الصحبة الأمنية ذات الرتب العالية التي رافقته، ولم تنفعه بقيد شعرة..
مقابلة رامي بن الحمدالله حول الشأن الغزي، تلحق به "نكسة خاصة" - كان الود استبدال حرب بحرف ولكن أدب المقال لا يقبلها -، وليت مكتب الرئيس عباس أو مستشاريه سواء من يستمع لهم أم ملحقين بالمكتب لغايات أخرى، يعيد قراءة تلك "الأقوال الهزلية"، التي تشكل طعنة للقطاع بشرا ومكانة، واستخفافا سياسيا نادرا بوعي الفلسطيني..
لا جديد في القول أن حماس لا ترغب في إنهاء "كينونتها" من أجل عيون اتفاق "سلق البيض" المعروف اعلاميا باسم "اتفاق الشاطئ"، فمن وقع عليه لم يكن يبحث "مصالحة سياسية حقيقية"، بل كان يبحث "استعراضا سياسيا - شو سياسي"، لتسجيل نقاط لا أكثر على حساب المصلحة الوطنية الحقيقية، والا كيف يمكن مواجهة كل ما اشار له رامي أفندي من "شروط حمساوية" برزت بعد التوقيع، وهي كلها معلومة جدا لأي قارئ صحف أو مواقع اعلامية..
شروط حماس أوضح من البحث عنها، ولكن ألم يعلمها رامي وقيادته الفتحاوية قبل توقيع اتفاق لا يجيب على أي سؤال مما بدأ يظهر لاحقا، وهل حاول رامي أن يمارس وظيفيه كوزير أول من قطاع غزة لمدة اسبوع كامل، بعد التوقيع مباشرة..وهل يتذكر أن اول مرة "زار" بها القطاع كانت بعد ما يقارب 4 أشهر من تشكيله "حكومة التوافق"، أليس ذلك مؤشر بأن المسافة الزمنية هي انعكاس للمسافة السياسية بين رام الله والقطاع..لا شيء في عالم السياسة صدفة عندما يأتي من أصحاب الفخامة والمعالي، والا عليهم مغادرة مناصبهم فورا..
وبعيدا عن المسافة السياسية التي تقبع في ذهن الوزير الأول لبعض "بقايا الوطن"عن القطاع، فإن بعض ما قاله بخصوص الميناء والمطار لا يتسق مطلقا مع مكانته التمثيلية، حتى لو لم يكن قطاع غزة جزءا من مسؤوليته الأمنية، وانه لا يجرؤ الذهاب اليه بعد رحلة "الموفينبك" في شهر مارس المنصرم، لكن القطاع هو جزء من المسؤولية السياسية - القانونية للسلطة الفلسطينية، حتى تاريخه، وأن الاشارة لعدم السماح باقامة ميناء ومطار ليس سوى وضع الزيت على النار، فلا ميناء ولا مطار ممكن لهما أن ترى النور في زمن منظور، ليس لأن حماس لا تقبل، بل هي فاوضت على الميناء مع دولة الكيان برعاية تركية قطرية وعبر مندوب سويسري ثم بلير، لكن غاب الميناء وحضرت خيبة الأمل..لأسباب متعددة لها وقتها للحديث عنها..!
ما كان يليق بمن يرى في نفسه أنه "رئيس وزراء" للضفة والقطاع، ان يتحدث بلغة الآمر الناهي في قضايا "افتراضية جدا"، وبدأ وكأنه من يتحكم في مسار تلك المسائل، وهو الذي لم يتمكن من عبور حاجز قلنديا على أبواب القدس المحتلة قبل ايام قليلة، رغم أن رأسي الهرم الأمني الفلسطيني كانا برفقته، لأن جندي من جيش الاحتلال أمره بالعودة،، فرضخ صاغرا مكتفيا بصورة وبيان..
الادعاء بأنه لا ميناء ولا مطار حتى يرضى هو أو من يشجعه، ليس سوى انعكاس لعمق "السذاجة السياسية"، وكأن الحمدالله ومن يسانده هو من يملك مفتاح انطلاقة التعمير والبناء والتأهيل العام لمؤسسات القطاع..
رامي افندي، اراح دولة الاحتلال من مسؤوليتها بأنها العائق الحقيقي لكل مظاهر الاعمار في القطاع، وأنها من يقف عائقا امام اعادة الحياة الانسانية والاقتصادية له، وجاءت تصريحات دوك رامي لتقول أنه وحكومته الخاصة جدا، من يتحمل تلك المسؤولية، والا كيف له أن ينطق ما نطق بأن لا ميناء ولا مطار الا بشروطه..أليس تلك تعابير توضيحية للمعرقل ..هل يمكن قبول تلك الادعاءات من شخص يتحمل المسؤولية التنفيذية الإولى في جوانب تخص "بقايا الوطن"..
يا دوك رامي ليس عيبا الاعتذار عما نطقت "جهلا" أو "سهوا"، لكن التغاضي عن الاعتذار لن يكسبك احترام أهلك وشعبك..فكر واختر إما "غطرسة" تودي للتهلكة، أو "تواضع" يمنحك بعض العذر الوطني..
ملاحظة: اليوم ترفع راية الوطن - دولة فلسطين على مبنى الأمم المتحدة..اشارة تتويجية لمسار كفاحي بدأ رفضا للهجرة الصهيونية في القرن التاسع عشر وتواصل حتى تاريخه..علم الدولة ينتظر اعلان الدولة طال تأخيره..30 سبتمبر 2015 ليس كما قبله..وذكر إن نفعت الذكرى لمن يريد النفع الوطني!
تنويه أمدي: ان تصمت حماس قيادة وأجهزة أمنها على ما حدث من تعذيب لشباب من الجهاد طبيعي جدا..ولو حكت لقلنا أن حماس بها خير..لكن ان تصمت قيادة الجهاد عما لحق بشبابها فذلك مش خير أبدا..السكوت مش دايما من ذهب!
هل يفعلها عباس؟!
كتب رئيس تحرير موقع الكرامة
يلقي الرئيس محمود عباس اليوم الأربعاء خطاباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الإعلام الرسمي لسلطة عباس أخذ يطبل ويزمر ويصف الخطاب بـ"القنبلة" التي سيلقيها أثناء خطابه في وجه المجتمع الدولي وفي مقدمته إسرائيل، ولكن سرعان ما انحسرت حدة الخطاب الإعلامي بعد فضيحة اللقاء المنعقد بين رئيس الوزراء رامي الحمد الله وحسين الشيخ مع المجرم يوآف مردخاي حيث أكد اللقاء مصدر خاص وموثوق في رئاسة الوزراء، وأن الاجتماع قد حدث بالفعل وفي نفس التاريخ 09/09/2015 وبالتحديد الساعة التاسعة صباحاً واستمر لمدة ساعتين.
ووصف مراقبون قنبلة عباس بـ"الإسرائيلية" ونحن نقول أنها لن تكون "كوعاً" محلي الصنع بناءاً على تصريحات الرئاسة الفلسطينية بأن (التصعيد سيكون بالأقوال لا بالقرارات).
إن ما وصلت إليه الحالة الفلسطينية من تردي واضح، وأزمات متفاقمة منذ تولي السيد أبو مازن مقاليد السلطة، لا يحتاج إلا فعل على الأرض كما يريد الجمهور الفلسطيني؛ فسيادة الرئيس وبطانته السيئة في الواقع لا تريد أن يحدث أي تغيير على الأرض، فقد ألقى بغزة لقمة سائغة لحركة حماس تلعب بها كيف تشاء، وحافظ على المكتسبات (الشخصية) لحملة الـ VIP من بطانته، وليذهب الشعب الفلسطيني إلى الجحيم.
إن عقيدة محمود عباس مذ أن عُرِف كسياسي فلسطيني يكره اللون "الكاكي والبسطار" تماماً عكس الرمز الشهيد ياسر عرفات، ففي خطابه المزمع ...لم ولن يفعلها!؟
ملاحظة/ غزة خارج حسابات الرئاسة ورئاسة الوزراء وما يقدموه لغزة ما هو إلا مسكنات ليس إلا.. إطلاق صواريخ على ياد مرخاي وطيران الاحتلال يرد بأراضٍ فارغة.
الناطقون باسم الرئيس محمود عباس ومستشاريه افرغوا محتويات خطابه القادم بالامم المتحده
امد / هشام ساق الله
منذ ان عرف ان الاخ الرئيس محمود عباس سيلقي خطاب امام الامم المتحده وهناك خطوه فلسطينيه خرج علينا من كل صوب وحدب وكل اتجاه الناطقون باسم الاخ الرئيس ابومازن سواء اعضاء باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الذين لديهم وكاله حصريه لتصريحاته او اعضاء باللجنه المركزيه للاستعراض اعلاميا انهم قريبين بدرجة الصفر منه بتصريحات
قنبله سيلقيها الاخ الرئيس مفاجاه كبيره سيتم القائها في الامم المتحده الغاء اتفاق اوسلوا اشياء كثيره خلال شهر للمتببعين لوسائل الاعلام قتلوا خطاب الاخ الرئيس وحرفوه عن مضمونه باختصار نفسوه من كل شيء حتى يستعرضوا ويتكتكو للاجانب الاسرائيلي وبالنهايه خرج علينا الاعلام الصهيوني نقلا عن احد الكبار في السلطه ان اهم مافي خطاب الرئيس فقره صغيره .
كل مره سيلقي الاخ الرئيس محمود عباس خطاب بالامم المتحده او باي مكان يخرجوا ليظهروا اهميتهم وقربهم الى الرئيس بدرجة صفر واقصد بصفر أي انهم ملتصقين به وجزء من ملابسه وجزء من مكونات جسمه هكذا يوحوا لوسائل الاعلام انهم يقودوه وينسقوا تصريحاتهم معه ويضربوا الفتاشات التي يريد .
ليس هكذا تورد الابل وليس هكذا تكون التكتكات دائما يفقدوا مضامين الخطوات والخطابات ويفشلوها هم من حول الاخ الرئيس محمود عباس مستشاريه والمقربين له يفقدوا كل شيء معناه وبالنهايه يصدم ابناء شعبنا بحالة التهويل التي يصرح بها هؤلاء وبالنهايه يكون خطاب الرئيس مختلف ولا يمت لما يقولوه خلال الحملات الاستعراضيه التي يقوموا بها هؤلاء من اجل الظهور بوسائل الاعلام .
كتب الجميع عن قنبلة الرئيس محمود عباس وبالنهايه قيل انها ليست قنبله وقيل انها قنبله من نوع مختلف هؤلاء يا اخ ابومازن لانريد ان يصرحوا ويضربوا فتاشاتهم الهبله ويقولوا نيابة عنك نريد كما يريد كل العالم ان نسمع خطابك من فاك بصوتك بدون ان يمهدوا هؤلاء حتى لايفقدوه قيمته وقدره ويضعفوا مضامينه .
ارجو من متابعي مدونتي مشاغبات هشام ساق الله ان يتابعوا وسائل الاعلام منذ ان قيل ان الاخ الرئيس سيلقي خطاب امام الامم المتحده ومنذ ان قيل ان هناك دعوه لعقد جلسه للمجلس الوطني ويتابعوا من تحدثوا باسم الاخ الرئيس وكيف صدمنا خلال هذه الفتره بتفريغ كل ماكانوا يصرحوا به و اخرجوها من مضامينها ومن معانيها التي يريدها الرئيس وشكلوا راي عام معادي لهذه الخطوات .
هناك قبضايات اعضاء باللجنه التنفيذيه واللجنه المركزيه لايفتحوا افواههم في الاجتماعات ويقولوا ما ينبغي ان يقال فقط يفتحوا افواههم لوسائل الاعلام يوجهوا رسائل انهم موجودين لعناصرهم بتنظيماتهم ولا احد يجرؤء على الحديث بداخل الاجتماع ويوافقوا ان يكونوا فتاشات من اجل التصريح فقط لوسائل الاعلام .
ليخرس هؤلاء ويصمتوا ولا يتحدثوا اكثر من حدود تخصصاتهم ومهامهم الموكله اليهم وليتركوا الاخ الرئيس محمود عباس يقوم بما يريد لانريد ان نحذر الكيان الصهيوني ولا المجتمع الدولي فهم يتحدثوا لابناء شعبنا وشعبنا اصبح يعرفهم ومل منهم ولم يعد يقرا تكتيكاتهم الهبله وتصريحاتهم الفارغة المضمون حتى يقولوا انهم قريبين من الاخ الرئيس لدرجة الصفر .
ابو مازن و الاحتفاء العالمي باليوم الوطني للعلم الفلسطيني
صوت فتح / أ . سامي ابو طير
ما أعظم هذا اليوم الفلسطيني الأغـرّ ! وما أعظم عزته و حلاوته الوطنية ! و ما أجمل علم بلادي فلسطين و ما أروعه وهو يختال ضاحكاً بعزةٍ وكبرياء و يتراقص خفاقاً عالياً شامخا بين أعلام العالم ! و ما أعظمه وهو يسمو بعزةٍ وكرامة ليتّوج بلادي فلسطين عروساً بهية على سائر عوالم و ممالك أهل الأرض !
وما أعظم "ابو مازن" ابن فلسطين البارّ و حامل اللواء الوطني وصانع الانتصارات في المحافل الدولية !
يُعتبر هذا اليوم 30 سبتمبر 2015 م و الذي سيُرفع فيه علم فلسطين لأول مرة فوق أعلى المنابر العالمية للأمم المتحدة يوماً تاريخيا وفلسطينياً وطنياً مشهودا من أيام العزة والكرامة والشموخ الوطني الفلسطيني التي لن تُنسى من ذاكرة التاريخ الفلسطيني المجيد ، ولذلك سيبقى هذا اليوم الخالد محفورا في ذاكرة فلسطين وأبنائها إلى أبد الدهر ، ومُكلّلاً بالمجد والسؤدد ذو العظمة الوطنية المُزينة بأكاليل الغار و الفخر الوطني على مرّ الأزمان وتتابع الأجيال .
إن ذاك اليوم التاريخي المشهود والذي سيرفع فيه ابن فلسطين البار و رئيسها المُفدى السيد محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" علم فلسطين عالياً فوق منبر الأمم المتحدة احتفاءً بفلسطين في أعمال الدورة السبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة يُعتبر إنجازاً و نصراً حقيقيا وهاما في تاريخ القضية الفلسطينية ، وإن كان ذلك النصر رمزيا إلا أنه غاية في الأهمية لنا كفلسطينيين وطنيين وأحرار نعشق وطننا الحبيب ونتوق دائما حباً و شوقاً لرؤية العلم الفلسطيني الحبيب و هو يرفرف خفاقاً عاليا في ساحات المجد و شتى الميادين الدولية بعد أن كان مُحرّما رفعه لعقودٍ طويلة .
إن عظمة وحلاوة الانتصار تتمثل في صعوبة الحصول عليه وتحقيقه لأن الانتصار لم يأتِ من فراغ أو جاء على طبق من ذهب ، ولكنه جاء بعد عناءٍ ومشقة وطول انتظار دام لسبعة عقود متواصلة من الحرمان ، كما أن الانتصار جاء وفقا لقرار أممي تاريخي انتزعته فلسطين من على رؤوس الأشهاد رغم أنف اسرائيل وسياستها العنصرية المقيتة .
وهنا تتجلى عظمة و روعة الانتصار الحقيقي للعلم الفلسطيني الذي سيختال و يزهو بألوانه الوطنية بين أعلام العالم ليثبت أن فلسطين باقية ومُتجذرة على هذه الأرض منذ الأزل وإلى أن يرث الله الأرض و ما عليها .
إن انتصار قرار رفع العلم الوطني ورفعه اليوم بيد ابن فلسطين البار وحامل لوائها في المحافل العالمية والمدافع الأول عن حِماها وثراها الطاهر السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" يُعتبر انتصاراً وطنيا خالدا ، و تتويجا للجهود الوطنية الحقيقية التي يبذلها السيد الرئيس لتكريس وتجسيد معالم الدولة الفلسطينية على الأرض رغم أنف إسرائيل وسياستها الهمجية التعسفية و ممارساتها العنصرية .
كذلك فإن الانتصار و رفع العلم الفلسطيني ليسمو في الأعالي خفاقاً عاليا يُعتبر نصراً حقيقيا لسياسة "ابو مازن" الوطنية والحكيمة ، كما أنه يُعتبر إنجازاً سياسيا و امتداداً هاما لسياسة ابو مازن الوطنية التي حققت بالأمس الانتصارات الوطنية التاريخية والغير مسبوقة في تاريخ القضية الفلسطينية .
أؤكد للقاصي والداني بعيدا عن أعمياء البصيرة الوطنية والمُظـللة عقولهم بأن هذا النصر الحقيقي للرمز الوطني الدال على فلسطين وأبنائها ، يُضاف لتلك الانتصارات العظيمة التي حققتها فلسطين بقيادة ابنها البار "ابو مازن" الذي يواصل العمل ليلاً ونهارا لصالح فلسطين ، وغير عابئا بالتهديدات الاسرائيلية المسعورة والمتواصلة لحياته الشخصية لثنية عن مواصلة التقدم نحو القدس الشريف .
إيمانا بفلسطين وقضيتها العادلة فقد تحققت جميع تلك الانتصارات الوطنية والتاريخية بانتظار النصر الأعظم الذي سيرفع فيه ابن فلسطين العظيم "ابو مازن" علم فلسطين فوق مآذن وكنائس القدس الشريف شاء من شاء وأبى من أبى .
لأنه علم فلسطين و رمز سيادتها الوطنية ولأنه العلم الأغلى والأجمل والأحلى والأروع والأعظم على قلوبنا أجمعين ، ولأنه علمنا الوطني الحبيب والعزيز على قلوبنا و نفتديه و نُضحي من أجله بالغالي والنفيس كي يسمو خفاقا عاليا في الأعالي .
ولأنه رمز فلسطين الحبيبة فإنني أتوجه إلى جميع أبناء فلسطين على اختلاف ألوان طيفهم السياسي ، و في جميع أماكن تواجدهم في مشارق الأرض ومغاربها لتلبية نداء فلسطين الوطني بأن يرفعوا أعلامهم الوطنية فوق جميع المعالم الإنشائية المختلفة الرسمية أو الخاصة سواء فوق الوزارات و البنايات أو المدارس والجامعات أو المآذن والكنائس أو المنازل والمصانع أو أعمدة الانارة وغير ذلك ، بالإضافة إلى تزيين محالهم التجارية بصورة العلم الوطني أو رفعه فوق سياراتهم و مركباتهم المختلفة .
ناهيك عن وجوب خروج المسيرات الوطنية الحاملة للأعلام الفلسطينية فقط كي تجوب الساحات والميادين لتهتف لفلسطين و قيادتها الوطنية بقيادة "ابو مازن" للوقوف بجانبه والالتفاف من حولة كالسدّ المنيع ضد المؤامرات المسمومة التي يقف خلفها العدو الإسرائيلي و أعوانه .
المطلوب وطنياً في هذا اليوم التاريخي ومن جميع الأحرار وعُشاق الحرية ومن كل فلسطيني وطني أينما كان على هذه الأرض ، و يعشق فلسطين وحريتها أن يفتخر و يعـتز بعلمه الوطني و أن يرفعه تاجا فوق رأسه حُباً وكرامة لأجل فلسطين الحبيبة ، وهنا فإن فلسطين تستحق منا جميعا في هذا اليوم وجوب رفع علمها عاليا إلى عنّان السماء لنُثبت الحب والولاء لفلسطين أولاً وليس للحركات المنضوية تحتها .
" اليوم لا راية ولا علم يعلو فوق علم فلسطين الحبيبة " ، لذلك يجب على كل وطني فلسطيني أن يُعبر عن حبه و ولائه الخالص لفلسطين أولاً ولو بأضعف الإيمان ، وإن أضعف الإيمان لتُثبت حبك لفلسطين هو أن تفرح لفرحها اليوم و ترفع علمها فوق بيتك أو سيارتك أو ما ملكت يمينك .
إن فلسطين تستحق منا أعظم من ذلك بكثير ، ومع ذلك فإن فلسطين تطلب من أبنائها اليوم أن يرفعوا علمها الوطني في الأعالي ويحتفلوا به في يومه التاريخي العظيم أسوةً باحتفاء العالم بالعلم الفلسطيني .
إن فلسطين الحبيبة تستحق منا الأرواح والدماء والغالي والنفيس ، فلتجودا عليها ولتفرحوا لها ولا تبخلوا عليها اليوم برفع أعلامكم لأنها تستحق أعظم من ذلك بكثير !
التاريخ سيكتب مجداً لفلسطين مُسطراً بأحرف نورانية من ذهب ليؤكد بأن هذا اليوم من أيام الانتصارات الفلسطينية لأنه هو يوم انتصار العلم الفلسطيني بامتياز ، ولذلك سيبقى ذلك اليوم التاريخي من أيام فلسطين التاريخية المشهودة أبد الدهر
لأجل فلسطين ولأجل الرمز الغالي للعلم الفلسطيني ودلالاته الوطنية الهامة ، ولأجل العلم الغالي الذي ضحّينا لأجله بالغالي والنفيس و لأنه رمز عزتنا ومجدنا الغالي و رمز سيادتنا الوطنية لدولتنا الفلسطينية الحبيبة و ..
لأجل فلسطين الحبيبة وعلمها رمز شموخها وكبريائها وسؤدّدها الوطني ، ولأجل الأرواح والدماء الطاهرة لقادتنا العِظام وشهدائنا الأبرار و لأجل أسرانا البواسل و جرحى الحرية ، ولأجل فلسطين أولاً وأخيرا .
لأجل كل ذلك ، فإنني أتوجه من على هذا المنبر الوطني الإعلامي إلى قيادتنا الوطنية بقيادة ابن فلسطين البار والمُفدى السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" ، بأن يتم اعتماد هذا اليوم التاريخي المشهود الذي تم فيه رفع علم فلسطين عالياً لأول مرة في التاريخ فوق منبر الأمم المتحدة يوماً وطنياً للعلم الفلسطيني بامتياز ، ويتم سّن مرسوم وطني بذلك حتى يتم الاحتفاء بعلمنا الحبيب في كل عام و بمثل هذا اليوم الخالد أسوةً بالأيام الوطنية الفلسطينية الأخرى مثل يوم الأرض ويوم الأسير و غير ذلك من الأيام الوطنية الخالدة العزيزة على قلوب أبناء الشعب الفلسطيني .
إن العلم الفلسطيني بدلالاته الوطنية الهامة و كونه رمزاً هاما للسيادة الوطنية وتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني ونضالهم من أجل الحرية والاستقلال ، و كما أؤكد بأن العلم الفلسطيني الذي يجمعنا كفلسطينيين ونستظل تحت رايته الخالدة ، و جُدّنا لأجله بالغالي والنفيس ليبقى خفاقا عاليا رغم أنف الاحتلال و جبروته العنصري ، ولذلك ...
لذلك وتتويجاً لهذا النصر الوطني الهام للعلم الفلسطيني ، فإنني أؤكد مرة أخرى كما يؤكد جميع أبناء فلسطين وأحرار العالم بأن علم فلسطين يستحق يوماً وطنياً خالدا لنحتفي به كل عام ويُطلق عليه "يوم العلم الوطني الفلسطيني" انتظاراً لليوم الأغـر المشهود والنصر الموعود الذي سنرفع فيه علم دولة فلسطين الحبيبة فوق مآذن و كنائس القدس الشريف .
أخيراً إن العلم الفلسطيني هو علم الفلسطينيين جميعا على اختلاف أطيافهم السياسية و هو رمز الفلسطيني أينما كان ، ولذلك يجب أن نستظل جميعا تحت راية علمنا الأوحد و نعمل على الانتقام من الانقسام الأسود البغيض بتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية على الأرض .
كما يجب على عموم أبناء الشعب الفلسطيني أن يقف ويساند و يلتف حول وخلف قيادته الوطنية بقيادة ابن فلسطين البار و رئيسها محمود عباس "ابو مازن" لأنه يحارب ويخوض ملحمة الاستقلال الوطني و يعمل لمصلحة فلسطين العليا لنيل الحرية والاستقلال عن طريق إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .
أبو فادي.. كل عام وأنتم بخير
فراس برس / عماد سليم محسن
اليوم يكمل النائب محمد دحلان "أبو فادي" عامه الرابع والخمسين، كل عام وهو بخير، وهي أمنية بريئة لا تحمل معها إلا الرغبة في الخير لكل الناس، وهو ليس عمر الشباب اليافع بقدر أنه أقرب إلى مرحلة رصينة من حياة الإنسان، فأبو فادي الذي عرّفته وسائل الإعلام عام 1994 على أنه "الكولونيل الوسيم" بالنظر إلى أنه كان في عمر 33 عاماً يوم أن تأسست السلطة الوطنية الفلسطينية، وتسلم حينها مسؤولية جهاز الأمن الوقائي في غزة، ليس أبو فادي 2015 الذي زوج هذا العام ابنه البكر فادي، وسيحتفل عما قريب بزفاف كريمته الكبرى هديل، وقريباً ربما نراه "جداً" لحفيد أو حفيدة، إذن نحن أمام رجلٍ لم تعد تغريه أمتعة الدنيا ولم يعد يبهره زخرفها، لأنه سنوات المسؤولية والاستعداد للنهايات قد شرعت أبوابها، وبالتالي لم يعد إغراء السلطة والنفوذ والجاه يحرّك فيه مشاعر قط، بقدر أنه يتوجب عليه في هذا العمر أن يتوقف ويراجع حساباته، وما أكثرها، وعلى أكثر من صعيد.
لا تروقني التسمية التي درجت عليها للأسف مواقع إعلامية فلسطينية وعربية، وكذلك فتحاوية، والتي تصر في كل مرة أن تقول "الرجل المثير للجدل"، فإثارة الجدل لا تجعل صاحبها على حق دوماً، بل تضع علامات تساؤل فيما يتعلق بمسيرته المهنية والسياسية والاجتماعية، والأفضل بتقديري هو إطلاق صفة "الرجل الذي يتحدث بشجاعة عما يعتقد الآخرون أنه محرماً"، وربما من هنا جاءت خصوماته الكثيرة باعتبار أنه "لم يعتق" أحداً من مفرداته وتشبيهاته التي يرى أنه تعرّف الشخص أو الجهة التي ينعتها، فأبو فادي معروف لكل من عايشه وعاشره أنه لا يفكر طويلاً قبل أن يطلق مفرداته، وربما ندم يوماً على هذا التعبير أو ذاك، لكنها صلابة الرجال الذي لا يتراجعون تحت وطأة الظرف، بالنظر إلى انتمائهم إلى مدرسة المؤسس ياسر عرفات، الذي كان جاهزاً على الدوام لخوض المعارك دفاعاً عن قرارات ربما جانبها الصواب، ولكنها في النهاية أصبحت قرارات وينبغي الدفاع عنها.
يدرك محمد دحلان اليوم أنه لم يتبق في العمر قدر ما مضى منه، وهذه أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ونحن مطالبون بالتسليم بقدر الله عز وجل، صحيح أننا ندعو له بطول العمر، فهو ما يزال في نظر الآلاف مناضلاً صلباً عرف تجربة الأسر، وتجربة الإبعاد، وتجربة إدارة العمل المقاوم، وإدارة الجهاز البيروقراطي (بشقيه الأمني والمدني)، وتجربة العلاقات الدولية وقد خبرها بعد رحلة طويلة من العمل بجوار الشهيد ياسر عرفات، الذي أناط به مهمتين كانتا الأصعب في حياته، الأولى هي مهمة التفاوض مع المحتل في ظروف شائكة، والثانية هي حماية الاتفاقية التي وقعها ياسر عرفات (أوسلو) تحت وطأة ظروف ليس مثالية، وهو ما أدخل محمد دحلان الذي كان ينفذ سياسات القيادة في حينه في مواجهة مع أكثر من طرف، فتحاوي وغير فتحاوي، ولن ننسى طيلة الوقت أنها كانت تجربة ابن ال 33 ربيعاً، الذي ينظر إليه البعض على أنه ما يزال غضاً طرياً وغير ذي تجربة تذكر، وبالتالي لا ينبغي محاكمة التجربة بتجريدها من ملابسات الزمان والمكان والعمر، وهي تجربة تستحق من محمد دحلان ومساعديه أن يؤرخوا لها بالوثائق حتى تكتمل حجتهم بأنهم لم يكونوا مسؤولين عن قرارات بقدر أنهم كانوا مسؤولين عن تنفيذها، والفرق بين الأمرين شاسع والبون بينهما كبير.
تمر ذكرى عيد ميلاد أبو فادي وما يزال الوطن منقسماً، وما تزال حركتي فتح وحماس تتناوشان على كل صغيرة وكبيرة، وما يزال الوطن كله في نظر البعض مجموعة مفردات اقتصادية أو امتيازات سلطوية أو بيارات حزبية، وتمر الذكرى كذلك فيما تبدو فتح في مرحلة مخاض عسير، وهي منقسمة بطبيعة الحال، ويعلم دحلان جيداً أن لديه مريدين ومعجبين ومحبين بالآلاف، داخل الوطن وخارجه، وهؤلاء جاهزون لفعل الكثير قناعة بفكره وسيراً على نهجه في العمل السياسي والتنظيمي، وهو مدعو في كل مرة أن يظل يفتح قلبه وصدره لكل بارقة أمل تعيد وحدة فتح، وهي مقدمة مهمة لوحدة الوطن، ومن إنعاش حقيقي وجاد للمشروع الوطني، الذي لا أخاله يأنف جهود شخصية وقامة بحجم محمد دحلان في هذه الظروف العصبية، ولنا أن نتخيل فقط ذهاب الرئيس محمود عباس إلى نيويورك مخاطباً العالم بخياراته، وإلى جواره محمد دحلان، ومن خلفه حركتي فتح وحماس تحرسان المشروع الوطني وتصونان الوحدة الوطنية، وعندها فقط ندرك قيمة وحدة فتح ووحدة الوطن.
يتوجب على محمد دحلان أن يحاسب نفسه قبل أن تحاسبه المؤسسات، وقد برأته كل المحاكم تقريباً من كل ما نُسب إليه، بعد رأينا في غزة رجالاً استمات "أبو فادي" من أجل أن يضعهم في مواقع لا يحلمون بها، ولا مؤهلاتهم تسمح بربعها، وتطوعوا من أجل إقصاء محبيه من كل موقع، وبادروا إلى إجراءات لها أول وليس لها آخر من أجل إيذاء من وطّنوا أنفسهم على الاستمرار في منهجه التنظيمي، ومع ذلك، فمحمد دحلان مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بفتحاويته، والاستمرار في التحليق داخل الفلك الفتحاوي، فلا شرعية لأشخاص، الشرعية لفتح وحدها، ولا قداسة لتنظيم أو حزب، المقدس هو الوطن وحده، وفتح وغيرها من قوى العمل الوطني مجرد وسيلة اختارتها الجماهير للتحرير، وهي ليست غاية بحد ذاتها، فالغاية الوطن، ومن هنا يتوجب على مؤسسة الرئاسة ومؤسسات فتح أن تعيد النظر في هذا الملف الشائك وتخرج الفتحاويين في كل الساحات من دائرة الحرج الذي يتسبب فيه غياب دحلان عن المؤسسة، كما يتوجب على حركة حماس بالتحديد أن تعيد قراءة خلافها مع حركة فتح ومع شخص محمد دحلان من نفس المنطلقات التي توقفنا عندها، لأن أصحاب المشاريع لا يشخصنوا قضاياهم عادة إنما يجتهدون لإعمال برامجهم، وهذه غاية المراد في هذه الحالة.
دحلان اختار في كل مرة أن يواجه بدلاً من الاحتماء بالمواقع أو التحصينات التي توجبها مواقعه، وخيراً فعل عندما لجأ إلى الطرق القانونية لإثبات أن شيئاً مما قيل في حقه ليس هو الصواب، لكنه مطالب على الدوام أن يعيد النظر في كل مرة بالأدوات والأشخاص والبرامج، فرجل واحد قادر على أن يجعل شعبية دحلان في السماء وآخر قادر بعبثيته أن يضعها في خانة الانحسار، وبالتالي فإن اختيار المعاونين وحملة المشروع والسهر عليه، واختيار الطرق والأدوات اللازمة للتأثير والتغيير والتمكين، كلها مسائل لا ينبغي أن يمررها "أبو فادي" دون فحص وتبصر ودراية بما يحدث على الأرض، والأهم هو أن يظل على عهد الناس به، وفياً لقضيته ولفكره الفتحاوي، وداعية وحدة على المستوى الحركي والوطني، وناشط في كل مجالات من شأنه أن يخفف آلام شعبه ويزيل شيئاً من الغمة التي يعيشونها.
أبو فادي ... كل عام وأنت بخير
أوسلو وجدل الإلغاء !
الكرامة / د. ناجي صادق شراب
السؤال بعد إثنتين وعشرين عاما على توقيع إتفاقات أوسلو هل ما زالت هذه الإتفاقات قائمة؟ وهل يملك الفلسطينيون القرار على إلغاء هذه الإتفاقات من طرف واحد؟ وما هو البديل لإتفاقات أوسلو؟ومنذ أن تم التوقيع على ألإتفاق والحديث يتجدد عن جدوى هذا إلإتفاق،وأى إتفاق يقاس بالهدف منه،وبتحقيق هذا الهدف، وإذا ما فشل الإتفاق فى تحديد الهدف منه فقد شرعيته، وكان مبررا إما لمراجعته،او المطالبة بإلغائه. والقاعدة الثانية التى تحكم الإتفاقات أنها تخضع للقوة ، وموازين القوى القائمة بين طرفى التعاقد، وأيضا على المستوى ألإقليمى والدولى على أساس أن القضية الفلسطينية مرتبطة بهيكل القوة ألإقليمى والدولى..والهدف ألأساس من عقد إتفاقات اوسلو هو قيام الدولة الفلسطينية ، فى الوقت الذى إعترفت فيه منظمة التحرير بإسرائيل كدولة. بل إن إسرائيل ومنذ توقيع الإتفاق وهى مستمرة فى سياسة الإستيطان والتهويد للآراضى التى يفترض أن تقوم عليها الدولة الفلسطينية.من السهل على الفلسطينيين الإعلان عن عدم إلتزامهم بالإتفاق، لكن ألصعب هو التداعيات والنتائج التى يمكن أن تترتب على ذلك، والخيارات البديلة المتاحة ، وكيفية إدارة العلاقات مع إسرائيل. ومن باب العلم بالشئ، لقد قننت إتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 شروط تعديل المعاهدات وشروط إنقضائها، وقد حددت هذه الشروط بالإتفاق الصريح بين ألأطراف الموقعة على التعديل بما لا يضر بمصلحة أى من ألطرفين أو بالإتفاق الضمنى فى ضؤ السلوك اللاحق لأى من الطرفين، ومدى إلتزامهم بما فى الإتفاق من إستحقاقات، هذا وأن السلوك اللاحق بعد التوقيع يمكن أن يؤخذ كمبرر رئيس للتعديل او الإلغاء.وهذا الشرط سهل إثباته على السلوك السياسى الإسرائيلى التى لم تلتزم بأى بند من بنود الإتفاق ، وتنصلها من هدف تهيأة البيئة السياسية والإقتصادية وألأمنية والجغرافية اللازمة لقيام الدولة الفلسطينية ، ببناء المستوطنات التى أجهضت أى إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية ، لا من ناحية المساحة ، ولا من ناحية التكامل والتواصل الجغرافى والبشرى.وما يعنينى هنا ألإشارة للشروط التى تلغى إتفاق أوسلو، ومن هذه الشروط كما ذكرنا التقيد بتنفيذ كل ما جاء فى ألإتفاقية من إستحقاقات ، وهذا لم يتحقق على الجانب الإسرائيلى ، وجزئيا على الجانب الفلسطينى والسبب فى الحالة الفلسطينية القيود والمعيقات التى تضعها إسرائيل على ممارسة السلطة الفلسطينية.وشرط حلول ألأجل، ورغم عدم توافر نصا قاطعا ، لكن يمكن ألإستدلال بالتوافق على قيام الدولة الفلسطينية مع نهاية عام 1999، وهذا احد نقاط الضعف الواضحة التى تجاهلها المفاوض الفلسطينى .والشرط الآخر المهم هو تحقق أمر مستقبلى فاسخ، وهذا ألأمر تجسدة المستوطنات التى خلقت واقعا مستقبليا فاسخا للإتفاق ، لأن من شأن هذه المستوطنات وبمواقعها الجغرافية ان يحول دون قيام الدولة الفلسطينية وهى الهدف الأساس، و هذا الشرط كاف لعدم التقيد به ، وإعتباره ملغيا.والسؤال ثانية هل يملك الفلسطينيون الإعلان عن إنقضاء الإتفاق؟، والتفاوض على إتفاق جديد بمرجعية واضحة وملزمة تحقق هدف الدولة الفلسطينية ، بضمانات دولية؟ ، وأخذا بالإعتبار الوقائع والمعطيات السياسية الجديدة أبرزها قبول الأمم المتحدة بفلسطين دولة مراقب، وهذه الحقيقة القانونية لا يمكن لأى إجراءات إسرائيلية أن تلغيها.كل الشروط متوفرة لإلغاء ألإتفاق من عدم إنهاء الإحتلال، وقيام الدولة ، ، وإستحالة التنفيذ ، ولعل من الشروط التى تسمح بإلغائها صفة ألإكراه والقوة التى عقدت فى إطارها، وشرط الخداع والتدليس، وإن كان هذا مستبعدا على فرضية ان المفاوض الفلسطينى كان بكامل قواه العقلية.وعموما صفة الإكراه والقوةهى ألأكثر تبريرا للمطالبة بمراجعة الإتفاق أو الغائه.وعموما ليس من السهل فلسطينيا الإعلان الصريح بإلغاء الإتفاق احاديا، ومما يزيد ألأمور تعقيدا أنه من الصعب تعديل المعاهدات المتعلقة بالسلام والحدود والمعاهدات ألأمنية إلا بإتفاق الطرف الآخر.وما يؤخذ على إتفاقات أوسلو انها أقرب إلى الإتفاقات ذات الطابع ألأمنى لآنها ربطت كل بنودها بأمن إسرائيل، وهذا أحد ألأخطاء التى وقع فيها المفاوض الفلسطينى الذى يبدو انه راهن على حسن النوايا وهذا قد يكون شكلا من أشكال التدليس والخداع.هذا والسياسة الدولية لا تولى أهمية كبيرة لحسن النوايا او حتى الإعتبارات الأخلاقية.وأخطر ما فى الإتفاق وايضا خطأ آخر وقع فيه المفاوض الفلسطينى عدم توفر الضمانات الدولية الملزمة وخصوصا إسرائيل بإعتبارها سلطة الإحتلال ، وهى من تحتل الأرض الفلسطينية وتتحكم فى العديد من مكونات القضية الفلسطينية.أخلص من هذا التحليل السريع ان المشكلة لا تكمن فى إثبات أن الإتفاق لاغ، ولكن المشكلة تكمن فى تغيير الظروف التى في سياقها عقد الإتفاق ، فإتفاقات اوسلو عقدت فى ظل طروف وبيئة سياسية فلسطينية إسرائيلية وإقليمة ودولية لم تعد قائمة ، بل إن البيئة السياسية الشاملة والتى تتكون منها القضية الفلسطينية بكل تحولاتها تلزم مراجعة الإتفاق والبحث عن إتفاق جديد. وما يؤكد مصداقية هذا الإستنتاج ان القضية الفسطينية ليست مجرد علاقات ثنائية بين طرفى الصراع ، ولكنها قضية تلعب الكومنات ألإقليمية والدولية دورا مهما فى تحديد مسارها ، هذه البيئة إستجدت عليها تطورات وتحولات كبيرة لم تعد معها إتفاقات أوسلو صالحة. على هذا الأساس ينبغى ان يستند الموقف الفلسطينى ايا كانت التداعيات لأن تداعيات إستنمرار الإتفاق اخطر بكثير من تداعيات المطالبة بمراجعتها وإلغائه وصولا لإتفاق جديد ملزم وبهدف محدد وواضح هو قيام الدولة الفلسطينية .المطالبة بمراجعة وإلغاء الإتفاق ينبغى أن تكون عربية ودولية،هذا هو البديل.
خطاب ما قبل الانفجار
امد / نبيل البطراوي
منذ ما يزيد عن الشهر والكثير من أصحاب القول يتحدثون عن خطاب الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وكأنه الخطاب الذي سوف يزيح الصخرة التي تجثم على صدور شعبنا منذ النكبة الى يومنا هذا ,في حين أن الناظر الى واقعنا الفلسطيني والعربي والاسلامي والدولي يعلم جيدا بأن هذا الواقع المركب المعقد لا يعطي القيادة الفلسطينية قوة دفع الى الأمام ولكن قيادتنا تؤمن بأن الحق الفلسطيني الذي تدحرجت به منذ زمن الى يومنا هذا من خلال بعض النجاحات التي حققتها في 2011م حينما تمكنت القيادة من نيل الاعتراف الأممي بفلسطين دولة مراقب واليوم في 309�5 حينما ستكون احتفالية رفع علم فلسطين جنبا الى جنب مع اعلام دول العالم على هذه المؤسسة الدولية وباقي المؤسسات الدولية التابعة لها ويعيد الوهج الى تلك القضية التي يحاول أعدائنا ابعاد الاهتمام الدولي عنها وتكون القيادة الفلسطينية في محور اهتمامات كل القادة والزعماء الحاضرون لتلك التظاهرة الدولية فهذا بكل تأكيد يعني افشال المخطط الصهيوني في دثر قضيتنا الوطنية الى نهاية سلم الاهتمامات الاممية .
وهنا لابد من التذكير بأن الرئيس عباس قبل الوصول الى امريكيا وصل القاهرة والرياض والأردن وباريس وموسكو بهدف التشاور من اجل رسم الصورة التي يريد ان يوصلها الى العالم ,وتوضيح الصورة التي سوف يكون عليها حال المنطقة في حال استمر الوضع كما هو في ظل الهجمة الشرسة المنظمة التي يشنها الصهاينة على القدس بشكل خاص وعموم الأرض الفلسطينية ,ويقول للمجتمع الدولي بأن صبر شعبنا قد نفذ بعد سلسلة الجرائم المتعددة الأشكال والأنواع ومن عموم مكونات المجتمع الصهيوني وأن القيادة غير قادرة على الاستمرار بالالتزامات التي تعهدت بها في اتفاق اوسلو الذي مزقته الحكومات الإسرائيلية على التوالي كما أن القيادة لم تعد تثق بالراعي الامريكي وقدرته ورغبته في فرض الحل العادل وفق القرارات الدولية من هنا يجب على كل المعنيين باستقرار المنطقة التحرك الجدي قبل فوات الأوان مستغلا بذلك رغبة بعض الاطراف التي ترغب في تحقيق نجاح بعد سلسلة أخفاقات في السياسة الدولية.
امريكيا بعد حالة الفشل في المسألة السورية والفشل في المقاربة في الاتفاق النووي الإيراني بحاجة الى أن تحقق بعض الرغبات لبعض القادة العرب
روسيا بحاجة الى أن تقول لشعوب العربية بأنها ستقف أمام العبث الامريكي في المنطقة ليس في قضية بعينها ولكن مع كل القضايا التي تهم الأنسان العربي.
أوربا بعد هجمة اللجوء التي تعرضت لها نتيجة الصراع في سوريا ليست بحاجة الى مزيد من النزاعات التي تخلف موجات لجوء جديدة
السعودية بعد هذه الحرب التي لا يعرف لها نهاية بحاجة الى نجاح خارجي يخفف من حالة التململ الداخلي
مصر بعد سنتين من تنحية الرئيس مرسي وانتخاب الرئيس السيسي وعدم الاستقرار الداخلي بحاجة الى نجاح على صعيد القضايا العربية وخاصة بعد محاولة البعض أخذ راية قيادة العرب منها.
الأردن وبعد سياسة العجز التي كانت عليها حيال المسجد الأقصى الذي يقع تحت ولايتها الادارية بحاجة الى نجاح وسحب صاعق الانفجار الذي سوف تكون المتأثر الاول من نتائجه.
كل تلك الأوراق سوف يحملها الرئيس عباس في خطابه ملوحا بما تخشاه اسرائيل وهو التنصل من الاتفاقات الموقعة مع الطرف الفلسطيني وهذا بكل تأكيد يحمل الكثير من المعاني وعلى رأسها تنحي الرئيس عباس الذي أمن بالعمل بسلام من أجل السلام وسوف يقول للعالم بأن حكومة اسرائيل تتحمل وحدها النتائج التي سوف تترتب على ما سوف تؤل أليه الاوضاع القادمة .
ولكن بكل تأكيد لن يقف الرئيس على هذا المنبر الأممي وبيده سيف عنتر وهو الذي يعي على أي أرضية يقف ,ولن يعود من امريكيا ليدعو الى انتفاضة شعبية سواء بالحجر او السلاح كما دعا لها الرئيس ياسر عرفات ,كما أنه لن يسمح بعودة الكفاح المسلح والذي كان من أوائل من عمل عليه ليقول كما يريد البعض تغرق السفينة بمن فيها .ليجلب مزيدا من الدمار والخراب ليعود ويطالب العالم بعقد مؤتمر اعمار جديد.
ولكن سوف يعود الى شعبه وقد اعطى الوعد الصادق والانذار الاخير والأمل الاخير والفرصة الاخيرة للعالم أجمع
والتي لن تكون طويلة ولن تكون لجهة أو دولة بعينها بل للجميع انقذوا خيار السلام انقذوا حل الدولتين لشعبين انقذوا المنطقة من حرب دينية انقذوا المنطقة والعالم من التطرف الارهاب ودعوا شعبنا يعيش بأمن وسلام مع باقي شعوب المعمورة
حلم رابين في غزة يتحقق
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
لا ينسى الفلسطينيون أبداً حلم اسحق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، وجنرالها الحربي الأشهر، ووزير دفاعها الأقدم، الذي كان يتمنى أن يصحو يوماً فيجد أن غزة قد ابتلعها البحر، فلا يعود لها على الأرض وجود، ولا يبقى من سكانها أحد، ولا يترك البحر شيئاً من آثارها على اليابسة.
ومن فرط خوفه وفزعه منها لم يخفِ أمنيته، ولم يبقها حبيسةً في صدره لئلا يخاف جنوده أكثر، وهو بالنسبة لهم القائد والمثال، والزعيم والجنرال، الذي خاض الحروب، واقتحم المدن، ودخل القدس واحتلها، إلا أنه كان ضعيفاً أمام غزة، صغيراً في حضرتها، مهزوزاً في وجودها، مرتبكاً عند نهوضها، عاجزاً عن مواجهتها والتصدي لها، وغير قادرٍ على تركيع رجالها وإسكات نسائها، وترهيب أطفالها، والقضاء على أحلامها.
فقد أضنته غزة وأوجعته، وأربكته وأحزنته، وأتعبت جيشه وأرهقت قيادته، وفيها بكى جنوده، وهرب ضباطه، واكتوى جيشه بنار فدائيي القطاع وأبطال المقاومة الشعبية، الذين لاحقوا جنود جيشه المذعور في شوارعه وأزقة مخيماته، فكان القطاع كله لهم محرراً في الليل، فلا يقوي عسكري إسرائيلي على أن يتجول في أرجائه إلا نهاراً تحت ضوء الشمس.
ذلك أن الموت كان يقفز لهم من جوف الأرض، وينزل عليهم من السماء، ويحيط بهم من كل مكان، فكانت خسارة جيشه في القطاع كبيرة، تزيد ولا تنقص، وتتواصل ولا تتوقف، ما جعله يحلم بأن يستيقظ يوماً فيجد أن قطاع غزة ابتلعه البحر، فيتلاشى ويندثر، ويصبح أثراً بعد عين، لا حياة فيه ولا سكاناً، ولا مقاومة فيه ولا سلاحاً، ليرتاح وشعبه، ويستكين جيشه ويطمئن، فقد أرهقه الموت، وأتعبه الحذر، وسكن في قلب جنوده الخوف، وتمكن منهم فما أبقى للحياة في حلوقهم طعماً.
اليوم ينام اسحق رابين في قبره مطمئناً، وتسكن روحه وتهدأ نفسه، وتبتل عروقه وتترطب عظامه، وقد ينهض من رقاده، وينشق عنه قبره، ويستفيق من موته فرحاً، فقد تحقق حلمه، واستجاب القدر لدعوته، وسخر الله له من بني جلدتنا، ممن كانوا له يوماً أعداءً أشداء، وأنداداً أقوياء، وحراساً للعروبة والإسلام أمناء، فقاموا بما عجز عن القيام به، ونفذوا خطته القديمة، وحلمه الخبيث، وأمانيه القذرة، فأجروا البحر تحت أرض غزة، لتلوث مياهه الجوفية، وتملح مخزونه الفقير منها، وتضعف تربته، لتنهار طبقاتها الرملية الرخوة، وتجعل الحياة فيه مستحيلة أو صعبة، وبذا تكون غزة جزءاً من البحر وقطعة منه، فلا توجع رأس الإسرائيليين ولا تقض مضاجعهم، ولا يهمهم أمرها ولا يعنيهم شأنها، فقد ابتلعها البحر واحتواها في جوفه، وقد تصبح جزءاً منه.
هل تبدل الحال وتغير الزمان، وتراجعت الأولويات وتبدلت الهموم، أم اختلطت الأمور وامتزجت الألوان، فما عدنا نميز أو نفرق بينها، رغم أننا ما زلنا نذكر أقواماً من أمتنا كانوا يدعون إلى إلقاء إسرائيل في البحر، ويسعون لشطبها والتخلص منها، وكانوا يجاهرون بأمنيتهم ولا يخافون من دعوتهم، وقد صدقهم العرب وآمن بشعارهم المسلمون، وأعلنوا ولاءهم لهم وتأييدهم لعملهم، فما بال هؤلاء ينكصون على أعقابهم، ويبتلعون كلامهم، ويتراجعون عن شعاراتهم، ويعلنون عزمهم إلقاء الضحية في البحر، والتخلص منها إلى الأبد، بحجة أنها تهدد أمنهم، وتعرض سلامتهم إلى الخطر.
ويلٌ لهذه الأمة التي ينوب فيها أبناؤها عن أعدائها، وينفذون برغبتهم وإرادتهم رغباته وأمنياته، ويقبلون أن يكونوا جنوداً في جيشه، وترساً في آلته، وأداةً في يده، ينفذون ما يريد، ويتطوعون لخدمته وتنفيذ استراتيجيته، في الوقت الذي تتطلع فيه أمتهم لأن يكونوا لهم سنداً وعوناً، ومعيناً ونصيراً، يستقوون بهم، ويعتمدون عليهم، ويهددون باسمهم، ويتوعدون اعتماداً عليهم، وثقة بهم، واطمئناناً إلى صدق وعدهم، وإخلاص نيتهم، وقوة عزمهم، وثبات موقفهم.
نم يا رابين قرير العين، مطمئن النفس، هادئ القلب، واطمئن على شعبك من بعدك، الذين تركتهم يعيشون في خوفٍ وقلقٍ، فقد بدأت أحلامك تتحقق، ووعودك تنفذ، وها هو الشعب العنيد في غزة، يموت بعض أبنائه غرقاً في البحر، بحثاً عن هجرةٍ ولجوء، وسعياً لإيجاد هويةٍ وكرامة، بينما يموت الآخرون حصاراً وحرماناً، وجوعاً وعطشاً، وألماً وكمداً، وحزناً وأسى.
يا رابين ... لن يعود في غزة إن غرقت عماد عقل، الذي دوخك وأرعبك، والذي كانت صورته تعلق على جدران مكتبك، وتسير معك حيث تكون، ولن ينهض في وجه شعبك يحيى عياش مارداً يطاردهم، وشبحاً يرعبهم، وهاجساً يراودهم، ولن يخرج من عزة استشهاديٌ يفجر نفسه في جموع جنودك، وحشد جيشك، ولن يعود حسن سلامة من سجنه حيث أهله ورفاقه، وأسرته وإخوانه، فهل يتحقق حلمك، ويحصد شعبك من بعدك أمانيك القديمة.
خاب فأل كل من رام بغزة شراً، أو حاول المساس بها ضراً، فإنها بإذن الله كما أنها أقدم مدينةً في التاريخ، فإنها ستبقى حتى آخر التاريخ ونهاية الزمان، ولن تغرق أو تموت، ولن تندثر أو تتلاشى، بل سينهض رجالها الصيد الأباة، الكماة الأبطال، وسيكون لهم من أمتهم جندٌ وأنصار، يقفون معهم، ويدعمون صمودهم، ويؤيدون نضالهم، وسيضحكون وغيرهم ملء أشداقهم، من رابين الراقد في قبره، ومن شارون الراحل بعد غيبوبة، ومن كل من حاول كسر شوكة غزة، أو لي عنقها، أو كسر ذراعها.
فقد رحل الذين دعو إلى تهشيم عظامها، وتكسير رؤوس شبابها، وضربهم على أطرافهم، وتقطيع أوصالهم، ولم يعد لهؤلاء ذكرٌ ولا وجود، فلا رابين بقى ولا شارون، ولا وايزمان ولا أرنس، ولا إيتان ولا دايان، ولا باراك ولا بيرتس، ولن يبق من بعدهم يعلون ولا موفاز، ولا أشكنازي ولا بيني غيتس، وسيلعن غادي أيزنكوت نفسه، وسينعى حظه، وسيصيبه ما أصاب من قبله، وسيترك ألقابه ويرحل، وستبقى غزة جزءاً من فلسطين ثائرةً، وبقعةً من الوطن عصيةً، ولن تغرق ولن تعطش، ولن تجوع ولن تعرى.
بيروت
القضية الفلسطينية، بين مواقف أمريكية متهالكة، وقلوب عربية لا تحزن !
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
نجاح الرئيس الفلسطيني "أبومازن" في إفشال مهمّة وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري " التي تتمحور حول اقناعه بأن لدى واشنطن مشروع امريكي للسلام، ولا تزال لديها القدرات الكافية للتأثير على رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" لم يكن مصادفةً، بل كان مبنياً على هواجس تقول بأن "كيري" يهدف إلى تخفيف نبرة خطاب "أبومازن" في الأمم المتحدة، لشعور واشنطن بأن الخطاب سيكون بالنسبة لها جارحاً، وفي ضوء أن هناك معطيات سابقة تدل بأنها بدت متراخية بشأن المسألة الفلسطينية، وتراخت أكثر حتى النوم تماماً، خلال هذه الفترة برغم تطوراتها المتصاعدة سياسياً وميدانياً، حيث أنها لم تبلغ أحداً بأن هناك مشروع سلام، كما أنها لم تستطع ممارسة أيّة تأثيرات تذكر على إسرائيل، وحتى تلك التي قامت بممارستها والمتمثّلة بعدة كلمات ناقدة، لم تكن مُلفتة.
ولعل الناظر إلى التاريخ الطويل فسيرى تسجيلات لا حصر لها بشأن فشل كل الخطوات بحذافيرها، التي قامت واشنطن على مدى إداراتها المختلفة (جمهورية وديمقراطية) وسواء التي تعلّقت بمشروعاتها للسلام أو تلك المتصلة بمسألة تأثيراتها على إسرائيل، والتي تهدف إلى حث إسرائيل على تنفيذ بنداً واحداً من مستحقات السلام، أي التي كانت قد وافقت عليها مسبقاً، وسواء كانت بواسطة ضغوطات جيّدة أو إغراءات خيالية.
حتى هذه الأثناء، لم تستطع إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من إقناع "نتانياهو" حتى بالتخلي عن السياسات التي من شأنها أن تعمل على تسخين الأوضاع أكثر من اللازم، حيث التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وعلى كافة اتجاهاته ومستوياته وخاصة بالنسبة لمسألة النشاطات الاستيطانية، والتعديات الصارخة على المسجد الأقصى ومحاولة فرض حقوق يهودية من خلال اعتماد إجراءات تؤدّي إلى تقسيمات مكانية وزمانية ثابتة.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أبدت الإدارة الأمريكية، تجاهلاً تاماً بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، وأثبت ذلك خطاب "أوباما" أمام الأمم المتحدة ذلك بوضوح، حين خلا تماماً من ذكر فلسطين وحتى لم يحمل أي تلميح عن الصراع، أو عن أيّة مشاريع سلام، كما احتال "كيري" قبل لحظة واحدة من إلقاء الخطاب، واستعاض بدلاً عنها، بالمناداة إلى مواجهة الإرهاب وتنظيم الدولة، باعتباره بات يُشكل التهديد الأوحد لأنحاء الأرض، واستطاع بها جلب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى الشراكة معه في مواجهة ذلك الإرهاب.
لقد جلب "أوباما" يأساً كبيراً – فلسطينياً- على الأقل، الذين سارعوا إلى إعلان خيبتهم الغامرة من سياسته المتدهورة، لكنه كان يقصد ذلك، وربما كان لديه الحق، بسبب يقينهِ، بأن العرب كلّهم تقريباً، مشغولون بأنفسهم وبصراعاتهم أكثر من أي وقتٍ مضى، كما أن لديه شعوراً عارماً، بأنهم تفككوا تماماً بالنسبة إلى القضية الفلسطينية وازدادوا بعداً عنها، حتى أصبحوا على قلوبٍ لا تحزن، وباتوا لا يؤرّق مضاجعهم سوى الإرهاب وتنظيم الدولة، برغم ربطهم – أحياناً- بأن حل القضية الفلسطينية سيعبّد الطريق إلى محو الإرهاب من جذوره، فمصر – مثالاً- باعتبارها أكبر دولة، ترى في الحرب على الإرهاب قضية أهمّ من القضية الفلسطينية، ولن نقول في الوقت المنظور على الأقل، بسبب أن لا إضاءات محتملة في المستقبل.
ربما يجدر بنا القول، أنه ليس من الجيّد الاتكال على المواقف الغربية والأمريكية، بسبب أنها مواقف مرتعشة، وهي متهالكة بالضرورة، وغير قادرة على إنشاء حلول، وبنفس القدر بالنسبة للمواقف العربيّة، باعتبارها هي الأخرى لا تسمن ولا تغني من جوع، وسواء كانت مصفوفة أو متفرّقة، بسبب أنها مواقف أقوال وحسب.
وعلى أي حال، لم يبقَ أمام الرئيس "أبومازن" سوى ساعات قليلة لألقاء كلمته أو موقفه تحديداً من كل ما يجرى، سيما وأن الصور جميعها (غربية وشرقية) أصبحت واضحة أمام عينيه، ولا نقول بضرورة أن يكون مُتحدياً، بسبب الخشية من الوقوع داخل الفخاخ الأمريكية المُعدّة له بحرص وإتقان فائقين، سيما وأن واشنطن لديها علم بما تحويه قنبلته الموعودة، وفي أي الأمكنة ستصل شظاياها، وكانت قد استعدت لها كفاية، حتى قبل انفجارها.
دونية تعامل وزارة التربيه والتعليم العالي في قطاع غزة مع الموظفين القدامي
امد / سامية خالد
اسرد قصة صديقتي التي توضح دونية تعامل وزارة التربيه والتعليم العالي في غزة مع الموظفين القدامي التي تثبت بشكل قاطع وجود حكومة ظل .
صديقتي احدى الموظفات القدامي في قطاع غزة اللواتي طلب منهن الجلوس في البيت بعد الانقلاب الحمساوي.
اتصلت بها احدى الكليات الحكوميه في قطاع غزة وهي كلية العلوم والتكنلوجيا الحكومية بخان يونس لتدريس مادتين على نظام الساعة. تم اعطائها الجدول من قبل النائب الاكاديمي وقال لها انه لا عقد في نظام الساعة وستتقاضى اجرها بعد انتهاء الفصل، ووافقت على ذلك مع ان ذلك غير منطقي من منطلق رغبتها في شغل وقتها بامر مفيد للمجتمع.
طلب منها الذهاب الى شئون التوظيف لتسليمهم شهاداتها واكمال أي اجراءات (مع ملاحظة عدم وجود اي عقد ). بمجرد ان ذهبت شئون التوظيف لاحظت ان الموظف يتلكك ليتخلص منها. طلب منها ان تختم صورة المعادلة من التعليم العالي، فقالت له انها ستحضر له المعادلة الاصليه ويختمها هو ، فلماذا عليها ان تختم الصورة من التعليم العالي وهي اصلا مختومه ؟؟ فقال لها يجب ان تختم الصورة بنفسها ليرسلها الى التعليم العالي. ثم بمجرد ان راي اوراق تدلل انها موظفه حكوميه اخذ يصرخ انه لا يمكن ان تدرس عندهم لانه يوجد قرار بمنع الموظفين القدامي من التدريس بالساعة، وتسائل كيف وافقوا على ان يعطوها مواد ؟؟ فقالت له انها ستسحب من ورقها ما يدلل انها موظفه قديمه، فلم يوافق وقال انه صار يعرف ذلك ولا يمكن ان يخفي ما يعرفه. وارجعها للنائب الاكاديمي. عادت للنائب الاكاديمي فوجدته يتحدث مع الموظف في شئون التوظيف ويعتذر له انه لا يعرف انها من الموظفات القدامى ومن ثم سحب المادتين منها في لمح البصر.
حاولت الاتصال بعميد الكلية فتهرب من الحديث معها وقال لها سكرتيره انه لا يمكن عمل شيء فهناك اوامر صارمة من التعليم العالي ان لا يقبل توظيف أي شخص من الموظفين القدامي بنظام الساعة.
اتصلت برئيس شئون التوظيف في كلية حكوميه اخرى وهو من الموظفين القدامى الذين لا يعملون لحساب حماس للتاكد من معلوماتهم، فقال يوجد قرار بعدم استيعاب أي موظف قديم على نظام الساعة، لكن لو كان مكانهم لارجع الاوراق التي تدلل انها موظفه لانها امر شخصي والكلية فقط ترفع للوزاره اسماء من تم تعيينهم على نظام الساعة والدفع لمدرسي نظام الساعة يكون بشكل داخلي من الكليه لا يتدخل فيه التعليم العالي، فلا يفهم لماذا عقدوا الامور معها.
راجعت النائب الاكاديمي بالكليه التى كانت ستدرس بها فقال لي انه لا يستطيع عمل شيء لانه وزارة الماليه تقر الدفع لمدرسي نظام الساعه ولو عرفوا انها موظفه لن تقر الدفع لي وسيذهب عملها هباءا
وطبعا هذا كله يثبت مدى الدونيه التي تتعامل فيه وزارة التربيه والتعليم العالي في غزة مع الموظفين القدامي وكيف انهم يغلقون في اوجههم كافة الابواب، فحتى التدريس على نظام الساعه يمنعونهم منه وهو حق مكفول لاي موظف حكومي او مواطن؟؟ هل مجلس الوزراء في رام الله اخرج قرار بمنع الموظفين القدامي من التدريس بنظام الساعة ؟؟ والغريبه ان حماس تنكر وجود حكومة ظل ؟؟
ارجو من وزارة التربيه والتعليم العالي في غزة ورام الله معالجة الامر واحترام الموظفين القدامى وعدم هضم حقهم في التدريس الجامع
السيناريو الاسرائيلي الامريكي ضد الرئيس الراحل ياسرعرفات يتكرر مع الرئيس محمود عباس
امد / امين ابراهيم شعت
المكينة الاعلامية الصهيونية مستمرة بالتحريض على الرئيس محمود عباس بل وايضا تحاول هي وكثيرا من المواقع المشبوهة تقزيم كلمة الرئيس محمود عباس المرتقبة يوم الاربعاء في الامم المتحدة وهذا ما يجعلنا نحن ان نبقى واثقين بان الرئيس يسير بالاتجاه الصحيح لنيل حقوق شعبنا الفلسطيني وانتزاع الدولة الفلسطينية دون الالتزام باتفاقيات اوسلوا والاتفاقيات التي وقعت في معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وكلمتي الى كل ابناء شعبنا بعدم الانسياق خلف الشائعات الصهيونية وعدم التعامل مع المواقع والصفحات المشبوهة والالتفاف حول الرئيس محمود عباس ليكي لا نفقد البوصلة فالرئيس محمود عباس هو العنوان لشعبنا الفلسطيني وهو رمز من رموز الثوار والاحرار في العالم ويجب ان نبقى واثقين به وبتضحياته حتى لو لم يحقق اقامة الدولة الفلسطينية فهو منتصر على الهيمنة الاسرائيلية والامريكية ولم يخضع لشروطهم وبقي متمسك بحقوق شعبنا بالثوابت الوطنية الفلسطينية ولم يتتازل عنها وبهذا يكون منتصرا على عدونا الاسرائيلي ومنتصرا على كل المزاودين اصحاب الاقلام المسمومة الذين يبثون سمومهم من اجل تشويه الرئيس محمود عباس .
في يوما من الايام قالوا عن الشهيد ياسر عرفات بانه خائن وشنوا الحرب الاعلامية والاقلام المشبوهة ضده لانه قال الى اسرائيل وامريكا ( لا ) فما كان على اسرائيل وامريكا امامها الا ان تطلق كلابها وعملائها وبعض المعارضين والطامعين لكرسي الرئاسة ليقوموا بدور الحرب الاعلامية ضد الرئيس الراحل ابو عمار الشهيد ياسر عرفات والهدف الاطاحة به وتمهيدا لقتله واغتياله وهذا ما كانت تريده اسرائيل وامريكا حدث وتم تطبيقه وتنفيذه بايادي الخونة والمتأمرين الذين هيجوا الشعب بمسيرات حاشدة ضد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات بعبارات تم تلقينهم ليرددوها هنا وهناك ومصدرها كانت معروفة وهي عبارة موجهة الى الرئيس الراحل ياسر عرفات وهي عبارة تقول ( ان مهمتك قد انتهت ويجب عليك تسليم السلطة ) لان الشهيد ابو عمار لم يبيع شعبه ووطنه وبقي متحديا لك القرارات والاملاءات الاسرائيلية والامريكية فما كان امامهم الا ان يتخلصوا من الرئيس الراحل ياسر عرفات واستبدله برئيس اخر صحيح هم استطاعوا اغتيال الرئيس ياسر عرفات ولكن لم ينجحوا في تنفيذ باقي السناريوا الذي كنبوه ورسموه بايديهم كما فشلوا في تنفيذ باقي المؤامرة بطمس منظمة التحرير واستبدلها بمنظمات اخرى تساعدهم هذه المؤامرة ضد شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وكان هناك بديل لامريكا واسرائيل بوضع المفصول محمد دحلان ليكون رئيسا للسلطة ولكن فشلوا في تحقيق ما يريدون وكانت الارادة الفلسطينية اقوى من كل مخططاتهم ومؤامراتهم والشعب الفلسطيني اختار قائدا حكيما ورئيسا حريص كل الحرص باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف دون التنازل عن الثوابت الفلسطينية ودون الاعتراف بيهودية الدولة التي لا يفهم معنها الحقيقي الكثير من المجعجعين في اروقة السياسة الفلسطينية ومن هنا اقول لكم بان ما حدث من سيناريوا اسرائيلي امريكي ومن بعض المتأمرين المنفذين لهذه المؤامرة سابقا مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات . اليوم يعيدون الكرة مرة اخرى مع الرئيس الفلسطيني الحالي الرئيس محمود عباس والذي عجزت اسرائيل وامريكا معه ويعتبرون ان الرئيس محمود عباس هو السخرة التي تقف عثرة وتحيل بينهم وبين تنفيذ مشروعهم الصهيوني بعد ان كشف الرئيس محمود عباس كل مخططاتهم وجعل كل العالم يعترف بشرعية الدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بل جعل كل العالم بحنكته السياسية وبدهائه السياسي ان يفضح جرائم ومجازرالاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني والتواطئ الامريكي مع هذا الاحتلال الاسرائيلي من ما جعل هناك في كل دول العالم تغيرا بموافهم الرسمية باتجاه قضيتنا الفلسطينية وبل ايضا اصبح اغلب دول العالم هي تعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق شعبنا واستقلاله من نير الاحتلال الاسرائيلي ومن هنا اقول يجب علينا جميعا كشعب فلسطين بان نبقى واثقين كل الثقة بالرئيس محمود عباس حتى لو اختلف البعض معه في الرأي فلا يجوز ان تقفوا مع صف العدوا الاسرائيلي تنفذون اجندات العدوا الاسرائيلي بمحاربة الرئيس محمود عباس كما حدث مع الشهيد الرمز ياسر عرفات ابو عمار ليس كل من يقول عن نفسه وطنيا بانه وطني وليس كل من يقول عن نفسه شريفا بانه شريف فالوطنية والشرف وحب الوطن يظهر في السلوك والادء والوضع الراهن يتطلب من كل الشرفاء والذين يدعون الوطنية برص الصفوف وتوحيد الجهد الفلسطيني والعمل على وحدة الصف الفلسطيني بوحدة موحدة يكون بها الشراكة الوطنية الفلسطينية من كل الاطياف السياسية في الساحة الفلسطينية وبعيدا عن عن التخوين والتكفير حتى لو كان هناك اختلاف في الرأي والرأي الاخر لان هذه اللغة هي لغة الضعفاء والجهلاء وكلما شعروا ان مصالحهم لم تتحقق يكون الردح والشتم والتخوين والتكفير هو المسيطر على عقولهم وعلى السنتهم لكي يخرجوا من مأزق اخطائهم السياسية التي ليقونها على شماعة الاخرين والذين كلما ارادوا ان يتخلصوا من اخطائهم يحملون الرئيس محمود عباس هذه الاخطاء محاولين تشويه صورة الرئيس محمود عباس والهدف هو رفع رصيدهم الشعبي بالرغم ان هؤلاء هم الذين يحاولون بكل جهدهم افشال جهود الرئيس محمود عباس في اي خطوة سياسية يقوم بها . واليوم واجب علينا كشعب فلسطيني بان ننحي كل خلافتنا جانبا ونقف وقفة الشرفاء وقفة الرجال الاوفياء للوطن بان نوحد الصف الفلسطيني وان نلتف حول قائد مسيرتنا الرئيس محمود عباس لمواجهة المؤامرة الاسرائيلية والامريكية التي اصبحت مكشوفة بتنكرهم الواضح لحقوق شعبنا واستقلاله وعدم اعترافهم بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهذا يتطلب من الكل الفلسطيني ترتيب البيت الفلسطيني من جديد لمواجهة كل التحديات المقبلة .