1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 14/12/2015
مشعل: تطور المقاومة قربنا من التحرير
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، إن الحركة أضافت بصمة مميزة للعمل الفلسطيني المقاوم، مشيراً إلى أن تطور المقاومة الفلسطينية قربنا من مشروع التحرير.
وأكد مشعل، في مقابلة خاصة مع الموقع الإلكتروني، لحركة حماس إن التطور التي تشهده المقاومة جعل فكرة التحرير التي انطلقنا بها منذ عقود قريبة رغم التحديات، لافتاً إلى أن ما أضافته حماس مع باقي الفصائل يقربنا أكثر إلى القدس والتحرير.
وأوضح بأن حركة حماس قدمت نموذجاً يحتذى به وأصبحت ملهمة لشعوب الأمة في التضحية والنضال والثبات وكيف جمعت بين المقاومة والسياسة وبين المرونة والثبات، مشيراً إلى أن حماس قدمت خلطة جميلة متوازنة.
وأكد مشعل على أن حركة حماس قطعت شوطاً كبيراً في مسيرة النضال الفلسطيني وفي إنجاز المشروع الوطني وفي مسيرة التحرير والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي.
هنية: من يعتقد أن الضفة هامدة واهم.. انتفاضة القدس أكبر تحول استراتيجي في المنطقة
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، أن انتفاضة القدس تعد أكبر تحول استراتيجي في المنطقة.
وقال هنية، في مقابلة خاصة مع الموقع الالكتروني لحركة حماس، إن من يعتقد أن الضفة الغربية هامدة وأن الشعب الفلسطيني وقع تحت مفاهيم التدجين، واهم.
وأوضح أن الانتفاضة أوجدت فلسطينياً جديداً؛ مبدياً تفاءله بالجيل الفلسطيني القادم الذي يصنع الأحداث اليوم في الضفة الغربية، والشباب الذي يضرب تل أبيب وحيفا من قطاع غزة.
وأضاف: أنا مطمئن بعد 28 سنة بأن حماس حركة أصيلة متجذرة، وفي ذات الوقت حركة واعدة لديها القدرة على التعامل مع المستجدات.
الزهار: انتفاضة القدس تؤسس لمشروع التحرير
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود الزهار، إن انتفاضة القدس وما يجري في ساحات الوطن، مبشرات واضحة الدلالة لقرب تحرير فلسطين.
وأكد الزهار، في مقابلة خاصة مع الموقع الالكتروني لحركة حماس، على أن انتفاضة القدس الحالية تؤسس لمشروع التحرير، مشدداً على أن المقاومة ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي.
وأوضح الزهار، أن الكيان "الإسرائيلي" في حالة ضعف وتراجع بعدما تحولت نظرية الأمن الإسرائيلي من الحالة الهجومية إلى الدفاع بفضل تطور العمل المقاوم.
ونبه إلى أن حماس تهدف إلى تحرير الأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية من الاحتلال الإسرائيلي وصولاً إلى تحرير كل فلسطين.
العاروري: حماس واجهت الاحتلال والتآمر على قضية شعبنا
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صالح العاروي، إن حركة حماس واجهت الاحتلال الصهيوني والتآمر العالمي على قضية الشعب الفلسطيني.
وأضاف العاروري، في مقابلة خاصة مع الموقع الإلكتروني لحركة حماس، أن انطلاقة حماس تزامنت مع انطلاق انتفاضة الحجارة في كل فلسطين ضد الاحتلال.
ولفت إلى أن ميزة حماس هي تواجدها داخل فلسطين في قلب الأرض المحتلة وفي المواجهة المباشرة ومن نقطة الصفر منذ أن انطلقت وحتى اليوم.
أبو مرزوق: لا مستقبل للاحتلال في فلسطين
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. موسى أبو مرزوق، أنه لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، مشيراً إلى أن العودة والتحرير بات قريباً.
وأوضح أبو مرزوق في، مقابلة خاصة مع الموقع الإلكتروني لحركة حماس، بأن انتفاضة القدس وما سبقها من انتفاضات إبداع من إبداعات شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدافع عن مقدساته وأرضه من أجل نيل حريته واستقلاله.
وبيّن أن انتفاضة القدس والتي لاتزال أحداثها تتفاعل في ذكرى انطلاقة حركة حماس هي انطلاقة تحرير للمسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة.
وأوضح بأن حركة حماس التي انطلقت مع الانتفاضة الأولى عام 1987 كانت أولى قفزاتها المقاومة، مشيراً إلى أن ما قدمته للشعب الفلسطيني وما جذرته من مقاومة بلا شك كانت مقاومة رائدة.
وأكد على أن حركة حماس أفشلت مشروع التنازل والتفريط المتمثل بمشروع أوسلو، حينما حافظت على ثوابت القضية وحقوق شعبنا الفلسطيني الأصيلة.
حماس في ذكرى انطلاقتها: القدس جوهر الصراع
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذكرى انطلاقتها الثامنة والعشرين، أن فلسطين من بحرها إلى نهرها عربية إسلامية، مجددة رفضها الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حركة حماس، في بيان صحفي في ذكرى الانطلاقة الثامنة والعشرين، إن انتفاضة القدس بما تحمله من بطولة وطهارة هي فرصة لوحدة الصف والالتفاف حول أهدافها ودعم استمرارها، داعية السلطة الفلسطينية إلى الكف عن التنسيق الأمني، ومغادرة أوهام السلام.
وأكدت حماس على أن مدينة القدس هي جوهر الصراع مع المحتل، وتستمد قداستها من مكانتها الدينية في عقيدتنا، ومن ثم من قداسة دماء الشهداء من الرجال والنساء والأطفال الذي سال من أجلها، ولن نساوم على شبر منها.
وتوجهت حماس بالتحية إلى أهالي مدينة القدس وأهالي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948خاصة أهالي الشهداء والجرحى والمرابطين في ساحات المسجد الأقصى على وقفتهم البطولية في وجه مخططات التهويد.
وحيّت حماس في ذكرى انطلاقتها أهالي الضفة الغربية الذين كسروا حواجز الخوف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضدهم، وسطروا بعملياتهم الفدائية البطولية صفحات مشرقة في سجل المقاومة الفلسطينية والإنسانية.
وثمنت حماس صمود أهلها في مدينة غزة في وجه الحصار الجائرة، والعدوان الهمجي في حروب الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول، وما سبقها من حروب واجتياحات إجرامية، والتي لم تثنه جميعاً عن حقه.
وقالت إن فلسطين أمانة في عنق كل حر شريف في هذه الأمة، مطلوب من الجميع المساهمة في تحريرها وكنس الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا، مؤكدة على أنها ستظل في مقدمة المحررين ولن توجه سلاحها إلا إلى صدر عدوها.
وشددت على أن شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو الأحق بأرضه وخيراته، وحق عودته إلى أرضه ووطنه حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي.
وتعهدت حركة حماس في ذكرى الانطلاقة للأسرى في سجون الاحتلال بتحريرهم كما تم تحرير إخوانهم في صفقة وفاء الأحرار، وقالت: "إن أسرانا الأبطال وأسيراتنا هم جرح دائم في قلوبنا، لن يداويه إلا أن نراهم أحراراً بيننا، هذا عهد في رقابنا".
وتوجهت حماس بالتحية إلى شعبها في مخيمات اللجوء وفي كل بلاد الشتات الذين يدفعون ثمن الصراعات الداخلية، داعية الدول العربية إلى إكرام ضيافتهم، إلى أن يعودوا إلى بلادهم التي شُردوا منها.
وقالت حماس إنها في ذكرى انطلاقتها تفخر بدورها في مشروع تحرير فلسطين، حيث أعادت للمقاومة بكل أشكالها بما فيها المسلحة الاعتبار، بعد أن غادرت السلطة بمنظمة التحرير ساحات القتال إلى ساحات المفاوضات العقيمة والتنسيق الأمني البغيض.
مشتهى: حماس تعبر عن تطلعات شعبنا في التحرير
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، روحي مشتهى، إن انطلاقة حماس جاءت لتعبر عن روح الشعب الفلسطيني وأمانيه وتطلعاته في التحرير والخلاص من الاحتلال.
وأشار مشتهى، في مقابلة خاصة مع الموقع الالكتروني لحركة حماس، إلى تطور المقاومة وتصاعدها، التي بدأت بالحجارة والسكين في الانتفاضة الأولى في العام 1987، وصولاً إلى قدرتها على ضرب كل بقعة في الكيان الإسرائيلي بالصواريخ.
وأعرب مشتهى عن أمله في أن تكون السنوات القادمة سنوات انتصار ورفع للظلم عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ضعف الاحتلال الصهيوني ووهنه أمام الحق الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
في الذكرى الـ 28 لانطلاقتها
بحر: حماس ليست في جيب أحد وسلاحها نحو الاحتلال
أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن سلاح حركة حماس موجه فقط نحو تحرير القدس.
وقال بحر في الذكر ال 28 لانطلاقة حماس، خلال تصريح صحفي صادر عن المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي "حماس ليست في جيب أحد ولا تعمل لحساب أحد بل تعمل في سبيل تحرير الأوطان والمقدسات وعلى الأمة أن تقف بجانبها مادياً وسياسياً وعسكرياً ومعنوياً وإنسانيا".
وأشار إلى أن حماس منذ انطلاقتها أوجدت مشروعاً متكاملاً للمقاومة والجهاد وصاغت رؤيةً استراتيجيةً واضحة لإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني المسخ حيث ارتكز هذا المشروع على ضوء رؤية حماس الواعية لحقيقة أبعاد الصراع مع اليهود كونه صراعاً حضارياً عقدياً فهو صراع بين مشروعين، المشروع الغربي الاستعماري والذي قام بزرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة العربية والإسلامية في فلسطين، وأما المشروع الثاني فهو يمثل المشروع العربي الإسلامي الذي يسعى للتحرير مع مواصلة طريق الجهاد نحو كنس هذا الاحتلال.
وأكد أن حركة حماس منذ انطلاقتها قاومت الكيان الصهيوني وعملت على استنزاف طاقته وكشف عورته أمام العالم كله الأمر الذي أدى إلى إخفاقه وإرباكه وخلخلة صفوفه وزرع الرعب والخوف بين جنده وشعبه، وقهرت الجيش الذي لا يقهر بل وأذلته ومرغت أنفه في التراب خاصة في انتفاضة القدس المباركة حيث رأى العالم الجندي الصهيوني بكامل عدته وعتاده وهو يجري أمام شاب مقدسي يحمل سكينا فيكيف لو حمل رشاشاً.
ولفت إلى أن حماس عززت حماس روح المقاومة وإعادة الثقة في نفوس الأمة وبثت الأمل في الأجيال، وتابع " والعمليات الاستشهادية وصواريخ القسام حققت توازن الرعب في غياب توازن القوى التي يملكها العدو الصهيوني، والمقاومة هي التي أجبرت شارون بالإعلان من جانب واحد عن الانسحاب من قطاع غزة تحت نيران المقاومة وصواريخها والتي شكلت حالة الرعب داخل الكيان".
أبوشرخ يتسلم مهام وكيل وزارة النقل والمواصلات
سلمت وزارة النقل والمواصلات مهام وكيل الوزارة، للأستاذ صلاح الدين أبو شرخ، بدلا ً من م. ياسر الشنطي وكيل وزارة المواصلات السابق.
وأكد الشنطي خلال كلمته صباح الاثنين، أن وزارة النقل والمواصلات بكافة إداراتها وأطقمها تعمل من أجل خدمة المواطن الفلسطيني، مشيداً بالجهود والنجاحات التي قام بها الأستاذ االأصلاح أبوشرخ في عمله على مدار السنوات الماضية في الحفاظ على أمن وسلامة المواطن الفلسطيني، وأنه قادراً على إدارة سير الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
ومن باب الشكر والعرفان تم تقديم درع تكريمي من موظفي الوزارة للمهندس ياسر الشنطي تقديراً لجهوده وخدمته في الوزارة .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
خلال مسير كشفي بغزة
الحية: المقاومة ماضية في طريق تحرير الأسرى
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، أن المقاومة ماضية في طريق حتى تحرير الأسرى وتحقيق النصر.
وقال الحية خلال مسير كشفي في منطقة التفاح شرق غزة اليوم الأحد (13-12): "في ذكرى انطلاقتنا نجدد العهد أن نمضي على ذات الطريق التي مضى عليها الشهداء والقادة".
وشدد على أن المقاومة ماضية في طريق تحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال، مضيفًا أن "حماس" "لن تلين لها قناة ولن تنكسر لها إرادة وهي ماضية في مشروع المقاومة حتى التحرير بإذن الله".
واضاف "طريقنا واضح نهايته القدس محررة كريمة، وسنمضي نحو المجد ونحو النصر ونحو العزة والكرامة".
وقال: "حق لنا أن نفخر بحماس وأبنائها وقادتها، وعهدنا معكم ومع شعبنا أن نبقى الأوفياء وحماة للديار".
حمدان: لا تناقض بين علاقة "حماس" مع السعودية وإيران
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، أن حركته "تقيم علاقاتها الخارجية وفق ما تمليه مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته، وأنها لا ترى أي تناقض وفقا لذلك في علاقاتها الجيدة مع السعودية وإيران".
وقال حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، اليوم الاثنين، في الذكرى 28 لانطلاقة "حماس": "حركة حماس حريصة على علاقات متوازنة مع جميع الدول العربية والإسلامية، وعنوانها الرئيس بالأساس ليس بروتوكوليا، وإنما تحقيق دعم للقضية الفلسطينية وليس مجرد علاقات خاوية المضمون".
وأضاف: "بهذا المعنى علاقاتنا مع إيران كانت على هذا الأساس، وتلقت حماس دعما من إيران كان مؤثرا في إيذاء الاحتلال الصهيوني، ولازلنا نريد أن نبقي على هذه العلاقات، كما أننا حريصون على علاقاتنا مع السعودية من أجل كسب دعم للحقوق الفلسطينية، ولا نجد أن هناك أي تناقض أو تنافر بين العلاقتين".
وأكد حمدان أن "حماس في ذكرى انطلاقتها 28 تبدو أكثر قربا من الشعب الفلسطيني ومن الشعوب العربية والإسلامية والحرة في العالم، كما أن علاقاتها الرسمية مع النظام العربي الرسمي ومع الدول الغربية تبدو أكثر اتساعا من قبل".
وأضاف: "منذ انطلاقة حماس والاحتلال الصهيوني وحلفاؤه يحرضون عليها، ويخوضون الحروب المتتالية عليها، اليوم وفي ظل المشهد السياسي الفلسطيني والعربي والدولي، فإن حماس تقود المقاومة الفلسطينية، وتدافع عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وتمسكها بهذا الخيار جعل كثيرا من الدول التي تنتقدها في العلن تسعى للتواصل معها تحت الطاولة. ولذلك فعلاقات حماس الدولية تتطور باستمرار، وهي اليوم أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق".
وأرجع حمدان ذلك إلى أمرين اثنين: "الأول هو عدالة القضية الفلسطينية، وأن كل من يحملها سينال احترام العالم، والثانية أداء حماس على الأرض في مواجهتها للمحتل".
ونفى حمدان أي تحول في مواقف حماس أو انتقال لها بين المحاور العربية والدولية، وقال: "نحن كحركة ما زلنا في موقعنا، وهو المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين، هذا الموقف لم ولن يتغير، والحديث عن المنطقة في ظل ما يجري فيه كثير من المبالغة، إذا أردنا القول بأن الأمور لم تتغير".
وأضاف: "نحن نقول بوضوح: القضية الفلسطينية هي عنوان المقاومة وعنوان التحرير، مقارعة الاحتلال كانت هي عنوان المقاومة، وكل من ينخرط في هذه المقاومة هو بالتأكيد في موقع المقاومة بغض النظر عن اتجاهاته"، على حد تعبيره.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قيادي في حماس: شباب الانتفاضة أرعبوا جنود الاحتلال
قال نزيه أبو عون القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة المحتلة، إن شباب انتفاضة القدس، أرعبوا جنود الاحتلال وأجهزته الأمنية بقوتهم وعدم خوفهم من المواجهة، "بعد ظنّه أنهم شباب منصهر في موجة الخذلان –كونه جيل أوسلو".
وأضاف أبو عون في تصريح لـ "الرسالة نت"، مساء اليوم الأحد، أن الجيل الحالي الذي لم يعايش الانتفاضتين السابقتين، أثبت قوته في المواجهة، وتنفيذ عمليات فدائية باشتباك مباشر مع جنود مدججين بالسلاح.
ودعا، الفصائل الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية إلى احتضان الانتفاضة ودعمها، وتقديم ما يرتقي لحجم التضحيات التي بذلت خلالها.
وأشار أبو عون إلى أن انتفاضة القدس أعاقت مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" في تقسيم المسجد الأقصى، وخففت من وتيرة اقتحامات المستوطنين لباحاته.
واندلعت انتفاضة القدس منذ بداية تشرين أول / أكتوبر، بمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وتنفيذ عمليات طعن ودعس وإطلاق نار، والتي بدورها أسفرت عن مقتل عشرات المستوطنين وجرح العشرات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس لـ"الرسالة نت"
جمال عيسى: حماس تقود مرحلة جديدة من العلاقات الدولية لكسر شروط الرباعية
في الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقة حركة حماس، تتكدس على طاولة مكتبها السياسي جملة من الملفات المعقدة والمفصلية في تاريخها، خاصة فيما يتعلق بمكانتها وعلاقاتها السياسية في المنطقة على ضوء الوضع الاقليمي الراهن، تنبش الرسالة في بعضها مع مسؤول العلاقات الدولية في الحركة جمال عيسى، في محاولة للفهم واستشراف المستقبل السياسي للحركة.
وأكدّ عيسى في مستهل حديثه من قطر لصحيفة "الرسالة"، إن الـحركة تجاوزت العشرية الأولى والثانية من عمرها في تحقيق التميز والريادة في السياسة والمقاومة، ومع انتهاء العشرية الثالثة من عمر الحركة، هي أكثر أهلية لـتحقيق التكامل والشراكة الوطنية مع القوى الفلسطينية في القرار الفلسطيني.
إضافة نوعية
وقال عيسى إن الحركة التي تعد أصغر فصائل الثورة الفلسطينية عمرًا، شكلت اضافة نوعية من حيث الأداء والانجاز، واستطاعت ان تحقق مصداقية عالية لدى ابناء شعبها، خاصة فيما يتعلق بطرح شعار يد تبني ويد تقاوم.
وأوضح أن الحركة خلال تجربتها السياسية في الحكم، شكلت غطاءً حقيقيًا للمقاومة التي ابدعت في انجاز اروع عمليات البطولة، وتمكنت من أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط والاحتفاظ به لخمس سنوات، قبل أن تنجز صفقة وفاء الاحرار.
وقال عيسى، " نحن مؤهلون لأن نقتحم المرحلة القادمة، ونواجه كل عقباتها وتحدياتها، رغم الحالة السياسية التي يعيش فيها الاقليم. ويؤكد أن الحركة تخوض اليوم علاقات سياسية وحوارات مع أطراف دولية في المجتمع الدولي، على قاعدة اسقاط شروط الرباعية الدولية التي اشترطت على الحركة الاعتراف المسبق بـ(إسرائيل)، واسقاط خيار المقاومة، والاستسلام بالاتفاقات الموقعة معه، مشددًا على أن الحركة استطاعت فرض هذا الانجاز.
وأكدّ أن الحركة ستفرض استحقاقاتها على الآخرين، عندما تصبح عناوين الحركة تفرض في العواصم المختلفة بدءا من جنوب افريقيا مرورًا بماليزيا واندونيسيا، وهي سلسلة علاقات كسبتها الحركة من خلال التفاف الشعب الفلسطيني حول مقاومته، منوهًا أن هذا الانجاز ما كان ليتحقق دون وجود حركة مقاومة قوية وقادرة. وأشار إلى أن الحركة تمكنت من استحداث ادوات جديدة في المقاومة غير مسبوقة، أغرقت الاحتلال واوضعته امام اشكاليات كبيرة، تمثلت في تحويل مشروعه الاستراتيجي من جيش قائم على بناء استراتيجية احتلال مناطق، إلى جهاز شرطة ومكافحة شغب فقط.
وينوه القيادي عيسى، إلى أنه للمرة الأولى في تاريخ القضية الفلسطينية، تتقلص فيها الفجوة بين عدد الشهداء الفلسطينيين وقتلى الاحتلال في الانتفاضة الثالثة، إذ أن مقابل 120 شهيد قتل 25 جنديًا اسرائيليًا، على عكس الانتفاضتين السابقتين اذ كان امام كل 18 شهيد يقتل جندي اسرائيلي واحد.
تحقيق الشراكة
وشدد عيسى على أن حركته لا تزال متقدمة في موقع علاقاتها السياسية، رغم الواقع الاقليمي المأزم، التي تعيش فيه كل الاطراف، مشيرًا الى أن الحركة تتحرك في اطار الجهد الميداني والمقاومة والـعلاقات السياسية بشكل مواز، بما يجعلها قادرة على ادارة الازمة وفرض ملامح المستقبل الذي يستحقه الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.
وطنيًا، يؤكد عيسى أن الحركة قدمت كل الاستحقاقات المطلوبة لإدارة علاقات وطنية صحية، سيما وأنها شاركت في إطار الانتخابات وتحملت المسؤولية المترتبة على ذلك، وواجهت المواقف السلبية التي حاول البعض فرضها على الحركة. وقال إن الحركة خرجت من هذه التجربة بمزيد من الشرعية، وقدمت مبادرة غير مسبوقة بغية توحيد الوطن وحمايته، فقدمت تنازلا سياسيًا تخلت بموجبه عن مقعد رئاسة الوزراء من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وطالب عيسى بتحقيق شراكة وطنية تجمع الاطراف كافة على تفاهم ووفاق، مؤكدًا ضرورة أن تقدم حركة فتح مبادرة تجاه التي قدمتها حركة حماس.
ونبه إلى أن ضرورة اقتناص فرصة ـانتفاضة القدس، والتي استطاعت أن تحقق خلال اشهرها الثلاث الأولى نسف مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى في مصالحة وطنية ترسم استراتيجية وطنية متفق عليها بين الفصائل الفلسطينية. ودعا عيسى الجميع لاحترام خصوصية الحركة على المستوى الفكري، منوهًا إلى أن مواجهة الاحتلال هو الميدان الذي يجمع الفصائل، ومن خلاله ينبغي أن ينطلق الجميع ويتوحد لأجل الوطن.
مبادرات حسن نية
وأكدّ أن الخطوة الاساسية التي يبدأ منها ترتيب البيت الفلسطيني، تكمن في انعقاد الإطار القيادي وهي خطوة اقترحها محمود عباس رئيس السلطة، مشيرًا إلى أن الحركة قدمت من طرفها مبادرة حسن نية لكل ما من شأنه تذليل العقبات حول هذا الشأن. ورأى أن مشاركة حماس والجهاد في لقاءات الدورة الحالية في المجلس الوطني وهو على وضعه الراهن، لا تمثل صيغة لمشاركة وطنية حقيقية ولا تعبر عن حالة صحية فيما يتعلق بالشراكة الوطنية.
وقال إن الحركة معنية بإعادة هيكلة منظمة التحرير، ولديها القوة والشجاعة للمشاركة في استحقاقات الانتخابات في المجلسين الوطني والتشريعي، بما يشكل تمثيلا حقيقًا في الشراكة الوطنية. وحذر من أن أي مشاركة منتقصة أو (ديكورية) لن تحقق مكسبًا يعالج الواقع السياسي الفلسطيني، مرحبًا في الوقت ذاته بأي لقاء مع حركة فتح ينهي حالة الاصطفاف الراهن ويشكل مدخلًا لإنهاء الخلافات السياسية.
ودعا مسؤول العلاقات الدولية بحماس رئيس السلطة أبو مازن، لـلمبادرة فورًا ودون انتظار أي وساطة أو أطراف راعية للقاء حركة حماس، وان يبدأ اللقاء ببدء اجتماع الاطار القيادي الموحد.
دورها ينتكس
وفيما يتعلق بعلاقة حركته الاقليمية تحديدًا مع السعودية وإيران، فأكدّ أن الهدف الاساسي لحركة حماس في علاقاتها السياسية تحشيد الأزمة وجمعها تجاه البوصلة التي لا يختلف عليها أحد وهي فلسطين.
وقال إن أي طرف سيتجه نحو فلسطين سيجد حماس معه، منوهًا إلى ان الاشكالية الاساسية تكمن في محاولة بعض الاطراف استخدام او توظيف علاقتها مع حماس لصالحها.
وشدد على أن حركته ليست معنية بالانحياز لطرف دون آخر، داعيًا الجميع لتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية. وأوضح أن المقاومة لديها المصلحة في استثمار كل انواع الدعم سواء كان السياسي او المالي او حتى العسكري. أمّا فيما يتعلق بالعلاقة مع مصر، فأكدّ أن دورها تجاه فلسطين بات ينتكس بفعل ظروف داخلية تخص الشأن المصري والطرف الفلسطيني هو من يدفع الثمن، مؤكدًا أن مصلحة القضية الفلسطينية أن تستعيد مصر عافيتها تجاه الانتصار للشعب الفلسطيني.
حماس في الضفة.. تنظيم يلملم نفسه
تحتفل حركة حماس هذه الأيام بانطلاقتها الثامنة والعشرين، وتتركز احتفالاتها في قطاع غزة عبر مسيرات حاشدة أظهرت الالتفاف الشعبي الكبير عليها، فيما تمر الانطلاقة صمّاء في الضفة المحتلة، وهو ما أعاد السؤال عن واقع التنظيم هناك، ومدى إمكانية أن يستفيد من انتفاضة القدس في لملمة نفسه، باعتبارها البيئة الخصبة لعمله المقاوِم.
وبنظرة إلى سجون أجهزة أمن السلطة في الضفة يمكن فهم الغياب القسري لتنظيم حماس في الضفة، الممتلئة بأنصار الحركة وكوادرها على خلفية انتمائهم السياسي، وهو إجراء أمني احترازي مستفاد من تجربة قطاع غزة ومعمول به منذ عام 2007، الذي سيطرت فيه الحركة، على كلّ مؤسّسات السلطة الأمنيّة والسياسيّة في غزة.
وقبل ذلك كانت سياسة الاغتيالات المنظمة لقيادات الصف الأول للتنظيم في الضفة، من أمثال جمال منصور وجمال سليم، وقائد كتائب القسام هناك محمود أبو الهنود، ومهند الطاهر، وغيرهم، كرد فعل على الانتفاضة الثانية التي تميزت بتصاعد وتيرة الأعمال العسكرية بين المقاومة والاحتلال.
وكان أثر هذه السياسة أشبه بقطع الحبل السري عن التنظيم، الذي افتقر بعد ذلك إلى القيادة والتعبئة والتوجيه، حتى في الوقت الذي شعر الاحتلال فيه بأن حماس بدأت تلتقط أنفاسها بعد انتخابات عام 2006 التي فازت فيها، من خلال نواب الضفة، وعودة الحياة نوعا ما إلى التنظيم على صعيد العمل الاجتماعي، عمل على اعتقال هؤلاء النواب وإبعادهم، بذرائع غير قانونية، وإغلاق كل مؤسسة ذات مرجعية إسلامية.
وقد اشتدت الهجمة على الحركة بالضفة بعد الانقسام الفلسطيني تحديدا، ويمكن القول إن الساحة خلت منها نتيجة الضعف السياسي هناك، وغياب القيادة الميدانية القادرة على التعامل مع ضرورات الواقع، بسبب ازدياد وتيرة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، بلغت حد عقد لقاءات أمنية ثنائية مباشرة، انتهت إلى العمل بسياسة "الباب الدوار" في ضرب البنية التحتية للتنظيم.
هذه المعطيات تضعنا أمام احتمالين لمستقبل التنظيم في الضفة، الأول يتمثل في الرضوخ لهذه الإجراءات الأمنية، واستمرار التراجع والتقهقر، وتقديم العمل بفقه المحنة، لكن هذا يتعارض مع المنطلقات السياسية لحماس التي تعتبر الضفة مركز الصراع مع (إسرائيل)، والمخزون الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية، وأن تحرير فلسطين لا يمكن أن ينطلق من قطاع غزة فقط.
أما الاحتمال الثاني، فهو عودة تدريجية قوية للتنظيم من بوابة انتفاضة القدس، على ضوء الرغبة الفلسطينية الجامحة للثأر من تعاظم الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، والاعتراف الأمني غير المعلن بالعجز عن إخماد هذه الانتفاضة.
وربما يدعم ذلك، تراخي أمني للسلطة نتيجة الإحباط السائد بصعوبة منع العمليات الفردية التي تنطلق في معظمها من مناطق نفوذها، قد يتطور إلى تدهور أمني أو انهيار غير مستبعد لهذه المنظومة، يحدث شاغرا قد تملأه حماس في أي لحظة.
حتى إن المحلل العسكري الإسرائيلي، اليكس فيشمان، كتب أن "السلطة ورجال فتح يفهمون بأنهم في وعاء واحد أمام حماس، وأن الانقلاب في غزة عام 2007، الذي ألقى برجال فتح من المباني العالية ومن الحكم، هو مسألة وقت فقط في الضفة".
مع العلم أن الضفة لم تشهد منذ الانقسام، سوى حادثة اشتباك مسلّح واحدة بين الأجهزة الأمنيّة وعناصر من كتائب القسّام، وذلك في 4 حزيران/يونيو 2009 بمدينة قلقيلية، بعدما حاصرت الأجهزة الأمنيّة 3 عناصر من القسّام، وطلبت منهم تسليم أنفسهم لكنّهم رفضوا ذلك، ممّا أدّى إلى استشهاد اثنين منهما، وإصابة ثالث وعنصر من الأمن الفلسطينيّ. ويعزز هذا الاحتمال ما أظهرته آخر معطيات للشاباك بأنه أحبط ما مجموعه 111 عملية منذ بداية عام 2015، تشمل عمليات إطلاق نار ووضع عبوات وخطف، وأن حماس مسؤولة عن أكثر من نصف هذه العمليات (62 محاولة).
إلى جانب ما حذرت منه أوساط إسرائيلية، بأن حماس تشكّل خلايا عسكرية، تمهيدا لإطلاق هبّة شعبية مسلحة في الضفة المحتلة، وتنفيذ عمليات "انتحارية" في محاولة من الحركة لإشعال الوضع الميداني مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن صفقة التبادل عام 2011، الذين يوجدون في غزة وتركيا وقطر، يشكلون هذه الخلايا، وأنهم تابعون للجهاز العسكري للحركة في الضفة والقدس الشرقية، ويستندون بذلك إلى علاقاتهم الشخصية مع ناشطي الحركة في القرى والمدن التي عملوا فيها قبل اعتقالهم على يد السلطات الإسرائيلية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
ماذا يريد دحلان ولحساب من؟
مجددا يسعى محمد دحلان لخطف الأضواء، فبعد أن انطلق من أبو ظبي إلى القاهرة لمهام إعلامية ها هو يتمدد باتجاه بروكسل مرتديا ثوب الناصح لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) والمهاجم لتركيا قبل أن يظهر أخيرا في موسكو بضيافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكان دحلان الذي تم فصله من منصبه باللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في يونيو/حزيران 2011 ودخل في خلافات شديدة مع رئيس السلطة محمود عباس قد استقر في دولة الإمارات.
وطوال الفترة الماضية ظل دحلان بفضل تصريحاته وتحركاته مثيرا لمتابعات إعلامية لا تخلو من جدل، فمن موقع إسرائيلي يقول إنه سيعود إلى غزة على ظهر دبابة، إلى مواقع تواصل اجتماعي تشهد اتهامات للرجل بأنه يشارك في تمويل الحرب بين الفرقاء الليبيين، وبأنه يمثل رأس حربة للثورات المضادة في الدول العربية التي شهدت ما عرفت بثورات الربيع العربي.
وتردد اسم دحلان بقوة في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أظهرت صحيفة اليوم السابع حفاوة واضحة به عندما زارها في سبتمبر/أيلول الماضي، وسط تكهنات بدور مستقبلي له في الإعلام المصري، ثم ظهر اسمه كمشارك في إدارة قناة الغد العربي الفضائية التي تبث من القاهرة.
وفي الأثناء، كان دحلان يسعى لشراء أحد المواقع الإخبارية الإلكترونية في الأردن، ليثير شكوكا جديدة بشأن نواياه ومن يقف وراءه في محاولة خلق منابر إعلامية في أكثر من دولة عربية.
"اتهم دحلان تركيا بدعم الإرهاب واعتبر أنها ممر له قبل أن يتهم الدول الأوروبية بأنها تعلم بمرور "الإرهابيين" عبر تركيا لكنها تتجاهل ذلك بسبب مصالحها الاقتصادية مع أنقرة"
مهاجمة تركيا
ثم تحول دحلان إلى ساحة أخرى، أوروبية هذه المرة، حيث ألقى كلمة أمام منتدى لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقمص فيها دور الواعظ في ما يتعلق بكيفية التعامل مع قضايا الإرهاب ومواجهته، مركزا على تنظيم الدولة الإسلامية، ومستغلا الفرصة لشن هجوم حاد على تركيا وعلى حركات الإسلام السياسي.
فقد اتهم دحلان تركيا بدعم الإرهاب واعتبر أنها ممر له قبل أن يتهم الدول الأوروبية بأنها تعلم بمرور "الإرهابيين" عبر تركيا لكنها تتجاهل ذلك بسبب مصالحها الاقتصادية مع أنقرة.
كما هاجم دحلان حركات الإسلام السياسي التي طالما ناصبها العداء، وقال إنها "اختطفت الإسلام وجاءت بدين جديد" كالذي جاء به "داعش والقاعدة والقرضاوي"، كما ادعى أن "الدول الغربية التي تعاني من الإرهاب هي نفسها التي احتضنت لسنوات عديدة رموز جماعة الإخوان المسلمين وتركتها تزدهر في مدنها وعواصمها لتولد إسلاما متطرفا".
أما الظهور الأحدث لدحلان فكان في العاصمة الروسية موسكو التي حضر فيها اجتماعا مع الرئيس بوتين وعدد من المسؤولين الروس حسب لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام من دون أن يتم الكشف عن سبب الاجتماع أو بأي صفة يقوم دحلان بزيارة موسكو.
وتحدثت الجزيرة نت إلى الخبير الروسي بشؤون الشرق الأوسط فاتشيسلاف ماتوزوف الذي قال إن دحلان زار موسكو للمشاركة في اجتماع المنتدى الثقافي العالمي -الذي عقده الكرملين احتفالا بالذكرى السبعين لإنشاء منظمة اليونيسكو- كشخصية فلسطينية مستقلة، مع أنه كان من المفترض توجيه الدعوة لممثلي السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس.
دور خطير
لكن معلقين عربا ذهبوا إلى أن الزيارة ربما كانت نوعا من المكافأة لدحلان على هجومه على تركيا، خاصة أن العلاقات بين روسيا وتركيا مرت بحالة من التوتر الشديد في الأيام الماضية بعد أن أسقطت تركيا طائرة روسية اخترقت مجالها الجوي عند حدودها مع سوريا.
ويعتقد المحلل السياسي المصري أسامة الهتيمي أن دحلان يلعب دورا خطيرا في المنطقة العربية بالعمل مع الأنظمة والقوى التي تحاول إجهاض ثورات الربيع العربي، خاصة في ليبيا، وهو ما ينسجم مع التوجه الروسي تجاه المنطقة.
ويضيف الهتيمي للجزيرة نت أن بوتين ربما يريد اللعب بورقة دحلان والاستفادة من الرجل ذي العلاقات المتشابكة بالمنطقة العربية، خصوصا أن له رجالا في سوريا يمكنه تحريك الأحداث من خلالهم بشكل ما.
كما يرى أن استقبال دحلان في موسكو ليس بعيدا عن تطور جيد في العلاقات بين روسيا والإمارات ربما يذهب إلى حد تغيير الأخيرة موقفها من الثورة السورية بشكل يقترب من موقف روسيا الداعمة بقوة لنظام بشار الأسد.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
مشير المصري: يد "حماس" مازالت ممدودة للمصالحة الوطنية
أكد المتحدث باسم كتلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" البرلمانية مشير المصري، أن "يد حماس مازالت ممدودة للمصالحة على قاعدة التمسك بالثوابت الفلسطينية والاتفاقات الوطنية".
وأوضح المصري في تصريحات خاصة بمناسبة الذكرى 28 لانطلاقة "حماس"، "أن بوصلة سلاحهم واضحة وثابتة، وهي تحرير الأرض وإنهاء الاحتلال".
وأضاف: "سلاح المقاومة الفلسطينية وحركة حماس على رأسها، موجه للاحتلال الإسرائيلي، ولا نتدخل في أي شأن عربي أو إسلامي، وبخاصة الشأن المصري".
ودعا المصري لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ووقف ما أسماه بـ "سياسة خلق الأزمات للشعب الفلسطيني"، وقال: "هذه السياسات فشلت طيلة العقد الماضي ولم تزد حماس إلا قوة عسكرية والتفافا شعبيا وثقة بمشروعها المقاوم".
على صعيد آخر، أكد المصري أن حركة "حماس قوية وثابتة وراسخة"، وقال: "لم يزد الحصار والتآمر على حماس إلا قوة وثباتا، وهي مستعدة لخوض المعارك بشتى أشكالها، في معركة الصمود والثبات في مواجهة المؤامرات والحصار، وفي المعركة السياسية بالفوز في الانتخابات العامة، وفي المعركة العسكرية إذا ما سولت للاحتلال نفسه بالعدوان على شعبنا".
وأضاف: "حماس قدر الله في أرضه للعدو، ولا ينبغي لأحد أن يختبر شعبيتها أو صبرها أو نفوذها أو قوتها العسكرية، فحماس اليوم أكثر ثقة بمشروعها وهي محتضنة من قبل الشعب الفلسطيني، وهب تتهيأ للحظة التحرير المرتقب بحول الله"، على حد تعبيره.
ماذا قالوا عن حماس في ذكرى انطلاقتها؟
استطلعت صحيفة "فلسطين" آراء قادة ومتحدثين باسم الفصائل الفلسطينية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة وفي شمال القطاع، فماذا قالوا لحماس في ذكراها الـ28؟
البداية كانت مع المهندس عيسى النشار أحد سبعة أفراد أسسوا حركة حماس حيث قال: "بعد ثمانية وعشرين عاما من عمر حماس والانتفاضة الأولى، نقول إن حماس بخير رغم كل محاولات الضغط والحصار والحرب، وكل الاحترام لجماهير شعبنا الصابر المرابط الداعم لمشروع المقاومة".
القيادي في حماس د.غازي حمد قال بدوره: "حماس كبرت وشبت وبلغت من العمر 28 عاما، إنها سنوات حافلة بالعطاء والتضحية، وهي تمثل رواية طويلة من التحديات وتجاوز المخاطر وركوب الأسنة، إنها مسيرة معطرة بكثير من رسوم العزة والبطولة، مع ذلك فإن هذه المسيرة بحاجة إلى مراجعات وقراءات معمقة وتقييم مهني لأن المشوار طويل والمواجهة مستمرة".
وتابع: "أكثر ما تحتاجه حماس هو إنضاج رؤيتها السياسية وتوسيع الصبغة الوطنية وتعزيز ثقافة الشراكة، إضافة إلى أن تجربة حماس في الحكم بحاجة إلى دراسة وتقييم موضوعي لأنها تجربة لها وعليها، وهذا العمر الطويل يملي عليها أن تتخذ قرارات وسياسات شجاعة واستثنائية لتجاوز أزمات المرحلة والخروج من حالة العزلة والحصار وإبقائها سجينة في غزة، فهناك فرص للخروج إلى فضاء أوسع وتحقيق مكاسب أكبر".
أما الناطق باسم حماس د. سامي أبو زهري فقال: "أثبتت التطورات في ذكرى الانطلاقة أن حركة حماس أقوى من كل التحديات وأنه لا مستقبل إلا لمشروع الحركة الذي تتبناه مع غيرها من القوى الطاهرة، وأن فجر الحرية بات أقرب بكثير من أي وقت مضى، وأن الحركة أصبحت رغم الحصار والمؤامرات ضمير هذه الأمة وأملها والدرس الذي يتتلمذ عليه كل أبناء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها".
أما القيادي في حماس والمحاضر في قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية د. أيمن أبو نقيرة فقال بدوره: "في هذه الذكرى الكريمة، يتأكد اليقين لدينا أن المشاريع العظيمة إنما تبدأ بقرار واثق في لحظة فارقة، تأخذه ثلة مؤمنة حقا بربها، ثم بنبل أهدافها وسلامة منهجها وطهارة سبيلها وإصرارها على استعادة حقوقها، وإن تكالب عليها أعداؤها وحاصروها وتآمر عليها أهل الأرض جميعا، وهكذا هو مشروع حماس للتحرير الذي أرسى دعائمه شيخنا أحمد ياسين وإخوانه، وهو يمضي نحو تحقيق وعد الله بالحرية، فهنيئا لكل من لحق بالركب الكريم".
بدوره، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في القوى الوطنية والإسلامية في رفح القذافي القططي: "لقد شكلت حماس منذ انطلاقتها نقلة نوعية في العمل الوطني والإسلامي من حيث الزخم والأداء وشكلت رافدا قويا للقضية الفلسطينية وحمايتها من الأخطار التي تهددها وحافظت على ديمومة الثورة بإعجاز مقاوم وبناء جيل فريد كانت كتائب القسام عنوانه وعنفوانه".
في حين قال ممثل الجبهة الشعبية في القوى الوطنية والإسلامية في رفح إياد عوض الله: "حماس شكلت إضافة نوعية للثورة الفلسطينية وأبدعت في المقاومة وقدم قادتها أنموذجا رائعا في التضحية والعطاء".
بينما قال ممثل حركة الأحرار الفلسطينية في القوى الوطنية والإسلامية رمزي النواجحة: "ثمانية وعشرون عاما توالت فيها أساطير البطولة وازدان الوطن فيها بأعراس الشهادة، وقدمت حماس مع شعبها شهداء وأسرى وجرحى ومطاردين، واستوى في ذلك الجند والقادة.. وها نحن اليوم نقف على أعتاب التاريخ نجدد البيعة والولاء لهم، لحماة الوطن ورافعي لواء الحق والدين".
وأضاف: "للواقفين على ثغور الأمة، لهم منا عهد الوفاء ما جرت فينا دماء، وما بقيت بين ضلوعنا أنفاس تهتف لهم منا سلام وألف سلام".
بدوره، قال ممثل الجبهة الديمقراطية في القوى الوطنية والإسلامية في رفح زكريا الجعفري: "حماس أضافت إلى العمل الوطني إضافة نوعية وتبنت إستراتيجية ناجحة في مقاومة الاحتلال"، مشيرا إلى أن وضوح أهدافها وتبنيها القضايا الوطنية هو ما أكسبها حب الجماهير.
أما رئيس دار القرآن الكريم والسنة برفح الدكتور خالد أبو ندى، فقال: "ستبقى حماس الملهمة للأحرار في كل العالم، برفض الظلم، والتضحية بالغالي والنفيس من أجل القضايا المشرفة والعادلة ، وستبقى محركة نامية في روح الأمة، تصوغ وعيها نحو اكتمال الحلم الوطني والعربي والإسلامي، لذا فإن حماس تمثل ضمير الأمة وكل صوت حر في المعمورة".
رئيس بلدية الشوكة الداعية منصور بريك، قال بدوره: "حماس اليوم تمتلك جيشا من الدعاة المخلصين وجيشا من المجاهدين الصادقين وجيشا من الجنود العاملين في كل الميادين، وتمتلك احتراما في قلوب الملايين، فلا شك أنها الأجدر لقيادة شعبنا نحو النصر والتمكين على قاعدة الشراكة المبنية على التمسك بالثوابت والحقوق, وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".
أما الأسير المحرر عبد الرحمن القيق، فقال: "العالم لا يحترم إلا الأقوياء وحماس هي تعبير ثوري له مخالب عن الحق الفلسطيني الذي ضيعه السياسيون، انطلاقة الحركة تعبير ثوري عن رفض الاحتلال وأن الحق لا يستجدى بل ينتزع انتزاعا، والقسام تعبير سياسي عن رفض الحلول السياسية مع المحتل، فأما صراعنا فهو صراع وجود لا صراع حدود".
وأضاف :"حماس هي الثقافة الشعبية التي تسري في أوصال الأمة معبرة عن حالة الصمود والثبات".
وذوو الشهداء كانت لهم كلمة، فقال والد الشهيد القسامي محمود صبحي فرحات: "حماس رؤية ورسالة وهدف، أثبتت للجميع أنها تملك من الأوراق الكثير، فتخطيطها وبعدها الإستراتيجي يثبتان للقاصي والداني أنها حركة قرآنية تستمد قوتها من الله أولا ومن ثم من أبنائها المخلصين، فبعد ثمانية وعشرين عاما، خاضت خلالها ثلاث حروب، وما زالت محاصرة من قوى الشر، وبرغم ذلك تزداد تألقا وثباتا وتُحترم من كل أحرار العالم".
وفي شمال قطاع غزة، قال القيادي في حركة حماس د.عاطف عدوان: إن "حماس حققت انفجارًا سياسيًّا رغم المؤامرة العربية والدولية الرامية لحصارها سياسيًا واقتصاديًا".
وأضاف عدوان، لصحيفة "فلسطين": إن "المرحلة التي انطلقت فيها حركة حماس اتسمت بتراجع ملحوظ لكثير من الدول، وهي التي أخذت على عاتقها أن تعيد للمقاومة الفلسطينية رونقها وقوتها وعزيمتها ولكن بمنهج جديد وهو المنهج الإسلامي".
وأشار إلى أن حادثة استشهاد العمال الفلسطينيين في مخيم جباليا (شرارة الانتفاضة الأولى) جاءت لتفجر الأحداث بشكل عميق وواسع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع: إن "الحركة الإسلامية عندما بدأت تحت مسمى (م. ح) ثم تحولت إلى حماس واستطاعت الحركة الإسلامية في هذا الوقت بأن تقوم بعمل إبداعي في كل شيء سواء كانت في عمليات التعبئة والمقاومة المباشرة أو استخدام السلاح".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أبرز ما قاله عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية أسامة الحاج أحمد، والناطق بأسم حركة حماس حسام بدران حول اقتراب الإنتفاضة من شهرها الثالث :
قال أسامة الحاج احمد:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إرادة الشعب الفلسطيني وعزيمته لا تلين بالعكس كل يوم تزداد صلابة وإرادة فولاذية، كل ذلك رغم ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من قتل وتدمير وإعدامات ميدانية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على الرغم القرارات السياسية التي اتخذها نتنياهو إلا أن الانتفاضة تتصاعد كل يوم وتشمل كل مدن وقرى الضفة الغربية والقدس وغزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] شعبنا في قطاع غزة متلاحم مع إخوتنا وشعبنا في الضفة الغربية لنؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وعلى أهدافه المشروعة لطرد الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة جميع اللاجئين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مطلوب أن يكون هناك حماية سياسية للانتفاضة وعدم الإلتفاف عليها من أي جهة معينة أو عدم اغتنام هذه الفرصة واستخدامها من أجل مشاريع المفاوضات التي أدركنا جميعا أنها مفاوضات ضارة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] يجب دعوة الإطار القيادي المؤقت بصفتة إطار للشعب الفلسطيني حتى يكون مجلس توحيدي يضم الجميع بما فيها الإخوة في حماس والجهاد الإسلامي، وهذا الأمر يؤدي إلى إنهاء الإنقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وضع برنامج استراتيجي مقاوم متفق عليه من كل القوى الوطنية والفلسطينية حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ندعو شعبنا الفلسطيني والفصائل الفلسطينية بالضفة الغربية من رفع جذوة الإنتفاضة ودعمها بشكل أساسي حتى تبقى مظهر يومي من أجل طرد الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة أكد بأن أي مشروع للمفاوضات لن ينجح وأنه منذ اتفاق أوسلو حتى الآن لم يحقق الشعب الفلسطيني أي هدف جدي، لذا الشعب انتفض في وجه العدو الصهيوني .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] طالبنا بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وخاصة ما يتعلق بالتنسيق الأمني ومقاطعة اتفاقية أوسلو وخاصة الموضوع الأمني والاقتصادي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك ضغط شعبي وجماهيري وفصائلي حتى تتحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعند استعادة الوحدة الفلسطينية بإمكان حل العديد من المشاكل.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] التجربة أثبتت منذ عشرين عاما أن اتفاقيات أوسلو هي اتفاقيات ضارة ومسار المفاوضات مسار ضار ويعطي الفرصة للاحتلال الإسرائيلي من بناء المزيد من المستوطنات وعرقلة إقامة دولة فلسطينية .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مطلوب تصعيد الانتفاضة بكل أشكالها وبمشاركة كل أبناء شعبنا الفلسطيني والفصائل الفلسطينية ورفع جذوة الإنتفاضة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المطلوب من السلطة الفلسطينية تبني كل أشكال المقاومة، ودعوة الإطار القيادي المؤقت والإنحلال من إتفاق أوسلو وأن نتفق على استراتيجية وطنية كفاحية كحد أدنى لبرنامج سياسي شامل لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية .
قال حسام بدران:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] شعبنا الفلسطيني بشبابه وفتياته وبكل قواه الحية استطاع أن يخرج هذه الإنتفاضة إلى حيز الوجود رغم كل التحديات والصعوبات والعقبات متعددة الأطراف والأشكال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بلا شك الحالة الوطنية والفصائلية في الضفة الغربية لديها العديد من الإشكاليات خاصة بآلية التعامل خلال السنوات الماضية على إثر الإنقسام الفلسطيني والضغوط المتواصلة على قوى المقاومة .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الفصائل موجودة بنسب مختلفة تتناسب مع أحجامها وقدراتها ومع ظروف عملها تحت الاحتلال الذي يتحرك ليل نهار في الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ما زالت القيادة السياسية الفلسطينية المتمثلة بالرئيس أبو مازن ترفض عقد الإطار القيادي الموحد وترفض فكرة عقد المجلس التشريعي، وبالتالي هذه الإشكالية ما زالت واضحة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أخطر الاحتلال الإسرائيلي عائلتي الرجبي والبسبوس في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بإخلاء منازلهم بدعوة ملكيتها لجمعيات استيطانية يهودية، وقالت لجنة الحي إن الجمعيات الاستيطانية ماضية بتقديم ملفات قضائية بعائلات مقدسية جديدة بعد نجاحها بإخلاء عائلة أبو ناب من منزلها الشهر الماضي.
قالت الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين إن انتفاضة القدس هي الطريق لتحرير الأراضي المحتلة، وفي بيانها الخامس الذي عقدته في بيروت أكدت الهيئة على ضرورة الإلتفاف حول القضية الفلسطينية فقد دعت العرب والمسلمين للتحرك العاجل لنصرة القدس والمقدسات.
كشفت صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية أن بريطانيا قد أوقفت ضابط إسرائيلي ممن شاركوا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فور هبوطه على أرض المطار، الصحيفة أشارات إلى احتمال أن يواجه مئات الضباط والجنود الإسرائيلين المصير نفسه على خلفية دعاوى قدمتها منظمات حقوقية على خليفة ارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينين في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
توجه صباح اليوم الاثنين، 64 من أهالي الأسرى في قطاع غزة لزيارة 47 معتقلاً في سجن رامون الصحراوي، وأوضحت سهير زقوت الناطق الإعلامي باسم الصليب، أن 97 من أهالي الأسرى بينهم 31 أطفال توجهوا لزيارة 47 مُعتقلاً في سجن رامون.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين 17 مواطناً على الأقل بينهم مواطنة وهي أم لستة أطفال في الخليل، وطفلين في محافظة نابلس، وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية قريوت بمحافظة نابلس، وشنت حملة اعتقالات في القرية، حيث اعتقلت كل من: مصلح بدوي، والطفل معتصم مصلح بدوي، ومحمد مجلي عيسى، والطفل اسلام محمد مجلي عيسى، وعبد أنور عازم، والطفل توفيق خلدون عازم، ومهند هشام، والطفل قاصد محمد موسى.
أغارت الليلة طائرة صهيونية على موقع للشرطة البحرية الفلسطينية شمال غرب مدينة غزة، وأفاد مراسلنا أن طائرة مروحية - على الأرجح – أطلقت صاروخاً واحداً على الموقع.
فرضت حكومة الاحتلال قيودا جديدة على دخول المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الكيان للعلاج ، و تشترط القيود الجديدة، حصول مرافقي المرضى، ممن تقل أعمارهم عن 55 عاماً، على الموافقة الأمنية واتهم مرضى القطاع الاحتلال بابتزازهم من أجل السماح لهم العبور عبر معبر بيت حانون.
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ، إن الحركة أضافت بصمة مميزة للعمل الفلسطيني المقاوم، مشيراً إلى أن تطور المقاومة الفلسطينية قربنا من مشروع التحرير، وأكد مشعل، في تصريحات صحفية بذكرى انطلاقة "حماس" الثامنة، إن التطور التي تشهده المقاومة جعل فكرة التحرير التي انطلقنا بها منذ عقود قريبة رغم التحديات، لافتاً إلى أن ما أضافته حماس مع باقي الفصائل يقربنا أكثر إلى القدس والتحرير.