1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حركة فتح 12/09/2015
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 11-9-2015
اتصال مع صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقد تحدث عن التصويت لصالح رفع علم فلسطين في الامم المتحدة :
· ان المسألة بالنسبة لنا اكثر من رمزية لانه علم الشهداء والاسرى والجرحى كما انه علم فلسطين، كما انها قيمة وقامة بالحق والعدالة
· قد يسأل البعد لماذا فقط 119 دوله صوتت لصالح القرار، فالجواب انه 22 دوله اسلامية وعربية غابوا عن التصويت.
الاذاعــــــــــات
اذاعة موطني
موطني 12-9-2015
قال المتحدث بإسم حركة فتح أحمد عساف حول قرار رفع علم فلسطين فوق مقرات الأمم المتحدة:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حق طبيعي للشعب الفلسطيني أن يكون علمه مرفوع إلى جانب أعلام دول العالم في مقر الأمم المتحدة وفي كل مكان في العالم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تصويت دول العالم بالأغلبية في الأمم المتحدة على رفع العلم الفلسطيني، يؤكد على وقوف دول العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني ويعترف بحقوق الشعب الفلسطيني، ويعترفوا بأنه من حق الشعب الفلسطيني الحرية والاستقلال كما هو حال كل شعوب العالم، وأيضا هذا القرار رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، رافضة لكل ممارسات هذا الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الدول الرافضة للقرار هي 8 دول علمنا عن 4 دول بما فيها إسرائيل ر فضت، ولكن هناك 4 دول أخرى رفضت القرار وهي عبارة عن جزر نائية في المحيط الهادي.
قال د.صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول قرار رفع علم فلسطين فوق مقرات الأمم المتحدة:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] العالم يريد فلسطين دولة كاملة الاستقلال والسيادة ودولة حرة، والعالم يريد أن ينهي الاحتلال الإسرائيلي والعالم صوت لدحر الاستيطان والقهر وصوت للحرية والاستقلال والسلام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذا التصويت ورغبة العالم ليرفع علم فلسطين في الأمم المتحدة هي رسالة للعالم، تقول إن السلام والأمن والاستقرار في المنطقة لن ينتهي إلا بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أغلب الدول في الإتحاد الأوروبي صوتت للقرار، وبعض الدول امتنعوا وهذا يدل على أن جميع دول الإتحاد الأوروبي تؤيد قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، فشكرا للإتحاد الأوروبي الذي لم تصوت فيه أي دولة ضد القرار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] للأسف غابت 22 دولة إسلامية من منظمة التعاون الإسلامي عن التصويت للقرار بما فيها الدول العربية، وكان يجب أن يكون لدينا 140 صوت في التصويت للقرار.
الــمــرفــقـــات
عريقات : 22 دولة إسلامية بينها دولة عربية لم تصوت على رفع علم فلسطين ..
دنيا الوطن 12-9-2015
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، أن تصويت العالم لصالح رفع العلم الفلسطيني أمام مقر الأمم المتحدة، رسالة بأن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بتجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال عريقات في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت:" العالم يريد إنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وأن تكون فلسطين حرة ودولة كاملة الاستقلال، وها هو قد صوت لدحر الاستيطان والاحتلال، وصوت للحرية والاستقلال والسلام.
وأشار عريقات إلى أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تؤيد قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتاً إلى امتناع دول عن التصويت، مستدركا بقوله :" ولا دولة في الإتحاد الأوروبي صوتت ضد رفع العلم، معرباً عن أسفه حيال غياب 22 دولة إسلامية من بينها دولة عربية عن التصويت"، مضيفاً :" كان يجب أن يكون لدينا 141 صوتاً.
وأكد عريقات على ضرورة تغيير موقف الدول التي امتنعت عن التصويت والوقوف مع الشعب الفلسطيني من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وحول لقائه مع عدد من الدبلوماسيين الأجانب في فلسطين، قال عريقات: اللقاء ركز على إجراءات حكومة دولة الاحتلال، والتقارير التي تشير إلى الزيادة في النشاطات الاستيطانية والتي ارتفعت بنسبة 54% خلال العام الحالي.
وحول أسباب تأجيل عقد المجلس الوطني، أوضح عريقات أن الهدف من التأجيل اعطاء المشاورات والتحضيرات فرصة اضافية لضمان المشاركة، وأن يكون مدخلا لوحدتنا الوطنية.
حسين الشيخ : اسرائيل تسعى لتحويل السلطة وكيلاً أمنياً ولا يوجد ما يعيق وقف التنسيق الأمني
دنيا الوطن 12-9-2015
أكد حسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه لا يوجد أي "موانع" تعترض تنفيذ قرر المجلس المركزي الفلسطيني الذي اتخذ مطلع مارس الماضي بوقف التنسيق الامني بكافة اشكاله مع "إسرائيل"، متهماً الأخيرة بالسعي لتحويل السلطة الوطنية إلى مجرد "وكيل أمني".
وقال الشيخ في برنامج أوراق فلسطينية الذي يبث على قناة "الغد العربي" في لندن، أن هناك خطاب مفصلي للرئيس محمود عباس نهاية الشهر الجاري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيحدد مستقبل السلطة الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الكبيرة في ظل عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بكافة الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير.
كما أكد أن حركة فتح هي التي دفعت باتجاه وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي كونها "قوة أساسية في إطار المجلس المركزي".
وأضاف "عندما ناقش المجلس المركزي كل العلاقات مع الطرف الإسرائيلي كان واضح تماما ان الذي دفع بهذا الاتجاه كقوة أساسية في إطار المجلس المركزي هي حركة فتح"، مشيراً إلى أنه "لو لم يكن هناك قرار داخل الحركة بهذا الأمر فإنه لن يمر هذا القرار داخل المجلس المركزي".
كما أكد الشيخ أن السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بدأ بجملة من الزيارات المكوكية مؤخراً إلى المملكة الأردنية وجمهورية مصر إضافة إلى زيارة إيطاليا وروسيا قريباً بهدف تهيئة المناخات المحلية والإقليمية والدولية لتنفيذ قرار المجلس المركزي.
وأشار إلى أن وقف "التنسيق الأمني" مع إسرائيل جاء نتيجة طبيعية لعدم التزام إسرائيل بكافة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليه مع منظمة التحرير الفلسطينية"، متهماً الحكومة الإسرائيلية بالتهرب على مدار سنوات طويلة من هذا الالتزام.
وأوضح أن هناك هدف استراتيجي إسرائيلي تصدت له (القيادة الفلسطينية) بتحويل الكيانية الفلسطينية الراهنة إلى مجرد وكيل أمني وتحديد افاق وطبيعة عمل السلطة الفلسطينية من خلال تحديد الولاية الجغرافية لهذه السلطة.
ورأى الشيخ أن "قضية التنسيق الأمني إلى جانب قضايا أخرى من القضايا الأولى على أجندت اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني لو تم الاتفاق على عقده".
ورفض الشيخ كافة الأقاويل التي تتحدث بأن التنسيق الأمني سبب في استمرار الانقسام، وقال: "إن ذلك غير دقيق، ويجب ان لا يخضع للمزاودات"، متهما فصائل فلسطينية (لم يسمها)، قال أنها "تدعي الرفض والرفضوية تفتح خطوط سرية وغير سرية مع الإسرائيليين".
وأكد ان السلطة الفلسطينية لا يمكنها أن تقبل تأبيد الوضع القائم، مشيراً أن الوضع الراهن يعني تكريس للاحتلال للابد، وتحويل السلطة الوطنية من حيث المهام الوظيفية إلى مجرد وكيل أمني.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تنتظر أي دعم من الإدارة الأمريكية بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، وإنما من الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن العلاقة مع إسرائيل هي اتفاقيات إن لم تلتزم بها فهي تدفع السلطة ومنظمة التحرير إلى رفض كل الاتفاقيات الموقعة، منوهاً أن رفض الاتفاقيات سيكون له تأثير على الاقليم والمجتمع الدولي.