1 مرفق
تقرير اعلام حماس 14/05/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حذر محمود الزهار الاحتلال الاسرائيلي من المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية، قائلاً "لن تتغير عقيدتنا حتى يتحقق حلم العودة الكاملة لأرضنا المحتلة" وجدد تأكيده على حق العودة الكاملة لأراضينا المحتلة، حتى آخر شبر فيها، محذراً "لن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين". (الرسالة نت)
أكد أحمد بحر، أن شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده، اليوم موحد على حق العودة دون أي تعويض أو انتقاص وقال "نتذكر المآسي التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي لأبناء شعبنا أثناء الاحتلال عام 1948 ولا نريد أن تعود تلك الأيام المأساوية". (الرسالة نت)
قال خالد مشعل، انه لا شرعية للاحتلال ولا اعتراف بهذه الشرعية الموهومة فرض الوقائع على الأرض، واختلال موازين القوى، والسياسات التي تجري والاستيطان، لا يمنح إسرائيل الشرعية وأضاف:" المقاومة هي خيار استراتيجي، وحق مشروع، وواجب وطني وديني لتحرير أرض فلسطين كاملة، وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الحقيقية".(الاناضول)
نفت حماس أمس، مزاعم مسئول إسرائيلي بدخول عناصر "داعش" إلى غزة، واعتبرتها "تحريض" ضد قطاع غزة، وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري، إن هذه التصريحات الإسرائيلية "باطلة تستهدف التحريض على قطاع ".(سما)
أعرب القيادي في حماس باسم نعيم، عن تقديره للموقف الصيني تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام والحصار المفروض على قطاع غزة بشكل خاص، ودعا الصين لاتخاذ الخطوات المناسبة للمساهمة بحل القضية الفلسطينية. (سما)
اتّهم محمد ابو لبدة الناطق بإسم عوائل المختطفين القساميين الاربعة بمصر، الجهات الأمنية المصرية بالتقاعس عن كشف مصير الشبان وحمايتهم منذ البداية.(ق.الأقصى) مرفق
طالب القيادي بحماس صالح الرقب بوقف التنسيقات على معبر رفح لان الصور على معبر رفح لا تجلب الا النقد لحماس والداخلي بغزة واضاف انه" لابد من فضح الجانب المصري في فتحه للمعبر في موضوع الرشاوي والابتزاز من خلالها.. واتخاذ قرار جريء بمنع التنسيقات، لأنهم ما يفتحونه الا لذلك بالاضافة للتنكيد والتنغيص على الناس"(الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال مصطفى الصواف حول موضوع السفر على معبر رفح ان التنسيقات للسفر عبر معبر رفح تكلف المواطن لدى جهاز المخابرات المصري 1500 دولار بينما التنسيق لدى جهاز الاستخبارات المصري 3000 دولار مؤكداً وجود صراع ضاري بين الطرفين واضاف ان تنسيقات الاستخبارات هي من تمت مؤخراً. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال مصدر في كتائب القسام" إن الأخبار التي نقلتها المصادر العبرية مؤخراً حول هروب آشخاث كانوا يعملون بحفر الأنفاق في قطاع غزة، تدل على ضعف استخباري فيما يتعلق بالأنفاق التي تقوم المقاومة بحفرها مؤخراً وقد نوه المصدر " على أن الشخص المعتقل معروف لدى جيش الاحتلال لأنه سبق وتم اعتقاله قرب السلك الزائل والإفراج عنه، وأن المعتقل ش.ح يعاني من مشاكل نفسية ويتحرك بشكل دائم قرب الحدود".(سما)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكد خالد مشغل على ضرورة إنهاء الانقسام السياسي" قائلاً "لا دولة في غزة وحدها ولا دولة في الضفة الغربية وحدها ويجب إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات، لنعزز روح المقاومة والتحدي الآن كيف نكسر حصار غزة"وأضاف أن فلسطين لنا وليست لغيرنا، والثابت الأول البديهي هو التمسك بالأرض وبالوحدة، والثابت الثاني التمسك بالوحدة الفلسطينية".(الرأي)
شدد احمد بحرعلى أنه لا يمكن أن تتحرر هذه الأرض ولا يمكن لحق العودة أن يعود إلا بتحقيق الوحدة التي تتجلى اليوم في المؤتمر والمقاومة بكافة أنواعها"، معتبراً أن المقاومة هي الطريق الثاني بعد الوحدة الوطنية لتحرير أراضينا. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة حسن الصيفي أن وزارته أثبتت بالدليل القاطع وقوع فساد كبير العام الماضي في ملف مكرمة الشهداء الذي تقوده مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في غزة، والتي يديرها عضو المجلس الثوري لحركة فتح أبو جودة النحال. (ق.الأقصى)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
4 مليار دولار طارت من صندوق الاستثمار الفلسطيني! (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
صلاح البردويل
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
مصطفى الصواف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
صالح الرقب
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
24820 يومًا على النكبة
بقلم إياد القرا عن فلسطين الان
الذكرى الحاضرة في يوميات الفلسطيني هي النكبة عام 1948، بكافة تفاصيلها ومكوناتها، في صراع بين مشروعين؛ الأول هو المشروع الصهيوني الذي تم إعلانه على أرض فلسطين من خلال عمليات القتل والإرهاب والتهجير وهدم وإبادة ومحو ما يزيد على 360 قرية وارتكاب ما يتجاوز 500 مجزرة، ومحو هوية 549 بلدية وإزالة أسمائها وتشويهها بتسميتها بأسماء عبرية، بينما المشروع الثاني متمسك بحقه في العودة ومقاومة المشروع الاستيطاني الدموي.
يقول مناحيم بيغن رئيس وزراء الاحتلال الأسبق وأحد قادة الإرهاب الصهيوني المسؤول عن مذبحة دير ياسين في كتابه "الثورة": "إنه لولا النصر الذي تحقق في دير ياسين لما كانت هناك دولة (إسرائيل)، ويعترف في كتابه بالمجازر التي ارتكبت، وأنها قائمة على محو الوجود الفلسطيني، وإحلال كيان استعماري".
يسعى الاحتلال لترسيخ صورة الجندي الصهيوني الذي تمكن من تنفيذ المحرقة عام 1948، أنه يحمي ما يسميها أرض الميعاد، واليوم يرتكب نفس الجرائم والمجازر بغطاء من المجتمع الدولي لكن بأوجه جديدة، وبينها دول عربية بموضع الصديق مع الاحتلال في مواجهة الفلسطيني الذي يعيش المحرقة كل يوم على مدار ما يزيد على 24752.
النكبة الفلسطينية لا تحسب بالسنوات، بل بالأيام، طالما أن تداعياتها نعيشها كل يوم، وما عليك إلا أن تلقي نظرة على الواقع الفلسطيني لتعرف أنه في كل يوم يزداد عدد الشهداء، وعدد الجرحى، والمعتقلين، والمشردين، والمحاصرين، في غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة عام 1948، وفي مخيمات اللاجئين, في سوريا والأردن ولبنان والعراق ومصر وعلى حدود الدول في اليونان ومقدونيا والنمسا.
نعيش تفاصيل النكبة يوميًا برؤية المخيمات وواقعها المؤلم الذي يفوق قدرة البشر على التحمل، حيث يعيش عشرات الآلاف في مخيم الشاطئ في كيلو متر واحد، بينما يهدم مخيم اليرموك يوميًا لتهجير الفلسطينيين، بل قتلهم، ومحاولات طمس مخيمات اللاجئين في سبيل إنهاء رمزية المخيم وتوطينهم في الخارج، والنكبة لملايين الفلسطينيين المحاصرين في غزة ويموتون حرقًا وجوعًا وألمًا.
بعد 24820، ما زالت غزة محاصرة، والقدس تهوّد، والضفة ينهشها المستوطنون، واللاجئ ينتظر على بوابة وكالة الغوث يجدد بطاقة التموين وينتظر تجديد الخيمة.
واقع مؤلم تعيشه القضية الفلسطينية، لكنها تمتلك أملاً واحداً في مواجهة مشاريع التسوية ومشاريع طمس الهوية، وهو صناعة الوعي بأن النكبة كانت محطة ومحرقة لن يتقبل الفلسطينيون تكرارها، أو السماح بتهجيرهم مجدداً، بل الأمل بالعودة يوما، ولم يعد شعارا، بل إن هناك مشروعا للمقاومة وجه ضربات مؤلمة للمشروع الاستيطاني في فلسطين ينطلق من غزة، ويلتقي بالقدس ونابلس والخليل، يلتحم في الصاروخ والنفق والحجارة.
المقاومة اليوم هي الأقوى والأكثر بروزاً في مشروع التحرر الفلسطيني لمحو آثار المحرقة، وتحويل النكبة إلى مجرد ذكرى، وهو ما تُصارع من أجله الأجيال الجديدة، وقد نجحت جزئياً، لكن ينتظرها الكثير كي توقف النزيف، وتواصل مشروع التحرر في مواجهة المشروع الصهيوني الذي تم بناؤه على المحرقة والمذبحة.