1 مرفق
تقرير اعلام حماس 03/07/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أفرجت مديرية التأهيل والإصلاح التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، صباح الأحد عن أكثر من 200 موقوف على ذمم مالية بدعم من مؤسسة "راف" القطرية وجمعية "طريق الحياة" التركية، وبتنسيق من جمعية دار اليتيم في غزة بمبلغ يصل لـ 350 ألف دولار وكانت الحملة قد شملت الإفراج منذ مطلع شهر رمضان عن 350 غارماً أصحاب الذمم المالية من 7000 شيكل فأقل. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال الناطق باسم داخلية حماس إياد البزم في تصريح صحفي، إن الداخلية عبرت عن تقديرها لهذه الخطوة، مقدمةً شكرها للجمعيات والمؤسسات المساهمة في هذا المشروع الذي من شأنه أن يعالج مشكلة أكثر من 200 عائلة فلسطينية، ويحافظ على النسيج الاجتماعي، خاصة في ظل سياسة التضييق والحصار التي يعاني منها قطاع غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أفرجت سلطات الاحتلال ظهر اليوم عن النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس حاتم قفيشة بعد اعتقال إداري دام ستة شهور وطالب قفيشة ، بالإفراج الفوري عن الأسير فؤاد الشوبكي الذي تجاوز 70 عامًا بسبب خطورة وضعه الصحي وبالإفراج عن النائب "قفيشة"؛ يبقى في سجون الاحتلال 5 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني. (المركز الفلسطيني للاعلام)
وصلت سفينة ليلي التركية التي تحمل مساعدات لغزة الى ميناء اشدود وأعلنت وزارة الشؤون الإجتماعية بغزة اليوم عن انتهائها من الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال سفينة المساعدات التركية "ليلى" . (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال الناشط السياسي في حركة حماس، حازم قاسم، إنّه مهما كانت هوية الوسيط ومدى علاقة حماس به، فإنها ستظلّ على موقفها وشروطها وأضاف قاسم "أنه في السابق أصرّت "حماس" على شروط محددة في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، على الرغم من تدخل وساطات من دول مختلفة تربطها بالحركة علاقة قوية". (الرسالة نت)
اكدت حركة حماس، أن اللجنة الرباعية الدولية "شكلت لخدمة الموقف الإسرائيلي، مشددة على أن تقريرها جاء للتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وقال المتحدث باسم الحركة د. سامي أبو زهري: إنّ " التقرير الأخير الصادر عن اللجنة مثال جديد يؤكد مدى خدمة اللجنة للمصالح الإسرائيلية"، واصفًا التقرير بـ"المنحاز لصالح الاحتلال".(فلسطين اليوم)
نفى القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية تصريحات نسبت له حول حرب جديدة، وقال مكتب هنية، "إن هنية لم يدل بأي تصريحات إعلامية ولم يجر أي مقابلة صحفية بهذا المعنى أو غيره"، وكانت بعض المواقع الإلكترونية تناولت تصريحات لهنية حول حرب قادمة وان حماس ستحسم الصراع ستكون الحرب الاخيرة.(سما)
قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل:"إن حماس تتعرض لحملة ظالمة على خلفية الاتفاق التركي ـ الإسرائيلي، تتهمها بالتطبيع مع الاحتلال، في محاولة للتغطية على الرغبة في الابقاء على حصار غزة" وأكد البردويل،"أن حماس لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بالاتفاق التركي ـ الإسرائيلي".( قدس برس)
ثمّن صلاح البردويل:"موقف الشعب التركي بإرسال باخرة مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وقال: "وصول باخرة المساعدات التركية إلى الشعب الفلسطيني، تؤكد موقف الشعب التركي البطلـ الذي اختلطت دماؤه بمياه بحر غزة، عندما قدمت سفينة مرمرة قبل ستة أعوام"..( قدس برس)
شكرت حركة حماس مصر لقيامها بفتح معبر رفح البري هذه الأيام، مؤكدةً على أزلية العلاقة التي تجمع بين مصر والشعب الفلسطيني وقّدرت الخطوة في فتح معبر رفح من أجل تخفيف معاناة سكان قطاع غزة.( سوا)
دعا عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "هناك مستقبل"، حاييم يالين، إلى توجيه ضربات لحركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بعد إطلاق الصاروخ يوم أمس الجمعة، على مستوطنة سديروت.(شبكة فراس)
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، أن التقديرات تشير إلى أن حركة حماس غير متورطة بإطلاق الصاروخ على مستوطنة سديروت مساء اول أمس .("يديعوت أحرونوت" ، سما)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعمت بما يسمى لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إنها أحصت 273 اعتداءً لأجهزة الأمن التابعة للسلطة بحق المواطنين خلال شهر حزيران/ يونيو المنصرم من العام الجاري. (موقع حماس الرسمي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مبادرة عباس للمصالحة ما لها وما عليها
بقلم حسام الدجني عن فلسطين اون لاين
مسئول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد يقول في تصريحات خاصة لموقع "24 الإماراتي" نشرت الجمعة الماضي: إن "الرئيس عباس طالب عبر الوسطاء القطريين والأتراك حماس بالقبول بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، على أن يتم حل القضايا العالقة بين الطرفين بعد ظهور نتائجها"، لافتًا إلى أن "حركة فتح مستعدة للمصالحة ولقبول نتائج الانتخابات"، وأضاف الأحمد أنه "لا يمكن ربط مصير الوطن بقضية موظفي حماس، والذين فجّر الخلاف حول مصيرهم جولة الحوار الماضية بين الحركتين، مشددًا على أن حماس تختلق الأعذار والمشكلات في مختلف لقاءات المصالحة".
تصريحات الأحمد لم يصدر حتى كتابة تلك السطور أي تعقيب من حركة حماس وغيرها من الفصائل، إلا أننا نستطيع استشراف موقف حماس من المبادرة، وتحديدًا فيما يتعلق بثوابت حماس في هذا الملف وهو القبول بانتخابات تشمل كل المؤسسات السياسية الفلسطينية وعلى رأسها المجلس الوطني الفلسطيني، ولا أعتقد أن الرئيس سيعارض هذا الطلب، وحتى لا نقع في شرك الافتراضات لا بد من وضع صانع القرار أمام مسئولياته عبر تحليل مبادرة عباس والسيناريوهات المحتملة.
ما يحدث في الحالة الفلسطينية هو دمقرطة الانقسام، فعندما يوافق الرئيس على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني قبل المصالحة الحقيقية بينهما؛ فهذا يعني حسم الانقسام أو الانقلاب عليه عبر الخيار الديمقراطي، وهذا يدفعنا إلى الحديث عن المخاطر المتوقعة من وراء تلك الخطوة.
العودة للشعب هي الخيار السليم والأمثل لحسم الخلافات في أي نظام سياسي ديمقراطي بالعالم، ولكن الحالة الفلسطينية لها خصوصيتها التي تتمثل في:
1- بقاء الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وتأثيره المباشر وغير المباشر في القرار الفلسطيني.
2- انفصال جغرافي طبيعي بين الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الكيان العبري.
وبذلك تتلخص مخاطر إجراء الانتخابات قبل التوافق على ميثاق شرف وخطوات عملية تنهي الانقسام، وتعالج تداعياته المجتمعية، وترسم ملامح الإستراتيجية الوطنية للمرحلة المقبلة، إذ تصبح الانتخابات مشكلة وليست حلًا.
كيف تصبح الانتخابات مشكلة؟ قد توضح النقاط التالية معالم المشكلة في الحالة الفلسطينية:
1- شكل العلاقة بين مكونات النظام السياسي وأبنيته المختلفة على سبيل المثال (ماذا لو فاز تيار المقاومة بالمجلس الوطني وقرر حل السلطة الفلسطينية مثلًا؟) (وماذا لو فازت حركة فتح وأرادت سحب سلاح المقاومة لأن عباس يعلن برنامجه بشكل واضح بأنه ضد عسكرة الانتفاضة، كيف سيكون المشهد؟).
2- العلاقة المتوترة بين طرفي الانقسام فتح وحماس وأزمة الثقة بينهما (هل يسلم أحد طرفي الانقسام السلطة في المنطقة التي يسيطر عليها للطرف الآخر، إن فاز بالانتخابات؟).
3- الدور الأمني والوظيفي للسلطة الفلسطينية المرتبط بالتمويل المالي من قبل الدول المانحة، وهذا يطرح السؤال التالي: ما هي رؤية الفصائل الفلسطينية لسلاح المقاومة؟ وما هو مستقبله؟ وكيفية التعاطي معه؟
4- المصالحة المجتمعية وقضايا الدم التي لم تحل حتى اللحظة (فازت فتح أو حماس، واستغلت إحدى العائلات ذلك، وصفت حسابها من قاتل ابنها).
5- علاقة الإقليم بالحالة الفلسطينية، فنحن نعيش حالة انقسام أفقي تجاوزت حدود القطرية، وعليه ستكون الانتخابات مدخلًا لمزيد من الاستقطابات التي ستجر الحالة الفلسطينية إلى أتون معارك جانبية.
6- العلاقة المتأزمة بين مصر وحماس؛ ففي حال فازت حماس بالانتخابات لا أحد يعلم طبيعة الموقف المصري من ذلك، وعليه يجب أن تسبق الانتخابات مصالحات داخلية وخارجية.
وهناك العديد من المحاذير الأخرى، ومن هنا إنني أدعو القيادة الفلسطينية بكل ألوانها السياسية لأن تبدأ بالخطوات التالية:
• التوافق على إستراتيجية وطنية تلزم كل الفصائل الفلسطينية، وتكون نتيجة الانتخابات داعمة لتطبيقها.
• البدء الفوري بإجراء المصالحة المجتمعية، وتعويض ضحايا الانقسام.
• إنهاء ملف موظفي الحكومة السابقة بما يضمن دمجهم بالحكومة، وبما يعزز مبدأ المشاركة السياسية.
• ضبط إيقاع الخطاب الإعلامي الوحدوي داخليًّا وخارجيًّا.
• أن يقود الرئيس بصفته مصالحة بين حماس ومصر.
• أن تكون الانتخابات قائمة على مبدأ المشاركة لا المغالبة، وأن توقع الفصائل وثيقة تضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد إعلان النتائج.
خلاصة القول: لا أحد ضد الانتخابات، ولكننا نخشى أن نعود للمربع الأول، ولذلك وضعت رؤية للوقاية من ذلك أتمنى أن يأخذها صانع القرار بالحسبان، وأن يعمل الجميع على محاكاة كل السيناريوهات، وأن نغلب السيناريو الوطني الذي يعيد لقضيتنا العادلة مكانتها بين الأمم.