1 مرفق
تقرير اعلام حماس 12/07/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
كشفت مصادر امنية عن احباط حركة حماس الاسبوع الماضي مخططا كبيرا تقف وراءه جماعات موالية لـ داعش تضمن تفجيرات واغتيالات لشخصيات ومسؤولي أمن تابعين لحماس، وقالت المصادر ان خلية مكونة من 23 فردا خططت لتنفيذ هجمات من خلال استخدام أحزمة ناسفة وسيارتين مفخختين بالإضافة الى عمليات اقتحام ضد مواقع أمنية لـ حماس وخاصة مقر الأمن الداخلي الذي يشرف على اعتقال العناصر التابعة لـ داعش.(الشرق الاوسط ، المصدر)
قالت حركة حماس بمناسبة ذكرى حرب 2014 إن معادلة توازن الردع التي فرضتها المقاومة وعلى رأسها حماس بعد أكثر من أربعة حروب على القطاع ألجمت الألسنة المنفلتة التي حاولت النيل من عزيمة المقاومة، وأوضحت الحركة أن البعض تجرأ فاتّهم المقاومة بانحراف البوصلة، وزاد البعض فافترى عليها الأكاذيب، لينال من عزيمة قيادتها وأبطالها، وليخلط الحابل بالنابل.(الموقع الرسمي لـ حماس)
هاتف خالد مشعل، عوائل شهداء الكوماندوز القسامي البحري، الذين نفذوا عملية زيكيم خلال الحرب الاخيرة بمناسبة مرور الذكرى الثانية على استشهادهم.وأشاد مشعل خلال اتصاله، بصبر وصمود أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، مؤكدًا أن المقاومة لن تتراجع عن دورها في الدفاع عن أبناء شعبها وصولا لرفع الحصار عن القطاع.(الرسالة نت)
زار وفد قيادي من حماس ونواب كتلة التغيير والإصلاح 33 طالبا وطالبة من المتفوقين في امتحان الثانوية العامة من جميع الفروع على مستوى محافظة خانيونس.وقال القيادي في حركة حماس يونس الأسطل إن نتائج هذا العام في المحافظة مبشرة، وتنم عن جهد كبير بذله الطلاب وذووهم في توفير أجواء دراسية مناسبة.(الموقع الرسمي لـ حماس)
هنأت الكتلة الإسلامية طلبة الثانوية العامة الذين اجتازوا مرحلة الامتحانات بنجاح، متمنية لهم مزيداً من التفوق والنجاح في حياتهم الجامعية والعملية. (الموقع الرسمي لـ حماس)
هنأ أحمد بحر طلاب الثانوية العامة وذويهم بالتفوق والنجاح في الوطن والشتات.وثمن في تصريح له دور وزارة التربية والتعليم العالي في الضفة وغزة على جهودهم الجبارة في اعلان نتائج الثانوية العامة.(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
كشفت مصادر في حركة حماس عن أن الاحتلال الإسرائيلي لجأ لطلب وساطة مصر بشأن جنوده الأسرى لدى الحركة، بعد فشل أطراف دولية مثل روسيا، والنرويج وعربية منها الأردن في مهمة التوسط لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بسبب تمسك كتائب القسام بموقفها الرافض لإعطاء أية معلومات عن الأسرى ومصيرهم، أو الدخول في مفاوضات قبل إطلاق إسرائيل سراح الأسرى الذين أعادت اعتقالهم ضمن صفقة شاليط.(سما ، العربي الجديد)
رحبت حركة حماس على لسان القيادي بها غازى حمد بالوساطة المصرية لإتمام صفقة تبادل للأسرى، وقال حمد:"إن الموقف العام للحركة فيما يتعلق بأسرى الاحتلال ثابت وهو أنها لن تدخل فى تفاوض قبل أن تطلق إسرائيل سراح الأسرى الذين شملتهم صفقة الجندى جلعاد شاليط فى 2011".(الشروق)
قالت حركة حماس: "سيظل الأسرى على رأس جدول الأولويات، ولن يهدأ لنا بال حتى نحرر آخر بطل منهم من سجون العدو، مهما تظاهر العدو بعدم الاكتراث، والأيام بيننا".(الموقع الرسمي لـ حماس)
كشف مصدر مقرب من حركة حماس عن أن رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، أجرى قبل نحو شهر اتصالات مع الحركة، حول الأوضاع في قطاع غزة، وإمكانية بلورة اتفاق بشأنه، مشددا على رفض الحركة اي اتفاقات سرية.(سما)
أكد عاطف عدوان إنه "لا يوجد أي مبادرات فلسطينية اوعربية لإيجاد حل لقضية أعادة اعمار قطاع غزة . وقال عدوان :" نحن نفقد الأمل في الدول العربية، وهناك محاولات لإخضاع قطاع غزة بشتى الوسائل".(ق. فلسطين اليوم) مرفق ،،،
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تعمدت الرد على الحرس الثوري الإيراني بلهجة حازمة بعد الاتفاق بين الداخل والخارج، بما في ذلك التيار الذي يميل إلى استعادة العلاقة مع طهران على أكمل وجه.وبحسب المصادر، فإن مشاورات بين قيادة الداخل والخارج في حماس، أفضت إلى ضرورة الرد على الحرس الثوري الإيراني، بهدف إيصال رسائل متعددة، من بينها أن الحركة ليست في جيب أحد، وأن ذلك لن يكون ضمن أي اتفاقات مستقبلية.(دنيا الوطن)
قال الحرس الثوري الإيراني إن حركة حماس تقف في الخط الأمامي للشعب الفلسطيني في مقاومة ومواجهة الكيان الصهيوني، نافياً أية تصريحات نسبت إليه ضد الحركة، معتبراً أنه يعبر عن مواقفه عبر بيانات رسمية أو عبر القائد العام للحرس، وممثل الولي الفقيه والعلاقات العامة، مضيفاً أن أية مواقف من جهات أخرى شخصية وغير رسمية.(سما)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
طالب المرصد والحملة المدنية لديمقراطية ونزاهة الانتخابات حركة حماس بتحديد موقفها من الانتخابات المحلية وأكد المرصد على ضرورة إعلان حماس عن موقفها قبل يوم الخميس القادم؛ لأن التأخر عن الرد بعد هذا التاريخ يجعل عقد الانتخابات في قطاع غزة مستحيل ضمن الجدول الزمني المقرر من لجنة الانتخابات المركزية.(الحدث)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
ايهاب الغصين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG] |
شكل خلوّ الاتفاق التركي الإسرائيلي من أي بنود تتعلق بالجنود الإسرائيليين خيبة أمل كبيرة لعائلاتهم، نتيجة لفشل جهودها السابقة في إرغام الحكومة الإسرائيلية بتضمين الاتفاق بنودًا لاستعادة الجنود، مما دفعهم إلى تصعيد الاحتجاجات تجاه الحكومة، أدت بالحكومة إلى تصدير مواقف بواسطة الإعلام للإعلان عن محادثات عبر وسطاء للبدء بمفاوضات من أجل الجنود، سرعان ما ردت عليها مصادر في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس بنفي أي مفاوضات حتى اللحظة.
خيبة أمل لم يشكل الاتفاق خيبة أمل فقط لعوائل الجنود الإسرائيليين التي تلقت وعدًا سابقًا من رئيس الحكومة بتضمين أي اتفاق مع تركيا يشمل غزة قضية استعادة جنودهم؛ لكنها أيضًا شكلت إحباطًا للحكومة التي اصطدمت بثبات موقف المقاومة منذ انتهاء عدوان 2014 على قطاع غزة باشتراطها الإفراج عن محرري "صفقة شاليط" المعتقلين والبالغ عددهم 50 معتقلًا قبل أي طرح لملف الجنود الأسرى لدى المقاومة، ربما سيدفع ثمنها مزيدًا من ضغط أهالي الجنود في وقت ترى فيه الحكومة بأن الظروف الحالية لا تسمح لها بفتح الملف.
لا يوجد مفاوضات يحاول الاحتلال عبر وسائل الإعلام ترويج روايات مضللة لعائلات الجنود الأسرى، إما بالحديث عن مفاوضات - حسب مصدر مسؤول لصحيفة يديعوت - عبر وسطاء، أو بعدم تحدثهم بالرواية الحقيقية لما جرى مع أبنائهم خلال الاعتداء على غزة. كل ما جرى هي أطروحات بعد الحرب مباشرة خلال حوارات اتفاق التهدئة في القاهرة، تلاها جهود "جس نبض" عبر السفير القطري، وآخرها خلال المفاوضات التركية الإسرائيلية حيث طرح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على قيادة حركة حماس إمكانية البدء بتفعيل الملف.
كل الأطروحات فشلت في تجاوز شروط المقاومة، باعتقادي في المرحلة الحالية لا توجد أي مفاوضات، والملف مغلق لحين تلبية شروط المقاومة، وكل ما يشيعه الاحتلال عبر إعلامه غير صحيح. مفاوضات عبر الإعلام منذ انتهاء عدوان 2014 وملف الجنود الأسرى يطرح بين الفينة والأخرى في وسائل الإعلام، إلا أن مطلع أبريل من العام الحالي شكّل بداية ساخنة للمفاوضات الإعلامية بين كتائب القسام وحكومة الاحتلال؛ فقد أصدرت الأولى شريطًا مسجلًا لناطقها الإعلامي، ألمحت فيه لأول مرة إلى أن عددا من الأسرى لديها، كما أشار التصريح إلى مصير الجندي "هدار غولدن" نافيًا وجود أي مفاوضات، ردًّا على تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحفي أُجبر فيه على الحديث عن الجنود المفقودين والحصول على تقرير مهم بخصوص مصيرهم.
ورغم عدم تعاطي الإعلام الإسرائيلي في ذلك الوقت مع الرواية، لخوفه من الانجرار خلف الدعاية الموجهة، والرقابة العسكرية التي تضع المحددات في تناول وسائل الإعلام أي تصريحات تصدر من المقاومة، إلا أن الشريط شكل إعادة إحياء للملف على الساحة الإسرائيلية وبنى عملية تراكمية، مما دفع أهالي الجنود للتحرك.
ومع إصرار المقاومة على شروطها، سعت الحكومة إلى توجيه رسالة لها عبر الإعلام الإسرائيلي بأن شروطها مرفوضة بالإفراج عن معتقلي صفقة شاليط، وأن سقفها هو فقط 40 معتقلًا أسروا في عدوان 2014، وترفض "إسرائيل" دفع أثمان باهظة مقابل جثث، إلا أن قيادة الجناح العسكري لحركة حماس سرعان ما قللت من أهمية هذا الطرح، ناصحةً ذوي الجنود بتوجيه غضبهم تجاه الحكومة ودفعها لتغيير تصنيف أبنائهم وتصرح لهم بالحقيقة التي قد تحمل أخبارًا سارةً لهم.
من الواضح بأنه ثمة قناعة لدى القسام بأن "إسرائيل" ستدفع الثمن ولو بعد حين، فهو يعول على عامل الوقت لصالحه وعدم الوقوع تحت الضغوطات، فلديه تجربة طويلة النفس في ملف الجندي جلعاد شاليط استمرت لخمس سنوات دون تنازل، كما يساهم نجاحه في الفصل بين الملف السياسي والحصار على قطاع غزة عن ملف الأسرى لديه بتعزيز رؤيته بالاستمرار بالتمسك بشروطه وعدم التنازل عنها.
أما على صعيد "إسرائيل"؛ فقد عولت على أجهزتها الأمنية بالوصول إلى معلومات تساهم في إجبار حماس على التراجع عن شروطها، وتقديم رواية للعائلات تمكنها من احتوائهم، إلا أن إصرار المقاومة على مطالبها، وارتفاع حدة الاحتجاجات داخل "إسرائيل"، لن تمكنها من التهرب طويلًا من الملف رغم كونه شائكًا وحساسًا، وهي غير مهيأة لفتحه كونها تحمل أغلبية يمينية تُضيِّق مجال المناورة في الملفات الكبرى، كما تخشى الحكومة إثارة مشاعر الجمهور الإسرائيلي الذي قد تدفعه للانجرار خلف رواية القسام، مما سيرغمه على التنازل، كما جرى في ملف شاليط، وتضطر لدفع ثمن باهظ للمقاومة.
مستقبل الاحتجاجات تصاعدت الخطوات على الأرض من قبل عوائل الجنود الأسرى لدى المقاومة، ولعل أبرزهم عائلة "شاؤول" التي قطعت الطرق أمام شاحنات البضائع والمساعدات الواصلة إلى غزة، والتهديد بحرمان ذوي الأسرى الفلسطينيين من زيارة أبنائهم، كذلك الاعتصام أمام منزل رئيس الحكومة، مع تزايد الأصوات داخل عائلة "هدار غولدن" التي لم تتحرك في السابق وهي عائلة يمينية قومية متطرفة وتنتخب البيت اليهودي وتمتلك مفاتيح استقرار الحكومة، فإن تحركت ستكون النتائج سلبية بالنسبة لنتنياهو الذي يفكر في الاستمرار في الحكومة لولاية جديدة في أي انتخابات قادمة.
يمكن اعتبار تحرك لذوي الجنود بداية فعلية لتفعيل حركة الاحتجاج واستثارة الرأي العام الإسرائيلي، مما يوفر فرصة لمعارضي نتنياهو لتشكيل إزعاج شديد له وإظهاره بصورة المتخلي عن جنود "إسرائيل" في ساحة المعركة، كما توفر مادة لوسائل الإعلام لتشكيل رأيٍ عام تجاه إعادة الجنود.
ورغم أهمية الحراك إلا أنه غير كافٍ بشكله الحالي لدفع الحكومة لتغيير موقفها وهي التي ترغب في إدارة الملف بعيدًا عن الإعلام ومضايقة الشارع، كما أن عامل الوقت ليس في صالح الحكومة الإسرائيلية، أمام ما تحمله كتائب القسام من مفاجآت ستساهم في تأجيج الشارع الإسرائيلي ضد الحكومة، فيمكن القول بأن العد التنازلي قد بدأ تجاه تحرك حقيقي للملف، باعتقادي ستكون فيه الغلبة للمقاومة الفلسطينية.