1 مرفق
تقرير اعلام حماس 18/08/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أعلن وكيل وزارة المالية في قطاع غزة يوسف الكيالي مساء أمس إضافة 1412 موظفا لكشف المستفيدين من المنحة القطرية من أصل 1518 موظفا كانت أسماؤهم ضمن كشف تحت الفحص أمس.(معـا)
أكد القيادي في حماس يحيى العبادسة ان لجنة الرقابة العامة وحقوق الانسان والحريات العامة في المجلس التشريعي، تتابع مع الجهات المعنية لحل عدد من الإشكاليات الفنية التي لوحظت في معبر ابو سالم، ليستمر في العمل بكفاءة أعلى، وتجاوز بعض العقبات الموجودة.(الراي)
نعت حركة حماس، سليمان عبد القادر، من الجيل المؤسس للحركة الإسلامية الفلسطينية، والذي توفي يوم امس الأربعاء في تركيا.(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
بحث خالد مشعل، مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، تطورات القضية الفلسطينية ومستجداتها، جاء ذلك خلال لقاء مشعل على رأس وفد من الحركة، مساء يوم الثلاثاء 16-8-2016، بـ بوغدانوف في إطار زيارة يقوم بها للعاصمة القطرية الدوحة.(الرسالة نت)
قالت مصادر محسوبة على التيار الإسلامي في تركيا، ومقربة من القيادي الحمساوي صالح العاروري، إن العاروري أبدى، خلال جلسة مغلقة، قلقه الشديد من الثمن الباهظ الذي يمكن أن تدفعه الحركة إلى إيران، مقابل الدعم المادي والعسكري الذي تتلقاه كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس. (الشرق الأوسط ،وكالة فلسطين حره)
قال اسماعيل رضوان : نحن نقول ان الاحتلال لن يفلح في ثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقة بكامل الحرية بالموضوعية والنزاهة والشفافية، المطلوب للرد على الاحتلال هو الوحدة الوطنية سواء كان قبل الانتخابات او بعدها.(ق.القدس) مرفق
قال القيادي في حركة "حماس" في محافظة أريحا شاكر عمارة: إن اعتقال الاحتلال لممثل حركة حماس في لجنة الانتخابات المركزية بالضفة حسين أبو كويك، تدخل سافر وعمل جبان لمحاولة إفشال الانتخابات.(فلسطين الأن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
عبر صالح العاروري عن دعمه لتصريحات محمود الزهار بأن حماس لن تسمح للرئيس محمود عباس بالعودة إلى غزة، غير أنه انتقد جهر الزهار، الذي وصفه بمناضل الحناجر الفضائية، بذلك، خصوصا أنه عبر عن موقفه هذا في لقاءات مع وسائل إعلام إيرانية، على أساس أن مثل هذه التفوهات، عبر الإعلام الإيراني، لا تفيد حماس، بل إنها تضرها وتصورها كمن تتنصل من اتفاق القاهرة والدوحة.(الشرق الاوسط ،وكالة فلسطين حره)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس: يمكن للسلطة أن تنحاز الى الشعب الفلسطيني والى المقاومة، أو على الأقل خيار التحرك الى المحافل الدولية من اجل محاسبة الاحتلال.(ق. القدس ) مرفق
قال إسماعيل رضوان:" نستهجن موقف السلطة التي لم تحرك ساكن من اجل الدفاع عن أبناء شعبنا، ونطالبها بوقف التنسيق الأمني مع العدو". (ق القدس) مرفق
قال النائب عن حماس باسم الزعارير:" إن هجوم أرتال من جيش الاحتلال على مخيم الفوار، بآلة القتل واستهداف المواطنين العزل بالرصاص الحي مما سبب في ارتقاء شهيد ودمار وجراح كثيرة؛ دليل على عظمة المخيم وأهله، "وأكد أن شعبنا قد سبق قيادته وقطع أشواطا كثيرة في مسيرة التحرر، في ظل قيادة تحلم بالمفاوضات مع نتنياهو وحكومته".(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قال ممثل حماس في لجنة الانتخابات حسين ابو كويك قبل اعتقاله من قبل الاحتلال: ان تشكيل حماس قوائم واسعة لا تركز على اللون السياسي بل تركز على البعد الاجتماعي، نظافة اليد، المهنية، القدرة على الادارة و التخطيط. (ق.الأقصى) مرفق
قال حسين أبو كويك: يجب أن يقود منظمة التحرير أشخاص ينتخبهم الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير يجب أن تعكس التمثيل الحقيقي للقوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في صفوف الشعب الفلسطيني سواء في الداخل أو الخارج.(ق.الأقصى)
قال القيادي في حركة حماس إسماعيل الأشقر، إن الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية في الضفة يتبادلان الأدوار لإفشال إجراء الانتخابات المحلية.وأضاف الأشقر أن الاحتلال يعي جيدا معنى مشاركتنا في الانتخابات، وحذّر السلطة من خطورة فوزنا بأغلبية ساحقة، كما طالبها بالانسحاب والتراجع عن إجرائها".حسب ادعائه.(الرسالة نت)
حذر إسماعيل الأشقر الاحتلال من تداعيات مصادرة حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه بإنتخاب ممثليه سواء في البلديات أو غيرها، مشددا على أن ذلك مخالف للأنظمة والقوانين التي تتيح للشعوب إختيار ممثليها، وأكد أن إعتقال قيادات حركته ورموزها بالضفة لن يثني شعبنا عن الوقوف بجانب المقاومة، وانتخاب من ينصره ويدافع عن حقوقه.(الرسالة نت)
أكدت حركة حماس، عزمها على المضي قدما في إنجاح الإنتخابات المحلية "مهما كانت الأثمان"، وقال القيادي في الحركة، صلاح البردويل، إن "حماس عندما قررت الدخول في الانتخابات؛ أرادت أن تحرك الواقع الفلسطيني في الاتجاه الإيجابي، وأن تعيد العملية الديمقراطية للصدارة من أجل المشاركة في البناء"، مشددا على أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن له أن يقرر ماذا تريد حماس".( عربي 21)
قال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس حول اعتقال ممثل حماس في لجنة الانتخابات حسين ابو كويك من قبل الاحتلال، هو تدخل سافر في العملية الانتخابية، وأضاف العدو الإسرائيلي يخشى من فوز حماس لأنها تتربع على برنامج المقاومة، الذي يستهدف العدو الاسرائيلي.( قـنـاة الكوثر الإيرانية)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
في ظل الانقسام.. رقابة دولية على الانتخابات.(الرسالة نت)
لماذا اعتقل الاحتلال القيادي "حسين أبو كويك"؟. (فلسطين اون لاين)
الانتخابات المحلية.. الصراع المحموم على "الشرعية".(فلسطين اون لاين)
حماس تُواجه أزمة كبيرة في اختيار مرشحيها في الضفة - لهذه الأسباب. (دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
طاهر النونو
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
احمد ابو العمرين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
عبد اللطيف القانوع
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.gif[/IMG] |
أحدث إعلان السلطة الفلسطينية إجراء انتخابات لمجالس الحكم المحلي تباينًا واضحًا في وجهات النظر، فطالب بعضٌ الرئيس أبا مازن بإجراء الانتخابات، وضخ دماء جديدة في إدارة السلطات المحلية، عازين ذلك إلى ضعف المجالس الحالية التي انتخب بعضها عام 2012م، ولم تقدم الكثير للمجتمع المحلي، مع إسهامات الجماهير المالية المدفوعة في صورة ضرائب ورخص بناء، فلم تحقق هذه المجالس على الأرض أكثر من بعض الأبنية التي تتملكها بلديات المدن الكبرى على حساب مساحات قليلة من الأرض، كان من الأجدى أن تبقى ساحات ومتنزهات عامة مجانية للمواطنين المتكدسين في شققهم السكنية، وبعض الخدمات الروتينية التي تتعلق بالنظافة والمياه والكهرباء، أو بعض المشاريع التي تتبرع بتمويلها الدول المانحة كتعبيد بعض الطرق، وتأمل هذه الأصوات المطالِبة بالانتخابات إيجاد فرص لعدد من القيادات الشابة أو الراغبة في العمل، وخاصة من كوادر حركة فتح التي تمسك بزمام السلطة في الضفة الغربية.
لم يكن من الوارد في الحسبان لدى أغلب الأوساط وحركة فتح إعلان حركة حماس نيتها المشاركة في هذه الانتخابات، والسماح بإجرائها في قطاع غزة، لقد لاقى إعلان حماس هذا ردة فعل لدى الأوساط الفتحاوية، كونها المعني الأول بهذه الانتخابات، فبعضهم طالب الرئيس بتأجيل هذه الانتخابات كعضو المجلس التشريعي جمال الطيراوي، وحسن عصفور أحد مهندسي اتفاقية (أوسلو)، وبعضهم طالب بتوحيد صفوف الحركة وخوض هذه الانتخابات والعمل على الفوز فيها، ومنهم نبيل شعث الذي رحب بإجرائها.
توقع الكثير من المحللين للشأن الفلسطيني فوز حماس في هذه الانتخابات، أو أي انتخابات قادمة تشهدها الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة، حتى إنّ بعض الأوساط الإعلامية والأمنية الإسرائيلية حذرت من إجرائها، مستندة إلى معطيات تراها؛ ففي صحيفة (هآرتس) رأى محللها للشؤون العسكرية عاموس هرئيل أن تفاؤل فتح في الفوز ليس بمحله، وسوف تستغل حماس الركون إلى هذا التفاؤل وستزيد من جهودها للفوز، وقال هرئيل: "إنّ الأمن الإسرائيلي تحدث إلى نظرائه الفلسطينيين أن حماس ستستغل هذه الاستهانة بالخصم للفوز في الانتخابات، وزيادة تأثيرها السياسي بالضفة، وإضعاف السلطة"، وقال يوسي ميلمان الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة (معاريف): "إن (إسرائيل) تستعد إلى "مفاجأة أكتوبر"، وهي الفوز الكبير المتوقع لحركة حماس في الانتخابات البلدية الفلسطينية".
وبنظرة واقعية: ما عوامل فوز حماس في حال حدثت انتخابات في ظروف مماثلة لظروف عام 2005م؟، وهو عام الانتخابات البلدية التي حققت حماس فيها فوزًا كبيرًا، في ظل الانفراج الأمني الداخلي الذي سمح لجميع الكتل بتقديم نفسها دون أدنى ضغط أو تضييق أمني للمواطن الفلسطيني.
هناك نوعان من العوامل لهذا الفوز، عوامل خارجية وعوامل داخلية، أمّا العوامل الخارجية فهي متعلقة بالخصم السياسي الأهم أمام حركة حماس، وهي حركة فتح، فهي التي تبنت وقادت انطلاقًا من منظمة التحرير برنامجًا سياسيًّا منذ خمسة وعشرين عامًا، مبنيًّا على المفاوضات المباشرة مع كيان الاحتلال، وخيار حل الدولتين، وإذا قطار المفاوضات يصل إلى طريق مسدود أمام رفض الاحتلال تقديم تنازلات على الأرض تسهم في قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967م.
لقد ركنت فتح إلى مسيرة المفاوضات بعد أن تخلت عن برنامجها التحرري المبني على الكفاح المسلح، وأشغلت كوادرها بإدارة السلطة وبيروقراطيتها، ولم تهتم بتنشئة جيل جديد على أسسها التي انطلقت من أجلها، ما أضعف صفها الداخلي، وجعل جزءًا من الذين يرغبون في الوصول إلى شأن ما ينضمون إلى الحركة دون معرفة لقواعدها ومنطلقاتها.
إنّ حركة فتح الآن تفتقد رص صفوفها، فهي منقسمة إلى تيارات، وعيون بعض فيها متجهة نحو خلافة أبي مازن، ومن هنا يصعب إيجاد قائمة واحدة لها في العديد من المواقع، أو حسم الأمر على قائمة وطنية تشمل الكل الفلسطيني.
أما من جهة السلطة التي تديرها حركة فتح فهناك الكثير من الملاحظات، منها الاستئثار الوظيفي، وقضايا الفساد المالي التي تتابع المحاكم الفلسطينية عددًا منها، والوضع الاقتصادي غير المستقر، واحتكار رأس المال بيد فئة قليلة من الناس تزاوجت مع السلطة، وتسيطر على مفاصل هذا الاقتصاد وقطاعاته المفصلية كقطاع الاتصالات، على سبيل المثال لا الحصر.
أما عوامل فوز حماس الداخلية فأولها أن الحركة تبنت برنامجًا منذ تأسيسها، وما زالت متمسكة به، وهو مبني بالأساس على خيار المقاومة بكل صورها، وعدم التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، مع ترحيب قياداتها بقبول دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران دون التنازل عن الحق الفلسطيني فيما تبقى من أراضٍ محتلة، وهي التي خاضت ثلاث حروب في ست سنوات، وقدمت خيرة قياداتها في سبيل الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهي التي رفضت رفع الحصار عنها حركةً وعن قطاع غزة مقابل قبول شروط الرباعية الدولية، التي تطالب في المقام الأول بالاعتراف بالكيان العبري وأن له حقًّا بالوجود على أرض فلسطين.
في المقابل إنّ حماس تراهن على الشعب الفلسطيني في التفرقة بين عدم قدرتها على إدارة البلديات ومنعها من ذلك، حين اعتقل أغلب عناصرها الذين فازوا في الانتخابات التي حدثت عام 2005م، وأن قاعدتها الجماهيرية لم تتضرر نتيجة ذلك، بل على العكس؛ فمع الاعتقالات وإغلاق كل مؤسسات حماس في الضفة الغربية ومنع نشاطاتها وحرمانها حقوقها النقابية حققت في الانتخابات الطلابية نجاحًا وتقدمًا يعدان مؤشرًا على حضورها في الشارع الضفي.
وأمر آخر ومهم، ويعد ميزة داعمة لفوز حماس، وهو أنّ هذه الحركة تقدمت سابقًا للانتخابات وتتقدم الآن موحدة مرصوصة الصف، إذ لم يسجل في تاريخها أي انشقاق أو خروج على الإجماع، وإن تباينت الآراء الداخلية فيها أو تصريحات بعض قياداتها، ولم يحدث أن تراشق قادتها نقدًا أو تشهيرًا، ما يجعل صورتها أمام الجماهير متماسكة غير مشروخة.
من هنا إن كانت التقديرات تصبّ في مصلحة حركة حماس وفوزها في هذه الانتخابات، في حال تحققت الموضوعية والشفافية وتكافؤ الفرص؛ فإنّ مصلحة الجماهير الفلسطينية في هذه اللحظة تحديدًا لهي بأمس الحاجة إلى الجهود الموحدة، وذلك بتشكيل قوائم وطنية تشارك فيها الفصائل كافّة لتقديم الأفضل، وتغيير الصورة النمطية لدى المواطن الفلسطيني المبنية على صورة الانقسام الراسخة منذ عشر سنوات.