1 مرفق
تقرير الاعلامي الاسرائيلي 09/01/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال بنيامين نتنياهو: "نهنئ الشرطة والشاباك والوحدات الخاصة على العثور وقتل منفذ عملية تل أبيب نشأت ملحم"، وظهر من تصريحات نتنياهو أن الشاب تعرض لتصفية متعمدة، حيث قال نتنياهو "قواتنا عملت دون كلل أو ملل، بشكل منهجي ومهني لتحديد مكان الإرهابي وتحييده".(ق.العاشرة،سمـــا)
قال وزير الأمن الداخلي، غلعاد اردان: "أشكر القوات التي شاركت في عملية ملاحقة المخرب، وأتعهد بان تواصل إسرائيل محاربة الإرهاب بكل الحزم والصرامة وباستهداف كل من يحاول المس بإسرائيل".(القناة العاشرة،ق.الثانية)
قال يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعسكر الصهيوني:" "الجيش والشرطة أثبتم مرة أخرى أن أي شخص تسول له نفسه القيام بأي عمل إرهابي سيتم معاقبته بشدة، أهنئكم على العمل الدؤوب، لكم ثقتنا في حماية المواطنين الإسرائيليين، نعلم أنه لا يوجد لديكم وقت للراحة، ولكن المهم أنكم مستمرون في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن إلى إسرائيل".(حسابه على الفيس)
طلبت شرطة الاحتلال من محكمة الصلح اليوم، تمديد فترة اعتقال 5 من سكان قرية عرعرة في وادي عارة اعتقلوا امس اثناء اعمال التمشيط بحثا عن نشات ملحم، وذكر ان اثنين من المعتقلين هما من اقاربه، وقد اقامت عائلة ملحم خيمة عزاء، وقالت لقناة العربية انه سيتم دفنه بجوار ابن عمه الذي استشهد برصاص اسرائيلي قبل عدة سنوات.(ق.العربية،ص.اسرائيل)
قال نحومي فاينبلات، محامي محمّد ملحم، في تصريح له مساءَ أمس، للقناة الإسرائيليّة العاشرة، إنّه هو من كان وراء تسليم معلومات عن مكان تواجد نشأت ملحم. وأضاف أنه هو من قام بإرسال المعلومات لجهاز الأمن العامّ، الشاباك، بناءً على طلبِ الوالد، الذي طالب بتسليم أيّ معلومة تفيد عن مكان تواجد ابنه لجهاز الأمن العامّ، وفق أقوال المحامي.(ق.العاشرة،سمــا)
قال عضو الكنيست يعقوب بيري من حزب :"ان الدولة مسؤولة عن مظاهر التطرف الديني في صفوف السكان البدو مشيرا الى ان هناك تيارات خطرة داخل المجتمع العربي في اسرائيل، ولفت مع ذلك الى ان عدد عرب اسرائيل الضالعين في نشاط ارهابي قليل جدا".(ص.اسرائيل)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تمكن شاهر ابو الوفا من التعرف على جثمان شقيقه سعيد ابو الوفا 38 عاما من قرية الزاوية، والذي اعدمته قوات الاحتلال صباح اليوم على حاحز الحمرا مع الشهيد محمد عقاب ابو مريم 24 عاما،وقال ابو الوفا:" " بعدما تاكدت انه اخي، تقدم مني ضابط مخابرات وقال نعتذر بشدة على ماحدث "، مؤكدا ان ذلك دليل على ان شقيقه لم ينفذ عملية كما زعم الاحتلال.(سمــا)
انتقدت الحكومة الأمريكية امس، خطة الاحتلال لتوسيع مستوطنة "غوش عتصيون"، قائلة إنها "تقوض حل الدولتين "، وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية، إن "النشاط الاستيطاني يثيران تساؤلا حول نوايا إسرائيل على المدى الطويل، كما أنها سوف تجعل من تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، وأضاف الاستيطان غير شرعي وغير مثمر للسلام". (ص.اسرائيل)
وزع مجلس الأمن الدولي رسالتين متطابقتين قدمهما مندوب إسرائيل عقب عملية مزارع شبعا الأخيرة طالب فيها المجلس بالتنديد بالحزب، والإصرار على سحب سلاحه تماماً، إسرائيل وصفت العملية بالعمل "الخطير والاستفزازي" وبأنه "انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701"، وطالبت إسرائيل مجلس الأمن والأمم المتحدة بنزع سلاح حزب الله وإدانة عمليته.(معـــا)
قال عضو الكنيست يعقوب بيري من حزب "هناك مستقبل" ان فرصا ذهبية اصبحت في الاونة الاخيرة متاحة امامنا لاطلاق مبادرة سياسية تبعث على الامل منها الازمة بين السعودية وايران، واضاف النائب بيري ان لاسرائيل مصالح مشتركة مع جيرانها تخص الملف الايراني والاسلام المتطرف".(ص.اسرائيل)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
اكد الوزير اوفير اكونيس وجوب ان تقوم قيادة عرب اسرائيل داخل الكنيست وخارجها بمحاسبة حادة للذات في اعقاب الاحداث الاخيرة، وقال :"ان اختبار نواب القائمة المشتركة ولجنة المتابعة العربية العليا سيكون خلال ايام الحداد على نشات ملحم".(ص.اسرائيل)
قال رئيس حزب يسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان:" انه سبق له وان قدم في الماضي مشروع قانون يقضي بمنع حنين زعبي وجمال زحالقة من الترشح للكنيست الا ان الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو اجهض مشروع القانون ولذا ليس من باب المفاجأة ارتكاب نشات ملحم الاعتداء في تل ابيب".(ص.اسرائيل،ق.الثانية)
قال موقع (واللا) العبري، أن عملية مطاردة نشأت ملحم هي الأكبر منذ عام 1980، معتبرا تصفيته وقتله "نجاحا باهرا يسجل للأمن الإسرائيلي" بعد أسبوع من الملاحقة، وحسب الموقع، فإنه تم تصفية نشأت بإطلاق 4 رصاصات على رأسه مباشرة بعد محاولته الفرار وإطلاق النار من قبله تجاه قوات الشرطة.(واللا،سمـــا)
بعدَ أن قامت قوّات الأمن الإسرائيليّ، عصر الجمعة بالإجهاز على نشأت ملحم، في مسقط رأسه، قرية عرعرة، تسودُ البلدة ومحيطها أجواء من السّخط والاستياء، على إعدامه، بينما كان بالإمكان أن يلقوا القبض عليه حيًّا، وفق شهود عيان.وقد تذمَّر سكّان البلدة على مجريات التّفتيش العنيفة التي طالت جميع المواطنين دون استثناء.(عربـ48)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
القنــاة الثانيــة
Ø بعد أسبوع من المطاردة: قتل منفذ عملية تل أبيب في عرعرة، قامت قوات خاصة تابعة للشرطة، بالتعاون مع ضباط جهاز الأمن العام " الشاباك" بقتل "المخرب" في قرية عرعرة، بعد محاصرة أحياء كاملة في القرية، بعد الحصول على معلومات سرية تفيد بوجوده في قرية عرعرة حيث ولد.
Ø وزير الأمن: "إن تصفية الإرهابي ملحم تبرهن من جديد ان دولة إسرائيل تلاحق من يريد الإساءة إليها في كل مكان داخل الأراضي الإسرائيلية وبعيدا عن حدودها حتى تضع اليد عليه"، وشدد على أن هذا هو التزام الدولة بضمان امن مواطنيها.
Ø روني الشيخ : "مهمة الشرطة والشاباك في هذه القضية لم تنته بعد وتتواصل حتى التوصل إلى إلقاء القبض على كافة الضالعين وتقديمهم للعدالة".
Ø أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا: الحقيقة أن هناك جهات أخرى ساعدت المخرب، ووضعت حدا للأقوال الساخرة حول أنه كان منفذ فردي ومجنون ، مما يتطلب علاج جذري للجهات المتطرفة في المجتمع العربي في إسرائيل.
القنـــاة العــاشرة
Ø اغتيال: بعد أسبوع من البحث المتواصل والمكثف عن نشأت ملحم تمت تصفيته.
Ø الشاباك: بناء على معلومات استخباراتية، انطلقت قوات خاصة من وحدة "يمام" وضباط من الشاباك لمنطقة قرية عرعرة، تعرف المطلوب :نشأت"على مقاتلي جهاز الأمن العام والوحدات الخاصة الآخذة في الاقتراب للبناية التي اختبأ بها، فحاول الفرار. ولاحقا أطلق النيران صوب القوات من سلاحه "فالكون" الذي كان بحوزته (والذي نفذ به القتل في تل أبيب). ردت القوات وأردته قتيلا".
Ø غلعاد اردان، وزير الأمن الداخلي: أشكر القوات التي شاركت في عملية ملاحقة المخرب، وأتعهد بان تواصل إسرائيل محاربة الإرهاب بكل الحزم والصرامة وباستهداف كل من يحاول المس بإسرائيل.
Ø رئيس الوزراء نتنياهو: شكر قوات الشرطة وجهاز الشاباك، التي عملت ليل نهار بصورة منهجية ومهنية حتى العثور على المخرب وتصفيته.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أبرز ما نشر على موقع التواص الاجتماعي (الفيس بوك) الاسرائيلي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]موشيه يعلون، وزير الأمن الإسرائيلي،،كتب على صفحته على الفيس بوك:
"اغتيال الإرهابي نشأت ملحم يثبت مرة أخرى، أن إسرائيل ستواصل ملاحقة كل من يريد الإساءة لنا في كل مكان داخل الأراضي الإسرائيلية وبعيدا عن حدودنا ستصل يدنا لهم. هذا هو التزامنا لأمن المواطنين الإسرائيليين. أهنئ قوات الأمن - الشرطة الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام "الشاباك" وجنود آخرين مجهولين.
تلاحق حتى تضع اليد عليه".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا،،كتب على صفحته على الفيس بوك:
"أبارك قتل الإرهابي نشأت ملحم. الحقيقة أن هناك جهات أخرى ساعدت المخرب ، ووضعت حدا للأقوال الساخرة حول أنه كان منفذ فردي ومجنون، مما يتطلب علاج جذري للجهات المتطرفة في المجتمع العربي في إسرائيل".
شيلي يخيموفيتش، عضوة الكنيست عن المعسكر الصهيوني،،كتبت على صفحته على الفيس بوك:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]"التستر والسرية العالية لجهاز الشاباك والشرطة، والدقة والذكاء والقدرات المهنية، أعطت اللمسة الأخيرة لهذا الأسبوع الصعب. كل الاحترام".
غلعاد اردان، وزير الأمن الداخلي ،،كتب على صفحته على الفيس بوك:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]"أنا ممتن لقوات الشرطة "الوحدة الخاصة" وضباط الشاباك، و الجيش وجميع الذين شاركوا في عملية ملاحقة الإرهابي ملحم، الذي نفذ هجوم الأسبوع الماضي على شارع ديزنغوف.
عملت قواتنا ليلا ونهارا، وفي كل مكان للعثور على منفذ العملية، ستواصل إسرائيل محاربة الإرهاب بكل الحزم والصرامة وباستهداف كل من يحاول المس بإسرائيل".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعسكر الصهيوني،،كتب على صفحته على الفيس بوك:
"الجيش والشرطة وقوات الأمن أثبتم مرة أخرى أن أي شخص تسول له نفسه القيام بأي عمل إرهابي سيتم العثور عليه ومعاقبته بشدة. أهنئكم على العمل الدؤوب، لكم ثقتنا في حماية المواطنين الإسرائيليين، نعلم أنه لا يوجد لديكم وقت للراحة، ولكن المهم أنكم مستمرون في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن إلى شوارع إسرائيل".
أوفير جندلمان، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي،،كتب على صفحته على الفيس بوك:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]"فيما يلي بيان صادر عن الشاباك: سمح بالنشر أن اليوم في الساعة 16:20 تم العثور على الإرهابي نشأت ملحم في قرية عرعرة بعد أن تلقى الشاباك معلومات حول مكان تواجده.
وبعد عمليات استخباراتية وعملياتية دءوبة تم القيام بها من قبل الشاباك والشرطة شملت أنشطة سرية ومكشوفة كثيرة تم العثور على نشأت ملحم وهو الإرهابي الذي نفذ عملية إطلاق النار بشارع ديزنكوف بتل أبيب يوم 1.1.16 التي أودت بحياة 3 مواطنين. ولاحظ الإرهابي مقاتلي الشاباك ووحدة مكافحة الإرهاب الشرطية وهم يقتربون من المبنى الذي اختبأ فيه وحاول الفرار. كما أطلق النار على المقاتلين برشاش "الفالكون" الذي كان بحوزته والذي استخدمه في تنفيذ عملية القتل بتل أبيب. ورد المقاتلون بإطلاق النار عليه وأردوه قتيلا. ولم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.gif[/IMG]
مع ان الانشغال الاعلامي بانهيار السلطة الا ان معظم أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لا تعتقد بأن الامر سيحصل قريبا
بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس
بهدوء تام، في ظل تغطية اعلامية دنيا، اعاد الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع الى السلطة الفلسطينية عشرات جثامين المخربين الذين قتلوا عند تنفيذ عمليات في الضفة الغربية في الاشهر الثلاثة الاخيرة.
حتى نهاية الاسبوع لم يتبقَ أي جثمان فلسطيني لدى الجيش الاسرائيلي. وهكذا تبددت، دون أن يرى احد، واحدة من خطوات العقاب والردع المكزية التي اقرها الكابنت باحتفالية وضجيج كبيرين في اعقاب موجه الارهاب الفلسطيني الحالية. وزير الامن الداخلي جلعاد اردان، الذي شجع على خطوة احتجاز الجثامين لا يزال يمكنه أن يواصل اختبار تأثيراتها المحتملة. فالشرطة، التابعة لامرته، تواصل الاحتجاز لبضعة جثامين لمخربين قتلوا في شرقي القدس وفي نطاق الخط الاخضر. ولكن في الجيش مقتنعون بان مناورة الجثث لم تجدي نفعا في شيء حتى اليوم. فمنع الجنازات لم يلجم دوافع المخربين التالية.
العكس هو الصحيح: فرفض اعادة جثامين المخربين في الخليل ساهم على مدى بضعة اسابيع في تصعيد التوتر في المدينة، والذي قل بعض الشيء عندما بدأت اسرائيل باعادتها. كل قضية الجثامين، يقول ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي كانت سخافة تامة. ويشارك في هذا الرأي الكثيرون في القيادة الامنية. ثمة من يتعاطون بذات النبرة الانتقادية لخطوة اخرى اتخذتها الحكومة، هي استئناف سياسة هدم منازل المخربين. لقد عادت اسرائيل الى هدم منازل المخربين في الضفة في صيف 2014، بعد تسع سنوات من توقفها التام عن ذلك. وفي الاشهر الاخيرة تسرعت جدا وتيرة الهدم. والا تزال المنفعة موضع خلاف، رغم أن رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع يعلون يؤيدان هذه السياسة بالفم المليء.
اكثر من ثلاثة اشهر في داخل المواجهة الحالية، والانتفاضة الثالثة التي لا يتجرأون بعد على تسميتها باسمها، العنف هو حقيقة قائمة. فعمليات الدهس والطعن تجري على التوالي، في ظل توقفات قصيرة وفي اعقابها ارتفاعات مفاجئة في عدد الاحداث التي يصعب على الاستخبارات تفسيرها. فالمظاهرات الجماهيرية، التي ظهرت هنا وهناك في الشهر الاول، كادت تختفي. وحسب معطيات المخابرات، التي نشرت أمس، فقد طرأ انخفاض طفيف في عدد العمليات الاجمالي في شهر كانون الاول، مقارنة بالشهر الذي سبقه. وبالمقابل، ارتفع بقدر ما معدل عمليات اطلاق النار. والميزة الابرز للعنف، الذي يضرب بين الحين والاخر غربي الخط الاخضر ايضا (مثلما في يوم الجمعة الماضي في مركز تل أبيب) تتعلق بمنفذيه. فالغالبية الساحقة من المخربين لا يزالون يعملون بمفردهم، بلا مراتبية تنظيمية مرتبة خلفهم، حتى عند الحديث عن عمليات اطلاق النار. وكشفت حماس نشاطها وامتشقت من السبات بعضا من خلاياها الارهابية القديمة، ولكن انجازاتها قليلة حاليا، في ضوء الجهد المضاد المشترك الذي تقوم به اسرائيل والسلطة. ونشرت المخابرات امس انها اعتقلت خلية ارهابية اخرى لحماس من الخليل ومن شرقي القدس، يشتبه باعضائها في التخطيط لعملية خطف وقتل مواطن اسرائيلي، بهدف خوض مفاوضات على اعادة جثته مقابل تحرير سجناء فلسطينيين محبوسين في اسرائيل.
حتى الان لم تظهر خلافات داخلية بارزة في موقف الطرف الاسرائيلي من المواجهة. فقد ساند نتنياهو ويعلون موقف رئيس الاركان غادي آيزنكوت، الذي سعى الى الاكتفاء بخطوات رد محدودة على تصاعد العنف والامتناع عن حملة واسعة، بدعوى أن لا وجه شبه بين ارهاب السكاكين الحالي وارهاب الانتحاريين في الانتفاضة الثانية. ينظر آيزنكوت وضباطه الكبار بسخرية ما الى المطالب بحملة جارفة على نمط “السور الواقي 2″ في الضفة ويتساءلون ماذا ستجدي عملية لمصادرة كل سكاكين المطبخ في رام الله او الخليل، حين يعتقل الجيش الاسرائيلي كل ليلة على أي حال عشرات المشبوهين للمشاركة في الارهاب والعنف الشعبي. فامكانية عملية واسعة في منطقة محددة، مثل الخليل، قائمة، ولكنها لا تتخذ حاليا طالما بقي عدد المصابين في الجانب الاسرائيلي لا يصل الى حجم يخلق ضغطا سياسيا ناجعا على الحكومة.
كما أن الانتقاد الذي تطلقه المعارضة من اسحق هرتسوغ وحتى افيغدور ليبرمان، على أداء نتنياهو في مواجهة الارهاب هو انتقاد عمومي في اساسه ولا يقترح بدائل عسكرية عملية. عضو الكابنت، وزير التعليم نفتالي بينيت، الذي روج في الاسابيع الاولى لرد عسكري صلب وواسع، خفض منذئذ النبرة وغرق في هذه الاثناء في الانشغال بآثار قضية الارهاب اليهودي في دوما او كبديل في مراقبة كتب القراءة في المنهاج التعليمي للادب في المدارس الثانوية.
ولكن نشأت الان امكانية كامنة لبعض التوتر بين القيادة السياسية والعسكرية. وكما أفادت “هآرتس″ أمس، فان اذرع الامن تشخص في الشهر الاخير تغييرا ايجابيا هاما في اداء السلطة الفلسطينية في المجال الامني. فالتحريض في وسائل الاعلام الرسمية في المناطق أقل، والتنسيق الامني مع اسرائيل تحسن على نحو عجيب، ورجال التنظيم لا يشاركون في المظاهرات، بينما نشطاء الاجهزة، عادوا بالبزات، الى مراكز الاحتكاك كي يمنعوا المواجهات بين المتظاهرين والجيش الاسرائيلي واجروا حملات اعتقالات لخلايا حماس في نابلس وفي الخليل. والمفارقة هي أن كل هذا النشاط، الايجابي بحد ذاته بعيون اسرائيلية، لم يؤدي حتى الان الى أي انخفاض في شدة الارهاب نفسه. فالخطوات التي تتخذها السلطة ببساطة لا تؤثر على ضاربي السكاكين والداهسين، وان كان يبدو انه توجد لها اهمية في منع الانتقال الذي تخططه له حماس من انتفاضة بالسلاح الابيض الى انتفاضة مسلحة.
على خلفية التحسن في سلوك السلطة، والى جانبه الخوف من تحقق سيناريو متطرف لانهيارها في سياق السنة، يتعاظم التأييد في الجيش الاسرائيلي – في هيئة الاركان، في قيادة المنطقة الوسطى، في شعبة الاستخبارات وفي جهاز تنسيق الاعمال في المناطق – لمنح بادرات طيبة وتسهيلات في السلطة، رغم استمرار موجة الارهاب. وهنا يدخل الجيش بوعي الى مستنقع مغرق. فنتنياهو لا يؤمن حقا باستئناف المسيرة السياسية وهو حساس جدا لكل تنازل من شأنه أن يعتبر كابداء للضعف او استسلام امام استمرار الارهاب. اما يعلون، الشريك في الشكوك في احتمالات التقدم في القناة السياسية (فهو يؤمن بان الشعر سينبت في يديه قبل ذلك) فمستعد لان يخاطر مع ذلك ببادرات طيبة ولكن هذه على ما يبدو بعيدة الاثر بقدر أقل من التسهيلات التي بحثت في الجيش وعلى أي حال لم يتبلور قرار بعد. فقد اكتسب الجيش الاسرائيلي خبرة في غضب السياسيين حين تجرأ على التلميح بانه مطلوب عنصر سياسي لاخماد النار. فالعميد غاي غولدشتاين، نائب منسق الاعمال في المناطق، الذي قال اقوالا مشابهة في محاضرة في كلية نتانيا في تشرين الثاني، لم يظهر امام الجمهور منذئذ. وعندما أعرب قائد المنطقة الوسطى، روني نوما، عن تأييد مبدئي لاستبدال السلاح الخفيف لدى أجهزة الامن الفلسطينية وتزويدها بسيارات جيب محصنة تسمح لها بالدخول الى مخيمات اللاجئين في الضفة، سارعوا يعلون وآيزنكوت الى الشرح بان الصحافيين اخرجوا الاقوال عن سياقها.
ومع ان الانشغال الاعلامي بانهيار السلطة تحول هذا الاسبوع من نظري الى واقعي، في اعقاب مع نشر في “هآرتس″ عن المداولات في الكابنت في الاستعدادات الاسرائيلية للانهيار، فان معظم أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لا تعتقد بأن الامر سيحصل قريبا. ومع ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) يبدي مؤخرا تراجعا معينا في مستوى الاستماع، المشاركة والطاقة التي يبثها (وهو موضوع ليس مفاجئا حقا عند الحديث عن شخص سيحتفل في اذار بيوم ميلاده الـ 81) ولكن بقدر ما تتعلق الامور به، فان عباس لا يعتزم السماح بانهيار السلطة. بعد السلطة، قال الرئيس الفلسطيني في خطاب في بيت لحم أول أمس، ستأتي فقط دولة فلسطينية. ويخيل ان ليس فقط الخوف من تبدد الرؤيا الوطنية لفتح يشغل باله. فابناء عائلة الرئيس، مثل أقرباء كبار المسؤولين الاخرين في النظام الحالي، يتمتعون بامتيازات اقتصادية كثيرة. وانتهاء السلطة سيكون ايضا مصيبة اقتصادية للقيادة الفلسطينية، ناهك عن الخوف من أن يكشف حكم جديد في الضفة كل افعال فساد الحكم السابق.
الخطر الاساس لانهيار السلطة – سيناريو حتى نتنياهو بدأ يصفه مؤخرا كخطير – يكمن في اليوم التالي لعباس. فالرئيس الفلسطيني كفيل بان يحاول الدفع الى موقف الخلافة تحالفا صغيرا من بعض مقربيه، بينهم رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج ومندوبه في المفاوضات السياسية صائب عريقات. ولكن نقل الحكم اذا ما حصل في المستقبل، سيصطدم بمعارضة قاطعة من مسؤولين كبار آخرين، مثل محمد دحلان وجبريل الرجوب، مما سيهز استقرار السلطة. ومنذ الان تعتبر رام الله فقاعة سياسية واقتصادية منقطعة عن الواقع اليومي الاصعب الذي يعيشه السكان في مناطق اخرى في الضفة، ناهيك عن قطاع غزة.
ولكن يحتمل أن تكون المشكلة الاولى للسلطة – وبالتأكيد تحت الخلفاء المستقبليين لعباس – مسألة الشرعية الدستورية لحكمها. فمنذ عقد لم تجري انتخابات في المناطق والسلطة تواصل السيطرة في مناطق مسؤوليتها في الضفة بقوة الذراع وبحكم التمديد العملي لصلاحياتها، التي من المشكوك فيه أن تكون قادرة على اجتياز الاختبار القضائي. فالوضع القانوني المركب يسحق التأييد الجماهيري الفلسطيني للحكم، وينضم بذلك الى الادعاءات الثابتة عن الفساد والانتقاد على أنها لا تتخذ خطا صلبا بما يكفي ضد استمرار الاحتلال الاسرائيلي. وهذا هو احد الاسباب للبيانات المتواترة التي يصدرها عباس حول الوصول الى اتفاق مصالحة جديد مع حماس، بعد أن انهارت الاتفاقات السابقة، وبشأن الحاجة الى اجراء انتخابات جديدة في المناطق.
عمليا، صعب جدا التصديق بان تخرج انتخابات ديمقراطية برقابة دولية الى حيز التنفيذ قريبا، في ضوء الانشقاق الجغرافي بين الضفة والقطاع والعداء الشديد بين السلطة وحماس. ولكن عباس الذي حل محل عرفات في 2004 يشعر منذ الان بتآكل مكانته في المؤسسات الفلسطينية وفي اوساط الجمهور عقب عدم اجراء الانتخابات. هذا هو العائق الذي سيصبح عاليا وملموسا اكثر في المستقبل، عندما سيدخل خلفاؤه الى الصورة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.gif[/IMG]