1 مرفق
تقرير الاعلامي الاسرائيلي 19/01/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
هاجم أفيغدور ليبرمان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في أعقاب عمليتي الطعن في مستوطنات الضفة، وقال : "لا يوجد رئيس حكومة يقوم بأعماله في إسرائيل، لذلك لا يوجد أمن ويوجد قتلى يهود وإصابات يوميا".(معاريف)
قال يائير لابيد تعليقا على عمليات الطعن: "تصفحت وسائل الإعلام الأجنبية، ولم أرى خبر دفناه مائير (المستوطنة التي قتلت) على الصفحات الأولى في الصحف العالمية، لماذا فشلنا في الإعلام، وكيف وصلنا لمرحلة أن العالم ينظر إلينا ولا يثير انتباهه مقتل امرأة في بيتها".(إسرائيل اليوم)
وجّه زعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، انتقادات لاذعة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، موشيه يعلون، فيما يتعلق بالسياسة الأمنية التي ينتهجانها، وقال إن الخطر الأكبر على أمن إسرائيل هو "الجمود الفكري" الذي أصاب صناع القرار الإسرائيليين.(معاريف)
أصدر وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية، حاييم كاتس، تعليماته بتشغيل 100 أخصائي اجتماعي لمعالجة المصابين بمرض التوحد وبزيادة الاعتمادات لمعالجتهم ب-100 مليون شيكل لتبلغ 280 مليون شيكل.(صوت إسرائيل)
صادقت الكنيست الليلة الماضية بالقراءتين الثانية والثالثة، على تخفيض أسعار السفر بالمواصلات العامة بنسبة أربعة عشر ونصف بالمئة. وسيدخل هذا التخفيض حيز التنفيذ الأسبوع القادم.(ريشت بيت)
ردت محكمة العدل العليا بالإجماع أمس، التماسين قدما إليها ضد تعيين أفيخاي مندلبليت، مستشارا قانونيا للحكومة. وسيبدأ مندلبليت أداء مهام منصبه مطلع الشهر القادم.(يديعوت أحرونوت)
غادر رئيس إسرائيل السابق، شمعون بيريس اليوم، مستشفى شيبا، حيث تعالج لمدة خمسة أيام في أعقاب النوبة القلبية الخفيفة التي ألمت به.(صوت إسرائيل)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قام بنيامين نتنياهو اليوم، بزيارة لمستوطنة عتنائيل، وقال نتنياهو خلال الزيارة إن "هنالك إنسانية ورغبة بتحقيق السلام والتعايش من طرفنا بينما هنالك كراهية لا حدود لها في الطرف الآخر. ولهذه الكراهية عنوان وهو التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية وأطراف أخرى مثل الحركة الإسلامية وحماس وآن الأوان للمجتمع الدولي أن يكف عن النفاق الذي ينتهجه وعليه أن يتعامل مع الأمور كما هي".(ديوان رئيس الحكومة)
أضاف نتنياهو: " إن جذور الصراع هي عبارة عن رفض الفلسطينيين بالاعتراف بحق اليهود بامتلاك دولة في أي حدود كانت، سواء هنا أو في تل أبيب أو في كل مكان. أريد أن أنشر هذه الحقيقة في كل أرجاء العالم وأريد أن نصر على الحقيقة لأن في نهاية المطاف - الحقيقة تنتصر ونحن سننتصر".(ديوان رئيس الحكومة)
قال بنيامين نتنياهو، تعقيبا على عمليتي الطعن في عتنائيل وطقوع: " التحريض في السلطة الفلسطينية هو الذي أدى إلى عمليات الطعن الوحشية، هذه هي مصادر الكراهية الفظيعة، من المهم لي أن يقوم الجمهور في إسرائيل وأيضا في المعارضة ووسائل الإعلام- بالإدانة الواسعة ليس فقط لعمليات القتل وإنما للتحريض بشكل موسع".(إسرائيل اليوم)
قال زعيم المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، ردا على نتنياهو: "رئيس الحكومة لم يفعل الأمرين المطلوبين، وهما من الناحية الأمنية ضربة قوية للإرهاب، ومن الناحية الثانية: الانفصال عن الفلسطينيين".(يديعوت أحرونوت)
قال مسؤول أمني إسرائيلي: إنه "يصعب على أجهزة الأمن مواجهة العمليات الفردية"، وأضاف أنه من شبه المستحيل توقع حصول مثل هذه العمليات مسبقا وأن استعداد وجاهزية القوات ويقظة الإسرائيليين تشكل الوسائل الوحيدة للتعامل معها.(صوت إسرائيل)
أضاف المسؤول الأمني أنه بات واضحا أن مرتكبي العمليات يتأثرون بالتحريض في وسائل الإعلام والشارع الفلسطيني، وأشار أن "العديد منهم هم من أقارب لمنفذين قتلوا وحظوا باحترام الشارع الفلسطيني وتلقت عائلاتهم مساعدات مالية ومخصصات من السلطة الفلسطينية ومنظمات إرهابية".(صوت إسرائيل)
أضاف غادي آيزنكوت، تعليقا على الوضع الفلسطيني، إن الساحة الفلسطينية مقلقة جدا في الوقت الراهن. وهي تتطلب مجهودا كبيرا لفهم التيارات العميقة السائدة في المجتمع الفلسطيني. وأشار أنه "يجب أن نكون متواضعين حينما نتحدث عما يجري لدى الشعب الفلسطيني. أرى أن الشباب الفلسطيني يتبنى القرآن والسيف وهو متأثر جدا مما يحدث حوله في الشبكة".(المصدر الإسرائيلي)
توقع رئيس هيئة أركان الجيش، غادي آيزنكوت،أن تصرف إيران المزيد من الأموال إلى المنظمات الإرهابية في المنطقة كلما تحسنت أوضاعها الاقتصادية خلال السنوات القليلة القادمة. وأشار آيزنكوت إلى أن طهران تصرف حاليا ملايين الدولارات لحماس وأنها ستزيد من مساعداتها لهذه الحركة بغية التأثير على مواطني إسرائيل العرب.(صوت إسرائيل)
قال غادي آيزنكوت إن نسبة التأييد لداعش في الضفة الغربية وقطاع غزة تبلغ خمسة عشر بالمئة في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة التأييد للتنظيم الإرهابي في سائر أنحاء العالم ما بين خمسة وستة بالمئة.(صوت إسرائيل)
قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، غادي آيزنكوت: "كان لدينا 101 حدث أمني خلال الثلاثة شهور الماضية، ولم يكن لدينا أي تحذير في أي مكان"، وأضاف آيزنكوت إنه لا يوجد هناك أي تحذيرات تخص عمليات السكاكين.(يديعوت أحرونوت)
قرر مسؤول وحدة الجيش في الضفة الغربية، ليئور كرميلي، منع دخول العمال الفلسطينيين إلى كافة مستوطنات الضفة الغربية في أعقاب عملية الطعن التي نفذت في مستوطنة عتنائيل وقتلت فيها مستوطنة.(هآرتس)
قرر ممثلو 28 دولة في الاتحاد الأوروبي يوم أمس، في بروكسل تبني قرار ينص على اعتراف الاتحاد الأوروبي فقط بالاتفاقات التي وقعت مع إسرائيل دون المستوطنات الواقعة في أراضي 67. وقال ممثلو الاتحاد الأوروبي: إن "المستوطنات غير قانونية وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد حل الدولتين".(يديعوت أحرونوت)
عقبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على قرار الاتحاد الأوروبي: إن "الاتحاد اتخذ قرارا أقل تشددا في أعقاب الجهود الدبلوماسية التي بذلها رئيس الوزراء ومسؤولون في الوزارة. ومع ذلك يواصل الاتحاد انتهاج سياسة الكيل بمكيالين تجاه إسرائيل متجاهلا مسؤولية السلطة الفلسطينية عن الجمود السياسي والتحريض الذي يغذي موجة الإرهاب الفلسطينية".(ريشت بيت)
دعت منظمة Human Rights Watch الحقوقية اليوم الشركات التجارية المختلفة إلى وقف عملها في المستوطنات بالضفة الغربية، واعتبرت المنظمة عمل هذه الشركات هناك خرقا للقانون الدولي وضلعا في انتهاك حقوق الفلسطينيين.(إسرائيل24)
قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، دان شابيرو: هناك الكثير من الحالات التي فيها الإسرائيليين في الضفة الغربية يأخذون القانون بأيديهم ولا يتم محاسبتهم، ألاحظ أن هناك تمييز في تطبيق القانون – واحد لليهود وواحد للفلسطينيين".(موقع والاه)
قال نتنياهو ردا على أقوال السفير الأمريكي شابيرو: "تصريحات السفير الأمريكي تحديدا اليوم، حين تم دفن أم لستة أطفال وطعنت امرأة حامل، غير مقبولة وغير صحيحة. إسرائيل تطبق القانون على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن الجمود في عملية السلام هو السلطة الفلسطينية التي تواصل ممارسة التحريض وترفض التفاوض.(ديوان رئيس الحكومة)
التقى مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد، بالسفير المصري في تل أبيب، حازم خيرت، وهنأ غولد السفير المصري على تسلمه منصبه، وأشار غولد أن إسرائيل ترى في مصر دولة مهمة، عبر عن أهمية العلاقة بين الدولتين.(معاريف)
التقى بنيامين نتنياهو أمس، وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج. وتناول اللقاء سلسلة من مجالات التعاون القائمة بين البلدين ومنها الأمن والسايبر والعلوم والتكنولوجيا والبحث والإبداع والزراعة والمياه. وطرحت وزيرة الخارجية الهندية إمكانية زيادة عدد الطلاب الهنود الذين سينخرطون في مؤسسات التعليم العالي بإسرائيل.(إسرائيل اليوم)
قالت وزيرة الخارجية الهندية: "الهند تولي أهمية عليا لتطوير علاقاتها مع إسرائيل. التعاون بيننا توسع كثيرا في عدد من المجالات أثناء العقدين الماضيين ولكن الإمكانيات التي تكمن في علاقاتنا هي أكبر بكثير من ذلك. أتطلع إلى لقاءاتي مع القيادة الإسرائيلية وآمل أن أبحث معكم كافة المجالات التي تنطوي عليها علاقاتنا الثنائية".(ديوان رئيس الحكومة)
سيصل إلى إسرائيل الأسبوع القادم، وفد عن مجلس الأمن القومي الأمريكي ليبحث مع مسؤولين كبار من الدوائر الأمنية موضوع زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في أعقاب تطبيق الاتفاق النووي مع إيران.(هآرتس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
القنــاة الثانيــة
- المحكمة الإسرائيلية تسمح بالنشر التحقيق الذي أجري مع نشأت ملحم ، بعد تنفيذه للعملية الأولى.
- دفنت المستوطنة التي قتلت في عتنائيل.
- منع العمال الفلسطينيين من دخول المستوطنات في الضفة الغربية.
- عملية طعن لامرأة حامل في مستوطنة طقوع.
- وزير الطاقة يوفال شتاينتس، زار الخليج تحت حراسة مشددة والتقى بشخصيات في الإمارات.
- سفير الولايات المتحدة: يوجد قوانين مختلفة للعنف بين الفلسطينيين والمستوطنين.
- نتنياهو: أقوال السفير الأمريكي في اليوم الذي ندفن فيه أم لستة أبناء ليست صحيحة وغير مقبولة.
- نتنياهو ووزراء تصوروا مع ممثلين عن طائفة إسلامية تركية معادية للسامية.
- أعضاء الطائفة كانوا ضيوفا في الكنيست بدعوة يهودا غليك.
- مكتب رئيس الحكومة: كان هذا لقاء عشوائي في ممرات الكنيست.
القنـــاة العــاشرة
- عملية طعن في مستوطنة طقوع.
- مواجهة بين رئيس الحكومة نتنياهو وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل.
- السفير الأمريكي: نرى أن هناك قوانين مختلفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين .
- المخرب ملحم: توثيق في غرفة التحقيق مع نشأت ملحم.
- مراسل التلفزيون الإيراني: تخصيب اليورانيوم ما زال مستمرا.
- دفنت اليوم المستوطنة التي قتلت طعنا في عتنائيل.
- رئيس هيئة الأركان في الجيش يزور موقع عملية الطعن في عتنائيل.
- منع دخول العمال الفلسطينيين إلى العمل في المستوطنات.
- لقاء خاص مع د.صائب عريقات :
· تم اعتقال شخص من مكتبك وكان يعمل لصالح إسرائيل، هل هذه المعلومة صحيحة؟
عريقات: نعم صحيحة، أصبت بالصدمة عندما سمعت بالخبر وفوجئت بذلك.
مكتبي مكتب مفاوضات وأنا أجلس مع إسرائيليين، وإذا كان هناك ورقة فأنا أقدمها للإسرائيليين، وإذا كان هناك أوراق فأنا أستلمها من الإسرائيليين، مكتبي مكتب مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لا يوجد شيء لأخبئه عن الإسرائيليين. وفي الآخر نكشف أن هناك جاسوس مزروع في مكتب صائب عريقات – صائب عريقات يراكم وينقل لكم كافة الأوراق وكل شيء. المعتقل ليس مدير مكتبي . أنا أقر أن جهاز المخابرات العامة الفلسطينية قال لي أن أحد موظفي في قسم المستلزمات هو جاسوس لصالح إسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أبرز ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك الاسرائيلي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"المخرب الذي قتل دافناه مائير في عتنائيل، هو مثل المخرب الذي طعن امرأة حامل في طقوع- كلاهما عملا برعاية التحريض والكراهية التي تقودها السلطة الفلسطينية . مقطع الفيديو (مقتبس من تلفزيون فلسطين) أمرت بعرضه أمام رؤساء الدول ووزراء الخارجية الذين يصلون إلى إسرائيل".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"ليس بالأقوال وإنما بالأفعال.
وضعنا حجر الأساس إلى المعهد الديني المتوسط في مستوطنة عتنائيل.
الحياة هي الرد على الإرهاب".
يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة في الكنيست.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]"بكلمات منمقة لن يتوقف الإرهاب. من أجل وقف الإرهاب يجب العمل على شيئين: وهما ضرب الإرهاب ضربة قوية والانفصال عن الفلسطينيين.
رئيس الحكومة لم يقم بالأمور المطلوبة من أجل الحفاظ على أمننا، لأنه أسير لدى اليمين المتطرف.
مقابل الشلل الأمني لحكومة إسرائيل، نعرض البديل الوحيد للحفاظ على أمن إسرائيل، ويوجد لدينا مخطط مرتب من أجل تنفيذ ذلك".
أوفير جندلمان، الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]كتب على صفحته على الفيسبوك:
"تصريحات السفير الأمريكي تحديدا اليوم، حين تم دفن أم لستة أطفال وطعنت امرأة حامل، غير مقبولة وغير صحيحة.
إسرائيل تطبق القانون على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن الجمود في عملية السلام هو السلطة الفلسطينية التي تواصل ممارسة التحريض وترفض التفاوض".
داني دنون، ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]"المخرب الذي قتل دفناه مائير أمام أطفالها، هو تجسيد للشر والوحشية التي اضطررنا لمواجهتها يوميا.
هو تجسيد للشر الذي تصر عليه وزيرة الخارجية السويدية لأن لا تراه.
هو تجسيد للوحشية الذي يفضل المجتمع الدولية التغاضي عنه.
هو تجسيد للشر الذي تواصل السلطة الفلسطينية على تشجيعه من خلال التحريض الخطير.
سوف نضع أيدينا على المخرب ونوضح للعالم كله أن التحريض الفلسطيني هو من يصنع الشر.
لن نتنازل عن حياتنا، لن نتنازل عن بلادنا".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]
وسط "انتفاضة التقليد"، تتزايد المخاوف من تفجير انتحاري
بقلم: آفي يسسخاروف، عن تايمز أوف إسرائيل
يؤكد الهجوم القاتل في عتنائيل في وقت سابق هذا الأسبوع، تماما مثل محاولة القتل في منطقة تكواع صباح الاثنين، على مدى بعد إسرائيل والفلسطينيين عن نهاية "انتفاضات الذئاب الوحيدة" هذه.
ومع ذلك، من الواضح أن هناك هبوطا في عدد هجمات الطعن والدهس، إلى جانب أعمال الشغب وحتى تظاهرات أيام الجمعة.
قبل 3 أشهر فقط، هذه التظاهرات التي شارك بها الآلاف كانت لديها القدرة على إشعال النيران في الضفة الغربية بكاملها. ولكن في الأيام الأخيرة، شارك في مسيرات كهذه المئات فقط، ويعود ذلك في جزء منه إلى جهود أكبر تبذلها السلطة الفلسطينية لقمع هذه التظاهرات. ومع ذلك، وعلى الرغم من التباطؤ النسبي، تظهر هجمات هذا الأسبوع أن موجة العنف غير قريبة من نهايتها.
ينبغي أن يؤدي النجاح المحدود لهجمات الطعن وغياب أي تغيير في الوضع على الأرض إلى التقليل من الحافز لتنفيذ هجمات، ومن الممكن بكل تأكيد أن هناك تراجع كهذا بين صفوف الشباب.
لكن المشكلة، كما تظهر بوضوح في أحداث الأيام الثلاثة الأخيرة، هي بأنه لا يزال هناك عدد كاف من الشبان الذين لديهم الرغبة في الخروج لقتل يهود، وكما يبدو أن أسباب قيامهم بذلك لن تتغير في المستقبل المنظور.
توضح الهجمات الأخيرة أيضا أثر التقليد في الانتفاضة الحالية. بكلمات أخرى، الحافز لا ينبع فقط من عوامل قومية أو دينية؛ فهو يأتي، أكثر من أي شيء آخر، من تأثيرات اجتماعية: "نجاح" منفذ الهجوم في عتنائيل كان مصدر إلهام لشاب فلسطيني آخر من بيت لحم لتنفيذ هجوم مماثل.
في حين أنه في الماضي شكل الحرم القدسي والمسجد الأقصى الأسباب للهجمات، فإن ما يقود الهجمات اليوم هو الانتقام والرغبة في الانتماء اجتماعيا إلى هذه الفئة أو تلك، لتكون "محبوبا".
في حين أن الجيل الشاب في إسرائيل أو ديمقراطيات غربية أخرى يستمع لفرقة روك معينة أو يُعجب ببرامج تلفزيونية معينة، فإن تنفيذ هجمات حول بعض منفذي الهجمات الفلسطينيين إلى "أبطال للحظة" في بعض حلقاتهم الاجتماعية.
قد يفسر ذلك أيضا حقيقة أن ثلث الهجمات تتركز في منطقة الخليل، حيث تلعب العلاقات مع العشيرة أو العائلة أو الأصدقاء أو المسجد أو القرية دورا هاما في الطريقة التي يتأثر فيها الشبان للخروج وتنفيذ هجوم. بكلمات أخرى، الأمر لا يتعلق فقط بالفيسبوك أو شبكات التواصل الاجتماعي؛ لكنه يتعلق أيضا بالتحريض الذي ينتشر عادة عن طريق تداول الأحاديث بين الأشخاص في مسجد أو مدرسة، بين الجيران، وفوق كل شيء، داخل العائلة. مقتل أحدهم سيجلب دائما معه تقريبا محاولة هجوم أخرى يقوم بها قريب أو صديق.
حتى الآن، هجمات التقليد هذه اقتصرت بمعظمها على هجمات طعن ودهس. ولكن إذا استمرت حماس بقرارها التي تحدثت عنه تقارير بشأن تجديد الهجمات الانتحارية وتكثيف عدد هجمات إطلاق النار، فكل ما سيتطلبه الأمر هو هجوم مدمر واحد مع عدد كبير من الضحايا ليتحل بندقية الكلاشنيكوف أو يحل الحزام الناسف محل السكين كرمز للصراع.
تدرك حماس أن هجوما انتحاريا واحدا داخل الخط الأخضر هو كل ما سيتطلبه الأمر للقضاء على ما تبقى من العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وخاصة التنسيق الأمني.
هجوم كهذا ستتبعه خطوات إسرائيلية عقابية ضد السلطة، ما سيؤدي إلى إضعافها أكثر مما هي عليه اليوم، في حين يحقق ذلك لحماس، التي تحظى أصلا بشعبية، قفزة القفز إلى مكانة بارزة في الضفة الغربية.