1 مرفق
تقرير اعلام حماس 17/11/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أشار موسى أبو مرزوق إلى أن إسماعيل هنية، سيعود إلى غزة الشهر المقبل، وأنه لا يوجد ما يعيق حركته، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس لم تبدأ بعد. (الرأي ،العربي الجديد)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
نفى موسى ابو مرزوق أن تكون الحركة في صدد الانسحاب من المشهد السياسي الفلسطيني. وقال إن "حماس" لا تستطيع وليس لها أن تنسحب من المشهد السياسي إطلاقاً"، مشككاً في الوقت نفسه بإمكانية أن تترك مبادرة حركة الجهاد الإسلامي تأثيراً في الساحة الفلسطينية، على الرغم من موافقة "حماس" عليها. (الرأي ،العربي الجديد)
أكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم حرص حركته على توطيد العلاقة مع مصر وقال:"حماس ستظل تسعى لتحسين العلاقة مع مصر"، كاشفاً عن عودة الاتصالات مع مصر ونية الحركة إرسال وفد قيادي للقاء المصريين .(صوت الأقصى)
زعمت إذاعة جيش الاحتلال، أن حركة حماس أطلقت منذ مطلع الشهر الجاري عشرات الصورايخ صوب البحر، من بينها صاروخ بعيد المدى يحمل رأس متفجر يزيد عن 50 كليو من المتفجرات.(زمن برس)
قال حسام بدران الناطق باسم حركة "حماس" إن قانون الاحتلال الجديد بمنع رفع الأذان في مآذن القدس استفزاز غير مقبول للفلسطينيين وللمسلمين بشكل عام، وإن شعبنا لن يمرره مهما كلف ذلك من ثمن.(ق.الأقصى)
شدد أحمد بحر على ضرورة وقف الغطاء الفلسطيني الرسمي الذي توفره السلطة الفلسطينية للمخططات الإسرائيلية عبر استمرار تمسكها باتفاق أوسلو الذي منح الاحتلال الحق في العبث في القدس كما يشاء وأكد على أن أول الرد على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى يكمن في إلغاء اتفاق أوسلو والعودة إلى برنامج التحرر الوطني. (الرأي)
كشفت مصادر مطلعة، في حركة حماس اليوم، أن الحركة أبدت موافقة مبدئية بالسماح لأعضاء حركة فتح بمغادرة قطاع غزة لحضور المؤتمر السابع للحركة المزمع عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في رام الله.(ج.القدس)
جددت حركة حماس، مساء اليوم، انتقاد مشروع القانون الإسرائيلي، الذي يقضي بمنع رفع الأذان عبر مكبر الصوات في مساجد مدينة القدس وضواحيها والمدن الإسرائيلية، وقالت في بيان، إن إسرائيل تستفز مشاعر المسلمين، بسياساتها العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية.(الأناضول)
قال مسؤول العلاقات الخارجية في حماس أسامة حمدان إن علاقات إيران وحماس "ترمم نفسها الآن وتذهب في اتجاه صحيح وهو استمرار دعم المقاومة في مواجهة الاحتلال".(فلسطين اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال القيادي بحماس احمد يوسف: هناك جهود لدمج حماس والجهاد والمبادرة منذ التسعينات في المنظمة والأمر متروك للسيد الرئيس، ونداءات الاخ ابو الوليد الاخيرة كانت تشير الى ذلك اضافة الى مبادرة الاخ رمضان شلح.(ق.القدس) مرفق
أكد موسى أبو مرزوق، أن حوارات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" قد توقفت، وأن الرئيس أصر على شروطه لتحقيق المصالحة، خلال لقائه في الدوحة الشهر الماضي، مع قيادة حماس، وهي الشروط التي ترفضها حماس وقال إنه لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير موقف فتح وعادت للحوار حول ما جرى الاتفاق عليه، مؤكداً أنه "لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة".(الرأي ،العربي الجديد)
قال موسى ابو مرزوق أن المحكمة الدستورية ارتكبت خطأ كبيراً، فبدلاً من أن تكون مهنية وتلجأ إلى أحكام تصالحية راحت تصدر أحكاماً غريبة تعد سابقة قضائية مضحك واضاف ان قرارها لإرضاء الرئيس لا أكثر. وهو من عيّن أعضاء المحكمة الدستورية، وهناك مخالفة في تعيين بعضهم، كرئيس المحكمة الذي لا يجوز له قانونياً أن يكون في هذا الموقع واضاف هو قرار غير عقلاني أو غير دستوري بغض النظر عن هوية هذا العضو وانتمائه السياسي. (الرأي ،العربي الجديد)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية اعتقلت 4 مواطنين بينهم 3 أسرى محررين على خلفية سياسية، فيما فشلت في اعتقال جامعي بعد مداهمة منزله. (موقع حماس الرسمي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"التعاون التجاري بين غزة ومصر" مؤشرات إيجابية مبشرة(الرأي)
3 سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين مصر وغزة(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
ليس في الغرب أخلاق؟!
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
ليس في الغرب أخلاق. في الغرب مصالح. في الغرب تجارة، يبيع فيها الأخ أخاه. هم يتظاهرون بالأخلاق والقيم العليا. مجرد تظاهر فقط. الحقائق العملية تفضحهم عادة. قد تأتي الحقائق متأخرة، ولكنها تفضحهم رغم التأخير.
ولنضرب لذلك مثلا الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي يتلقى خمسة ملايين يورو من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية. المال حمله في الشنطة إليه ( زياد تقي الدين) لبناني الأصل، وهو رجل معروف في أوساط المال والأعمال في باريس.
إن صحت هذه المعلومة وهي على الأغلب صحيحة، بحكم علاقة الرجلين قبل الثورة على القذافي، فأين الأخلاق، وأين القيم العليا التي تتحدث عنها فرنسا وغيرها من دول الغرب وأميركا؟!.
الرشوة في قمة الهرم السياسي والحزبي تمارس في الخفاء بعيدا عن الشعب وعن القضاء، ثم يأتي يوم يفضح العارفون ببواطن الأمور الراشي والمرتشي، لا لعودة الأخلاق لهم، بل لاختلاف لاحق في المصالح.
هذا هو الغرب الذي يزعم الأخلاق والقيم والشفافية، بينما هو في الخفاء بلا أخلاق ولا قيم عليا البتة، وما يقال عن ساركوزي قيل من قبل عن توني بلير في علاقته مع القذافي أيضا، على الرغم من أن الرجل ضلل مجلس العموم البريطاني حين أكد أن العراق في عهد صدام يمتلك أسلحة دمار شامل، وهو أمر اكتشف مجلس العموم لاحقا أنه محض كذب وافتراء.
في أميركا زعم الديمقراطيون والجمهوريون أنهم ضد الاستيطان، ويؤيدون حلّ الدولتين والمفاوضات المباشرة، وقالوا في هذه المعاني كلاما كثيرا، و كثيرا جدا، وثبت أنهم يخادعون القيادة الفلسطينية، حتى جاء دونالد ترامب الذي أعلن أن من حق إسرائيل الاستيطان حيثما تريد؟!
إن من يبحث في مسألة الأخلاق والقيم العليا في أوروبا، وبالذات عند السياسيين، يصاب بالجنون، أو الذهول، لأنه لا أخلاق ولا مبادئ ولا قيم عليا، وبالذات حين التعامل مع قضايا العرب والعالم الإسلامي، وخذ مثلا حديثا أيضا القضية السورية، وما يجري فيها من جرائم ضد الإنسانية، وقتل، وتهجير، وتدمير وقتل للأطفال، بينما أوروبا لا يهمها من المسألة السورية غير المهاجرين، وتداعيات الهجرة بسبب القتال ؟!
المهم أنك إذا ما واجهت ساركوزي، أو بلير، أو أوباما، أو غيرهم، أو المجتمع الغربي بشكل عام لا تجد في النهاية جدوى من هذه المواجهة، تماما كما واجه الإعلام دونالد ترامب بتحرشاته الجنسية، وعنصريته، ومع ذلك فاز في الانتخابات، وسيدخل البيت الأبيض رئيسا يحمل الرقم (٤٥) بين الرؤساء.
الغريب في الأمر من وجهة نظري أن هؤلاء الرؤساء المسكونين بالفساد الخفي، وهذه المجتمعات المسكونة بكل أنواع الفساد، هم المنتصرون على العالم العربي والإسلامي، ونحن الذين نستجدي تدخلهم لإنقاذ بلادنا من الحروب الداخلية؟! كالمستجير من الرمضاء بالنار؟!