تاريخ النشر الحقيقي:
26-03-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نعت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الإسرائيلي الشهيد مازن فقها، محملة العدو الصهيوني وعملاءه المسؤولية الكاملة عن الجريمة.وشددت الهيئة على أن "دماء مازن لن تذهب هدرًا، وستكون وقودًا لمشعل المقاومة والجهاد على طريق النصر والتحرير".(الموقع الرسمي لـ حماس)
قال إسماعيل رضوان إن "على العدو الصهيوني أن يهيىء نفسه جيدا لردنا على عملية إغتبال الأسير المحرر مازن فقها، فـ المقاومة الفلسطينية لن تنسى دماء القادة ودماء الشهداء".(ق.القدس)
اعتبر محمود الزهار أن الشهيد مازن فقهاء كان من أكثر الناشطين في التواصل مع أهالي الضفة الغربية ولذا فقد أقدم عملاء الكيان الصهيوني على اغتياله.واضاف الزهار :"بطبيعة الحال فلا أتصور أن اسرائيل هي من نفذ العملية بشكل مباشر، حيث من المتوقع أن عدد من العملاء هم من نفذوا عملية الاغتيال، ويجب الكشف عن هؤلاء العملاء".(وكالة مهر للأنباء)
قال خليل الحية،: "إن الاحتلال الصهيوني هو المسؤول عن جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها، والمقاومة الفلسطينية تستطيع ان ترد على مثل هذه الجرائم بالطريقة المناسبة التي تراها".(ق.معا)
قال صلاح البردويل:" اعتقد ان هذه جريمة اغتيال مازن فقهاء تمت بقرار سياسي قبل ان تكون قرار فردي او قرار امني اسرائيلي، والتنفيذ تم بايدي امنية صهيونية او عملاء".(ق.الاقصى)
رأى القيادي في حركة حماس، فازع صوافطة، أن عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء، "محاولة إسرائيلية لفرض معادلة جديدة في الصراع مع المقاومة الفلسطينية"، وقال صوافطة إن عملية اغتيال فقهاء جريمة بكل المعايير.(قدس برس)
أكد المتحدث باسم داخلية حماس في قطاع غزة، إياد البزم، أن الأجهزة الأمنية مازالت تتابع التحقيق بصورة مكثفة في جريمة اغتيال المجاهد مازن فقهاء، والعمل من أجل كشف ملابسات الجريمة.(دنيا الوطن)
قال إسماعيل جبر، النائب العام في حكومة حماس في غزة:المعطيات تشير ان الطريقة التي تمت فيها التصفية يقف ورائها الاحتلال الصهيوني، وخاصة انه ليس للشهيد أي أعداء، وليس هناك أي شبهات جنائية على الاغتيال.(روسيا اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أعلنت اجهزة امن حماس عن إغلاق حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة حتى إشعار آخر في إطار الإجراءات الأمنية في أعقاب جريمة اغتيال الشهيد مازن الفقهاء ".(الرأي)
قال محمود الزهار أن "وسائل الانتقام والردع متعددة ولا يوجد اتفاق هدنة مع إسرائيل، إنما هو اتفاق وقف إطلاق نار".(سبوتنيك)
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الأسير المحرر المبعد إلى غزة عبد الرحمن غنيمات (44 عاما) من مدينة الخليل، كان يدير إلى جانب الشهيد مازن فقهاء الذي اغتيل مساء الجمعة بغزة، الخلايا العسكرية لحماس بالضفة الغربية في إطار مجموعة واحدة تشمل الأسير المحرر صالح العاروري المتواجد في قطر حاليًا.(سما)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
دان حزب الله في بيان "جريمة الاغتيال التي استهدفت مازن فقهاء في قطاع غزة، والتي تبدو بصمات العدو الصهيوني الغادر واضحة عليها. (السياسي )
توقع رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يادلين، أن عملية اغتيال القيادي القسامي والأسير المحرر مازن فقهاء بمدينة غزة، قد يؤدي إلى حرب جديدة مع حركة حماس.( paltweets)
تحدثت المواقع العبرية مطولا حول عملية اغتيال مازن فقها في قطاع غزة، و قال موقع واللا:"برغم أن الساعات الأولى لاغتيال فقهاء لم تحمل ردا سريعا على اغتياله إلا أن ذلك لا يعني أنه لن يكون هناك رد".(الكرامة برس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، رفضه القاطع لتشكيل حركة حماس، "اللجنة الإدارية"، والخاصة بإدارة شؤون قطاع غزة.جاء ذلك في بيان صدر عن "فدا" اليوم الأحد، والذي أكد من خلاله، على أنه يرفض بشكل قاطع أيضا المبررات التي تحاول حركة حماس تسويقها لتسويغ الإقدام على هذه الخطوة.(وكالة خبر )
جدد أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، رفض الفصائل والقوى الوطنية لقرار حماس تشكيل لجنة لإدارة غزة، واعتبر قرارها اتجاها في الطريق الخاطئ، ومغادرة لمربع المصالحة وتكريسا للانقسام، ومخالفا لحقيقة مطالب الشعب بإنهاء الانقسام.(صدى الإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قالت حركة حماس على لسان فوزي برهوم إنها تنظر بخطورة بالغة إلى تصريحات السيد الرئيس محمود عباس حول مطالبته بنسبة 22% فقط من أراضي فلسطين التاريخية والتخلي عن باقي فلسطين لصالح الكيان الصهيوني،وان هذه التصريحات جريمة وطنية وشطبا لحق شعبنا في أرضه وترسيخا لأركان الكيان الصهيوني".حسب ادعائه.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
لوموند: حماس تجري "مراجعة" لعلاقتها مع الإخوان بسبب مصر.. (صدى البلد)
عمليات "الموساد" بحق المقاومة.. تعددت الأساليب والهدف واحد. (فلسطين اون لاين)
"الاغتيال الصامت".. عمليات الشاباك بين السم وكاتم الرصاص. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ناشطو فيسبوك ينتصرون لـ"فقها" ويُلْجِمون المُتَصيدين. (فلسطين الان)
ماذا كتب المحللون العسكريون في (إسرائيل) عن اغتيال فقها؟. (الرسالة نت)
محللون: الاحتلال يتبع سياسة العمليات النظيفة. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]مصطفى الصواف
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
اياد البزم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
علي بركة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]
الاغتيال يدق جرس الأمن؟!
يوسف رزقه / فلسطين اون لاين
الاغتيال عمل جبان. دولة العدو تؤمن قياداتها المتعاقبة بجدوى الاغتيال. لقد مارس العدو الاغتيال داخل غزة، وخارجها. مارسه ضد المقاومين والنشطاء والقيادات في لبنان، وتونس، والإمارات، ورومانيا، والضفة وغزة، وما زال يمارسه بمكر ودهاء ومن غير إعلانٍ أو تبنٍّ حيثما تمكن من هدف دسم يريده.
دولة العدو تغتال عادة النشطاء في غزة من خلال الطائرات المسيرة، وأحيانا تستخدم الطائرات الحربية، لا سيما في أثناء المعارك واسعة النطاق. الجديد الذي حصل أمس الأول مع الشهيد بإذن الله مازن فقها، هو الاغتيال عن طريق العملاء، ومن خلال مسدسات مزودة بكاتم للصوت، وفي مدخل العمارة التي يسكن فيها، ثم لاذ القتلة بالفرار دون أن يشعر بهم أحد، كما يظنون، ولكن يد الأمن والعدالة ستصل إليهم لا محالة في ذلك.
الاغتيال عن طريق خلية من العملاء، وبكاتم للصوت، أمر مزعج لقوات الأمن، لأنه يعني أن هناك خلية أو أكثر للعملاء تعمل بحرية ضمن أوامر العدو، وقد نجحت باغتيال شخصية مرموقة من المحررين في صفقة وفاء الأحرار، وهي شخصية آمنة مطمئنة لا تقوم عليها حراسة داخلية، مما سهل على العملاء ارتكاب جريمتهم ثم الفرار من المكان.
الاغتيال بهذه الطريقة مزعج، ويبعث على القلق، ويثقل كاهل رجال الأمن في البحث والمتابعة، وتأمين حياة الشخصيات القيادية، والأمر يتطلب مزيدا من الجهد الأمني، ويتطلب من كافة الشخصيات القيادية الأخذ بالحذر الشديد، وترك الإهمال الأمني، مهما كانت الأمور ، ومتطلبات الحياة اليومية.
يجدر بأجهزة الأمن وضع الأمور في نصابها الذي يجب أن توضع به، وتجدر مراجعة الإجراءات القديمة، والاهتمام بمعطيات هذا الحدث الأليم، وفي الوقت نفسه يجدر بالقضاء تشديد العقوبة على العملاء، وتجار المخدرات، حتى تكون هناك أحكام رادعة لمن تسول له نفسه الإساءة إلى الجبهة الداخلية في غزة.
غزة تفتخر بحالة الأمن التي تمكنت حماس وأجهزة الأمن من توفيرها للمواطنين خلال السنوات الماضية، حتى ضربت أطراف فلسطينية من الضفة المثل في الأمن بغزة، ومن هنا تأتي خطورة عملية الاغتيال الجبانة، لأنها تغتال مع مازن حالة الأمن نفسها، وتأخذ بالمشهد العام نحو القلق والاضطراب، لذا يجب أن تتضاعف الجهود لإلقاء القبض على العملاء المجرمين، ومحاكمتهم بالقانون، واستعادة الأمن العام الذي جرحته هذه الجريمة جرحا مفاجئا وخطيرا.
في الضفة اعتقل العدو جلّ من أفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار، وأعاد الأحكام القديمة لبعضهم، وها هو يعبث في غزة من خلال عملية اغتيال مازن فقها رحمه الله، وهذا يعني أن العدو نقض كل تعهداته التي كانت في صفقة وفاء الأحرار، وهو توكيد جديد لمقولة أن العدو بطبيعته لا عهد له ولا ميثاق، وأن على حماس أن تعتمد على نفسها لحماية شخصياتها وقادتها، وألّا تستبعد شيئا مما يمكن أن يقوم به العدو الغاشم. ويبقى سؤال: هل مقتل فقها اغتيالا سيجر غزة لحرب واسعة النطاق؟! رحم الله مازن، وأسكنه فسيح جناته، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
